الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 02:41 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

كواليس الاستقبال “البارد”لوزير الخارجية الفرنسي في الجزائر

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 105 مشاهدة
كواليس الاستقبال “البارد”لوزير الخارجية الفرنسي في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : هنا مطار هواري بومدين الدولي ، على مستوى القاعة الشرفية المخصصة لاستقبال كبار الشخصيات لا شيء يوحي بأن ضيف في مستوى وزير خارجية فرنسا سيصل الجزائر بعد لحظات

كواليس الاستقبال “البارد”لوزير الخارجية الفرنسي في الجزائر

جون نويل بارو غير مرحب به في الجزائر


حطت الطائرة الحكومية الفرنسية التي تقل جون نويل بارو ولم يفرش السجاد الأحمر للضيف الفرنسي الذي كان يلوح قبل أيام فقط بفرض عقوبات على الجزائر ، وفي رسالة تحمل أكثر من دلالة في الأعراف الدبلوماسية كان في استقبال جون نويل بارو على أرضية المطار مدير مكتب أوروبا بوزارة الخارجية الجزائرية دون أي تشريفات أو بروتوكولات تذكر حتى القهوة لم توزع على الوفد الفرنسي بالقاعة الشرفية كما هو موضح في الصورة المرفقة

كواليس الاستقبال “البارد”لوزير الخارجية الفرنسي في الجزائر

وفي صمت رهيب ودون أدنى بهرجة أو تكليف غادر الوفد الفرنسي كما وصل متوجها إلى مقر وزارة الخارجية الفرنسية ليحظى باستقبال بارد وابتسامة مفقودة على وجوه كل الدبلوماسيين الجزائريين وفي مقدمتهم وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف الذي بادل جون نويل بارو أطراف الحديث ببرودة لتتوسع المحادثات إلى وفدي البلدين في قاعة جد عادية ودون أي تشريفات خاصة والمشهد الذي أثار انتباه الجزائريين اختيار مكان وطريقة توديع وزير الخارجية الفرنسي وهو يغادر من بوابة تحمل مقتطفات من النشيد الوطني الجزائري

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

بوابة الجزائر : المراهق لويس ساركوزي، ابن نيكولا ساركوزي، الذي يقدم نفسه للرأي العام الفرنسي المختطف من امبراطورية بولوريه كـ”كاتب مقالات“، يجرب يده في كل شيء كما يقول المثل الفرنسي
في إحدى تصريحاته المحيرة العديدة، قال: «إذا كنت وحدك في المنزل وتتعاطى الكوكايين أو الميتامفيتامين، فأنت لا تؤذي أحدًا».
المشكلة أنه بمجرد أن يتجرأ على الحديث عن الجزائر، يصبح الأمر مبالغًا فيه… يبدو أن “الصغير لويس ” قد استنشق أكثر مما ينبغي من الكوكايين
لقّبه الصحفيون الفرنسيون بـ”العالم بكل شيء“، لأنه يعرف كل شيء عن كل شيء, لويس ساركوزي الفاشل وبقدرة قادر أصبح ناقد سياسي على شاشة LCI في أولى تجاربه الفاشلة

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

شجرة عائلة ساركوزي على وشك الانقراض



لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “


ويبدو أن هذه العبارة التي لا أصل لها: «لو كنت في السلطة واعتقلت الجزائر بوعلام صنصال ، لأحرقت السفارة، وأوقفت جميع التأشيرات، وزدت الرسوم الجمركية بنسبة 150%». جاءت كأضغاث أحلام راودت العقل الباطني للمراهق لويس لكن تجرأ على الجهر بها ويا ليته لم يفعل !
ًكما هو معلوم وباسم الحكومة الجزائرية تقدمت السفارة الجزائرية في باريس بشكوى ضد هذا المعتوه ، وإن كان ينبغي على الطرف المدني أولا أن يطالب بحبسه فبل أن تتحرك الجزائر قضائيا
على فكرة، الحبس هو ما ينتظر والده، نيكولا ساركوزي، الملقب بـ”السوار الإلكتروني”، الذي ضُبط متلبسًا بقبض ملايين اليوروهات من الزعيم الراحل معمر القذافي، الذي أمر باغتياله أيضًا

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “


بين الحبس السجني للأب والحبس النفسي للابن، شجرة عائلة ساركوزي على وشك الانقراض، ومع ذلك، يطمح لويس الصغير جدًا إلى استئناف المسار الفوضوي لوالده

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “
سيسيليا أتياس

في المقابل لويس الصغير ورث شبكات والده الفاسدة في عالم المال والسياسة والإعلام وورث لة حيائه أيضًا
تخصص لويس ساركوزي في إطلاق جملة من “الترهات” و التعليقات ضد الجزائر وشعبها ومؤسساتها الشرعية، لكن هذا الطفل الصغير غير قادر حتى على فهم كيف يدعم الجزائريون رئيسهم، المنتخب ديمقراطيًا وأعيد انتخابه بأغلبية وفرض احترامه على العالم

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “


صحيح أنه في موضوع إعادة الانتخاب، لا يمكن للويس ساركوزي أن يتخذ والده كمرجع فخلافًا لرئيس الجمهورية الجزائرية عبد المجيد تبون ، كان والده مكروهًا من الفرنسيين، وفشل حيث نجح كل أسلافه في إعادة انتخابهم ، طُرد نيكولا ساركوزي بعد ولاية أولى كارثية، ولم يتمكن حتى من الفوز بالانتخابات التمهيدية لليمين للترشح للرئاسة.

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

لمن لا يعرفون، لويس ساركوزي ؟


ابن أمه الصغير، سيسيليا أتياس التي ترعى مسيرته، لم يتمكن حتى من الالتحاق بثانوية شارل ديغول الفرنسية إلا بتدخل على أعلى مستوى يحمل توقيع والده الرئيس أنذاك

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “


ولم تتوقف والدته هنا في الدفع بابنها لانتشاله من الضياع تعليميا وبقدرة قادر وبعد مسار جامعي مجهول المحطات وصل لويس ساركوزي بقدرة قادر مرة أخرى إلى منصب دبلوماسي في سفارة فرنسا بواشنطن عام 2020 ، نعم هي مسيرة من “التزوير واستخدام المزور” قد تجعل والده فخورًا. مثل الأب، مثل الابن

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

عند عودته إلى فرنسا، أصبح صديقًا لبرونو ريتايو، الذي تبناه سياسيًا، وعاش لويس ساركوزي علاقة حميمية عابرة مع سارة كنافو المتقلبة التي ارتمت اخيرا في أحضان إيريك زمور ، وتلقى الابن العاق لليمين المتطرف نصائح من مارين لوبان وإريك سيوتي، وكان ملاصقا لكزافييه دريانكور، او السفير برتبة سمسار العقارات في أعالي الأبيار الذي رغم كراهيته العمياء للجزائر، انتهى به الأمر في آخر المطاف إلى الاعتراف بأن الجزائريين يحبون الرئيس تبون، وأن هناك اتحادًا مقدسًا حوله.

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

هذا يدل على أن “عصابة” لويس ساركوزي تفوح منها رائحة النابالم ومنظمة الجيش السري (OAS)… حتى رغبته في تفجير السفارة الجزائرية في باريس! وهو أمر منطقي بالنسبة لمتدرب أخرق.

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

ونحن نراقب عن كثب مسلسل انهيار الطبقة السياسية الفرنسية نتساءل مع ذلك: لماذا لا يهتم لويس الصغير قليلاً بعائلته؟

أخته الصغيرة البالغة 13 عامًا على سبيل الميال بدأت تسرق الأضواء منه على منصة تيك توك، وهي تكشف حقائق عن علاقات والدها اللص مع القذافي ، يقال إن الحقيقة تخرج من أفواه الأطفال

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “

لويس ساركوزي، الذي يدعي أنه ألف كتابًا عن نابليون وهي مزاعم للتأكيد،وغيرها كثير غاب عنه ربما قول بونابرت: « بين الرفيع و السخيف خطوة واحدة».

نعلم في الجزائر أن ابن المجرم نيكولا ساركوزي يبحث عن الأضواء و يريد أن يبرز أنيابه الطرية على حساب بلدنا، لكن أسنانه في السياسة لا تزال لبنية ، على الصغير لويس ساركوزي أن يعالج عقده النفسية ويطهر نفسه ، وهو أمر مفهوم، عندما يتربى المرء على يد زوج أمه التي خانت والده

لويس ساركوزي ..المرتزق الصغير “تحت النظر “
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

جان نويل بارو في انتظار ضوء أخضر لزيارة الجزائر

جان نويل بارو  في انتظار ضوء أخضر لزيارة الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : تناقلت وسائل إعلام فرنسية على نطاق واسع ما أسمته مؤشرات في أروقة ومكاتب الكيدورسي على أن وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، يعتزم زيارة الجزائر قريبا وفي أجندة مباحثاته التي من المقرر أن يجريها مع كبار المسؤولين الجزائريين صياغة آلية “وقف التصعيد الدبلوماسي ” بين الجرائر وفرنسا ولم تعلق السلطات الجزائرية على ما تم تداوله في فرنسا وإذا ما كان وزير الخارجية الفرنسية قد تحصل على ضوء أخضر لزيارة الجزائر وهل تم الاتفاق على ترتيباتها وموعدها .

جان نويل بارو  في انتظار ضوء أخضر لزيارة الجزائر

وتحدثت وسائل إعلام فرنسية مقربة من الآليزيه أن وفدا فرنسيا يكون قد زار الجزائر قبل أيام في مهمة لم تتضح حيثياتها وكان مدير الأمن الخارجي الفرنسي قد زار الجزائر قبل أسابيع ولم تتمخض عن الزيارة أنذاك أي نتائج
وتتخوف الدوائر الأمنية الفرنسية من تداعيات الأزمة الدبلوماسية بين الجزائر وفرنسا على العديد من الملفات وبالأخص مجال التعاون والتنسيق الأمني وهو ما عبرت عنه مديرة الأمن الداخلي في جهاز المخابرات الفرنسية .


ويبدو أن الخرجة الإعلامية المدروسة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ورسائله الواضحة التي لا تحتاج تشفيرا قد وصلت إلى الإليزيه الذي يسارع الزمن لإعادة الدفء للعلاقات وتصحيح مسارها ومعالجة الملفات الخلافية التي تسمم العلاقات بين البلدين بعيدا عن الحسابات السياسوية الضيقة مرتبطة بالمواعيد الانتخابية الفرنسية .

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

روتايو : فرنسا لا تريد الحرب مع الجزائر

روتايو : فرنسا لا تريد الحرب مع الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن مسلسل الخرجات البهلوانية لوزير الداخلية الفرنسي لا تنتهي ، برونو روتايو عراب اليمين المتطرف وفي تصريح لإذاعة فرنسية قال إن فرنسا لا تريد حربا مع الجزائر على حد تعبيره في معرض تعليقه على الأزمة الدبلوماسية والسياسية المتصاعدة على محور الجزائر وفرنسا واعتبر روتايو الذي رفض الاستقالة التي اعتبرها مطلبا جزائريا أن فرنسا ستفرض عقوبات تدريجيا على الجزائر في سياق ردها على ما أسماها الاستفزازات الجزائرية

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

روتايو يعلن تجميد اتفاقية 2007 بين الجزائر وفرنسا !

روتايو يعلن تجميد اتفاقية 2007  بين الجزائر وفرنسا !

بوابة الجزائر الإخبارية : ساعات قلائل عقب بيان وزارة الخارجية الجزائرية ” الحازم ” وفي منشور له على منصة “إكس ” قال وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو إن سلطات بلاده ستعلن تدريجيا عن تدابير ضد الجزائر وحسب ⁧‫لوفيغارو‬⁩ فإن روتايو يقصد وقف التعامل ببنود اتفاقية الاعفاء المتبادل للدبلوماسيين من التأشيرة الموقعة عام 2007 بين الجزائر وفرنسا

روتايو يعلن تجميد اتفاقية 2007  بين الجزائر وفرنسا !

من جهتها أكدت الجزائر من جديد رفضها القاطع للغة التهديد والوعيد والمهل ولكافة أشكال الابتزاز. كما اعترضت الجزائر على المقاربة الانتقائية التي تنتهجها فرنسا إزاء الاتفاقيات الثنائية والدولية التي تربط البلدين وأكدت أن المحرك الرئيسي للموقف الجزائري يتمثل في الوفاء بما يقع على بلادنا من واجب توفير الحماية القنصلية لرعاياها المتواجدين بالخارج”. وفق بيان الخارجية الجزائرية

روتايو يعلن تجميد اتفاقية 2007  بين الجزائر وفرنسا !

أما بخصوص “المسعى الفرنسي والمتمثل في تقديم قائمة بأسماء المواطنين الصادرة في حقهم قرارات الإبعاد، فقد تم رفضه من قبل السلطات الجزائرية شكلا ومضمونا”، حسب الخارجية الجزائرية

روتايو يعلن تجميد اتفاقية 2007  بين الجزائر وفرنسا !

فمن ناحية الشكل، “أوضحت الجزائر بأنه لا يمكن لفرنسا أن تقرر، بصفة أحادية و انفرادية، إعادة النظر في القنوات الاعتيادية المخصصة لمعالجة حالات الإبعاد. وعليه تمت دعوة الطرف الفرنسي إلى احترام الإجراء المعمول به في هذا المجال من خلال اتباع القنوات المتفق عليها، أي تلك القائمة بين المقاطعات الفرنسية والقنصليات الجزائرية المختصة وكذا الحفاظ على طريقة المعالجة المعتمدة، أي دراسة طلبات الإبعاد حالة بحالة”، حسب البيان.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تكشف المستور ..61 عقارا جزائريا تشغله السفارة الفرنسية مقابل إيجار رمزي !

الجزائر تكشف المستور ..61 عقارا جزائريا تشغله السفارة الفرنسية مقابل إيجار  رمزي !

النفاق الدبلوماسي .. عندما تتهم فرنسا الجزائر وتتجاهل امتيازاتها الخاصة

بوابة الجزائر الإخبارية : في موقف لافت وغير مسبوق ،فتحت السلطات الجزائرية رسميا ملف العقارات المستغلة من قبل السفارة الفرنسية على الأراضي الجزائرية وبالأخص تلك الواقعة في أحياء راقية بأعالي العاصمة ، و تحت عنوان “النفاق الدبلوماسي .. عندما تتهم فرنسا الجزائر وتتجاهل امتيازاتها الخاصة” ردت وكالة الأنباء الجزائرية الحكومية الرسمية على إدعاءات وأكاذيب اليمين المتطرف الفرنسي الذي يروج لسلسة مغالطات ويتهم الجزائر بالاستفادة من ما أسمته مزاعم مساعدات فرنسية وعدم احترام الاتفاقيات الثنائية بين البلدين

فرنسا تستغل 61 عقارا على الأراضي الجزائرية مقابل إيجارات رمزية

الجزائر تكشف المستور ..61 عقارا جزائريا تشغله السفارة الفرنسية مقابل إيجار  رمزي !

وعادت وكالة الأنباء الجزائرية إلى كواليس استدعاء وزارة الخارجية الجزائرية السفير الفرنسي في الجزائر ستيفان رومانيه ولأول مرة تكشف الجزائر أنها طرحا رسميا ملف طالما تجاهلته باريس و المتعلق بالممتلكات العقارية الموضوعة تحت تصرف فرنسا داخل الجزائر وهو ملف يكشف بوضوح عن معاملة غير متكافئة بين البلدين

الجزائر تكشف المستور ..61 عقارا جزائريا تشغله السفارة الفرنسية مقابل إيجار  رمزي !

و تستغل فرنسا من خلال بعثتها الدبلوماسية 61 عقارا داخل الجزائر مقابل إيجارات رمزية تكاد تكون معدومة في أحياء راقية في الجزائر ومن بين هذه الممتلكات مقر السفارة الفرنسية في الجزائر والذي يمتد على مساحة شاسعة تبلغ 14 هكتارا في أعالي العاصمة مقابل إيجار زهيد للغاية لا يكفي حتى لاستئجار غرفة صغيرة في باريس كما أن إقامة السفير الفرنسي المعروفة باسم “الزيتون” Les oliviers تغطي 4 هكتارات وتدفع عنها فرنسا إيجارات رمزية منذ عام 1962 وحتى أوت 2023 وهو إمتياز لم تمنحه فرنسا للجزائر على أراضيها أبدا

الجزائر تكشف المستور ..61 عقارا جزائريا تشغله السفارة الفرنسية مقابل إيجار  رمزي !

وهذا مجرد غيض من فيض وما خفي أعظم, إذ تتيح العديد من الاتفاقيات الثنائية لفرنسا الاستفادة من مزايا كبيرة في الجزائر. أبرز مثال على ذلك هو اتفاقية 1968, التي تنظم وضع الجزائريين في فرنسا وتمنحهم نظام هجرة خاص مقارنة بالجنسيات الأخرى. لا تكف باريس عن التنديد بهذه الاتفاقية, متناسية ذكر الفوائد التي تجنيها منها, سيما اليد العاملة الجزائرية التي ساهمت بشكل كبير في إعادة البناء والنمو الاقتصادي في فرنسا, في حين لا تستفيد الجزائر من أي امتياز مماثل في فرنسا.

الجزائر تكشف المستور ..61 عقارا جزائريا تشغله السفارة الفرنسية مقابل إيجار  رمزي !
سفراء فرنسا المتعاقبين

والمثال الصارخ الآخر على ذلك هو اتفاق 1994 الذي يضبط مختلف جوانب التعاون بين البلدين, سيما في مجال التجارة والاستثمارات.

الجزائر تكشف المستور ..61 عقارا جزائريا تشغله السفارة الفرنسية مقابل إيجار  رمزي !

في الواقع, فإن هذه الاتفاقيات سمحت بشكل خاص للمؤسسات الفرنسية بالاستفادة من ظروف جد مواتية للعمل في الجزائر, مع الحد بالمقابل من الفرص المتاحة بالنسبة للمؤسسات الجزائرية الناشطة في فرنسا. مرة أخرى, فإن المزايا أحادية الطرف وتفيد بالدرجة الأولى الاقتصاد الفرنسي.

الجزائر تكشف المستور ..61 عقارا جزائريا تشغله السفارة الفرنسية مقابل إيجار  رمزي !

لكن إذا كانت باريس ترغب في فتح النقاش حول المعاملة بالمثل واحترام التعهدات الموقعة, فليكن ذلك! سنرى أيهما, الجزائر أم فرنسا, قد استفاد أكثر من هذه المعاهدات وأي من البلدين لا يحترم الاتفاقات المبرمة.

الجزائر تكشف المستور ..61 عقارا جزائريا تشغله السفارة الفرنسية مقابل إيجار  رمزي !

كفى نفاقا! تقول وكالة الأنباء الجزائرية قد حان الوقت لكشف الحقيقة ولوقف الخطابات المضللة التي تهدف إلى التلاعب بالرأي العام.

لم تكن الجزائر يوما الطرف المستفيد من هذه العلاقة, بل فرنسا هي التي استفادت, منذ عقود, من كل اتفاق لصالحها. وإذا كانت تريد اليوم المطالبة بالمحاسبة, فعليها أولا أن تحاسب نفسها.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر ترفع رسميا دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي عقب دعوته لحرق مقر السفارة الجزائرية بباريس

الجزائر ترفع رسميا دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي عقب دعوته لحرق مقر السفارة الجزائرية بباريس

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور لافت رفعت السفارة الجزائرية في فرنسا باسم الحكومة الجزائرية شكوى رسمية أمام الهيئات القضائية الفرنسية ضد المدعو لويس ساركوزي الذي طالب في حوار سابق مع صحيفة لوموند الفرنسية بحرق مقر البعثة الدبلوماسية الجزائرية في قلب باريس عقب توقيف الكاتب الفرنكو جزائري بوعلام صنصال من قبل السلطات الجزائرية

الجزائر ترفع رسميا دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي عقب دعوته لحرق مقر السفارة الجزائرية بباريس

نجل الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي وفي مقابلة مع صحيفة “لوموند” قال بصريح العبارة إنه لو كان مسؤولا أثناء اعتقال صنصال، فسيقدم على “حرق السفارة الجزائرية” في باريس، ويلغي منح التأشيرات للجزائريين الراغبين في زيارة فرنسا ويرفع الرسوم الجمركية بنسبة 150 على الجزائر.

الجزائر ترفع رسميا دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي عقب دعوته لحرق مقر السفارة الجزائرية بباريس
لويس ساركوزي

ويواجه لويس ساركوزي في حال ادانته عقب تحريك السفارة الجزائرية بباريس لدعوى قضائية ضده ، عقوبات ثقيلة في حال ادانته بتهمة التحريض على الجرائم وهي السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات وغرامة قدرها 45000 يورو”

الجزائر ترفع رسميا دعوى قضائية ضد لويس ساركوزي عقب دعوته لحرق مقر السفارة الجزائرية بباريس
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

القضاء الفرنسي : 5 أشهر سجنا غير نافذة بحق المؤثر الجزائري دوالمن

القضاء الفرنسي : 5 أشهر سجنا غير نافذة بحق المؤثر الجزائري دوالمن

بوابة الجزائر الإخبارية : حكم القضاء الفرنسي على المؤثر الجزائري المعروف باسم “دوالمن” بالسجن خمسة أشهر مع وقف التنفيذ إثر نشر شريط فيديو على “تيك توك”

وقضت المحكمة الجنائية في مونبلييه في جنوب فرنسا بذنب “دوالمن”، واسمه الحقيقي بوعلام نعمان

وحكمت عليه بتهمة “التحريض غير الملحق بمفعول على ارتكاب جريمة أو جنحة” على خلفية شريط فيديو وصف بالتحريضي على “تيك توك” حيث يتابعه نحو 138 ألف متابع وأعلن محامي المتهم نيته استئناف قرار المحكمة.

القضاء الفرنسي : 5 أشهر سجنا غير نافذة بحق المؤثر الجزائري دوالمن

في الرابع من جانفي الفارط، بلّغ رئيس بلدية مونبلييه عن بوعلام نعمان (59 عاما) واعتبر لاحقا أن أقواله تشكل مبررا كافيا لسحب إقامته وطرده على الفور من الأراضي الفرنسية.

ونقل نعمان في طائرة للجوية الفرنسية إلى العاصمة الجزائرية حيث قامت السلطات الجزائرية برده على متن نفس الطائرة فور وصوله في التاسع من جانفي ، في خطوة شكلت أنذاك ضربة للحكومة الفرنسية لأن القرار كان عملية استعراضية من وزير الداخلية المعادي للجزائر برونو روتايو

وألغى القضاء الفرنسي الحكم الصادر في حقه بمغادرة أراضي البلد، ما دفع السلطات إلى استئناف إجراءات الطرد

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تعتبر المناورات العسكرية الفرنسية المغربية عملا استفزازيا

الجزائر تعتبر المناورات العسكرية الفرنسية المغربية عملا استفزازيا

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان اليوم بمقر الوزارة، سفير فرنسا بالجزائر، ستيفان روماتي.

الجزائر تعتبر المناورات العسكرية الفرنسية المغربية عملا استفزازيا

الغرض من هذا اللقاء هو لفتُ انتباه الدبلوماسي الفرنسي إلى خطورة مشروع المناورات العسكرية الفرنسية-المغربية المُزمع إجراؤها شهر سبتمبر المُقبل في الراشيدية بالقرب من الحدود الجزائرية، وذلك تحت مُسمى “شرقي 2025” الذي يحمل الكثير من الدلالات.

قراءة المزيد: الجزائر تعتبر المناورات العسكرية الفرنسية المغربية عملا استفزازيا
الجزائر تعتبر المناورات العسكرية الفرنسية المغربية عملا استفزازيا

الأمين العام أوضح لمُحدثه بأن الطرف الجزائري ينظر إلى هذا التمرين على أنه عمل استفزازي ضد الجزائر، مُضيفا بأنّ تصرفا من هذا القبيل سوف يُسهم في تأجيج اﻷزمة التي تميز العلاقات الجزائرية-الفرنسية في المرحلة الراهنة، ويرفع من حدّة التوتر بين البلدين إلى مستوى جديد من الخطورة

الجزائر تعتبر المناورات العسكرية الفرنسية المغربية عملا استفزازيا

كما طلب الأمين العام من السفير الفرنسي الحصول على التوضيحات اللازمة حول هذا الموضوع، ودعاه إلى نقل موقف الجزائر إلى سلطته السُلمية بالصيغة التي تم إبلاغه بها

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الإعلام الفرنسي يغرق في التضليل الإعلامي

الإعلام الفرنسي يغرق في التضليل الإعلامي

‏بوابة الجزائر الإخبارية: بثت القناة العمومية “فرانس 2” في نشرة أخبار الثامنة ليوم الاثنين 3 مارس 2025,  روبورتاجا بعنوان “عندما تسعى ⁧‫#الجزائر‬⁩ لإسكات معارضيها”. هذا التقرير, الذي تدعي أنه تحقيق حول تدخل جزائري مزعوم في شؤون ⁧‫#فرنسا‬⁩, هو في الواقع أقرب إلى توليفة اعلامية تخدم أجندة سياسية محددة.


‏ما بثته “فرانس تيلفزيون” يعد فضيحة. لقد دأبت وسائل الإعلام الفرنسية العمومية حتى الآن على النأي بنفسها عن الانخراط في حملات إعلامية دنيئة ضد الجزائر, على عكس وسائل الإعلام التي يسيرها فانسان بولوري, المعروف بكونه بوقا لتيارات اليمين الفرنسي الأكثر تطرفا.
‏بانحطاطها إلى هذا المستوى من التقارير المنافية لأخلاقيات ومهنية الصحافة التي تدعيها, توقع “فرانس تليفزيون” “مؤامرة دنيئة” بكل ما تحمله الكلمة من معنى, بعيدة كل البعد عن معايير الدقة التي يحق لنا أن ننتظرها من وسيلة إعلام عمومية

الإعلام الفرنسي يغرق في التضليل الإعلامي


‏يتهم تقرير نشرة الثامنة لهذه القناة, الجزائر, بالعمل مباشرة على الأراضي الفرنسية من أجل “إسكات معارضيها”, مستندا في ذلك إلى شهادات شخصيات من حركة الماك الإرهابية ونشطاء سابقين مهمشين يتعسر عليهم الظهور في الساحة السياسية الجزائرية.
‏زيادة على ذلك, تحاول قناة “فرانس 2” إيهامنا بأن السلطات الجزائرية تحاول استعادة “معارضيها” من خلال القيام بأعمال التأثير على الجالية الجزائرية التي ما فتئت تؤكد تمسكها وحبها لبلادها. فكيف يمكن أن يكون السعي إلى لم الشمل حول مشروع وطني أمرا يستدعي الادانة؟. الجزائر وعلى لسان رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, لم تخف يوما أملها في رؤية جميع أبنائها, أينما كانوا, يسهمون في تنمية البلاد. وإن مبادرة لم الشمل التي أطلقت في سنة 2022 لمواجهة التحديات التي تتربص بالبلاد تنم عن هذه الإرادة في الحوار والوحدة الوطنية.
‏ 

الإعلام الفرنسي يغرق في التضليل الإعلامي

‏فرنسا معتادة على المناورة ضد الجزائر


‏وما يدعو أكثر للسخرية أن فرنسا المعروفة بعملياتها السرية وتدخلاتها في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة, تحاول اليوم لعب دور الضحية, ولعل التاريخ الحديث مليء بالأمثلة لمناورات فرنسية تهدف إلى زعزعة استقرار الجزائر, على غرار تجنيد إرهابيين سابقين لقيادة حملات دعائية ضد الدولة الجزائرية.
‏إن هذا التقرير الذي يبدو أنه تحصيل حاصل للحملات التي تقودها فرنسا ضد الجزائر منذ أشهر عدة والتي تكاد أن تكون يومية, يأتي في الوقت الذي تعيش فيه فرنسا أزمة اجتماعية واقتصادية عميقة.
‏بدين عمومي تفوق قيمته 3200 مليار أورو وجاذبية اقتصادية في تراجع ومجتمع منقسم منذ مظاهرات أصحاب السترات الصفراء, تجد بعض الدوائر السياسية في تشويه صورة الجزائر وسيلة مناسبة لتحويل انتباه الرأي العام عن إخفاقاتها.
‏وترفض الجزائر بشكل قطعي هذه الاتهامات التي لا أساس لها من الصحة ولن تصمت أمام هذه المناورات. وهذا التقرير لا يعدو عن كونه مجرد تركيب سخيف تم إعداده خدمة لأجندات سياسية على حساب الحقيقة.
‏           

‏إحباط اقتصادي لا غبار عليه


‏وتحاول هذه الحملات الإعلامية اخفاء الاحباط الاقتصادي الذي لا يريد أحد الاعتراف به بهذا البلد. ومنذ أن قررت الجزائر تنويع شركائها الاقتصاديين والدفاع عن مصالحها الحيوية في عالم يشهد تحولات متواصلة, فقدت فرنسا مكانتها المتميزة.
‏وإن هذا التحول الاقتصادي يزعج أولئك الذين ظنوا أنه بإمكانهم الاستفادة أبديا من موقعهم المهيمن الموروث من الاستعمار.
‏ 

‏ورثة منظمة الجيش السري المنتقمون



‏وأخيرا, يجدر القول إن الحملات الإعلامية المعادية تلقى صدى لدى بعض السياسيين الفرنسيين, الذين يحلمون بالوصول إلى قصر الإليزيه, حتى وإن كلفهم الأمر تقويض العلاقات مع الجزائر, فهؤلاء أصحاب الحنين الجدد للجزائر الفرنسية, ليسوا سوى الورثة الحقيقيين لمنظمة الجيش السري, الذين يكنون كراهية شديدة للجزائر السيدة, الحرة والأبية.
‏لكن الجزائر تمضي قدما دون الاكتراث بالمهاترات الإعلامية, فلا التضليل الإعلامي, ولا المناورات يمكنها عرقلة مسيرة الشعب الجزائري نحو مستقبل مشرق.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

روتايو عراب خطاب الكراهية

روتايو  عراب خطاب الكراهية

برونو روتايو ..وزير البروباغندا العنصرية

بوابة الجزائر الإخبارية: بدلاً من تكريس جهده لمنصبه كحامل لحقيبة سيادية في الحكومة الفرنسية، ومعالجة المشاكل التي تعصف بفرنسا

روتايو  عراب خطاب الكراهية


اختار وزير الداخلية الفرنسي برونو روتايو نهج معاداة كل ما هو جزائري وحشد ترسانة إعلامية فرنسية لخدمة مشروع التيار الراديكالي الذي يحن إلى فرنسا الاستعمارية، من خلال توجيه خطاب سياسي استفزازي عدائي ضد الجزائر ومؤسساتها

روتايو  عراب خطاب الكراهية

استوطن برونو روتايو بلاطوهات القنوات الفرنسية وإذاعاتها وصفحات جرائدها وتحول إلى وزير برتبة مؤثر على منصات التواصل الاجتماعي

روتايو عراب خطاب الكراهية في الحكومة الفرنسية


الاطلالات الإعلامية اليومية لعراب خطاب الكراهية في الحكومة الفرنسية لم يحوله إلى مايسترو تتهافت عليه وسائل الإعلام كحامل مشروع سياسي لانقاذ الجمهورية بل أصبح روتايو مجرد بوق أو خادم مطبع لأجندات اليمين الفرنسي المتطرف

روتايو  عراب خطاب الكراهية


الملاحظ أن روتايو معجب بوزير الدعاية النازي الشهير جوبلز، الذي ورد اسمه في سجلات التاريخ كمهندس حملات الدعاية والتضليل الإعلامي وبث خطاب الكراهية والعنصرية وهو حال صديقنا روتايو

روتايو  عراب خطاب الكراهية


برونو روتايو، وزير من ورق في حكومة فرنسية فاقدة للبوصلة ،وقد يكون الرجل مجرد فقاعة إعلامية ستنفجر أكيد أن روتايو يتخيل دوما مشهد نهاية من يسير على خطاه جوزيف جوبلز!

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي