بوابة الجزائر الإخبارية:تتوالى الأزمات التي تعصف بنظام المخزن المغربي الذي صدع رؤوس المغاربة بأسطوانة “بوابة أفريقيا” المشروخة،مع قرار منع تصدير الطماطم إلى أفريقيا،ما زاد الأوضاع ازدراء بين المصدرين،الذين بهددون بالاعتصام والإضراب الشامل بعد أن تكبدوا خسائر جسيمة جراء منع ست شاحنات محملة ب 114 طن من الطماطم ،وفق ما صرح به رئيس الجمعية المغربية لمصدري السلع زمراني محمد،مؤكدا أن الشحنات تواجه مصير التعفن داخل معبر الكركرات المحتلة.
تزامنت الأزمة مع السمعة السيئة التي لحقت بالمنتجات الفلاحية المغربية بعد فشلها في إستيفاء المواصفات الأوروبية المطلوبة لتسويقها مما أدى إلى حظر دخولها إلى أسواقروسيا وأوروبا حيث شرعت عدة دول أوروبية في إتلاف آلاف الأطنان من الخضر والفواكه المغربية المستوردة من المغرب لاحتوائها على مواد سامة وأخرى مسرطنة.
القرار الحكومي المفاجئ الذي اتخدته المؤسسة المستقلة لمراقبة وتنسيق الصادرات بمنع تصدير الطماطم إلى إفريقيا بذريعة خفض الأسعار المحلية التي وصلت 15 درهماً للكيلوغرام. أظهر السياسات الفاشلة للنموذج الاقتصادي المغربي، فبدل احتواء الأزمة عاقب قطاعاً كاملاً يعيش على التصدير.
كما تسبب القرار في أضرار جسيمة لمهنيي نقل البضائع الذين وبالإضافة إلى ارتفاع أسعار الوقود الجنوني في البلاد التي تعصف بجيوب المغاربة،يتكبدون خسائر جسيمة بسبب تعفن الطمام داخل شاحناتهم،حسب تصريحات الكاتب العام الوطني للاتحاد العام لمهنيي النقل الشرقي الهاشمي.
































