الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:13 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

أول صحيفة في العالم محررة بالذكاء الاصطناعي

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 78 مشاهدة
أول صحيفة في العالم محررة بالذكاء الاصطناعي

بوابة الجزائر : في سابقة ، أطلقت صحيفة “إل فوليو” الإيطالية تجربة فريدة من نوعها تمثلت في إصدار عدد يومي أُنتج بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي
ووفقًا لما أعلنه رئيس التحرير، كلاوديو سيرازا، فإن الصحيفة خاضت هذه الخطوة لفهم التأثيرات المحتملة لتقنيات الذكاء الاصطناعي على آليات العمل الصحافي.

أول صحيفة في العالم محررة بالذكاء الاصطناعي

وتأتي هذه التجربة في وقت تشهد فيه المؤسسات الإعلامية حول العالم نقاشًا محتدمًا بشأن حدود استخدام الذكاء الاصطناعي في الصحافة.

الذكاء الاصطناعي سيحوّل البشر إلى “كائنات عديمة الفائدة

أول صحيفة في العالم محررة بالذكاء الاصطناعي

وكانت صحيفة “الغارديان” البريطانية قد أفادت في وقت سابق من الشهر الحالي أن “بي بي سي نيوز” ستعتمد الذكاء الاصطناعي لتقديم محتوى أكثر تخصصا لجمهورها، في حين أعلنت “لوس أنجلوس تايمز” نيتها عرض تصنيفات سياسية مولّدة بالذكاء الاصطناعي على مقالات الرأي.

أول صحيفة في العالم محررة بالذكاء الاصطناعي


وقد افتُتحت الصفحة الأولى بمقال ينتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متناولًا ما وصفه بـ”مفارقة الإيطاليين” الذين يعارضون “ثقافة الإلغاء” لكنهم، بحسب المقال، “يغضّون الطرف بل أحيانا يهلّلون” حين “يتصرّف معبودهم في الولايات المتحدة مثل طاغية من طواغيت جمهوريات الموز”.
وفي الصفحة نفسها، نُشر مقال بعنوان “بوتين، الخيانات العشر”، يسرد فيه النص عقدين من “الوعود المنكوثة” المنسوبة إلى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

أول صحيفة في العالم محررة بالذكاء الاصطناعي

أما في الشأن الاقتصادي، فقد برز مقال آخر يعكس نبرة متفائلة بشأن الوضع الداخلي، في الصفحة الأخيرة، نُشرت رسائل من القرّاء إلى المحرر، اُنتجت كلها بواسطة الذكاء الاصطناعي، وفي إحدى الرسائل، تساءل أحدهم عمّا إذا كان الذكاء الاصطناعي سيحوّل البشر إلى “كائنات عديمة الفائدة”.
ورغم أن المقالات اتسمت بالوضوح والتنظيم، وخَلت من الأخطاء النحوية الظاهرة، إلا أنها لم تتضمّن أي اقتباسات مباشرة من أشخاص حقيقيين
.

أول صحيفة في العالم محررة بالذكاء الاصطناعي


وشدد سيرازا على أن العدد يمثّل “صحيفة حقيقية”، جمعت بين الأخبار، والنقاش، والاستفزاز، كما اعتبره ميدانًا عمليًا لاختبار قدرة الذكاء الاصطناعي على تولي عملية تحرير كاملة، وهل بإمكانه أن يفتح الباب أمام أسئلة تتجاوز التقنية إلى عمق الفعل الصحافي ذاته.

وقال في ختام تصريحه: “إنها ببساطة نسخة أخرى من “إل فوليو”، صُنعت بالذكاء الاصطناعي، لكن لا تُسمّوها اصطناعية”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

الغارديان : صراع خفي بين الصحافي والخوارزمية

بوابة الجزائر الإخبارية /وكالات : حسب تقرير نُشر في صحيفة “الغارديان” البريطانية، تتعامل غرف الأخبار حول العالم مع موجة متسارعة من التغيرات التي فرضتها تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط مزيج من الترقب والقلق حيال مستقبل المهنة ، ماذا عن استراتيجية الجزائر في مجال التحول الرقمي وبالأخص في مجال الصحافة ؟

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

الذكاء الاصطناعي في الإعلام الجزائري: ثورة تكنولوجية واعدة واهتمام رسمي متزايد

يشهد الإعلام الجزائري تحولًا متسارعًا مع دخول الذكاء الاصطناعي (AI) كأداة مبتكرة تعزز جودة المحتوى وكفاءة العمل ، في ظل المنافسة الرقمية المتزايدة، بدأت مؤسسات إعلامية جزائرية تستكشف هذه التقنية لتحليل البيانات، وصياغة التقارير الإخبارية من بينها بوابة الجزائر الإخبارية ، التي ستطلق قريبا نسخة مطورة بالكامل بالذكاء الاصطناعي بهدف تصميم محتوى تفاعلي يستهدف الجمهور بدقة مع تحري أقصى درجات المصداقية .

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري
وزير الاتصال الجزائري :محمد مزيان

وزير الاتصال الجزائري، محمد مزيان ومنذ حصوله على ثقة الرئيس تبون في حكومة العرباوي 2 أدلى بتصريحات لافتة حول الذكاء الاصطناعي (AI) تعكس وعيًا رسميا جزائريا عميقًا بأهميته وتحدياته في سياق الإعلام الوطني ،وسلط الوزير الضوء على كيفية استغلال هذه التقنية في تشويه صورة الجزائر، مشيرًا إلى أن “البعض يستعمل الذكاء الاصطناعي بغرض تحريف الحقيقة”.

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

تصريحات وزير الاتصال الجزائري حول الذكاء الاصطناعي .. تحول نوعي في تعاطي الجزائر مع التكنولوجيات الحديثة

تتجلى رؤية وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان في تحقيق توازن بين استغلال الذكاء الاصطناعي كأداة لتطوير المحتوى الإعلامي الجزائري والتصدي لمخاطره خاصة عند تحوله لأداة لتشويه صورة الجزائر وهي تصريحات وفق مراقبين تعكس حرصًا على تعزيز الإعلام الوطني ليكون رافدًا للتنمية الشاملة، مع الحفاظ على مصداقيته في مواجهة التقنيات الحديثة.

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

وبهذا، وضع محمد مزيان بقبعة وزير الاتصال الذكاء الاصطناعي في صلب النقاش حول مستقبل الإعلام الجزائري، فدعوته إلى استراتيجية واعية تجمع بين التكنولوجيا والأخلاق المهنية دليل على أن خارطة طريق الجزائر الإعلامية لها أهداف استراتيجية وتتجاوز المعطى الظرفي ،وكان وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان قد أكد في أكثر من مناسبة أن هناك حملات إلكترونية مدعومة بتمويل أجنبي تستخدم تقنيات سيبرانية متقدمة للترويج للأخبار السلبية عن البلاد، مما يستدعي يقظة إعلامية كبيرة

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

من جهة أخرى، لم يقتصر حديث الوزير الجزائري على الجانب السلبي للذكاء الاصطناعي في مجال تزييف الحقائق والتلاعب بالصور بل أبرز الدور الإيجابي المحتمل للذكاء الاصطناعي ضمن استراتيجية التحول الرقمي التي يعتمدها القطاع ، ففي جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني (البرلمان الجزائري ) يوم 9 يناير 2025، أكد مزيان عزم دائرته الوزارية على “كسب رهان التحول الرقمي“، مشيرًا إلى أن تطوير البنية التحتية الرقمية للمؤسسات الإعلامية الجزائرية يمكن أن يعزز جودة الخدمات ويوسع التواجد الرقمي، مما يجعل الإعلام الجزائري أكثر فاعلية وتأثيرًا

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

الذكاء الاصطناعي يساهم في تسريع جمع الأخبار من مصادر متنوعة، مما يتيح للصحفيين التركيز على التحليل والإبداع بدلاً من المهام الروتينية، كما يساعد في مكافحة الأخبار المزيفة عبر أدوات التحقق الآلي، وهو أمر بالغ الأهمية في عصر انتشار المعلومات المغلوطة. على سبيل المثال، يمكن لخوارزميات الـAI رصد الأنماط المشبوهة في المنشورات وتقديم تقارير فورية.

مع ذلك، تواجه هذه الثورة تحديات، أبرزها نقص الكوادر المدربة والتكلفة العالية لتطبيق التقنيات الحديثة. لكن الفرص تفوق العقبات، إذ يمكن للذكاء الاصطناعي أن يضع الإعلام الجزائري على خارطة الابتكار العالمي، شريطة استثمار الحكومة والقطاع الخاص في هذا المجال.

يمثل الذكاء الاصطناعي بوابة لتطوير الإعلام الجزائري، لكنه يتطلب رؤية استراتيجية لتحقيق التوازن بين التكنولوجيا والعنصر البشري، لضمان إعلام متطور ذو مصداقية يخدم المجتمع.

وبينما يبرز توافق متزايد على إمكانات هذه التكنولوجيا، لا تزال هناك مخاطر كبيرة تلوح في الأفق، لعل أبرزها هو احتمال أن تتجاوز أدوات الذكاء الاصطناعي المؤسسات الإعلامية نفسها، وتصبح هي الوسيط الرئيسي بين الخبر والجمهور.

في أوائل آذار / مارس، أثار إعلان وظيفي جديد اهتمام الوسط الصحافي، إذ أعلنت شركة Gannett، الناشرة لصحيفة USA Today، عن حاجتها إلى “مراسل رياضي بمساعدة الذكاء الاصطناعي”. وقد رُوّج لهذه الوظيفة باعتبارها “في طليعة عصر جديد في الصحافة”، لكنها جاءت مشروطة بعدم الحاجة الى السفر أو إجراء مقابلات مباشرة. وعلّق المعلق الرياضي غاري تابهاوس بسخرية: “لقد كان الأمر ممتعاً ما دام مستمراً”.

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

الذكاء الاصطناعي في غرف الأخبار: فرصة أم تهديد؟


يُظهر التقرير الذي نشرته الغارديان أن التقدم السريع لتكنولوجيا الذكاء الاصطناعي أدخل غرف الأخبار في مواجهة مباشرة مع أسئلة وجودية حول مهنتهم.

فبينما أُتهم أحد مشاريع الذكاء الاصطناعي في مؤسسة إعلامية بتلطيف صورة جماعة “كو كلوكس كلان“، ساعدت أدوات أخرى بعض الصحافيين البريطانيين في تحقيق أكثر من 100 توقيع صحافي في يوم واحد.

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري


ومع تصاعد الجدل، بدأ يتشكل إجماع حذر داخل الصناعة بشأن المهمات التي يمكن للذكاء الاصطناعي تنفيذها بدقة في الوقت الراهن. غير أن المؤسسات الإعلامية، وفقاً لتقرير “الغارديان“، تدرك جيداً وجود “فيل في الغرفة”: ماذا لو قرر المستخدمون ببساطة التوجه إلى المساعدات الذكية بدلاً من متابعة الصحف والمواقع الإخبارية؟

كما عبّر أحد التنفيذيين في وسيلة إعلامية بريطانية: “أعتقد أن المعلومات الجيدة يمكن أن تزدهر في عصر الذكاء الاصطناعي، لكن علينا وضع القواعد بالشكل الصحيح في العامين القادمين، وإلا فسنكون جميعاً في مأزق”.

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري


في دراسة حالة لافتة، أطلقت صحيفة “لوس أنجليس تايمز” أداة ذكاء اصطناعياً في آذار / مارس الماضي لتقديم وجهات نظر بديلة في المقالات الافتتاحية. لكن الأداة أثارت الجدل عندما وصفت “الكو كلوكس كلان” بأنها “ثقافة بروتستانتية بيضاء” تفاعلت مع التغيرات المجتمعية، ما بدا كأنه تقليل من طبيعة الجماعة الكارهة. ووفقاً للتقرير، قال أحد التنفيذيين الإعلاميين: “لقد أُعطيت الأداة مهمة إصدار أحكام لا يمكن توقعها منها”.

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري



حتى شركة “أبل” اضطرت إلى إيقاف ميزة قامت بتلخيص عناوين أخبار BBC بشكل غير دقيق، مما يعكس التحدي الحقيقي في ضمان دقة ما تنتجه أنظمة الذكاء الاصطناعي التوليدي.

رغم هذه الإخفاقات، تشير “الغارديان” إلى أن الصحافيين ومطوري البرمجيات يعملون منذ سنوات على استكشاف الاستخدامات المثلى لهذه التكنولوجيا.

غالباً ما تتركز التطبيقات الحالية في إنتاج عناوين أو ملخصات لمقالات أصلية، وهي أمور يمكن المحررين البشريين التحقق منها بسهولة . مؤخراً، انضمت صحيفة The Independent إلى عدد من المؤسسات التي تنشر نسخاً كثيفة من مقالاتها باستخدام الذكاء الاصطناعي.

كذلك بدأ بعض المؤسسات الإعلامية الكبرى باختبار روبوتات محادثة تعتمد على أرشيفها الخاص، ما يتيح للقراء طرح أسئلتهم. ومع ذلك، فإن المحررين لا يمكنهم التأكد من دقة كل إجابة. فعلى سبيل المثال، أرفقت صحيفة “واشنطن بوست” ميزة “الشات بوت” الخاصة بها بتحذير ينص على: “هذا اختبار… نظراً الى أن الذكاء الاصطناعي قد يخطئ، يرجى التحقق من الإجابة من خلال مراجعة المقالات المرتبطة”.

تشير “الغارديان” إلى أن مدى قدرة المحررين على الإشراف بأمان على المحتوى الذي تنتجه أدوات الذكاء الاصطناعي لا يزال موضع جدل. مجموعة Reach، التي تملك صحيفة Daily Mirror ومواقع محلية عدة، تستخدم أداة تُعرف باسم “Guten” لإعادة صياغة محتواها وتقديمه بطرق مختلفة الى جماهير متعددة. وقد ساهمت هذه الأداة في تسجيل عدد لافت من التوقيعات الصحافية؛ ففي يوم واحد، سجل أحد الصحافيين الإقليميين 150 توقيعاً أو توقيعاً مشتركاً عبر منشورات المجموعة.

ورغم أن الصحافي المعني لم يستخدم “Guten” بنفسه، إلا أن التقنية أُستخدمت لإعادة نشر عمله بصيغ مختلفة. وقد عبّر بعض الصحافيين في Reach عن مخاوفهم، لكن متحدثاً باسم المجموعة شدد على أن Guten “مجرد أداة يجب استخدامها بعناية”، وأضاف: “لقد حققنا تقدماً في تقليل الأخطاء ودعم العمل اليومي، مما أتاح للصحافيين التفرغ لمحتوى لم يكن ليُكتب أصلاً”.

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

وقد استخدمت شبكة USA Today المنطق نفسه لتبرير وظيفة “المراسل الرياضي بمساعدة الذكاء الاصطناعي”، قائلة: “من خلال الاستفادة من الذكاء الاصطناعي، نحن قادرون على توسيع التغطية وتمكين صحافيينا من التركيز على تغطيات رياضية أكثر عمقاً”.

لكن ليس الجميع مقتنعين بذلك. فالمحرر السابق في The Independent، كريس بلاكهيرست، قال مؤخراً إنه “متشكك للغاية”، ويخشى أن يتم في الواقع “تحرير الموظفين للعمل في أماكن أخرى”.

الاستخدامات الخفية داخل غرف الأخبار


بحسب “الغارديان”، فإن الاستخدام الأكثر فعالية للذكاء الاصطناعي لا يحدث على العلن، بل خلف الكواليس، حيث يُستخدم لتحليل قواعد بيانات ضخمة. مؤسسات مثل “فايننشال تايمز”، و”نيويورك تايمز”، و”الغارديان” نفسها، تستكشف هذه التقنية. وقد ساعد الذكاء الاصطناعي في النرويج مثلاً في الكشف عن حالات إهمال شديدة من خلال تحليل أكثر من 1000 صفحة من وثائق المستشفيات.

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

تشمل الاستخدامات اليومية الأخرى: النسخ التلقائي، الترجمة، والاستماع الاجتماعي. فمثلاً، قامت منصة The News Movement، التي تستهدف جمهوراً شاباً، بتطوير أداة تتابع النقاشات الجارية على وسائل التواصل وتُعلم الصحافيين بها.

وقال ديون بيلي، رئيس المنتجات والتقنية في المنصة: “هذا يساعدنا على فهم المواضيع التي يتحدث عنها الناس في الوقت الحالي”. كما تحاول بعض المؤسسات مثل Der Spiegel استخدام الذكاء الاصطناعي التحقق من الحقائق.

القصص الإخبارية ..الذكاء الاصطناعي يقلب المعادلة في عالم الإعلام


تشير الأبحاث الأكاديمية، التي استشهد بها تقرير “الغارديان“، إلى أن المستقبل يتمثل في “تحويل تنسيقات القصص لتناسب الجمهور”، سواء على شكل نصوص مختصرة، أو تسجيلات صوتية، أو مقاطع فيديو. ويخطط حوالى ثلث قادة وسائل الإعلام الذين شملهم استطلاع معهد “رويترز” لدراسة الصحافة، لتجربة تحويل القصص النصية إلى فيديو.

وتتوافر بالفعل أدوات قادرة على تحويل لقطات طويلة إلى محتوى قصير قابل للمشاركة.

الذكاء الاصطناعي ينافس الصحفي الجزائري

تهديد وجودي: الذكاء الاصطناعي كمصدر مباشر للمحتوى


ومع كل هذا الابتكار، يبقى الخوف الأكبر – بحسب تقرير “الغارديان” – أن تحل روبوتات المحادثة الشخصية مكان المؤسسات الإعلامية كلياً. وقال أحد المسؤولين الإعلاميين: “ما يبقيني مستيقظاً ليلاً هو أن يُقحم الذكاء الاصطناعي نفسه بيننا وبين الجمهور”. وقد أثار إطلاق “غوغل” لما يُعرف بـ “وضعية الذكاء الاصطناعي”، الذي يقدم المعلومات من مصادر متعددة عبر روبوت محادثة، ذعراً واسعاً في الصناعة.

ويرى البعض أن التدخل الحكومي قد يكون الحل الوحيد. وفي الوقت نفسه، بدأ بعض المؤسسات الكبرى بتوقيع اتفاقات ترخيص مع شركات الذكاء الاصطناعي الكبرى، للسماح باستخدام محتواها في تدريب النماذج، في مقابل الإشارة إلى المصدر. “الغارديان” نفسها عقدت اتفاقاً مع “أوبن إيه آي“، فيما تقود صحيفة “نيويورك تايمز” دعوى قضائية ضد الشركة بسبب استخدام محتواها من دون إذن.

ورغم المخاوف، عبّر ديون بيلي عن تفاؤل حذر قائلاً: “إذا تركزت القوة في يد شركتين أو ثلاث، فستواجه الصناعة مشاكل حقيقية. علينا أن نتكيف مع الطرق الجديدة التي يصل بها الناس إلينا. هذه مجرد حقيقة”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

محمد مزيان في مهمة تفكيك “ألغام” إعلام محور الشر المعادي للجزائر

محمد مزيان في مهمة تفكيك “ألغام” إعلام محور الشر  المعادي للجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: سلط العدد الأخير من المجلة الورقية “بوابة الجزائر ” الضوء على خارطة طريق وزير الاتصال محمد مزيان لتشكيل جبهة وطنية إعلامية لمواجهة حملات التضليل ومحاولات تشويه صورة الجزائر

محمد مزيان في مهمة تفكيك “ألغام” إعلام محور الشر  المعادي للجزائر

وأبرز المقال رؤية وزير الاتصال الجزائري لصياغة تصور جديد للإعلام الجزائري تماشيا وحرص صانع القرار على بناء منظومة إعلامية قوية تليق بمكانة الجزائر وقادرة على مواجهة حملات التكالب والتضليل

محمد مزيان في مهمة تفكيك “ألغام” إعلام محور الشر  المعادي للجزائر

في خضم تسارع الأحداث الدولية وتشابك المصالح الجيوسياسية، أصبح الإعلام الجزائري سواء العمومي أو الخاص في قلب معركة شرسة تستهدف الجزائر، حيث تسعى أطراف معادية إلى زعزعة استقرار البلاد عبر حملات إعلامية مضللة وحروب نفسية ممنهجة.

محمد مزيان في مهمة تفكيك “ألغام” إعلام محور الشر  المعادي للجزائر

وفي هذا السياق، خصصت مجلة “بوابة الجزائر” في عددها الثاني لشهر مارس ملفًا خاصًا حول الأمن القومي ودوره كخارطة طريق للإعلام الجزائري في مواجهة هذه الحملات العدائية.

وزير الاتصال الجزائري يضع النقاط على الحروف

استعرض المقال تصريحات وزير الاتصال محمد مزيان، التي شكّلت مرجعًا بارزًا لتحليل طبيعة الحرب الإعلامية التي تستهدف الجزائر، مؤكدةً أن السيطرة على العقول باتت جزءًا من منظومة الأمن القومي، وأن البلاد أصبحت في صلب حروب الجيل الخامس التي تتجاوز الأساليب التقليدية إلى استخدام التضليل الرقمي والتلاعب بالمعلومات.

محمد مزيان في مهمة تفكيك “ألغام” إعلام محور الشر  المعادي للجزائر

وأشار المقال المنشور على صفحات مجلة بوابة الجزائر إلى المخططات الإعلامية التي تحاول إغراق الفضاء الرقمي بموجة من الأخبار الكاذبة والمحتوى المضلل، في محاولة لإعادة سيناريو العشرية السوداء، مستذكرًا كيف كانت وسائل الإعلام الفرنسية آنذاك أداة لزعزعة الاستقرار عبر مقاربات مشبوهة وأجندات خفية.

تصريحات محمد مزيان ..ما لم يروّ

محمد مزيان في مهمة تفكيك “ألغام” إعلام محور الشر  المعادي للجزائر

كما سلط المقال الضوء على الوسائل الحديثة المستخدمة في الحرب الإعلامية ضد الجزائر، مثل التزييف العميق، والتلاعب بالخوارزميات، وإنشاء آلاف المواقع الإلكترونية التي تُدار من قبل جهات مشبوهة بهدف تقويض صورة الجزائر وتشويه إنجازاتها.
وأبرز المقال دور “الذباب الإلكتروني” المغربي والصهيوني في شن حملات رقمية موجهة، لا سيما بعد الخطوات التطبيعية التي اتخذها المغرب، والتي يرى المقال أنها تزامنت مع النجاحات الدبلوماسية الجزائرية وعودتها القوية إلى المشهدين الإقليمي والدولي.

محمد مزيان في مهمة تفكيك “ألغام” إعلام محور الشر  المعادي للجزائر

إعلام وطني قوي.. الحصن الأخير في مواجهة التضليل

في ختام المقال، أكدت مجلة بوابة الجزائر أن المعركة الإعلامية التي تواجهها الجزائر تستوجب تكاتف الجهود الوطنية، ودعت إلى تعزيز دور الإعلام الوطني في توعية المواطنين، والتصدي لحملات التضليل عبر تعزيز القدرة على التمييز بين الحقيقة والدعاية الموجهة.
وشدد المقال على ضرورة استثمار التقنيات الحديثة لمواجهة التضليل الرقمي، واعتبار الإعلام الخط الأمامي في الدفاع عن الأمن القومي، لأن المعركة لم تعد تُخاض بالسلاح فقط، بل بالمعلومة والوعي والقدرة على مواجهة الأكاذيب بحقائق دامغة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

رسائل محمد مزيان خلال مأدبة إفطار رمضاني على شرف الأسرة الإعلامية الجزائرية

رسائل محمد مزيان خلال مأدبة إفطار رمضاني على شرف الأسرة الإعلامية الجزائرية

وزير الاتصال الجزائري : ضرورة تشكيل جبهة إعلامية وطنية للدفاع عن صورة

رسائل محمد مزيان خلال مأدبة إفطار رمضاني على شرف الأسرة الإعلامية الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية : في تقليد جديد يترجم إرادة على أعلى مستوى لصياغة مشهد إعلامي يليق بمكانة ⁧‫الجزائر‬⁩ مع عودتها القوية للساحة الدولية تزامنا مع النهضة التي تشهدها في عدة مجالات وفي خطوة كرست تخندق الإعلام الجزائري سواء الخاص أو العمومي بمختلف مكوناته في جبهة إعلامية واحدة للدفاع عن صورة الجزائر التي تتعرض لحملات تكالب غير مسبوقة من محور الشر


‏بادر وزير الاتصال الجزائري ⁧‫محمد مزيان‬⁩ إلى جمع الأسرة الإعلامية الجزائرية على طاولة إفطار رمضاني واحدة بحضور كبار المسؤولين في الدولة في أجواء خاصة ودون “بروتوكولات ” وسط اجماع على التصدي لكل محاولات تشويه صورة الجزائر ومواجهة حملات الإساءة لبلدنا كيد واحدة وكشف وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان عن خارطة طريق واضحة المعالم على رأسها التكوين في مجال التقنيات الحديثة وبالأخص ما تعلق بالخوارزميات والذكاء الاصطناعي وصحافة الموبايل وهنا كشف محمد مزيان عن دورة تكوينية لفائدة 100 صحفي جزائري بالتنسيق مع متعامل الهاتف النقال موبيليس

محمد مزيان : ندوات جهوية تسبق لقاء وطني لرسم استراتيجية الإعلام الجزائري

رسائل محمد مزيان خلال مأدبة إفطار رمضاني على شرف الأسرة الإعلامية الجزائرية

وخلال مداخلته أمام الأسرة الإعلامية كشف وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان عن خارطة طريق تسبق احياء اليوم العالمي لحرية التعبير المصادف ل 3 ماي القادم تتضمن كمرحلة أولى تنظيم لقاءات جهوية للأسرة الإعلامية تناقش واقع ورهانات الإعلام الجزائري على أن تختتم بلقاء وطني في العاصمة على أن ترفع التوصيات للرئيس عبد المجيد تبون

رسائل محمد مزيان خلال مأدبة إفطار رمضاني على شرف الأسرة الإعلامية الجزائرية

للتذكير حضر مأدبة الإفطار, المنظمة بمناسبة شهر رمضان الكريم, عدد من كبار المسؤولين في الدولة وفي مقدمتهم مستشار رئيس الجمهورية المكلف بدائرة الإعلام كمال سيدي السعيد وأعضاء من الحكومة و ممثلو السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر إلى جانب مسؤولين من مؤسسات عامة وخاصة، وكذا مسؤولي المؤسسات الإعلامية الوطنية.

رسائل محمد مزيان خلال مأدبة إفطار رمضاني على شرف الأسرة الإعلامية الجزائرية

وفي كلمة له, أكد وزير الاتصال على ضرورة تشكيل جبهة إعلامية وطنية تسخر جميع الوسائل والبرامج للدفاع عن صورة الجزائر.

رسائل محمد مزيان خلال مأدبة إفطار رمضاني على شرف الأسرة الإعلامية الجزائرية

كما تم بالمناسبة, تقديم عدة هدايا للصحفيين الحاضرين, من بينها عمرة إلى البقاع المقدسة, وسط أجواء خاصة جمعت الأسرة الإعلامية الجزائرية

رسائل محمد مزيان خلال مأدبة إفطار رمضاني على شرف الأسرة الإعلامية الجزائرية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

رصاصة الرحمة على روتايو

رصاصة الرحمة على روتايو

5 معطيات أساسية تفند أكاذيب روتايو

بوابة الجزائر الإخبارية: بمجرد أن نشرت الجزائر ردها على الخطوة الفرنسية الجديدة المتمثلة في تقديم قائمة بأسماء المواطنين الجزائريين الصادرة في حقهم قرارات الإبعاد من التراب الفرنسي, سارع وزير الداخلية الفرنسي, برونو روتايو, في حسابه على منصة إكس “X” إلى اتهام الجزائر مرة أخرى بانتهاك التزاماتها الدولية.

رصاصة الرحمة على روتايو

ان هذا الاتهام الذي بات متكررا للغاية في الآونة الأخيرة, وان كان تكرراه لا يجعل منه حقيقة, فإنه يستحق تسليط الضوء عليه بشكل خاص لتحديد, للمرة الأولى والأخيرة, من ينتهك التزاماته الدولية ومن يحترمها. وفي هذا الصدد, هناك خمسة معطيات أساسية تستحق التوقف عندها:

رصاصة الرحمة على روتايو

الأولى: أن الجانب الجزائري كان على حق عندما رفض التجاوب مع القائمة التي قدمها الطرف الفرنسي, بحيث أن اجراء إرسال القوائم غير منصوص عليه لا في الاتفاقيات التي تربط البلدين, ولا في الممارسة المشتركة التي اتفق على تبنيها كلاهما منذ أكثر من 30 عاما. والادهى من ذلك, هو أن عدم احترام فرنسا للإجراءات المعمول بها في ادارة ملفات الإبعاد تبعه اللجوء التعسفي للغة التهديد والوعيد والمهل ولكافة أشكال الابتزاز, وهو ما يشكل انتهاكا صارخا للمبادئ الأساسية للقانون الدولي. وخلافا للقراءة المتحيزة لوزير الداخلية الفرنسي, فإن الجزائر لم ترفض القائمة الفرنسية, وانما رفضت الإجراءات الأحادية والاعتباطية التي تم اتخاذها دون تشاور, داعية الجانب الفرنسي الى احترام الإجراء المعمول به في هذا المجال من خلال اتباع القنوات التقليدية القائمة بين المقاطعات الفرنسية والقنصليات الجزائرية المختصة.

رصاصة الرحمة على روتايو

ثانيا: في خضم هذا الجدل حول قوائم واجراءات الابعاد, فان الرهان الأساسي يتعلق بممارسة الحماية القنصلية تجاه الرعايا الجزائريين المتواجدين بفرنسا. ففي سياق هذه المواجهة, يوجد بلد عازم على تحمل الالتزام المنوط به في هذا المجال, و بلد آخر, الذي ومن خلال وزير داخليته, يسعى بكل الطرق الى منعه من تأدية هذه المهمة التي يكرسها القانون الدولي والاتفاقيات الثنائية. ومن هذاالمنظور, فانه من غير المفاجئ ان يكون الطرف الفرنسي قد اختار منذ بداية هذه الازمة تفادي كل إشارة مباشرة او غير مباشرة الى الاتفاقية القنصلية الجزائرية الفرنسية لسنة 1974. وان السبب وراء هذا السلوك هو البحث في مضمون المادة 33 من هذه الاتفاقية التي تفرض على الطرف الفرنسي بان يبلغ في الآجال المحددة, عن أي اجراء سالب للحرية يتخذ ضد رعايا جزائريين, حتى يتمكن بلدهم الأصلي من الاضطلاع بالدور الكامل في حمايتهم.

رصاصة الرحمة على روتايو

ثالثا : ان وزير الداخلية الفرنسي قد جعل خلال تهجماته المتكررة على الجزائر, من اتفاقية شيكاغو دليلا لاتهاماته المتكررة ضد بلادنا, كما انه ومن خلال عدم السماح بركوب اشخاص يشكلون موضوع اجراءات ابعاد ولا يحملون تراخيص مرور قنصلية، تعرضت “شركة الخطوط الجوية الجزائرية” للتهديد بإجراءات انتقامية ضد مستخدميها على أساس انتهاكات مزعومة لاتفاقية شيكاغو, في حين ان هذا الاتهام الاخر غير مؤسس كليا. لا تحتوي اتفاقية شيكاغو على أي بند يتعلق بالترحيل القسري للأشخاص الذين يتعرضون لإجراءات إعادة الترحيل إلى الحدود. بل على العكس, تمنح اتفاقية شيكاغو لشركات الطيران الحق في رفض صعود الركاب إذا كانت الوثائق المقدمة لا تستوفي متطلبات دولة الوجهة أو العبور, وهذا ما يتجاهله وزير الداخلية الفرنسي.

رصاصة الرحمة على روتايو

رابعا: ضمن هذه المواجهة حول القوائم واجراءات الإبعاد, تفاخر وزير الداخلية الفرنسي مرارا بتنفيذ تدابير تقييدية للدخول إلى الأراضي الفرنسية ضد الرعاياالجزائريين الحاملين لجوازات سفر دبلوماسية. غير أن مثل هذه الإجراءات تستوجب أولا وقبل كل شيء واجب الإخطار الذي نص عليه الاتفاق الجزائري الفرنسي لسنة 2013. وفي هذه الحالة, فإن انتهاك الالتزام الثنائي زاده تعقيدا الطابع الاستعراضي الذي يحرص عليه وزير الداخلية الفرنسي.

رصاصة الرحمة على روتايو

خامسا : الإعلان عبر وسائل الاعلام منذ مساء أمس الاثنين الذي يتطرق إلى احتمال تعليق الاتفاق الجزائري-الفرنسي المتعلق بإلغاء التأشيرة لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية و جوازات الخدمة يستدعي التوضيح. ويتعلق الأمر في البداية باتفاق 2013 و ليس باتفاق 2007 الذي ألغي منذ نحو 12 سنة. ثم إن اتفاق 2013 بحد ذاته ينص على امكانية تعليقه أو إنهائه وفقا لإجراءات محددة بشكل واضح. و يقوم هذا الاجراء أساسا على الزامية الاخطار التي تقع على عاتق الطرف المبادر بمثل هذا الاجراء. وبالتالي فان الطرف الفرنسي مطالب بالامتثال للأحكام السديدة لاتفاق 2013 وليس لاتفاق 2007 الذي لم يعد قائما.

رصاصة الرحمة على روتايو

 إن هذه المعطيات الخمس تكفي وحدها لتحديد, دون أدنى لبس, أي الطرفين الجزائري أم الفرنسي, يحترم التزاماته الدولية و أيهما ينتهكها بشكل صارخ وممنهج. وإنه من قمة السخرية الاستمرار في توجيه الاتهامات للطرف الآخر. وكما يقول المثل العربي “كل اناء بما فيه ينضح”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أول ظهور لمقاتلات سوخوي 35 في سماء الجزائر ..قوة ردع لسلاح الجو

أول ظهور لمقاتلات سوخوي 35 في سماء الجزائر ..قوة ردع لسلاح الجو

بوابة الجزائر الإخبارية: تداولت حسابات على منصات التواصل الاجتماعي مشاهد تظهر ولأول مرة تحليق مقاتلات حربية من طراز سوخوي35 في سماء الجزائر ووثقت عدسات هواتف “هواة ” مقاتلة Su_35 وهي تقوم بمناورات تدريبية انطلاقا من القاعدة الجوية بأم البواقي (شرق الجزائر )
وصول مقاتلات Su _35 الى الجزائر سيمنح سلاح الجو الجزائري قوة ضاربة وتفوقا في المنطقة


الميزة الكبيرة للمقاتلات “سوخوي-35” في القتال تأتي من قدرتها الفائقة على المناورة، والتي لا تضاهيها سوى طائرات غربية قليلة ، وتمتلك هذا النوع من المقاتلات حول العالم ثلاث دول فقط وهي روسيا ،الصين ،الجزائر

أول ظهور لمقاتلات سوخوي 35 في سماء الجزائر ..قوة ردع لسلاح الجو


وأشار كبار الخبراء العسكريين عند مقارنة سوخوي 35 مع منافستها الأميريكية إلى أن الطائرة الحربية “إف-35 لايتنينغ” التي تنتمي للجيل الخامس “ستتراجع على الأرجح” في حال أي مواجهة في الأجواء إذا اكتشفت مقاتلة “سوخوي-35” على الرغم من أن المقاتلة “إف-35” ستكون قادرة بشكل شبه مؤكد على رؤية “سوخوي-35” أولا، ولكن “سوخوي-35″ ستكون قادرة على الأرجح على تفادي أي صواريخ تطلقها “إف-35” عليها، قبل الدخول في معركة جوية من المرجح أن تفوز بها المقاتلة الروسية.

أول ظهور لمقاتلات سوخوي 35 في سماء الجزائر ..قوة ردع لسلاح الجو


مقاتلة “سوخوي-35″ هي لاعب قوي في الجو
أما بالنسبة للحمولة، فإن حزمة أسلحة “سوخوي-35” جديرة بالذكر، حيث يمكنها حمل ما يصل إلى 12 صاروخا قصير المدى، بزيادة أربعة صواريخ عن المقاتلة “إف-22 رابتور”.
بالإضافة إلى ذلك، يمكن تزويدها بأربعة صواريخ “آر 37 إم“، والتي يحتوي كل منها على رأس حربي يزن 60 كيلوغراما.
ويمكن للصواريخ أن تصل إلى سرعة مذهلة تبلغ “6 ماخ” وتضرب الأهداف على بعد 248 ميلا.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر ترفع رسميا دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي عقب دعوته لحرق مقر السفارة الجزائرية بباريس

الجزائر ترفع رسميا دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي عقب دعوته لحرق مقر السفارة الجزائرية بباريس

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور لافت رفعت السفارة الجزائرية في فرنسا باسم الحكومة الجزائرية شكوى رسمية أمام الهيئات القضائية الفرنسية ضد المدعو لويس ساركوزي الذي طالب في حوار سابق مع صحيفة لوموند الفرنسية بحرق مقر البعثة الدبلوماسية الجزائرية في قلب باريس عقب توقيف الكاتب الفرنكو جزائري بوعلام صنصال من قبل السلطات الجزائرية

الجزائر ترفع رسميا دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي عقب دعوته لحرق مقر السفارة الجزائرية بباريس

نجل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وفي مقابلة مع صحيفة “لوموند” قال بصريح العبارة إنه لو كان مسؤولا أثناء اعتقال صنصال، فسيقدم على “حرق السفارة الجزائرية” في باريس، ويلغي منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في زيارة فرنسا ويرفع الرسوم الجمركية بنسبة 150 على الجزائر.

الجزائر ترفع رسميا دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي عقب دعوته لحرق مقر السفارة الجزائرية بباريس
لويس ساركوزي

ويواجه لويس ساركوزي في حال ادانته عقب تحريك السفارة الجزائرية بباريس لدعوى قضائية ضده ، عقوبات ثقيلة في حال ادانته بتهمة التحريض على الجرائم وهي السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات وغرامة قدرها 45000 يورو”

الجزائر ترفع رسميا دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي عقب دعوته لحرق مقر السفارة الجزائرية بباريس
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

تبون يدشن رابع مصنع لتحلية مياه البحر

تبون يدشن رابع مصنع لتحلية مياه البحر

تبون : أسسنا لمدرسة جزائرية في إنجاز المشاريع الكبرى

بوابة الجزائر الإخبارية: قال الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء من ولاية بومرداس، أن إنجاز مصانع تحلية مياه البحر مؤخرا، وفي ظرف قياسي، مكن من التأسيس لمدرسة جزائرية في إنجاز المشاريع الكبرى.

وأكد الرئيس تبون عقب متابعته لعرضين تقنيين حول سير وإنجاز مصنع تحلية مياه البحر بـ “كاب جنات2” (بومرداس) والذي أشرف على تدشينه: “أكرر ما صرحت به مؤخرا خلال تدشين المصانع الثلاثة لتحلية مياه البحر التي سبقت مصنع كاب جنات2، أنه شعور عظيم ونحن نؤدي واجبا ضحى من أجله شهداؤنا الأبرار إبان الثورة التحريرية، واليوم نجسد أحلامهم، لا سيما ونحن في مارس، شهر الشهداء الذي استشهد فيه أغلب قادة الثورة التحريرية المباركة”.

وتابع رئيس الجمهورية قائلا: “ما دمنا في سياق الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ 70 لاندلاع الثورة التحريرية المباركة، لابد من ربط الأحداث والإنجازات لنستذكر ما قام به سلفنا الصالح الذي واجه أقوى الجيوش خلال الثورة التحريرية، ولا يسعنا -والحمد لله-إلا أن نفتخر ونتباهى بما فعلته سواعد أبناء وبنات بلدنا الكريم”.

تبون يدشن رابع مصنع لتحلية مياه البحر

ونوه الرئيس الجزائري بذات المناسبة بـ “الإنجاز الوطني الخالص” لمصانع تحلية مياه البحر، حيث أكد في هذا الصدد أن “الدراسة جزائرية والإنجاز جزائري والتقنيين والإطارات والعمال كلهم جزائريون”، مبرزا أن هذا الإنجاز الذي تحقق في ظرف قياسي (26 شهرا) هو “حلم كل جزائري”.

تبون يدشن رابع مصنع لتحلية مياه البحر

كما أكد الرئيس أن الانطلاق في مصانع تحلية مياه البحر وتجسيدها على أرض الواقع “أسس لمدرسة جزائرية في إنجاز المشاريع“، مضيفا في نفس الإطار أن هذه المشاريع الاستراتيجية التي ترى النور اليوم تشكل نموذجا يقتدى به “في إنجاز المشاريع الكبرى”.

تبون يدشن رابع مصنع لتحلية مياه البحر

وبالمناسبة، تقدم رئيس الجمهورية بتهانيه إلى المواطنين على هذا الإنجاز الضخم، مجددا التأكيد على أن تلبية احتياجات المواطن عبر كامل ربوع الوطن هو “شغله الشاغل”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

القضاء الفرنسي : 5 أشهر سجنا غير نافذة بحق المؤثر الجزائري دوالمن

القضاء الفرنسي : 5 أشهر سجنا غير نافذة بحق المؤثر الجزائري دوالمن

بوابة الجزائر الإخبارية : حكم القضاء الفرنسي على المؤثر الجزائري المعروف باسم “دوالمن” بالسجن خمسة أشهر مع وقف التنفيذ إثر نشر شريط فيديو على “تيك توك”

وقضت المحكمة الجنائية في مونبلييه في جنوب فرنسا بذنب “دوالمن”، واسمه الحقيقي بوعلام نعمان

وحكمت عليه بتهمة “التحريض غير الملحق بمفعول على ارتكاب جريمة أو جنحة” على خلفية شريط فيديو وصف بالتحريضي على “تيك توك” حيث يتابعه نحو 138 ألف متابع وأعلن محامي المتهم نيته استئناف قرار المحكمة.

القضاء الفرنسي : 5 أشهر سجنا غير نافذة بحق المؤثر الجزائري دوالمن

في الرابع من جانفي الفارط، بلّغ رئيس بلدية مونبلييه عن بوعلام نعمان (59 عاما) واعتبر لاحقا أن أقواله تشكل مبررا كافيا لسحب إقامته وطرده على الفور من الأراضي الفرنسية.

ونقل نعمان في طائرة للجوية الفرنسية إلى العاصمة الجزائرية حيث قامت السلطات الجزائرية برده على متن نفس الطائرة فور وصوله في التاسع من جانفي ، في خطوة شكلت أنذاك ضربة للحكومة الفرنسية لأن القرار كان عملية استعراضية من وزير الداخلية المعادي للجزائر برونو روتايو

وألغى القضاء الفرنسي الحكم الصادر في حقه بمغادرة أراضي البلد، ما دفع السلطات إلى استئناف إجراءات الطرد

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

وزير الاتصال الجزائري يتحدث عن استراتيجية الأمن الرقمي والخطوط الحمراء في البرامج التلفزيونية

وزير الاتصال الجزائري يتحدث عن استراتيجية الأمن الرقمي والخطوط الحمراء في البرامج التلفزيونية

وزير الاتصال الجزائري : القنوات التلفزيونية مجبرة على احترام المرجعية الدينية والهوية الوطنية وثوابت الأمة

بوابة الجزائر الإخبارية: شدد وزير الاتصال, محمد مزيان, على ضرورة تمسك وسائل الإعلام الوطنية, في برامجها التي تبث خلال شهر رمضان الفضيل بأصالة الشعب الجزائري المعبرة عن عمق الانتماء والابتعاد عن كافة مظاهر العنف. وفي جلسة علنية بالمجلس الشعبي الوطني, خصصت لطرح الأسئلة الشفوية, دعا وزير الاتصال وسائل الإعلام إلى “العمل على رفع قيمة المنتوج الوطني خلال البرامج الرمضانية, لما له من دور في إبراز القيم الوطنية وترسيخ الهوية الثقافية”.

وزير الاتصال الجزائري يتحدث عن استراتيجية الأمن الرقمي والخطوط الحمراء في البرامج التلفزيونية

وبعد أن توقف عند بعض الجوانب التي أثارت استياء الرأي العام في عدد من البرامج مع بداية الشهر الكريم, جدد محمد مزيان التأكيد على “ضرورة الالتزام بالاحترافية واحترام الممارسات المهنية والتقيد بالنصوص القانونية المسيرة لهذا المجال”. وذكر, في هذا الصدد, بالإجراءات القانونية الملزمة لوسائل الإعلام, على غرار قانون الاعلام الذي ينص في مادته الثالثة على “وجوب احترام المرجعية الدينية والهوية الوطنية وثوابت الأمة“.

وشدد بهذا الخصوص على أن الوزارة “حريصة على إلزام وسائل الاعلام الوطنية بالتقيد بالقانون وعدم المساس بالهوية الوطنية” والتذكير بذلك عبر عقد لقاءات دورية مع مدراء المؤسسات الإعلامية, مشيدا, على صعيد آخر, بـ”وعي المواطن الجزائري وتمسكه بقيمه, وهو ما يعبر عنه من خلال مواقع التواصل الاجتماعي”.

وزير الاتصال الجزائري يتحدث عن استراتيجية الأمن الرقمي والخطوط الحمراء في البرامج التلفزيونية

وفي رده على سؤال حول الآليات الكفيلة بضمان بث القنوات التلفزيونية الجزائرية في مناطق إفريقيا, آسيا وأمريكا, أكد السيد مزيان أنه “تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, اعتمدت الدولة استراتيجية البث الفضائي, ليكون جسر تواصل حيوي بين الجالية الوطنية وبلدها الأم”. كما أبرز في هذا الصدد, أهمية البث الحي باعتباره “أداة فعالة لنشر مواقف الجزائر على المستوى الدولي”. على صعيد آخر, تطرق وزير الاتصال إلى الهجمات السيبرانية المتكررة على الجزائر, والتي اعتبرها “نتيجة لثباتها على مواقفها المبدئية ومواصلتها لمشروعها النهضوي الشامل”, مبرزا جهود الدولة للتصدي لهذه المحاولات التي تعتمد على ترويج معلومات كاذبة ومضللة عن الجزائر.

وزير الاتصال الجزائري يتحدث عن استراتيجية الأمن الرقمي والخطوط الحمراء في البرامج التلفزيونية

وأوضح بهذا الخصوص أنه و”استشعارا لخطورة هذا الاستهداف الذي يروج لمعلومات كاذبة ومضللة ضد الجزائر, حكومة وشعبا, تقوم الدولة, تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, بتطبيق الآليات اللازمة للحماية والاستجابة الاستباقية, اعتمادا على مركز الأمن السيبراني”. كما يساهم قطاع الاتصال –يضيف مزيان– في مواجهة هذه “الحرب القذرة”, من خلال “إعداد منظومة قانونية تساير التطورات الحاصلة في عالم الرقمنة“, الغاية منها “إفشال محاولات الاختراق وحماية المواقع الالكترونية الوطنية, إلى جانب اعتماد آليات تقنية لتطوير وسائل الإعلام الوطنية وتمكينها من التصدي لهذه الهجمات السيبرانية, مع تعزيز الأمن الرقمي وتوظيف التكنولوجيا لكشف المحتوى المزيف وحماية البيانات الحساسة”. وضمن المسعى ذاته, شدد الوزير على أهمية التكوين في هذا المجال, من خلال الورشات الخاصة بالكشف عن الهجمات السيبرانية وطرق مواجهتها, فضلا عن تنظيم حملات تحسيسية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

خمس سنوات سجنا نافذا لمؤثرة جزائرية على خلفية صناعة محتوى وعرض فيديوهات مخلة بالحياء

خمس سنوات سجنا نافذا لمؤثرة جزائرية على خلفية صناعة محتوى وعرض فيديوهات مخلة بالحياء

بوابة الجزائر الإخبارية : قضت محكمة عين الكبيرة، شرق ولاية سطيف، صباح اليوم الأربعاء، بإدانة المتهمة (د.ر) المدعوة “دنيا السطايفية” بعقوبة خمس سنوات سجنا نافذة وغرامة مالية قدرها 10 ملايين سنتيم.

خمس سنوات سجنا نافذا لمؤثرة جزائرية على خلفية صناعة محتوى وعرض فيديوهات مخلة بالحياء

ووجهت للمتهمة العديد من التهم منها صناعة محتوى وعرض فيديوهات مخلة بالحياء على منصات التواصل الاجتماعي، بيع صور مخلة بالحياء والوساطة في ممارسة الدعارة.

وكانت السلطات الأمنية والقضائية قد باشرت منذ أسابيع سلسلة من التحقيقات الأمنية في حق عدد من الذين يطلق عليهم وصف “مؤثرين ” عبر مواقع التواصل الاجتماعي

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي