بوابة الجزائر الإخبارية : في حلقة جديدة من مسلسل الفضائح الإماراتية كشف تحقيق صادر صادم عن “أسرار ابوظبي” المبني على على وثائق أصلية نُشرت من تحالف الصحفيين الأوروبيين أن دويلة الإمارات مولت حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي تروّج لمحتويات تربط الإسلام بالإرهاب باللغة الإنجليزية والألمانية والفرنسية لتشويه الإسلام في أوروبا
كما دعمت الإمارات عبر مؤسسات مالية مرتبطة بها بشكل مباشر عمليات تعديل وتزييف لصفحات موسوعة ويكيبيديا لشتويه صورة شخصيات إسلامية
وتواصلت الشركة الممولة من قبل الإمارات مع بنوك أوروبية لإقناعها بإغلاق حسابات بعض المنظمات الإسلامية أو أفراد الجالية المسلمة، بزعم ارتباطهم بتمويل الإرهاب
والعمل على تصنيف مسلمين في أوروبا على إنهم “مرتبطون بجماعة الإخوان المسلمين” دون أي أدلة
كشف موقع “ميديا بارت” الإخباري الفرنسي، بالتعاون مع شبكة “التعاون الاستقصائي الأوروبي” الإعلامية، أن الإمارات استهدفت نحو 1000 شخصية أوروبية بالتعاون مع شركة استخبارات سويسرية.

وحسب الموقع، فإن أجهزة المخابرات الإماراتية تعاقدت مع وكالة الخدمات السويسرية “ALP Services“، التي أمدتها بمعلومات عن حوالي 1000 أوروبي، بينهم أكثر من 200 مواطن فرنسي، بزعم انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين.
وقال إنه بين عامي 2017 و2020، سلمت ألب سيرفيسز “ALP Services” أسماء أكثر من 1000 شخص وأكثر من 400 منظمة، يُزعم أنها مرتبطة بالإخوان المسلمين، في 18 دولة أوروبية، بما في ذلك أكثر من 200 فرد و120 منظمة في فرنسا.

وأكد الموقع الفرنسي أن هذا التعاون جرى “خارج أي إطار قانوني”، وأن “العديد من الأسماء التي أُرسلت للمخابرات الإماراتية لا علاقة لها بالإسلام الراديكالي”، وفق وصفه.
من تلك الأسماء، المرشح الرئاسي الاشتراكي السابق في فرنسا بنوا هامون، والبرلمانية الفرنسية السابقة سامية غالي، والكاتبة والمخرجة رقية ديالو، وحزب “فرنسا الأبية” بقيادة السياسي المخضرم جان لوك ميلونشون.
وحتى “الهيئة العامة التي تشرف على البحث العلمي في فرنسا” موجودة في هذه القائمة، بالإضافة إلى صحفي من موقع “ميديا بارت”.
وحسب تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن تلك التطورات، فإن صحفي “ميديا بارت” (لم تذكر اسمه) قرر تقديم شكوى بهذا الشأن، كباقي الأشخاص الآخرين الموجودين في الملف.

وتتضمن المعلومات أحيانا رقم هاتف الفرد المستهدف، وبياناته الشخصية، كما يوصفون جميعا بأنهم مقربون أو مؤيدون للإخوان المسلمين، التي تصنفها الإمارات كـ”جماعة إرهابية”.
عقد مليوني
وأكد التقرير أن الإمارات عبارة عن “دكتاتورية خليجية تقمع كل معارضة، وهي بعيدة عن الصورة الحداثية التي تصدرها دبي، إحدى الإمارات السبع التي تتكون منها الدولة”.
وكشف عن أن هذه العملية كانت تحت قيادة الخبير في التحقيقات الخاصة، ماريو بريرو، الذي أسس شركته في جنيف، قبل نحو 30 عاما.

وبدورهم، شكك محامو “بريرو” في صحة الوثائق التي حصل عليها الصحفيون الاستقصائيون، كما هددوا بمقاضاة ميديا بارت لاستخدامها “وثائق مسروقة”، وفق تعبيرهم.
وأوضح “ميديا بارت” أنه في عام 2017، زار بريرو وأحد مساعديه عميلا مخابراتيا إماراتيا اسمه “مطر”، في أبوظبي.






















