بوابة الجزائر الإخبارية : تحولت الملاعب المغربية في 2026 إلى ساحة للانتكاسات والخيبات والأحلام المتبخرة، بدايتها تبخر حلم نيل كأس أمم أفريقيا 2025، الغائب عن خزائن المنتخب المغربي منذ 50 عاما، رغم المهازل التحكيمية وتحيز الحكام له في جميع مبارياته، غير أن صفعة الخسارة المدوية أتته من حيث لا يحتسب على يد أسود التيرانغا على ملعبه وأمام جماهيره رغم الظروف المأساوية والعنصرية والظلم التحكيمي الذي عاشه بطل إفريقيا في المغرب .





لعنة الانتكاسات لم تصب المنتخب الأول فقط بل انتقلت إلى الأندية، ففي أفريل الماضي، سقط نادي أولمبيك آسفي في مباراة إياب نصف نهائي الكاف على يد نادي اتحاد العاصمة الجزائري لينتهي بذلك حلمه في نيل الكأس على ملعبه وأمام جماهيره المتوحشة، رغم الاعتداءات الهمجية والبلطجة التي تعرض لها الفريق الجزائري وأنصاره في المغرب، ليتوج بعد ذلك باللقب الإفريقي بعد فوزه على الزمالك المصري في مباراة النهائي.

كما تلقى الجيش الملكي المغربي هزيمة قاسية في نهائي دوري أبطال أفريقيا، الأحد الماضي، على يد أحفاد نيلسون مانديلا “ماميلودي صنداونز” الجنوب أفريقي والمخجل في عقر داره أيضا، ليتبخر حلم نيل اللقب.




السنغال.. عقدة المغرب الأبدية!
ليعيد التاريخ نفسه، فعلى طريقة أسود التيرانغا أنهى أشبال السنغال لأقل من 17 سنة حلم المنتخب المغربي في نيل كأس أمم أفريقيا في عقر داره وعلى ملعبه وأمام جمهوره أيضا، في مباراة نصف النهائي ليلة أمس الخميس.


ويشرع المنتخب المغربي الأول في التحضير لكأس العالم 2026، محملا بالانتكاسات والصدمات وخيبات أمل جماهيره.














