بوابة الجزائر الإخبارية: في هذا الفيديو يتحدث الكاتب الصحفي عبد الباري عطوان عن “ماذا بعد اغتيال سيد الشهداء حسن نصر الله ومن هو خليفته وما هي تحدياته وأولوياته ولماذا سيدفع نتنياهو ثمنا باهظا؟
ماذا بعد اغتيال حسن نصر الله ومن هو خليفته ؟
استشهاد حسن نصر الله
بوابة الجزائر الإخبارية: بعد ساعات من الترقب وفي اليوم الـ358 للحرب على غزة أعلن حزب الله اللبناني مقتل أمينه العام حسن نصر الله في الغارات الإسرائيلية التي ضربت مساء أمس الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.

أين هو حسن نصر الله ؟
“بسبب قوة القصف، قد تمر أيام قبل أن نعرف ما حدث لنصر الله”.
المحلل والمراسل العسكري لـ”يديعوت أحرنوت ” يتحدث عن عملية استهداف نصر الله؟
“بوابة الجزائر الإخبارية: قال المحلل والمراسل العسكري لصحيفة يديعوت الإسرائيلية إن الصور القادمة من منطقة الضاحية في بيروت، يظهر أن الهجوم على مقر حزب الله تم باستخدام قنابل خارقة للتحصينات تزن قرابة الطن، وبكميات كبيرة. يُعتقد أن هذه القنابل قادرة على اختراق طبقات من الخرسانة بسمك عدة أمتار، وطبقات من الأرض بعمق عشرات الأمتار على حد تعبيره

وأضاف : لم يستهدف القصف نقطة واحدة بل امتد على مساحة تبلغ عدة مئات من الأمتار المربعة فوق الأرض وتحتها. هذه التفاصيل تفسِّر لماذا قد يستغرق الأمر بعض الوقت، ربما أياما، حتى يتضح مصير نصر الله، إذا كان هناك. احتمالية أن يكون نصر الله قد نجا بإصابات طفيفة ضئيلة جدا، لكنها قائمة. هذه القنابل تسبب دمارا كبيرا، خاصة للأهداف البشرية، إلى درجة يصعب التعرف عليها.

ليختم تحليله بالقول : في بعض الأحيان، قد يكون من الصعب معرفة عدد الأشخاص الذين أصيبوا، بسبب القوة الهائلة للانفجار والحرارة التي يولِّدها، بالإضافة إلى الحطام الكبير الذي يغطي المكان المستهدف، مما يجعل الوصول إلى المكان الذي قد يكون فيه قادة حزب الله أمرا صعبا. من المحتمل أنه لو لم يكن نصر الله في المكان المستهدف، لكان حزب الله قد قدّم أدلة على ذلك أو على الأقل أصدر بيانا. ولكنهم لا يعلمون، لذا هُم صامتون”. (انتهى).
الرئيس الجزائري يترأس اجتماعا مصغرا للمجلس الأعلى للأمن
بوابة الجزائر الإخبارية؛ ترأس رئيس الجمهورية, القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون اليوم الخميس، اجتماعا للمجلس الأعلى للأمن مصغرا، حسب ما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.
التأديب على الطريقة الجزائرية..يتواصل !
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) September 26, 2024
نحب من يحبنا ، نعادي من يعادينا ،نهين من يريد إهانتنا #الجزائر pic.twitter.com/tuSrL2GQLI
الجزائر تفرض “التأشيرة ” على المغاربة
بوابة الجزائر الإخبارية: قررت الحكومة الجزائرية إعادة العمل الفوري بالإجراء الخاص بضرورة الحصول على تأشيرة الدخول إلى التراب الوطني على جميع المواطنين الأجانب الحاملين لجوازات سفر مغربية, حسب ما أفاد به اليوم الخميس بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج.
وأوضح نفس المصدر أن “الجزائر التي لطالما التزمت بقيم التضامن والحفاظ على الروابط الإنسانية والعائلية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي، تفادت، منذ إعلانها قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية في أوت 2021، المساس بحرية وسيولة تنقل الأشخاص”.
وأضاف البيان أن “النظام المغربي الذي أساء استغلال غياب التأشيرة بين البلدين، انخرط، وللأسف الشديد، في أفعال شتى تمس باستقرار الجزائر وبأمنها الوطني، فقام بتنظيم، وعلى نطاق واسع، شبكات متعددة للجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والبشر، ناهيك عن التهريب والهجرة غير الشرعية وأعمال التجسس، فضلا على نشر عناصر استخباراتية صهيونية من حملة الجوازات المغربية للدخول بكل حرية للتراب الوطني”.
وتابع البيان أن “هذه التصرفات تشكل تهديدا مباشرا لأمن البلاد وتفرض مراقبة صارمة للدخول والإقامة على التراب الوطني على مستوى جميع النقاط الحدودية”.
وخلص البيان الى أن “النظام المغربي يتحمل وحده مسؤولية المسار الحالي لتدهور العلاقات الثنائية بفعل تصرفاته العدائية والعدوانية ضد الجزائر”.
لهذه الأسباب فرضت الجزائر تأشيرة دخول على الحاملين للجنسية المغربية
وزارة الخارجية الجزائرية : #تأشيرة_للدخول إلى التراب الوطني إلزامية لجميع المواطنين الأجانب الحاملين لجوازات سفر #مغربية
الحكومة الجزائرية تقرر إعادة العمل الفوري بالإجراء الخاص بضرورة الحصول على تأشيرة الدخول إلى التراب الوطني على جميع المواطنين الأجانب الحاملين لجوازات سفر مغربية
وزارة الخارجية الجزائرية : الجزائر التي لطالما التزمت بقيم التضامن والحفاظ على الروابط الإنسانية والعائلية التي تجمع بين الشعبين الشقيقين الجزائري والمغربي، تفادت، منذ إعلانها قرار قطع العلاقات الدبلوماسية مع المملكة المغربية في أوت 2021، المساس بحرية وسيولة تنقل الأشخاص
وزارة الخارجية الجزائرية : #النظام_المغربي الذي أساء استغلال غياب التأشيرة بين البلدين، انخرط، وللأسف الشديد، في أفعال شتى تمس باستقرار الجزائر وبأمنها الوطني، فقام بتنظيم، وعلى نطاق واسع، شبكات متعددة للجريمة المنظمة والاتجار بالمخدرات والبشر، ناهيك عن التهريب والهجرة غير الشرعية وأعمال التجسس، فضلا على نشر عناصر استخباراتية صهيونية من حملة الجوازات المغربية للدخول بكل حرية للتراب الوطني
وزارة الخارجية الجزائرية : هذه التصرفات تشكل تهديدا مباشرا لأمن البلاد وتفرض مراقبة صارمة للدخول والإقامة على التراب الوطني على مستوى جميع النقاط الحدودية
وزارة الخارجية الجزائرية : النظام المغربي يتحمل وحده مسؤولية المسار الحالي لتدهور العلاقات الثنائية بفعل تصرفاته العدائية والعدوانية ضد الجزائر
مجلة أميركية: “هذا سر تفوق القوات الجوية الجزائرية في المنطقة”
بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت مجلة “ميليتري ووتش” العسكرية الأمريكية ، أنّ القوات الجوية الجزائرية تعد ضمن “الأقوى في القارة الأفريقية”، بعد أن شهد العقدان الأول والثاني من القرن الحادي والعشرين تعافي سلاح الجو من التباطؤ في تحديث ترسانته الكبيرة من الأسلحة.
وفي آخر تقرير للمجلة عن القدرات العسكرية الجوية في القارة الإفريقية، اعتبرت القوات الجوية الجزائرية واحدة من أكثر القوات قدرة في إفريقيا والعالم العربي.

وتطرقت المجلة العسكرية إلى تحديث الجيش الجزائري أسطوله الجوي الحربي “بشكل أسرع بكثير من أي أسطول إفريقي آخر، مما يجعلها واحدة من القوات الجوية الأكبر والأقوى في إفريقيا”

وأوضحت أنّه بحلول نهاية العقد الثاني من القرن 21، كانت البلاد قد خرجت تمامًا من خدمة طائرات الجيل الثالث، وأصبحت القوات الجوية الجزائرية القوة الجوية الكبيرة الوحيدة في القارة التي قامت بذلك ، حيث كانت جنوب إفريقيا وأوغندا فقط هي التي تمتلك أساطيل كاملة من طائرات الجيل الرابع، وكلاهما يتألف من سرب واحد فقط مما جعل التحديث أسهل بكثير وأرخص مما كان عليه من قبل.
هكذا يمارس نظام المخزن المغربي دبلوماسية الرشاوي والابتزاز
يتواصل مسلسل نشر فضائح نظام المخزن بالقارة الإفريقية، بعد تداول مراسلة للخارجية المغربية تكشف أحد أساليب المملكة الملتوية للقفز على قرارات الشرعية الدولية وتشريع احتلاله لأراضي الصحراء الغربية من خلال شراء الذمم ودفع الرشاوي في القارة السمراء.

و ذكرت وثيقة رسمية من سفارة المملكة المغربية في داكار، سربت عبر مواقع التواصل الاجتماعي محتواها ان مانكير انداي، وزير الخارجية السنغالي السابق كان يمر كل سنة على مقر السفارة المغربية في السنغال لتلقي مبلغ مالي جراء تعاونه مع سلطات المخزن.

و يفضح محتوى الوثيقة المحاولات البائسة للنظام المغربي للمتاجرة بقضية الصحراء الغربية مع بعض الدول والأطراف التي لم تتوان في التعدي على القوانين الدولية لا سيما ما نص عليه القانون التأسيسي للاتحاد الافريقي وذهبت إلى حد الاعلان عن فتح قنصليات لها في الأراضي الصحراوية المحتلة.
وزير الخارجية الجزائري يضع النقاط على الحروف بشأن الظلم التاريخي الممارس على أفريقيا
بوابة الجزائر الإخبارية: دعت الجزائر اليوم الاربعاء بنيويورك الى حشد الجهود من أجل إعادة الاعتبار لدور مجلس الأمن و منظمة الأمم المتحدة, مؤكدة على ضرورة تصحيح الظلم التاريخي المسلط على القارة الإفريقية التي تظل الغائب الوحيد في فئة المقاعد الدائمة والأقل تمثيلا في المقاعد غير الدائمة.
في زمن الذل والانبطاح !
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) September 25, 2024
وزير الخارجية الجزائري #أحمد_عطاف عكس التيار و يضع
النقاط على الحروف في مداخلة تشرف كل جزائري
مجلس الأمن الدولي في مناقشة مفتوحة رفيعة المستوى حول "القيادة من أجل السلام" في إطار بند جدول الأعمال "الحفاظ على السلام والأمن الدوليين pic.twitter.com/CnTvucCTKl
وقال وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, السيد أحمد عطاف, في كلمة خلال مناقشة مفتوحة رفيعة المستوى عقدها مجلس الامن حول “القيادة من أجل السلام” في إطار بند جدول الأعمال “الحفاظ على السلام والأمن الدوليين”, أن الجزائر تدعو الى “حشد الجهود ومضاعفتها من أجل إعادة الاعتبار لدور مجلس الأمن بشكل خاص ولدور المنظمة الأممية”, مبرزا خمسة محاور يجب, حسبه, الارتكاز عليها من أجل تحقيق ذلك. و أكد الوزير على ضرورة “الإسراع في تجاوز منطق الاستقطاب وتحسين مناخ العمل في مجلس الأمن, عبر فتح مجال أكبر وخلق مساحة أوسع لمجموعة الدول المنتخبة (E-10)”, مبينا أن هذه المجموعة “قد أثبتت قدرتها على تقريب وجهات النظر ومد جسور التواصل والتفاهم بين الدول دائمة العضوية بالمجلس بهدف بلورة حلول توافقية ترضي الجميع وتعلي راية الصالح العام وتخدم السلم والأمن الدوليين”. كما شدد على ضرورة متابعة تنفيذ قرارات مجلس الأمن ومحاسبة الأطراف التي يثبت تحديها لهذه القرارات وتجاهلها لإرادة المجموعة الدولية, منبها الى أن “الطابع الإلزامي يبقى لصيقا بجميع قرارات مجلس الأمن, على غرار تلك التي تم تبنيها بخصوص القضية الفلسطينية, وبالتالي فإن الحرص على تفعيلها ونفاذها على أرض الواقع يظل من صلب اختصاصات مجلسنا هذا”. ولتحسين التنسيق بين مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة, بخصوص المسائل المتعلقة بالسلم والأمن الدوليين, اعتبر السيد عطاف “تحرك الجمعية العامة في مواقف عجز مجلس الأمن, يجب تشجيعه وتثمينه لبناء علاقة تكاملية, لا تصادمية, بين هذين الجهازين الرئيسيين للأمم المتحدة”. كما تتضمن ركائز دعوة الجزائر لإصلاح مجلس الامن والمنظمة الاممية جانبا يتعلق بالمهام والمسؤوليات المنوطة بالأمين العام للأمم المتحدة بصفته المشرف الأول على المنظمة الاممية هذه والمسؤول الأول عن أدائها, حيث أوضح الوزير أن “الأمين العام يجب أن تكون له الحرية الكاملة والمطلقة في المبادرة بأي مسعى دبلوماسي يصب في خدمة السلم والأمن الدوليين, ولا ينبغي بأي حال من الأحوال أن تكون تحركاته مقيدة بتوافق مسبق يستحيل في أغلب الأحيان تحقيقه على مستوى مجلس الأمن”. ولدى تطرقه الى اصلاح مجلس الأمن, أكد أن ذلك يكون “عبر دمقرطة أساليب عمله وتوسيع العضوية فيه عبر تركيبة أوسع تكون أكثر تمثيلا للمجموعة الدولية في المرحلة الراهنة” مشيرا الى أن ” الأولى ثم الأولى بالنسبة لنا في مسعى كهذا هو تصحيح الظلم التاريخي المسلط على قارتنا الإفريقية التي تظل الغائب الوحيد في فئة المقاعد الدائمة والأقل تمثيلا في فئة المقاعد غير الدائمة”. وعلى هذا الاساس, أكد السيد عطاف على ان “الأزمة الحادة التي تطال العمل الدولي متعدد الأطراف تعد الأخطر والأشد في تاريخ المنظمة الدولية, بالنظر لجسامة تجلياتها على مختلف المستويات وعلى أصعدة عدة”, مستدلا بتصاعد منطق “توازن القوى” وعودة النزعة الأحادية والفردية والانطواء على الذات على حساب نهج تعددية الأطراف الذي تجسده وتكرسه المنظمة الاممية التي بعثت أصلا لبناء وتنويع الترابطات بين أعضائها. كما تأسف الوزير ل”تزايد وتفاقم وتراكم الأزمات والنزاعات والحروب بشكل لم يسبق له مثيل في التاريخ المعاصر للعلاقات الدولية, في ظل تراجع متنامي للتقيد بمنظومة القانون الدولية واحترامها بكل مراجعها وثوابتها وضوابطها”, مسجلا “بكل حسرة شح وعقم المبادرات الدولية الرامية لحل هذه الأزمات والنزاعات والحروب في ظل الإضعاف اللافت لمنظمتنا الأممية في المشهد الدبلوماسي العالمي”. وبعد ان نبه الى ان “مجلس الأمن صار اليوم يسجل تتابع الأزمات وتراكمها كبنود قارة ودائمة على جدول أعماله دون أن يكون له أي قرار حاسم أو أي دور بارز أو أي قول فصل في تحديد معالم الحلول المنشودة وفرضها كما يخول له ذلك ميثاق الأمم المتحدة”, شدد السيد عطاف على أن ذلك شكل “ضوء أخضر بالنسبة لمفتعلي الأزمات والساعين لتغذيتها وإطالة أمدها, وبالنسبة لمن كانوا ولا يزالون يرون في الشرعية الدولية وفي ميثاق منظمتنا الأممية حاجزا يحول أمام تحقيق أهدافهم ومخططاتهم”. واستدل, في هذا المقام, باستمرار حرب الإبادة الجماعية المفروضة على الفلسطينيين في قطاع غزة, دون أن يلقى الاحتلال الصهيوني الاستيطاني أي وازع وأدنى رادع للكف عن ممارساته الإجرامية وانتهاكاته اللاأخلاقية واللاإنسانية
اللغز الجزائري كشف أخيرا: “أنت فاسد” يا كزافييه دريانكورت
وفيا لإرث أجداده، لم يبتعد كثيرا “المرتزق” برتبة “سفير” المسمى “كزافييه دريانكورت” عن طابور القناصلة والسفراء الذين لطالما أوفدهم ملوك فرنسا (فرساي) أو رؤسائها (الإليزيه) إلى العاصمة الجزائر وانتهى بهم الأمر “مطرودين” أو “غير مرغوب فيهم” أو في البحر.

فالرجل الذي لا يختلف كثيرا عن “ألاب لوفاشي” الذي ألقاه الجزائريون في البحر بمدفع “بابا مرزوق” عام 1683 ولا عن خليفته الذي لاقى نفس المصير في 1688 لم يستوعب الدرس الجزائري بشكل جيد في مدرسة الدبلوماسية الفرنسية المتهالكة.
ومن تلك الدروس ربما قصة القنصل الفرنسي “بيار دوفال” الذي فجرت عجرفته غضب الداي الجزائري قبل أن تكون كلماته المقززة سببا لصفعه بالمروحة وكذلك سببت تصريحات “كزافييه دريانكورت” المستفزة صفعة “الأرشيف الأسود” الذي كشفته الصحافة الجزائرية قبل يومين.
مرتزق فوق العادة

ومن كل الأدوار التي يقوم بها نزلاء “فيلا دي زوليفيي” بأعالي العاصمة (دبلوماسي، جاسوس، مرتزق،….) اختار “كزافييه دريانكورت” أن يكون مرتزقا فاسدا سواء خلال تواجده في الجزائر على فترتين أو أثناء خدمته للوبي الصهيوني في فرنسا والمتحالف ظرفيا مع المخزن المغربي.
ويواجه هذا الدبلوماسي الموتور شبهات فساد حين كان سفيرا لبلاده بالجزائر في الفترة بين 2008-2012 وفي الفترة بين 2017-2020.
وتتعلق هذه القضايا التي على القضاء الفرنسي أن يحقق بشأنها ببيع ممتلكات تابعة للدولة الفرنسية لرجل أعمال جزائري بأقل من سعرها الحقيقي مقابل رشوة مالية.
وبعيدا عن الوقائع التي وقعت في 2011 وذكرتها الصحف الجزائرية بإسهاب يظهر الدور الخفي الذي كان يلعبه السفير المرتزق وعلاقاته المشبوه في الجزائر مع العصابة التي كانت تقود البلاد إلى الهاوية وحلفائها من المدانين بتهم استغلال النفوذ وغسيل الأموال والحصول على مزايا غير مستحقة وحتى التمويل الخفي للحملة الانتخابية للرئيس الراحل من أجل تحويل الجمهورية إلى مملكة تحتكرها مافيا عائلية.
وفي غفلة من القوم تحول هذا “المرتزق” إلى “سمسار” وهو يتلقى عمولة قدرها 2 مليون يورو من أجل إتمام هذه الصفقة المشبوهة فيتحول من سفير فوق العادة إلى مجرد فاسد تورط في صفقة احتيالية تجمع بين التصريحات الكاذبة وإساءة استخدام المنصب والاحتيال الضريبي الذي أدى في النهاية إلى تبديد أموال عمومية وتكبيد الخزينتين العموميتين الجزائرية والفرنسية خسائر مزدوجة.
توضيحات “ستفيان روماتي” لا تكفي

وحول الشبهات التي أثارتها الصحف الجزائرية ردت السفارة الفرنسية في الجزائر بخصوص الوقائع محل الفساد لكن يبدو أن توضيحاتها لا تكفي. وخاصة إذا لم تفتح السلطات الفرنسية تحقيقا في ملابسات هذه التصرفات الاحتيالية التي خالفت أيضا القانون الجزائري ومست بشكل مؤثر بالمصالح الجزائرية وبالأعراف الدبلوماسية.
وتفادت سفارة “ستفيان روماتي” ذكر الأشخاص للابتعاد عن شبهات استغلال النفوذ وركزت بالدرجة الأولى على الإجراءات التي تمت بين 2009 و2011.
وحاولت ذات السفارة إنهاء الموضوع بقولها إن “اللجنة الوزارية المشتركة المعنية بإبداء الرأي بشأن العمليات العقارية في الخارج، والتي يترأسها قاض من مجلس المحاسبة الفرنسي، أصدرت رأيًا إيجابيا بشأن بيع الموقع بهذا السعر”.
وبخلاف العقار الأول (فيلا الزبوج) الذي لا يبدو جذابا ولا مهما من الناحية العمرانية والتاريخية حسب البعثة الاقتصادية للسفارة الفرنسية التي حددت السعر في عهد “كزافييه دريانكورت” يبدو العقار الثاني (فيلا جوردان) الذي بيع في 2014 في عهد “السفير برنارد إيمي” (المدير السابق للمخابرات الخارجية الفرنسية) جاذبيا بشكل كبير نظرا لموقعه ومساحته وهو ما جعل قيمته السوقية أكبر.
والخلاصة أن ” كزافييه دريانكورت” لم يكن السمسار الوحيد في هذه القصة فحتى السفارة الفرنسية التي لا تقوم بأي شيء في الأشهر الأخيرة قد تحولت إلى مكتب سمسرة وقد أصبح لها باع في تقدير سعر العقارات حسب جاذبية المواقع والمساحة والأهمية العمرانية والأثرية. إنها الفضيحة.
بوق المخزن وواجهة “مورتييه”

وبعد سنوات من السمسرة تحول ” كزافييه دريانكورت” في السنوات الأخيرة إلى بوق مزعج يستعمله المخزن بشكل مستمر وواجهة قبيحة لمبنى المخابرات الخارجية الفرنسية التي تقبع بنهج “مورتييه” بالعاصمة الفرنسية باريس.
ومن خلال المساحات الواسعة التي تخصصها له الوسائل الإعلامية (الصحف، التلفزيونات، الإذاعات والمواقع الالكترونية) القريبة من المخابرات ومن اللوبي الصهيوني المخزني امتهن هذا الموتور مهنة سب الجزائر بمقابل مالي.

واستغل فترة تواجده في الجزائر ليتحول إلى شاهد تارة وخبير سياسي ودبلوماسي تارة أخرى له من المعرفة بخبايا الضفة الأخرى من المتوسط ما لا يمتلكه أخرون والحقيقة أن الكم الهزيل من المعرفة التي راكمها في الأبيار كانت تتعلق بالعصبة التي كان صديقا لها وبشبكة الخبارجية الذين كان يجندهم من أجل محاولة الاستحواذ على القرار السياسي في المرادية التي كانت خاوية على عروشها لسنوات.
ومن ذلك أن عين ” كزافييه دريانكورت” القاصرة لا ترى التقدم إلا في المغرب وتعتقد أن المصالح الفرنسية مع المخزن وليست مع الجزائر كما أن رأيه الذي لم يطلبه إيمانويل ماكرون كان ينصح دوما بالاعتراف بالأطروحة المغربية بخصوص الصحراء الغربية وهو يغيب كل المساعي التي كان يبذلها عندما كان منافقا فوق العادة في البلاد التي يلعنها الآن.
Des indications recueillies font état de l'ex-ambassadeur, Xavier Driencourt, ayant servi à deux reprises en qualité d'ambassadeur de France en Algérie (entre 2008 et 2012, puis entre 2017 et 2020), a été impliqué dans une transaction frauduleuse, mêlant fausses déclarations,… pic.twitter.com/LdopuUPn8A
— أحمد حفصي || HAFSI AHMED (@ahafsidz) September 23, 2024
وقبل أن يصاب بالعمى المفاجئ أكد “دريانكورت” في جانفي 2018 أن استثمارات المؤسسات الفرنسية بالجزائر “تشهد تطورا” وهو يعاين أحد مصانع الإطارات المنفوخة بوهران ثم راقب عن كثب حراك الشارع في 2019 وقد فشل في مهمته الأساسية التي عين من أجلها في الجزائر حتى أصبحت تلاحقه الآن (عقدة الجزائر) في الكوابيس والبلاطوهات.
واعترف هذا الماكر قبل أن يغادر الأبيار (غير مرغوب فيه) أن “جزائر الآن هي غير تلك التي عرفها خلال 6 سنوات”، فقد تغير طعمها كما تغير مذاق العسل الذي حصده ذات خريف في “فيلا دي زوليفيي” كما أنكر سابقا على “باجولي” تلك التصريحات المستفزة التي أصبح يرددها هو حاليا بافتخار.
وقال الثعلب في ماي 2012 بأنه “حزين لمغادرته الجزائر” وقد عشق البرنوس الجزائري (يناير 2012) ووقف أمام ذكرى ضحايا المقصلة بسجن سركاجي (أكتوبر 2011) وزار الآثار الرومانية بجميلة (أفريل 2009) وضل يتحدث عن جودة العلاقات الثنائية ونجاعتها (في بجاية) وعن صوت الجزائر ودورها على الساحة الدولية (في جيجل) مع زراعته الدائمة للألغام سواء ما تعلق بالذاكرة أو التأشيرة أو حفلات العشاء مع أصدقائه “الكثر” في ذلك الوقت وإلى غاية الآن.
السعيد شنقريحة ينصب العميد موساوي رشدي فتحي مديراً عاماً للوثائق والأمن الخارجي
بوابة الجزائر الإخبارية: في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية جاء فيه ” باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، أشرف السيد الفريق أول السعيد شنڨريحة، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الأربعاء 25 سبتمبر 2024، على التنصيب الرسمي للعميد موساوي رشدي فتحي، مديرا عاما للوثائق والأمن الخارجي خلفا للواء جبار مهنى

“باسم السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ووفقا للمرسوم الرئاسي المؤرخ في 19 سبتمبر 2024، أنصب رسميا العميد موساوي رشدي فتحي، مديرا عاما للوثائق والأمن الخارجي، خلفا للواء جبار مهنى.
وعليه، فإني آمركم جميعا، بالعمل تحت سلطته، وطاعة أوامره، وتنفيذ تعليماته، بما يمليه صالح الخدمة، تجسيدا للقواعد والنظم العسكرية السارية، وقوانين الجمهورية، ووفاء لتضحيات شهدائنا الأبرار وتخليدا لقيم ثورتنا المجيدة”.

هذه المناسبة كانت سانحة للسيد الفريق أول، أسدى خلالها لإطارات هذه المديرية، جملة من التعليمات والتوجيهات، بغية مواصلة بذل المزيد من الجهود في خدمة الجزائر وحماية لمصالحها العليا، حاثا إياهم على الالتفاف حول قائدهم الجديد ومساندته ودعمه في أداء مهامه، من خلال التزامهم الكامل والوافي بالقيام بالمهام المنوطة، بكل الصرامة اللازمة والمثابرة الضرورية.

السيد الفريق أول أشاد بخصال اللواء جبار مهنى وبالأدوار الريادية التي أداها في المؤسسة العسكرية، باعتباره ممن كرسوا حياتهم لخدمة الوطن والدفاع عن الجمهورية، حيث تحمل العديد من المسؤوليات بكل نجاح واقتدار، وبرهن طيلة مساره المهني النير على كفاءة مهنية، واحترافية أكيدة، وقدرة عالية على المعالجة الدقيقة لمختلف الملفات والقضايا.

عقب ذلك، أشرف السيد الفريق أول على مراسم التصديق على محضر تسليم واستلام المهام.
