الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 22:48 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

بعثة المنتخب الجزائري تحط بمطار هواري بومدين ظهر اليوم

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 175 مشاهدة
بعثة المنتخب الجزائري تحط بمطار هواري بومدين ظهر اليوم

بوابة الجزائر الإخبارية: حلت بعثة المنتخب الوطني الجزائري، ظهر اليوم الأحد، بمطار هواري بومدين الدولي، عائدة من مشاركتها في نهائيات كأس العالم 2026 المقامة بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، بعد مشوار لم يكن في مستوى تطلعات الجماهير الجزائرية.

https://twitter.com/i/status/2073739326169461164

وودّع “الخضر” المنافسة مبكرًا من الدور الـ32، عقب خسارتهم أمام منتخب سويسرا بهدفين دون رد، في اللقاء الذي جرى بمدينة فانكوفر الكندية فجر الجمعة بتوقيت الجزائر.

ولم يتمكن المنتخب الوطني من تقديم الأداء المنتظر خلال مشاركته العالمية، إذ اكتفى بتحقيق فوز واحد فقط في أربع مباريات، مقابل تعادل واحد وهزيمتين، في حصيلة أثارت خيبة كبيرة وسط الأنصار.

كما سجل رفاق القائد المعتزل دوليًا رياض محرز أربعة أهداف فقط، بينما استقبلت شباك المنتخب تسعة أهداف، لينتهي مشوار أشبال المدرب فلاديمير بيتكوفيتش عند الدور الثاني.

ووصل وفد المنتخب إلى الجزائر في غياب عدد من اللاعبين المحترفين، إضافة إلى المدرب فلاديمير بيتكوفيتش، وسط أجواء طغى عليها الحزن وخيبة الأمل، في انتظار فتح ملف تقييم المشاركة والوقوف على أسباب الإخفاق، خاصة مع تزايد الأحاديث بشأن إمكانية إنهاء مهام المدرب السويسري خلال الفترة المقبلة.

#الجزائر#المنتخب الجزائري
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يدشن المقر الجديد لوزارة السكن الجزائرية

الرئيس تبون يدشن المقر الجديد لوزارة السكن الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية : وصل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليوم الأحد إلى بلدية دالي إبراهيم غرب الجزائر العاصمة للاشراف على التدشين الرسمي للمقر الجديد لوزارة السكن والعمران والمدينة وذلك بمناسبة الذكرى الـ 64 لعيد الاستقلال 05 جويلية 1962 – 2026.

#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يشرف على تدشين المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية

الرئيس تبون يشرف على تدشين المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية

بوابة الجزائر الإخبارية: أشرف رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، اليوم الأحد بالمحمدية (الجزائر العاصمة)، على تدشين المركز الوطني الجزائري للخدمات الرقمية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2073730016249000415?s=46

يذكر أن هذا التدشين يندرج في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ64 لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.

ووفق ما أفاد به التلفزيون العمومي، يُعد هذا المركز الأول من نوعه في الجزائر، حيث يعتمد على مركزين وطنيين للبيانات عاليي التوافرية يعملان بنظام تشغيل متزامن، ما يسمح بضمان استمرارية الخدمات الرقمية دون انقطاع.


ويهدف المشروع إلى استضافة البيانات داخل التراب الوطني، وتأمين إستمرارية الخدمات الرقمية، إضافة إلى تسهيل التبادل البيني بين مختلف القطاعات، بما يدعم مسار التحول الرقمي ويرفع من كفاءة المرفق العمومي لفائدة المواطنين.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المركز تم تصميمه وفق أحدث المعايير الدولية الخاصة ببناء وتأمين مراكز البيانات، مع اعتماد نمط تشغيل “نشط – نشط”، الذي يضمن المراقبة الدائمة والتشغيل الفعّال للبنية التحتية الخاصة بالشبكات والأنظمة المعلوماتية ومنصات الحوسبة السحابية، إلى جانب البوابة الوطنية للخدمات العمومية وقاعدة البيانات الوطنية.


كما يتكفل المركز بإدارة البنية التقنية وضمان إستمرارية الخدمات والأعمال، من خلال أنظمة مراقبة وتحكم مركزية متطورة، تسمح بالكشف المبكر عن الأعطال والاختلالات ومعالجتها بسرعة، فضلاً عن إدارة الحوادث التقنية وتنفيذ التدخلات الوقائية والتصحيحية وفق معايير تشغيل معتمدة.

#الجزائر#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون يترحم بمقام الشهيد على أرواح شهداء الثورة المجيدة.. (تغطية خاصة)

الرئيس تبون يترحم بمقام الشهيد على أرواح شهداء الثورة المجيدة.. (تغطية خاصة)

بوابة الجزائر الإخبارية : ترحم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون اليوم الأحد بمقام الشهيد بالجزائر العاصمة، على أرواح شهداء الثورة التحريرية المجيدةوذلك بمناسبة الذكرى الـ64 لعيد الاستقلال.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2073752216335208583?s=46

رئيس الجمهورية وضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري بمقام الشهيد المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة وقرأ فاتحة الكتاب على أرواحهم الطاهرة بمناسبة الذكرى الـ64 لعيـد الاستقـلال (05 جـويلية 1962 – 2026).

#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

صبري بوقادوم يكشف سر الاهتمام الأمريكي المتزايد بالجزائر

صبري بوقادوم يكشف سر الاهتمام الأمريكي المتزايد بالجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه العلاقات الجزائرية الأمريكية نحو مرحلة اقتصادية أكثر اتساعا، لا تقوم فقط على المبادلات التجارية التقليدية، بل على بناء شراكات طويلة الأمد في قطاعات استراتيجية تشمل الزراعة، الأمن الغذائي، الطاقات المتجددة، النقل، المناجم، الصحة، اللوجستيك، التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية. حسب صبري بوقادوم

صبري بوقادوم يكشف سر الاهتمام الأمريكي المتزايد بالجزائر

وفي قراءة نشرتها Business Focus ، قدّم سفير الجزائر لدى الولايات المتحدة، صبري بوقادوم، صورة لعلاقة ثنائية تتحرك في اتجاه جديد، مدفوع بتقاطع واضح بين الإصلاحات الاقتصادية التي تنفذها الجزائر، والاهتمام المتزايد للشركات الأمريكية بالأسواق الناشئة والاستراتيجية.

مرحلة جديدة

وقال بوقدوم إن العلاقة بين الجزائر والولايات المتحدة باتت تتميز بـ“تنامي الحوار السياسي، وتوسع المبادلات التجارية، ووجود اهتمام مشترك بتطوير شراكات عملية وطويلة الأمد”. وأضاف أن أهمية هذه المرحلة تكمن في “التقاطع بين الإصلاحات الاقتصادية الطموحة في الجزائر، والاهتمام المتزايد للشركات الأمريكية بالأسواق الناشئة والاستراتيجية.”

وتعكس هذه التصريحات تحولا في طبيعة الاهتمام الأمريكي بالجزائر. فالبلاد لم تعد تقدم نفسها فقط كسوق مرتبطة بالموارد الطبيعية أو الطاقة، بل كاقتصاد يسعى إلى التحديث، وتنويع مصادر النمو، واستقطاب استثمارات قادرة على نقل التكنولوجيا والمعرفة والخبرة الصناعية.

الأمن الغذائي

ومن بين المؤشرات العملية لهذا التعاون، توقف بوقدوم عند اتفاق جانفي 2025 المتعلق بتصدير دفعة أولية من 30 ألف بقرة حلوب أمريكية إلى الجزائر، ضمن هدف طويل الأمد يناهز 240 ألف رأس.

ورغم أن الاتفاق يندرج ظاهريا ضمن القطاع الزراعي، فإن السفير الجزائري وضعه في سياق أوسع، باعتباره جزءا من استراتيجية وطنية لتعزيز الأمن الغذائي، وتقليص الاعتماد على الواردات، وتحديث الإنتاج الزراعي من خلال التكنولوجيا والشراكات الدولية.

وبهذا المعنى، لا يظهر المشروع كعملية توريد محدودة، بل كمدخل لإعادة بناء قدرات إنتاجية محلية، وربط الزراعة بالخبرة التقنية، وتحويل الشراكة مع الولايات المتحدة إلى أداة لتطوير الإنتاج، لا مجرد قناة للتموين.

قطاعات مفتوحة

غير أن الزراعة، وفق بوقدوم، لا تمثل سوى جانب واحد من خريطة أكبر للفرص. فقد أكد أن استراتيجية التنويع الاقتصادي في الجزائر تفتح مجالات واسعة أمام الشركات الأمريكية التي تبحث عن حضور مستقر وطويل الأمد داخل السوق الجزائرية.

وقال في هذا الإطار إن “استراتيجيتنا الوطنية للتنويع الاقتصادي تخلق فرصا كبيرة عبر قطاعات متعددة أمام الشركات الأمريكية التي تبحث عن حضور طويل الأمد في سوقنا.”

وتشمل هذه الفرص، إلى جانب الزراعة والصناعات الغذائية، قطاعات الطاقات المتجددة، البنية التحتية، النقل، المناجم، المياه، التكنولوجيات الرقمية، الرعاية الصحية، الصناعة التحويلية واللوجستيك. وهي قطاعات تعكس رغبة الجزائر في تقديم نفسها كشريك اقتصادي متعدد المجالات، لا كسوق أحادية مرتبطة بقطاع واحد.

بوابة إقليمية

وتمنح الجغرافيا الجزائرية، بحسب القراءة التي قدمها التقرير، بعدا إضافيا لهذه الفرص. فموقع الجزائر عند تقاطع إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط يمنحها أفضلية كمنصة إقليمية قادرة على ربط الأسواق.

وتتعزز هذه الميزة باستثمارات كبيرة في الموانئ، المطارات، السكك الحديدية، الطرق السريعة والبنية التحتية اللوجستية. ولا تقتصر أهمية هذه المشاريع على تحسين الربط الداخلي، بل تمتد إلى تمكين الشركات الدولية من الوصول إلى الأسواق الإفريقية والمتوسطية انطلاقا من الجزائر.

ومن هذه الزاوية، تتحول البنية التحتية إلى عنصر أساسي في الجاذبية الاستثمارية، لأنها تجعل الجزائر ممرا محتملا للتجارة، الإنتاج، النقل والخدمات بين أكثر من فضاء اقتصادي.

التكنولوجيا والرقمنة

وفي محور آخر، أبرز بوقادوم أهمية التحول الرقمي في الشراكة المحتملة مع الولايات المتحدة. فالجزائر، وفق التقرير، تستثمر بقوة في تحديث بنيتها الرقمية، بينما تمتلك الشركات الأمريكية خبرة كبيرة في الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، الأمن السيبراني، الاتصالات، التكنولوجيا المالية والبنية التحتية الرقمية.

وتكتسب هذه المجالات أهمية خاصة لأنها لا ترتبط بالتكنولوجيا وحدها، بل بقدرة الاقتصاد على تحديث الإدارة، تطوير الخدمات المالية، رفع كفاءة المؤسسات، تحسين تنافسية الشركات، وتوسيع قاعدة الاقتصاد الرقمي.

ومع وجود فئة شبابية واسعة ومتزايدة التأهيل، تسعى الجزائر، حسب بوقدوم، إلى شراكات تجمع بين الاستثمار ونقل المعرفة والابتكار، بما يسمح بتحويل الخبرة الأجنبية إلى قيمة مضافة داخل الاقتصاد الوطني.

إصلاحات الاستثمار

ويربط التقرير هذه الفرص بمسار إصلاحي يهدف إلى تحسين مناخ الأعمال وتعزيز ثقة المستثمرين الأجانب. وفي هذا السياق، قال بوقدوم إن “الرئيس تبون قام، من خلال قراراته وسياساته، بإصلاحات مهمة خلال السنوات الأخيرة لتحسين مناخ الأعمال وتعزيز ثقة المستثمرين.”

وأضاف أن قانون الاستثمار الجديد أدخل تدابير مهمة لتعزيز الشفافية، تبسيط الإجراءات، تقوية الحماية القانونية، وزيادة قابلية التوقع بالنسبة للمستثمرين الأجانب.

وتعد هذه العناصر حاسمة بالنسبة للشركات الدولية، خصوصا في الأسواق الناشئة، لأنها ترتبط مباشرة بوضوح القواعد، استقرار التشريعات، تقليص المخاطر، والقدرة على التخطيط لمشاريع طويلة الأمد.

شراكة أوسع

وبالنسبة للشركات الأمريكية التي تبحث عن أسواق واعدة، تقدم الجزائر مزيجا يجمع بين الاستقرار السياسي، الموقع الجغرافي الاستراتيجي، الموارد الوفيرة، والإرادة المعلنة لتحديث الاقتصاد. وهي عوامل تمنح البلاد مكانة خاصة في شمال إفريقيا، خصوصا في ظل بحث الشركات الدولية عن أسواق مستقرة وقريبة من إفريقيا والمتوسط.

ويؤكد بوقدوم أن الفرص المتاحة كبيرة، وأن الشراكة بين الجزائر والولايات المتحدة لا تزال في بداية استغلال كامل إمكاناتها. وبذلك، لا تبدو العلاقة الثنائية محصورة في التبادل التجاري، بل متجهة نحو مشاريع طويلة الأمد في الأمن الغذائي، التحول الرقمي، البنية التحتية، الطاقات المتجددة، الصناعة والخدمات.

#الجزائر#العلاقات الجزائرية الأمريكية#الولايات المتحدة الأمريكية#صبري بوقادوم
شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

توقيف 15 شخصا كانوا يستغلون الشواطئ بطريقة غير قانونية بالعاصمة الجزائرية

توقيف 15 شخصا كانوا يستغلون الشواطئ بطريقة غير قانونية بالعاصمة الجزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية: تمكنت مصالح أمن ولاية الجزائر، ممثلة في فرقة الشرطة القضائية التابعة لأمن المقاطعة الإدارية زرالدة، خلال الأسبوع الماضي، من وضع حد لنشاط مجموعة مكوّنة من 15 شخصًا كانت تستغل شاطئ سيدي فرج بطريقة غير قانونية، مع حجز 101 قطعة من تجهيزات الشاطئ، وذلك في إطار الجهود الرامية إلى حماية الطابع العمومي والمجاني للشواطئ ومحاربة مختلف أشكال الاستغلال غير المشروع.

وحسب بيان صادر عن المصالح ذاتها، جاءت العملية عقب مداهمة مفاجئة نفذتها عناصر الشرطة بشاطئ سيدي فرج بزرالدة، حيث أسفرت عن توقيف 15 شخصًا، من بينهم مالك التجهيزات المحجوزة، قبل تحويلهم إلى المصلحة المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.

كما أسفرت العملية عن حجز معدات مختلفة كانت تُستغل لفرض مبالغ مالية على المصطافين، تمثلت في 56 كرسيًا، و16 طاولة، و17 مظلة شمسية، و4 سترات نجاة، إضافة إلى دراجتين مائيتين بمحرك، ولوحين شراعيين، و4 قوارب دواسة دون محرك، فضلاً عن حبل كان يُستخدم للاستحواذ على مساحة مائية بالشاطئ.

وتم تقديم الموقوفين أمام النيابة المختصة إقليميًا، لمتابعتهم بتهم تتعلق بالتعدي على الملكية العمومية عبر استغلال جزء من الشاطئ لأغراض تجارية، من خلال كراء الطاولات والمظلات الشمسية، إلى جانب ممارسة نشاط الملاحة الترفيهية دون الحصول على التراخيص القانونية، ومخالفة القوانين المنظمة لإيجار قوارب النزهة لأشخاص غير مؤهلين لقيادتها.

وأكدت مصالح أمن ولاية الجزائر مواصلة حملاتها الميدانية عبر مختلف الشواطئ، من أجل فرض احترام القانون وضمان مجانية الفضاءات الشاطئية لفائدة المواطنين، مع التصدي لكل الممارسات التي تمس بحق المصطافين في الاستفادة من الشواطئ بكل حرية.

#الجزائر#الشرطة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر تشارك في اجتماع لجنة الشؤون الإقتصادية التابعة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط

الجزائر تشارك في اجتماع لجنة الشؤون الإقتصادية التابعة للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط

بوابة الجزائر الإخبارية: شارك عضوا مجلس الأمة، عبد الرؤوف فخر الدين غانم، وبلال خاف الله، في اجتماع لجنة الشؤون الاقتصادية والمالية والشؤون الاجتماعية والتعليم، المنعقدة ضمن فعاليات الدورة التاسعة عشر للجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، بالقاهرة، يوم السبت 4 جويلية 2026 ،وهذا بتكليف من رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري.

وخلال مداخلتيهما لإثراء النقاش، أكد العضوين ، أن التعاون الإقتصادي المتوسطي يمثل ركيزة أساسية لتحقيق الاستقرار والسلم في المنطقة، باعتبار أن التنمية الإقتصادية والإجتماعية عاملان حاسمان في مواجهة التحديات المشتركة والحد من أسباب التوتر وعدم الاستقرار.

وشددا على أهمية بناء شراكات إقتصادية متوازنة تقوم على التضامن والتنمية المشتركة، من خلال تشجيع الاستثمار، وتطوير البنى التحتية، ودعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة، وتعزيز التعاون في مجالات الإقتصاد الأخضر والطاقات المتجددة والتحول الرقمي.

كما أبرزا ضرورة الإستثمار في التعليم والتكوين والبحث العلمي، وتمكين الشباب والنساء إقتصاديا وجتماعيا، بما يساهم في تحقيق تنمية مستدامة وشاملة، مع التأكيد على الدور المحوري للبرلمانات في دعم الأطر التشريعية الكفيلة بتعزيز التكامل الاقتصادي وترسيخ الإستقرار في الفضاء المتوسطي.

وفي الختام، جددا عضوا مجلس الأمة، دعمهما لمضامين مشروع التوصية التي تقدمت به رئاسة اللجنة، مع التأكيد على أهمية ضمان الإسترشاد بها وفق مقاربة تشاركية تراعي أولويات وخصوصيات الدول الأعضاء، بما يعزز السلام والازدهار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

#الجزائر#القاهرة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

39 حريقا عبر عدة ولايات جزائرية والحماية المدنية تواصل التدخل لإخمادها

39 حريقا عبر عدة ولايات جزائرية والحماية المدنية تواصل التدخل لإخمادها

بوابة الجزائر الإخبارية: سجلت مصالح الحماية المدنية، خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة الممتدة من صباح 04 جويلية 2026 إلى غاية صباح 05 جويلية 2026، ما مجموعه 39 حريقًا مست مختلف أنواع الغطاء النباتي عبر عدة ولايات جزائرية، بين حرائق الغابات والأدغال والأحراش والمحاصيل الزراعية، إضافة إلى حرائق النخيل والأشجار المثمرة.

وأوضحت الحصيلة الرسمية أن 38 حريقًا تم إخمادها نهائيا، فيما لا تزال عملية إخماد حريق واحد متواصلة بولاية بسكرة، دون تسجيل أي حريق تحت الحراسة إلى غاية الآن.

وشهدت عدة ولايات إندلاع حرائق بالأدغال والأحراش، على غرار بجاية، تلمسان، تيزي وزو، سطيف، وهران، تيبازة وعين تموشنت، حيث تدخلت مصالح الحماية المدنية وتمكنت من السيطرة عليها بالكامل.

كما عرفت ولايات أدرار، بسكرة، عين صالح والمغير حرائق مست النخيل، في حين تم تسجيل حرائق بالمحاصيل الزراعية بعدد من الولايات، بينها الشلف، باتنة، البويرة، تيارت، سعيدة، سيدي بلعباس، قالمة، المدية، مستغانم، سوق أهراس، ميلة وغليزان.

وسجلت ولاية الجلفة بدورها حرائق مست الأشجار المثمرة والمحاصيل الزراعية، قبل أن تتمكن فرق التدخل من إخمادها نهائيًا.

أما الحريق الوحيد الذي لا تزال عملية إخماده متواصلة، فقد سُجل بولاية بسكرة، ويتعلق بحريق نخيل بمنطقة سيدي سنان ببلدية سيدي عقبة.

وأكدت مصالح الحماية المدنية إستمرار عمليات المراقبة والتدخل الميداني، داعية المواطنين إلى ضرورة توخي الحيطة والحذر، خاصة في ظل ارتفاع درجات الحرارة وتزايد مخاطر إندلاع الحرائق خلال فصل الصيف.

#الجزائر#الحماية المدنية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

في عيد الاستقلال.. الرئيس تبون يدشن أكبر قطب سكني متكامل بالرحمانية

في عيد الاستقلال.. الرئيس تبون يدشن أكبر قطب سكني متكامل بالرحمانية

بوابة الجزائر الاخبارية: بينما تستعد الجزائر للاحتفال بالذكرى الرابعة والستين للاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية، تتجه الأنظار إلى القطب السكني الجديد بالرحمانية ، حيث يرتقب أن يشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على تدشين واحد من أكبر المشاريع السكنية المنجزة خلال السنوات الأخيرة، في خطوة تحمل أكثر من دلالة سياسية واجتماعية وتنموية.

في عيد الاستقلال.. الرئيس تبون يدشن أكبر قطب سكني متكامل بالرحمانية

ولا يتعلق الأمر بمجرد تسليم 10507 وحدة سكنية بصيغة البيع بالإيجار (عدل)، وإنما بتجسيد رؤية متكاملة للدولة الجزائرية في بناء مدن حديثة تضمن للمواطن حقه في السكن الكريم ضمن بيئة عمرانية متكاملة، وهي الرؤية التي جعلت من الجزائر اليوم واحدة من أكبر الورشات السكنية في المنطقة، ومن بين الدول التي كرست السكن كحق اجتماعي فعلي، وليس مجرد شعار.

ويكتسي هذا المشروع رمزية خاصة، إذ إن الرئيس تبون كان قد أعطى بنفسه إشارة انطلاق أشغاله في 5 جويلية 2023، ليعود في التاريخ نفسه، لتدشينه وإدخاله حيز الخدمة، في صورة تعكس المتابعة المباشرة لرئيس الجمهورية لمشاريع التنمية الكبرى، وحرصه على احترام آجال الإنجاز وتحويل الوعود إلى واقع ملموس.

في عيد الاستقلال.. الرئيس تبون يدشن أكبر قطب سكني متكامل بالرحمانية

ويمثل القطب السكني بالرحمانية آخر مشروع مبرمج بصيغة “عدل 2 ” داخل المدينة الجديدة لسيدي عبد الله، حيث يمتد على مساحة تقارب 120 هكتارا، ويضم 261 عمارة، إلى جانب شبكة متكاملة من المدارس والمتوسطات والثانويات والعيادات والأمن الحضري والمراكز التجارية والفضاءات الرياضية والترفيهية، فضلا عن أكثر من 14 هكتارا من المساحات الخضراء، بما يجعله مدينة قائمة بذاتها.

في عيد الاستقلال.. الرئيس تبون يدشن أكبر قطب سكني متكامل بالرحمانية

ولعل أكثر ما يلفت الانتباه في هذا المشروع هو الهوية العمرانية الجديدة التي طبعت واجهات العمارات، بعدما زينت بزخارف مستوحاة من الزليج الجزائري، في مزج مدروس بين الأصالة والحداثة، بما يمنح المدينة هوية بصرية تعكس العمق الحضاري الجزائري، بعيدا عن النمطية التي لازمت الكثير من المشاريع السكنية في السابق.

في عيد الاستقلال.. الرئيس تبون يدشن أكبر قطب سكني متكامل بالرحمانية

ويأتي هذا المشروع ضمن مسار وطني واسع جعل الجزائر تمتلك اليوم واحدة من أكبر الحظائر السكنية في المنطقة، بعد إنجاز ملايين الوحدات السكنية بمختلف الصيغ، من السكن الاجتماعي العمومي الإيجاري، إلى سكنات “عدل”، والسكن الريفي، والسكن الترقوي المدعم، فضلا عن برامج القضاء على السكن الهش وإعادة الإسكان.

في عيد الاستقلال.. الرئيس تبون يدشن أكبر قطب سكني متكامل بالرحمانية

ومنذ توليه رئاسة الجمهورية، جعل الرئيس تبون ملف السكن في صلب أولويات الدولة، باعتباره أحد أهم ركائز الاستقرار الاجتماعي، حيث تواصل البرامج السكنية بوتيرة منتظمة رغم الظرف الاقتصادي العالمي، مع الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة الجزائرية التي تتحمل الجزء الأكبر من تكلفة السكن لفائدة المواطنين.

في عيد الاستقلال.. الرئيس تبون يدشن أكبر قطب سكني متكامل بالرحمانية

وفي المقابل تبدو الصورة مختلفة في بعض دول الجوار، وعلى رأسها المغرب، حيث تتكرر مشاهد هدم الأحياء والمساكن وترحيل السكان وتشريد العديد من الأسر في إطار عمليات إزالة البناء غير القانوني، وسط جدل واسع وانتقادات حقوقية واجتماعية، بينما تواصل الجزائر توجيه استثماراتها العمومية نحو البناء والتوسعة وإنجاز مدن جديدة تستوعب الطلب المتزايد على السكن وتوفر ظروف عيش لائقة للمواطن.

ولا تقتصر دلالة مشروع الرحمانية على الأرقام، بل تعكس انتقال الجزائر إلى مرحلة جديدة في التخطيط العمراني، تقوم على إنشاء أقطاب حضرية متكاملة الخدمات، بما يضمن جودة الحياة ويحول السكن من مجرد شقة إلى فضاء حضري متكامل.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

قطب الرحمانية الضخم.. مدينة جديدة بمعايير عالمية تعيد رسم خارطة السكن في الجزائر

قطب الرحمانية الضخم.. مدينة جديدة بمعايير عالمية تعيد رسم خارطة السكن في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : في إطار تنفيذ برنامج رئيس الجمهورية الهادف إلى تطوير العمران و الإرتقاء به بمعايير عالمية وعصرية، تستعد وزارة السكن الجزائرية خلال الأيام القليلة المقبلة لإستلام القطب السكني الجديد بالرحمانية ، التابع للمدينة الجديدة سيدي عبد الله بالجزائر العاصمة، والذي يضم 10.507 وحدة سكنية ضمن برنامج “عدل“، ليكون أحدث المشاريع السكنية الذكية .

قطب الرحمانية الضخم.. مدينة جديدة بمعايير عالمية تعيد رسم خارطة السكن في الجزائر

و يشكل هذا القطب الحضري نقلة نوعية في مفهوم السكن بالجزائر كما يعتبر نموذجًا متكاملًا للمدينة العصرية التي تجمع بين السكن، والخدمات، والمرافق العمومية، والفضاءات الخضراء، والحلول الذكية، بما يساهم في تحسين نوعية الحياة والارتقاء بمؤشرات الرفاهية الاجتماعية.

كما يتميز قطب الرحمانية بطابعه المعماري المميز، حيث زُينت واجهات العمارات بالزليج الجزائري، في لمسة تعكس الهوية الوطنية وتمنح القطب السكني شخصية عمرانية فريدة، بعيدًا عن النمطية التي ميزت العديد من المشاريع السكنية السابقة.

قطب الرحمانية الضخم.. مدينة جديدة بمعايير عالمية تعيد رسم خارطة السكن في الجزائر

في ذات السياق ومن الناحية العمرانية يشغل قطب الرحمانية السكني مساحة إجمالية قدرت بـ119.5 هكتار، ويضم 261 عمارة سكنية تتوزع بين بنايات من طابق أرضي زائد 9 طوابق وأخرى من طابق أرضي زائد 15 طابقًا. كما يتكون من خمسة أحياء، يضم أربعة منها 2500 مسكن لكل حي، في حين يضم الحي الخامس 507 مساكن، بإجمالي 10.507 وحدة سكنية .

ويعود إطلاق مشروع الرحمانية السكني إلى 5 جويلية 2023، حين أشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، على إعطاء إشارة انطلاق أشغال إنجازه، بالتزامن مع الاحتفال بالذكرى المزدوجة لعيدي الاستقلال والشباب، ضمن برنامج وطني يهدف إلى استحداث أقطاب حضرية متكاملة تستجيب لمتطلبات التوسع العمراني وتخفف الضغط عن المدن الكبرى.

قطب الرحمانية الضخم.. مدينة جديدة بمعايير عالمية تعيد رسم خارطة السكن في الجزائر

كما يتضمن هذا القطب السكني 528 محلًا تجاريًا مدمجًا بالعمارات، إلى جانب تزويده ب 10 مرافق عمومية تشمل أربع مدارس ابتدائية، ومتوسطتين، وثانويتين، وعيادة متعددة الخدمات، ومقرًا للأمن الحضري، وثلاثة مراكز تجارية، بما يسمح للسكان بالحصول على مختلف الخدمات الأساسية لتسهيل الحياة اليومية على السكان وتقريب كل المرافق منهم.

و فيما يتعلق بالمرافق الحيوية والترفيهية فقد تم تخصيص أكثر من 14 هكتارًا للفضاءات الخضراء والترفيهية والرياضية، مع إنجاز سبع ساحات جوارية، وخمسة ملاعب للقرب، ومرفق للتزلج، وثلاثة ميادين للكرة الحديدية، إلى جانب فضاءات للألعاب الفكرية والترفيهية تضم طاولات للشطرنج وتنس الطاولة.

أما بالنسبة للجانب الصحي، يضم قطب عدل الرحمانية عيادة متعددة الخدمات قاعة للأشعة، ومخبرًا للتحاليل، ومصلحة للاستعجالات، وقاعة للإنعاش، إضافة إلى قاعات للفحوصات والعلاج وطب الأسنان، لتوفير خدمات صحية متكاملة لسكان القطب.

وعلى صعيد البنية التحتية، زُوّد القطب السكني بشبكة طرق تمتد على مسافة 11.62 كيلومترًا، إلى جانب محورين دائريين لتنظيم حركة المرور، فضلاً عن شبكات عصرية للمياه الصالحة للشرب، والصرف الصحي، وتصريف مياه الأمطار، والغاز، والكهرباء، بالإضافة إلى شبكة للألياف البصرية بطول 7.2 كيلومتر، بما يضمن توفير خدمات الإنترنت والاتصالات الحديثة للسكان.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2073492351117369705?s=46

و في الختام يجسد مشروع قطب الرحمانية الجديد التوجه الرشيد للدولة الجزائرية ، خصوصا فيما يتعلق بترقية العمران والحياة الإجتماعية ، حيث يتم التركيز على تشييد مدن ذكية تتوفر على عدة مرافق حيوية و ترفيهية، صحية ، تعليمية و إتصالية كذلك لتسهيل الحياة اليومية على المواطنين سكان هذه الأحياء وتوفير رفاهية و الإستقرار الإجتماعي لهم بالدرجة الأولى .

#الجزائر#السكن
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

المرأة الجزائرية تتقلد أعلى الرتب العسكرية في الجزائر المنتصرة

المرأة الجزائرية تتقلد أعلى الرتب العسكرية في الجزائر المنتصرة

بوابة الجزائر الإخبارية : في خطوة تعكس مكانة وكفاءة المرأة الجزائرية داخل المؤسسة العسكرية،تقلدت حرائر الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني أعلى الرتب العسكرية،اليوم السبت وذلك خلال إشراف رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني،عبد المجيد تبون بقصر الشعب،على مراسم حفل تقليد الرتب وإسداء الأوسمة لعدد من الضباط العمداء والسامين والمستخدمين المدنيين، وهو الحفل الذي يندرج في إطار الاحتفالات المخلدة للذكرى الرابعة والستين لعيد الاستقلال واسترجاع السيادة الوطنية.

مشاركة المرأة في نهضة الجزائر الجديدة والمنتصرة والصاعدة

طيلة مسيرتها الضاربة في عمق التاريخ، كانت المرأة الجزائرية دائما في قلب التحولات التي شهدتها بلادنا، فسجلت اسمها بأحرف ناصعة، وكل حقبة من تاريخنا المجيد تحتفظ بأسماء بطلات أبلين أحسن البلاء وضحين بأعز ما يملكن من أجل الوطن ضاربات أروع الأمثلة في الشجاعة والفداء ونكران الذات.

المرأة الجزائرية تتقلد أعلى الرتب العسكرية في الجزائر المنتصرة

لم تكن المرأة الجزائرية يوما بمنأى عما شهدته بلادنا من أحداث، بل كانت على الدوام حاضرة في مسيرة الجزائر، فكانت الرافضة لاحتلال بلادها وقارعت المستدمر الغاشم خلال المقاومات الشعبية، ثم مجاهدة في الثورة التحريرية المجيدة حيث تولت أصعب المسؤوليات ونفّذت أخطر المهمات وكانت الزاد والوقود للثورة رغم كل ما تعرضت له من ممارسات وحشية وانتهاكات فضيعة، وهو الدور البطولي الذي أشاد به مؤتمر الصومام في 20 أوت 1956 : “إننا لنحيي بإعجاب وتقدير ذلك المثل الذي تضربه في الشجاعة الثورية، الفتيات والنساء والأمهات والزوجات، ذلك المثل الذي تضرب به جميع أخواتنا المجاهدات اللائي يشاركن بنشاط كبير بالسلاح أحيانا في الكفاح المقدّس في سبيل تحرير الوطن”.

لتستلم المشعل بعد ذلك بطلات أخريات في عهد الجزائر المستقلة فواصلن المسيرة بنفس العزيمة والوفاء، وساهمن في بناء وتشييد بلادنا وفي مواجهة كل الأزمات والمحن التي ألمّت بها خاصة خلال سنوات مكافحة الإرهاب، مواصلة في الوقت نفسه تأدية دورها في تربية وتكوين نشء متشبع بمبادئ وقيم مجتمعنا ومحافظ على ذاكرتنا الجماعية وعلى هويتنا الوطنية.

المرأة الجزائرية تتقلد أعلى الرتب العسكرية في الجزائر المنتصرة
أيقونة الثورة الجزائرية جميلة بوحيرد

وقد أثبتت المرأة الجزائرية كفاءتها وجدارتها في مختلف القطاعات من خلال اندماجها في كل أسلاك المهن لا سيما في قطاع الدفاع الوطني، حيث فتح الجيش الوطني الشعبي أبوابه واسعة أمام المرأة لتمكينها من أداء دورها الذي يعد امتدادا طبيعيا لدور أمهاتنا أثناء الثورة التحريرية المباركة، فعرفت كيف تجد مكانا لها بجانب أخيها الرجل، لتسهم في مسار تطوير وعصرنة الجيش الوطني الشعبي، مبرهنة بذلك استحقاقها ومثابرتها والتزامها في المهمة النبيلة المتمثلة في الدفاع عن الوطن وعن وحدته الترابية والشعبية، وهو نفس الإصرار الذي تحمله اليوم بناتنا شبلات الأمة اللواتي تحدوهن رغبة كبيرة في خدمة وطنهن وجيشهن وعزم أن يكن في مستوى تضحيات سالفاتهن اللواتي ستبقى مواقفهن البطولية دروسا تتوارثها بنات الجزائر جيلا بعد جيل.

المرأة الجزائرية تتقلد أعلى الرتب العسكرية في الجزائر المنتصرة
الشهيدة الجزائرية حسيبة بن بوعلي

الجيش الوطني الشعبي سليل جيش التحرير فتح كل الأبواب للمرأة، عسكرية كانت أو مدنية، للارتقاء إلى الرتب العليا وولوج مختلف تخصصات المهنة العسكرية، على غرار الطيران بمختلف أصنافه والقفز المظلي والعمل في السفن الحربية، وقيادة الدراجات النارية بوحدات الدرك الوطني لأمن الطرقات، وحتى العمل ضمن وحدات قوام المعركة والوحدات القتالية وتقلدت أعلى الرتب العسكرية وصولا إلى رتبة جنرال وهو استثناء في العالم العربي وأفريقيا

#المرأة الجزائرية، الجيش الوطتي الشعبي
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر