مسار التسوية والعفو ..القنصليات الجزائرية والسفارات تتحول إلى غرف عمليات !

بوابة الجزائر الإخبارية :قالت مصادر متطابقة عبر عدة عواصم أوروبية إن القنصليات الجزائرية والسفارات تحولت إلى ما يشبه غرف عمليات مع تهاطل الاتصالات من رعايا جزائريين يستفسرون عن آلية العودة إلى الجزائر ساعات عقب بيان مجلس الوزراء الأخير بشأن مسار التسوية والعفو والموجه حصرا لحالات غادرت البلد في ظروف استثنائية على خلفية جنح مرتبطة بالنظام العام

من لندن مرورا بباريس وروما و برشلونة ومدريد وحتى إسطنبول اقترب عدد من الرعايا الجزائريين من القنصليات للاستفسار عن وضعيتهم تمهيدا لايداع ملف التسوية خاصة وأن غالبية هؤلاء غير متورطين في ملفات الخيانة أو الانتماء لتنظيمات إرهابية أو تجارة المخدرات والأسلحة

وعكس ما يتم ترديده في حسابات عدد من الخونة والمرتزقة على منصات التواصل الاجتماعي من روايات من نسج الخيال تحمل طابع التشكيك والمؤامرة “والفخ “فالمؤشرات الأولية وفق مصادر قنصلية جزائرية تتحدث عن تجاوب كبير من قبل الحالات المعنية بالعفو مع دعوة الرئيس تبون لهؤلاء الشباب لتسوية وضعياتهم والعودة إلى الجزائر
ما لم يفهمه البعض في نداء الرئيس للشباب بالخارج، هو أن استجابتهم طوعية وفردية وهم أحرار إن قرروا عدم الاستجابة ولا علاقة أبدا لهذا النداء بالترحيل الإجباري من قبل سلطات بلد إقامتهم..
— د. محمد دخوش (@MuhDakhouche) January 15, 2026
بالعامية الجزائرية كل واحد الله يسهل.. pic.twitter.com/Acu6j6tbct
-
أحدث المقالات



