بوابة الجزائر الإخبارية : بعض العناوين الصحفية الفرنسية التي تتبجح بتقاليدها العريقة في عالم الصحافة غرقت على مايبدو أقلامها القذرة في مستنقع الدعارة الإعلامية كيف لا ونحن نتحدث عن ماخور مدام كلود على جادة الشانزليزيه الذي جمع في أحد أوكاره ثلاثي الخيانة كمال داود , فريد عليلات ومحمد سيفاوي وهم شلة من الخونة والمرتزقة
إعلاميون وكتاب جزائريون في ثوب عملاء للمخابرات الفرنسية، تحولوا إلى صعاليك في الحانات الباريسية الرخيصة سخروا أقلامهم ووجوهم لخدمة أجندات أسيادهم في المخابرات الفرنسية وهو حال فريد عليلات، الذي خان شرف المهنة قبل أن يخون الجزائر

فريد عليلات وفي رحلة نفث السموم تجاه الجزائر أدار دفة هجوماته القذرة صوب وزير الاتصال، الدكتور محمد مزيان متجاوزا حدود اللباقة باستخدامه أدوات الكذب والتدليس بلا هوادة، ليبرهن عن ولائه لمن يحن للجزائر الفرنسية
نتوقف مع الوزير ” المسخرة ” إنه برونو ريتايو، الذي جعل من الجزائر محور برنامجه السياسي في طريق الإليزيه ، من حظ المفلس سياسيا وجود متملق يدعى فريد عليلات، الذي لطالما غازل ساسة ونخب فرنسا بحثا عن الأضواء واشياء أخرى

فريد عليليلات يعرض خدماته في العمالة والخيانة على روتايو
في منشور على حسابه الرسمي على فايسبوك ، أرفق فريد عليلات مقاله ” الملغم ” الذي يتباكى فيه على اضمحلال اللغة الفرنسية في الجزائر نشر رابط صحيفة “لو بوان“، مرفقا بتعليق منحط يشير إلى “اعتراف وهمي ” من دبلوماسي فرنسي لم يذكر اسمه ، رغم ادّعاء المدعو فريد عليلات الاحترافية من خلال مقالاته في مجلة “جون أفريك” المخزنية بامتياز والمعادية للجزائر

لكن لإذا عرف السبب بطل العجب ..لماذا سارع فريد عليلات إلى ربط الأمر تلميحا بوزير الاتصال، وهنا سقط في فخ التناقض والتدليس والكذب
خادم روتايو المطيع زعم أن “مسؤولين جزائريين وضعوا شروطًا مقابل فتح ثانوية فرنسية ثانية في العاصمة الجزائرية “..
أولًا، زعم عليلات زورًا وبدون أدلة أن الوزير –الذي تجنب ذكر اسمه– “يخصص جزءًا من وقته لمهاجمة فرنسا”!وهي تهمة خيالية

في الواقع، لا يفوت وزير الاتصال القادم من أروقة الدبلوماسية فرصة لفضح التيار الذي له حنين للجزائر الفرنسية ولا يهادن رموز اليمين المتطرف وفي المقابل للوزير مقطع فيديو يوثق قوله أن الجزائر لا تحمل أي عداء للشعب الفرنسي، الذي تكن له كل الاحترام ، ولا تسعى لمعاداة الجمهورية الفرنسية
شيئ آخر ، لجأ المرتزق فريد عليلات إلى كذبة أخرى، نفاها في وقت سابق تلفزيون جزائري محلي ” قناة الحياة ” حيث ادعى في منشور على فيسبوك، مستخدمًا شعار القناة لإضفاء مصداقية زائفة، أن “الوزير لديه أبناء يدرسون في جامعة باريسية مرموقة”.
وهنا يظهر افتقاره للاحترافية، إذ لم يحدد اسم الجامعة أو عدد الأبناء المزعومين , والجميع يعلم أن أبناء الوزير محمد مزيان لم يستفيدوا يوما من أي امتيازات في فرنسا.
هذا الواقع يكشف بوضوح زيف كتابات هذا الصحفي المرتزق الذي ينخره الحقد والازدراء الذاتي، فاستسلم بلا مقاومة لأحضان ريتايو وأطروحات اليمين المتطرف.
في سجل فريد عليلات طائفة من الأخبار الكاذبة والمفبركة والتي كانت سببا في أن أصبح مطاردا من كل هيئات تحرير الصحف الفرنسية وهو يعلم كما نعلم كيف ولماذا طرد من جون أفريك رغم انبطاحه وخنوعه للوبي المغربي

لقد اختار المرتزق فريد عليلات معسكر الخيانة من زمان وهو حال المدعو محمد سيفاوي عراب التحقيقات الصحفية المفبركة في الإعلام الفرنسي وهنا يتقاطع الثنائي في العمالة والعهر الإعلامي مع الكاتب الفرنكو الجزائري اللص كمال داود الذي فاحت رائحة فضائحه .

حملة قذرة في سمفونية فرنسية وقودها عملاء في ثوب كتاب وصحفيين مرتزقة تعزف على أوتار النذالة والخيانة وقائد الأوركسترا برونو روتايو

























