بوابة الجزائر الإخبارية :قالت مصادر متطابقة عبر عدة عواصم أوروبية إن القنصليات الجزائرية والسفارات تحولت إلى ما يشبه غرف عمليات مع تهاطل الاتصالات من رعايا جزائريين يستفسرون عن آلية العودة إلى الجزائر ساعات عقب بيان مجلس الوزراء الأخير بشأن مسار التسوية والعفو والموجه حصرا لحالات غادرت البلد في ظروف استثنائية على خلفية جنح مرتبطة بالنظام العام

من لندن مرورا بباريس وروما و برشلونة ومدريد وحتى إسطنبول اقترب عدد من الرعايا الجزائريين من القنصليات للاستفسار عن وضعيتهم تمهيدا لايداع ملف التسوية خاصة وأن غالبية هؤلاء غير متورطين في ملفات الخيانة أو الانتماء لتنظيمات إرهابية أو تجارة المخدرات والأسلحة

وعكس ما يتم ترديده في حسابات عدد من الخونة والمرتزقة على منصات التواصل الاجتماعي من روايات من نسج الخيال تحمل طابع التشكيك والمؤامرة “والفخ “فالمؤشرات الأولية وفق مصادر قنصلية جزائرية تتحدث عن تجاوب كبير من قبل الحالات المعنية بالعفو مع دعوة الرئيس تبون لهؤلاء الشباب لتسوية وضعياتهم والعودة إلى الجزائر






































