الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:17 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
شارك المقال

الجوية الجزائرية تستحوذ رسميا على شركة “طاسيلي للطيران”

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 132 مشاهدة
الجوية الجزائرية تستحوذ  رسميا  على شركة “طاسيلي للطيران”

إنشاء شركة وطنية مخصصة للنقل الجوي الداخلي”.

بوابة الجزائر الإخبارية: وقعت شركة الخطوط الجوية الجزائرية اتفاقية مع الشركة القابضة سوناطراك للأنشطة الخارجية والدعم تصبح بمقتضاها “شركة طاسيلي للطيران” مملوكة للجوية الجزائرية.

الجوية الجزائرية تستحوذ  رسميا  على شركة “طاسيلي للطيران”


ووفقا لبيان الناقل الجوي الحكومي “الجوية الجزائرية” فإن هذه الخطوة تأتي “تجسيداً للتعليمات السامية للرئيس تبون، الصادرة خلال الاجتماع الخاص المنعقد بتاريخ 12 مارس 2025، والتي تقضي بإنشاء شركة وطنية مخصصة للنقل الجوي الداخلي”.

الجوية الجزائرية تستحوذ  رسميا  على شركة “طاسيلي للطيران”


وأكدت الجوية الجزائرية، في البيان ذاته، “التزامها الكامل بإنجاح هذا التحول الاستراتيجي وتسخير كافة مواردها لضمان انتقال سلس وفعّال، يضمن استمرارية الخدمات ويدعم التكامل المؤسساتي في قطاع النقل الجوي”.

الجوية الجزائرية تستحوذ  رسميا  على شركة “طاسيلي للطيران”
#الجزائر ، الخطوط الجوية الجزائرية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ارتفاع صاروخي لأسعار النفط والذهب عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران

ارتفاع صاروخي لأسعار النفط والذهب عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران

بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت أسعار النفط والذهب ارتفاعًا حادًا اليوم الجمعة، 13 يونيو 2025، على خلفية الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع في إيران في وقت توعدت فيه إيران برد مؤلم وسط حالك استنفار في دول الخليج خوفا من استهداف طهران للمصالح الأميركية في المنطقة

وقفزت أسعار النفط بنحو 8% ليصل سعر خام برنت إلى حوالي 75 دولارًا للبرميل، مدفوعة بمخاوف من تعطل إمدادات الطاقة العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط.

https://twitter.com/algatedz/status/1933316109450817770?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

في الوقت ذاته، سجلت أسعار الذهب قفزة ملحوظة، متجاوزة حاجز 3430 دولارًا للأوقية، حيث يهرع المستثمرون إلى الملاذات الآمنة وسط حالة عدم اليقين.

يأتي هذا التصعيد في أعقاب تقارير عن استهداف إسرائيل لمواقع عسكرية ونووية إيرانية، مما يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية وأمنية أوسع نطاقًا خاصة مع تهديد إيران برد قاس يستهدف مصالح الولايات المتحدة في دول الخليج

#إيران
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

بوابة الجزائر الإخبارية: ميناء الحمدانية يعود للواجهة من جديد , في خطوة استراتيجية تؤكد طموح الجزائر لتطوير بنيتها التحتية وتعزيز مكانتها كبوابة تجارية رئيسية في حوض البحر الأبيض المتوسط

أعلن عبد الكريم غزال، الرئيس المدير العام لمجمع الخدمات المينائية “ساربور“، عن خطة لتغيير موقع ميناء الحمدانية المركزي الكبير. هذا المشروع الضخم، الذي كان مقررًا في الأصل إقامته بمنطقة الحمدانية في بلدية شرشال بولاية تيبازة، سيتم نقله إلى موقع جديد في ولاية بومرداس، شرق العاصمة الجزائرية.

الميناء المركزي الكبير للحمدانية، الذي كان مخططًا له في البداية في ولاية تيبازة، سيتم إنجازه أخيرًا في ولاية بومرداس.

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

يُعد مشروع ميناء الحمدانية سابقا أحد أهم المشاريع الاقتصادية في الجزائر، حيث كان الهدف الاستراتيجي أن يكون واحدًا من أكبر الموانئ في البحر الأبيض المتوسط، باستثمار يُقدر بحوالي 5 مليارات دولار.

الموقع الجديد في بومرداس يُتوقع أن يوفر مزايا لوجستية وبيئية محسنة، مما يعزز كفاءة العمليات المينائية ويسهل الوصول إلى الأسواق الإقليمية والدولية.

الميناء الجديد سيتصل بالطريق الدولي العابرة للصحراء وشبكة السكك الحديدية

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

هذا التغيير يعكس حرص الجزائر على تحسين التخطيط الاستراتيجي لضمان تحقيق أقصى استفادة من هذا المشروع الواعد

تنافس صيني-فرنسي

مشروع ميناء الجزائر الجديد بطابعه الاستراتيجي، الذي نُقل موقعه من شرشال بولاية تيبازة إلى ولاية بومرداس، يشهد تنافسًا محمومًا بين شركات صينية وفرنسية للفوز بعقود بنائه وإدارته. هذا الميناء الذكي، المصمم ليكون مركزًا تجاريًا إقليميًا بقدرة 6.5 مليون حاوية و25 مليون طن من البضائع سنويًا، يمثل استثمارًا ضخمًا يُقدر بين 3.6 و5 مليارات دولار، مما يجعله أحد أكبر المشاريع الاقتصادية في الجزائر.

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

الصينيون، ممثلين بشركة هندسة الموانئ الصينية (CHEC) بعد نقل المشروع من شركة CSCEC في يوليو 2023 خلال زيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى الصين، يواصلون سعيهم لقيادة المشروع، مستفيدين من خبرتهم السابقة في المفاوضات وتاريخهم في مشاريع البنية التحتية الكبرى. في المقابل، دخلت شركة CMA CGM الفرنسية، ثالث أكبر شركة نقل بحري عالميًا، بقوة في السباق بعد زيارة رئيسها رودولف سعادة إلى الجزائر، حيث استقبله الرئيس تبون.

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

هذا التنافس يعكس الأهمية الاقتصادية لميناء الحمدانية، الذي سيتصل بالطريق العابرة للصحراء حتى لاغوس وخط السكة الحديدية الجزائر-تمنراست، مما يجعله بوابة لوجستية لإفريقيا. المنافسة بين الشركات الصينية والفرنسية تؤكد جاذبية المشروع عالميًا، وتعد بتعزيز الابتكار والكفاءة في تنفيذ هذا الميناء الذكي، مما يعزز مكانة الجزائر كمركز تجاري ولوجستي إقليمي.

من المتوقع أن يسهم الميناء الجزائري الجديد في تعزيز حركة التجارة البحرية، حيث سيتم تصميمه لاستقبال السفن الكبيرة وتسريع وصول البضائع والسلع إلى الجزائر ودول إفريقيا المجاورة. كما سيعمل الميناء على تقليص آجال إقامة السفن ومرور البضائع، مما يدعم استراتيجية تطوير الموانئ الوطنية. بالإضافة إلى ذلك، سيوفر المشروع آلاف فرص العمل للشباب الجزائري، خاصة في مجالات اللوجستيات، النقل البحري، وإدارة الموانئ، مما يعزز التنمية الاقتصادية المحلية.

لهذه الأسباب سيتم نقل مشروع ميناء الحمدانية من تيبازة إلى بومرداس

يأتي هذا المشروع في إطار رؤية الجزائر لتطوير بنيتها التحتية، حيث تعمل بالتوازي على تحسين موانئ أخرى مثل ميناء جن جن بولاية جيجل، الذي أصبح مؤخرًا قطبًا مهمًا لتبادل السلع في المنطقة. كما يؤكد نقل موقع ميناء الحمدانية على التزام الجزائر بالحفاظ على سيادتها الاقتصادية مع فتح آفاق جديدة للاستثمار الأجنبي، بما يتماشى مع متطلبات السوق العالمية.

الميناء الجديد ليس مجرد مشروع بنية تحتية، بل هو ركيزة أساسية لتحقيق طفرة اقتصادية، تعزز مكانة الجزائر كمركز تجاري ولوجستي عالمي، وتفتح آفاقًا واعدة للتنمية المستدامة والازدهار.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المغرب أكثر الدول الأفريقية مديونية

المغرب أكثر الدول الأفريقية مديونية

بوابة الجزائر الإخبارية: كشف تقرير صادر عن البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير أن المغرب يغرق في مستنقع الديون الخارجية، حيث يحتل المرتبة الرابعة بين الدول الأفريقية الأكثر مديونية، مستحوذًا على 5.9% من إجمالي ديون القارة. ويأتي المغرب خلف جنوب إفريقيا (13.1%)، ومصر (12%)، ونيجيريا (8.4%)، وفقًا للتقرير المعنون “حالة عبء الديون في أفريقيا ومنطقة الكاريبي”.

المغرب أكثر الدول الأفريقية مديونية

وأشار التقرير إلى أن ست دول أفريقية، بما فيها المغرب، تسيطر على نصف ديون القارة، مما ينذر بأزمات اقتصادية محتملة تهدد الاستقرار المالي الإقليمي. ويحذر التقرير من أن تركز الديون في هذه الدول قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية، حيث إن أي أزمة مالية في إحداها ستؤثر سلبًا على ثقة المستثمرين، وتعطل حركة التجارة، وتجمّد التدفقات المالية عبر الحدود.

ويثير هذا الوضع تساؤلات حول سياسات نظام المخزن المغربي في إدارة الدين العام، وسط مخاوف من تداعيات اقتصادية قد تعصف بالبلاد إذا لم يتم التعامل مع هذا العبء بحذر.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا

بوابة الجزائر الإخبارية :قالت وزارة الطاقة الجزائرية الجزائرية في بيان لها إن فريق من الإطارات والخبراء والتقنيين التابعين لمجمع سونلغاز (شركة الكهرباء والغاز الحكومية) سيتنقلون إلى سوريا، تنفيذا لتوجيهات من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بهدف الوقوف ميدانيا على وضعية قطاع الكهرباء السوري، وتشخيص التحديات المطروحة، واقتراح خطة عمل مُفصّلة لدعم قدرات إنتاج ونقل وتوزيع الكهرباء، وكذا صيانة الشبكات والمعدّات الكهربائية الحيوية.

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا
مبنى وزارة الطاقة الجزائري


ووفقا لما ورد في بيان وزارة الطاقة الجزائرية، عبّر محمد عرقاب خلال مكالمة هاتفية مع نظيره السوري محمد البشير عن استعداد الجزائر لاحتضان فريق من التقنيين السوريين، ضمن برنامج تكويني وتدريبي متخصص تنظّمه معاهد مجمع سونلغاز، في مجالي الكهرباء والغاز، وذلك في إطار تبادل الخبرات وبناء القدرات التقنية المحلية.

الجزائر تسخر خبراتها لدعم شبكة الكهرباء في سوريا
محمد عرقاب :وزير الطاقة الجزائري
#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر …عقدة محمد بن زايد !

الجزائر …عقدة محمد بن زايد !

بوابة الجزائر الإخبارية تنشر ما يكتبه وزير الظل الإماراتي على منصة X الذي أصبح يشكل كابوسا لعيال زايد ويكشف مخططات محمد بن زايد التخريبية في المنطقة وبالأخص الجزائر وشمال أفريقيا والساحل وسر عداوة النظام الإماراتي للقيادة الجزائرية

‏⁧‫#وثائق_القصر‬⁩

‏حين يُذكر اسم الجزائر في المجالس المغلقة بديوان محمد بن زايد، يتغير المزاج فجأة.

‏نبرة التحدي تختفي، ويحلّ مكانها صمت مشحون، أو تعبير بارد يحمل امتعاضًا لا يُخطئه الحاضرون.

‏السبب؟


‏أن الجزائر الدولة الوحيدة التي أفلتت من “مفاتيح السيطرة” التي استخدمها بن زايد مع غيرها:
‏– لم تشترها صفقات التسليح،
‏– لم تُغرِها استثمارات المليارات،
‏– لم ترهبها حملات الإعلام،
‏– ولم تُربكها محاور العزل أو الإغراءات.

الجزائر …عقدة محمد بن زايد !

‏منذ 2011، كان بن زايد يبني محورًا جديدًا في الشرق الأوسط:
‏ضد الثورات، ضد الديمقراطية، ضد كل دولة تحتفظ بقرارها السيادي.
‏فوجد أن كل الساحات يمكن أن تُخترق: مصر، ليبيا، تونس، السودان، وبالطبع الخليج…
‏إلا الجزائر.

‏دولة تعرف متى تقول: لا.

الجزائر …عقدة محمد بن زايد !

‏ومنذ أول “لا” جزائرية في ليبيا، وبعدها في قطر، ثم في حرب اليمن، ثم في التطبيع مع إسرائيل، ثم في الساحل الأفريقي…
‏بدأ بن زايد يفهم أن الجزائر ليست مجرد دولة… بل عقدة في مشروعه.

‏في التغريدات القادمة، سأكشف لكم لماذا يخشاها… ولماذا فشل بن زايد في تفكيكها.

‏وليستعد ذباب بن زايد المزود بالذكاء الاصطناعي لتكذيبي والرد علي إن استطاع .. فأسخبركم بما لن يقال حتى في التنابذ الإعلامي والصراعات المعلنة

#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر

مقال رأي نقلا عن Algerie Patriotique

بوابة الجزائر الإخبارية: تتعرض الجزائر لحملة كراهية وعدوانية يشنها “يتامى الكلمة, كتاب مرتزقة في خدمة أعداء وطنهم”, حسبما ورد في مقال نشر على الموقع الإلكتروني “ألجيري باتريوتيك“.

ويدين المقال الذي كتبه مقران حفصي, “صحفيين” وصناع محتوى على اليوتيوب يبثون منذ عدة أشهر “سمومهم ضد مواطنيهم ويتصرفون كخدم ليمين فرنسي متطرف حاقد يحن إلى الماضي الاستعماري”.

ويشير الكاتب إلى علاقات ومسارات دعاة الفتنة هؤلاء الذين يخدمون أنصار الكيان الصهيوني وبعض المنتقدين الذين تزعجهم مواقف الجزائر, لاسيما تلك المتعلقة بالوضع السائد في غزة, التي تتعرض لعدوان صهيوني وحشي.

كما استنكر قائلا أن “هؤلاء العملاء, الذين غالبا ما يكونون تابعين لجهات متخصصة في التضليل وحملات زعزعة الاستقرار, قد نصبوا أنفسهم متحدثين باسم الاتجاه الأكثر رجعية في فرنسا”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
محمد سيفاوي (بوابة الجزائر )

ويذكر الكاتب جملة من الأسماء المتورطة في هذه الحملة الشعواء ضد الجزائر, من بينهم محمد سيفاوي, الذي كتب عنه قائلا : “من معاداة الإسلام إلى الإسلاموفوبيا, قطع سيفاوي الشوط, مدفوعا بجشعه وعطشه للربح, ولو كلفه الأمر اللجوء للخيانة الأكثر دناءة وها هو ينضم إلى فرحات مهني في خضوعه التام للصهيونية, بتبريره الوقح لمجزرة أطفال غزة على أنها “دفاع مشروع”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
فريد عليلات (بوابة الجزائر)

و اعتبر صاحب المقال, ان فريد عليلات الذي ينشر مقالاته حاليا في “لوبوان”, هو الآخر “يتيم الكلمة”, حيث “يجسد تماما المثل القبائلي الشعبي القائل (من لا يستطيع تقديم محتوى ذو معنى فهو حتما يتيم الكلمة)”.

وأوضح أن “لوبوان” “انخرطت بحماقة في حملة معادية للأجانب والمسلمين, أطلقها (وزير الداخلية الفرنسي) برونو روتايو ورفاقه من اليمين المتطرف, بقيادة الدبلوماسي المناصر للكراهية كزافييه درينكورت”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
كمال داود (بوابة الجزائر )

وبخصوص حالة كمال داود, صاحب (الغنكور المأجور), أشار الكاتب إلى أنه “لم يفوت الفرصة للاعتراف بخيانة مطلقة, حاول تبريرها في مقال ينم أسلوبه الضيق عن ضمير متألم”.

إعلاميون وكتاب “مرتزقة”في خدمة أعداء الجزائر
أنور مالك (بوابة الجزائر )

و يضيف مقران حفصي إلى هذه القائمة, بعض “محتالي الإنترنت, الذين يصبون شتائمهم كل مساء على يوتيوب”, ومن بينهم أنور مالك, “الذي يظهر باستمرار خضوعه للقوة الاستعمارية الأكثر رجعية”.

و ختم قائلا أن كل “هذه الافتراءات والأخبار الكاذبة والخطابات التخريبية والدعاية الدنيئة”, سواء صدرت عن باريس أو الرباط, تصب في وجهة واحدة ونفسها وهي الكيان الصهيوني.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجيش يحبط محاولة إغراق الجزائر بمليون قرص مهلوس

الجيش يحبط محاولة إغراق الجزائر بمليون قرص مهلوس

الناحية العسكرية الرابعة / ضبط 1312180 قرص مهلوس.

بوابة الجزائر الإخبارية: في عملية نوعية وضربة موجعة لشبكات الاتجار في المخدرات في الجزائر و اطار الجهود المتواصلة المبذولة في محاربة الجريمة المنظمة بكل أشكالها

الجيش يحبط محاولة إغراق الجزائر بمليون قرص مهلوس

، تمكنت مفرزة تابعة للجيش الوطني الشعبي أثناء القيام بدورية يوم الأربعاء على مستوى إقليم القطاع العملياتي شمالي-شرق إن أمناس بالناحية العسكرية الرابعة، من حجز مركبة رباعية الدفع وعلى متنها كمية معتبرة من الأقراص المهلوسة قدرت بـ: مليون وثلاثمائة وإثنى عشرة ألف ومائة وثمانون (1312180) قرص من نوع بريغابالين 300 ملغ.

الجيش يحبط محاولة إغراق الجزائر بمليون قرص مهلوس


تأتي هذه العملية، مواصلة للجهود الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الاتجار بالمخدرات ببلادنا ولتؤكد مرة أخرى الاحترافية العالية ويقظة واستعداد قواتنا المسلحة.

الجيش يحبط محاولة إغراق الجزائر بمليون قرص مهلوس
#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء

ماذا يفعل سفير الإمارات لدى الجزائر في كل من مالي والنيجر وبوركينافاسو ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : في قلب التحولات الجيوسياسية التي تعصف بمنطقة الساحل الأفريقي، تبرز دويلة الإمارات كلاعب إقليمي يمارس أساليب دبلوماسية ملتوية تثير القلق وتهدد استقرار المنطقة.

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء
السفير الإماراتي لدى الجزائر ضمن الوفد الذي زار الانقلابي غويتا في مالي

على رأس هذه المناورات الإمارتية المشبوهة التي تطرح العديد من التساؤلات , وفي مقدمتها ماذا يريد عيال زايد في منطقة الساحل وأي سيناريوهات تطبخ لتقويض أمن واستقرار الجزائر لأن مقاربة الجزائر للوضع في دول الجوار تبنى كعقيدة في معركة الأمن القومي ؟

هنا يقف السفير الإماراتي لدى الجزائر المدعو يوسف سعيد خميس كعراب لمخطط إماراتي جهنمي بالوكالة يهدد الأمن القومي الجزائر

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء
السفير الإماراتي لدى الجزائر ضمن الوفد الذي زار النيجر

سفير دويلة الإمارات الذي داس على كل الأعراف الدبلوماسية أصبح رأس حربة في أجندة تستهدف زعزعة الأمن في المنطقة، وبالأخص في محيط الجزائر، الاقليمي وإلا كيف نفسر تواجد الدبلوماسي الإماراتي في كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو رفقة وفد إماراتي في عز أزمة دبلوماسية تعصف بعلاقات الجزائر مع دول الساحل وصلت حد القطيعة

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء
دور إماراتي مشبوه في منطقة الساحل

السفير الإماراتي لدى الجزائر هو في الأصل ضابط عسكري سابق في جهاز أمني إماراتي، يتستر وراء عباءة الدبلوماسية لتنفيذ مهام تثير الشكوك حول نوايا ابو ظبي في الجزائر والمنطقة

فقد كشفت تقارير عن مصادر مطلعة عن تورطه في التنسيق والاشراف على زيارة مشبوهة قادت وفدا إماراتيا بقيادة وزير الدولة نائب وزير الخارجية الإماراتي شخبوط بن نهيان آل نهيان، مؤخرًا إلى دول الساحل – النيجر، مالي، وبوركينا فاسو في خطوة لمنح جرعة أكسجين للانقلابيين في دول الساحل ، و تعزيز النفوذ الإماراتي على حساب استقرار المنطقة. خاصة وان التسريبات التي سبق ونشرتها بوابة الجزائر الإخبارية حصريا تحدثت عن عرض إماراتي للانقلابيين من أجل التطبيع مقابل استثمارات إماراتية وغسرائيلية بملايير الدولارات ومساعدات عسكرية واقتصادية

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء

هذه الزيارات، التي تم تسويقها كجهود دبلوماسية، تخفي في طياتها محاولات لزرع الفوضى في محيط الجزائر الإقليمي، وهي خطوة تتناقض مع الأعراف الدبلوماسية وتهدد الأمن القومي الجزائري.

الخطير في هذا التحرك ليس فقط أنه يتم على حساب القوى المدنية في الساحل، بل إنه يكرّس نمطًا معروفًا للنفوذ الإماراتي الذي بات يتكرر في أكثر من ساحة: من السودان إلى ليبيا، ومن اليمن إلى القرن الإفريقي.

النمط ذاته يتلخص في دعم أنظمة استبدادية انتقالية، وتوفير الغطاء السياسي والعسكري لها من خلال تحالفات اقتصادية وأمنية، غالبًا ما تترافق مع صفقات تسليح أو مساعدات مالية مشروطة.

ما يثير الشك وفق مراقبين هو الغموض الذي يكتنف تحركات السفير الإماراتي فقد غادر الجزائر قبل أسابيع بدعوى “أسباب صحية”، كما روّجت بعثته الدبلوماسية، لكن تقارير موثوقة كشفت أن السفير الإماراتي حول مقر أقامته في الجزائر إلى غرفة عمليات لتحريك أحجار الدومينو في منطقة الساحل وعلى حدود الجزائر وبالتنسيق مع المخابرات المغربية وهو ما يكشف عن استراتيجية إماراتية أوسع تهدف إلى تقويض الاستقرار في المنطقة وإضعاف الدور الجزائري كقوة إقليمية رائدة ملتزمة بحماية سيادة الدول واستقلالها.

سفير الإمارات لدى الجزائر تجاوز كل الخطوط الحمراء

الجزائر، التي لطالما كانت صمام أمان في شمال إفريقيا وداعمة لاستقرار دول الساحل، تواجه اليوم تحديًا مباشرًا من هذه الدويلة الطامحة إلى فرض هيمنتها عبر صفقات مشبوهة وتحالفات مع قوى غير دستورية رهنت ثروات مالي والنيجر وبوركنا فاسو إلى مرتزقة فاغنر وعيال زايد

الأكثر إثارة للقلق أن التحرك الإماراتي لا يجري بمعزل عن ترتيبات إقليمية أخرى، إذ تشير تقارير متقاطعة إلى وجود تنسيق غير مباشر بين الإمارات والمغرب في هذا الملف.

والرباط بدورها قدّمت وعودًا مغرية لدول الساحل بفتح نوافذ على المحيط الأطلسي، وهو ما يلقى صدىً لدى أنظمة تبحث عن بدائل جيوسياسية بعيدًا عن المحور التقليدي الذي تمثله الجزائر.

مناورات دويلة الإمارات في منطقة الساحل تحت مجهر الجزائر والمشهد بتجلياته يقول أن ساعة تأديب عيال زايد قد اقتربت

https://youtu.be/FLpjGvWMYjY?si=AYBWrx9nR3SU-MNt
#الإمارات ،محمد بن زايد
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر توجه ضربة مزدوجة للإمارات والمغرب

الجزائر توجه ضربة مزدوجة للإمارات والمغرب

الجزائر تفشل محاولة “طاقة” الإماراتية للاستحواذ على “ناتورجي” الإسبانية: حماية مصالحها الاستراتيجية

بوابة الجزائر الإخبارية : تطور لافت يعكس عمق التنافس الإقليمي في قطاع الطاقة، نجحت الجزائر في إحباط محاولة شركة “طاقة” الإماراتية للاستحواذ على شركة “ناتورجي” الإسبانية، وهي إحدى أكبر شركات توزيع الغاز والطاقة في إسبانيا. هذه الخطوة، التي أثارت جدلاً واسعاً، تكشف عن التوترات الجيوسياسية والاقتصادية بين الجزائر والإمارات، خاصة في ظل الدور الاستراتيجي الذي تلعبه الجزائر كمورد رئيسي للغاز الطبيعي إلى أوروبا، والحساسيات المرتبطة بإمدادات الطاقة إلى المغرب.

الجزائر توجه ضربة مزدوجة للإمارات والمغرب

في أبريل 2024، أعلنت شركة “طاقة” الإماراتية، وهي شركة مملوكة بنسبة كبيرة لشركة أبوظبي التنموية القابضة، عن مفاوضات للاستحواذ على حصة كبيرة في شركة “ناتورجي” الإسبانية، التي تمتلك حصة 49% في خط أنابيب “ميدغاز” الذي يربط الجزائر بإسبانيا عبر البحر المتوسط. هذا الخط يعتبر شرياناً حيوياً لنقل الغاز الجزائري إلى أوروبا، حيث تعد الجزائر المورد الرئيسي للغاز إلى إسبانيا، متقدمة على الولايات المتحدة وروسيا بنسبة 27.3% من إجمالي الطلب الإسباني.

وفقاً لتقارير إعلامية إسبانية، كانت “طاقة” تسعى لشراء حصص من المساهمين الرئيسيين في “ناتورجي”، وهما صندوقا الاستثمار “جي آي بي” و”سي في سي”، اللذين يمتلكان حوالي 40% من أسهم الشركة. الهدف الإماراتي كان واضحاً: السيطرة على “ناتورجي” لتعزيز النفوذ في سوق الغاز الأوروبي، والاستفادة من البنية التحتية لخط “ميدغاز”، مع إمكانية توجيه الغاز الجزائري إلى المغرب عبر إسبانيا، وهو ما يتعارض مع السياسة الجزائرية التي تحظر تصدير غازها إلى المغرب منذ إغلاق خط أنابيب “المغرب العربي-أوروبا” في أكتوبر 2021.

لم تتأخر الجزائر في الرد على هذه المحاولة، حيث هددت بقطع إمدادات الغاز عن “ناتورجي” في حال اكتمال الصفقة مع “طاقة”. هذا التهديد كان له وزن كبير، نظراً لأهمية الجزائر كمورد رئيسي للغاز إلى إسبانيا، ولعلاقتها الاستراتيجية مع “ناتورجي”، الشريك الأول لشركة “سوناطراك” الجزائرية في تصدير الغاز وإدارة خط “ميدغاز”. الجزائر اعتبرت أن سيطرة الإمارات على “ناتورجي” ستشكل تهديداً لمصالحها الاقتصادية والسياسية، خاصة في ظل التوترات مع المغرب والإمارات، التي يُنظر إليها كداعم للرباط في عدة قضايا إقليمية خاصة عقب انخراط أبوظبي والرباط في تطبيع مذل مع إسرائيل

وفقاً لتقارير، الجزائر لم تكتفِ بالتهديد، بل مارست ضغوطاً دبلوماسية على الحكومة الإسبانية، التي استجابت بدورها باستخدام حق النقض (الفيتو) ضد الصفقة، مستندة إلى قانون مكافحة الاستحواذ على الشركات الاستراتيجية. الحكومة الإسبانية، بقيادة بيدرو سانشيز، أبدت حرصاً على الحفاظ على علاقتها مع الجزائر، خاصة بعد الأزمة الدبلوماسية السابقة الناتجة عن تغيير موقف إسبانيا من قضية الصحراء الغربية.

الجزائر توجه ضربة مزدوجة للإمارات والمغرب

في 11 يونيو 2024، أعلنت “طاقة” رسمياً انسحابها من مفاوضات الاستحواذ على “ناتورجي”، مشيرة إلى فشل المناقشات مع المساهم الرئيسي “كرايتيريا كايكسا”، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. لكن مصادر إعلامية وتحليلات تشير إلى أن الضغط الجزائري كان العامل الحاسم في إفشال الصفقة. تقارير إسبانية أكدت أن الحكومة الإسبانية اشترطت على “طاقة” تقديم ضمانات مالية بقيمة تزيد عن 10 مليارات دولار لتعويض أي توقف محتمل للغاز الجزائري حتى عام 2032، وهو ما رفضته الإمارات.

إضافة إلى ذلك، كشفت تسريبات عن تنسيق إماراتي-مغربي محتمل لضمان إمدادات الغاز إلى المغرب عبر إسبانيا، وهو ما اعتبرته الجزائر “مناورة جيوسياسية” تهدف إلى تقويض سيادتها على مواردها الطبيعي،. هذا العامل زاد من حدة الموقف الجزائري، الذي رأى في الصفقة تهديداً مباشراً لمصالحه الاستراتيجية.

الجزائر توجه ضربة مزدوجة للإمارات والمغرب

إفشال هذه الصفقة يعزز مكانة الجزائر كلاعب رئيسي في سوق الغاز الأوروبي، حيث تواصل تصدر قائمة الموردين إلى إسبانيا. كما يبرز قدرتها على حماية مصالحها الاقتصادية من خلال الضغط الدبلوماسي والاقتصادي. من جهة أخرى، يمثل هذا الفشل ضربة للطموحات الإماراتية في تعزيز نفوذها في سوق الطاقة الأوروبي، ويعكس التحديات التي تواجهها في ظل التوترات الإقليمية مع الجزائر

بالنسبة لإسبانيا، فإن الحفاظ على شراكتها مع الجزائر يعكس حرصها على استقرار إمدادات الطاقة، خاصة في ظل الأزمات العالمية التي تشهدها أسواق الطاقة. أما المغرب، فقد تلقى هذا التطور بصدمة، حيث كان يأمل في الاستفادة من الغاز الجزائري عبر إسبانيا، بعد توقف خط أنابيب “المغرب العربي-أوروبا”.

نجاح الجزائر في إفشال محاولة “طاقة” الإماراتية للاستحواذ على “ناتورجي” يعكس قوتها الاستراتيجية في سوق الطاقة العالمي، وحرصها على حماية مصالحها الاقتصادية والسياسية. هذه الخطوة ليست مجرد انتصار اقتصادي، بل رسالة واضحة بأن الجزائر لن تسمح بالتلاعب بمواردها أو تحويلها لخدمة أجندات إقليمية معادية. في الوقت ذاته، تبرز هذه الأزمة تعقيدات التنافس الإقليمي في شمال إفريقيا، حيث تلعب الطاقة دوراً محورياً في رسم العلاقات الدولية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

فرنسا تتراجع عن تفتيش ناقلتي نفط جزائريتين في مارسيليا !

فرنسا تتراجع عن تفتيش ناقلتي نفط جزائريتين في مارسيليا !

بوابة الجزائر الإخبارية: في سابقة أخطرت السلطات الفرنسية ناقلتي نفط تابعة لشركة “سوناطراك” الجزائرية بالخضوع لتفتيش في ميناء مارسيليا،(جنوب فرنسا )

فرنسا تتراجع عن تفتيش ناقلتي نفط جزائريتين في مارسيليا !

لاحقًا، عدلت السلطات قرارها ليشمل تفتيش سفينة واحدة فقط، قبل أن تلغي التفتيش بالكامل، مما سمح للسفينتين بمغادرة ميناء مارسيليا دون تفتيش

فرنسا تتراجع عن تفتيش ناقلتي نفط جزائريتين في مارسيليا !

جاءت هذه الخطوة وسط توترات دبلوماسية مستمرة بين الجزائر وفرنسا، وكان تنفيذ التفتيش سيؤدي إلى تصعيد الأزمة الدبلوماسية بين البلدين

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي