بوابة الجزائر الإخبارية : خلال جولة ذات طابع سياحي خاص وغير رسمي قادتها إلى ولايتي النعامة والبيض ،نزلت سفيرة الولايات المتحدة الأميركية لدى الجزائر ضيفة على قصر بوسمغون التاريخي بولاية البيض وتحدثت باعجاب كبير عن زيارتها لمسقط رأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ولقائها الاستثنائي والمميز مع أفراد من عائلة الرئيس تبون دون أدنى بروتوكولات رسمية
وعبرت إليزابيت مور أوبين عن انبهارها بطبيعة المنطقة الخلابة واعجابها بمحافظة السكان المحليين على عاداتهم وتقاليدهم المتوارثة أبا عن جد منذ قرون

تقول إليزابيث مور أوبين أوبين في منشور بحسابها الرسمي على منصة X بين جدران قصر بوسمغون العتيق وأزقته الضيقة وتحكى هنا قصص التاريخ التي تحمل بصمة من نوع خاص تناقلتها الأجيال الجزائرية جيلا بعد آخر ، وهي تترجم عراقة وأصالة التراث في الجزائر.
كانت هذه الزيارة حسب إليزابيث مور أوبين ذات معنى خاص جدًا، خاصة أن المنطقة تعد مسقط رأس الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي ولد وترعرع هنا ودون بروتوكولات فتح أفراد عائلة الرئيس الجزائري أبواب منازلهم للدبلوماسية الأميركية التي عبرت عن انبهارها واعجابها بالمنطقة وبطيبة وأخلاق سكانها ورحابة الترحاب على بساطته

الروابط الإنسانية في قلب العلاقة الأمريكية-الجزائرية التي تزدهر يوما بعد آخر و المبنية على الصداقة والتاريخ المشترك والاحترام المتبادل تقول السفيرة الأميريكية لدى الجزائر

قصر بوسمغون الذي يعود إنشاؤه إلى القرن الثالث للميلاد، صورة مصغّرة عن نمط الحياة الاجتماعية والثقافية التي دفعت بالسكان إلى تصميم منشآت هذا القصر بتلك الطريقة التي تتلاءم واحتياجاتهم الاجتماعية والاقتصادية والحربية، كما يُمكن ملاحظة أنّ كلّ بناء في القصر تمّت هندسته بناء على مطلب خاص أو عام، ووفقاً للقدرة المادية لكلّ فرد من السكان.


وتؤكد الدراسات الأثرية التي أُجريت حول هذا المعلم التاريخي، أنّ تصميم القصر وهندسته المعمارية ومحدّدات معالمه، جاءت بشكل لم يخرج عن تنظيم المدينة الإسلامية وطابعها العمراني مع مراعاة بعض الخصوصيات الثقافية المحلية. ومن الناحية التاريخية

ويُشكّل المسجد الجامع الذي يُعرف باسم «المسجد العتيق» أهمّ معالم القصر، حيث يقع وسط بوسمغون، ويعود تاريخ تأسيسه إلى بدايات الفتح الإسلامي، وهو محاطٌ بالبنايات السكنية، وعلى جهته الجنوبية تقع المدرسة القرآنية. وقد شهد المسجد بعض الترميمات خلال سنوات 1902 و1927 و1952، لم تنل من هويته المعمارية، حيث بقي محافظاً على جلّ العناصر المعمارية المعروفة في المساجد الإسلامية عامة.

وتتكوّن منازل القصر في غالب الأحيان من طابق أو طابقين وساحة مركزية، وأغلبها مبنيٌّ على قواعد وأسس حجرية. وتشتهر هذه المنازل باستخدامها للمواد المحلية كالحجارة وسعف النخيل، فضلاً عن توفُّر أكثرها على إسطبلات، نتيجة طبيعة نشاط السكان المحليين الذين يعتمدون على تربية الحيوانات. وبحسب بعض الروايات، فإنّ قصر بوسمغون الحالي كان محاطاً بسبعة قصور أخرى اندثرت كلُّها،




































