40 دقيقة صادمة ..أكبر فضيحة عن جرائم حكومة #الامارات تعرضها قناة بي بي سي البريطانية في تحقيق استقصائي استثنائي.
جرائم اغتيالات ممنهجة في جنوب اليمن في حق أئمة و إصلاحيين و ناشطين على يد مرتزقة أمريكان يعملون لدى الحكومة الإماراتية.
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم!
تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد!
النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية
“رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027
”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟”
انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام
تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية
بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم!
تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد!
النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية
“رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027
”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟”
40 دقيقة صادمة ..أكبر فضيحة عن جرائم حكومة #الامارات تعرضها قناة بي بي سي البريطانية في تحقيق استقصائي استثنائي.
جرائم اغتيالات ممنهجة في جنوب اليمن في حق أئمة و إصلاحيين و ناشطين على يد مرتزقة أمريكان يعملون لدى الحكومة الإماراتية.
دأبت دولة الإمارات العربيّة المتحدة على تمويل اغتيالات بدوافع سياسيّة في اليمن، كما كشف تقرير استقصائي لبي بي سي، الأمر الذي ساهم في تفاقم النزاع هناك بين الفصائل المتناحرة التي ظهرت من جديد تحت الأضواء الدوليّة في البحر الأحمر.
تدريبات مكافحة الإرهاب التي وفرتها قوات من المرتزقة الأميركيين لوحدات إماراتيّة عاملة في اليمن استخدمت في تدريب عناصر محليّين يمكنهم العمل بتستّر، ما أدّى إلى زيادة ظاهرة في الاغتيالات السياسية المقصودة، وفقًا لما أفصح عنه أحد المبلِّغين ضمن تحقيقات بي بي سي عربي.
قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث، إنه لا يوجد أي مكان آمن يمكن لسكان قطاع غزة الذهاب إليه، كما أنهم يعيشون في دائرة موت ودمار ومرض.
وأضاف غريفيث في بيان، الجمعة، أن الأسبوع الأخير أظهر ما يمكن حدوثه “عندما تصمت الأسلحة”، وأن الوضع في خان يونس هو تذكير صادم لما يحدث عندما لا تصمت الأسلحة.
وتابع في بيانه: “قتل وأصيب عدد كبير في غضون ساعات اليوم، وجاءت تعليمات للأسر مجددا للإخلاء، وانهارت الآمال”.
وأشار إلى أن جميع سكان غزة على رأسهم الأطفال والنساء والرجال يعيشون في رعب في الشهر الثاني من العدوان الإسرائيلي.
وشدد على ضرورة زيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وتحقيق وقف إطلاق نار إنساني
أشرف وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي فيصل بن طالب، اليوم على مراسم إطلاق النسخة الثانية لبطاقة الشفاء، تنفيذا للالتزام الـ 42 لرئيس الجمهورية المتعلق بالحفاظ على النظام الوطني للضمان الاجتماعي والتقاعد.
وتتميز النسخة الجديدة من بطاقة الشفاء، بتكامل تقني عال مع التطبيقات الذكية والمنصات الرقمية الخاصة بالصندوق ، فضلا عن طاقة استيعاب أوسع تتضمن آخر 40 وصفة إلكترونية موصوفة و آخر 400 دواء مسلم .
وتتضمن بطاقة الشفاء 2 أيضا 12538 صيدلية متعاقدة و 3827 طبيبا معالجا متعاقدا و 682 صانع نظارات طبية متعاقد.
كما تتضمن بطاقة الشفاء 2 ، 36 عيادة للجراحة القلبية و 222 مركزا لتصفية الدم و 119 عيادة توليد و 344 متعامل للنقل الصحي .
كشفت مصادر “ بوابة الجزائر الإخبارية” عزم السلطات الجزائرية استئناف الخط الجوي الرابط بين العاصمة الجزائرية و العاصمة اللبنانية بيروت بشكل رسمي بعد غد الخميس ، الخطوة التي بادرت بها الجزائر تأتي تتويجا لمساعي مشتركة نحو عودة هذا الخط الحيوي بين البلدين الشقيقين .
و أكد ،علي حمية وزير الأشغال العامة والنقل اللبنانية في حكومة تصريف الأعمال، صباح اليوم الثلاثاء، خلال إستقباله رشيد بلباقي سفير الجزائر لدى لبنان، أن العلاقات مع الجزائر تنمو وتعزز على أسس من الأخوة والتعاون بين البلدين ، ولاسيما فيما يتعلق منها بإعادة تفعيل خط الرحلات الجوية للخطوط الجوية الجزائرية إلى مطار رفيق الحريري الدولي – بيروت ، مشيراً في هذا السياق إلى أن الجهود تتابع اليوم مع السفير بلباقي لإعادة تسيير تلك الرحلات مجددا إلى لبنان، معتبرا ذلك خطوة مهمة في تعزيز العلاقات بين لبنان والجزائر، ولاسيما في ظل هذه الظروف السائدة في المنطقة.

كما تناول الطرفان بالمناسبة، آخر المستجدات على الصعيدين المحلي والإقليمي، إضافة إلى بحث في آفاق وسبل تعزيز نمو العلاقات اللبنانية-الجزائرية على مختلف الصعد ، ولاسيما في القطاعات التي تعنى بها وزارة الأشغال العامة والنقل.
و سينطلق وفد رسمي جزائري بعد غد الخميس من مطار هواري بومدين متجها نحو العاصمة اللبنانية بيروت لتدشين الخط الجوي الرابيط بين العاصمتين، الذي سيحظى باستقبال رسمي من قبل الجانب اللبناني، لإعادة بعث هذا الشريان الجوي بين البلدين.
و للتذكير فإن الجالية اللبنانية و السورية سوف تستفيد من الخط المباشر الذي سيوفر كثيرا من الوقت و الجهد على المسافرين بين مطار رفيق الحرير الدولي و مطار هواري بومدين الدولي .
عودة الخطوط الجوية الى حركتيها سيطوي فصلا من الازمة الباردة بين الحكومتين الجزائرية و اللبنانية على خلفية قضية ما يعرف بالبنزين المغشوش قضية تفجرت على مستوى الاعلام اللبناني و امتدت فصولها الى القضاء دون ابلاغ الطرف الجزائري و شركة سونطراك بشكل رسمي.
ما اعتبرته الجزائر مساسا بسمعة الفيول ” الوقود ” الجزائري.. و بعد مواصلة التحقيقات تبين ان سبب تلف الوقود يعود الى عدم احترام سلسلة النقل بحسب تحقيقات اولية و ليس لسونطراك الجزائري اي مسؤولية مباشرة في المساس بجودة الحمولة ، القضية التي مازلت مطروحة امام القضاء اللبناني ينتظر ان تنفرج بما يسمح لاعادة الدفئ للعلاقات الثنائية بين الجزائر و بيروت التي تتقاسم مستقبل واعد في مجال الطاقة و التعاون في مجال الخدمات و الزراعة و التعاون القضائي، تعتبر الجزائر لبنان حليفا استراتيجيا في القارة السمراء و الشرق الاوسط و تتقاسم العاصمتان مواقف حازمة اتجاه دعم القضية الفلسطينية و ادانة العدوان الصهيوني على الاراضي العربية في فلسطين و جنوب لبنان و الجولان المحتل.
و اكدت المصادر إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كان أعطى تعليمات للسفير الجزائري لبنان القادم من عالم الاقتصاد رشيد بلباقي، بحلحلة القضية، وإدراجها في ميزانيّة العام 2024..
في الذكرى الرابعة لتولي عبد المجيد تبون رئاسة الجمهورية الجزائرية، تحققت سلسلة من الإنجازات التي شهدتها الجزائر في هذه الفترة تحت قيادته، حيث شهدت البلاد تنفيذ قرارات تاريخية وإصلاحات اجتماعية، تحمل في طياتها تحسينات ملموسة تصبو كلها لتحقيــق مطالــب وطموحــات الشــعب المشــروعة التــي رفعهــا حراك 22 فيفري من أجل إحداث تغيير شامل وحقيقي يسمح بتقويم وطني وإعطاء انطلاقة جديدة لبلادنا.
الجانب الإجتماعي كان له حصة الاسد من الإلتزامات 54 للرئيس تبون حيث لا طالما و شدد على ضرورة إحداث تغيير نهائي في السلوك والأداء والاصغاء للمواطن وإدارة الشأن العام وتسهيل الاستثمار وكذا مىساعدة الشباب المستثمر، كما تمثلت إحدى الخطوات البارزة للإصلاح الإجتماعي في زيادة الأجور، المنح، ومعاشات المتقاعدين، بالإضافة إلى تقديم والزيادات المعتبرة، التي تشمل أكثر من 2.8 مليون موظف وعون متعاقد، الزيادات في منحة البطالة والأجور كجزء من جهود الحكومة لتقليص مستويات البطالة، خاصة بين الشباب. إضافة إلى ذلك، شرعت الحكومة في تبني استراتيجيات لخلق فرص عمل جديدة وتعزيز النسيج الاقتصادي، كلها إجراءات تأتي في إطار جهود الحكومة للحفاظ على القدرة الشرائية للمواطنين وتحسين مستوى معيشتهم.
وذكر الرئيس تبون في هذا السياق أنه في المجال الاجتماعي تم تحقيق مكاسب نحسد عليها، حيث حاولنا منذ البداية الدفاع عن القدرة الشرائية للمواطنين وكما التزمت به،تم إلغاء الضرائب على الأجور التي تساوي 30 ألف دينار أو أقل، وهي خطوة فريدة من نوعها، مضيفا في ذات السياق قائلا: “واجهنا جائحة كورونا وخصصنا مساعدات لكافة الحرفيين الذي فرض عليهم الوباء البقاء في منازلهم كعمال البناء والحلاقين وسائقي وسائل النقل العمومي.
كما أوضح رئيس الجمهورية أنه في سنة 202،تم مواصلة التخفيف من وطأة الضرائب على المواطنين، مشيرا إلى أنه بعد التخفيف الأول وبعد رفع الحد الأدنى من الأجور، تم زيادة في النقطة الاستدلالية ومراجعة كذلك منحة التقاعد واستحداث منحة البطالة وكل هذا من أجل الحفاظ على القدرة الشرائية.
قانون المالية الجديد يُسلط الضوء على التزام الحكومة تجاه الفئات الأكثر حاجة، حيث تم تأسيس منحة جزافية للتضامن تمنح للأفراد بدون دخل، وخاصة كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة. كما أنشأت الدولة صندوق النفقة، لتوفير الدعم المالي للمستحقين.
شهدت الجزائر توسعا في التغطية الاجتماعية، وتم إدماج أصحاب عقود ما قبل التشغيل في مناصب عمل دائمة، مما يعكس جهود الحكومة للتقليل من العمل غير الرسمي ودمجه في الاقتصاد الرسمي.
حيث بلغ عدد المستخدمين المصرح بهم للضمان الاجتماعي 409.017 نهاية سبتمبر 2023، مقابل 393.367 نهاية سبتمبر 2022، بينما بلغ عدد المستفيدين من التغطية الاجتماعية في نظامي الأجراء وغير الأجراء أزيد من 29 مليون مواطن.
هذا وارتفعت مداخيل منظومة الضمان الاجتماعي للعمال الأجراء إلى 1.243,3 مليار دج مقابل 1.020 مليار دج خلال نفس الفترة من سنة 2022، أي بزيادة قدرت بـ 21,9 بالمائة.
يعد القرار تكملة للالتزام الانتخابي الذي أطلقه الرئيس تبون سنة 2019، والمتمثل في إنجاز مليون وحدة سكنية خلال 2020-2024، قال رئيس الجمهورية إن 75 بالمائة من التزاماته أمام الشعب الجزائري قد تجسدت على أرض الواقع، مجددا تعهده بالدفاع عن الطبقة الوسطى ومواصلة برامج السكن بمختلف الصيغ، لافتا إلى أن السكن سيظل من أولويات الدولة.
و ركز الرئيس تبون في التزامه هذا على جملة من النقاط لتغطية النقائص في هذا القطاع وضمان سيرورة النهج بدقة وشفافية، والعمل على إنشــاء تجمعــات ســكانية وأقطــاب جديــدة حــول المــدن الكبــرى في الشــمال والجنــوب مــن أجــل ضمــان تهيئــة أفضــل للإقليــم وتوزيــع أحســن للســكان، ضمــان احترام مواعيد إنجاز وتسليم المشاريع المستقبلية من خلال تفعيــل المســؤولية الماليــة لأصحــاب المشــاريع،ووضع آليات ملائمة لمحاربة الغش في منح السكنات مع تســريع وتيــرة تنفيــذ المشــاريع الســكنية الجاريــة مشددا على استخدام المواد المحلية وتقليل الاعتماد على الاستيراد. كما تم تخفيف العبء الضريبي على المواطنين من خلال مراجعة سلم الضريبة على الدخل.
مع مرور أربع سنوات على تولي الرئيس تبون السلطة، يبدو واضحا أن الإصلاحات التي تم تنفيذها تمثل خطوات مهمة نحو تحقيق رؤية الجزائر 2030. بينما تبقى هناك تحديات كبيرة، تقابلها بلد يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق الاستقرار والرخاء لجميع مواطنيها.
كشفت تقارير إعلامية فرنسية، عن اعتقال الدولي الجزائري يوسف عطال اليوم الجمعة.
ونقل موقع “أونز مونديال” عن صحيفة “نيس ماتان” المُقربة من نادي نيس الفرنسي، بأن عطال مُحتجز لدى شرطة نيس منذ مساء أمسالخميس.
كما أبرزت الصحيفة ذاتها بأن الدولي الجزائري، متواجد بمقر شرطة “أوفاري” الواقع بمدينة نيس جنوب فرنسا.
كشفت مصادر مطلعة للاذاعة الجزائرية أن الإمارات العربية منحت 15 مليون أورو للمغرب من أجل إطلاق حملة إعلامية وحملات على المنتديات الاجتماعية بهدف ضرب استقرار بلدان الساحل.
وذكرت ذات المصادر أن هذه الحملة تهدف أيضا إلى نشر الأخبار الكاذبة والدعاية المغرضة بهدف خلق جو مشحون في العلاقات بين الجزائر ودول الساحل.

وهناك بحسب المصادر ذاتها، محور يتألف من الكيان الإسرائيلي- الإمارات العربية-المغرب، يعمل على إطلاق حملة تستهدف كل من دولتي مالي والنيجر لتسويق لفكرة أن الجزائر تمول ضرب استقرارهما.
لكن الكل يعلم أن هذا التمويه لن ينجح أبدا، لأن الجزائر بلد ناشر للسلام بينما المغرب والإمارات العربية والكيان الإسرائيلي يهددون بأعمالهم السلام في العالم.
يذكر أن ميزانية 15 مليون أورو سيتم استغلالها لشراء أسهم في بعض وسائل الإعلام في فرنسا وإفريقيا.
قالت صحيفة نيويورك تايمز إن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ما زالت تجني الفوائد من هجومها المفاجئ على الكيان الصهيوني في 7 أكتوبر الماضي، حيث اكتسبت مكانة بين الفلسطينيين وسممت علاقات الكيان الصهيوني بالعالم العربي وأعادت القضية الفلسطينية إلى الأجندة الغربية, في حين غدا هو عالق في حرب لا يمكن أن ينتصر فيها.
و أوضحت الصحيفة الأمريكية ذات الانتشار الواسع، أنه وبعد مرور شهرين من العدوان الصهيوني المتواصل ، وحالة الخراب التي صار إليها معظم قطاع غزة، وعدد القتلى الهائل والمتزايد، فإن الكيان الصهيوني لم يقتل كبار قادة حماس ولم يستعد المحتجزين لدى الحركة ولم يقدم أدلة مقنعة على أنه قادر على تحقيق هدفها المتمثل في القضاء على حماس ، التي لا يظهر لها وجود إلا عندما يخرج مقاتلوها لمهاجمة الدبابات الصهيونية أو إطلاق الصواريخ عليه .
و ذكرت الصحيفة، أن ارتفاع سقف هدف الكيان الصهيوني يشكل ميزة إضافية لحماس التي تستطيع أن تعلن النصر بمجرد بقائها على قيد الحياة للقتال في يوم آخر، وقال أحمد فؤاد الخطيب، محلل سياسات الشرق الأوسط إن ” الكيان الصهيوني سيبقى عالقا في هذه الحرب التي لا يمكن الانتصار فيها, والتي ستتسبب في موت ودمار هائلين”.
وتساءلت الصحيفة عن الذي يمكن أن يحققه الكيان الصهيوني بالضبط، علما أن مواصلة الحرب من الممكن أن تؤدي مع الوقت إلى الإضرار باقتصادها ومكانتها الدولية، في حين يشجع ذلك جيلا جديدا من الفلسطينيين على كراهية الكيان الصهيوني، وكل ذلك يعود بالنفع على حماس.
و ابرزت الصحيفة ذاتها، إن” الكيان الصهيوني أسقط آلاف القنابل على غزة وشن غزوا بريا بهدف تدمير الهياكل العسكرية التابعة لحماس, فكانت الحرب كارثية على سكان غزة البالغ عددهم 2.2 مليون نسمة”, مردفة ” أنه قتل منهم أكثر من 15 ألف شخص، ثلثاهم من النساء والأطفال، وأرغم نحو 85% منهم على مغادرة منازلهم، وهم يواجهون الآن تحديات متزايدة في العثور على الغذاء والماء والمأوى والرعاية الطبية”.
ومع أن التقديرات تشير إلى أن عدد مقاتلي حماس يصل إلى 25 ألفا، يزعم المسؤولون الصهاينة أن بضعة آلاف منهم قتلوا في غزة، فإن مقاتلين من حماس وغيرها من الفصائل المسلحة يواصلون مهاجمة القوات الصهيونية داخل غزة، وقد قتلوا أكثر من 90 جنديا منذ بداية الغزو البري ، حسب الصحيفة, مشيرة الى انه ورغم حالة الحرب، يستمر التنسيق بين أعضاء حماس داخل غزة وخارجها، مما سمح للقادة المقيمين في قطر بالتفاوض على تبادل المحتجزين بالأسرى.
وفي بيروت استضافت حماس ندوة عامة لتقييم “إنجازات وتحديات” الحرب حتى الآن، وقال ممثلها أحمد عبد الهادي إن المعركة تمثل “نقلة نوعية” في الصراع مع الكيان الصهيوني، وإن حماس والفلسطينيين قبلوا التضحيات اللازمة لإبقاء القضية الفلسطينية حية.
وأضاف أن “الشعب الفلسطيني ومقاومته كان عليهم اتخاذ قرار استراتيجي مكلف، لأن تكاليف تصفية القضية الفلسطينية وإهدار حقوق الفلسطينيين ستكون أكبر بكثير”.
وخلصت الصحيفة إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن وغيره من المسؤولين دعموا الكيان الصهيوني بشكل كامل طوال الحرب، لكنهم في الأسابيع الأخيرة، خلطوا هذا الدعم ببعض القلق من أن الدمار الهائل وارتفاع عدد القتلى يمكن أن يقوض أهداف الكيان الصهيوني الأوسع، وجددوا دعواتهم لحل الدولتين بين إسرائيل والفلسطينيين باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق سلام طويل الأمد.
وختمت نيويورك تايمز بما نشره جون ألترمان، نائب الرئيس الأول لمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن، بعد مرور شهر على الحرب، تحت عنوان “إسرائيل قد تخسر”، إذ أشار إلى أن الحرب قد تخدم أهداف حماس طويلة الأمد من خلال سحب الدعم من السلطة الفلسطينية لصالح الحركة، كما قد تزيد من عزلة الكيان الصهيوني عن دول العالمين العربي والنامي ويعقد علاقاتها مع الولايات المتحدة وأوروبا، مستنتجا أن “هذه هي الخطوة الأولى الضرورية لعكس القوة التي يكتسبها الكيان الصهيوني من الاندماج في المنطقة والعالم” من وجهة نظر حماس.