بوابة الجزائر الإخبارية :سحبت إدارة فايسبوك بشكل رسمي علامة التوثيق “الشارة الزرقاء ” من حساب ” مزيف ومفبرك ” ينتحل صفة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي يملك صفحة رسمية موثقة منذ أول يوم له في قصر المرادية يتابعها أزيد من 2 مليون متابع وتدار بشكل رسمي من قبل مديرية الإعلام والاتصال برئاسة الجمهورية
وبالعوة لأصل القصة ،ظهر قبل أسبوع حساب مزيف يحمل اسم الرئيس عبد المجيد تبون ويبدو أن الجهة المجهولة التي تقف خلف محاولة انتحال الصفة، نجحت في استغلال ثغرات في نظام التوثيق المدفوع للحصول على الشارة الزرقاء وهو ما يطرح عدة تساؤلات بشأن شروط التوثيق وسهولة انتحال صفة قادة العالم على منصات التواصل الاجتماعي وبالأخص فايسبوك من خلال FAKE ACCOUNTS

ويرى مراقبون أن محاولات انتحال صفة الرئيس الجزائري تندرج في سياق حملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر ومؤسسات الجمهورية خاصة مع إغراق جهات معادية سواء أفراد أو مؤسسات استخباراتية منصات التواصل الاجتماعي بطائفة من الأخبار المضللة باستعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي أو “الفوتوشوب ” في سياق ما يعرف بحروب الجيل الخامس

ويقول خبير في تكنولوجيا المعلومات من نيوجرسي استقت رأيه بوابة الجزائر أن الحسابات المفبركة تعتبر أحد ثغرات السوشيال ميديا، مما يزيد من انتشار الأخبار المضللة ، لا سيما بعد إتاحة علامة توثيق الحسابات من خلال شركة فيسبوك مقابل مبالغ مالية سنوية، مما أتاح الفرصة لانتشار الحسابات المزيفة بشكل أوسع










