الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 01:16 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

تفاصيل الحركة الجزئية التي أجراها الرئيس تبون في سلك القضاء

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 133 مشاهدة
تفاصيل الحركة الجزئية التي أجراها الرئيس تبون في سلك القضاء

حركة في سلك رؤساء الـمجالس القضائية والنواب العامين لدى الـمجالس القضائية ورؤساء ومحافظي الدولة لدى الـمحاكم الإدارية

بوابة الجزائر الإخبارية : جاء في بيان للرئاسة الجزائرية “إنه وطبقا لأحكام الدستور وخاصة الـمادتين 92 و181 منه والـمادة 49 من القانون العضوي الـمتضمن القانون الأساسي للقضاء.

تفاصيل الحركة الجزئية التي أجراها الرئيس تبون في سلك القضاء

أجرى رئيس الجمهورية، عبد الـمجيد تبون، حركة جزئية في سلك رؤساء الـمجالس القضائية والنواب العامين لدى الـمجالس القضائية ورؤساء الـمحاكم ومحافظي الدولة لدى الـمحاكم الإدارية.
كما تم تعيين رئيسا للـمحكمة الإدارية للاستئناف.

تفاصيل الحركة الجزئية التي أجراها الرئيس تبون في سلك القضاء

وشملت الحركة تحويل (09) رؤساء مجالس قضائية و (06) نواب عامين وترقية (14) قاضيا لتولي منصب رئيس مجلس قضائي أو نائب عام، وإنهاء مهام (06) رؤساء مجالس قضائية، من بينهم رئيسة مجلس قضاء الجزائر التي تم تكليفها بمهام أخرى، و (06) نواب عامين.

تفاصيل الحركة الجزئية التي أجراها الرئيس تبون في سلك القضاء

كما شملت الحركة تحويل (07) رؤساء محاكم إدارية و (06) محافظي دولة وترقية (27) قاضيا لتولي منصب رئيس محكمة إدارية أو محافظ دولة، وإنهاء مهام (09) رؤساء محاكم إدارية و (09) محافظي دولة.

تفاصيل الحركة الجزئية التي أجراها الرئيس تبون في سلك القضاء

وتم تعيين رئيسا للمحكمة الإدارية للاستئناف بقسنطينة.

وقد جاءت الحركة في سلك القضاء على النحو التالي :

1/ رؤساء الـمجالس القضائية:
مجلس قضاء أدرار:

  • تومــي جمال .
    مجلس قضاء باتنة:
  • قاسمي بوخميس .
    مجلس قضاء بجاية:
  • سماتي مصطفى .
    مجلس قضاء البليدة :
  • بوشريط مختار .
    مجلس قضاء تبسة :
  • سميرة عبد الحفيظ .
    مجلس قضاء تلمسان :
  • فيلالي بن سكران .
    مجلس قضاء الجزائر :
  • بودربالـة محمد .
    مجلس قضاء جيجل :
  • زياني فريــد .
    مجلس قضاء عنابة :
  • نوخــة علي .
    مجلس قضاء قسنطينة :
  • العرفي عز الدين .
    مجلس قضاء بومرداس :
  • مغيسان تسعديت .
    مجلس قضاء إليزي :
  • دولاش بوعلام .
    مجلس قضاء تيبازة :
  • خليفي عبد الوافي .
    مجلس قضاء النعامة :
  • عبد الواحد حسين .
    مجلس قضاء غرداية :
  • خالـدي كريـم .
تفاصيل الحركة الجزئية التي أجراها الرئيس تبون في سلك القضاء

2/ النواب العامون لدى الـمجالس القضائية:
مجلس قضاء أم البواقي :

  • عيساوي محمد جميل .
    مجلس قضاء بجاية :
  • بن صاري ياسين .
    مجلس قضاء بشار :
  • بن عـودة محمد .
    مجلس قضاء تبسة :
  • العدواني عبد الحميد .
    مجلس قضاء تيارت :
  • لطرش طـارق .
    مجلس قضاء تيزي وزو :
  • سوير سفيان .
    مجلس قضاء قسنطينة :
  • قاســـي عبد النـور .
    مجلس قضاء معسكر :
  • سيــدهم عـمر .
    مجلس قضاء برج بوعريريج :
  • غمـاري عبد الله .
    مجلس قضاء بومرداس :
  • قـــــــــارة شاكـــر .
    مجلس قضاء تندوف :
  • خالدي أمين.
    مجلس قضاء خنشلة :
  • ماضــي فؤاد .
    مجلس قضاء النعامة :
  • قوني موســى .
    مجلس قضاء غليزان :
  • جلولي أحمد .

3/ رؤساء الـمحاكم الإدارية :

الـمحكمة الإدارية بأم البواقي :

  • بوقريعة داود .
    الـمحكمة الإدارية ببسكرة :
  • عزقاق حميدة .
    الـمحكمة الإدارية بتبسة :
  • بوقرة سعيد .
    الـمحكمة الإدارية بتيارت :
  • بن علي عبد الله حسين .
    الـمحكمة الإدارية بالجزائر :
  • لحسين كاهينة .
    الـمحكمة الإدارية بالجلفة :
  • سوالم عائشة .
    الـمحكمة الإدارية بسطيف :
  • بن سليطان رشيد .
    الـمحكمة الإدارية بسكيكدة :
  • بشوش نورة .
    الـمحكمة الإدارية بسيدي بلعباس:
  • رحماني نصيرة .
    الـمحكمة الإدارية بعنابة :
  • حمودي حسين .
    الـمحكمة الإدارية بقسنطينة :
  • بن كاشر نجية .
    الـمحكمة الإدارية بالـمدية :
  • موساوي زهية.
    الـمحكمة الإدارية ببرج بوعريريج :
  • شرحبيل رشيد .
    الـمحكمة الإدارية بالطارف :
  • نسيب بدر الدين .
    الـمحكمة الإدارية بتيسمسيلت :
  • عقون مسعودة.
    الـمحكمة الإدارية بخنشلة :
  • هلالي نوال .
    الـمحكمة الإدارية بسوق أهراس :
  • بوسنان مصمودي .
    الـمحكمة الإدارية بتيبازة :
  • بشار نصيرة .
    الـمحكمة الإدارية بغرداية:
  • هويشر محمد .
    الـمحكمة الإدارية بغليزان :
  • حــادة فضيلة .

4/ رئيس الـمحكمة الإدارية للاستئناف بقسنطينة:

  • مجيد خلفوني.

5/ محافظي الدولة لدى الـمحاكم الإدارية :

الـمحكمة الإدارية بالأغواط :

  • دحمان محمد .
    الـمحكمة الإدارية بالبليدة :
  • جابري أمحمد .
    الـمحكمة الإدارية بالبويرة :
  • حبيب أحسن .
    الـمحكمة الإدارية بتبسة :
  • لرقط بلال .
    الـمحكمة الإدارية بتلمسان :
  • بحري ياسين .
    الـمحكمة الإدارية بتيزي وزو :
  • بوشاشي رابح .
    الـمحكمة الإدارية بالجزائر :
  • عمراني كمال .
    الـمحكمة الإدارية بجيجل :
  • عايد ياسين .
    الـمحكمة الإدارية بسعيدة :
  • قرفي عبد الرحمان .
    الـمحكمة الإدارية بعنابة :
  • زروقي خير الدين.
    الـمحكمة الإدارية بقالـمة :
  • بشيري محمد الشريف .
    الـمحكمة الإدارية بمستغانم :
  • بوزيدي مخطارية .
    الـمحكمة الإدارية بالـمسيلة :
  • بن سعيدي رابح .
    الـمحكمة الإدارية بالبيض :
  • حداد سليم .
    الـمحكمة الإدارية بإليزي :
  • أوذيني عبد السلام .
    الـمحكمة الإدارية ببومرداس :
  • بويحي سمير .
    الـمحكمة الإدارية بتندوف :
  • بوناب آسيا .
    الـمحكمة الإدارية بخنشلة :
  • جباري الطاهر.
    الـمحكمة الإدارية بغرداية :
  • مقسم سعاد.
    الـمحكمة الإدارية بغليزان :
  • خشاب فتيحة.
تفاصيل الحركة الجزئية التي أجراها الرئيس تبون في سلك القضاء

وتهدف هذه الحركة إلى إعطاء ديناميكية لسير الجهات القضائية والـمحاكم الإدارية والـمحاكم الإدارية للاستئناف وتحسين نوعية أدائها من خلال تعيين كفاءات قضائية برهنت على جدارتها في ميدان العمل القضائي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

الرئيس تبون يستقبل كبير مستشاري ترامب

الرئيس تبون يستقبل كبير مستشاري ترامب

بوابة الجزائر الإخبارية: في محطته الثالثة مغاربيا بعد كل من تونس وليبيا ، حظي مسعد بولوس كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، باستقبال في قصر المرادية من قبل رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون .

https://twitter.com/algatedz/status/1949496202291982712?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
الرئيس تبون يستقبل كبير مستشاري ترامب


حضر اللقاء عن الجانب الجزائري وفق بيان للرئاسة الجزائرية كل من بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد عطاف وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وسعادة سفير الجزائر بواشنطن صبري بوقادوم.

الرئيس تبون يستقبل كبير مستشاري ترامب
https://twitter.com/usambtoalgeria/status/1949401675355029893?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


وعن الجانب الأمريكي، السادة ديفيد لينفيلد، رئيس ديوان المستشار الرفيع، للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، جوشوا هاريس نائب مساعد كاتب الدولة الأمريكي، وسعادة سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، إليزابيت مور أوبين.

الرئيس تبون يستقبل كبير مستشاري ترامب
#الجزائر ،الولايات المتحدة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا والساحل على رأس أجندة الزيارة

كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا  والساحل على رأس أجندة الزيارة

الجزائر وأمريكا: زيارة استراتيجية تُعزز الشراكة وتُشكل مستقبل إفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة تعكس عمق التقارب الجزائري-الأمريكي، استقبل وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، ، المستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة لشؤون إفريقيا، مسعد بولس، الذي وصل الحزائر في زيارة رسمية

https://twitter.com/algatedz/status/1949465117168484854?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه الزيارة، التي شهدت لقاءات ثنائية ومحادثات موسعة بمقر الوزارة، لم تكن مجرد حدث دبلوماسي عابر، بل نقطة انطلاق لتعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مع التركيز على القضايا الإقليمية والتعاون في مجالات حيوية مثل الدفاع، الطاقة، والفلاحة. تأتي هذه الزيارة في سياق عالمي وإقليمي معقد، مما يجعلها محورية لفهم ديناميكيات التعاون بين الجزائر وواشنطن.

كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا  والساحل على رأس أجندة الزيارة

حوار جزائري وأميركي معمق وطموح مشترك

بدأت الزيارة بلقاء ثنائي بين الوزير أحمد عطاف والمستشار مسعد بولس، تبعه جلسة محادثات موسعة ضمت وفدي البلدين.

هذه اللقاءات، التي أُجريت في أجواء ودية ومنفتحة، ركزت على استعراض العلاقات الثنائية واستكشاف سبل الارتقاء بها إلى مستويات أعلى.

كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا  والساحل على رأس أجندة الزيارة

وقد أشاد الطرفان الجزائري والأميركي بالحوار الاستراتيجي القائم بين الجزائر والولايات المتحدة، الذي يُعد إطاراً متيناً لتعزيز التعاون في مجالات متعددة، من الدفاع والأمن إلى الطاقة، الفلاحة، التعليم العالي، والبحث العلمي.

خلال المحادثات، تم التركيز على الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الثنائية، حيث أثنت الأطراف على التقدم المحرز في القطاعات ذات الأولوية.

كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا  والساحل على رأس أجندة الزيارة

على سبيل المثال، يُعتبر التعاون في مجال الطاقة ركيزة أساسية، حيث تسعى الجزائر، بصفتها مورداً رئيسياً للغاز الطبيعي، إلى تعزيز شراكتها مع الولايات المتحدة في ظل التحولات العالمية في سوق الطاقة.

كما تمت مناقشة فرص الاستثمار الأمريكي في الجزائر، خاصة بعد إصلاحات قانون الاستثمار لعام 2022، التي فتحت آفاقاً جديدة للشركات الأجنبية.

تنسيق إقليمي: الجزائر وأمريكا في قلب القضايا الإفريقية

لم تقتصر الزيارة على مناقشة العلاقات الثنائية، بل امتدت لتشمل تنسيق المواقف حول القضايا الإقليمية والدولية، خاصة في إطار مجلس الأمن الدولي، حيث تُعد الجزائر عضواً غير دائم للفترة 2024-2025. وقد نوه الطرفان بمستوى التنسيق بينهما، مع تبادل الرؤى حول التحديات الراهنة في القارة الإفريقية، ومنها:

  • الوضع في ليبيا: أكدت الجزائر على دورها في دعم الحلول السياسية للأزمة الليبية، بينما أبدت الولايات المتحدة دعمها لهذه الجهود كجزء من استراتيجيتها لتحقيق الاستقرار في شمال إفريقيا.
  • الصحراء الغربية: تبادل الطرفان وجهات النظر حول مسار التسوية السياسية تحت مظلة الأمم المتحدة، مع تأكيد الجزائر على دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير.
كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا  والساحل على رأس أجندة الزيارة
  • منطقة الساحل والبحيرات الكبرى: ناقش الطرفان التحديات الأمنية المرتبطة بالإرهاب والجريمة العابرة للحدود، حيث تُعد الجزائر رائدة في هذا المجال من خلال مبادرات مثل “سيمنتيكس” ودورها في لجنة أركان العمليات المشتركة (CEMOC).
  • العمق الإفريقي: أكدت المحادثات على أهمية تعزيز التعاون لدعم التنمية والاستقرار في القارة، مع التركيز على مبادرات الجزائر لتعزيز التكامل
كبير مستشاري ترامب في الجزائر ..ملفات الصحراء الغربية وليبيا  والساحل على رأس أجندة الزيارة

خلفيات التقارب: من الأمن إلى الاقتصاد

تأتي زيارة مسعد بولس في سياق تاريخي يعكس تطور العلاقات الجزائرية-الأمريكية. منذ هجمات 11 سبتمبر 2001، برزت الجزائر كشريك استراتيجي في مكافحة الإرهاب، مستفيدة من خبرتها في مواجهة الجماعات المسلحة خلال التسعينيات.

هذا التعاون الأمني فتح الباب لشراكات اقتصادية، حيث تُعد الجزائر ثالث أكبر مورد للغاز إلى أوروبا، وتسعى لجذب استثمارات أمريكية في قطاعات الطاقة المتجددة والفلاحة.

https://twitter.com/usambtoalgeria/status/1949401675355029893?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

إضافة إلى ذلك، يُظهر التعاون في التعليم العالي والبحث العلمي طموح البلدين لتجاوز الإطار التقليدي للعلاقات. برامج التبادل الأكاديمي والشراكات بين الجامعات الجزائرية والأمريكية، مثل تلك التي تدعمها مبادرات أمريكية مثل برنامج “فولبرايت”، تُعزز من التقارب الثقافي والعلمي.

تحول في نهج الولايات المتحدة تجاه إفريقيا

تُعد زيارة مسعد بولس مؤشراً على التحول في نهج الولايات المتحدة تجاه إفريقيا، حيث تسعى واشنطن لموازنة النفوذ الصيني والروسي المتزايد في القارة. الجزائر، بموقعها الجيوسياسي ودورها القيادي في الاتحاد الإفريقي، تُعتبر شريكاً مثالياً في هذا السياق. كما أن هذه الزيارة تعكس رغبة الجزائر في تنويع شراكاتها الدولية، مع الحفاظ على مبدأ عدم الانحياز الذي طالما ميّز سياست

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

عدل 3: إليكم كيفية الاطلاع على نتائج دراسة الملفات

عدل 3: إليكم كيفية الاطلاع على نتائج دراسة الملفات

بوابة الجزائر الإخبارية: نشرت الوكالة الوطنية لتحسين السكن وتطويره (عدل)، فيديو توضيحي على صفحتها الرسمية في “منصة الفايسبوك” يتضمن شروحات حول كيفية الاطلاع على نتائج دراسة ومعالجة الملفات للمسجلين في برنامج “عدل 3“.

https://twitter.com/algatedz/status/1949383879430730188?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ




شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

تقارب جزائري أميركي غير مسبوق

بوابة الجزائر الإخبارية : في جلسة استماع مثيرة أمام الكونغرس الأمريكي في مطلع الشهر الجاري ، ألقى الفريق داغفين أندرسون، قائد عمليات AFRICOM ومرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقيادة القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا، قنبلة سياسية وعسكرية بتصريحاته الجريئة وغير المسبوقة لمسؤول أميركي رفيع التي وضعت الجزائر في صدارة الأجندة الاستراتيجية الأمريكية كلاعب فاعل ومؤثر ومرشح لقيادة أفريقيا كقوة اقتصادية وعسكرية في المنطقة

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

“يجب على الولايات المتحدة أن تسعى لإعادة ضبط عقارب تعاونها مع الجزائر وتعزيز الشراكة على جميع الأصعدة ومزاحمة روسيا التي تعتبر الشريك العسكري الأول للجزائر هكذا تحدث أندرسون بصراحة، مُلقيًا الضوء على معركة جيوسياسية تتصاعد حدتها على الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، ستضع الجزائر كمحور أمن وسلام في المنطقة ومصدر موثوق للطاقة بحكم استقرارها السياسي

الجزائر: لاعب محوري في لعبة القوى العظمى

https://twitter.com/IntelAnalyst54/status/1948850090371600536

الجزائر، بجيشها القوي ودورها المحوري في استقرار شمال إفريقيا، ليست مجرد دولة ذات تأثير إقليمية، بل هي ساحة صراع دولي تتنافس فيها القوى الكبرى على النفوذ خاصة وأن الجزائر تعد بوابة أفريقيا

لسنوات طويلة، شكّلت روسيا الشريك العسكري الأبرز للجزائر، حيث زودتها بأسلحة متطورة وأنظمة دفاع جوي، مثل منظومات “إس-400″، إلى جانب طائرات مقاتلة ودبابات.

لكن اليوم، تتحرك الولايات المتحدة بخطى حثيثة لتغيير هذا المعادلة، عبر استراتيجية طموحة تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي في المنطقة.

https://twitter.com/algatedz/status/1949203850344427924

أندرسون لم يكتفِ بالدعوة إلى تقليص النفوذ الروسي، بل وضع خطة واضحة المعالم: عروض تسليح أمريكية وأوروبية تنافسية، تدريبات عسكرية مشتركة، تعاون استخباراتي في ملفات حساسة مثل الساحل وليبيا، واستثمارات اقتصادية ضخمة الهدف؟ تحويل الجزائر وفق كلام أندرسون من حليف تقليدي لروسيا إلى شريك استراتيجي للغرب، يلعب دورًا محوريًا في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

لماذا الجزائر؟

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

الجزائر ليست مجرد بلد غني بالنفط والغاز، بل هي قوة عسكرية إقليمية تمتلك واحدة من أقوى الجيوش في إفريقيا. أشاد أندرسون بهذا الدور قائلاً: “الجزائر تلعب دورًا أساسيًا في استقرار شمال إفريقيا، تمتلك قوات مسلحة قوية وتساهم بفعالية في مكافحة الإرهاب والتطرف”. هذه الكلمات ليست مجرد مديح، بل تعكس إدراك واشنطن لأهمية الجزائر كحليف محتمل في مواجهة التحديات المتنامية، سواء في الساحل الإفريقي، حيث تنشط الجماعات الإرهابية، أو في ليبيا المجاورة، التي تشهد صراعات داخلية معقدة.

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

في ظل هذا السياق، تبرز الجزائر كلاعب لا غنى عنه. موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وتاريخها المستقل، وقوتها العسكرية، تجعلها جائزة كبرى في لعبة النفوذ الدولي. لكن الجزائر، التي تتمسك بسياسة الحياد وعدم الانحياز، لن تكون فريسة سهلة لأي طرف. فهي ليست تابعة لأحد، كما أشار أندرسون ضمنيًا، بل هي دولة تسعى للحفاظ على مصالحها الوطنية وسط هذا الصراع الدولي.

التقارب الأمريكي-الجزائري: بداية مرحلة جديدة؟

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

في السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات بين واشنطن والجزائر تقدمًا ملحوظًا. زيارات متبادلة بين مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين، وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات الطاقة والأمن، بالإضافة إلى مشاركة الجزائر في مبادرات دولية لمكافحة الإرهاب، كلها مؤشرات على تقارب واعد.

لكن تصريحات أندرسون تأتي لترفع سقف الطموحات الأمريكية، حيث تسعى واشنطن لتحويل هذا التقارب إلى شراكة استراتيجية شاملة.

الولايات المتحدة تدرك أن الجزائر تمتلك مفاتيح استقرار المنطقة. من خلال تعزيز التعاون العسكري، تقديم تكنولوجيا متقدمة، وفتح أبواب الاستثمار، تسعى أمريكا لتقديم بديل جذاب يقلل من الاعتماد على الأسلحة والدعم الروسي. في المقابل، الجزائر، التي تحرص على تنويع شراكاتها، قد تجد في هذا التقارب فرصة لتعزيز قدراتها العسكرية والاقتصادية دون التخلي عن استقلاليتها.

تحديات التقارب ومستقبل النفوذ

لكن الطريق نحو هذا التقارب ليس مفروشًا بالورود. روسيا، التي تربطها بالجزائر علاقات تاريخية تمتد لعقود، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات أمريكية لتقليص نفوذها.

موسكو قد تلجأ إلى تقديم عروض تسليح جديدة أو تعزيز التعاون الاقتصادي للحفاظ على مكانتها.

كما أن الجزائر، بسياستها المستقلة، قد تختار الموازنة بين الطرفين بدلاً من الانحياز الكامل لأحدهما.

على الجانب الآخر، تواجه الولايات المتحدة تحديات داخلية وخارجية قد تعيق طموحاتها. الانقسامات السياسية في واشنطن، والضغوط الاقتصادية، إلى جانب التنافس مع قوى أخرى مثل الصين، قد تجعل تنفيذ هذه الاستراتيجية أمرًا معقدًا..

الجزائر: مركز الشطرنج الدولي

في النهاية، تجد الجزائر نفسها في قلب صراع استخباراتي وسياسي محموم. إنها ليست مجرد ساحة للتنافس، بل قوة فاعلة قادرة على تشكيل ملامح المستقبل الإقليمي.

التقارب الأمريكي-الجزائري، إذا نجح، قد يغير موازين القوى في شمال إفريقيا والساحل، لكنه يتطلب من الجزائر حنكة دبلوماسية للحفاظ على استقلاليتها وسط هذا المد الجيوسياسي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

روما تفتح الأبواب.. وباريس والرباط تشتعل بالأعصاب

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية :بمجرّد أن وطأت قدما الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أرض روما، اندلعت عاصفة سياسية وإعلامية في باريس والرباط على حد سواء، لم تهدأ منذ الإعلان عن الزيارة الرسمية ولا حتى بعد اختتامها بتوقيع اتفاقيات استراتيجية واسعة النطاق بين الجزائر وإيطاليا.
لقد تجاوزت هذه الزيارة حدود البروتوكول الدبلوماسي المعتاد، لتُعبّر عن تحول جيوسياسي هادئ لكنه عميق في جنوب المتوسط.

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !


أما في باريس، فقد كانت المشاهد القادمة من العاصمة الإيطالية أشبه بالصفعة التي نزلت على وجه دبلوماسية ماكرون المتخبطة، لا سيما في ظل تصاعد التوتر بين الجزائر وفرنسا.
في روما، كان الاستقبال الإيطالي للرئيس تبون حافلا بكل المقاييس، لقاءات على أعلى مستوى، توقيع أكثر من عشرين اتفاقية، ومواقف سياسية واضحة من رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني تدعم الجزائر كشريك استراتيجي أساسي، بعيدا عن الحسابات الاستعمارية القديمة التي لا تزال باريس عالقة فيها.


بينما في الرباط، كان النظام المغربي يحاول توجيه إعلامه الرسمي نحو التهجم على الرئيس تبون، في وقت يعيش فيه المغرب عزلة دبلوماسية متزايدة، وسط تراجع تحالفاته الأوروبية.
لقد صارت الجزائر، بالنسبة لإيطاليا، بوابة اقتصادية وأمنية وطاقة لا غنى عنها. وصارت روما، بالنسبة للجزائر، البديل الأوروبي الأنسب بعد عقود من الهيمنة الفرنسية على ملفات الشراكة.
أما فرنسا والمغرب، فخرجتا من هذه المعادلة وهما في موقع الخاسر، ليس فقط بسبب ديناميكية الشراكة الجزائرية الإيطالية، بل لأن كلا العاصمتين لم تحترما بصدق سيادة الجزائر ولا مصالحها الحيوية.

https://twitter.com/algatedz/status/1949096728113610939

” الإعلام الفرنسي في حالة انهيار عصبي”

تحوّل الغضب الفرنسي إلى ما يشبه الهستيريا الإعلامية، خصوصا داخل القنوات اليمينية المتطرفة مثل CNEWS وEurope 1، التي فقدت أعصابها بمجرد بث مشاهد استقبال روما الحار للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ومرافقته خطوة بخطوة من قبل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

https://twitter.com/algatedz/status/1948089234859921591


الصحفي الفرنسي لويس دو راجونيل لم يتردد في وصف الحدث بـ”المهين”، قائلا على الهواء مباشرة: “إنه لأمر يصعب تحمله… أن تكون فرنسيا وتشاهد ميلوني تمشي جنبا إلى جنب مع تبون، هذا إذلال بكل المقاييس”.
أما المحلل السياسي الفرنسي بيرنار كوهين حداد، فذهب أبعد من ذلك، حين اعتبر أن ما جرى هو “صفعة دبلوماسية لفرنسا، ونتيجة مباشرة لأخطاء ماكرون”، مذكرا بموقف باريس المنحاز للمغرب في قضية الصحراء الغربية، والذي أضر بمصالحها الحيوية مع الجزائر.
جاءت هذه الصدمة بعد أيام قليلة من إعلان الاتحاد الأوروبي قراره باللجوء إلى التحكيم في ملف اتفاق الشراكة مع الجزائر، وهي خطوة دفعت بها باريس خلف الكواليس، رغم انطلاق مفاوضات جزائرية-أوروبية كانت تهدف إلى تجاوز الخلافات وفق بنود الاتفاق ذاته.


بيرنار كوهين حداد، بصفته رئيس دائرة التفكير “مارسيل إيتيان”، عبّر عن قلقه العميق من تنامي نفوذ الجزائر داخل الجنوب الأوروبي، حيث أشار إلى عودة الحرارة في العلاقات الجزائرية-الإسبانية، وتقارب غير مسبوق مع إيطاليا، على حساب المحور الفرنسي الذي بدأ يفقد وزنه.
ولم يتردد بيرنار كوهين حداد في وصف الزيارة بـ”الصفعة على الوجه”، موجها اللوم لماكرون شخصيا بسبب قراراته غير المحسوبة تجاه قضية الصحراء، قائلا: “لا يسعدك أن تكون فرنسيا عندما ترى هذه الصفعة… إنها صفعة على وجه الدبلوماسية الفرنسية”.
ويتنامى القلق داخل الأوساط الفرنسية من أن تتحول إيطاليا إلى بوابة الجزائر نحو أوروبا، مستفيدة من حيادها في ملف الصحراء، في وقت دفعت فيه حسابات باريس ومدريد الخاطئة إلى خسائر استراتيجية مع شريك حيوي بحجم الجزائر.

” هوس مرضي .. الإعلام المخزني يفقد البوصلة “

لم يكن صدى الزيارة أقل حدة في الرباط. فالمخزن، الذي يعوّل على فرنسا كظهير أوروبي أساسي، استقبل تحالف الجزائر-إيطاليا بقلق بالغ.
هذا القلق ترجم بحملة دعائية واسعة في الإعلام الرسمي ضد الرئيس تبون وزيارته، وبلغ الأمر ذروته حين ربطت بعض الصحف المغربية بين تقارب الجزائر مع إيطاليا و”خسارة فرنسا لحليفها الطبيعي في شمال إفريقيا”.
وفي هذا الإطار فقد وصف المحلل السياسي الجزائري، الدكتور إسماعيل خلف الله، الإعلام المغربي بـ”الوظيفي” و”المهووس بتتبع الجزائر بتفاصيلها الدقيقة”، معتبرا أن الاهتمام المفرط بتغطية القمة الجزائرية الإيطالية “يكشف عن حالة حقد مرضي وتبعية لمنظومات خارجية، أبرزها الكيان الصهيوني واليمين الفرنسي المتطرف”.
وأوضح خلف الله في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن “هذا الإعلام، بدلا من التركيز على الأزمات الداخلية التي تعصف بالمغرب كالفقر والتدهور الاجتماعي والانهيار الصحي، اختار أن يحوّل أنظاره إلى الجزائر، في محاولة يائسة للتغطية على الاحتقان الشعبي والسياسي داخل المملكة”، مشيرا إلى أن “سياسة الإلهاء التي يعتمدها المخزن باتت مكشوفة ومفضوحة”.

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !
العاهل المغربي : محمد السادس


وفي السياق ذاته، أشار المتحدث ذاته إلى “الفضيحة العقارية الكبرى التي يعيشها المغرب، بعد منح أراضٍ لفائدة يهود من أصول مغربية، على حساب سكان مغاربة تم تجريدهم من ممتلكاتهم عبر قرارات قضائية مشبوهة”، معتبرا أن “هذه الخطوات تترجم الانخراط الوظيفي للنظام المغربي في مشروع التوسع الصهيوني في المنطقة”، وهي، حسبه، “أحد أبرز الأسباب التي دفعت الجزائر إلى قطع علاقاتها مع الرباط، باعتبار أن التطبيع لم يكن مجرد موقف سياسي بل شمل اتفاقات أمنية ومخابراتية تهدد الأمن الوطني الجزائري”.

” روما في الاتفاق… وباريس في الشقاق “

في مقابل الغضب الفرنسي، خرجت إيطاليا بالمكاسب.
فالاتفاقيات الموقعة غطت مجالات الطاقة، والصناعة، والتكوين، والتكنولوجيا، وحتى الأمن والهجرة.
وعلى رأس هذه الاتفاقيات:
مذكرة تفاهم جديدة بين سوناطراك وإيني لتعزيز الإمدادات الغازية.
و شراكة رقمية بين “تيليكوم إيطاليا سباركل” و”اتصالات الجزائر” لمد كابل بحري جديد.
بالاضافة إلى مصنع مشترك في سطيف لإنتاج مكونات سيارات لعملاق السيارات Stellantis.
منطقة صناعية إيكولوجية في تيسمسيلت تحمل اسم Enrico Mattei، في إشارة إلى الأب الروحي للعلاقات الجزائرية–الإيطالية.
و مركز تكوين ثنائي في كريستيل وهران بتمويل إيطالي كامل، ما يعكس رغبة روما في استثمار طويل الأمد.
كل هذه المؤشرات تعني أن إيطاليا اختارت أن تضع قدميها بقوة في المعادلة الجزائرية، ما سيعيد تشكيل خريطة النفوذ الأوروبي في شمال إفريقيا.

” رسالة مزدوجة .. الجزائر تقطع الابتزاز وتمد يد التعاون “

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

أكد المحلل السياسي الجزائري، الدكتور إسماعيل خلف الله، لـ”بوابة الجزائر”، أن نجاح القمة الجزائرية الإيطالية التي احتضنتها العاصمة روما قد وجّه رسالة سياسية إلى من وصفهم بـ”الأطراف التي تسعى لتشويش صورة الجزائر”، خاصة بعد محاولات تصنيفها ضمن قائمة الدول المتهمة بتبييض الأموال أو تمويل الإرهاب.
واعتبر خلف الله أن هذه الادعاءات “لا تعدو أن تكون تحركات مشبوهة تقف وراءها أطراف خارجية تغذي جماعات إرهابية”، مشيرا إلى أن “الجزائر التي خبرت ويلات الإرهاب في تسعينيات القرن الماضي، باتت اليوم مرجعا عالميا في مكافحة هذه الآفة، بفضل المؤسسة الأمنية بكل أطيافها، ووعي المجتمع الذي تحصّن من الفيروسات التي فتكت بعديد المجتمعات”.


وأضاف أن الجزائر لا تحتاج شهادات من أحد في مجال محاربة الجريمة المالية وتبييض الأموال، مؤكدا أن حجم القضايا المعروضة حالياً أمام القضاء، والمتعلقة بمسؤولين سابقين وقيادات كبرى، “يُثبت أن الإرادة السياسية في الجزائر، بقيادة الرئيس تبون، تسير بثبات نحو لا تسامح مع الفساد المالي”، مستشهدا بمشاريع القوانين الأخيرة الموجهة لتعزيز ترسانة مكافحة الفساد.
و من جهته صرّح أستاذ القانون الدستوري بجامعة الجزائر، الدكتور موسى بودهان، لـ”بوابة الجزائر“، أن ما تقوم به باريس تجاه الجزائر لا يمكن اعتباره “مجرد خلاف بسيط”، بل هو ـ بحسبه ـ استفزاز دائم يتخذ أشكالا متعددة ويتطور مع الوقت، في محاولة مكشوفة للضغط على الدولة الجزائرية بسبب مواقفها السيادية وتحررها من الهيمنة الفرنسية.
وأوضح بودهان أن فرنسا تستخدم آليات متنوعة في كل مرة، من التضييق القنصلي إلى التلويح بإلغاء اتفاقيات ثنائية، وكل ذلك ـ حسب تعبيره ـ “رد فعل على خروج الجزائر من عباءة التبعية الاقتصادية والدبلوماسية التي طالما فرضتها باريس”.
وأكد أن الجزائر اليوم تمتلك شبكة شراكات استراتيجية واسعة، لا تقتصر فقط على دول مثل روسيا والصين وتركيا، بل تشمل أيضا قوى أوروبية على غرار إيطاليا، ما أثار، بحسبه، نقمة تيارات اليمين الفرنسي المتطرف، التي دأبت على افتعال الأزمات واختلاق الذرائع بهدف التشويش على مسار الاستقلالية الذي اختارته الجزائر.
وقال الدكتور بودهان: “الجزائر دولة سيدة بقراراتها، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الدبلوماسية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إخضاعها أو ليّ ذراعها”.
وأردف: “من يظن أن بإمكانه الضغط على الجزائر أو إبتزازها فهو واهم، الجزائر قوية بجيشها، بشعبها، بجبهتها الداخلية، وبمؤسساتها الصامدة”.

” الجزائر تغيير قواعد اللعبة “

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

أثبتت زيارة الرئيس تبون إلى روما أن الجزائر لم تعد تلعب دور الطرف الذي يُنتظر قراره، بل باتت تقود ديناميكية إقليمية جديدة.
في المقابل، كشفت ردود الفعل الفرنسية والمغربية عن صدمة مزدوجة: خسارة باريس لمكانتها لدى الجزائر، وتراجع هيبة المخزن في لعبة التحالفات الأوروبية.
مكاسب الجزائر اليوم لا تقاس فقط بالاتفاقيات الموقعة، بل بتمكنها من تغيير قواعد اللعبة الجيوسياسية في الضفة الجنوبية من المتوسط، واضعة روما إلى جانبها، ومجبرة باريس على إعادة تقييم مسارها المغاربي.
وأصبحت المعادلة واضحة، من لا يحترم السيادة الجزائرية يُقصى من الشراكة الاستراتيجية.
وإيطاليا فهمت الدرس، بينما لا تزال فرنسا والمغرب في طور الإنكار.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تستدعي مجددا القائم بأعمال سفارة فرنسا ..وتسترجع بطاقات امتياز الدخول للمطارات والموانئ

الجزائر تستدعي مجددا القائم بأعمال سفارة فرنسا ..وتسترجع بطاقات امتياز الدخول للمطارات والموانئ

بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت وزارة الخارجية الجزائرية، استدعاء القائم بالأعمال في السفارة الفرنسية بالجزائر للمرة الثانية خلال 48 ساعة، على خلفية استمرار العراقيل التي تواجهها السفارة الجزائرية في باريس بشأن إيصال واستلام الحقائب الدبلوماسية، في خرق واضح للالتزامات الدولية الملقاة على الحكومة الفرنسية.

الجزائر تستدعي مجددا القائم بأعمال سفارة فرنسا ..وتسترجع بطاقات امتياز الدخول للمطارات والموانئ

وجاء في بيان للخارجية الجزائرية استُدعي القائم بأعمال سفارة فرنسا في الجزائر اليوم مُجددا بمقر وزارة الشؤون الخارجية بخصوص استمرار العراقيل التي تواجهها سفارة الجزائر بباريس من أجل إيصال واستلام الحقائب الدبلوماسية، وذلك في انتهاك صارخ للالتزامات الدولية التي تقع على عاتق الحكومة الفرنسية.

https://twitter.com/algatedz/status/1949120680215162994

فهذه العراقيل حسب الخارجية الجزائرية التي اقتصرت في البداية على سفارة الجزائر بباريس، قد شهدت توسيع نطاق تطبيقها إلى المراكز القنصلية الجزائرية بفرنسا، بالرغم من تعهد وزارة أوروبا والشؤون الخارجية بإعادة النظر في هذا الإجراء.

الجزائر تستدعي مجددا القائم بأعمال سفارة فرنسا ..وتسترجع بطاقات امتياز الدخول للمطارات والموانئ

واضاف بيان الخارجية الجزائرية , “وفي إطار التطبيق الصارم لمبدأ المعاملة بالمثل، قام مدير الحصانات والامتيازات الدبلوماسية بوزارة الشؤون الخارجية باسترجاع كافة بطاقات امتياز الدخول إلى الموانئ والمطارات الجزائرية، التي استفادت منها سفارة فرنسا بالجزائر.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1949121655281742127

وتتيح اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية تمكين أعوان السفارات (أي موظفي البعثات الدبلوماسية) من استلام أو تسليم الحقيبة الدبلوماسية مباشرة في المطار، أي من وإلى الطائرة، دون عراقيل أو تفتيش من سلطات الدولة المضيفة.

الجزائر تستدعي مجددا القائم بأعمال سفارة فرنسا ..وتسترجع بطاقات امتياز الدخول للمطارات والموانئ

ويُذكر أن الحقيبة الدبلوماسية وسيلة رسمية وآمنة تُستخدم لنقل الوثائق والمواد الخاصة بالسفارات والقنصليات بين الدولة الموفدة وبعثاتها في الخارج. وتحظى هذه الحقيبة بحصانة مطلقة، إذ لا يجوز فتحها أو احتجازها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

القوات البحرية الجزائرية ..الوجه الآخر لجهودها الإنسانية

القوات البحرية الجزائرية ..الوجه الآخر لجهودها الإنسانية

بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار المهام والجهود الإنسانية لوحدات حرس السواحل لقيادة القوات البحرية، المتعلقة بإنقاذ الأرواح البشرية في البحر، وإثر تلقي المركز الجهوي لعمليات الحراسة والإنقاذ في البحر بالجزائر بالناحية العسكرية الأولى، مساء يوم أمس 25 جويلية 2025 على الساعة 16سا10، لنداء استغاثة، ويتعلق الأمر بأب رفقة ابنتيه من جنسية جزائرية، كانوا عالقين على مستوى صخرة بحرية المسماة “ليزيلو”، تقع على بعد 700 متر شمال شرق ميناء تيبازة، بسبب تدهور وسوء الأحوال الجوية.

https://twitter.com/algatedz/status/1949113107097206791?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

على الفور تم تفعيل عملية إنقاذ في البحر، بإقحام حوامة البحث والإنقاذ “AS-16” التابعة للسرب 560 لحوامات البحث والإنقاذ، حيث تم إجلاء الأب وابنتيه نحو المؤسسة العمومية الاستشفائية بزرالدة.

القوات البحرية الجزائرية ..الوجه الآخر لجهودها الإنسانية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

لماذا يتحاشى “روتايو” الحديث عن زيارة تبون لبابا الفاتيكان؟

لماذا يتحاشى “روتايو” الحديث عن زيارة تبون  لبابا الفاتيكان؟

تبون يحرق أوراق روتايو وينسف محاولات شيطنة الجزائر من قبل اليمين المتطرف

بوابة الجزائر الإخبارية : أثارت زيارة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى إيطاليا، والاستقبال التاريخي الذي حظي به من قبل حكومة رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني، و قداسة بابا الفاتكيان ليون الرابع عشر موجة من الجدل والتعليقات. وأسال الكثير من الحبر

روتايو ..صمت القبور

لقد تم تسليط الضوء على هذه الزيارة من زوايا متعددة، سواء على المستوى الدبلوماسي، السياسي، الاقتصادي أو حتى العسكري، مما يعكس نجاحها الباهر , ومع ذلك، فإن اللافت للنظر هو أن الاهتمام الأكبر بهذه الزيارة جاء على غير العادة ، من الطبقة السياسية والإعلامية الفرنسية، التي تابعت هذا الحدث بنوع من الحسد الممزوج بالامتعاض.

لماذا يتحاشى “روتايو” الحديث عن زيارة تبون  لبابا الفاتيكان؟

لكن، في خضم هذا الاهتمام، تجاهلت وسائل الإعلام الفرنسية، التي يُشار إليها بأنها تتحرك تحت تأثير رجل الأعمال فينسنت بولوريه والسياسي برونو ريتايو، زيارة أخرى لا تقل أهمية قام بها الرئيس تبون، وهي زيارته لدولة الفاتيكان. فالفاتيكان، كدولة مستقلة تمامًا عن إيطاليا، كان مسرحًا للقاء تاريخي بين الرئيس الجزائري والبابا ليو الرابع عشر، في جلسة اتسمت بالرسمية والود في آن واحد، تخللها تبادل الهدايا الرمزية.

لماذا يتحاشى “روتايو” الحديث عن زيارة تبون  لبابا الفاتيكان؟
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون وبابا الفاتيكان ليون الرابع عشر

لقاء القمة بين تبون وبابا الفاتيكان لم يكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل كان تعبيرًا واضحًا عن شخصية الرئيس تبون الحقيقية: رجل حواري، يؤمن بالقيم الإنسانية العالمية، منفتح على الآخر بكل أبعاده الدينية والثقافية والحضارية.

هذا اللقاء لم يكن مجرد زيارة بروتوكولية، بل كان تعبيرًا واضحًا عن شخصية الرئيس تبون الحقيقية: رجل حواري، يؤمن بالقيم الإنسانية العالمية، منفتح على الآخر بكل أبعاده الدينية والثقافية والحضارية. لقد أظهر تبون، من خلال هذا اللقاء، حسًّا عاليًا بالاعتدال والتسامح، وهو ما يجسد صورة رجل سلام بامتياز. و

هنا تكمن المفارقة الكبرى، إذ يأتي هذا الموقف في تناقض صارخ مع الاتهامات التي تُطلقها بعض الأوساط الفرنسية ضده، والتي تحاول تحميله مسؤولية الأزمة الثنائية المستمرة بين الجزائر وفرنسا.

لماذا يتحاشى “روتايو” الحديث عن زيارة تبون  لبابا الفاتيكان؟
برونو روتايو :وزير الداخلية الفرنسي

من خلال زيارته إلى قلب العالم المسيحي، وأمام رمزية البابوية، نجح الرئيس تبون، بشكل غير مباشر، في تفكيك الخطاب الذي تبنته اليمينية المسيحية الفرنسية، سواء كانت ممثلة في حزب “الجمهوريون” بقيادة ريتايو، أو التجمع الوطني بزعامة مارين لوبان، أو حتى التيار الزيموري. هذه التيارات، التي طالما سعت إلى تعبئة الناخب اليميني الفرنسي ضد الجزائر عبر شيطنة الرئيس تبون والدولة الجزائرية، اختارت، بشكل لافت، تجاهل التفاصيل الجوهرية لهذه الزيارة. السبب بسيط: أي حديث عن هذا اللقاء سيُسقط، لا محالة، خطابهم المناهض للجزائر، وسيُحرجهم أمام قاعدتهم الانتخابية.

https://twitter.com/algatedz/status/1948089234859921591

ومن المثير للانتباه أن برونو ريتايو، المعروف بمواقفه الحادة، لم يُصدر أي تعليق يُذكر حول هذا الحدث. هذا الصمت ليس اعتباطيًا، بل هو دليل على أن زيارة الرئيس تبون للفاتيكان قد وضعت هذه الأطراف في موقف حرج، إذ كشفت عن تناقض خطابها الذي يحاول تصوير الجزائر كعدو دائم.

لماذا يتحاشى “روتايو” الحديث عن زيارة تبون  لبابا الفاتيكان؟

وهكذا، يبدو أن هذه الزيارة لم تكن مجرد حدث دبلوماسي عابر، بل خطوة استراتيجية عززت صورة الجزائر كدولة تسعى للسلام والحوار بين الحضارات، وكشفت، في الوقت ذاته، زيف الرواية التي يحاول البعض في فرنسا تسويقها.

https://twitter.com/algatedz/status/1948875332737794252
#الجزائر . فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

هذه شروط التجنيد في صفوف الجيش الجزائري لسنة 2025

هذه شروط التجنيد في صفوف الجيش الجزائري لسنة 2025

بوابة الجزائر الإخبارية : كشفت وزارة الدفاع الجزائرية عن شروط التجنيد في مؤسساتها العسكرية لسنة 2025.

وتضمن دليل التجنيد 2025 شروط وكيفيات الإنخراط في مؤسسات التكوين للجيش الوطني الشعبي.

وللإطلاع على كل تفاصيل وشروط التجنيد يمكنكم تحميل دليل التجنيد على رابط الموقع الرسمي للوزارة :

رابط وزارة الدفاع الجزائرية

https://www.mdn.dz/site_principal/sommaire/recrutement/images/guide2025ar.pdf

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الجزائريون يتجاهلون تحذيرات الحماية المدنية ..حالات غرق في عدة شواطئ

الجزائريون يتجاهلون تحذيرات الحماية المدنية ..حالات غرق في عدة شواطئ

لماذا يتجاهل البعض تحذيرات الحماية المدنية؟

رغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها مصالح الحماية المدنية حول حالة البحر الهائج على طول السواحل الجزائرية يومي الجمعة والسبت، سجلت عدة حوادث غرق مأساوية وتدخلات عاجلة. فلماذا يستمر البعض في تجاهل هذه التحذيرات، مخاطرين بحياتهم وحياة الآخرين؟ هل يعود ذلك إلى نقص الوعي بمخاطر البحر المضطرب، أم إلى الاستهتار والرغبة في المغامرة؟

فقد تدخلت مصالح الحماية المدنية، اليوم، لانتشال جثة غريق يبلغ من العمر 50 عامًا بشاطئ مسيدة ببلدية السوارخ في ولاية الطارف، حيث تم نقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي. وفي ولاية عنابة، تم انتشال جثة شخص يبلغ من العمر 43 عامًا، ينحدر من ولاية أم البواقي، غرق بشاطئ جنان الباي ببلدية سرايدي، وتم نقله إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي ابن رشد.

قلة الوعي أم المغامرة غير المحسوبة؟

كما واصلت مصالح الحماية المدنية في ولاية سكيكدة البحث عن مفقودين بشاطئي سيران وواد القصب، وهو الأمر ذاته في ولايتي وهران ومستغانم حيث تستمر عمليات البحث عن أشخاص مفقودين في البحر. في المقابل، نجحت مصالح الحماية المدنية في ولاية جيجل في إنقاذ غريقين من موت محقق بشاطئ أولاد بونار.

ورغم رفع الراية الحمراء على طول الساحل الجزائري وإطلاق تحذيرات صريحة عبر صفحات “فيسبوك” الخاصة بمصالح الحماية المدنية، إضافة إلى حملات تحسيسية ميدانية لتوعية المصطافين، إلا أن هذه الحوادث تثير تساؤلات حول مدى التزام المواطنين بهذه التوصيات. فهل هناك حاجة إلى تعزيز التوعية؟ أم أن هناك ضرورة لتدابير أكثر صرامة لمنع السباحة في ظل هذه الظروف الجوية الخطيرة؟

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي