المناورة السياسية والفخ الأمني ..الطابور الخامس في رقصة الديكة المذبوحة
بوابة الجزائر الإخبارية: في توقيت مدروس و “حاسم ” ، وبجرأة تحسب للرجل ، سحب الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون البساط من تحت أقدام ما يسمى ب “معارضة الصالونات” و”سماسرة الأزمات” بقرار واحد: العفو الوطني الاستثنائي في خطوة تم الإعلان عنه بالتوافق بين كل مؤسسات الجمهورية لتسوية أوضاع الشباب الجزائري الموجود في الخارج في وضعيات غير قانونية عقب مغادرتهم الجزائر قبل و بعد الحراك الشعبي في ظروف استثنائية ،العملية ستتم وفق مسار محدد على مستوى البعثات الدبلوماسية مع استثناءات تطرق لها بيان اجتماع مجلس الوزراء .

مراقبون يرون في حديث مع بوابة الجزائر إن القرار لم يُكتب كما يسوق له أدعياء المعارضة بحبر المناورة السياسية، بل بتفويض شعبي ، وبإرادة جمهورية لا تقبل النقاش أو التفاوض ونص بيان مجلس الوزراء الذي يحمل الصبغة التنفيذية كان واضحا
بيان مجلس الوزراء الصادر يوم 11 جانفي لم يكن مجرد إعلان للاستهلاك الإعلامي بل كان وفق مراقبين للمشهد السياسي الجزائري حكماً نهائياً، صارماً، واضحاً في كل حرف:
اليد ممدودة لمن ضلّ الطريق أو وقع ضحية ظروف استثنائية.

والمحصلة ؟
منذ ساعات الإعلان الأولى لإعلان مجلس الوزراء المنعقد برئاسة الرئيس تبون والذي تناقلته على نطاق واسع وسائل الإعلام العالنية ، تحولت السفارات والقنصليات الجزائرية في أوروبا وخارجها إلى غرف عمليات حقيقية عشرات الشباب يتوافدون يومياً، يستفسرون، يقدمون طلبات، يعبّرون عن رغبتهم في العودة. ، أرقام غير رسمية تتحدث عن مئات الحالات في أقل من أسبوع الشباب الجزائري، الذي سئم الاستغلال السياسوي لحالاتهم كحراقة أو لاجئين والوعود الكاذبة من وجوه معارضة PayPal ، بدأ يختار طريقه بنفسه ويكفر بكل ممتهني الاستثمار في مشكلاتهم الشخصية واختاروا : العودة إلى الوطن.
يقول ع .ر لحظات عقب مغادرته مبنى القنصلية الجزائرية بلندن في حديث مقتضب مع بوابة الجزائر إن قرار رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون حررهم معنويا من قبضة المتاجرين في مآسيهم وحالاتهم الاجتماعية وسيسمح لهم بالعودة إلى الوطن والاندماج من جديد بعيدا عن أي استغلال سياسوي خاصة وأن بعضهم غادر الجزائر بمجرد وصول استدعاء من الشرطة أو الدرك في قضايا جنح صغيرة منذ عام 2019 مرتبطة بالنظام الغام
الباب موصدٌ تماماً في وجه الخونة، تجار المخدرات، مهربي السلاح، والمتعاونين مع أي جهة أجنبية ضد الجزائر.

والآن، في الوقت الضائع، يحاول الواهمون على رصيف للخيانة لعب آخر أوراقهم المحترقة ، لكنهم لا يعلمون أن النار التي يلعبون بها قد التهمت أوراقهم منذ زمن، ولم يبقَ في أيديهم سوى الرماد ، فمن يريد العودة.. الباب مفتوح ، ومن يصر على الخيانة.. الباب موصد إلى الأبد





































