بوابة الجزائر الاخبارية: يبدو أن اقصاء المنتخب الوطني الجزائري من كأس العالم 2026 من الدور 32 أمام المنتخب السويسري بهدفين مقابل صفر لم يمر مرور الكرام، حيث عبر العديد من اللاعبين السابقين عن غضبهم من الطريقة التي أقصي بها المنتخب الوطني الجزائري من كأس العالم، وأرجع العديد منهم السبب الأول إلى المدرب فلاديمر بيتكوفيتش باعتباره المسؤول الأول عن الخيارات الفنية.
البداية كانت بجمال بلعمري، المتوج مع المنتخب الوطني بكأس افريقيا 2019 وكذا كأس العرب حيث قال: “تستطيع أن تخسر ، لكن لا يحق لك أن تنهزم و تستسلم بهذا الشكل المهين ، لم أفهم سبب هذا الاستسلام الكامل وغياب أي ردة فعل .. هذا عار. وأردف “لم أفهم أيضًا ما الذي كان يفعله شايبي، و ما هو الدور الحقيقي لآيت نوري، أما بيتكوفيتش، فبعد عامين من العمل، لا يزال المنتخب بلا هوية واضحة ولا أسلوب لعب مفهوم.”
وظهر الهداف التاريخي للمنتخب الوطني إسلام سليماني بشكل غاضب بعد إقصاء المنتخب الوطني من المونديال: قائلا المشكلة ليست في اللعب بمهاجم صريح أو بمهاجم وهمي، بل في غياب هوية واضحة. منذ قرابة سنتين نرى المنتخب يتنقل بين النظامين؛ مباراة بمهاجم صريح وأخرى بمهاجم وهمي، كما حدث اليوم، وهو السيناريو نفسه الذي شاهدناه أمام نيجيريا، مع تكرار الأخطاء نفسها. وذهب إلى أبعد من ذلك وقال: سؤالي هو: هل اللاعبون تدربوا فعلاً على اللعب بمهاجم وهمي؟ لأن هذا الأسلوب يحتاج إلى تحركات جماعية وآليات واضحة، وليس مجرد تغيير اسم اللاعب في التشكيلة. إذا لم يكن الفريق قد تدرب عليه، فهذه مشكلة حقيقية. وختم تصريحاته :” منذ سنتين لم أرَ هوية حقيقية للمنتخب الوطني. وحتى إن خسرنا، فلا بأس إذا كان ذلك بأسلوب واضح وشخصية واضحة، أغلب أهدافنا وفرصنا تأتي من الحلول الفردية أكثر مما تأتي من عمل جماعي منظم.”













