الثلاثاء, 14 أفريل 2026 06:30 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
زيارة بابا الفاتيكان تتصدر عناوين وسائل الإعلام العالمية ميلوني: تصريحات ترامب عن بابا الفاتيكان غير مقبولة! الرئيس الجزائري يلقي أحد أقوى خطاباته: رسائل قوية إلى العالم في حضرة بابا الفاتيكان زيارة بابا الفاتيكان تتصدر الصحف العالمية.. الجزائر تنفرد بالحدث التاريخي! زيارة بابا الفاتيكان إلى جامع الجزائر ..محطة بارزة لتعزير الحوار بين الأديان الجزائر… أرض التعايش والتسامح بين الأديان  زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر تُربك اليمين المتطرف الفرنسي وتُسقط سرديات العداء عنابة.. جوهرة الشرق الجزائري بإرثها التاريخي تستعد لاستقبال بابا الفاتيكان الرئيس الجزائري للبابا ليون: الجزائر مستعدة للعمل مع الفاتيكان لتعزيز التعايش والحوار الرئيس تبون : الجزائر تعتز بإرث القديس أوغستين مثلما تعتز بإرث الأمير عبد القادر

التعبئة العامة..توصيات للإسراع في تشييد الملاجئ

تم النشر في 16 ماي 2025، الساعة 14:46 بالتوقيت المحلي الكاتب: بوابة الجزائر 6 تعليق 4 مشاهدة
التعبئة العامة..توصيات للإسراع في تشييد الملاجئ

بوابة الجزائر الإخبارية : قالت صحيفة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار في مقال لها إن اللجنة القانونية بالمجلس الشعبي الوطني، أوصت في تقرير لها  السلطات العمومية “بالإسراع في إعداد الوسائل اللوجستية ومنشآت الحماية كالملاجئ، وتكييف المنشآت القاعدية وعلى رأسها الطرقات مع متطلبات التعبئة العامة والأزمات خاصة لوقت الحرب

صورة تعبيرية

من جهة أخرى , أكدت اللجنة القانونية في البرلمان الجزائري خلال عرضها لتقريرها التمهيدي الخاص بقانون التعبئة العامة المزمع مناقشته الاثنين المقبل تحت قبة مبنى زيغوت يوسف ، على “الحاجة لما أسمته  اعتماد إجراءات هادفة لـ”تسريع وتيرة التعبئة العامة المادية والبشرية والمعنوية”.

 توصيات بالإسراع في توفير البنى التحتية والوسائل اللوجستية لتتماشى و قانون التعبئة العامة

وفي ذات السياق دعا التقرير، وفق صحيفة الخبر الجزائرية إلى “تشجيع ودعم الباحثين والمبتكرين الجزائريين في الداخل والخارج على صناعة محتويات معلوماتية جزائرية خالصة، لمواجهة غزو وسائط التواصل الاجتماعي الأجنبية

صناعة محتويات معلوماتية جزائرية خالصة

وشددت اللجنة في ذات الوثيقة على “تعزيز قدرات البلاد تكنولوجيا لتحقيق الأمن السيبراني الوطني، إلى جانب التفكير في كيفيات إسهام المحبوسين واستخدامهم في التعبئة العامة

للإشارة تم إطلاق مشروع قانون خاص بالتعبئة العامة، في سياق أمني متوتر  مع دول الساحل، خصوصا مالي، إثر إسقاط سلاح الجو الجزائري طائرة مسيّرة مالية، مطلع أفريل الماضي

وصادق مجلس الوزراء برئاسة الرئيس عبد المجيد تبون  في 20  أفريل المنصرم، على المشروع،  وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية أنذاك أنه يهدف إلى “تحديد الأحكام المتعلقة بتنظيم وتحضير وتنفيذ التعبئة العامة، وفقا لما هو منصوص عليه في المادة 99 من الدستور الجزائري “

وتنص هذه المادة على أنه “لرئيس الجمهورية الحق في اتخاذ قرار التعبئة العامة في مجلس الوزراء بعد الاستماع إلى المجلس الأعلى للأمن، واستشارة رئيس مجلس الأمة ورئيس المجلس الشعبي الوطني”

وفي الـ30 من  شهر أفريل الفارط ، عرض وزير العدل، بوجمعة لطفي، المشروع على اللجنة القانونية بالمجلس الشعبي الوطني، مبزرا أن مبادرة الحكومة بنص قانوني يخص التعبئة العامة “يأتي في إطار مساعي الدولة لتعزيز القدرة الدفاعية للأمة، قصد مواجهة أي تهديد محتمل، يعرّض استقرار البلاد واستقلالها وسلامتها الترابية للخطر”

وأشار  وزير العدل الجزائري إلى أن النص “يهدف إلى استكمال المنظومة التشريعية والتنظيمية المعنية، وذلك بعد صدور القانون المتعلق بالاحتياط العسكري في أول أوت 2022″

شارك المقال
الكاتب
بوابة الجزائر

6 ردود على “التعبئة العامة..توصيات للإسراع في تشييد الملاجئ”

  1. انا كجندي احتياطي جاهز لدفاع عن بلادي في اتم الإستعداد وحلمي الوحيد ان اكون قناص محترف وذات خبرة عالية للدفاع عن بلادي الحليبة اقسم اني اعشق بلادي عشقا نادرا رغم اني لا أحتاج من بلادي شيء الى (السكن قبر الحياة ) تحيا الجزائر والله يرحم الشهداء الأبرار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر

اكتشاف نفق سري لتهريب المخدرات من المغرب نحو الجزائر (فيديو )

اكتشاف نفق سري لتهريب المخدرات من المغرب نحو الجزائر (فيديو )

بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت مصادر موثوقة، عن معلومات خطيرة تفيد بإكتشاف ‫نفق سري‬ يمتد من التراب المغربي نحو منطقة باب العسة الحدودية بولاية تلمسان، يُستخدم ضمن شبكات التهريب المنظم للمخدرات والسموم القادمة من المغرب .

وحسب ذات المصادر، فإن هذا النفق الذي تم اكتشافه يقع على عمق معتبر تحت الأرض، ويُرجح أنه استُخدم خلال الفترة الماضية لتهريب كميات معتبرة من الكيف المعالج، وهي المادة التي تُعد سلاحًا لطالما استخدمه المخزن لضرب استقرار الجزائر.

يأتي هذا التطور بعد أشهر قليلة من كشف نفق مماثل في مدينة سبتة على الحدود الاسبانية ،والذي كانت تستغله شبكات تهريب مغربية-إسبانية لتمرير البشر والممنوعات، وهو ما يؤكد وجود بنية تحتية سرية تعتمدها شبكات الجريمة المنظمة المغربية، بتواطؤ ضمني أو مباشر من أجهزة نظام المخزن.

وفي سياق متصل، تواصل الجزائر رفع درجة التأهب على طول شريطها الحدودي مع المغرب، بعد أن أصبحت تلك الحدود، بفعل تآمر الرباط، بؤرة خطيرة لتدفق السموم البيضاء والسوداء، إضافة إلى تزايد محاولات التسلل والاستفزازات المتكررة.

أنفوغراف

ترند #الهوية_وحدة_لا_تُجزّأ يجتاح منصات التواصل في الجزائر

ترند #الهوية_وحدة_لا_تُجزّأ يجتاح منصات التواصل في الجزائر

بوابة الجزائر الاخبارية :اجتاح ترند #الهوية_وحدة_لا_تُجزّأ‬⁩ منصات التواصل الاجتماعي في الجزائر وتحول في ساعات قلائل إلى الوسم الأكثر رواجا بين الجزائريين

وأرفق آلاف النشطاء الهاشتاغ #الهوية_وحدة_لا_تُجزّأ‬⁩ بصور وفيديوهات جميلة ذات دلالات عميقة تبرز ثراء وتنوع الجزائر الحضاري والثقافي وتدعو للوحدة ونبذ خطاب الفتنة والتفرقة بين الجزائريين وتطالب بالتخندق في صف واحد للدفاع عن الجزائر ومؤسساتها ورموزها

أخبار العالم

الجزائر تطالب بالسحب الفوري و غير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا

الجزائر تطالب بالسحب الفوري و غير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة من ليبيا


بوابة الجزائر الإخبارية: قال ممثل الجزائر في مجلس الأمن خلال جلسة مغلقة حول تطورات الأوضاع في ليبيا إن الجزائر وانطلاقا من ‬⁩ واجبها كمجتمع دولي تذكر بضرورة الالتزام بمرافقة ⁧‫ليبيا‬⁩ للخروج من دوامة العنف وبدايته تكون بالسحب الفوري و غير المشروط لكافة القوات الأجنبية والمقاتلين الأجانب والمرتزقة و تمكين الليبيين من تقرير مصيرهم وادارة شؤونهم بأنفسهم في منء عن التجاذبات الاقليمية

‏ممثل الجزائر في مجلس الأمن أكد أن تحقيق العدالة في ⁧‫ليبيا‬⁩ لا يمكن أن يتم عن فراغ ولا أن يفرض عن طريق الإملاءات الخارجية أو سياسات الترغيب أو الترهيب


‏وشدد ممثل الجزائر على أن ليبيا لا يجب أن تكون حلبة مصارعة لأطراف خارجية ونطالب بخروج أي قوات أجنبية منها لضمان الاستقرار هناك

الجزائر

ثلاثي الخيانة في رقصة الديكة المذبوحة

ثلاثي الخيانة في رقصة الديكة المذبوحة

بوابة الجزائر الإخبارية : بعض العناوين الصحفية الفرنسية التي تتبجح بتقاليدها العريقة في عالم الصحافة غرقت على مايبدو أقلامها القذرة في مستنقع الدعارة الإعلامية كيف لا ونحن نتحدث عن ماخور مدام كلود على جادة الشانزليزيه الذي جمع في أحد أوكاره ثلاثي الخيانة كمال داود , فريد عليلات ومحمد سيفاوي وهم شلة من الخونة والمرتزقة

إعلاميون وكتاب جزائريون في ثوب عملاء للمخابرات الفرنسية، تحولوا إلى صعاليك في الحانات الباريسية الرخيصة سخروا أقلامهم ووجوهم  لخدمة أجندات أسيادهم في المخابرات الفرنسية وهو حال فريد عليلات، الذي خان شرف المهنة قبل أن يخون الجزائر

فريد عليلات وفي رحلة  نفث السموم تجاه الجزائر أدار دفة هجوماته القذرة صوب وزير الاتصال، الدكتور محمد مزيان متجاوزا حدود اللباقة  باستخدامه أدوات الكذب والتدليس  بلا هوادة، ليبرهن عن ولائه لمن يحن للجزائر الفرنسية

نتوقف مع  الوزير ”  المسخرة ”  إنه برونو ريتايو، الذي جعل من الجزائر محور برنامجه السياسي في طريق الإليزيه  ، من حظ المفلس سياسيا وجود  متملق  يدعى فريد عليلات، الذي لطالما  غازل ساسة ونخب فرنسا بحثا عن الأضواء واشياء أخرى

فريد عليليلات يعرض خدماته في العمالة والخيانة على روتايو  

في منشور على  حسابه الرسمي على فايسبوك ، أرفق فريد عليلات مقاله ” الملغم ”   الذي يتباكى فيه على اضمحلال اللغة الفرنسية في الجزائر  نشر  رابط  صحيفة “لو بوان“،   مرفقا بتعليق منحط يشير إلى “اعتراف وهمي ” من  دبلوماسي فرنسي لم  يذكر اسمه ، رغم ادّعاء المدعو فريد عليلات الاحترافية  من خلال مقالاته في مجلة “جون أفريك”  المخزنية بامتياز  والمعادية للجزائر

لكن لإذا عرف السبب بطل العجب ..لماذا سارع فريد عليلات  إلى ربط الأمر تلميحا بوزير الاتصال، وهنا سقط في فخ التناقض والتدليس والكذب  

خادم روتايو المطيع زعم أن “مسؤولين جزائريين وضعوا شروطًا مقابل فتح ثانوية فرنسية ثانية  في العاصمة الجزائرية “..

أولًا، زعم عليلات زورًا وبدون أدلة أن الوزير –الذي تجنب ذكر اسمه– “يخصص جزءًا من وقته لمهاجمة فرنسا”!وهي تهمة خيالية

 في الواقع، لا يفوت وزير الاتصال القادم من أروقة الدبلوماسية فرصة لفضح التيار الذي له حنين للجزائر الفرنسية  ولا يهادن رموز اليمين المتطرف وفي المقابل للوزير مقطع فيديو يوثق قوله أن الجزائر لا تحمل أي عداء للشعب الفرنسي، الذي تكن له كل  الاحترام ، ولا تسعى لمعاداة الجمهورية الفرنسية  

 شيئ آخر ، لجأ المرتزق فريد عليلات إلى كذبة أخرى، نفاها في وقت سابق  تلفزيون جزائري محلي ” قناة الحياة ” حيث ادعى  في منشور على فيسبوك، مستخدمًا شعار القناة لإضفاء مصداقية زائفة، أن “الوزير لديه أبناء يدرسون في جامعة باريسية مرموقة”.

 وهنا يظهر افتقاره للاحترافية، إذ لم يحدد اسم الجامعة أو عدد الأبناء المزعومين ,  والجميع يعلم أن أبناء الوزير محمد مزيان لم يستفيدوا يوما من أي امتيازات في فرنسا.

هذا الواقع يكشف بوضوح زيف كتابات هذا الصحفي المرتزق الذي ينخره الحقد والازدراء الذاتي، فاستسلم بلا مقاومة لأحضان ريتايو وأطروحات اليمين المتطرف.

 في سجل فريد عليلات  طائفة من الأخبار الكاذبة والمفبركة  والتي كانت سببا في أن أصبح مطاردا من كل هيئات تحرير الصحف الفرنسية وهو يعلم كما نعلم كيف ولماذا طرد من جون أفريك رغم انبطاحه وخنوعه للوبي المغربي

لقد اختار المرتزق فريد عليلات معسكر الخيانة  من زمان وهو حال المدعو محمد سيفاوي عراب التحقيقات  الصحفية المفبركة في الإعلام الفرنسي وهنا يتقاطع الثنائي في العمالة والعهر الإعلامي مع الكاتب الفرنكو الجزائري اللص كمال داود الذي فاحت رائحة فضائحه .

حملة قذرة في سمفونية فرنسية وقودها عملاء في ثوب كتاب وصحفيين مرتزقة تعزف على أوتار النذالة والخيانة وقائد الأوركسترا برونو روتايو

الجزائر

تنفيذ عقوبة الإعدام..هل ستفعل من جديد في الجزائر ؟

تنفيذ عقوبة الإعدام..هل ستفعل من جديد في الجزائر ؟

بوابة الجزائر الإخبارية :  قال وزير العدل  الجزائري لطفي بوجمعة إن الدولة لن تتأخر في اتخاذ أي قرار من شأنه مكافحة الجريمة بكل أنواعها، بما في ذلك تنفيذ عقوبة الإعدام على حد تعبيره

الجزائر جمدت منذ 1993 تنفيذ حكم الإعدام احتراما لالتزاماتها الدولية

وزير العدل الجزائري وفي معرض رده خلال رده على تساؤلات نواب البرلمان بشأن مشروع القانون المتعلق بالوقاية من المخدرات،  أكد أن الجزائر “كدولة فهي تملك السيادة لاتخاذ أي قرار لمكافحة الجريمة وفق المنظور الذي تراه مناسبا”.

وقال الوزير: “بالنظر إلى خطورة الوضع، فإن الدولة الجزائرية إذا رأت أن الأمر يتطلب تفعيل هذه العقوبة فلن تتردد في اتخاذ قرار تفعيل عقوبة الإعدام “.  وأضاف بالقول: إن “الوضع خطير، وإن كان الأمر يتعلق بحرب على الجزائر، فهي عازمة، بفضل رجالها المخلصين من أسلاك الأمن والجيش الوطني الشعبي، القضاء على عصابات المخدرات”، مؤكدا أن “سيف العدالة سيطال ويقطع رؤووس هذه العصابات”.

إيكونوميست

Tirs croisés contre l’Algérie:Retailleau réactive ses flagorneurs de pacotille

Tirs croisés contre l’Algérie:Retailleau réactive ses flagorneurs de pacotille

Décidément, mensonges, fake news, injures, et même l’outrage ne sont plus l’apanage exclusif de la presse électronique et des activistes des réseaux sociaux, ces nouveaux pseudo-tribuns des plateformes numériques.
Non, une certaine presse, se parant des oripeaux des traditions anciennes de la France en matière de presse papier, vient de plonger ses mains dans cette mélasse purulente

Par Belhouari Bouziane

Cette fois, ce sont des journalistes expatriés qui viennent de prêter leur encre aux « pourfendeurs » de tout ce que représente l’Algérie, pour reprendre l’expression de Farid Alilat, ancien scribouillard du quotidien Le Matin, redevable à Mohamed Benchicou pour sa carrière, dans sa diatribe du jour contre son pays et contre le ministre de la Communication, le Dr Mohamed Meziane

Bruno Retailleau, qui a fait de l’Algérie son unique programme politique, ne peut pas rêver mieux. Farid Alilat, dont les pas ont souvent foulé les sentiers de la controverse, vient de se distinguer par une offre de service à ce suppôt de l’extrême droite, en allant jusqu’à user de mensonges à tire-larigot, pour prouver sa loyauté aux nostalgiques de « l’Algérie-française ». 

Farid Alilat

Sur sa page Facebook, le sieur Alilat a accompagné son entrefilet, publié par « Le Point », dans lequel il s’inquiète de l’avenir de la langue française en Algérie, d’un commentaire évoquant sans le nommer le ministre de la Communication, le Dr Mohamed Meziane, sur la base d’une confidence d’un diplomate français, sans se donner la peine de vérifier ses informations, lui qui se targue d’être un journaliste professionnel indépendant

Sur la base de cette confession qui n’a étrangement jamais été rendue publique auparavant, « des responsables algériens ont conditionné l’ouverture d’un second lycée français dans cet établissement d’excellence », selon les dires de Farid Alilat, rédacteur depuis quelques années de l’hebdomadaire « Jeune Afrique », publication connue pour sa tendance peu amène envers notre pays et par son addiction à la mamelle financière du Makhzen, a vite fait un raccourci vers le ministre de la Communication pour distiller successivement deux grossiers mensonges

Il avance, dans un premier temps, de manière erronée, voire même délibérément infondée, que le ministre – dont il se garde bien de mentionner le nom – « consacre une part de son temps à pourfendre la France »

Une assertion purement fantaisiste, qui n’est appuyée par aucune déclaration de sa part allant dans ce sens

En réalité, le ministre ne manque jamais une occasion de souligner que l’Algérie n’entretient aucune animosité envers le peuple français, auquel elle témoigne un respect sincère et profond, et qu’elle n’éprouve aucune hostilité envers la République française, dont elle reconnaît l’universalité et la grandeur de ses valeurs

Mohamed Meziane

Affirmer en revanche que le ministre de la communication ne manque jamais une occasion de s’attaquer aux partisans d’une chimère désuète, celle liée à la politique colonialiste française, est non seulement parfaitement justifié, mais également aisément vérifiable

Le sieur Alilat, une nouvelle fois, recourt à un mensonge éhonté, déjà formellement démenti par « Hayat TV », dont le sigle fut pourtant utilisé sur Facebook dans le but de conférer un vernis de crédibilité à une pure information fallacieuse, selon laquelle « le ministre aurait des enfants inscrits dans une grande université parisienne »

D’ailleurs, Alilat a été à l’origine d’une fallacieuse nouvelle qui relève de la désinformation, relative à la livraison d’un don algérien de 30000 tonnes de fuel de haute qualité au Liban pour faire face à la crise d’électricité qui le frappait en août dernier. Son limogeage maquillé en départ de Jeune Afrique est à imputer à cette désinformation

Là encore, il manifeste un amateurisme flagrant sur le plan professionnel, dissimulant derrière ses allégations une volonté manifeste de nuire. Rien n’est précisé sur cette université, ni même sur le nombre d’enfants prétendument scolarisés

Chacun le sait –  nul ne l’ignore –  que les enfants du Ministre Mohamed Meziane n’ont jamais tiré le moindre avantage de la France. Ce seul fait éclaire d’un jour cru la valeur des écrits de ce journaliste que rongent l’amertume et le mépris de soi. Aveuglé par sa rancune, il s’abandonne sans résistance aux bras accueillants de Retailleau et aux thèses rances d’une extrême droite haineuse

D’ailleurs, Alilat a été à l’origine d’une fallacieuse nouvelle qui relève de la désinformation, relative à la livraison d’un don algérien de 30000 tonnes de fuel de haute qualité au Liban pour faire face à la crise d’électricité qui le frappait en août dernier. Son limogeage maquillé en départ de Jeune Afrique est à imputer à cette désinformation

Farid Alilat a choisi son camp depuis longtemps. Ses écrits l’ont déjà prouvé, à travers notamment sa collaboration épisodique avec « Le Point, » autre canard « généreux » dans sa production éditoriale franchement anti-algérienne, ou « Jeune Afrique », publication relais des politiques néo-colonialistes de l’ancienne puissance coloniale et soutenue par la monarchie alaouite

Un autre personnage sulfureux, Mohamed Sifaoui, – acteur controversé de la lutte contre le terrorisme, journaliste qui émarge à la même enseigne que Kamel Daoud et Farid Alilat–, connu pour ses accointances troubles avec les services du pays qui l’héberge — s’est porté au secours d’une campagne médiatique orchestrée depuis l’Hexagone contre son propre pays. Une campagne qui, visiblement, s’essouffle, vacille, et peine à masquer les signes d’un déclin annoncé

Fidèle à lui-même, il s’est illustré par une diatribe d’une violence rare à l’encontre du président de la République et des services de renseignements algériens, livrée dans les colonnes du Journal du dimanche (JDD), du 11 mai 2025, qu’il a, sans fondement, travesti en enquête. Mais faut-il vraiment s’en étonner ? Sifaoui a depuis longtemps troqué la vérité contre l’opportunisme, en rejoignant le cercle parisien des mercenaires de la plume

Il n’est guère surprenant pourtant que ces écrits aient vu le jour au même instant qu’un autre article consacré par L’Express, signé par une journaliste peu connue en Algérie, une certaine Charlotte Lalanne


Celle-ci, emportée par un zèle mal contenu, s’en est prise violemment à un autre responsable algérien – en retraite depuis 10 ans –, le visant à coups de plume comme on tirerait à boulets rouges sur une personne désarmée et dépourvue

Ces écrits, qui se rejoignent dans le fond, s’apparentent à une levée de bouclier qui ne cache pas son nom et qui obéit au même rédacteur en chef, justifiant, par la même, cette quête salvatrice en Algérie, de constituer un véritable « Front éditorial », capable de peser dans cette guerre « gnostique » qui vise la stabilité du pays


Nous assistons, aujourd’hui, à une production de contenus abusivement malveillants, à caractère foncièrement belliqueux, relayée par les différents supports médiatiques, allant jusqu’à mobiliser le front des éditeurs

comme c’était le cas récemment avec Kamel Daoud et Boualem Sansal, romanciers sans talents reconnus qui se sont mis avec zèle au service des ennemis de leur patrie

Désormais, notre pays doit agir pour contrer cette campagne


Le front médiatique préconisé par le ministre de la Communication doit impérativement se transformer en un véritable front éditorial, qui inclue une production littéraire qui devrait s’abreuver à l’esprit de résistance ayant fait le socle des nombreux romanciers et poètes algériens, dont rien que l’évocation force le respect

Belhouari Bouziane/Université d’Oran

أخبار العالم

فرنسا سترحل الجزائريين من حاملي جوازات السفر الدبلوماسية الذين لا يحملون تأشيرة حاليا

فرنسا سترحل الجزائريين من حاملي جوازات السفر الدبلوماسية الذين لا يحملون تأشيرة حاليا

بوابة الجزائر الإخبارية : قال وزير الخارجية الفرنسي، جان نويل بارو إن فرنسا استدعت القائم بالأعمال الجزائري في باريس، للتنديد بما وصفه مسؤول الكيدورسي  القرار “غير المبرر وغير المفهوم” الذي اتخذته الجزائر بطرد دبلوماسيين فرنسيين، وإبلاغه بأن باريس سترد بإجراء مماثل.

https://twitter.com/algatedz/status/1922591709071888797

وقال الوزير الفرنسي  في تصريح تلفزيوني “: “ردنا فوري وحازم ومتناسب في هذه المرحلة (…) سيرحّل حاملو جوازات سفر دبلوماسية الذين لا يحملون تأشيرة حاليا، إلى الجزائر“.

https://twitter.com/algatedz/status/1922580839340134674

وأفاد مصدر دبلوماسي فرنسي مطلع ، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الفرنسية، بأن “الأشخاص المعنيين هم موظفون في مهام إسناد مؤقتة، من دون تحديد عددهم أو متى ينفذ قرار طردهم”.

وقد طالبت السلطات الجزائرية القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية لدى الجزائر، خلال استقباله، الأحد الماضي، بمقر وزارة الشؤون الخارجية، بترحيل فوري لجميع الموظفين الفرنسيين الذين تم تعيينهم في ظروف مخالفة للإجراءات المعمول بها.

أخبار العالم

أول تعليق من الخارجية الجزائرية حول تطورات الأوضاع في ‫الجارة ليبيا‬

أول تعليق من الخارجية الجزائرية حول تطورات الأوضاع في ‫الجارة ليبيا‬


بوابة الجزائر الإخبارية : في أول تعليق جزائري رسمي عقب تجدد الاشتباكات في العاصمة الليبية طرابلس أصدرت الخارجية الجزائرية بيانا جاء فيه أن الجزائر تتابع ببالغ القلق والانشغال، تجدّد الاشتباكات المسلحة بين الأشقاء الليبين في مدينة طرابلس، وما خلّفته من خسائر في الأرواح ومن هدر لمقومات هذا البلد الشقيق سدىً ودون أي طائل.

ويقول بيان الخارجية الجزائرية ” إنه على ضوء هذه التطورات الخطيرة، تجدّد الجزائر دعوتها الصادقة والحثيثة إلى كافة الأشقاء في ليبيا من أجل الاهتداء إلى سبل الحوار كخيار وحيد لفض الخلافات، والتحلّي بروح المسؤولية الوطنية العالية، وتغليب المصلحة السامية للشعب الليبي فوق كافة الاعتبارات الظرفية والحسابات الضيقة.

وأضاف بيان الخارجية الجزائرية ” تؤكد الجزائر أن ليبيا الشقيقة أحوج ما تكون اليوم لوحدة جميع أبنائها وتصالحهم فيما بينهم بعيدًا عن منطق الانقسام والتفرقة للدفع قدما بالمسار السياسي تحت رعاية الأمم المتحدة نحو تحقيق الحل المنشود الذي طال أمد انتظاره.

الجزائر

لا إصابات في صفوف الجالية الجزائرية بطرابلس

لا إصابات في صفوف الجالية الجزائرية بطرابلس

بوابة الجزائر الإخبارية : قال مصدر مطلع لبوابة الجزائر الإخباري إن السفارة الجزائرية في ليبيا لم تتلق أي بلاغات تفيد بتعرض أي رعية جزائري لأذى خلال الاشتباكات التي شهدتها العاصمة الليبية ليلة أمس ، وكشف ذات المصدر في حديثه لبوابة الجزائر إن القنصلية العامة بطرابلس في تواصل دائم مع أفراد الجالية الجزائرية

وكانت القنصلية العامة الجزائرية في طرابلس قد دعت في بيان لها افراد الجالية الجزائرية إلى الترام منازلهم وعدم مغادرتها إلى إشعار آخر حتى عودة الهدوء لشوارع العاصمة الليبية

وجاء في البيان ” انه على ضوء التطورات الاخيرة بطرابلس و ضواحيها، نوهت وزارة الداخلية بحكومة الوحدة الوطنية الليبية جميع المواطنين في مناطق طرابلس بضرورة الالتزام بالبقاء في منازلهم، وعدم الخروج ، وذلك حفاظاً على سلامتهم.

https://twitter.com/algatedz/status/1922037022572556490?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
أوروبا

الرئيس تبون.. مهندس مقاربة جزائرية براغماتية لتنويع الشركاء الاقتصاديين

الرئيس تبون.. مهندس مقاربة جزائرية براغماتية لتنويع الشركاء الاقتصاديين

مبدأ تنويع الشركاء .. تأمين درجة كبيرة من الاستقلالية للسياسة الاقتصادية والخارجية الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية : وفق نظرة اقتصادية براغماتية تسعى الجزائر في عهد الرئيس عبد المجيد تبون لتنويع شركائها بعيدا عن أي اصطفاف سياسي، وذلك في إطار شراكات استراتيجية بعيدة المدى أساسها تمتين علاقاتها الثنائية مع بلدان أثبتت الأيام و ” الأزمات « موثوقيتها وتعاونها المستمر في كل الظروف مع الجزائر ، بالتزامن والعمل المتواصل على كل الجبهات لتنويع الاقتصاد وزيادة حجم الصادرات وجلب الاستثمارات والهدف الالتحاق بمسار الدول الناشئة وتصدر قائمة أقوى اقتصادات أفريقيا

بإرث تاريخي ومواقف شاهدة على مكانة الجزائر في الفضاء الحيوي الأوروبي الشرقي شكلت زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى سلوفينيا محطة لإعادة بعث التعاون الاقتصادي مع دول المنطقة وسلوفينيا ستفتح الباب على مصراعية لدول مجاورة لها لاكتشاف السوق الجزائرية والتطلع لشراكات ثنائية استراتيجية بحكم أن الجزائر شريك موثوق خاصة في المجال الطاقوي

الرئيس الجزائري ⁧‫عبد المجيد_تبون‬⁩ يضع بـ ليوبليانا إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لأرواح ضحايا الحروب

في اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى سلوفينيا , حظي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون باستقبال رسمي بقصر الرئاسة بالعاصمة ليوبليانا, حيث أقيمت على شرفه مراسم استقبال رسمية وكانت في استقباله نظيرته السلوفينية ناتاشا بيرتس موسار التي أجرى معها محادثات ثنائية على انفراد في القصر الرئاسي , لتتوسع فيما بعد لتشمل أعضاء وفدي البلدين لبحث فرص جديدة للشراكة وتعزيز التعاون الثنائي في جميع المجالات.

وفي أجندة الرئيس الجزائري خلال اليوم الثاني من الزيارة مباحثات مع الوزير الأول لسلوفينيا, روبرت غولوب, كما سيجري لقاء مع رئيسة الجمعية الوطنية لجمهورية سلوفينيا, أورشكا كلاكوتشار زوبانتشيتش.

ولأن الزيارة تأخذ طابعا اقتصاديا بأبعاد سياسية ورؤسة براغماتية , سيشرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون على انطلاق أشغال منتدى رجال الأعمال الجزائري-السلوفيني الذي سيبحث سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية واستغلال كافة الفرص المتاحة,للاستثمار في البلدين

ومنذ وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى سدة الحكم تشهد العلاقات الجزائرية السلوفينية حركية غير مسبوقة وديناميكية أعادت الجزائر كلاعب فاعل ومؤثر في الفضاء الحيوي لأوروبا الشرقية وهو ما ترجم في الطفرة النوعية والحركية الايجابية التي عرفتها العلاقات بين البلدين تجسيدا للإرادة القوية والرغبة المشتركة التي تحدو قائدي البلدين في هذا الاتجاه.

وكان الرئيس الجزائري قد وصل, إلى العاصمة ليوبليانا, مرفوقا بوفد وزاري هام يضم وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, وزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة, محمد عرقاب, وزير الصناعة, سيفي غريب, وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري, يوسف شرفة, وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة, نور الدين واضح, ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية, حورية مداحي.

كما يضم الوفد المرافق لرئيس الجمهورية المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار, عمر ركاش, وعدد معتبر من مسؤولي المؤسسات العمومية الناشطة في عدة مجالات, بالإضافة إلى رجال الأعمال.