بوابة الجزائر الإخبارية: أكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف اليوم الإثنين من نيويورك, أن الجزائر ستظل مستعدة لمرافقة دول الساحل الصحراوي في مواجهة التحديات الأمنية والتنموية ودعم الحلول السياسية التي تصون استقرار المنطقة.
وقال عطاف, في كلمة ألقاها خلال الأسبوع رفيع المستوى للدورة ال81 للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة, أن “الجزائر, ومن موقعها كدولة جارة وكدولة شقيقة ووفاء لمساعيها التضامنية التاريخية, ستظل مستعدة لمرافقة دول الساحل الصحراوي في مواجهة التحديات الأمنية والتنموية ومد يد العون ودعم الحلول السياسية التي تصون استقرار المنطقة وتفتح أمام شعوبها آفاقا أوسع للتنمية والتطور”.

وصرح وزير الدولة بأن الجزائر تطرح “مقاربة تقوم على دعم أمن دول المنطقة ومرافقة جهودها التنموية وتشجيع المصالحة والحوار ومعالجة الأسباب التي تغذي عدم الاستقرار, مع احترام سيادة الدول وسلامتها الترابية وخيارات شعوبها”.
وقال أن الجزائر تنظر إلى منطقة الساحل الصحراوي, باعتبارها “فضاء واحدا تتقاطع فيه تحديات الأمن والتنمية والاستقرار”, مشيرا إلى أن “الأمن والتنمية ليسا مسارين متوازيين, إنهما وجهان لعملة واحدة”.
وذكر عطاف بأنه “كما جاء على لسان رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, لا يمكن مقاربة الإرهاب بمنطق أمني صرف, كما لا يمكن معالجة الفقر والتهميش بمعزل عن البيئة الأمنية التي تسمح للجماعات الإرهابية وشبكات الجريمة المنظمة بالتمدد والتوسع والتجذر”.









































