الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 16:43 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027 ​”كسر الجليد التاريخي: هل ترسم محادثات دكار ملامح نظام إقليمي جديد في غرب إفريقيا؟” “سوناطراك” و”أوكسيدنتال بتروليوم” : هل تفتح التكنولوجيا الأمريكية آفاقًا جديدة لزيادة إنتاج النفط الجزائري؟ مداخيل بـ 37.5 مليار دولار و17 اكتشافاً جديداً.. المحروقات الجزائرية تسجل أداءً استثنائياً في 2026 الجمهورية الخامسة في مهب الريح: هل تسقط القلاع الفرنسية مجدداً؟
شارك المقال

أحميدة العياشي يطلق رصاصة الرحمة على كمال داود!

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 2 تعليق • 37 مشاهدة
أحميدة العياشي  يطلق رصاصة الرحمة على كمال داود!

احميدة عياش

يا كمال
بصراحة، لا أفهم سقوطك بهذا الشكل المروّع.
من حقك أن تعبّر عن آرائك، حين تكون صادرة عن ضمير حيّ ونقدي وصادق. لكن أن تتحوّل إلى صوت مشين، يشوّه الحقائق، ويفضّل الرقص على حلبة لم تكن من صانعيها، فهذا مخجل ومقزّز.

أحميدة العياشي  يطلق رصاصة الرحمة على كمال داود!
أحميدة العياشي

أخبرني، كيف اخترت هذا الطريق؟

أنا الذي كنت أعرفك رجل شرف، تعاونت معي في ألجيري نيوز لسنوات، وكان عنوان صداقتك قول الحق، ومواجهة الباطل، ورفض الاستسلام لمن يحاول ابتلاعنا.

فما الذي دفعك إلى هذه الهاوية المشينة؟

في البداية، حاولت أن أجد لك عذرًا. ظننت أن انزلاقاتك كانت بفعل من لا يريدون للرأي أن يكون حرًا أو مستقلاً. اعتقدت أنك عابد للحرية، حارس لاستقلاليتك.

لكن ها أنت اليوم لا تختلف عن أولئك الذين ارتضوا لأنفسهم دور المهرّج، وقبلوا السقوط مقابل ضوء خادع يشبع غرورهم ويُميت ضميرهم.

كيف_قبلت يا كمال أن تنخرط في لعبة سيئة الإخراج والإعداد، من صنع القوى الشريرة في فرنسا، تلك القوى التي لا تتوقف عن التحضير لضرب بلدك وتشويه صورته؟ كيف ارتضيت لنفسك أن تؤدي هذا الدور القذر، وأنت تعرف جيدًا من المستفيد الأول من كلماتك؟

لقد خدعت نفسك قبل أن تخدع وطنك، وموهت على ضميرك قبل أن تموه على الآخرين. اليوم، لم تعد الكاتب الذي نعرفه، بل صرت صورة باهتة في مرآة الآخرين، تُستدعى فقط لتؤدي دور الجزائري الذي يهاجم الجزائر، فتمنح بخيانتك شهادة “أصل” لخطابٍ عنصري قديم.

اعلم يا كمال

، أن سقوط المثقف أخطر من سقوط السياسي، لأن السياسي قد يسقط من السلطة، أما المثقف فيسقط من التاريخ. والذين يسقطون من التاريخ لا يجدون لهم موضعًا إلا في هوامش الخيانة، حيث تُكتب الأسماء بحبر أسود لا يمحوه الزمن، ويقرأها أحفادنا كعبرة لكل من يبيع قلمه وروحه بثمن بخس.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

2 التعليقات

  1. الكرغولي عند كرو عايق بكاع العالم كون غي سول كرو علاش كرغوليا بلد البيترول والجوع الطوابير الخنز الوسخ الزبل القحوب مسؤولات قحاب ما يسالي كاع يقلب على المخابرات المغربية باينة قصحاتكم تاني شكون االي غيعزل الملك كاع ما مني كنتو ستة الدول والنعسكر الشيوعي كامل وحويناكم يا مخلفات الاستعمارات عاد دروك غيتعزل الملك تسحابوه طبون ولى

  2. أنتم الدولة المعزولة دوليا عربيا و أفريقيا تنامون بالمغرب و تفطرون بالمغرب . كل العالم أصبح يعلم انكم حزتم على جائزة غينيس للكدب..يكفي مامكم فرنسا ترد عليكم بأشد العقوبات هههههههه سلامي لشر شنقريحة و السي طبون الغالي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

إغتصاب وادي الذهب… لا استرجاعه

إغتصاب وادي الذهب… لا استرجاعه

محمد قنديل – مدون، ناشط حقوقي وسياسي مغربي مستقل


بوابة الجزائر الإخبارية: في الوقت الذي يواصل فيه النظام المغربي الإحتفال بما يسميه “” ذكرى إسترجاع وادي الذهب “”، تكشف الحقائق التاريخية والقانونية أن ما جرى سنة 1979 لم يكن إسترجاعًا لحق مسلوب، بل إغتصابًا بالقوة لجزء من إقليم الصحراء الغربية، إقليم ما يزال مصنفًا أمميًا ضمن قضايا تصفية الإستعمار.

إتفاق مدريد… بداية التقسيم لا الإسترجاع

في 14 نونبر 1975، وقّعت إسبانيا والمغرب وموريتانيا إتفاق مدريد الثلاثي الذي قضى بتقاسم الإقليم :

المغرب بسط نفوذه على الشمال، بينما موريتانيا حصلت على الجنوب (منطقة وادي الذهب).
الإتفاق لم ينقل السيادة لأي طرف، وهو ما أكده المستشار القانوني للأمم المتحدة هانس كوريل سنة 2002، حين أوضح أن إسبانيا لم تكن تملك الحق في التنازل عن سيادة غير قائمة أساسًا.

إنسحاب موريتانيا واغتصاب المغرب لوادي الذهب

تحت ضربات المقاومة الصحراوية، اضطرت موريتانيا للإنسحاب من وادي الذهب سنة 1979 عبر إتفاق الجزائر مع جبهة البوليساريو.. عوض أن يُفسح ذلك المجال لتجسيد إرادة الشعب الصحراوي، إستغل المغرب الوضع وانقض على المنطقة ليضمها بالقوة العسكرية، وبدأ في ترويج روايته الدعائية على أنها
“” إسترجاع “”.

شهادة القانون الدولي


محكمة العدل الدولية (1975) :
نفت وجود أي سيادة ترابية للمغرب أو لموريتانيا على الصحراء الغربية، وأكدت أن الحل الوحيد هو تقرير المصير.
الجمعية العامة للأمم المتحدة (34/37 – 1979) :
رحبت بإنسحاب موريتانيا واعتبرت المغرب قوة إحتلال.
بعثة المينورسو (1991–الآن) :
أنشئت لتنظيم إستفتاء تقرير المصير، وهو ما يعني أن الملف لم يُحسم وأن المغرب لا يملك أي سيادة معترف بها دوليًا.
القضاء الأوروبي (2016، 2021، 2024) :
إعتبر الصحراء الغربية “” إقليمًا منفصلًا ومتمايزًا “” عن المغرب، وأكد أن أي إستغلال لموارده يتطلب موافقة شعبه.

الرواية المخزنية… قلب للحقائق

إن توصيف المغرب للضم العسكري بإسم “” الإسترجاع “” يندرج في سياق سياسة أوسع تقوم على :
تزوير التاريخ :
تصوير إتفاقات وتقاسمات إستعمارية على أنها “” عودة للأرض الأم “”.
التكييف السياسي :
تحويل الإحتلال إلى “”عيد وطني”” وفرضه في الذاكرة الجماعية.

طمس الشرعية الدولية :
تجاهل رأي محكمة العدل الدولية والقرارات الأممية التي تصف الوضع بوضوح كمسألة تصفية إستعمار.

بناءً على ما سبق، فإن ذكرى 14 غشت لا تعني سوى ذكرى إغتصاب وادي الذهب، لا “” إسترجاعه “”، حيث تم فرض الأمر الواقع بقوة السلاح والدعاية، بينما تظل الحقيقة التاريخية والقانونية ثابتة.. الصحراء الغربية إقليم غير متمتع بالحكم الذاتي، لا يملك أحد السيادة عليه سوى شعبه، والأمم المتحدة ما زالت تؤكد أن الحل يكمن في إستفتاء تقرير المصير.

#الصحراء الغربية،المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الانقلاب الصامت في المغرب ..هكذا تم عزل الملك !

الانقلاب الصامت في المغرب ..هكذا تم عزل الملك !

جهاز الاستخبارات المغربي يعزل العائلة الحاكمة ويتحول إلى امبراطورية فساد

ناشط مغربي مستقل


بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت تسريبات مجموعة “جبروت” عن شبكة مذهلة من الفساد والخيانة داخل جهاز الاستخبارات المغربي، و تحول الجهاز إلى أداة للإثراء الشخصي ، الابتزاز، وبيع أسرار المملكة لجهات أجنبية ، هذه ليست مجرد فضيحة، بل انقلاب صامت على العرش الملكي الذي كان مستفردا بالفساد

الانقلاب الصامت في المغرب ..هكذا تم عزل الملك !

محمد راجي: من موظف متواضع إلى إمبراطور الفساد


محمد راجي، أحد كبار المسؤولين في جهاز الاستخبارات، راكم ثروة هائلة تقدر بملايين الدولارات، رغم أن راتبه الرسمي لا يتجاوز 25 ألف درهم شهريًا ، من بين استثماراته الأخيرة، شراء منطقة صناعية كاملة في بني ملال بـ30 مليون درهم (حوالي 3 ملايين دولار)، إلى جانب عقارات فاخرة داخل وخارج المغرب. كيف تم ذلك؟ الابتزاز واستهداف رجال الأعمال والمسؤولين لفرض “إتاوات” مالية.

  • صفقات وهمية: اقتناء عقارات مناصفة دون دفع فعلي، بمساعدة شبكة من الشركاء.
    عمولات مشبوهة :صفقات مع شركات أوروبية مثل U-TX لشراء أدوات تجسس، حيث يتم تحويل الأموال عبر شركات وهمية في فرنسا، بقيادة شخصيات مثل رشيد حساني.
الانقلاب الصامت في المغرب ..هكذا تم عزل الملك !

الاستخبارات المغربية ليست مجرد فساد مالي، بل شبكة منظمة لنهب ثروات المغاربة.

الانقلاب الصامت في المغرب ..هكذا تم عزل الملك !

الخيانة الرقمية: أسرار المملكة المغربية وبيانات الشعب معروضة للبيع
الجانب الأكثر خطورة يكمن في الخيانة الرقمية ، تكشف وثائق “جبروت” أن راجي وفريقه تركوا ثغرات تقنية متعمدة (Backdoors) في أنظمة التجسس المقتناة، مما مكنهم من:

  • نسخ بيانات حساسة يجمعها الجهاز.
  • بيعها لأجهزة أمنية أجنبية في الشرق الأوسط وأوروبا.

والصادم أن طرفًا ثالثًا استغل هذه الثغرات للحصول على المعلومات مجانًا، مما يكشف عن شبكة خيانة أوسع وأعمق. أمن المغرب القومي أصبح سلعة في سوق مفتوحة.

الانقلاب الصامت في المغرب ..هكذا تم عزل الملك !

التجسس الداخلي: حتى الملك تحت المراقبة
لم يكتفِ الجهاز بالتجسس على دول مجاورة، بل وجه أنظاره إلى الداخل، مستهدفًا:

  • قيادات الجيش وكبار المسؤولين، بما في ذلك وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت (L159265).
  • رئيس الحكومة عزيز أخنوش (B627612) وزوجته سلوى (BE529409)، مع توثيق تفاصيل حساسة عن زوجته “جموح” كورقة ضغط.
    الملك محمد السادس وأسرته في خرق غير مسبوق للأعراف.

حتى الهواتف المشفرة (HC9100) التي يستخدمها كبار المسؤولين مخترقة بأكواد خبيثة، مما يعرض الأمن الرقمي للدولة للانهيار التام.


تشير التسريبات إلى مخطط لعزل الملك في المستقبل القريب، تقوده دوائر نافذة داخل جهاز الاستخبارات المغربية. ، الهدف؟ السيطرة على قرار الخلافة الملكية ، هذه ليست مجرد فضيحة فساد، بل محاولة لقلب نظام الحكم من الداخل، مستغلة ضعف الرقابة وتشابك المصالح.

جهاز الاستخبارات المغربي خارج السيطرة: الحموشي يعزل الملك !

الانقلاب الصامت في المغرب ..هكذا تم عزل الملك !


عبد اللطيف الحموشي، مدير المخابرات الداخلية المغربية خارج المحاسبة أو المساءلة ، منطقيًا، هذه الفضيحة تستوجب استقالته أو إقالته فورًا، لكن الواقع يظهر أن الحموشي محمي بشبكة ولاءات متينة، إسقاطه يعني انهيار هرم الفساد بأكمله، وهو ما يبدو مستبعدًا، حتى الملك، حسب التسريبات، يواجه صعوبة في مواجهة هذا النظام المترابط، مما يجعل المغرب رهينة شبكة فساد متغلغلة.

تؤكد تسريبات “جبروت” أن جهاز الاستخبارات المغربي لم يعد أداة لحماية الأمن القومي، بل تحول إلى مؤسسة لحماية الفاسدين، تكميم الأفواه، والمتاجرة بأسرار الدولة ، وابتزاز العائلة الحاكمة

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الإعلام الفرنسي .. الحاكم الخفي في تشكيل حكومة المغرب

الإعلام الفرنسي .. الحاكم الخفي في تشكيل حكومة المغرب

من غرف التحرير في باريس إلى كراسي السلطة في الرباط

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية:بينما يفترض أن تكون الانتخابات هي الفيصل في تحديد ملامح المشهد السياسي المغربي، يظهر الإعلام الفرنسي وعلى رأسه مجلة “جون أفريك” كقوة مؤثرة تتجاوز حدود الصحافة لتتحول إلى لاعب أساسي في صناعة الرأي، بل وفي رسم ملامح الحكومة المقبلة.

الإعلام الفرنسي .. الحاكم الخفي في تشكيل حكومة المغرب


من خلال سلسلة من التقارير والمقالات، تبدو هذه المنابر وكأنها تمنح “شهادة عبور” لكل من يطمح إلى كرسي رئاسة الحكومة، في مشهد يطرح تساؤلات عميقة حول السيادة الوطنية، ودور الإعلام الخارجي في توجيه المسار السياسي لدولة مستقلة اسميا منذ عقود.

” منبر إعلامي أم منصة لتوزيع أدوار السلطة “

لا يخفى على المتابع للشأن المغربي أن مجلة “جون أفريك” تحوّلت منذ سنوات إلى منصة غير رسمية لإعلان نوايا السياسيين المغاربة الطامحين لرئاسة الحكومة.
فبدل أن يتوجه هؤلاء إلى وسائل الإعلام الوطنية لعرض برامجهم وأفكارهم أمام المواطن المغربي، نجدهم يهرولون نحو باريس لإجراء حوارات “استراتيجية” مع الصحافة الفرنسية، وكأن الرضا هناك شرط مسبق للقبول هنا.
هذه الظاهرة لا تقتصر على حزب أو تيار بعينه، بل تشمل وجوها من أحزاب مختلفة، من نزار بركة الذي تحدّث للمجلة عن “فريق الأحلام” لقيادة الحكومة، إلى فاطمة الزهراء المنصوري التي تم تقديمها كمرشحة جاهزة، مرورا بحفيظ العلمي الذي يسعى للعودة إلى الواجهة، وأخنوش الذي يسوّق نفسه بجيش من “الكفاءات” المعلّبة في مقابلات مصمّمة بعناية.

الإعلام الفرنسي .. الحاكم الخفي في تشكيل حكومة المغرب

” الإعلام الفرنسي كأداة نفوذ سياسي “

النفوذ الإعلامي الفرنسي في المغرب ليس أمرا طارئا، بل هو امتداد لعقود من الارتباط السياسي والاقتصادي والثقافي بين البلدين، حيث ظلّت باريس تتعامل مع المغرب باعتباره فضاء تابعا لنفوذها الاستراتيجي. وإذا كان النفوذ الاقتصادي والسياسي معروفا، فإن الدور الإعلامي يبدو أكثر خطورة لأنه يتسلل إلى العقول ويؤثر في الرأي العام وصورة المرشحين، بل ويعطي انطباعا بأن مفتاح السلطة في الرباط يوجد في مكاتب التحرير بباريس.
هذا التموقع يخلق معادلة مشوهة، فالسياسي الذي يريد السلطة يسعى أولا إلى كسب ود الإعلام الفرنسي، ثم يوجّه رسائل ضمنية إلى النخب المغربية بأنه يحظى ب “الختم الباريسي”، قبل أن يباشر حملته الانتخابية في الداخل.
النتيجة أن العملية السياسية تتحول إلى مسرحية، حيث يحسم أمر البطولة قبل عرض المسرح.

” سيادة منقوصة ورهانات انتخابية معلبة”

حين يصبح الإعلام الخارجي هو المنصة الأهم للإعلان عن التطلعات السياسية، فإن ذلك يطرح سؤالا وجوديا حول مدى استقلالية القرار السياسي الوطني.
هل نحن أمام مشهد انتخابي حقيقي، أم أمام إعادة تدوير وجوه وأسماء وفق أجندة خارجية ترى في المغرب ساحة نفوذ يجب التحكم في مخرجاتها.
المفارقة أن الدستور المغربي ينص على أن الشعب هو مصدر السلطة، لكن الممارسة السياسية تكشف أن بعض السياسيين يعتبرون موافقة الإعلام الفرنسي شرطا لازما قبل الاحتكام لصناديق الاقتراع.

#المغرب ،فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

حماقات باريس تجرها إلى خسائر مدوية مع الجزائر

حماقات باريس تجرها إلى خسائر مدوية مع الجزائر

أزمتها الدبلوماسية الأخيرة تكلفها شريكا استراتيجيا وتسقط نفوذها في إفريقيا “

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية: تخسر فرنسا اليوم واحدا من أهم شركائها الاستراتيجيين في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، بعد أن وصلت أزمتها الدبلوماسية مع الجزائر إلى مستويات غير مسبوقة.
في خطوة تعكس تحوّلا عميقا في ميزان القوى، أعلنت الجزائر على نقض الاتفاق المبرم عام 2013، المتعلق بالإعفاء المتبادل من التأشيرات لحاملي جوازات السفر الدبلوماسية وجوازات السفر لمهمة، منهية بذلك امتيازا طالما استفاد منه الدبلوماسيون الفرنسيون .


حماقات باريس تجرها إلى خسائر مدوية مع الجزائر


هذه الخطوة، التي قد تبدو للبعض مجرد إجراء تقني، تحمل في جوهرها رسالة سياسية واضحة، أن الجزائر لم تعد مستعدة لقبول معادلة العلاقات غير المتكافئة.
فرنسا، التي اعتمدت لعقود على الجزائر كمنصة للوصول إلى العمق الإفريقي وممر للتأثير في الملفات المتوسطية، تجد نفسها فجأة أمام واقع دبلوماسي جديد، حيث تتحرك الجزائر بثقة نحو بناء تحالفات متنوعة مع قوى إقليمية ودولية صاعدة، بينما تفقد باريس امتيازات كانت تعتبرها “طبيعية” و “مضمونة”.


هذا التحول لا يقتصر على قطع قنوات التواصل الدبلوماسي الميسر، بل يمتد ليشمل تجميد برامج التعاون، مراجعة الامتيازات العقارية للشركات الفرنسية، وإعادة تقييم دور فرنسا كشريك اقتصادي وأمني.
وبينما تحذر تحليلات إعلامية، مثل ما نشرته صحيفة ” ميديا بارت” الفرنسية ، من أن باريس “قد تخسر إفريقيا للمرة الثانية”، تبدو الجزائر أكثر انفتاحا على خياراتها الدولية، وأكثر إصرارا على ترسيخ مكانتها كقوة محورية في إفريقيا والمتوسط.
في المقابل، تواجه فرنسا خطر العزلة في منطقة لطالما اعتبرتها مجالا طبيعيا لنفوذها، وهي خسارة قد تمتد آثارها لسنوات قادمة إذا لم تراجع باريس حساباتها الاستراتيجية بعمق.

” كسر الحلقة الموروثة.. الجزائر تنهي امتيازات ما بعد الاستعمار “

منذ الاستقلال، ورغم الفترات المتوترة التي شهدتها العلاقات الجزائرية–الفرنسية، بقيت باريس تحتفظ بامتيازات خاصة في التعامل مع الجزائر، سواء على المستوى الدبلوماسي أو الاقتصادي.
غير أن إلغاء اتفاق 2013 جاء بمثابة إعلان رسمي لانتهاء هذه الحلقة الموروثة التي كانت تبقي فرنسا في موقع مميز مقارنة ببقية القوى الدولية.
هذا الإجراء أرسل إشارة قوية إلى العواصم العالمية مفادها أن الجزائر باتت ترى نفسها لاعبا مستقلا لا يقبل الهيمنة الرمزية أو العملية، وأن مرحلة المجاملة السياسية قد انتهت.
فقد أدركت الجزائر أن بقاء هذه الامتيازات يمنح باريس أداة ضغط دائمة، ويجعل العلاقة أقرب إلى وصاية سياسية، وهو ما لم يعد مقبولا في ظل صعود الجزائر كقوة اقتصادية ودبلوماسية فاعلة.

” المتوسط يعيد ترتيب أوراقه وفرنسا خارج الطاولة “

البحر الأبيض المتوسط ليس مجرد جغرافيا بحرية، بل فضاء استراتيجي للطاقة والتجارة والأمن.
كانت فرنسا لسنوات تراهن على الجزائر كركيزة لتأمين إمدادات الطاقة وتنظيم التعاون الإقليمي.
لكن التحولات الأخيرة أخرجت باريس تدريجيا من معادلة القرار في المنطقة، بينما عززت الجزائر دورها كمزود موثوق للغاز، خاصة في ظل أزمة الطاقة الأوروبية.
اليوم، تتجه الجزائر لتطوير علاقات أعمق مع إيطاليا، روسيا، وحتى بلدان شرق المتوسط، مستفيدة من موقعها الجغرافي وقدراتها الإنتاجية، وهو ما يعني أن فرنسا، إذا استمر هذا المسار، ستجد نفسها مضطرة لشراء الطاقة بشروط أقل تفضيلا، وفاقدة لنفوذها السياسي في الملفات الإقليمية الكبرى.

” إفريقيا تغلق أبوابها في وجه باريس “

لطالما كانت الجزائر بالنسبة لفرنسا أكثر من مجرد جار متوسطي، بل كانت ممرها الحيوي نحو إفريقيا.
فقد ساهم التعاون الأمني بين البلدين في مكافحة الإرهاب في منطقة الساحل، وفي ضبط ملف الهجرة غير النظامية نحو أوروبا. لكن مع فتور العلاقات، تفقد باريس هذه البوابة، في وقت يتراجع نفوذها بشكل حاد في مالي، النيجر، وبوركينا فاسو، حيث تحل محلها قوى جديدة مثل روسيا وتركيا وحتى الصين.
هذا الانسداد الاستراتيجي يجعل فرنسا عاجزة عن الحفاظ على حضورها في القارة كما في الماضي، ويضعها في موقف دفاعي بينما توسع الجزائر شبكات تحالفاتها الإفريقية، مدعومة بعلاقات متينة مع الاتحاد الإفريقي ومنظمات إقليمية، وبقدرات اقتصادية متنامية في مجالات الطاقة والبنية التحتية.

” خسارة الجزائر تُسقط النفوذ الفرنسي بإفريقيا “

قال أستاذ العلوم السياسية، الدكتور عز الدين نميري، في تصريح لـ”بوابة الجزائر”، إن الجزائر تتعامل بـ”تأنٍ وحكمة” مع التصعيد الأخير الصادر عن قصر الإليزيه، واصفا إياه بأنه “تصرف عشوائي ويمثل مراهقة سياسية”، في وقت تبحث فيه باريس عن مخارج لأزماتها الداخلية بعد خسارتها لمناطق نفوذ واسعة في العالم، خاصة في القارة الإفريقية، وهو ما أقرّ به سياسيون ودبلوماسيون فرنسيون أنفسهم.
وأضاف أن فرنسا “وجدت ضالتها في استهداف الجزائر من خلال تصعيد ممنهج وخسيس”.
وفي تقييمه لحجم الخسائر التي قد تتكبدها باريس جرّاء توتر علاقاتها مع الجزائر، أوضح نميري أن فرنسا “ستخسر جالية جزائرية كبيرة كانت تساهم في إنجاح أي استحقاق سياسي داخل فرنسا”، مشيرا إلى أن عزوف هذه الجالية عن المشاركة مستقبلا سيكون له أثر ملموس.
كما ستفقد باريس، بحسبه، ثقلها السياسي والدبلوماسي في العديد من المواقع، خاصة في إفريقيا، فضلا عن خسارتها لسوق جزائرية تتمتع بكل مقومات النجاح.
وأردف أن هذا يأتي في وقت تكثّف فيه الجزائر علاقاتها الثنائية مع دول الاتحاد الأوروبي، على غرار ألمانيا وإيطاليا وإسبانيا وسلوفينيا ورومانيا، إلى جانب تزايد اهتمام القوى الكبرى، مثل الولايات المتحدة والصين وروسيا، بالاستثمار في السوق الجزائرية، الأمر الذي يفقد فرنسا فرصة الوصول إلى سوق اقتصادية واعدة، خصوصا مع توجه الجزائر إلى سياسة الإنتاج والتصدير بدل الاكتفاء بالاستهلاك.
وبخصوص تأثير فقدان الجزائر كشريك في ملفات الأمن والطاقة على النفوذ الفرنسي في إفريقيا والمتوسط، شدّد الدكتور نميري على أن الجزائر “شريك موثوق في مجال الأمن، خاصة في منطقة الساحل الإفريقي والمنطقة الأورو-متوسطية، نظرا لما تمتلكه من خبرة واسعة في مكافحة الجماعات الإرهابية وقدرات استخباراتية عالية في تجفيف منابع الخلايا النائمة، التي قد تمتلك القدرة على الوصول إلى القارة الأوروبية”.
أما إذا كانت فرنسا بصدد “خسارة إفريقيا للمرة الثانية”، فقد أكد المتحدث أن خسارة الجزائر تعني “التأثير المباشر على النفوذ الفرنسي في إفريقيا”، باعتبار الجزائر “لاعبا مهما ومركزيا في المنطقة ودولة قائدة في الاتحاد الإفريقي“، مشيرا إلى نجاح المبادرات الجزائرية في مجالات تنمية القارة والحفاظ على أمنها واستقرارها.
وختم بالقول: “بالنسبة للأفارقة، الجزائر تعد مرجعا ومصدرا لتحقيق آمالهم وطموحاتهم”.

“فرنسا تغرق في وحل حماقاتها مع الجزائر”

أكد أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية الدكتور وديع مخلوف في تصريح لـ”بوابة الجزائر” أن “فرنسا، جراء علاقاتها الصراعية والتصعيدية مع الجزائر، تتجرع خسائر كبيرة على عدة أصعدة”.
وأوضح الدكتور مخلوف أن أبرز هذه الخسائر تجلت في المجال الاقتصادي، حيث فقدت باريس شريكا استراتيجيا مهما في قطاع الطاقة.
وقال إن “المشاريع التي كان من المفترض أن تذهب إلى فرنسا، تحولت إلى إيطاليا، التي باتت تتبوأ مكانة مرموقة في توزيع الطاقة بأوروبا والاتحاد الأوروبي، وهي المكانة التي كان يفترض أن تحتلها فرنسا، لولا حماقتها السياسية وقراراتها غير المدروسة تجاه الجزائر”.
وأضاف متحدثنا أن الخسائر الفرنسية امتدت إلى البعد الاستراتيجي، مشيرا إلى ما نشرته جريدة ميديا بارت الفرنسية عن فقدان باريس لرافعة استراتيجية كانت تمثلها الجزائر، بحكم موقعها الجيوسياسي الهام في البحر الأبيض المتوسط وكونها بوابة إفريقيا. وتابع قائلا: “فرنسا بتصعيدها السياسي أضاعت فرصة الحفاظ على شراكة استراتيجية طبيعية مع الجزائر، كانت ستوفر لها مكاسب كبيرة في المجالين الاقتصادي والسياسي”.
كما شدد المتحدث على أن باريس فقدت جانبا مهما من نفوذها في إفريقيا، نظرا لمكانة الجزائر التاريخية ورصيدها السياسي في القارة، موضحا أن “التعاون الجزائري الفرنسي في إطار شراكة قائمة على الاحترام المتبادل، كان من شأنه أن يمنح فرنسا امتيازات هامة، لكنها فضّلت نهجا تصعيديا أفقدها هذه المكاسب”.
وفي السياق ذاته، أشار الدكتور وديع مخلوف إلى أن صورة فرنسا على الصعيد الدولي تضررت بشكل ملحوظ، خاصة في ظل ما وصفه بـ”التخبط الداخلي” و”خرق القوانين”، سواء الدولية منها كاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية، أو الاتفاقيات الثنائية، وعلى رأسها اتفاقية 2013 الخاصة بإعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية والخاصة من التأشيرة، والتي علقتها باريس من جانب واحد.
وأكد أن الجزائر ردت على ذلك “بكل حزم” من خلال نقض الاتفاق فورا، في إطار مبدأ الندية والمعاملة بالمثل.
وختم مخلوف بالقول: “خسائر فرنسا في الجزائر، سواء كانت ظاهرة أو خفية، كبيرة ومتعددة، وتشمل الاقتصاد والبعد الاستراتيجي، والأيام القادمة ستكشف المزيد من التداعيات التي ستنعكس ليس فقط على اقتصادها، بل أيضا على موقعها السياسي في العالم”.

#الجزائر ،فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

وسط تكتم مغربي ..فرنسا تحذر رعاياها من تفشي وباء الحصبة في المغرب ..

وسط تكتم مغربي ..فرنسا تحذر رعاياها من تفشي وباء الحصبة في المغرب ..

بوابة الجزائر الإخبارية: أصدرت السلطات الفرنسية تحذيرًا للمسافرين عبر مطار باريس-أورلي من مخاطر الحصبة في المغرب، داعية إلى التأكد من التطعيمات وبثت مصالح تسيير مطار أورلي ومضات تحذيرية على شاشات العرض البصري في قاعات المطار ونصبت لافتات ارشادية تحذر من تفشي وباء الحصبة في مختلف المدن المغربية

يشهد المغرب انتشاراً متسارعاً لداء الحصبة بوتيرة غير مسبوقة، حيث وصل المرض إلى المدارس والسجون، وسط اتهامات السلطات لتراجع معدلات التطعيم وانتشار المعلومات المغلوطة. وبلغ عدد الإصابات 25 ألف حالة، مع تسجيل 120 وفاة بين الأطفال. وأكد محمد اليوبي، مدير علم الأوبئة ومحاربة الأمراض، أن الحصبة، المعروفة شعبياً بـ”بوحمرون”، تحولت إلى وباء في البلاد.

هذا التحذير، الذي يأتي وسط تسجيل 25 ألف إصابة و120 وفاة منذ سبتمبر 2023، يثير تساؤلات عن أسباب عودة مرض نجحت كل الدول في القضاء عليه

سوء التغذية والهشاشة الاجتماعية زادا من حدة الأزمة ، التحذير الفرنسي، وإن كان مبررًا صحيًا،إلا أنه يحمل وفق نشطاء مغاربة إهانة للمنظومة الصحية المغربية

#المغرب،فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

عملية نوعية للجيش الجزائري على الحدود الجنوبية الشرقية

عملية نوعية للجيش الجزائري على الحدود الجنوبية الشرقية

القضاء على أربعة إرهابيين كانوا ينشطون ضمن جماعات إرهابية خارج الوطن، حاولوا اختراق الحدود والتسلل داخل التراب الوطني

‏بوابة الجزائر الإخبارية: حسب بيان لوزارة الدفاع الجزائرية وفي إطار مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بكل أشكالها، تمكنت صباح أمس 09 أوت 2025 مفرزة من مصالح أمن الجيش على مستوى الحدود الجنوبية الشرقية بالناحية العسكرية الرابعة من القضاء على (04) إرهابيين مسلحين ب(04) مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف كانوا ينشطون ضمن جماعات إرهابية خارج الوطن، حاولوا اختراق حدودنا الوطنية والتسلل داخل التراب الوطني.
‏ويتعلق الأمر بكل من :
‏- عمراني معاذ؛
‏- بوصبع حسام؛
‏- غدير بشير معمر؛
‏- بدغيو عقبة.
‏هذه العملية تؤكد مرة أخرى، حرص ويقظة قوات الجيش الوطني الشعبي‬⁩ على القضاء على كل من تسول له نفسه محاولة اختراق حدودنا الوطنية والمساس بأمن المواطنين.
‏⁩

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!

8 أوت..الشعب يبدع حراكا جديدا لحماية الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: كان يوم 9 أوت عاديا في كل ربوع الجزائر..لكن سبقه أسبوع كامل من نداءات مفاجئة ومجهولة المصدر تدعو للفوضى في الجزائر وتحديد إشعال شرارتها في 8 أوت كتوقيت مختار بعناية ، الجمعة بعد الصلاة ،والأمكنة أيضا بعناية ، واتفقت على شارعي البريد المركزي وديدوش مراد بالعاصمة، والساحات العامة في ولايات البلاد، في مخطط واضح لاستنهاض حراك جمعة 22 فيفري 2019 الذي أسقط الرئيس بوتفليقة رحمه الله عن الحكم بسبب انفراد عصابات مالية وسياسية بالسلطة مكانه، واستغبت الجزائريين بترشيحه لعهدة خامسة كرئيس واجهة، مُقعد ومريض فيوضع صحي صعب للغاية، لا يؤهله لممارسة مهامه، ما أخرج الشعب عفويا عن بكرة أبيه إلى الشوارع، مطالبا بوتفليقة أولا بعدم الترشح وممن سيخلفه بمحاسبة كل من ثبت تورطه في هذا المخطط الذي أساء لسمعة الجزائر والجزائريين..

https://twitter.com/patriote_dz54/status/1953831022052708852?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

بين ليلة وضحاها، استيقظ الجزائريون منذ اليوم الأول من أوت الجاري على آلاف منشورات تدعوهم إلى الخروج للشارع، مدعومة بفيديوهات يومية ونداءات من جزائريين مصنفين إرهابيين وآخرين هاربين من العدالة الجزائرية لتورطهم في قضايا فساد كبرى، متواجدين أساسا بباريس ولندن والرباط.
وبدت النداءات منسقة ومنظمة جدا، من حيث التوقيت إذ طرحتها خوارزميات وسائط التواصل الاجتماعي دفعة واحدة فغزت مضامين شبكة الأنترنت من خلال تيك توك وفايسبوك ومنصة X ، لكن النجاح التقني الذي ترجمه نشر نداءات الفوضى بالجزائر في توقيت متساوٍ، لم يحققه المشرفون على المضمون، فالمتحكمون في المنصات الإلكترونية ووسائط التواصل ظهروا على خلاف تام حول الزاوية التي ينبغي عليهم أن يخاطبوا منها الجزائريين! فجزء منهم أراد اللعب على وتر التظاهر من أجل غزة وكثير منهم دعا للخروج نقمة على السلطة السياسية وأعطوها شعاراً مستهلكاً في كل الأقطار العربية التي فقدت سيادتها وهو “إسقاط النظام”

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

كيف اتخذ الجزائريون موقفهم من نداءات الفوضى؟

انتهت كل محاولات الوصاية على حراك 2019 بالفشل.. لم يقبل الحراك المبارك أن يكون وصيا عليه رجال القانون من أمثال بوشاشي وزبيدة عسول ولا السياسيين من أمثال مقري وبن قرينة وطابو ومحسن بلعباس وبن فليس ولا من المستقلين مثل أحمد بن بيتور وعبد العزيز رحابي، ولا من كبار الإعلاميين مثل بوعقبة ، ولا مثل المجاهدين كالمرحوم العقيد بورقعة ولا المجاهدة بوحيرد ولا من رجال المال والأعمال مثل ربراب وبعض الأسماء من أشباه رجال المال أيضا الذين أهدوا للحراك قارورات المياه وحتى الشوكولاطة كما هي الصور منتشرة ،..كل هذه الأسماء عُرضت بطريقة أو بأخرى على حشود العائلات الجزائرية التي أعطت للهبة الشعبية رونقا سياسيا لم يحدث من قبل في كل البلاد، فرفضت العائلات الجزائرية كل متصدر للواجهة، وقررت أن يكون سيد الحراك هو الشعب لوحده، فدخلوا جميعهم إلى البيوت عندما اختلط الحابل بالنابل ورفعت شعارات النعرات والجهوية وخطاب الكراهية، والإيديولوجيات، فظهر للجزائريين كل أصحاب العيوب، سواء الذين تم استعمالهم أو عرابيهم داخل وخارج الوطن.
وبقي الحراك إلى الأبد كتلة سياسية مهابة، قائدة لا منقادة، شرط خروجها واحد وهو عندما يشعر كل جزائري فردا فردا بوجود البلد في خطر داهم من الذين يحكمونه، فيخرجون من دون أن ينادي على هذه الكتلة أحد..

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!
عراب الخراب العربي:محمد بن زايد


لكن لم يستوعب هذا الدرس وبهذه القوانين، كثير من الناس، ممن يعيشون في بطن الجزائر وخارجها من خونة متحالفين مع أعداء الجزائر الذين فقدوا فيها مصالحهم التي كانت تضمنها لهم عصابة ما قبل 2019!

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!


ولأنهم غرباء عن الشعب والجزائر اعتقدوا أن مجرد صوت صفارة من تحالف الإمارات والمغرب وفرنسا باستعمال
أبواق يعرفها الجميع، ستصطف العائلات في البريد المركزي!


جاءت صفارة بن زايد ومحمد السادس وماكرون غريبة عن أسماع الجزائريين، عبر وسائط التواصل كما تبينه آلاف الحسابات الوهمية والصحيحة معاً بينما تقود السلطة بقيادة الرئيس تبون باسم الشعب الجزائري أشرس الحروب ضد هذا الثالوث السرطاني، الذي يحاول بالفعل إخضاع الجزائر التي ترفض التطبيع، إلى حكم أبو ظبي وباريس، ليستفيد المغرب من الوضع، ويلجم شعبه ضد التطبيع ، إذا خضعت للجزائر إلى مخططه.

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!


كان الشعب الجزائري واعيا إلى درجة صدمه لكل العواصم التي ارتقبت انهيار الجزائر تحت سطوة خوارزميات الفايسبوك ومنصة التيك توك التي نشرت نداءات الفوضى..

كان عدم غلق الفايسبوك امتحاناً قويا للسلطة!

إما التطبيع وإما فوضى تعيد الحكم لأبو ظبي وباريس!


كان بإمكان السلطات غلق الفايسبوك والتيك توك جمعة الثامن أوت، لكنها أبقت الشعب الجزائري حرا ومسؤولا في قراره من نداءات الفوضى ليقوم بتحليله الخاص للأحداث والخلفيات والظروف والتوقيت المرتبطة بما تجابهه الجزائر بسبب مقاومتها التطبيع ..هذه المقاومة التي تعد خيارا شعبيا قبل أن يكون خيار السلطة..

#الجزائر ،تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

وسائل إعلام مغربية توجه اتهامات “لا أخلاقية” لملك إسبانيا وتسارع لحذف المقالات !

وسائل إعلام مغربية توجه اتهامات “لا أخلاقية” لملك إسبانيا  وتسارع لحذف المقالات !

صحفي إسباني:المخابرات المغربية سربت عبر أذرعها الإعلامية خبرا مفاده وجود علاقة بين ملك إسبانيا فيليبي وشاب مغربي!

بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، نشرت وسائل الإعلام المغربية المقربة من مخابرات الحموشي والمنصوري مقالات تتضمن اتهامات خطيرة ضد ملك إسبانيا فيليبي السادس، مستندة إلى تقرير نشره الموقع الكتالوني “Elnacional.cat” بتاريخ 7 أوت الجاري 2025، والذي نقل معلومات من كتاب الصحفي الإسباني خواكين آباد بعنوان “عشاق فيليبي السادس”.

هل المخابرات المغربية تبتز ملك إسبانيا ؟

هذه المقالات التي هي تحت الطلب ..زعمت أن الملك الإسباني أقام علاقات عاطفية مع رجال، بما في ذلك شاب مغربي يبلغ من العمر 20 عاماً، في ملك مستأجر بمدينة مراكش.

لكن سرعان ما سحبت هذه الوسائل مقالاتها، في خطوة أثارت تساؤلات حول دوافع النشر والحذف المتسارع.

التقرير الذي نشره الموقع الكتالوني استند إلى ادعاءات خواكين آباد، الذي أشار إلى لقاءات منتظمة بين الملك والشاب المغربي، وهو ما اعتبرته وسائل إعلام مغربية فرصة لتسليط الضوء على ما وصفته بـ”الفضيحة”، لكن بإيعاز

يقول صحفي مغربي معارض لبوابة الجزائر إن الخبر المثير للجدل نشر بعد ضوء أخضر من مخابرات الحموشي وحذف بعد تدخل ياسيم المنصوري (المخابرات الخارجية المغربية )

لكن هذا الهجوم الإعلامي لم يدم طويلاً، حيث تم حذف المقالات بشكل مفاجئ، مما يوحي بتدخلات خارجية أو إعادة تقييم لتبعات هذه الاتهامات.التي تشير كل التقارير إلى أن مصدرها المخابرات المغربية التي تحاول ابتزاز اسبانيا في عدة ملفات خاصة وأن المغرب له سجل أسود في دبلوماسية الرشاوي والابتزاز آخرها فضيحة التجسس على قادة دول وإعلاميين من خلال برنامج التجسس الإسرائيلي بيغاسوس

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بيادق ومرتزقة محور الشر المعادي للجزائر ..سقوط آخر ورقة !

بيادق ومرتزقة محور الشر المعادي للجزائر ..سقوط آخر ورقة !

بوابة الجزائر الإخبارية: مرة بعد أخرى، يحاول محور الشر المعادي للجزائر العصية على الخضوع إشعال فتيل الفوضى، ومرةً بعد أخرى يفشلون.

بيادق ومرتزقة محور الشر المعادي للجزائر ..سقوط آخر ورقة !

الجزائر، التي لا تركع إلا لله، تقف شامخةً في وجه كل من يسعى للنيل من استقرارها. اليوم، يطل علينا مرتزقةٌ مموّلون من قوى الشر التي تعادي فلسطين والجزائر معًا، يرفعون شعارات التضامن مع غزة كقناعٍ زائف لتنفيذ أجنداتهم الخبيثة.

الجزائر صخرة تتحطم عليها مؤامرات الخونة

لا تنخدعوا!

هذه الدعوات للنزول إلى الشوارع ليست استفاقة ضميرٍ لدعم القضية الفلسطينية العادلة، بل هي أوامر صادرة من أسياد هؤلاء المرتزقة، تكتيكٌ ماكرٌ يحمل بصمات محور الشر المعادي للجزائر ، هدفهم الحقيقي ليس نصرة غزة، بل استغلال العاطفة الشعبية النبيلة لزرع البلبلة، تحويل المسيرات إلى فوضى، والشعارات إلى أعمال شغب

إنهم يسعون لاختراق وحدة الشعب الجزائري، لكن أبناء الجزائر أذكى من أن يقعوا في هذا الفخ.

هؤلاء ليسوا معارضين ولا نشطاء، بل خونة وبيادق في يد أجهزة مخابرات الرباط وباريس وأبوظبي، تلك العواصم التي لطالما كانت خنجرًا مسمومًا في ظهر فلسطين، وعدوًا للجزائر لا ينفك عن محاولاته المكشوفة. دعوتهم للخروج في الثامن من أغسطس ليست سوى محاولة يائسة لفتح ثغرة في جدار الاستقرار الجزائري، مستغلين اسم فلسطين العزيزة كستارٍ لمخططاتهم.

لكن الشعب الجزائري، بذكائه الفطري وذاكرته النابضة بدماء الشهداء، يعرف كيف يميز بين النداء الصادق والمناورة المسمومة. إنه شعبٌ لا يُخدع بسهولة، ولا يُستدرج إلى فخاخ الفتنة. الثامن من شهر أوت لن يكون يوم اضطراب أو فوضى، بل يومًا هادئًا، عاديًا، يثبت فيه الجزائريون، كعادتهم، أن مناورات الأعداء مكشوفة ومحكوم عليها بالفشل.

بيادق ومرتزقة محور الشر المعادي للجزائر ..سقوط آخر ورقة !

الجزائر، بصمودها ووحدتها، ستبقى عصية على كل من يحلم بزعزعتها. لأنها الجزائر: أرض الشهداء، صوت الحق، وحصن الأمة المنيع.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أكبر حزب إسلامي جزائري يحذر من دعوات مجهولة لتنظيم مسيرات مشبوهة

أكبر حزب إسلامي جزائري يحذر من دعوات مجهولة لتنظيم مسيرات  مشبوهة

بوابة الجزائر الإخبارية: أصدرت حركة مجتمع السلم ، أكبر حزب إسلامي في الجزائر، بياناً حذرت فيه مكاتبها الولائية من دعوات مجهولة لتنظيم مسيرات مشبوهة يوم الجمعة، داعية أنصارها في مختلف الولايات الجزائرية إلى الحذر وتفادي أي تحركات غير مرخصة من خلال عدم تنظيم أي وقفات اسنادا لغزة

أكبر حزب إسلامي جزائري يحذر من دعوات مجهولة لتنظيم مسيرات  مشبوهة

ويعكس هذا الموقف المعبر عنه من قيادة حمس حرص الحركة على الحفاظ على الاستقرار الداخلي، مع تأكيدها على دعم القضية الفلسطينية عبر القنوات الرسمية والإنسانية. خاصة وأن جهات مغربية على منصات التواصل الاجتماعي تنتحل أسماء نشطاء جزائريين تدعو للتظاهر


تظل الجزائر، بتاريخها النضالي العريق ومواقفها الثابتة في دعم القضية الفلسطينية، رمزاً للالتزام بالعدالة والحرية. في خضم العدوان المتواصل على قطاع غزة، يبرز الموقف الجزائري كمثال مشرف على المستوى الرسمي، حيث تجمع الدولة بين الدبلوماسية النشطة والمساعدات الإنسانية.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1953186976019984563?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ومع أن الشارع الجزائري لم يشهد مظاهرات شعبية واسعة النطاق دعماً لغزة، إلا أن هذا الهدوء لا يعكس تقاعساً، بل يعبر عن انضباط شعبي يحترم السياقات السياسية الداخلية مع حفاظه على التزامه العميق بالقضية الفلسطينية.

الموقف الرسمي الجزائري: دعم دبلوماسي وإنساني


تُعد الجزائر من أبرز الدول العربية التي تحمل لواء القضية الفلسطينية في المحافل الدولية ,فقد أدانت باستمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار وحماية المدنيين.

وفي الأمم المتحدة، كانت الجزائر صوتاً قوياً في دعم قرارات تدين الاحتلال وتطالب بحقوق الشعب الفلسطيني. كما قدمت الجزائر مساعدات إنسانية عاجلة إلى غزة، تشمل إمدادات طبية وغذائية، ما يعكس التزامها العملي تجاه الفلسطينيين. هذا الموقف الرسمي المشرف يعبر عن إرادة شعبية راسخة، حتى لو لم تتجسد في مظاهرات علنية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي