بوابة الجزائر الإخبارية:جابي يتضامن مع فاطمة أوصديق لمنع كتابها “الهويات المتمردة” ! لكن هل التضامن فوضى ؟! يبدو عند جابي..نعم!

هل يستطيع المثقف أن يكون فوضوياً؟ ..نعم..عندما تغلبه الغوغائية ويبتلعه منطق العوام والقطيع!
لماذا وقع جابي في هذا ؟
لأنه يريد أن يقول ما يعجب العوام والغوغاء حتى يفرح بإطراء هؤلاء له علىالفايسبوك!
الدليل !؟

تضامن المثقف مدروس وليس بمقابل..لو تحرى جابي دقيقة لتمكن من معرفة التالي ..
أولا.. الكتاب الذي أودعته فاطمة أوصديق كان يحمل ISBN مزوّر وبالتالي لا يسمح له بالنشر ما يعني أنها قضية قانونية تستحق المحاسبة القضائية!
ثانيا: لو سأل جابي صديقه أرزقي آيت العربي صاحب دار النشر “كوكو” لأكد له التزوير!!
ثالثا: القصة وما فيها أن الوقائع جاءت تشبه محاكاة لحكاية مولود فرعون رحمه الله عندما تم منع محاضرته في تيزي وزو ما فجر الربيع الأمازيغي !

لذا كانت واقعة كتاب أوصديق قريبة جدا جدا من التحضيرات لإحياء ذكرى الربيع الأمازيغي 20 أفريل التي كانت تحتاج لمشهد درامي مثل “قمع ثقافي”! فيصنع هذا الكوكتيل 20 أفريل مميز في 2026..
رابعا: إفساد أساس التعايش الذي أثبتته الجزائر أمام البابا بكتاب “الهويات المتمردة” تقول لالة فاطمة نفسها في مختصر الغلاف أن المحتوى هو نتاج 40 سنة من البحث والتحقيق، ولم تجد هذه البحوث تاريخاً مناسبا لكي تخرج إلى “النور” إلا باقتراب 20 أفريل في أثر زيارة بابا الفاتيكان ناصر التعايش والسلام !!!
إذا ألا يحق السؤال ..هل يتضامن جابي مع الخطة أم مع الفنانة الرائعة صاحبة الكتاب !!
أفضل أن أكون ساذجاً وأقول إنه مجرد تشابه وقائع وتواريخ!








