بوابة الجزائر الإخبارية: تزامنا مع أول يوم بعد الإنقلاب الناعم في المغرب وتخلي الملك محمد السادس الفاقد للأهلية العقلية والصحية، بموجب مرسوم ملكي عن صلاحياته الدستورية في مجال الدفاع لنجله بالتبني “ولي العهد” الأمير الحسن، أعلنت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم“، اليوم الأحد عن فقدان جنديين أمريكيين من المشاركين في مناورات الأسد الأفريقي 2026، قرب منطقة كاب درعة للتدريب التي تقع قرب مدينة طانطان المغربية أمس السبت.
وتفتح هذه الحادثة الأمنية الصادمة والخطيرة التي تنسف الخرافة المخزنية “المغرب بلد آمن“، تساؤلات كثيرة أبرزها هل بدأت مخابرات نظام المخزن تنفيذ سيناريو جديد؟
كما يبقى السؤال الذي يطرح نفسه: كيف يختفي عسكريان أمريكيان في محمية متعددة الجنسيات يحكمها الصهاينة وبها قواعد عسكرية إسرائيلية وفرنسية وأميركية؟ أين الاستقرار الذي يُروَّج له نظام المخزن المغربي ؟ المغرب بلد غير آمن حتى لأسياده؟









