بوابة الجزائر الإخبارية: قال وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو في تصريح إعلامي تناقلته الصحافة الفرنسية اليوم الأحد إن العلاقات بين فرنسا والجزائر “مجمدة تمامًا”، منذ قرار الجزائر طرد 12 موظفًا فرنسيًا في منتصف أبريل، وردت فرنسا بإجراء مماثل.
وزير خارجية فرنسا ..العلاقات مع الجزائر ” مجمدة تماما “
الترحيل فوراً .. الجزائر تطرد جميع الموظفين الفرنسيين المخالفين لإجراءات التعيين في السفارة الفرنسية
بوابة الجزائر الإخبارية : طالبت السلطات الجزائرية من القائم بالأعمال بالسفارة الفرنسية لدى الجزائر, خلال استقباله اليوم الأحد بمقر وزارة الشؤون الخارجية, بترحيل فوري لجميع الموظفين الفرنسيين الذين تم تعيينهم في ظروف مخالفة للإجراءات المعمول بها.

وتم استدعاء القائم بالأعمال بسفارة الجمهورية الفرنسية لدى الجزائر، إلى مقر مقر وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية
ويأتي هذا الاستدعاء في أعقاب تسجيل تجاوزات جسيمة ومتكررة من قبل الجانب الفرنسي، تمثلت في الإخلال الصريح بالإجراءات المعمول بها والمتعارف عليها في مجال تعيين الموظفين ضمن التمثيليات الدبلوماسية والقنصلية الفرنسية المعتمدة لدى الجزائر.

فخلال الفترة الأخيرة، رصدت المصالح المختصة تعيين ما لا يقل عن خمسة عشر موظفا فرنسيا لمباشرة مهام دبلوماسية أو قنصلية فوق التراب الجزائري، دون أن تستوفى بشأنهم الإجراءات الواجبة، المتمثلة في الإبلاغ الرسمي المسبق أو طلب الاعتماد، كما تقتضيه الأعراف والاتفاقيات الدولية ذات الصلة.
وليس هذا فحسب، بل إن هؤلاء الموظفين الذين كانوا في السابق يحملون جوازات سفر لمهمة، قد أسندت إليهم جوازات سفر دبلوماسية قصد تسهيل دخولهم إلى الجزائر. وتجدر الإشارة أيضا إلى أن القائمة ذاتها ضمت موظفين إثنين تابعين لوزارة الداخلية الفرنسية، كان يعتزم أن يعملا على تأدية جزء من مهام من تم إعلانهم مؤخرا أشخاصا غير مرغوب فيهم.

وقد جاءت هذه الممارسات المخالفة في ظرف تشهد فيه العلاقات الثنائية عراقيل أخرى، تمثلت، من جهة، في رفض متكرر لدخول حاملي جوازات السفر الدبلوماسية الجزائرية إلى الأراضي الفرنسية، ومن جهة أخرى، في تعطيل مسار اعتماد قنصلين عامين جزائريين معينين بباريس ومرسيليا، إلى جانب سبعة قناصل آخرين، الذين لا يزالون في انتظار استكمال إجراءات اعتمادهم منذ أكثر من خمسة أشهر.
وبناء على ما تقدم، طالبت السلطات الجزائرية بترحيل فوري لجميع الموظفين الفرنسيين الذين تم تعيينهم في هذه الظروف المخالفة، داعية إلى عودتهم العاجلة إلى بلدهم الأصلي.
السفارة الفرنسية بالجزائر تبحث عن كسر عزلتها
بوابة الجزائر الإخبارية:في خضم قطيعة دبلوماسية على محور الجزائر وفرنسا،تحاول السفارة الفرنسية في الجزائر كسر عزلتها ومغازلة صانع القرار الجزائري في خطوة للتبرؤ على ما يبدو من خطابات اليمين المتطرف ومواقف محسوبين على دوائر صناعة القرار في الكيدورسي والإليزيه
L'ambassade de #France en #Algérie :
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 10, 2025
Le chargé d'affaires de l'ambassade de France en Algérie a déposé une gerbe en hommage aux victimes des massacres de Sétif, Guelma et Kherrata, perpétrés avec barbarie par les soldats de la colonisation française brutale en mai et juin 1945. pic.twitter.com/mkrg2bzDjJ
حيث بادر القائم بأعمال السفارة الفرنسية بوضع اكليل من الورود تخليدا واستذكارا لأرواح 45 000 جزائري تم قتلهم وابادتهم من قبل جنود الاستعمار الفرنسي خلال مجازر 8 ماي 1945
وفي منشور على منصة X قالت السفارة الفرنسية إن باريس تتطلع لمناقشة كل ما يتعلق بملف الذاكرة من خلال عمل اللجنة المشتركة
لويزة حنون تفتح النار على الإمارات
بوابة الجزائر الإخبارية : في تصريحات مثيرة على شاشة” قناة الوطنية ” الجزائرية الخاصة فتحت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون النار على الإمارات
لويزة حنون هاجمت ما وصفته بالإعلام الإماراتي المتصهين الذي يعادي الجزائر بسبب مواقفها المناهضة للتطبيع مع إسرائيل
لويزة حنون تفتح النار على وسائل الاعلام الاماراتية المتصــهينة وتكشف مخططاتها#الجزائر #الإمارات pic.twitter.com/VnUozXAKrt
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 10, 2025
وعادت لويزة حنون لتكشف أن الجزائر مستهدفة من خلال سلسلة مخططات خبيثة تحمل بصمة إماراتية تستهدف تقويض أمن واستقرار الجزائر
نيابة الجمهورية للقطب الاقتصادي والمالي تلتمس 10 سنوات لنغزة وساحلي وحمادي
بوابة الجزائر الإخبارية: التمس وكيل الجمهورية لدى القطب الجزائي الاقتصادي والمالي لسيدي أمحمد، الخميس أقصى عقوبات في حق كل من سعيدة نغزة، بلقاسم ساحلي ، عبد الحكيم حمادي المترشحين للانتخابات الرئاسية 2024
وحسب ما أورده الموقع الإلكتروني الجزائري “الشروق أونلاين ” طالب ممثل الحق العام بتوقيع عقوبة 10 سنوات حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها مليون دينار جزائري في حق كل متهم.
كما طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة تترواح بين 5 و8 سنوات وغرامة مالية تقدر ب 1 مليون دينار في حق باقي المتهمين من فئة المنتخبين وأعضاء الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية ونجلها والمواطنين المتابعين في ملف الحال. وبالمقابل طالبت النيابة بمصادرة جميع المحجوزات مع تثبيت الأمر بالقبض الدولي الصادر عن قاضي التحقيق ضد النجل الثاني لنغزة.
وكان القضاء الجزائري قد أمر بوضع 3 راغبين في الترشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، تحت الرقابة القضائية، بينهم وزير سابق، (بلقاسم ساحلي ) بسبب تورطهم في شراء توقيعات منتخبين، بغرض تحقيق شرط القبول للترشح وفق ما يحدده قانون الانتخابات.
وبعد التحقيقات ثم سماع أقوال المتهمين، قرر قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد بالجزائر العاصمة، وضع كل من بلقاسم ساحلي، وسعيدة نغزة، وعبد الحكيم حمادي، تحت الرقابة القضائية، وذلك بعد أن وُجهت لهم “تهمة منح مزية غير مستحقة لموظف عمومي”.
تسليم جوازات سفر جزائرية بشكل غير قانوني لسوريين ..العدالة تضرب بقوة
بوابة الجزائر الإخبارية:نطقت محكمة الدار البيضاء في العاصمة الجزائرية بأحكامها في قضية هزت الإدارة الجزائرية، تتعلق بتزوير وثائق رسمية وتسليم جوازات سفر وبطاقات هوية بيومترية جزائرية بشكل غير قانوني لأشخاص أجانب، معظمهم من الجنسية السورية.
وكشفت القضية عن شبكة ذات طابع إجرامي منظمة ضمت موظفين عموميين وعناصر أخرى، عملت على تزوير الوثائق بطريقة شيطانية
تفاصيل القضية
وفقًا لصحيفة “النهار” الجزائرية، شملت الأحكام 20 متهمًا، من بينهم 12 كانوا رهن الحبس الاحتياطي في سجن الحراش. وكان غالبية المتهمين موظفين في بلدية الجلفة، الذين سهلوا تزوير الوثائق لصالح مواطنين سوريين مقيمين في الجزائر. وقد أدين المتهم الرئيسي بالسجن 3 سنوات نافذة مع غرامة مالية قدرها مليون دينار جزائري ، كما حُكم على 11 متهمًا آخرين، بينهم 4 سوريين، بالسجن لمدة تتراوح بين سنة وسنتين، مع غرامة قدرها 500 ألف دينار لكل منهم ، أما الأربعة المتهمون في حالة فرار ، فقد حُكم عليهم غيابيًا بالسجن 5 سنوات وغرامة مليوني دينار.
آلية التزوير
كشفت التحقيقات عن نظام تزوير متطور، حيث تمكن مواطنون سوريون، بينهم 12 قاصرًا ولدوا بين عامي 2010 و2018، من الحصول على وثائق هوية جزائرية دون تقديم شهادات الجنسية المطلوبة ، واعتمدت العملية على تواطؤ موظفي البلدية، الذين قاموا بإدخال بيانات مزيفة في النظام المعلوماتي الوطني ، ومن أبرز الأدلة التي عززت الاتهامات، اكتشاف بصمة إصبع موظف بلدية على طلب وثائق طفل سوري، مما يثبت تورطه المباشر ، كما عُثر على ملاحظات مكتوبة بخط اليد في بعض الملفات، أثارت شبهات حول شرعيتها.
وأظهرت التحقيقات أن ملفات المستفيدين السوريين لم تحتوِ سوى على شهادات ميلاد وصور شخصية، دون شهادة الجنسية الإلزامية ، وقد زعم الموظفون المتورطون أن هذه الوثائق سيتم تقديمها لاحقًا، وهو ما سمح باستكمال الإجراءات بشكل غير قانوني.
العقوبات والتعويضات
إلى جانب الأحكام الجنائية، أمرت المحكمة المدانين بدفع تعويض مالي مشترك قدره مليون دينار لصالح الخزينة العامة، وذلك كجزء من الجزاءات المالية المفروضة ، وتُعد هذه القضية واحدة من الحالات النادرة التي كشفت عن ثغرة في نظام استخراج جوازات السفر والهوية البيومترية،
مخابرات نظام المخزن المغربي تفبرك افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية لمهاجمة الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية : في صورة بائسة تترجم حجم إفلاس نظام المخزن المغربي وأذرعه الإعلامية روجت مواقع وحسابات مغربية لما قيل إنه افتتاحية صحيفة البيان الإماراتية وسوقت لمضمون ” الافتتاحية ” عبر منصات التواصل الاجتماعي على أساس إنه رد إماراتي غير مباشر على التقرير الذي بثه التلفزيون الجزائري الحكومي بشأن التدخل السافر للإمارات في الشأن الداخلي الجزائري من خلال سلسلة مؤامرات ومناورات تستهدف تقويض أمن واستقرار الجزائر وضرب النسيج الاجتماعي لبلادنا
مخابرات نظام المخزن المغربي أغرقت في توقيت متزامن المنصات بآلاف المنشورات التي تتداول افتتاحية من نسج خيال مخابرات الحموشي

وبعد مراجعة شاملة لآخر أعداد صحيفة البيان الإماراتية تحقق فريق بوابة الجزائر من أن الخبر الذي تناقلته وسائل إعلام مغربية على نطاق واسع مفبرك ولم تنشر صحيفة البيان الإماراتية أي موضوع حول الجزائر

وفد برلماني فرنسي في الجزائر لإحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945 ..اليمين المتطرف يتحدث عن “خيانة الجمهورية “
بوابة الجزائر الإخبارية: بمجرد هبوط طائرة تقل أعضاء وفد برلماني فرنسي على أرضية مطار الجزائر للمشاركة في إحياء الذكرى الثمانين لمجازر الثامن من مايو 1945، ارتفعت أصوات عدد من السياسيين والإعلاميين الفرنسيين المحسوبين على اليمين المتطرف لاستنكار هذه الخطوة والتنديد بها، معتبرين إياها خيانة للجمهورية الفرنسية.


وحسب بيان المجلس الشعبي الوطني (البرلمان الجزائري)، استقبل أعضاء الوفد الفرنسي بمطار هواري بومدين الدولي رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية، محمد خوان، رفقة أعضاء من المجموعة البرلمانية للصداقة “الجزائر-فرنسا” بقيادة رئيسها محمد بوعبد الله.
Une délégation parlementaire française se rend en #Algérie pour participer aux cérémonies de commémoration des massacres du 8 mai 1945.
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 7, 2025
✅La #délégation_parlementaire comprend des députés de l'Assemblée nationale et des sénateurs français.
✅La visite de la délégation… pic.twitter.com/cZi9MCcvQv
وحسب وسائل إعلام فرنسية، يضم الوفد عددًا من نواب الجمعية الوطنية الفرنسية وأعضاء من مجلس الشيوخ الفرنسي المنتمين إلى تيارات سياسية مختلفة (اليسار والوسط المعتدل). وتأتي هذه الزيارة في خضم أزمة سياسية ودبلوماسية بين الجزائر وفرنسا وصلت إلى حد تبادل طرد الدبلوماسيين.
ومن بين الشخصيات المشاركة في هذه المبادرة، التي تهدف إلى إحياء العلاقات بين البلدين، النائب في الحزب الاشتراكي لوران هارديت، ورئيس كتلة الحزب الشيوعي في الجمعية الوطنية الفرنسية ستيفان بو، وعضو مجلس الشيوخ رافاييل دوبه، إضافة إلى أصدقاء جمعية “الأمير عبد القادر” في فرنسا.

ووفقًا لبيان المجلس الشعبي الوطني، فإن الوفد البرلماني الفرنسي “سيمكث في الجزائر حتى الحادي عشر من هذا الشهر”.


الرئيس تبون يمنح الجنسية الجزائرية لـ50 أجنبيا من 17 دولة
بوابة الجزائر الإخبارية : وقع رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، مرسوما رئاسيا يمنح بموجبه الجنسية الجزائرية لـ50 أجنبيا، وفق ما نُشر في الجريدة الرسمية (رقم 26) بتاريخ 22 أفريل 2025.

وضمت قائمة المشمولين بالمرسوم الرئاسي المستفيدون أشخاصا من جنسيات مختلفة ، من بينها روسيا، تونس، تركيا، الولايات المتحدة، سويسرا، فرنسا، إندونيسيا، الإكوادور، مصر، موريتانيا، أوكرانيا، كازاخستان، اليمن، لبنان، العراق، السودان وبولونيا.
تأتي هذه العملية وفقا للمادتين 9 مكرر و10 من قانون الجنسية الجزائرية، اللتين تحددان شروط منح الجنسية عبر الزواج أو الإقامة الطويلة في الجزائر, فالمادة 9 مكرر تتيح للأجنبي المتزوج من مواطن جزائري طلب الجنسية بعد ثلاث سنوات من الزواج وإقامة مستمرة لمدة عامين، مع شروط تتعلق بالسلوك الحسن والموارد المالية , أما المادة 10 فتسمح لمن أقام في الجزائر سبع سنوات على الأقل بطلب الجنسية.
وتنصّ المادتان المذكورتان من القانون اكتساب الجنسية، على إمكانية اكتساب الجنسية الجزائرية بالزواج من جزائري أو جزائرية، بموجب مرسوم. متى توفرت الشروط التالية:
أن يكون الزواج قانونيا وقائما فعليا منذ ثلاث 3 سنوات على الأقل، عند تقديم طلب التجنس،
الإقامة المعتادة والمنتظمة بالجزائر مدة عامين على الأقل،
التمتع بحسن السيرة والسلوك،
إثبات الوسائل الكافية للمعيشة.
كما يمكن للأجنبي اكتساب الجنسية الجزائرية إذا كان مقيما في الجزائر منذ 7 سنوات على الأقل، مع الإقامة وبلوغ سنّ الرشد وقت التوقيع على المرسوم الذي يمنحه الجنسية.
يُعد هذا المرسوم خطوة إدارية وقرار سيادي ، يترجم سياسة الجزائر في دمج الأجانب الملتزمين بالعيش فيها، مع ضمان احترام السيادة الوطنية. ويمنح الجنسية الجديدة لهؤلاء المواطنين حقوقا مدنية وسياسية كاملة، مع التزامهم بواجباتهم تجاه الوطن
كمال داود محل مذكرتي توقيف دوليتين أول تعليق فرنسي
بوابة الجزائر الإخبارية : أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، تلقيها إخطاراً من القضاء الجزائري بإصدار مذكرتي توقيف دوليتين بحق الكاتب ” اللص ” الجزائري الفرنسي كمال داود، الحائز على جائزة غونكور لعام 2024 عن رواية “حوريات” المسروقة .
Interpol Algérie a émis deux mandats d’arrêt internationaux à l’encontre de l’écrivain franco-algérien #Kamel_Daoud.
— بوابة الجزائر – Algeria Gate (@algatedz) May 7, 2025
❌Deux #mandats_d'arrêt internationaux émis contre le faussaire sans principe Kamel Daoud, condamné précédemment pour violences conjugales sur son ex-femme et… pic.twitter.com/hR1zHzxfHl
وأكد المتحدث باسم الكيدورسي ، كريستوف لوموان، أن باريس “تتابع الوضع عن كثب”، مشدداً على التزام فرنسا بحرية التعبير ومكانة داود كمؤلف مرموق.
وكشفت وسائل إعلام فرنسية، أن مذكرة التوقيف الأولى صدرت عبر الإنتربول الجزائري في مارس/آذار الماضي، تلتها الثانية مطلع مايو/أيار الجاري. ونقلت صحيفة “لوباريزيان” عن محامية داود، جاكلين لافونت، قولها إن الكاتب أُبلغ بصدور المذكرتين دون توضيح الأسباب الدقيقة وراءهما.
واعتبرت لافونت أن الدوافع “سياسية”، تهدف إلى ما اسمته “إسكات” داود، على حد تعبيرها وأضافت أن فريق داود سيتقدم بطعن عاجل لدى لجنة مراقبة ملفات الإنتربول للاعتراض على المذكرتين.
في سياق متصل، عقدت محكمة باريس، أولى جلسات الاستماع في دعوى رفعتها جزائرية تدعى سعادة عربان ضد داود ودار النشر “غاليمار”، متهمة إياه بانتهاك خصوصيتها والتشهير بضحايا الإرهاب.
وتقول عربان أن داود استند إلى قصتها الشخصية في “حوريات” دون موافقتها، مستندة إلى تصريحات نشرتها صحيفة “لو فيغارو” في أبريل/نيسان الماضي.
ورد داود في حديث لمجلة “لوبوان”، مؤكداً أن إجراءات السلطات الجزائرية تؤكد ما تناوله في كتاباته، متهماً إياها بمضاعفة الشكاوى في فرنسا للضغط عليه , في المقابل، رفضت ليلي رافون، إحدى ممثلي عربان، هذا التفسير، معتبرة أن التلميح إلى أن عربان تخدم أجندة الحكومة الجزائرية “يفتقر إلى المصداقية”.
يأتي هذا التصعيد وسط توترات مستمرة تتعلق بحرية التعبير والعلاقات الثنائية بين فرنسا والجزائر، فيما يواصل القضاء الفرنسي النظر في القضية وسط ترقب لتطورات الشكاوى المتبادلة.
طحنون بن زايد ..العقل المدبر لغرفة عمليات الإمارات لنشر الفوضى في الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية: في خضم تصاعد موجة الكراهية لدويلة الإمارات عربيا على خلفية دورها التخريبي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا يظهر الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان، نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني الإماراتي، كعراب حملات سياسية وإعلامية تستهدف الجزائر ،ويوصف ذراع محمد بن زايد ب “مهندس غرفة عمليات” إماراتية لنشر الفوضى، ووجهت له اتهامات بقيادة تحالفات وشبكات لوبينغ تهدف إلى تشويه صورة الجزائر ودعم قوى معادية في مناطق مثل شرق ليبيا، دول الساحل، والمغرب، من خلال تمويل وتسليح فصائل مسلحة لنشر الفوضى في المنطقة وهو من يدير مباشرة كتائب إلكترونية (ذباب إلكتروني متعدد الجنسيات ) مختص في نشر الأكاذيب وتشويه صورة قادة الدول التي تتعارض مصالحها ومبادئها مع أجندات أبوظبي وهنا يظهر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي أصبحت شعبيته عربيا ومواقفه تزعج حكام الإمارات الذين وجهوا بوصلة تآمرهم نحو شمال أفريقيا ، كما تورط طحنون في استقطاب ودعم وتمويل مرتزقة في الخارج لشيطنة أنظمة دول عربية

شقيق محمد بن زايد، الحاكم الفعلي لدولة الإمارات.
يشغل طحنون بن زايد منصب مستشار الأمن الوطني، ويُعتبر الحاكم الفعلي لجهاز الاستخبارات،رئيس بنك أبوظبي الأول، وشركة القابضة (ADQ)، ومجموعة من الكيانات الاقتصادية والأمنية.

الجرائم والأنشطة السرية:
1. إدارة غرف عمليات سوداء
يشرف على غرف عمليات سرية تستهدف معارضين وصحفيين ونشطاء سياسيين.
يستخدم أدوات تجسس سيبراني متقدمة، منها برامج “كارما” و”بيغاسوس” التي استُخدمت ضد زعماء دول وحلفاء.
2. دعم الإرهاب الإقليمي
دعم مباشر للميليشيات المسلحة في اليمن (قوات طارق صالح، النخبة الشبوانية).
تمويل وتسليح مليشيات حفتر في ليبيا.
تعاون مع مليشيات الدعم السريع بقيادة حميدتي في السودان.
3. المرتزقة والتجنيد القسري
أسّس عمليات سرية عبر شركة Black Shield لتجنيد مرتزقة من أفريقيا وآسيا وإرسالهم للحرب في ليبيا واليمن.
تعاون مع إريك برنس وشركته Frontier Services Group، المعروفة بعلاقاتها بشركات أمنية أمريكية.
4. استخدام الأموال السيادية كأدوات هيمنة
بنك أبوظبي الأول متورط في عمليات غسيل أموال وتحويلات سرية.
شركة القابضة ADQ تُستخدم لشراء نفوذ سياسي واقتصادي في مصر، السودان، تركيا، وأفريقيا.

النفوذ السيبراني والاختراق الرقمي
طحنون أشرف على عمليات اختراق ممنهج لخصوم سياسيين باستخدام برامج تجسس إسرائيلية.
استهداف صحفيين وحقوقيين في أوروبا والخليج.
فضائح التجسس ساهمت في فضح الإمارات داخل الكونغرس الأمريكي والبرلمان الأوروبي.
أبرز القضايا المرتبطة به:

احتجاز الشيخ عبد الله بن علي آل ثاني القطري: في أبوظبي تحت الإقامة الجبرية.
التدخل في عمان: دعم محاولات انقلابية سرية في 2011.
ابتزاز المعارضين في أوروبا: باستخدام فرق إلكترونية ووسطاء ماليين.
1. تورط طحنون بن زايد في تمويل وتسليح جماعات مسلحة.
2. استخدام الأموال السيادية في عمليات غسل أموال وتثبيت أنظمة قمعية.
3. انتهاكات حقوق الإنسان بحق المعتقلين داخل وخارج الإمارات.
وفق المعارضة الإمارتية فإن الصمت الدولي على جرائم طحنون بن زايد يشكل تهديدًا مباشرًا لأمن واستقرار المنطقة.
سلطت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية الضوء على مستشار الأمن الوطني في الإمارات طحنون بن زايد الذي يلقب ب“الشيخ الجاسوس”، وكيف يستخدم ثروته الهائلة من اجل خدمة شغفه المتعدد، الذي تراوح على مر السنين بين الفنون القتالية والشطرنج وألعاب الفيديو من جهة ونشر الفوضى وتعزيز نفوذ أبوظبي وتحطيم الدول ودعم الميليشيات وتنسيق شبكات لوبينغ في مختلف عواصم العالم وهو المتهم رقم واحد بإدارة وتخطيط تدخلات الإمارات في ليبيا السودان ،الصومال ،جيبوتي واليمن والآن شمال أفريقيا
جائزة ترضية بقيمة تريليون دولار
نشأ طحنون في ظل شقيقه الأكبر، الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، الذي شغل منصب ولي العهد لفترة طويلة قبل أن يصبح رئيسًا لدولة الإمارات في عام 2022.
بينما كان شقيقه يبني علاقاته مع القادة الأجانب ويضع خططًا لإعادة تشكيل اقتصاد أبوظبي، كان طحنون يصقل مهاراته في الأنشطة المختلفة.

عندما أصبح محمد رئيسًا للإمارات، كانت هناك تكهنات بأن طحنون سيُعيّن وليًا للعهد، لكن محمد منح هذا المنصب لابنه وعيّن طحنون مسؤولًا عن صندوقي ثروة سياديين، ما جعله المسؤول الأول عن ثروة أبوظبي.
أصبح طحنون يدير أصولًا تتجاوز 1.5 تريليون دولار بحلول العام الماضي، وفقًا لشركة “Global SWF” المتخصصة في تحليل صناديق الثروة السيادية، إلى جانب إمبراطوريته التجارية التي تضم استثمارات ضخمة في العقارات، والشحن، والبنوك، والأغذية.