الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:15 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

فضيحة بيغاسوس.. المغرب في قلب فضيحة تجسس على أقرب حلفاءه في إفريقيا !

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 140 مشاهدة
فضيحة بيغاسوس.. المغرب في قلب فضيحة تجسس على أقرب حلفاءه في إفريقيا !

بوابة الجزائر الإخبارية: في فضيحة مدوية جديدة تهز مملكة التجسس، كشفت منظمة  Forbidden Stories، في تحقيق استقصائي دولي أُنجز بالتعاون مع عدد من وسائل الإعلام العالمية، عن معطيات جديدة تشير إلى أن أجهزة الاستخبارات المغربية تحت قيادة الحموشي استخدمت برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس لاستهداف شخصيات نافذة في الغابون خطوة تثير تساؤلات حول اتساع نطاق عمليات التجسس المغربية تجاه دول تعد من أقرب شركائه في القارة الإفريقية

فضيحة بيغاسوس.. المغرب في قلب فضيحة تجسس على أقرب حلفاءه في إفريقيا !

ووفقًا للتحقيق، ضمت قائمة الأهداف شخصيات بارزة في هرم السلطة الغابونية، من بينها نور الدين بونغو فالنتين،نجل الرئيس الغابوني السابق علي بونغو، إضافة إلى بريس لاكرّوش أليهانغا، مدير ديوان الرئاسة السابق، اللذين أُدرجا ضمن قائمة الأرقام المستهدفة عبر برنامج “بيغاسوس”

فضيحة بيغاسوس.. المغرب في قلب فضيحة تجسس على أقرب حلفاءه في إفريقيا !

ويضيف التحقيق الجديد بعدًا آخر للملف، إذ يُظهر أن عمليات الاستهداف لم تقتصر على الخصوم أو المعارضين، بل امتدت – وفق التحقيق – إلى مسؤولين في دولة تُعد من أبرز حلفاء المغرب في إفريقيا

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078842249602081125?s=46

#المغرب#بيغاسوس
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

لقاء تحسيسي حول التغيرات المناخية.. الجزائر تعزز آليات التكيف مع موجة الحر

لقاء تحسيسي حول التغيرات المناخية.. الجزائر تعزز آليات التكيف مع موجة الحر

بوابة الجزائر الاخبارية : أشرفت وزيرة البيئة وجودة الحياة، كوثر كريكو، اليوم الأحد بمقر الوزارة، على افتتاح أشغال اللقاء التحسيسي الموسوم بـ “التغيرات المناخية.. تكيف ومجابهة”، تزامنا مع الارتفاع المحسوس لدرجات الحرارة على المستوى الوطني، وتنفيذا لمقتضيات المخطط الوطني للتكيف مع المناخ.

وشكل هذا اللقاء فضاء تشاوريا لتبادل الرؤى حول الانعكاسات الإيكولوجية لارتفاع درجات الحرارة كظاهرة مناخية عالمية، ومناقشة سبل تعزيز آليات التكيف والوقاية من آثارها.

لقاء تحسيسي حول التغيرات المناخية.. الجزائر تعزز آليات التكيف مع موجة الحر

كما تضمن اللقاء مداخلات لعدد من الخبراء والمختصين في المناخ، تناولت مختلف الجوانب المرتبطة بالتغيرات المناخية، وأبرز التحديات التي تفرضها موجات الحر، إلى جانب استعراض الحلول والآليات الكفيلة بدعم الجهود الوطنية في مجابهة الظواهر المناخية المتطرفة، وتقديم إرشادات الوقاية للمواطن حماية لصحته وحفاظاً على محيطه البيئي.

لقاء تحسيسي حول التغيرات المناخية.. الجزائر تعزز آليات التكيف مع موجة الحر

وفي كلمتها، أبرزت الوزيرة مجهودات الجزائر وطنياً ودولياً في مجابهة هذه الظواهر المناخية، مؤكدة انخراط جميع القطاعات في مسعى تنفيذ تدابير المخطط الوطني للتكيف مع المناخ، بمعية مختلف الفاعلين والشركاء، لاسيما المواطن باعتباره فاعلاً محورياً في بلوغ سبل التكيف المناخي وأهداف التنمية المستدامة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

هذا آخر أجل قانوني لإيداع حسابات الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية

هذا آخر أجل قانوني لإيداع حسابات الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية

بوابة الجزائر الاخبارية: حددت لجنة مراقبة تمويل الحملة الانتخابية، التابعة للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات، تاريخ 17 سبتمبر 2026 كآخر أجل قانوني لإيداع ملفات حسابات الحملة الانتخابية الخاصة بتشريعيات 2 جويلية 2026.

ويأتي هذا التحديد وفقا للأحكام القانونية المنظمة للعملية الانتخابية، لاسيما المادة 116 من القانون العضوي المتعلق بنظام الانتخابات، التي تُلزم المترشحين بإيداع حسابات حملاتهم في أجل أقصاه شهران من تاريخ إعلان النتائج النهائية من طرف المحكمة الدستورية.

https://twitter.com/i/status/2078467722178965626

وكانت المحكمة الدستورية قد أعلنت النتائج النهائية لهذه الانتخابات يوم 18 جويلية 2026، ما يجعل تاريخ 17 سبتمبر المقبل الموعد النهائي لإتمام هذه العملية.

ودعت اللجنة كافة المعنيين إلى التقيد بهذا الأجل، مع حثهم على إيداع ملفاتهم في أقرب الآجال داخل الفترة المحددة ، ضمانًا للسير الحسن لعملية الرقابة على تمويل الحملات الانتخابية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

للصبر حدود.. محور الشر الإماراتي المغربي يتخطى الخطوط الحمراء مع الجزائر!

للصبر حدود.. محور الشر الإماراتي المغربي يتخطى الخطوط الحمراء مع الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية : في الوقت الذي لم تندمل فيه جراح الجزائريين إثر مأساة حريق دار الطفولة المسعفة بالمحمدية، الذي أودى بحياة 11 شخصًا، سارعت حسابات ومنصات مرتبطة بمحور الشر المغربي الإماراتي إلى استغلال المأساة، عبر إطلاق حملات تكالب وتضليل واسعة استهدفت حادثة المحمدية، وموجة الحرائق، وانقطاع التيار الكهربائي، في محاولة لتشويه صورة الجزائر وإثارة الخوف في نفوس الجزائريين.

حملات منسقة بين الإمارات والمغرب، تحولت إلى قرابين ولاء لإرضاء أجندات مشغليهم الصهاينة، ليست سوى حلقة جديدة في سلسلة من الحملات الإعلامية والإلكترونية المسعورة التي استهدفت الجزائر، حيث جرى تداول صور ومقاطع فيديو مفبركة، وأخرى مولدة بالذكاء الاصطناعي،مصدرها الإمارات على نطاق واسع، بهدف تضخيم آثار الحرائق وإلصاق المسؤولية بالسلطات الجزائرية، رغم أن موجات الحرائق هذا الصيف طالت العديد من دول حوض البحر الأبيض المتوسط بفعل الظروف المناخية القاسية وموجات الحر الغير مسبوقة التي تضرب الدول الأوروبية.

صبر الجزائر على الاستفزازات الإماراتية بلغ مداه، بعد تكرار الهجمات الإعلامية وحملات التضليل التي تستهدف مصالح الجزائر وصورتها وفي ظل هذا التصعيد، تستعد الجزائر إلى قطع العلاقات الدبلوماسية مع أبوظبي، حسب مصادر جريدة الخبر الجزائرية واسعة الانتشار في رسالة حازمة تؤكد رفضها لأي محاولات للمساس بسيادتها أو استهداف استقرارها

للصبر حدود.. محور الشر الإماراتي المغربي يتخطى الخطوط الحمراء مع الجزائر!

حسابات أجنبية مرتبطة بحركة “ماك” المصنفة إرهابية في الجزائر، ويديرها أشخاص يقيمون في المغرب،روجت لمزاعم تفيد بأن انقطاع التيار الكهربائي أدى إلى وفاة 60 شخصًا داخل مصالح الاستعجالات بالمستشفيات الجزائرية، نتيجة توقف أجهزة حيوية، من بينها أجهزة التنفس الاصطناعي وغسل الكلى وأنظمة تزويد الأكسجين، فضلًا عن معدات حفظ الدم والأدوية الحساسة، في محاولة لبث الخوف والذعر في نفوس المواطنين عبر نشر معلومات غير موثقة.

غير أن هذه المزاعم سرعان ما اصطدمت بالواقع، بعدما تمكنت سواعد الكفاءات الجزائرية والفرق التقنية من إعادة التموين بالتيار الكهربائي في ظرف قياسي، عقب إصلاح العطل التقني الاستثنائي (Blackout) الذي أصاب منشأة سيدي عقبة الكهربائية بولاية بسكرة شرق البلاد، دون تسجيل أي خسائر بشرية أو مادية ناجمة عن الانقطاع، وهو ما فنّد الروايات المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.

للصبر حدود.. محور الشر الإماراتي المغربي يتخطى الخطوط الحمراء مع الجزائر!

هذه المؤامرات لم تعد مجرد تكهنات أو ادعاءات حول محور الشر الذي تقوده المغرب والإمارات، خاصة بعدما فضح تحقيق استقصائي نشرته صحيفة الغارديان البريطانية ما يتعلق باستعمال المغرب لبرنامج التجسس “بيغاسوس”، مشيرًا إلى أن الإمارات لعبت دورًا في تسهيل وصول البرنامج إلى أجهزة الاستخبارات المغربية عام 2017، حيث استُخدم لاحقًا في استهداف صحفيين ومعارضين ونشطاء حقوقيين، إضافة إلى رؤساء دول وحكومات، في واحدة من أخطر الفضائح الاستخباراتية التي هزت أركان أبوظبي والرباط، وكشفت حجم التآمر على عدد من الدول

“el confidential“، من جانبها نشرت تحقيقا دوليا مشتركا أكدت تورط المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني المغربية (DGST)، بقيادة عبد اللطيف حموشي، في إدارة حملة تجسس إلكتروني واسعة باستخدام برنامج «بيغاسوس» الصهيوني، استهدفت مئات الهواتف الإسبانية، إلى جانب صحراويين ودبلوماسيين جزائريين ومعارضين مغاربة وصحفيين، وذلك بتوجيهات مباشرة من فؤاد عالي الهمة، المستشار النافذ وصديق ملك المغرب محمد السادس.

#الجزائر،المغرب،الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الشرق الأوسط
شارك المقال

العد التنازلي لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات!

العد التنازلي لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات!

بوابة الجزائر الإخبارية : تحت عنوان”نحو قطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات” قالت صحيفة الخبر الجزائرية إن دويلة الشر ما تزال تصر على عادتها القديمة مؤكدة أن “هذا ما يمكن أن نصف به ما تقوم به الإمارات ضد الجزائر، مستغلة الحرائق المشتعلة في غابات البلاد، وحادثة حريق دار الطفولة المسعفة بالمحمدية، مروجة كمّا كبيرا من الأباطيل والأخبار المضللة”.

ولعل المتابع لشبكات التواصل الاجتماعي،تقول الخبر، “يلحظ، من الوهلة الأولى، هذا الكم الهائل من الأخبار المفبركة والصور المولدة بالذكاء الاصطناعي، والتي، للأسف، حاولت من خلالها دويلة الشر تضخيم المأساة إلى أكبر حجم، محملة السلطات الجزائرية كل ما يحدث، علما أن الحرائق المندلعة في بعض مناطق الجزائر ليست بمعزل عما يشهده العالم في فصل الصيف، خاصة مع ما تعرفه الأرض من تغيرات مناخية تؤثر بشكل كبير على الطبيعة وحياة البشر، وبخاصة في منطقة البحر الأبيض المتوسط، التي تشهد دولها الأوروبية ودول شمال إفريقيا حرائق أدت إلى ارتفاع قياسي في درجات الحرارة”.

وأوضحت الصحيفة أن الجزائر وعلى الرغم من التغطيات الدولية لهذه الحرائق في أوروبا وشمال إفريقيا، تشهد “تصاعدا في الهجمات الإعلامية وحملات الأخبار الكاذبة، الآتية من الإمارات، بدعم من الجهة الوصية عليها ذات التوجه الصهيوني، ومن خلال وكلائها في المنطقة”.

العد التنازلي لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات!

ووفقا لمصادر “الخبر”، فإن الجزائر لم يعد بإمكانها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام هذا التصعيد، والاستهداف المتكرر لها ولمصالحها، خاصة بعد سلسلة الإنجازات غير المسبوقة في مختلف المجالات، سواء السياسية أو الاقتصادية أو تعزيز المكاسب الاجتماعية الغائبة في الدول الوظيفية المرتهن قرارها لدويلة الشر.

وذكرت الخبر بأن لا مناسبة تمر إلا وتوجه “بؤرة الشر” هذه “سهامها المسمومة نحو كل ما هو جزائري، من خلال اختلاق الأكاذيب والأباطيل التي سرعان ما تسقط في الماء، لينقلب السحر على صاحبه، من خلال الفضائح التي تتكشف يوميا عربيا ودوليا، وما موجة الكراهية التي تعاني منها هذه الدويلة وحكامها المنبوذون في المنطقة العربية والعالم الاسلامي، وحتى من طرف بعض الدول الغربية، إلا دليل على ذلك”.

العد التنازلي لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات!

الخبر أكدت في مقالها أن أبوظبي وحكامها المتصهينون دأبوا “على إشعال الفتن، وتمويل المؤامرات وتدبيرها ضد كل من يرفض سطوتها وتدخلاتها في الشؤون الداخلية، مثلما حدث في اليمن وسوريا ولبنان والسودان، وفي مالي والنيجر، وهي تحاول، كلما سنحت لها الفرصة، حشر أنفها فيما لا يعنيها خدمة لأجندات مشغليها، مسببة القلاقل والمشاكل والأزمات للأشقاء العرب، مثلما حصل مع السعودية وقطر والكويت وسلطنة عمان ومصر“.

العد التنازلي لقطع العلاقات الدبلوماسية بين الجزائر والإمارات!

ولم تجد هذه الدويلة، بحسب المقال،”سوى تضامن مشغلها إسرائيل ووكيلهما المملكة المغربية المتصهينة هي الأخرى، من خلال إذكاء الفتن وإشعال الحروب في الساحل، غير أن حكمة الجزائر نالت من شر هذه الدويلة ووكيلها المغربي (للإضرار بصورة وسمعة الجزائر كلما حققت إنجازات)، مثلما هو الحال مع إخماد نار الفتنة مع مالي، وقبل ذلك مع النيجر، والوقوف إلى جانب تشاد، ووصولا إلى الزيارة التاريخية إلى ألمانيا وما تمخض عنها من اتفاقيات أربكت فرنسا المنهارة والمفلسة”.

ووفقا للمصادر ذاتها، فإن الجزائر، التي نفد صبرها رغم الفرص الممنوحة لحكام أبوظبي مرة ومرتين وثلاث مرات، إلا أن هؤلاء الأقزام لم يتورعوا، وراحوا يكثفون مؤامراتهم وهجماتهم الإعلامية وأخبارهم المضللة، التي تهدف إلى تشويه الحقائق في الجزائر الجديدة، التي قطعت دابرهم وتخلصت من شرورهم وفضحت خيانتهم للقضايا العربية العادلة. ولهذه الاعتبارات وغيرها، مما لا يسمح المجال بذكرها كلها، تستعد الجزائر للإعلان عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع “إمارة الشر”، وهذا هو مصير كل من يحاول النيل من شرف الجزائر والجزائريين، دون أن يدركوا أنهم لن يجنوا من أفعالهم تلك سوى الخزي والعار ومزيد من الذل والهوان، ذلك أن الجزائر وشعبها، مثل أحرار العالم، لن يستسلما ولن يخضعا لابتزاز من يشغل ويحرك حكام هذه الدويلة ضدها وضد كل دولة عربية تختار الكرامة بدل التبعية، والأنفة بدل الخضوع، تختم الخبر.

#الجزائر،الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إيكونوميست
شارك المقال

أوروبا تعيد حساباتها.. 4 أوراق ترفع وزن الجزائر الاقتصادي

أوروبا تعيد حساباتها.. 4 أوراق ترفع وزن الجزائر الاقتصادي

بوابة الجزائر الإفريقية: 31 اتفاقية ومذكرة تفاهم و35 مليار متر مكعب من الغاز تلخصان التحول الذي تشهده علاقات الجزائر بأوروبا. فالنتائج الاقتصادية لزيارة الرئيس عبد المجيد تبون إلى ألمانيا، يومي 16 و17 جويلية 2026، أظهرت انتقال التعاون من شراء الطاقة إلى بناء شراكات تشمل الصناعة والنقل والهيدروجين والمعادن والبطاريات والصيدلة.

أوروبا تعيد حساباتها.. 4 أوراق ترفع وزن الجزائر الاقتصادي

واعتمدت الجزائر وألمانيا إعلانًا مشتركًا يؤسس لأجندة استراتيجية ثنائية، بالتزامن مع توقيع اتفاقيات بين شركات البلدين في صناعة السيارات والسكك الحديدية والطاقات المتجددة والمعدات الطبية والتكنولوجيا الحيوية. ويعكس هذا المسار حاجة الاقتصاد الأوروبي إلى مورد قريب للطاقة، وشريك صناعي قادر على توفير قاعدة إنتاج مرتبطة بالأسواق الإفريقية والمتوسطية.

الغاز الجزائري يسد فجوة الإمدادات الأوروبية

صدّرت الجزائر نحو 35 مليار متر مكعب من الغاز إلى الاتحاد الأوروبي خلال 2025، عبر الأنابيب وشحنات الغاز الطبيعي المسال، واستحوذت على 17.4% من قيمة وارداته من الغاز الطبيعي في حالته الغازية، لتحتل المرتبة الثانية بين مورديه بعد النرويج.

وتزداد أهمية هذه الكميات مع تراجع حصة روسيا من واردات الغاز الأوروبية من 45% سنة 2021 إلى 12% خلال 2025. كما يستعد الاتحاد الأوروبي لإنهاء وارداته من الغاز الطبيعي المسال الروسي بنهاية 2026، ثم وقف الغاز الروسي المنقول عبر الأنابيب بحلول 30 نوفمبر 2027 على أقصى تقدير.

ويضع هذا الجدول الزمني أوروبا أمام حاجة مباشرة إلى تعويض الإمدادات الروسية بعقود طويلة الأجل مع موردين قادرين على توفير الكميات المطلوبة بانتظام. وتستفيد الجزائر في هذا المجال من شبكة أنابيب تربطها بإيطاليا وإسبانيا، إلى جانب منشآت تمييع الغاز في أرزيو وسكيكدة التي تسمح بتوجيه الشحنات نحو موانئ أوروبية مختلفة.

وتكتسب القدرة الجزائرية على الجمع بين الغاز المنقول عبر الأنابيب والغاز الطبيعي المسال قيمة إضافية، بعدما ارتفع حجم واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز المسال بنسبة 24.4% خلال 2025. ورغم تراجع فاتورة الطاقة الأوروبية إلى 336.7 مليار يورو، بقي تأمين الإمدادات بأسعار مستقرة عاملًا حاسمًا في قدرة المصانع الأوروبية على المنافسة.

الهيدروجين يربط الجزائر بالمصانع الألمانية

تشكل الطاقة النظيفة الورقة الثانية في الشراكة الجديدة، إذ وضع الإعلان الجزائري–الألماني ممر الهيدروجين الجنوبي ضمن أولويات التعاون، باعتباره طريقًا للطاقة يمتد من الجزائر إلى ألمانيا عبر تونس وإيطاليا والنمسا.

وتراهن برلين على المشروع لتوفير جزء من احتياجات صناعاتها من الهيدروجين منخفض الانبعاثات، خاصة مصانع الحديد والصلب والكيماويات والأسمدة والنقل الثقيل. وتملك الجزائر عناصر مهمة لدعم المشروع، تشمل المساحات الواسعة والإشعاع الشمسي والبنية التحتية الغازية والقرب الجغرافي من أوروبا.

وأكد المستشار الألماني فريدريش ميرتس أن ألمانيا ستعمل مع الجزائر وإيطاليا على دفع ممر الهيدروجين خلال الأشهر المقبلة. كما أدرج المشروع ضمن مبادرة «البوابة العالمية»، ما يفتح المجال أمام تمويلات أوروبية ودراسات تقنية لتطوير قدرات الإنتاج والنقل.

ولا تنحصر الفائدة الجزائرية في تصدير الهيدروجين. فقد تضمنت اتفاقيات برلين مشروعًا بين سوناطراك و«بوش» لتصنيع المحللات الكهربائية المستخدمة في إنتاج الهيدروجين الأخضر محليًا. ويتيح ذلك بناء سلسلة صناعية تشمل تجهيزات الطاقة الشمسية والمحللات والأمونيا ومشتقات الهيدروجين، بدل الاكتفاء بتصدير الطاقة في صورتها الأولية.

المعادن والتصنيع يعيدان تشكيل سلاسل التوريد

تبحث أوروبا كذلك عن مصادر قريبة للمعادن الحيوية والمواد المستخدمة في البطاريات والسيارات الكهربائية وتخزين الطاقة والمعدات الإلكترونية. وقد أشار ميرتس إلى ما تملكه الجزائر من موارد في الغاز والنفط والمعادن، مؤكدًا دورها في دعم أمن الطاقة الأوروبي.

وتوفر الجزائر فرصة لإقامة سلاسل قيمة أقصر، تبدأ باستخراج الموارد وتحويلها، ثم تصنيع المكونات والمنتجات النهائية محليًا. وتقلل هذه المقاربة الاعتماد الأوروبي على سلاسل التوريد البعيدة، التي أثبتت اضطرابات التجارة الدولية هشاشتها وارتفاع تكاليفها.

وتترجم اتفاقيات المنتدى الجزائري–الألماني هذا الاتجاه من خلال مشروع توطين إنتاج محركات «أوبل»، وتوسيع تصنيع البطاريات تحت ترخيص ألماني، وإنشاء خط لتجميع بطاريات تخزين الطاقة، وإنتاج المصاعد والمعدات الطبية والمكونات الإلكترونية.

كما شملت التفاهمات التعاون في التكنولوجيا الحيوية والسكك الحديدية والصناعة الميكانيكية وتحلية المياه. وتوفر هذه المشاريع للمؤسسات الألمانية قاعدة إنتاج قريبة من أوروبا ومرتبطة بالسوق الإفريقية، بينما تستفيد الجزائر من نقل التكنولوجيا والتكوين وخلق الوظائف وتطوير شبكة المناولة المحلية.

وتعتمد القيمة الحقيقية لهذه الاتفاقيات على نسب الإدماج الصناعي وحجم المكونات المنتجة في الجزائر وقدرة المصانع الجديدة على التصدير. فكلما ارتفعت نسبة التصنيع المحلي، تحولت الشراكة إلى مصدر للقيمة المضافة والعملات الأجنبية بدل بقائها مرتبطة باستيراد الآلات وتجميع المنتجات.

الجزائر بوابة تجمع أوروبا بإفريقيا

ترتبط الورقة الرابعة بالموقع الجغرافي وحجم السوق والاستقرار. فالجزائر قريبة من المراكز الصناعية الأوروبية، وتمتلك واجهة واسعة على البحر المتوسط وحدودًا مباشرة مع دول الساحل، ما يؤهلها لربط الموانئ الأوروبية بالأسواق الإفريقية.

ويدعم هذا الموقع مشاريع الطرق والسكك الحديدية والموانئ والممرات الطاقوية، كما يمنح الشركات الأوروبية إمكانية الوصول إلى أسواق جديدة في إطار منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية. وتكتسب هذه الميزة أهمية أكبر مع توجه الشركات الدولية نحو تقريب قواعد الإنتاج وتقليص المخاطر اللوجستية.

وبلغت تجارة السلع بين الجزائر والاتحاد الأوروبي 43.4 مليار يورو خلال 2025، منها 26.5 مليار يورو واردات أوروبية من الجزائر و16.9 مليار يورو صادرات أوروبية إلى السوق الجزائرية. واستحوذ الاتحاد الأوروبي على 49.6% من تجارة الجزائر الخارجية، فيما بلغت الاستثمارات الأوروبية المباشرة القائمة في البلاد 14.5 مليار يورو بنهاية 2024.

وتكشف الأرقام ترابط مصالح الجانبين، لكنها تظهر أيضًا اتساع الخيارات المتاحة أمام الجزائر. فقد طورت البلاد شراكات اقتصادية مع الصين وتركيا وإيطاليا وألمانيا ودول آسيوية، ما يمنحها قدرة أكبر على التفاوض بشأن التمويل ونقل التكنولوجيا والإدماج المحلي والنفاذ إلى الأسواق.

شراكة جديدة بشروط صناعية

تحتاج أوروبا إلى الجزائر لتأمين الغاز، وبناء إمدادات الهيدروجين، وتنويع مصادر المعادن، والوصول إلى قاعدة إنتاج قريبة من إفريقيا. وفي المقابل، تحتاج الجزائر إلى التكنولوجيا والاستثمارات والتكوين والأسواق اللازمة لتسريع تنويع اقتصادها.

ويمنح تغير موازين الطاقة والصناعة الجزائر موقعًا تفاوضيًا أقوى من السابق. ويظهر هذا التحول في توجيه الاتفاقيات الجديدة نحو التصنيع المحلي ونقل الخبرة والتصدير، بدل حصر التعاون في بيع المحروقات واستيراد السلع المصنعة.

وتبقى النتيجة مرتبطة بسرعة تحويل الاتفاقيات الـ31 إلى مصانع وخطوط إنتاج واستثمارات قابلة للقياس. غير أن زيارة تبون إلى ألمانيا أكدت أن وزن الجزائر في الحسابات الأوروبية أصبح مرتبطًا بأربع أوراق متكاملة: الغاز، والهيدروجين، والمعادن والتصنيع، والموقع الاستراتيجي الرابط بين أوروبا وإفريقيا.

#ألمانيا#أوروبا#الجزائر#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

مالي تعود إلى البوابة الجزائرية.. المصالحة تفتح اقتصاد الساحل

مالي تعود إلى البوابة الجزائرية.. المصالحة تفتح اقتصاد الساحل

بوابة الجزائر الإخبارية: 1,300 كيلومتر من الحدود المشتركة تستعيد أهميتها الاقتصادية بعد إنهاء الجزائر ومالي، في 10 جويلية 2026، أزمة دبلوماسية استمرت نحو 15 شهرًا، عبر إعادة السفيرين وفتح المجال الجوي. ويمنح التقارب الجزائر فرصة لإعادة تنشيط تجارتها مع دول الساحل، بينما تحصل مالي على منفذ أكثر استقرارًا نحو الموانئ المتوسطية والأسواق الدولية.

وتزامن التحول مع معلومات نشرتها صحيفة «لوموند» الفرنسية في 17 جويلية، تفيد بأن روسيا شجعت باماكو على استعادة التنسيق مع الجزائر والعودة إلى المسار السياسي الذي أسسه اتفاق السلام والمصالحة لعام 2015، بعد ارتفاع كلفة المواجهات وتعثر المقاربة الأمنية المنفردة.

موسكو تعترف بثقل الدور الجزائري

نقلت «لوموند» عن مصدر مالي مطلع أن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أكد، خلال اجتماع عقده مع نظرائه في دول تحالف الساحل بالعاصمة النيجرية نيامي يوم 8 جويلية، أن الحل العسكري وحده لا يستطيع إنهاء الأزمة، داعيًا مالي إلى المصالحة مع الجزائر والعودة إلى اتفاق السلام الموقع سنة 2015.

وتظل هذه المعلومات منسوبة إلى المصدر الذي تحدث للصحيفة الفرنسية، إذ لم تصدر موسكو بيانًا رسميًا يتضمن دعوة صريحة إلى إعادة تفعيل اتفاق الجزائر. وركز الإعلان العلني للاجتماع على توسيع التعاون الأمني والعسكري بين روسيا ومالي والنيجر وبوركينا فاسو.

ومع ذلك، يعكس التحرك المنسوب إلى روسيا إدراكًا متزايدًا بأن الجزائر تمتلك أدوات لا توفرها المقاربة العسكرية، تشمل المعرفة الدقيقة بتوازنات شمال مالي، والعلاقات التاريخية مع الأطراف المحلية، والخبرة المتراكمة في الوساطة، فضلًا عن حدودها الطويلة ومكانتها الاقتصادية في شمال إفريقيا.

كما أن استمرار الاضطرابات يرفع تكاليف انتشار نحو 2,500 عنصر من الفيلق الإفريقي الروسي في مالي، ويضغط على الجيش المالي والمالية العمومية، ويهدد المصالح الاقتصادية المرتبطة بالتعدين والطاقة والنقل. ويجعل ذلك التسوية السياسية أقل كلفة من إدارة أزمة مفتوحة تستنزف الموارد من دون نتائج مستقرة.

اتفاق الجزائر يعود كبرنامج للتنمية

ترتبط الأهمية الاقتصادية لاتفاق الجزائر بمضمونه التنموي، إذ لم يقتصر الاتفاق الموقع سنة 2015 على الترتيبات السياسية والأمنية، وإنما تضمن إنشاء منطقة لتنمية الأقاليم الشمالية، وتقليص الفوارق بينها وبين بقية مالي، وتوسيع اللامركزية ومنح الجماعات المحلية موارد أكبر.

كما وضع الاتفاق إطارًا لتوجيه التمويلات نحو الطرق والمياه والكهرباء والصحة والتعليم وفرص العمل. ويعالج هذا المسار جزءًا من الأسباب الاقتصادية التي غذت الاضطرابات، خاصة ضعف الخدمات وارتفاع البطالة وصعوبة الوصول إلى الأسواق وتفاوت توزيع الموارد.

وكانت باماكو قد أعلنت إنهاء الاتفاق بأثر فوري في جانفي 2024. ثم دخلت العلاقات مع الجزائر مرحلة أشد توترًا في أفريل 2025، عقب إسقاط طائرة مسيّرة مالية قرب الحدود وإغلاق المجال الجوي من الجانبين. وجاءت استعادة العلاقات في جويلية 2026 بعد أن أظهرت التطورات أن تجاوز الوساطة الجزائرية لا يوفر بديلًا عمليًا لإدارة أزمة شمال مالي.

ويرى أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة الجزائر 3، توفيق بوقاعدة، أن التوجه الروسي نحو دعم المسار السياسي يرتبط بارتفاع كلفة استمرار المواجهات على الفيلق الإفريقي والجيش المالي. ويؤكد ذلك أن الخبرة الجزائرية في الوساطة تحولت إلى أصل استراتيجي قادر على حماية الاستقرار والنشاط الاقتصادي في الساحل.

فتح الأجواء يخفض كلفة العزلة المالية

يتيح فتح المجال الجوي إعادة تشغيل الرحلات المباشرة تدريجيًا، وتقليص مدة السفر وتكاليف نقل الأشخاص والبضائع. كما يمكن أن يسهل حركة رجال الأعمال والعمال والتجهيزات، ويعيد ربط السوق المالية بالشبكات التجارية الجزائرية.

وتحتاج مالي، باعتبارها دولة غير مطلة على البحر، إلى ممرات آمنة ومنتظمة لاستيراد الوقود والمواد الغذائية والأدوية والآلات. وأكد صندوق النقد الدولي أن اقتصادها تأثر خلال 2025 باضطراب إمدادات الوقود وانخفاض إنتاج الذهب وصعوبات التنقل وارتفاع الضغوط الأمنية، قبل أن تظهر مؤشرات تعافٍ في 2026 مع تحسن الإمدادات والإنتاج المنجمي.

ويمنح القرب الجغرافي الجزائر أفضلية في تزويد السوق المالية مقارنة بموردين يعتمدون على مسارات أطول وأكثر تكلفة. كما تستطيع مالي الاستفادة من الطرق والمنشآت اللوجستية والموانئ الجزائرية للوصول إلى البحر المتوسط، ما يساعدها على تنويع ممراتها الخارجية وتقليص مخاطر الاعتماد على مسار واحد.

سوق مالية غير مستغلة أمام الصادرات الجزائرية

بلغت الصادرات السلعية الجزائرية المسجلة رسميًا إلى مالي 2.75 مليون دولار فقط خلال 2024، وفق بيانات الأمم المتحدة للتجارة الدولية. ويكشف هذا الرقم محدودية المبادلات مقارنة بطول الحدود وحجم الاحتياجات المالية، مع الإشارة إلى أن الإحصاءات الرسمية لا تشمل كامل التجارة غير المنظمة والأنشطة الحدودية.

ويفتح تحسن العلاقات مجالًا أمام الجزائر لزيادة صادرات الإسمنت والحديد والأدوية والمنتجات الغذائية والتجهيزات الكهربائية ومواد البناء. كما يمكن للمؤسسات الجزائرية دخول قطاعات النقل والأشغال العمومية والطاقة والخدمات اللوجستية، مستفيدة من القرب وانخفاض تكاليف الشحن.

وكانت الجزائر قد أعلنت في فيفري 2024 مشروع إنشاء منطقة تجارة حرة مع مالي، ضمن خطة تشمل النيجر وتونس وليبيا. كما كشفت عن استثمارات إقليمية في الطاقة بقيمة إجمالية تبلغ 442 مليون دولار موزعة على مالي والنيجر وليبيا.

ويمنح استقرار العلاقات فرصة لإعادة تحريك هذه المشاريع وربطها بالطريق العابر للصحراء والأسواق الحدودية ومخططات الربط الطاقوي. ويمكن لهذا المسار تحويل الجنوب الجزائري إلى منصة لتجميع السلع والخدمات وتوجيهها نحو مالي وبقية دول الساحل.

الجزائر تستعيد عمقها الاقتصادي في الساحل

تحقق الجزائر من التقارب ثلاثة مكاسب مترابطة، تتمثل في تأمين حدودها الجنوبية، وتقليص التكاليف المرتبطة بعدم الاستقرار، وفتح أسواق جديدة أمام المؤسسات والصادرات الوطنية. كما تعزز موقعها باعتبارها حلقة وصل بين اقتصاد الساحل والموانئ المتوسطية.

وتستفيد مالي في المقابل من ممر أقرب للحصول على السلع والطاقة، ومن إمكانية استقطاب الاستثمارات الجزائرية، ومن العودة إلى إطار سياسي يربط الأمن بالتنمية المحلية. أما روسيا، فتستفيد من خفض الضغط على وجودها العسكري وحماية مصالحها من مخاطر صراع طويل.

ويبقى تحويل المصالحة إلى مكاسب اقتصادية مرتبطًا بإعادة تنشيط المعابر البرية والرحلات الجوية، وتسهيل الإجراءات الجمركية، وتطوير وسائل الدفع المصرفي، وتأمين نقل البضائع وحماية الاستثمارات. ويؤكد هذا المسار أن الجزائر عادت إلى مركز المعادلة المالية، بوصفها الشريك الأكثر قدرة على الجمع بين التسوية السياسية والأمن الحدودي والتنمية الاقتصادية.

#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

نائبة برلمانية مغربية تكشف المستور: “الدولة الاجتماعية” واجهة لتجويع المغاربة وإثراء الأوليغارشية

نائبة برلمانية مغربية تكشف المستور: “الدولة الاجتماعية” واجهة لتجويع المغاربة وإثراء الأوليغارشية

بوابة الجزائر الاخبارية: في خروج سياسي حاد يفضح الخطاب الرسمي ويهز سردية “الدولة الاجتماعية” التي يروج لها المخزن، فجرت النائبة البرلمانية المغربية ، نبيلة منيب، سلسلة من الاتهامات الثقيلة التي تضع جوهر السياسات العمومية بالمغرب تحت مجهر المساءلة.

كلام منيب لم يكن مجرد انتقاد عابر، بل كان بمثابة لائحة اتهام مباشرة لنظام يهتم بتجميل الفقر بدل القضاء عليه، وبإعادة توزيع الهشاشة بدل الثروة.

نائبة برلمانية مغربية تكشف المستور: “الدولة الاجتماعية” واجهة لتجويع المغاربة وإثراء الأوليغارشية

كما كشفت أن المؤشر المعتمد لصرف الدعم الاجتماعي تحوّل إلى أداة إقصاء ممنهجة، أطاحت بآلاف الأسر التي تعيش تحت خط الهشاشة، تاركة إياها خارج أي حماية فعلية، معتبرة أن ما يسوق كـ”دعم اجتماعي” ليس سوى آلية بيروقراطية باردة تقصي المستحقين وتفتح الباب أمام منطق الزبونية والمحسوبية، في مشهد يعكس خللا عميقا في فلسفة الدولة الاجتماعية نفسها.

وفي تساؤل يفضح تناقضات الخيارات الرسمية، استنكرت منيب عدم اعتماد نظام تغطية صحية شاملة ممول من الضرائب، معتبرة أن الدولة تتعمد الالتفاف على الحلول الجذرية لصالح مقاربات ترقيعية لا تمس جوهر الأزمة.

بالنسبة لها، العدالة الاجتماعية ليست شعاراً انتخابياً، بل تقتضي إعادة توزيع حقيقي ومنصف للثروات، وهو ما يغيب كلياً في النموذج الحالي.

ولم تتردد في وصف التحول من نظام “راميد” إلى “أمو تضامن” بأنه كارثة اجتماعية صامتة، بعدما أدى إلى إقصاء نحو مليون شخص دفعة واحدة.

و لم يتوقف الهجوم عند حدود السياسات الاجتماعية، بل امتد ليطال بنية السلطة نفسها، حيث اعتبرت منيب أن ما يجري هو إعادة إنتاج لتحالف المال والسلطة، في خدمة أوليغارشية تزداد ثراءً على حساب عموم المواطنين.

ووجّهت انتقادات لاذعة لحكومة أخنوش، متهمة إياها بإفراغ الفعل السياسي من مضمونه، وتهميش قضايا الديمقراطية والحريات، وصولا إلى تسليم مفاتيح التنمية لوزارة الداخلية، في خطوة تطرح، بحسب قولها، سؤالا صريحا، ما جدوى الانتخابات إذا كانت القرارات الحقيقية تصنع خارج المؤسسات المنتخبة؟

وفي سياق متصل، نددت بإضعاف المؤسسات الدستورية، وعلى رأسها مجلس المنافسة، معتبرة أن غياب استقلالية هذه الهيئات يفرغ مبدأ ربط المسؤولية بالمحاسبة من أي مضمون.

وأكدت أن أي حديث عن تنمية مستدامة أو دولة اجتماعية يبقى مجرد وهم، ما لم يُبنَ على فصل حقيقي للسلط، وقضاء مستقل، وإرادة سياسية صادقة لمحاربة الفساد.

كما فتحت النار على سياسة الانفتاح الاقتصادي التي وصفتها بـ”غير المعقلنة”، معتبرة أن عشرات اتفاقيات التبادل الحر لم تخدم سوى تعميق عجز الميزان التجاري، وربط الاقتصاد الوطني أكثر بمصالح الخارج.

ولم تستثنِ الميثاق الوطني للاستثمار من انتقاداتها، إذ اعتبرته غطاء قانونيا لما وصفته بـ”بيع المغرب” وتفويت مقدراته الحيوية.

وفي لهجة لا تخلو من غضب، أدانت منيب ما وصفته بالسطو على الأراضي الفلاحية ومصادر المياه، وتوجيه الدعم العمومي نحو دائرة ضيقة من “المحظوظين”، في إطار توسيع قاعدة أوليغارشية تخدم أهدافا انتخابية أكثر مما تخدم الصالح العام.

وختمت بعبارة تختزل حجم الاحتقان: “ابتلينا بقوم لا يخجلون، ويعتقدون أن المغاربة بلا ذاكرة”، في إشارة إلى قناعة متزايدة داخل الشارع بأن ما يدار في الكواليس لم يعد خافيا كما كان.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
الشريط الرئيسي
شارك المقال

تقرير استقصائي: المغرب لم يعتمد فقط على برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي بل هناك أخطر من ذلك!

تقرير استقصائي: المغرب لم يعتمد فقط على برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي بل هناك أخطر من ذلك!

بوابة الجزائر الإخبارية : فجّر تحقيق استقصائي نشرته صحيفة  هارتس الإسرائيلية ضمن مشروع دولي قادته منظمة Forbidden Stories معطيات خطيرة حول ما وصفه بمنظومة تجسس رقمية متكاملة أقامتها أجهزة الاستخبارات المغربية بالاعتماد على تقنيات إسرائيلية، وفي مقدمتها برنامج بيغاسوس . ووفق التحقيق، فإن
مديرية مراقبة التراب الوطني المغربية (DGST)
لم تعتمد على «بيغاسوس» وحده، بل أنشأت منظومة مراقبة متطورة ضمت عدة أنظمة إسرائيلية متخصصة في اختراق الهواتف، وتحديد مواقعها، واستخراج بياناتها، ومراقبة الاتصالات، في واحدة من أوسع عمليات التجسس الإلكتروني التي تناولتها وسائل الإعلام الدولية

تقرير استقصائي: المغرب لم يعتمد فقط على برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي بل هناك أخطر من ذلك!

ويؤكد التحقيق، استنادًا إلى وثائق استخباراتية وشهادات ومراسلات داخلية، أن عمليات الاستهداف امتدت إلى مسؤولين رفيعي المستوى في فرنسا وإسبانيا، بينهم 
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ووزيرة الدفاع الفرنسية السابقة فلورانس بارلي، ورئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، إلى جانب وزراء وبرلمانيين وناشطين
كما ينقل التحقيق عن وثائق استخبارات إسبانية أن أوامر مراقبة مسؤولين إسبان خلال أزمة الهجرة بين الرباط ومدريد نُسبت إلى فؤاد عالي الهمة، مستشار العاهل المغربي .

تقرير استقصائي: المغرب لم يعتمد فقط على برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي بل هناك أخطر من ذلك!

وفي فرنسا، يكشف التحقيق عن مذكرة للاستخبارات الخارجية الفرنسية تفيد باستخدام جزء من البنية التحتية لبرنامج «بيغاسوس» لاستهداف هواتف داخل الأراضي الفرنسية، وهو ما تسبب، بحسب التحقيق، في أزمة سياسية وأمنية دفعت الرئيس إيمانويل ماكرون إلى إثارة الملف مباشرة مع الملك المغربي قبل أن تمتد القضية إلى اتصالات رسمية مع الحكومة الإسرائيلية
ويضيف التحقيق أن المغرب حمل داخل شركة NSO Group الاسم الرمزي “Morgan”، وأن خبراء إسرائيليين شاركوا في تركيب وتشغيل أنظمة المراقبة، إلى جانب استخدام أدوات طورتها شركات إسرائيلية أخرى مثل Circles وVerint وCellebrite وNighthawk، بما وفر قدرات واسعة على تعقب الهواتف واستخراج بياناتها ومراقبة الأجهزة.

تقرير استقصائي: المغرب لم يعتمد فقط على برنامج “بيغاسوس” الإسرائيلي بل هناك أخطر من ذلك!

ويخلص التحقيق إلى أن القضية لم تعد تتعلق باستخدام برنامج تجسس منفرد، بل بمنظومة استخبارات رقمية متكاملة، أثارت تداعيات سياسية وأمنية داخل أوروبا، وأعادت فتح ملف التجسس الإلكتروني والعلاقات الأمنية بين الرباط و تل أبيب

#الحموشي#المخزن المغربي#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

من قلب باريس.. جزائريون يطالبون بالعدالة لأيمن الذي طالته أيادي الغدر المغربية

من قلب باريس.. جزائريون يطالبون بالعدالة لأيمن الذي طالته أيادي الغدر المغربية

بوابة الجزائر الإخبارية : في مسيرة حاشدة نظمتها الجالية الجزائرية في فرنسا، صدحت حناجر المشاركين في شوارع باريس للمطالبة بتحقيق العدالة للشاب الجزائري أيمن، الذي قُتل غدرًا على يد مشتبه به مغربي، معبرين عن استنكارهم للصمت الإعلامي والسياسي تجاه القضية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078524699059822839?s=46

وشارك في المسيرة عدد كبير من أفراد الجالية الجزائرية، ومتضامنون، للمطالبة بإنصاف أيمن، الذي أثارت وفاته موجة واسعة من الغضب والحزن في أوساط الجزائريين داخل فرنسا وخارجها،وسط دعوات متواصلة إلى التعامل مع القضية بالجدية نفسها التي تحظى بها القضايا المماثلة، بعيدًا عن أي ازدواجية في المعايير.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078502997403820237?s=46

وردّد المشاركون هتافات تطالب بكشف ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤول عنها، حيث علت الأصوات في شوارع العاصمة الفرنسية تحت شعار “العدالة لأيمن”، تأكيدًا على حق الضحية وعائلته في العدالة، ورفضًا لأي تهاون في كشف الحقيقة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2076445079493861850?s=46

وبحسب معطيات متداولة لدى مقربين من الضحية، فإن المشتبه به الرئيسي يُدعى محسن، ويُقدَّم على أنه مواطن مغربي ينحدر من مدينة بركان. غير أن هذه المعلومات، التي يجري تداولها بين أقارب الضحية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، لا تزال في انتظار تأكيد رسمي من السلطات القضائية الفرنسية المشرفة على التحقيق.

وفي تصريحات نقلتها صحيفة Le Parisien الفرنسية، روت سامية، زوجة الشاب الجزائري المغدور، تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت الجريمة، موضحة أن فكرة الخروج لتناول العشاء كانت باقتراح منها، حيث توجهت رفقة زوجها ووالدتها إلى مطعم تونسي يقع في شارع بوليفار أورنانو بالدائرة الثامنة عشرة في باريس لقضاء أمسية هادئة، قبل أن تتحول إلى مأساة.

وأضافت أن الأجواء كانت طبيعية إلى أن اقتحم رجل يحمل سكينًا المطعم، لتتحول اللحظات إلى حالة من الذعر، انتهت بتوجيه طعنة قاتلة إلى أيمن أصابته مباشرة في القلب، قبل أن يلوذ المهاجم بالفرار من المكان

شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

من المطار إلى زرالدة.. رسائل تبون بعد فاجعة المحمدية

من المطار إلى زرالدة.. رسائل تبون بعد فاجعة المحمدية

بوابة الجزائر الإخبارية: 11 وفاة و19 مصابًا وضعت فاجعة المحمدية في صدارة الأجندة الوطنية، بعدما توجه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مباشرة عقب عودته من ألمانيا يوم الجمعة 17 جويلية 2026، إلى مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة لمتابعة الحالة الصحية للمصابين في حريق مؤسسة الطفولة المسعفة.

واستمع الرئيس تبون إلى عرض قدمه الطاقم الطبي حول أوضاع المصابين والعلاجات المقدمة لهم، وتحدث مع عدد من الناجين، بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، ووزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية بوعلام بوغلاف.

من المطار إلى زرالدة.. رسائل تبون بعد فاجعة المحمدية

وتكمن الدلالة الأولى للزيارة في توقيتها. فقد اختتم الرئيس تبون زيارة رسمية إلى ألمانيا شهدت اجتماعات سياسية واتفاقيات اقتصادية، غير أن أول تحرك معلن له بعد العودة خُصص للمصابين. ويضع هذا الترتيب معالجة الأزمة الداخلية في مقدمة الأولويات، وينقل ملف حريق المحمدية من مستوى المتابعة القطاعية إلى المتابعة المباشرة لرئيس الجمهورية.

من المطار إلى زرالدة.. رسائل تبون بعد فاجعة المحمدية

ويحمل تشكيل الوفد المرافق دلالة إضافية. فحضور مسؤولي الصحة والتضامن والحماية المدنية، إلى جانب رئيس أركان الجيش، يعكس التعامل مع الفاجعة باعتبارها ملفًا متعدد القطاعات يشمل العلاج والحماية الاجتماعية والاستجابة للطوارئ والتحقيق في شروط السلامة. كما يرفع مستوى المسؤولية المنتظرة من الهيئات المكلفة بإدارة مؤسسات الرعاية الاجتماعية.

من المطار إلى زرالدة.. رسائل تبون بعد فاجعة المحمدية

وبدأت الأحداث فجر الخميس 16 جويلية، عندما اندلع الحريق داخل مؤسسة الطفولة المسعفة في المحمدية بالجزائر العاصمة. وأعلنت الحماية المدنية إخماده وإسعاف 19 مصابًا والتكفل بخمسة أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة ونقلهم إلى مكان آمن. حصيلة الحماية المدنية

وتحركت الأجهزة التنفيذية خلال الساعات التالية، إذ تنقلت وزيرة التضامن إلى المؤسسة، بينما زار الوزير الأول سيفي غريب مستشفى زرالدة والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى رفقة وزراء الداخلية والعدل والصحة والتضامن. كما شارك الوزير الأول وأعضاء من الحكومة، بتكليف من الرئيس تبون، في تشييع الضحايا بمقبرة سيدي رزين في براقي.

من المطار إلى زرالدة.. رسائل تبون بعد فاجعة المحمدية

ومن برلين، تقدم الرئيس تبون بتعازيه، مشيرًا إلى أن الفاجعة وقعت غداة إحياء اليوم الوطني للطفل، ومتمنيًا الشفاء العاجل للمصابين. كما قدم المستشار الألماني فريدريش ميرتس تعازيه خلال الزيارة الرسمية، قبل أن تصدر رسائل تضامن من إيطاليا وعدة دول وهيئات عربية.

وفي 17 جويلية، أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني أن معاينات الشرطة العلمية وتقنيي مسرح الحادث حددت نقطة بداية الحريق في شرارة كهربائية صادرة عن جهاز تكييف داخل إحدى غرف الطابق الأول، مرتبطة بتشغيله المتواصل خلال ارتفاع درجات الحرارة. وأكدت استمرار التحقيق من أجل تحديد جميع الظروف المحيطة بالحادث. نتائج المعاينات التقنية

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078276961793716734?s=46

ويفرض هذا المعطى التمييز بين سبب اندلاع الحريق والمسؤولية المؤسساتية. فالشرارة الكهربائية تفسر البداية التقنية للحادث، بينما يتطلب تحديد المسؤوليات فحص منظومة الوقاية كاملة: تاريخ صيانة جهاز التكييف، وحالة الشبكة الكهربائية، وكفاءة وسائل الحماية من الأحمال الزائدة، ووجود أجهزة إنذار، وجاهزية معدات الإطفاء ومخارج الإجلاء، وعدد العاملين خلال المناوبة الليلية ومدى تدريبهم على الطوارئ.

ولا تعني هذه الأسئلة ثبوت تقصير قبل انتهاء التحقيق، لكنها تحدد نطاق المساءلة الضرورية. فمؤسسة الطفولة المسعفة تستقبل أطفالًا يعتمدون بصورة كاملة على العاملين والمنشأة في الحماية والإجلاء، وبينهم أطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. ولذلك تخضع هذه المرافق لواجب حماية أعلى من المباني الإدارية أو السكنية العادية.

وتكشف الفاجعة أيضًا عن تغير المخاطر المرتبطة بموجات الحر. فتشغيل أجهزة التكييف لساعات طويلة يرفع الضغط على التجهيزات والشبكات الكهربائية، ما يستدعي الانتقال من الصيانة الدورية التقليدية إلى مراقبة وقائية تسبق فترات الحرارة الشديدة. ويشمل ذلك اختبار الأحمال والقواطع الكهربائية، ومراجعة صلاحية أجهزة التبريد والإنذار، وإجراء تمارين إجلاء داخل مؤسسات الرعاية والمستشفيات والمدارس الداخلية.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078239667040690217?s=46

وتأتي زيارة مستشفى الحروق الكبرى بزرالدة لتسلط الضوء كذلك على قدرات العلاج المتخصص وتوزيعها جغرافيًا. وكان وزير الصحة قد أعلن في أفريل 2026 إدماج خدمات متخصصة في علاج الحروق تدريجيًا داخل مستشفيات البلاد، بما يسمح بتقريب الرعاية وتقليص الضغط على المراكز المرجعية الكبرى. ويمنح حادث المحمدية هذا البرنامج أهمية إضافية، خاصة في ما يتعلق بسرعة نقل المصابين وتوفير فرق علاج متخصصة في مختلف الولايات.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078228111141810505?s=46

كما عقدت وزارة التضامن اجتماعًا استعجاليًا لتقييم تداعيات الحادث. وتنتقل الأولوية الآن إلى تحويل نتائج الاجتماع والتحقيق إلى إجراءات قابلة للقياس، تبدأ بتدقيق شامل للسلامة داخل مؤسسات الطفولة المسعفة ودور الرعاية، وتنتهي بجدول زمني لمعالجة النقائص المحتملة ونشر خلاصة واضحة حول الإجراءات المتخذة.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2078224039533773137?s=46
#عبد المجيد تبون#فاجعة المحمدية
شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي