بوابة الجزائر الإخبارية: شنّ الحرس الثوري الإيراني هجوما مباغتا بعشرات الصواريخ على “الأراضي الفلسطينية المحتلة“، محذرا من أن أي رد عسكري إسرائيلي سيواجه بهجمات أقوى وأكثر تدميرا.
وخلال دقائق قليلة بعد الإعلان عن بدء العملية التي سُميت “الوعد الصادق 2” وإطلاق الصواريخ على إسرائيل، تحوّلت أجواء الحزن والحداد التي أعقبت اغتيال نصر الله في الغارات الإسرائيلية التي ضربت مساء الجمعة الضاحية الجنوبية لبيروت، إلى احتفالات جماعية في ساحة فلسطين وسط طهران والعتبات المقدسة المنتشرة في المحافظات الأخرى.
وأعلن الحرس الثوري في بيانه الأول، أن العملية تمت بناء على قرار من المجلس الأعلى للأمن القومي ودعم الجيش الإيراني، وأنها تأتي ردا على اغتيال الكيان الإسرائيلي رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية والأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله والمستشار العسكري الإيراني اللواء عباس نيلفروشان الذي اغتيل في لبنان.
وبينما اعتبر بيان الحرس الثوري الإيراني الهجوم الصاروخي “موجة أولية من الهجمات على الأراضي المحتلة”، العملية الصاروخية التي شملت إطلاق 400 صاروخ باليستي وفرط صوتي نحو الاحتلال الإسرائيلي هي واحدة من 20 عملية خُطط لها بمشاركة إيران وعدد من فصائل المقاومة.

















