الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:57 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم!
شارك المقال

عمار بلاني ينسف المناورة المغربية : معجزة في مملكة خاب سحرها!

• الكاتب(ة): لخلف أمينة • 0 تعليق • 112 مشاهدة
عمار بلاني ينسف المناورة المغربية : معجزة في مملكة خاب سحرها!

مقال رأي بقلم : الدبلوماسي الجزائري السابق عمار بلاني

لا تزال نتائج الانتخابات التشريعية في المغرب تحمل مفاجآت

بوابة الجزائر الإخبارية : في الصحراء الغربية المحتلة، قفزت الديمقراطية قفزةً كمية، بينما ظل باقي المغرب في مكانه، ملتزماً بالصمت والهدوء. 77% من نسبة المشاركة في العيون مقابل 38% في المملكة! إحصائياً، الأمر أقرب إلى معجزة طقوسية منه إلى انتخابات.

عمار بلاني ينسف المناورة المغربية : معجزة في مملكة خاب سحرها!

يُقدَّم لنا هذا الإنجاز باعتباره دليلاً على حب عفوي لصندوق الاقتراع، في منطقة يجعل فيها مجرد لفظ كلمة «استفتاء» الأمم المتحدة تسعل منذ عام 1975.

غريب هذا الحماس الانتخابي تحديداً في المكان الذي لم يُسمح فيه قط بطرح السؤال الحقيقي، أي «لمن تعود ملكية هذا الإقليم؟»، على التصويت الشعبي.

أما هذه الحيلة المتقنة فقد أصبحت وصفة جاهزة. خذ هيئةً ناخبة صيغت على مدى عقود بفعل استعمار استيطاني معلن، وأضف إليها رشة من «المراقبين الدوليين» المدعوين بعناية، ثم زيّن المشهد بثماني نائبات «صحراويات» يجري عرضهن كجوائز على الفضيلة التقدمية، وهكذا يتحول الاقتراع إلى شهادة على السيادة، مصادق عليها بتأشيرة دبلوماسية.

عمار بلاني ينسف المناورة المغربية : معجزة في مملكة خاب سحرها!

لكن ذروة العرض تبقى في هذا التناقض: بينما تدير الرباط والدار البيضاء كتفيهما لصناديق الاقتراع، تتسابق العيون إلى مكاتب التصويت بحماسة اعتناق جديد في اللحظة الأخيرة.

لا بد من قدر كبير من السذاجة لعدم رؤية شيء آخر في ذلك سوى إخراج متقن، تُستخدم فيه المشاركة القياسية لا لانتخاب النواب بقدر ما تُستخدم لإسكات قضية الصحراء الغربية المحتلة، مرة أخرى، بضربات من النسب المئوية الوهمية.

عمار بلاني ينسف المناورة المغربية : معجزة في مملكة خاب سحرها!

لا يُقاس صدق التصويت بعدد الأيدي المرفوعة، حين تكون قد اخترت بعناية من يحق له أن يكون داخل القاعة.

هيا، فليكن! نظّموا استفتاء تقرير المصير.

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إفريقيا
شارك المقال

النيجر تشكر الجزائر أمام العالم ..ماذا قال رئيس وزرائها من منبر الأمم المتحدة !

النيجر تشكر الجزائر أمام العالم ..ماذا قال رئيس وزرائها من منبر الأمم المتحدة !

بوابة الجزائر الاخبارية: في تصريح تاريخي من على منبر الأمم المتحدة، قال رئيس وزراء جمهورية النيجر علي محمد لمين زين، إن بلاده بقيت صامدة بفضل شعبها، وبفضل ⁧‫الجزائر‬⁩، التي وصفها بالبلد الجار والشقيق، والتي اختارت مرافقة النيجر يضيف ذات المسؤول في مسارها التنموي، من خلال دعمها في استغلال مواردها الطبيعية.

النيجر تشكر الجزائر أمام العالم ..ماذا قال رئيس وزرائها من منبر الأمم المتحدة !

المسؤول النيجري وفي خطابه في إطار النقاش العام للأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، أضاف أن بلاده تمكنت من الصمود في وجه مختلف التحديات بفضل تضحيات أبنائها والتضامن القائم بين دول الساحل وكذا بفضل المرافقة التي قدمتها الجزائر للنيجر.

النيجر تشكر الجزائر أمام العالم ..ماذا قال رئيس وزرائها من منبر الأمم المتحدة !

وقبل ثلاث سنوات، يقول لمين الزين، كان البعض يتوقع انهيار النيجر تحت وطأة العقوبات والعزلة أما اليوم، فالنيجر واقف على قدميه
النيجر واقف لأن شعبه رفض أن ينحني، ولأنه وجد في إطار كونفدرالية دول الساحل عائلةً وتضامنًا، عائلةً بكل ما تحمله الكلمة من معنى في السياق الإفريقي.

النيجر تشكر الجزائر أمام العالم ..ماذا قال رئيس وزرائها من منبر الأمم المتحدة !

وأردف ذات المسؤول، أن النيجر واقف اليوم لأن الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، البلد الشقيق والجار، اختارت أن ترافقه من خلال استثمار هام في استغلال موارده الطبيعية، ومن خلال دعم مستمر لمنظومته الدفاعية.

النيجر تشكر الجزائر أمام العالم ..ماذا قال رئيس وزرائها من منبر الأمم المتحدة !

كما صرح رئيس الوزراء النيجري، أن بلاده تعمل مع الجزائر أيضًا على تطوير تعاون ديناميكي في مجالات الصحة والتعليم والطاقة والموارد المائية والزراعة، ويضاف إلى ذلك عدد من المشاريع الكبرى والمهيكلة، مثل خط أنابيب الغاز الثلاثي وطريق العابر للصحراء.

النيجر تشكر الجزائر أمام العالم ..ماذا قال رئيس وزرائها من منبر الأمم المتحدة !

وختم المسؤول النيجري كلمته عن الجزائر بالقول إن الجزائر ساهمت في تعزيز البنية التحتية الطاقوية بالنيجر من خلال إنجاز محطة لتوليد الكهرباء بقدرة 40 ميغاواط بالعاصمة نيامي إلى جانب التعاون في مجال استغلال الموارد النفطية لاسيما من خلال مشروع «كفرا» شمال النيجر، حيث أطلقت الجزائر والنيجر في أوت الماضي أعمال الحفر الاستكشافي لبئر «كفرا جنوب شرق1″.

#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

بعد 48.3 مليار دولار من صفقات IATF.. الجزائر تبحث عن «مصنع» التجارة الإفريقية داخل مناطقها الحرة

بعد 48.3 مليار دولار من صفقات IATF.. الجزائر تبحث عن «مصنع» التجارة الإفريقية داخل مناطقها الحرة

بوابة الجزائر الإخبارية: بعد عام واحد من معرض التجارة البينية الإفريقية الذي انتهى في الجزائر بعقود واستثمارات بلغت 48.3 مليار دولار، تعود الجزائر في 28 سبتمبر 2026 إلى ملف أكثر ارتباطًا بمرحلة ما بعد العقود: بناء مناطق حرة تستطيع استقبال الاستثمار والإنتاج والتخزين والخدمات اللوجستية، ثم دفع السلع نحو الأسواق الإفريقية والعالمية. والمؤتمر الدولي المرتقب في الجزائر العاصمة، بمشاركة خبراء ومسؤولين عن مناطق اقتصادية من أميركا اللاتينية وأوروبا وإفريقيا وآسيا، يأتي في وقت لم تعد فيه المناطق الحرة مجرد تصور تشريعي؛ فقد أُنشئت أول منطقة في تندوف قانونيًا، وتتقدم أشغال تهيئتها، فيما تعمل الحكومة على استكمال جهاز موحد لتسيير المناطق المبرمجة على الحدود مع موريتانيا وتونس وليبيا ومالي والنيجر.

بعد 48.3 مليار دولار من صفقات IATF.. الجزائر تبحث عن «مصنع» التجارة الإفريقية داخل مناطقها الحرة

ويضع هذا التطور مؤتمر 28 سبتمبر داخل مسار اقتصادي أوسع بدأ يأخذ شكله منذ صدور القانون 22-15 في جويلية 2022، قبل أن يرفع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الملف إلى مستوى السياسة الإفريقية للدولة. ففي 13 فيفري 2024 أعلن أن الجزائر ستنشئ مناطق حرة مع خمس دول إفريقية، تبدأ بموريتانيا وتمتد إلى مالي والنيجر وتونس وليبيا، وربط القرار صراحة بأهداف الاندماج الاقتصادي القاري وتحسين فعالية التكامل الإفريقي.

ولم يبق الإعلان في مستوى التوجه السياسي. ففي 28 ماي 2024 صدر المرسوم التنفيذي 24-169 الذي أنشأ «المنطقة الحرة التجارية تندوف»، وحدد إطارها القانوني وطبيعة الأنشطة المسموح بها، وفي مقدمتها النشاط التجاري والتصدير، على أن تتولى مؤسسة عمومية ذات طابع صناعي وتجاري تسييرها وفق نظام الامتياز الذي حدده المرسوم 24-168 الصادر في اليوم نفسه. كما كُلفت الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي مؤقتًا بإنجاز الأشغال الضرورية لبدء الاستغلال إلى حين تنصيب مؤسسة التسيير.

وبحلول فيفري 2026، كانت مصالح تندوف تتحدث عن تقدم معتبر في أشغال التهيئة، فيما أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات في جانفي إعداد مشروع مرسوم لإنشاء مؤسسة عمومية تتولى تسيير المناطق الحرة الحدودية، وهو ما ينقل الملف تدريجيًا من مرحلة إقرار الامتيازات إلى مرحلة بناء جهاز تشغيل دائم لهذه المساحات.

تندوف أول اختبار لنموذج جديد على الحدود

تمثل تندوف التجربة الأكثر تقدمًا في هذه السياسة، لكن أهميتها تتجاوز المنطقة نفسها. فالولاية تجمع اليوم في مساحة جغرافية واحدة مجموعة من المشاريع التي ظلت في السابق منفصلة: المنطقة الحرة، الطريق نحو موريتانيا، معبر مصطفى بن بولعيد، قاعدة منجمية مرتبطة بغارا جبيلات، ومشاريع طاقة جديدة موجهة إلى دعم النشاط الاقتصادي.

حتى محطة الطاقة الشمسية الجاري إنجازها في غارا جبيلات ربطتها السلطات المحلية بحاجات المنجم والمنطقة الحرة والمشاريع الاقتصادية المستقبلية، بما يعكس اتجاهًا إلى بناء منظومة متكاملة في أقصى الجنوب الغربي بدل إنشاء منطقة جمركية معزولة عن محيطها الإنتاجي.

وهذه النقطة تفسر بصورة أفضل الخيارات التي اتخذتها الرئاسة منذ 2024. فالهدف المعلن من المناطق الحدودية لم يكن توسيع التجارة العابرة فقط، بل إعطاء الانفتاح الجزائري على إفريقيا قاعدة مادية. فالطريق يوفر حركة السلع، والمنطقة الحرة توفر مساحة النشاط والتخزين والتصنيع والخدمات، بينما تمنح منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية الإطار التجاري الأوسع لدخول المنتجات إلى الأسواق الإفريقية بشروط أكثر ملاءمة.

هذا الترابط ظهر بوضوح أكبر خلال معرض التجارة البينية الإفريقية في الجزائر في سبتمبر 2025. فقد سجل المعرض 48.3 مليار دولار من العقود التجارية والاستثمارية، وبلغ نصيب العقود الموقعة من جانب المؤسسات الجزائرية 11.4 مليار دولار، بما يعادل 23.6% من إجمالي الاتفاقات المبرمة خلال الحدث، إضافة إلى فرص والتزامات تصدير أخرى قدرت بـ11.6 مليار دولار كان منتظرًا توقيعها لاحقًا.

هذه الحصيلة وضعت الجزائر أمام مرحلة جديدة. فالوصول إلى الشركات والمشترين الأفارقة لم يعد العقبة الوحيدة؛ إذ أصبح تنفيذ العقود يتطلب قدرات إنتاجية ولوجستية ومصرفية وتأمينية قادرة على مواكبة توسع التجارة.

ومن هذا المنظور، تصبح المناطق الحرة امتدادًا طبيعيًا لنجاح IATF، لأنها توفر للمستثمر والمصدر المكان الذي يمكن أن تتحول فيه الاتفاقية التجارية إلى نشاط فعلي قبل عبور الحدود.

كما عزز انضمام بنك الجزائر إلى النظام الإفريقي للدفع والتسوية «PAPSS» في أوت 2025 هذا المسار، لتصبح الجزائر البلد الثامن عشر المنضم إلى الشبكة، بما يسمح بتسهيل المدفوعات العابرة للحدود وتقليص الاعتماد على العملات الوسيطة في جزء من التجارة الإفريقية.

ويكشف هذا التطور أن الانفتاح الإفريقي الجزائري لم يعد يُبنى على عنصر واحد. فالأسواق تُفتح عبر «زليكاف»، والمدفوعات تتحرك عبر أدوات قارية جديدة، والممرات البرية والبحرية تتوسع، بينما يُراد للمناطق الحرة أن توفر القاعدة التشغيلية التي تستقبل الشركات والسلع والخدمات.

بعد 48.3 مليار دولار من صفقات IATF.. الجزائر تبحث عن «مصنع» التجارة الإفريقية داخل مناطقها الحرة

الجزائر تستدعي ماناوس وكولون وشانون لتحديد وظيفة مناطقها

في هذا السياق يأتي مؤتمر 28 سبتمبر، الذي خصص برنامجه لمناقشة كيفية تحويل المناطق الحرة إلى أداة للتنويع الاقتصادي والاندماج في سلاسل القيمة العالمية، مع جلسات حول قانون 22-15، الحوكمة، النظامين الجبائي والجمركي، الاندماج في منطقة التجارة الحرة القارية، والموانئ والممرات العابرة للصحراء والجمارك الرقمية.

واللافت في البرنامج أن النماذج الدولية المختارة لا تؤدي الوظيفة الاقتصادية نفسها، وهو ما يمنح المقارنة أهميتها بالنسبة إلى الجزائر.

منطقة ماناوس في البرازيل، مثلًا، تُعرض بوصفها نموذجًا لمنطقة حرة تحولت إلى قطب صناعي وتجاري وزراعي يمتد على نحو 10 آلاف كيلومتر مربع، ويضم أكثر من 600 مؤسسة عالية التكنولوجيا ويوفر أكثر من 500 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، مع حضور قوي للإلكترونيات وصناعة الدراجات النارية.

في المقابل، تُقدم منطقة كولون في بنما كتجربة تجارية ولوجستية تطورت من نشاط إعادة التصدير إلى منصة توزيع دولية، بينما تقدم شانون الإيرلندية نموذجًا لمنطقة متكاملة مع المطار تضم أكثر من 110 مؤسسات وتستند إلى الربط المباشر بين النشاط الاقتصادي والبنية الجوية واللوجستية.

كما يشارك في المؤتمر مارتن غوستافو إيبارا، رئيس «Araújo Ibarra International Business Consultants» الكولومبية، بخبرة طويلة في التجارة الخارجية وتصميم المناطق الاقتصادية الخاصة، بما في ذلك مشاركته ضمن بعثة للبنك الدولي ساهمت في إنشاء المناطق الاقتصادية الخاصة الصينية في ثمانينيات القرن الماضي.

وتبدو قيمة هذه المقارنات بالنسبة إلى الجزائر في تحديد هوية كل منطقة قبل تعميم النموذج. فالمنطقة الحدودية مع موريتانيا يمكن أن تتطور حول التجارة غرب الإفريقية والخدمات اللوجستية وربما نشاطات التحويل والتجميع، بينما تختلف احتياجات المناطق المتصلة بتونس وليبيا عن احتياجات المناطق الموجهة إلى مالي والنيجر.

كما أن موقع المنطقة بالنسبة إلى الطريق أو الميناء أو المركز الصناعي سيحدد طبيعة الاستثمار الذي يمكنها جذبه. منطقة بلا اتصال سريع بالموانئ والأسواق ستبقى محدودة مهما بلغت الامتيازات المقدمة فيها، بينما تستطيع المنطقة المرتبطة بشبكة نقل وطاقة وجمارك فعالة أن تتحول إلى نقطة جذب للصناعة والتوزيع معًا.

ولهذا يخصص مؤتمر الجزائر جلسة كاملة للبنية التحتية واللوجستيك والتنافسية، تشمل الاندماج مع الموانئ والممرات العابرة للصحراء والجمارك الرقمية وتسهيل التجارة.

بعد 48.3 مليار دولار من صفقات IATF.. الجزائر تبحث عن «مصنع» التجارة الإفريقية داخل مناطقها الحرة

من سياسة الإعفاء إلى سياسة التصدير

المسار الجزائري الحالي يعكس أيضًا تغيرًا في وظيفة المنطقة الحرة نفسها. فالقانون يمنح الإطار القانوني والجبائي والجمركي الضروري، غير أن نجاح المشروع اقتصاديًا سيظهر أساسًا في حجم النشاط الإنتاجي الذي تستطيع المناطق استقطابه وفي نسبة هذا النشاط التي تتوجه إلى الخارج.

فالمناطق الحرة التي تنجح دوليًا لا تحقق أثرها لأنها تخفض الرسوم فقط، بل لأنها تختصر سلسلة طويلة من التكلفة والإجراءات أمام المستثمر. الأرض المهيأة، الطاقة المتاحة، سرعة التخليص الجمركي، الخدمات المصرفية، التخزين، الاتصال بالميناء أو المعبر، وضوح القواعد واستقرارها؛ كلها تدخل في قرار الشركة قبل المقارنة بين نسب الإعفاء نفسها.

وهو ما يجعل التوجه الجزائري أكثر ارتباطًا بالسياسة الصناعية والتصديرية منه بالتجارة الحدودية التقليدية. فالمنطقة الحرة يمكن أن تصبح امتدادًا للمصنع الجزائري نحو الأسواق الإفريقية، لكنها تستطيع أيضًا جذب شركات أجنبية تنتج في الجزائر من أجل التصدير، مستفيدة من الموقع المتوسط بين أوروبا وإفريقيا ومن الاتفاقيات التجارية القارية.

ويكتسب هذا البعد أهمية خاصة بعد IATF 2025، الذي أظهر حجم الطلب التجاري والاستثماري الممكن توجيهه عبر الجزائر. فقد وصف «أفريكسيم بنك» الجزائر عند تقييمه للمعرض بأنها اختيار طبيعي لاستضافته بالنظر إلى سلاسل القيمة الصناعية القائمة وتنوع الاقتصاد والموقع الاستراتيجي، وهي عناصر يمكن للمناطق الحرة أن تحولها إلى أفضلية أكثر عملية إذا اقترنت ببنية تصديرية فعالة.

كما أن قرار تبون إنشاء مناطق مع خمس دول لا يبدو منفصلًا عن توجهه الأوسع نحو القارة. فالإعلان جاء خلال اجتماع «نيباد» ومقترنًا بخطاب عن التكامل الاقتصادي الإفريقي وتحسين البنية التحتية ودعم التحول الصناعي، وهو ما يضع المناطق ضمن رؤية تتجاوز المبادلات الثنائية الضيقة إلى بناء ممرات اقتصادية قارية.

وتعطي تندوف المثال الأكثر وضوحًا حتى الآن؛ فالمنطقة الحرة هناك تتقدم بالتزامن مع مشاريع في الطاقة والتعدين والنقل والربط مع موريتانيا. وإذا استطاعت هذه العناصر العمل كمنظومة واحدة، فإن جنوب غرب الجزائر يمكن أن ينتقل من منطقة عبور حدودي إلى قاعدة إنتاج وتوزيع موجهة نحو أسواق أوسع في غرب إفريقيا.

مؤتمر 28 سبتمبر يسبق مرحلة التشغيل الفعلي

لهذا تتركز أهمية المؤتمر الدولي المقبل في توقيته أكثر من كونه مجرد مناسبة لعرض التجارب الأجنبية. فالجزائر تملك اليوم قانونًا للمناطق الحرة، ونصوصًا تنفيذية للتسيير، ومنطقة أولى دخلت مرحلة التهيئة، ومشروع مؤسسة عمومية لإدارة المناطق الحدودية، إضافة إلى شبكة تجارية ومالية إفريقية أصبحت أوسع بعد IATF وPAPSS.

والمطلوب في المرحلة التالية هو تحويل هذه المكونات إلى نموذج تشغيل يسمح للمنطقة بأن تنتج مردودًا اقتصاديًا يتجاوز النشاط التجاري البسيط. فكلما استقطبت المنطقة استثمارات صناعية وخدمات لوجستية ومراكز توزيع وربطت شركات محلية بسلاسل توريد أكبر، ارتفعت قيمتها بالنسبة إلى الاقتصاد الوطني. أما إذا انحصر نشاطها في دخول السلع وخروجها دون تحويل أو قيمة مضافة، فسيبقى أثرها محدودًا مهما توسعت الحركة التجارية.

ولهذا تحمل تجربة ماناوس وزنًا خاصًا في النقاش الجزائري، لأنها تبين كيف يمكن للمنطقة الحرة أن تتحول إلى أداة للتصنيع والتنمية الإقليمية، بينما توضح كولون قيمة اللوجستيك وإعادة التوزيع، وتبرز شانون أهمية بناء المنطقة حول بنية نقل دولية فعالة.

ولا تحتاج الجزائر إلى استنساخ أي من هذه النماذج بالكامل. طبيعة الحدود الجزائرية واتساع البلاد وتوزيع الموانئ والأسواق المجاورة تفرض صياغة مناطق بوظائف مختلفة، لكن التجارب الدولية تقدم معيارًا واضحًا: الامتياز لا يصنع المنطقة وحده، بل المنظومة الاقتصادية المحيطة به.

وبهذا المعنى، فإن سياسة المناطق الحرة التي بدأت تأخذ شكلها القانوني منذ 2022 أصبحت في 2026 أقرب إلى جزء من استراتيجية تصدير إفريقية متكاملة. الرئيس أعلن مناطق مع خمس دول، وتندوف بدأت تتحول إلى بنية قائمة، الجزائر استضافت أكبر منصة للتجارة البينية الإفريقية، بنك الجزائر دخل منظومة الدفع القارية، فيما تتوسع مشاريع الربط البري والطاقة والنقل في الجنوب.

ويأتي مؤتمر 28 سبتمبر ليبحث الحلقة التي تجمع كل ذلك داخل مساحة اقتصادية واحدة: منطقة تستطيع استقطاب الاستثمار، وإنتاج أو تحويل السلع، وربط الشركات الجزائرية بالموردين والشركاء، ثم إرسال المنتج عبر الحدود نحو سوق إفريقية أوسع.

وإذا انتقلت المناطق المقبلة بهذا المنطق من الامتياز الجمركي إلى الإنتاج والتصدير، فإن أهم تحول لن يكون في زيادة عدد المعابر التجارية، بل في إعادة تعريف وظيفة الحدود نفسها داخل الاقتصاد الجزائري؛ من أطراف بعيدة عن مراكز النشاط إلى نقاط اتصال بين الصناعة الوطنية والأسواق الإفريقية.

بعد 48.3 مليار دولار من صفقات IATF.. الجزائر تبحث عن «مصنع» التجارة الإفريقية داخل مناطقها الحرة
#التجارة الحرة#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

إشاعة “رفض دفن جثمانه في الجزائر” تتبخر.. الصحفي الراحل محمد بن شيكو سيوارى الثرى بمقبرة قاريدي بالعاصمة!

إشاعة “رفض دفن جثمانه في الجزائر” تتبخر.. الصحفي الراحل محمد بن شيكو سيوارى الثرى بمقبرة قاريدي بالعاصمة!

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت نزيهة بن شيكو، ابنة الصحفي الراحل محمد بن شيكو، إن جثمان والدها سيوارى الثرى يوم غد السبت بمقبرة قاريدي بالجزائر العاصمة، واضعة بذلك حداً للأخبار التي راجت خلال الساعات الأخيرة بشأن مصير جثمان مؤسس يومية «لوماتان» وترتيبات دفنه في الجزائر.

إشاعة “رفض دفن جثمانه في الجزائر” تتبخر.. الصحفي الراحل محمد بن شيكو سيوارى الثرى بمقبرة قاريدي بالعاصمة!

وتأتي تأكيدات ابنة الراحل لتدعم ما سبق أن انفردت به «بوابة الجزائر» بشأن برنامج تشييع جنازة محمد بن شيكو، في وقت كان فيه موقع صحيفة «لوماتان» قد نشر خبرا كاذبا أثار جدلاً واسعا ، تضمن مزاعم حول رفض السلطات الجزائرية الترخيص بدفن مؤسس اليومية في الجزائر.

وبحسب المعطيات التي أكّدتها العائلة، فإن جثمان الراحل سيدخل الجزائر وسيتم تشييعه إلى مقبرة قاريدي، بما ينفي عملياً ما تم تداوله بشأن وجود قرار يمنع دفنه في بلده.

ومن المقرر، قبل مراسم الدفن، أن تُتاح فرصة إلقاء النظرة الأخيرة على جثمان الصحفي الراحل بدار الصحافة «الطاهر جاووت» بشارع بشير عطار في الجزائر العاصمة، حيث يُنتظر أن يحضر عدد من زملائه وأصدقائه وأفراد الأسرة لتوديعه.

إشاعة “رفض دفن جثمانه في الجزائر” تتبخر.. الصحفي الراحل محمد بن شيكو سيوارى الثرى بمقبرة قاريدي بالعاصمة!

وكانت المعلومات المتداولة بشأن رفض السلطات الجزائرية الترخيص بدفن محمد بن شيكو قد أثارت تفاعلاً واسعاً، بالنظر إلى مكانة الراحل ومسيرته في الصحافة الجزائرية، غير أن تأكيد ابنته نزيهة بن شيكو بشأن دخول الجثمان إلى الجزائر ودفنه بمقبرة قاريدي يضع حداً لهذا الجدل، ويؤكد أن مراسم تشييع مؤسس «لوماتان» ستقام في العاصمة الجزائرية ، وهو ما يؤكد ما إنفردت به منصة “بوابة الجزائر”.

إشاعة “رفض دفن جثمانه في الجزائر” تتبخر.. الصحفي الراحل محمد بن شيكو سيوارى الثرى بمقبرة قاريدي بالعاصمة!
#محمد بن شيكو
شارك المقال
الكاتب(ة)
إفريقيا
شارك المقال

منتدى “العلمين أفريقيا” بمصر يدرج الرئيس الجزائري ضمن قائمة أهم الشخصيات الحاضرة في الحدث الاقتصادي الأفريقي المرموق!

منتدى “العلمين أفريقيا” بمصر يدرج الرئيس الجزائري ضمن قائمة أهم الشخصيات الحاضرة في الحدث الاقتصادي الأفريقي المرموق!

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد مدينة “العلمين” الواقعة على الساحل الشمالي الغربي لمصر، لاحتضان النسخة الأولى من منتدى “العلمين – أفريقيا“، مطلع أكتوبر المقبل، في خطوة تهدف إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية والاستثمارية بين مصر ودول القارة الأفريقية.

منتدى “العلمين أفريقيا” بمصر يدرج الرئيس الجزائري ضمن قائمة أهم الشخصيات الحاضرة في الحدث الاقتصادي الأفريقي المرموق!

وكان من المقرر تنظيم المنتدى نهاية شهر جوان الماضي، قبل أن تقرر مصر، بالتنسيق مع مفوضية الاتحاد الأفريقي، تأجيله على خلفية تفشي فيروس “إيبولا” آنذاك في عدد من الدول الأفريقية، من بينها جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

ويأتي المنتدى ضمن سلسلة من الفعاليات الأفريقية رفيعة المستوى التي تستضيفها مصر خلال شهر أكتوبر، حيث يُعقد منتدى “أفريقيا – العلمين” يومي 2 و3 أكتوبر، بالتزامن مع استضافة قمة الدول المؤسسة لـوكالة الاتحاد الأفريقي للتنمية – النيباد في 3 أكتوبر، على أن يعقبها “الاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الأفريقي” في 4 أكتوبر، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية المصرية.

منتدى “العلمين أفريقيا” بمصر يدرج الرئيس الجزائري ضمن قائمة أهم الشخصيات الحاضرة في الحدث الاقتصادي الأفريقي المرموق!

ومن المرتقب أن تشهد التظاهرات مشاركة واسعة على مستوى القادة، إلى جانب حضور رجال أعمال وممثلين عن دوائر الأعمال والقطاعين العام والخاص.

إدراج الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ضمن قائمة كبار شخصيات المؤتمر المرموق !

منصة “بوابة الجزائر” اطّلعت على الموقع الرسمي لمنتدى “العلمين أفريقيا” الذي ستجرى فعالياته بمدينة العلمين الجديدة بمصر بمشاركة رئاسية واسعة وفق ما أوردته الخارجية المصرية.

منتدى “العلمين أفريقيا” بمصر يدرج الرئيس الجزائري ضمن قائمة أهم الشخصيات الحاضرة في الحدث الاقتصادي الأفريقي المرموق!
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون (صورة أرشيفية)

وفي مقدمة المشاركين أو المتدخلين الرئيسين وفق الصفحة الرسمية للحدث يتواجد اسم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي لم تؤكد أي جهة رسمية مشاركته من عدمها في هذا الحدث الاقتصادي المرموق، كما تحضر أسماء كبيرة أخرى على رأسها رئيس البلد المستضيف الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والرئيس الجنوب أفريقي والأنغولي والبورندي والسنغالي والتشادي والنيجيري والكيني ورئيسة تنزانيا ورئيس المجلس الرئاسي الليبي، وعدد آخر من الرؤساء الأفارقة.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد زار مصر شهر أكتوبر 2024 ضمن جولة عربية شملت أيضا سلطنة عمان.

منتدى “العلمين أفريقيا” بمصر يدرج الرئيس الجزائري ضمن قائمة أهم الشخصيات الحاضرة في الحدث الاقتصادي الأفريقي المرموق!
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره المصري (صورة أرشيفية)

هذا وتستعد مدينة العلمين لتكون بوصلة القارة الاقتصادية مطلع أكتوبر المقبل، حيث تستضيف مصر حزمة من الفعاليات الإفريقية رفيعة المستوى، على رأسها منتدى “العلمين – إفريقيا”، بهدف تحويل الطموحات القارية إلى شراكات استثمارية ملموسة.

منتدى “العلمين أفريقيا” بمصر يدرج الرئيس الجزائري ضمن قائمة أهم الشخصيات الحاضرة في الحدث الاقتصادي الأفريقي المرموق!

ينعقد منتدى “العلمين – إفريقيا” يومي 2 و3 أكتوبر تنفيذاً لقرار القمة الإفريقية (فبراير 2026)، تليه قمة الدول المؤسسة لوكالة “النيباد” يوم 3 أكتوبر، ثم الاجتماع التنسيقي الثامن للاتحاد الإفريقي في 4 أكتوبر.

منتدى “العلمين أفريقيا” بمصر يدرج الرئيس الجزائري ضمن قائمة أهم الشخصيات الحاضرة في الحدث الاقتصادي الأفريقي المرموق!
منتدى “العلمين أفريقيا” بمصر يدرج الرئيس الجزائري ضمن قائمة أهم الشخصيات الحاضرة في الحدث الاقتصادي الأفريقي المرموق!
#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الدورة الـ81 للأمم المتحدة.. عطاف يكثّف لقاءاته مع نظرائه

الدورة الـ81 للأمم المتحدة.. عطاف يكثّف لقاءاته مع نظرائه

بوابة الجزائر الإخبارية: التقى، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف اليوم الجمعة، بنيويورك بنظرائه من كل من دولة الكويت وجمهورية مصر العربية وسلطنة عمان، وذلك مواصلة لنشاطاته على هامش مشاركته في أشغال الأسبوع رفيع المستوى للدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وفق بيان للوزارة.

وشكل اللقاء مع معالي الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح حسب ذات البيان، “فرصة للتأكيد على عمق الروابط الأخوية التي تجمع الجزائر والكويت وحرصهما على مواصلة سنة التشاور والتنسيق حول مختلف المسائل ذات الاهتمام المشترك، بما يعكس روح التضامن التقليدي التي تجمع بينهما”.

الدورة الـ81 للأمم المتحدة.. عطاف يكثّف لقاءاته مع نظرائه

وفي هذا الإطار، بحث الوزيران “آفاق تعزيز التعاون الثنائي، لا سيما في مجالات الاستثمار والأمن الغذائي والاتصالات، حيث استعرض السيد أحمد عطاف الفرص التي تتيحها البرامج الطموحة التي أطلقتها الجزائر لتطوير الزراعة الصحراوية”، داعيا “الأشقاء في الكويت إلى استكشاف فرص الاستثمار في هذا المجال الواعد”، يضيف نفس المصدر.

هذا واتفق الجانبان على” إعداد خارطة طريق للأولويات المشتركة وعلى تنظيم اجتماع وزاري بهدف تحديد خطوات عملية للارتقاء بالشراكة الثنائية إلى أعلى المستويات”.

وسمحت المحادثات مع الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج “بالوقوف على جودة العلاقات الثنائية التي تعرف تطورا غير مسبوق خلال السنوات الأخيرة بتوجيهات سامية من رئيسي البلدين، عبد المجيد تبون وأخيه عبد الفتاح السيسي”، كما جاء في البيان.

كما كان اللقاء مناسبة لـ “تبادل وجهات النظر حول التحضيرات الجارية لاجتماع لجنة المتابعة المرتقب شهر أكتوبر القادم لتعزيز التعاون الاقتصادي في كل المجالات، تنفيذا لمخرجات الدورة التاسعة للجنة المشتركة العليا الجزائرية-المصرية الملتئمة بالقاهرة في نوفمبر 2025″

كما تناول الطرفان “المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط والسودان وليبيا ومنطقة الساحل واتفقا على مواصلة التنسيق والتشاور لترقية حلول سياسية ودرء التهديدات التي يمثلها استمرار النزاعات وعدم الاستقرار والتدخلات الخارجية في المنطقة”.

وفي اللقاء الذي جمع أحمد عطاف بوزير خارجية سلطنة عمان الشقيقة، الدكتور بدر البوسعيدي أعرب الطرفان عن ارتياحهما الكبير لمستوى العلاقات الأخوية الممتازة التي تجمع بين البلدين الشقيقين”، وفق ما أفاد به البيان.

وعلى الصعيد الاقتصادي، “استعرض الوزيران آفاق وفرص الاستثمار المشترك وسبل تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، لاسيما عبر استغلال المؤهلات والإمكانات التي يزخر بها البلدان، مع التركيز على مشروع الربط المباشر عبر الموانئ البحرية قصد إعطاء دفع قوي للمبادلات التجارية وتوسيع نطاق التعاون الثنائي نحو مجالات أكثر تنوعا وتكاملا”.

و انتهى البيان إلى أن الجانبين “ثمنا التوافق التام في الرؤى بين البلدين حول مستجدات الأوضاع في المنطقة العربية، خاصة التطورات في الشرق الأوسط مؤكدين أهمية تكثيف التنسيق والتشاور السياسي على كل الأصعدة”.

#احمد عطاف#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

رئيس البرلمان الإفريقـي الجزائري فاتح بوطبيق يتوج بجائزة القيادة العالمية المتميزة بنيويورك!

رئيس البرلمان الإفريقـي الجزائري فاتح بوطبيق يتوج بجائزة القيادة العالمية المتميزة بنيويورك!

بوابة الجزائر الاخبارية:في محطة بارزة تعزز الحضور الدبلوماسي والريادي على الساحة الدولية، توج رئيس البرلمان الإفريقي، السيد فاتح بوطبيق، بجائزة القيادة العالمية المتميزة لعام 2026. وقد جرت مراسيم هذا التكريم الرفيع خلال فعاليات المؤتمر العالمي للسلام ووحدة التنمية المستدامة، الذي ينعقد ضمن برنامج قمة السلام العالمية لعام 2026 بمدينة نيويورك، وذلك على هامش أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة وتزامناً مع الاحتفال باليوم الدولي للسلام.  

رئيس البرلمان الإفريقـي الجزائري فاتح بوطبيق يتوج بجائزة القيادة العالمية المتميزة بنيويورك!

ويأتي هذا التتويج الدولي تقديراً واعترافاً بالجهود القيادية الحثيثة والدور الفاعل الذي يضطلع به السيد فاتح بوطبيق، ليشكّل بالتالي محطة بالغة الأهمية بالنسبة للبرلمان الإفريقي في مساره المتواصل الرامي إلى تعزيز إسهاماته الجادة في قضايا السلم، ودعائم الحكامة، ومسار الاندماج الإفريقي. كما تكرس هذه الجائزة الدولية جهود الشخصيات والمؤسسات البارزة التي تسهم بشكل فعال في دعم السلم، والدبلوماسية، وترقية حقوق الإنسان، فضلاً عن دفع عجلة التنمية المستدامة وتعزيز أواصر التعاون الدولي.

رئيس البرلمان الإفريقـي الجزائري فاتح بوطبيق يتوج بجائزة القيادة العالمية المتميزة بنيويورك!
رئيس البرلمان الإفريقـي الجزائري فاتح بوطبيق يتوج بجائزة القيادة العالمية المتميزة بنيويورك!
#البرلمان الافريقي#الجزائر#فاتح بوطبيق
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

الجزائر تطلق أول علامة فندقية وطنية خالصة نحو العالمية!

الجزائر تطلق أول علامة فندقية وطنية خالصة نحو العالمية!

بوابة الجزائر الاخبارية:في خطوة استراتيجية تعيد رسم ملامح صناعة الضيافة في البلاد، خطت الجزائر خطوة فارقة نحو بناء هوية سياحية مستقلة، بإشهار ميلاد أول علامة فندقية وطنية فاخرة تحت اسم «مجموعة ألكازار – ALCAZAR COLLECTION»، لتدشن انطلاقتها الرسمية من أعالي هضبة “لالة ستي” التاريخية بولاية تلمسان.

أتت هذه اللحظة التاريخية بإشراف مباشر من وزيرة السياحة والصناعة التقليدية، حورية مداحي، التي أعطت إشارة إطلاق العلامة عبر اعتماد تسمية «ألكازار تلمسان» بديلاً للعلامة الدولية السابقة.

ويمثل هذا التحول أكثر من مجرد تغيير في التسمية؛ بل يعكس تحولاً جذرياً في فلسفة التسيير الفندقي الوطني، متوجهاً نحو الاعتماد على الكفاءات المحلية وخلق هوية جزائرية أصيلة في قطاع الخدمات الفاخرة، متخذةً من شعار “استراحة خارج الزمن” تجربة نزلاء تجمع بين رقي خدمات الجيل الحديث وعبق التاريخ.

الجزائر تطلق أول علامة فندقية وطنية خالصة نحو العالمية!

يتربع الفندق في نقطة استراتيجية بهضبة “لالة ستي”، متصلاً بقلب المدينة عبر خط التلفريك، مما يمنح الزائر تجربة بصرية وسياحية متكاملة، بينما يعكس استيحاء اسم “ألكازار”، المشتق من الإسبانية ذات الأصول العربية التي تعني القصر، الارتباط العضوي بالذاكرة المعمارية والأندلسية العريقة لمدينة تلمسان.

الجزائر تطلق أول علامة فندقية وطنية خالصة نحو العالمية!

تندرج هذه المبادرة في صلب توجهات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى جعل قطاع السياحة رافداً أساسياً من روافد تنويع الاقتصاد الوطني خارج قطاع المحروقات. وتسعى وزارة السياحة من خلال هذا النموذج إلى إثبات قدرة المؤسسات الجزائرية على إدارة الهياكل الفندقية الكبرى بمعايير عالمية تنافسية، مع تعميم التجربة لاحقاً على باقي ولايات الوطن لتحقيق التوازن الإقليمي في التنمية السياحية، حيث يُنظر إلى «ألكازار كولكشن» كلبنة أولى في مسار طموح لبناء شبكة وطنية من الفنادق الراقية التي تراهن على الخصوصية الثقافية والحضارية للجزائر كميزَة تفضيلية في سوق السياحة الإقليمية والدولية.

الجزائر تطلق أول علامة فندقية وطنية خالصة نحو العالمية!

لا تقتصر أهمية هذا الإطلاق على الجانب الفندقي فحسب، بل يمتد ليعزز التكامل الاقتصادي والسياحي في ولاية تلمسان، فالقرب الجغرافي للعلامة من الهياكل الرياضية والمواقع الأثرية مثل قلعة المشور والمحطات الحموية يفتح أفقاً رحباً أمام استقطاب السياحة الداخلية والخارجية، فضلاً عن تنظيم التربصات الرياضية والفعاليات الكبرى في بيئة تجمع بين الفخامة والرياضة والتاريخ. وبهذا التمشي، تثبت المؤسسة الفندقية الجزائرية أنها مستعدة لطي صفحة التبعية للعلامات الأجنبية، وفتح صفحة جديدة عنوانها الثقة في الكفاءات الوطنية والاعتزاز بالإرث الحضاري العريق.

#الجزائر#سياحة#فندق
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

تنسيق جزائري أميركي على أعلى مستوى!

تنسيق جزائري أميركي على أعلى مستوى!

بوابة الجزائر الاخبارية: في خطوة تعكس الزخم المتصاعد في مسار الدبلوماسية الجزائرية، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية الجزائري أحمد عطاف، جلسة عمل مع نائب وزير الخارجية الأمريكي، كريستوفر لاندو.

تنسيق جزائري أميركي على أعلى مستوى!

اللقاء سلط الضوء بوضوح على التطور اللافت والمتميز الذي تصرّفه العلاقات الثنائية بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، مؤكداً وجود إرادة سياسية مشتركة لرفع سقف التعاون إلى آفاق أرحب.  

تنسيق جزائري أميركي على أعلى مستوى!

وشكلت المحادثات فرصة سانحة لتجديد الالتزام بمواصلة تعزيز وتوسيع مجالات الشراكة لتشمل القطاعات ذات الأولوية، بما ينسجم تماماً مع الإمكانات والمقدرات الكبيرة التي يمتلكها البلدان، وبما يخدم مصالحهما المشتركة على مختلف الأصعدة. ولم يقتصر النقاش على الجانب الثنائي فحسب، بل امتد ليتناول تبادل وجهات النظر حول أبرز القضايا الإقليمية والدولية المدرجة على جدول أعمال منظمة الأمم المتحدة.

تنسيق جزائري أميركي على أعلى مستوى!
#الجزائر#الولايات المتحدة الأمريكية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الجزائر ترفض ازدواجية المعايير في التعاطي مع قضايا السلم والأمن الدوليين!

الجزائر ترفض ازدواجية المعايير في التعاطي مع قضايا السلم والأمن الدوليين!

بوابة الجزائر الاخبارية: على هامش أشغال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، بصم وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، على حضور ديبلوماسي وازن خلال الاجتماع السنوي التنسيقي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي.

مداخلة عطاف جاءت لتشخّص ببراعة واقع النظام الدولي المتأزم، حيث شدد على الحتمية الاستراتيجية لتضافر الجهود وترقية أداء المنظمة، داعياً إلى التمسك المطلق بالعمل متعدد الأطراف وصون ميثاق الأمم المتحدة بعيداً عن سياسة الكيل بمكيالين وازدواجية المعايير التي باتت تهدد السلم والأمن الدوليين.

وفي صلب اهتمامات الدبلوماسية الجزائرية، جدد الوزير التأكيد على المركزية المطلقة للقضية الفلسطينية، داعياً إلى تكثيف التعبئة الدولية لنصرة الشعب الفلسطيني حتى انتزاع حقوقه المشروعة وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وفقاً لمرجعيات الشرعية الدولية. كما اختتم عطاف طروحاته بالتأكيد على ضرورة توحيد الصف الإسلامي وتوطيد الشراكات الاستراتيجية الإقليمية، مكرساً بذلك التزام الجزائر الدائم بالتضامن الفاعل والدفاع عن القضايا العادلة في المحافل العالمية.

#احمد عطاف#الجزائر#دبلوماسية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

تحدي صارخ.. مدرب زامبيا: جاهزون لمقابلة تيزي وزو ولا نخشى الجزائر!

تحدي صارخ.. مدرب زامبيا: جاهزون  لمقابلة تيزي وزو ولا نخشى الجزائر!

بوابة الجزائر الاخبارية:في عالم الكرة الأفريقية، غالباً ما تسبق صافرة البداية معارك خفية على منصات المؤتمرات الصحفية. ومن قلب الحدث، خرج مدرب المنتخب الزامبي ليؤكد صراحةً أنه لا يولي أي اعتبار للضغوط المحيطة بالمواجهة، مصرحاً : “تبقى الجزائر هي الجزائر، ونحن جاهزون تماماً لضغط ملعب تيزي وزو“.

التصريحات التي أدلى بها المسؤول الأول عن العارضة الفنية لزامبيا لم تكن مجرد ردود عابرة، بل حملت في طياتها اعترافاً مزدوجاً؛ فهو من جهة يقر بالثقل التاريخي والفني لـ”محاربي الصحراء” بغض النظر عن أي ظروف محيطة، ومن جهة أخرى يحاول تحصين لاعبيه نفسياً ضد الوقع المرعب لجماهير تيزي وزو التي تشكل اللاعب رقم واحد في معادلة تفوق المنتخب الجزائري بملعبه.

على المستطيل الأخضر، تبدو المعركة مغايرة تماماً لما يُطرح في كواليس الصحافة؛ فالتحدي الحقيقي أمام الزامبيين لن يقف عند حدود الصمود الذهني أمام هدير المدرجات، بل سيمتد لاختبار مدى قدرتهم الفنية على مجاراة النسق العالي لـ”الخضر”. الأيام القليلة المقبلة ستكشف عما إذا كانت هذه الجرأة اللفظية ترجمة لخطة محكمة على الأرض، أم مجرد فقاعات صابون ستتبخر مع أول دقيقة من مقابلةتيزي وزو.

#الجزائر#زامبيا#كرة القدم
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي