الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 20:18 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”!
شارك المقال

أحوال الطقس في الجزائر ليوم 14 سبتمبر 2025

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 82 مشاهدة
أحوال الطقس في الجزائر ليوم 14 سبتمبر 2025

بوابة الجزائر الإخبارية: أعلنت مصالح الأرصاد الجوية، اليوم الأحد، عن تسجيل تساقط أمطار رعدية غزيرة على عدة ولايات من الوطن.

وحسب تنبيه من المستوى الأول على خريطة اليقظة، لذات المصالح، فمن المتوقع تساقط الأمطار سيكون بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال إلى غاية السادسة من صباح يوم غد الإثنين.

أما الولايات المعنية بالتنبيه فهي: إن صالح، أدرار، تندوف، تمنراست وبرج باجي مختار.

شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

أحمد ميزاب : الدفاعات الجوية الجزائر تجعل أي هجوم من دولة معادية عملية مكلفة وصعبة !

ن،ع

بوابة الجزائر الإخبارية: قال خبير الشؤون الأمنية الدكتور أحمد ميزاب في تصريح لـ”بوابة الجزائر” إن تقرير مجلة ميليتاري واتش الأميركية أشار بوضوح إلى أن الجزائر تعد الدولة العربية الوحيدة التي تمكنت من بناء منظومة دفاع جوي متكاملة، تضم أنظمة بعيدة المدى مثل S-300 و S-400، ومتوسطة المدى على غرار Buk-M2، إلى جانب أسطول مقاتلات متطور من طراز Su-30MKA و Su-35.

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !
خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !


وأكد ذات المتحدث في معرض تحليله لتقرير ميليتاري واتش أن هذا التفوق يعكس قدرة ردع معتبرة، إذ يجعل أي هجوم جوي محتمل من قبل قوى معادية، مهما بلغت قوتها وقدراتها، عملية مكلفة وصعبة التنفيذ، بخلاف دول عربية أخرى تفتقر إلى منظومات متكاملة أو تخضع لقيود تشغيلية تفرضها الدول المصدرة للسلاح.

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

وأوضح الخبير الأمني الجزائري أن الجاهزية الحقيقية لا تقاس بامتلاك السلاح فقط، بل ترتبط أيضا بكفاءة التشغيل والصيانة، وبمدى تكامل أنظمة الرصد والرادارات، فضلا عن مستوى التدريب والجاهزية العملياتية للقوات المسلحة.


وشدد محدثنا على أن الجزائر تمتلك البنية الأساسية الصلبة للتصدي لأي هجوم جوي معاد، غير أن فاعلية هذه المنظومات في مواجهة عمليات معقدة تبقى رهينة بظروف الاشتباك، حجم الهجوم، والقدرة على التعامل مع الحرب الإلكترونية التي تشكل اليوم عاملا حاسما في معارك الجو.


وأبرز أن التفوق الجزائري في مجال الدفاع الجوي يعد واقعا ملموسا ويضع الجزائر في موقع استثنائي داخل العالم العربي، لكنه لا يعني حصانة مطلقة، خاصة مع التحولات التكنولوجية المتسارعة في ميدان الطائرات المسيرة، الصواريخ الدقيقة، والحرب السيبرانية.

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

واعتبر أحمد ميزاب أن التحدي الأساسي أمام الجزائر يتمثل في المحافظة على هذا التفوق من خلال التحديث المستمر لمنظوماتها، وضمان تكامل دفاعاتها التقليدية مع تقنيات مضادة حديثة قادرة على مواجهة التهديدات غير المتناظرة، مؤكدا أن هذا النهج يمثل إحدى أولويات الجزائر الاستراتيجية لتعزيز قدراتها الردعية وحماية مجالها الجوي في بيئة أمنية متغيرة.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

محمد مزيان يكتب : وحلم أفريقي يولد في الجزائر !

محمد مزيان يكتب : وحلم أفريقي يولد في الجزائر !

الدكتور محمد مزيان : وزير الاتصال في الحكومة الجزائرية

منذ أن أشرق “ الحلم الأفريقي ” في سماء الجزائر ، شككت بعض الدوائر في الانعطافة الجزائرية الاستراتيجية نحو القارة السمراء

طبعا ، لا علاقة للموقف هنا بمحدودية الطموح أو عدم القدرة على فهم عمق الجزائر الأفريقي ومقاربتها الاقتصادية تحت مظلة أفريقيا ، باختصار لم يكن البعض على استعداد للتعاطي مع تحدي التنمية في قارتنا الأفريقية .

محمد مزيان يكتب : وحلم أفريقي يولد في الجزائر !
رئيس الجمهورية عبد المجيد تيون في صورة تذكارية مع القادة الأفارقة المشاركين في IATF 2025

هنا نعود بكم لمحاور الكلمة الافتتاحية التي ألقاها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في مراسم افتتاح الحدث الأفريقي الاقتصادي الأبرز و التي حملت بين طياتها باجماع المراقبين على رسائل تجمع بين العمق والتأثير، ووصُف خطاب رئيس الجمهورية من قبل وسائل الإعلام بالتاريخي،

“فلتصنع افريقيا غذاءها بنفسها ولتستمر وتستثمر ثرواتها لصالح أبنائها وبناتها وتنتزع مكانتها عن جدارة واستحقاق في عالم اليوم والغد على حد سواء”، ليضيف بالقول “أتوجه اليكم بكلمات ربما تكون عاطفية، لكنها نابعة من صميم القلب، نحن نناضل من أجل تنمية افريقية حقيقية”.

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون / 4 سبتمير 2025 – قصر المؤتمرات

خلال جلسة الافتتاج وأمام طيف واسع من صناع القرار في أفريقيا من قادة ورؤساء حكومات وشخصيات رفيعة المستوى بتاريخ 4 سبتمبر 2025 بقصر المؤتمرات ، حمل خطاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون آمال وتطلعات شعوب القارة السمراء , وهنا نتوقف عند مقتطفات وردت في الخطاب الرئاسي لها أكثر من مغزى ودلالة

محمد مزيان يكتب : وحلم أفريقي يولد في الجزائر !

مستقبل أفريقيا يقوم على القدرة الجماعية لدولها في إقامة بنية تحتية متكاملة”،

أن “IATF” ليس مجرد فعالية اقتصادية عادية، بل يعكس وعيًا جماعيًا لبناء قارة موحدة قوية بإرادتها، وقارة ذات حضور بارز على المستويين الإقليمي والدولي”.

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون / 4 سبتمير 2025 – قصر المؤتمرات

الرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني أكد هو الآخر باسم الجمهورية الإسلامية الموريتانية أن “التكامل الأفريقي يستدعي الانتقال من اقتصاد يعتمد على استخراج المواد الخام إلى اقتصاد يرتكز على تثمين هذه الثروات وتحويلها محليًا”.

الرئيس التونسي قيس سعيد سار على نفس النهج ، مشيرًا في خطابه أمام القادة الأفارقة إلى أن “منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (ZLECAf) هي حلم جميع الأفارقة عبر الأجيال، ويجب أن يتحقق باتباع نهج جديد لتحقيق هذا المشروع الحضاري”.

كانت هذه الروح المتأججة حاضرة أيضًا في كلمة رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي، الذي قال: “نحن نعمل بجد لتحقيق التكامل داخل أفريقيا، لا سيما من خلال ربط الشمال بالجنوب “

مراسم اسدال الستار عن الدورة الرابعة لمعرض التجارة البينية الأفريقية بتاريخ 10 سبتمبر 2025، صنعت الفارق بتوقيع عقود بقيمة تزيد على 48.3 مليار دولار، منها 11.4 مليار دولار افتكتها شركات جزائرية ، وهو ما تناقلته كبرى وسائل الإعلام العالمية ،

حدث اقتصادي أفريقي استثنائي

باجماع كل المشاركين من مختلف الدول الأفريقية خطف الأنظار واستمدا بريقه من القيمة المضافة التي قدمتها الجزائر لـ IATF 2025، بفضل “موقعها الجيوستراتيجي كبوابة لأفريقيا وكقوة اقتصادية تتسلق سلم أقوى اقتصادات القارة السمراء

الحلم الأفريقي هو تجسيد لرؤية الرئيس عبد المجيد تبون، الذي جدد دعوته إلى تبني حلول أفريقية للمعضلات الاقتصادية التي تعيق التجارة البينية داخل القارة عن الوصول إلى مستويات مرتفعة.

حلم الأفارقة على أضر الجزائر سيؤسس لقواعد جديدة في المعادلة الاقتصادية عنوانها الرئيس ” الطموح المشترك في ازدهار قارتنا الأفريقية ” ، وتُعد تجربة الجزائر في التنويع الاقتصادي واعتماد سياسة صناعية متكاملة نموذجًا ناجحًا، يعكس قدرة الدول الأفريقية على صياغة استراتيجيات نمو فعالة تدعم التكامل القاري.

حقق معرض ” IATF ” ما هو أبعد بكثير من التأثير المتوقع في البداية على جميع الأصعدة، سواء من حيث التغطية الإعلامية الاستثنائية، أو العقود والشراكات الموقعة، أو اللقاءات المنظمة، أو الروح الأخوية والتضامنية التي سادت طوال الفعالية، مما جعله بلا منازع موعدًا قاريًا من الطراز الأول.

وستكتب صفحات التاريخ أن شهر سبتمبر من عام 2025، كان موعدا مع ميلاد حلم أفريقي بعيون جزائرية

المصدر : مقال يحمل توقيع وزير الاتصال محمد مزيان نشر على صفحات جريدة المجاهد الجزائرية الناطقة باللغة الفرنسية

محمد مزيان يكتب : وحلم أفريقي يولد في الجزائر !
#الجزائر،أفريقيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
غير مصنف
شارك المقال

شباب الجزائر المقاول.. قوة صاعدة في قلب التكامل الاقتصادي الإفريقي

شباب الجزائر المقاول.. قوة صاعدة في قلب التكامل الاقتصادي الإفريقي

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية: في إطار احتضان الجزائر للطبعة الرابعة من المعرض الإفريقي للتجارة البينية، الذي يعد أكبر تظاهرة اقتصادية على مستوى القارة بمشاركة تفوق 2000 شركة ووفود من 140 دولة، تتجه الأنظار نحو موقع الشباب المقاول في المشهد الاقتصادي الجديد. فالجزائر، التي تكرّس حضورها كقطب محوري في مسار الاندماج الإفريقي، تراهن على هذه الفئة باعتبارها رافعة استراتيجية قادرة على مواكبة التحولات وبناء جسور الشراكة بين الاقتصادات الإفريقية.
وفي هذا الإطار، كان لـ “بوابة الجزائر” حوار مع السيد ياسين تاج الدين بوهريرة، رئيس مؤسسة شباب الجزائر، للحديث عن الحضور المتنامي للشباب المقاول الجزائري، وآفاق تحوله إلى فاعل اقتصادي قادر على تجسيد صورة الجزائر الجديدة، وقيادة مسار التكامل الإفريقي بروح الابتكار والمبادرة.

شباب الجزائر المقاول.. قوة صاعدة في قلب التكامل الاقتصادي الإفريقي
ياسين تاج الدين بوهريرة
  • بوابة الجزائر: بداية، كيف تقيّمون حضور الشباب الجزائري المقاول في الساحة الاقتصادية الوطنية والإفريقية؟
  • ياسين تاج الدين بوهريرة : بداية أشكركم على هذه الفرصة التي تتيح لنا، نحن الشباب، مواكبة هذا الحدث الإفريقي البالغ الأهمية، والذي يعكس قناعة الجزائر بدورها الريادي في القارة، لا سيما في المجال الاقتصادي، حيث استطاعت أن تستقطب 140 دولة، لإبراز ما تزخر به من فرص استثمارية، إلى جانب تبادل الخبرات والتجارب بين مختلف الدول الإفريقية.
    وعلى المستوى الوطني، يمكن القول بموضوعية إنه قبل خمس أو ست سنوات لم يكن للشباب المقاول حضور بارز، بسبب غياب آليات واضحة المعالم وعدم تفعيل دوره في هذا المجال، ما دفع العديد من الشباب إلى اتباع المسار التقليدي المتمثل في التخرج من الجامعة والبحث عن وظيفة أو عمل بسيط لسد احتياجاته.
    لكن مع تولي الرئيس عبد المجيد تبون سدة الحكم، شهدنا خلال السنوات الأخيرة انتعاشا حقيقيا وقفزة نوعية في مجال المقاولاتية لدى الشباب، بفضل التسهيلات والإجراءات والقوانين التي وضعت لفتح المجال أمام المقاول الجزائري الشاب ليكون فاعلا في دفع عجلة التنمية الاقتصادية محليا ووطنيا. ومن أبرز هذه المكاسب، استحداث “بطاقة المقاول الذاتي”، وتعديل قوانين الاستثمار بما يتلاءم مع التسهيلات الممنوحة، إلى جانب الإعفاءات التي استفاد منها الشباب المقاول.
    هذا الحضور الوطني مكّن الشباب الجزائري من التموقع إفريقيا، بفضل الجهد الدبلوماسي الكبير الذي بذلته الدولة الجزائرية، وبوصفها بوابة القارة الإفريقية التي تحظى بتقدير وثقة كبيرة من أشقائها الأفارقة.
    وهكذا أصبح شبابنا نماذج ناجحة يحتذى بها، بفضل مشاريعهم ومؤسساتهم التي وجدت صدى لدى نظرائهم في إفريقيا.
    واليوم، يشكل الانفتاح على السوق الإفريقية فرصة واعدة، حيث بات للشباب الجزائري مكانة حقيقية تتعزز تدريجيا من خلال دخولهم السوق القارية وتصدير مشاريعهم وخدماتهم.
    والتظاهرة التي نشهدها اليوم، والمتمثلة في المعرض الإفريقي للتجارة البينية، تعد مناسبة استراتيجية لتعزيز مشاركة الشباب المقاول الجزائري وتوسيع حضوره في الفضاء الاقتصادي الإفريقي.
  • هل تعتقدون أن الشباب الجزائري استطاع أن يتحول من مجرد باحث عن وظيفة إلى صانع للثروة ومبدع في مجاله؟
  • نعم، وبكل فخر فاليوم، وبفضل الانفتاح المؤسّساتي والتسهيلات التي بادرت بها الدولة الجزائرية في مجال المؤسسات الناشئة والمقاولاتية، نشهد بروز جيل جديد من الشباب رواد الأعمال.
    وقد تجسد ذلك واقعا من خلال استحداث قطاع وزاري مستقل يُعنى بالمؤسسات الناشئة والمصغرة واقتصاد المعرفة، إلى جانب الأجهزة التابعة له على غرار الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية والوكالة الوطنية لتسيير القرض المصغر، وغيرها من الآليات الموضوعة تحت وصايته، والتي فتحت آفاقا واسعة أمام الشباب من خلال توفير الدعم المادي والمرافقة الأكاديمية، مع مراعاة خصوصيات كل منطقة.
    هذا المناخ جعل شبابنا اليوم يشعر بالارتياح ويجد الضمانات التي تمكّنه من تحويل أفكاره إلى مشاريع واقعية.
    كما أن الانخراط الفعال لمختلف القطاعات في دعم هذا التوجه، وعلى رأسها قطاع التعليم العالي الذي أنشأ مراكز للتطوير المقاولاتي، وقطاع التكوين المهني الذي ساعد على بلورة أفكار المشاريع لدى الطلبة والمتكوّنين، ساهم في ترسيخ ثقافة المبادرة والانتقال من البحث التقليدي عن وظيفة إلى أسلوب عصري قائم على الإبداع واستثمار الطاقات.
    وقد أثمرت هذه الجهود مبادرات وابتكارات واعدة في مجالات متنوّعة، خاصة في ميدان التكنولوجيا الحديثة، ما يجعلنا نفتخر بشبابنا ونؤمن بقدرتهم على تقديم الأفضل متى توفرت لهم الفرصة، في ظل دعم الدولة واستعدادها لمرافقتهم لتحقيق تطلعاتهم في خدمة الوطن.
    ومن ثم يمكن القول إن الذهنية التقليدية للشباب قد تحولت بالفعل، وأصبح يعول اليوم على ترك بصمات واضحة في مجال المقاولاتية وريادة الأعمال، بما ينسجم مع المجهودات والمبادرات الاقتصادية الكبرى والاستثمارات الاستراتيجية التي تعرفها الجزائر.
  • كيف يمكن للشباب الجزائري المقاول أن يكون واجهة تعكس صورة الجزائر الجديدة أمام الشركاء الأفارقة؟
  • يمكن للشباب الجزائري المقاول أن يشكل بالفعل واجهة حقيقية للجزائر الجديدة أمام أشقائه الأفارقة، شريطة التمسك بعدة مرتكزات أساسية.
    أولها الإيمان العميق بما توفره الدولة من آليات وتسهيلات، وبأن مشروع “الجزائر الجديدة” ليس مجرد شعارات، بل مسار فعلي قائم على تمكين الشباب وإشراكهم في التنمية الاقتصادية والاجتماعية. فحين يلمس الشاب صدق الدولة وإرادة رئيس الجمهورية الذي يؤكد في خطاباته على دور الشباب، فإن ذلك يشكل له دافعا قويا لتقديم صورة مشرفة عن وطنه.
    ثاني هذه المرتكزات يتمثل في الانخراط العملي في المساعي الوطنية. فالإيمان بالتغيير وحده لا يكفي، بل ينبغي على الشباب طرق الأبواب المفتوحة أمامهم، والدخول بأفكار مبتكرة ومشاريع مدروسة تجد كل الدعم والمرافقة.
    وهو ما تعمل عليه مختلف القطاعات عبر تكوين المقاولين، ومرافقتهم في دراسة مشاريعهم وتقييمها وتعديلها، وصولا إلى طرحها برؤية استثمارية مستدامة قادرة على الاستمرار لسنوات طويلة.
    أما العنصر الثالث فهو ضرورة مواكبة التحولات المتسارعة، لاسيما في المجالين التكنولوجي والرقمي، بما يسمح للشباب بأن يظل في موقع الريادة، ويصبح خير سفير لوطنه.
    فمادامت الجزائر قد فتحت الأبواب على مصراعيها أمامهم، فإن أجمل رد يمكن أن يقدمه الشباب المقاول هو تشريفها وطنيا ودوليا في كل محفل وفرصة سانحة.
  • كيف يمكن للشباب المقاول أن يكون أداة لتقريب الشعوب الإفريقية اقتصاديا وثقافيا؟
  • من المؤكد أن الجزائر عُرفت على الدوام، على المستويين الرسمي والشعبي، بسعيها الحثيث نحو توحيد القارة الإفريقية، وبناء نهضة اقتصادية وثقافية وحضارية مميزة. ويترجم هذا التوجه اليوم بشكل ملموس عبر شبابها المقاول، الذين يشكلون واجهة حقيقية للجزائر .
    فالشباب، بفضل ديناميكيتهم وانفتاحهم، قادرون على أن يكونوا جسرا لحوار الحضارات.
    فمن خلال التبادلات الاقتصادية التي ينخرطون فيها، يفتح المجال أمام تبادل ثقافي طبيعي، حيث يسعى كل بلد للتعرف على خصوصيات البلدان الأخرى.
    والجزائر، التي توصف بأنها “قارة بحضارتها وثقافتها”، تجد في شبابها المقاول سفراء حقيقيين ينقلون تجاربهم الاقتصادية وأفكارهم، ويبرمون صفقات واستثمارات تدر العملة الصعبة على البلاد، وفي الوقت نفسه يعكسون القيم الحضارية والتاريخية والثورية التي صنعت هوية الجزائر.
    بعيدا عن الصراعات السياسية، يظل الشباب – كما يؤكد رئيس الجمهورية دوما – “القوة النظيفة” للوطن، بفضل إبداعاتهم ومرافقة الدولة لهم.
    وهو ما يجعلهم في الموعد دائما لنقل رسالة الجزائر الثقافية والحضارية إلى محيطها الإفريقي، موازاة مع دورهم الاقتصادي.
    وقد تجسد ذلك بوضوح في هذه التظاهرة الاقتصادية، حيث حرص بعض المقاولين الشباب على الظهور بالزي الجزائري الأصيل داخل أجنحة مؤسساتهم، ليقدموا صورة حضارية متكاملة تعكس تنوع الجزائر من شمالها إلى جنوبها ومن شرقها إلى غربها. وبذلك تتحول مشاركتهم إلى رسالة حقيقية مفادها أن “الجزائر القارة” تحتضن بدورها قارة كبرى اسمها إفريقيا.
  • ما هي القطاعات الواعدة التي يمكن أن يبدع فيها الشباب الجزائري لتكون جسرا للتكامل الاقتصادي الإفريقي؟
  • إن الجزائر، بما حباها الله من تنوع بيولوجي وجغرافي ومؤسساتي، تتيح للشباب فرصة حقيقية لصنع بصمة اقتصادية قادرة على المساهمة في دعم حضورهم في الفضاء الإفريقي. هناك قطاعات عديدة تشكل واجهات واعدة، لعل أبرزها:
    القطاع الفلاحي: في ظل التحدي القائم لضمان الاكتفاء الذاتي، وبما تملكه الجزائر من مساحات شاسعة واستثمارات موجهة بالأساس للشباب، فإن المقاولاتية الفلاحية تمثل مجالا حيويا قادرا على تعزيز الاقتصاد الوطني وفتح آفاق واسعة للتصدير نحو الأسواق الإفريقية بما تزخر به البلاد من منتجات زراعية متنوعة من خضر وفواكه وحبوب.
    القطاع السياحي: الجزائر غنية بصحرائها المترامية الأطراف، وبساحل يمتد لأكثر من 1200 كيلومتر، وبمناظر طبيعية خلابة. ورغم محدودية الاستثمارات في هذا المجال، فإن الشباب قادرون على اقتحامه من خلال مشاريع مبتكرة وخدمات رقمية وتطبيقات سياحية تعزز من الجاذبية الحضارية والثقافية للجزائر، وتفتح أبواب التكامل مع الشعوب الإفريقية على المستويين الاقتصادي والثقافي.
    الاقتصاد الرقمي: مع التحولات نحو الرقمنة، برزت أهمية الابتكار في مجال التكنولوجيا والخدمات الرقمية.
    والشباب الجزائري، بما يقدمه من تطبيقات وحلول تقنية، قادر على أن يكون رافدا للتنمية المشتركة، ونموذجا يحتذى به داخل القارة.
    القطاع البيئي: انخراط الجزائر في الأجندة الأممية للتنمية المستدامة 2030 يعزز من فرص الشباب المقاول في المجال البيئي. فإبداعاتهم ومبادراتهم في حماية البيئة وتطوير اقتصاد أخضر تسهم في جعل الجزائر نافذة إفريقية رائدة في هذا المجال، ومنصة لتبادل التجارب والخبرات.
  • هل نحن أمام جيل جديد من الشباب الجزائري المقاول الذي يمكن أن يتحول إلى سفير اقتصادي للجزائر في القارة؟
  • نعم، نحن أمام جيل جديد بفضل الرؤية المنفتحة للجزائر الجديدة التي جعلت من الشباب طرفا أساسيا في صناعة القرار وفي بعث التنمية الوطنية.
    فقد فتحت أمامهم أبواب المشاركة ومنحتهم الدعم والمرافقة اللازمة، ما مكنهم من تجسيد مشاريع وأفكار على أرض الواقع، ليصبحوا سفراء للإصلاحات العميقة التي تشهدها البلاد.
    هذا الجيل تجاوز مخاطر البطالة والهجرة غير الشرعية والإدمان، ليكرس نفسه كقوة مبادرة وفاعلة على المستوى الوطني والإفريقي وحتى العالمي.
  • هل يمكن القول إن المعرض الإفريقي للتجارة البينية بالجزائر يمثل فرصة تاريخية للشباب الجزائري المقاول لفرض نفسه كشريك إفريقي موثوق؟
  • بالتأكيد، يمثل هذا المعرض فرصة تاريخية للشباب لعدة أسباب:
    أولا، تنظيم التظاهرة في الجزائر أتاح لأكبر شريحة من الشباب فرصة الاطلاع المباشر على المشاريع الإفريقية ومقابلة المؤسسات والهيئات الاقتصادية، وهو ما لم يكن متاحا لو أقيم في بلد آخر.
    ثانيا، جمع المعرض بين خيرة الفاعلين الاقتصاديين من 140 دولة ومئات المؤسسات في مكان واحد، بعدما كانت اللقاءات تقتصر على ملتقيات متفرقة في أوروبا وآسيا وأمريكا.
    وثالثا، أتاح للشباب الجزائري عرض مشاريعهم، كسب أسواق جديدة، تبادل خبرات، والتعريف بما وفرته الجزائر لهم من دعم وإمكانات، ليبرهنوا أن “جزائر اليوم ليست كجزائر الأمس”.
  • كيف تتصورون مستقبل المقاولاتية الشبابية في الجزائر في أفق العشر سنوات القادمة، خاصة في بعدها الإفريقي؟
  • أنا متفائل للغاية، فالجزائر معروفة بريادتها في الساحة الإفريقية، ولن تكون العشرية المقبلة سوى تعزيز لهذه المكانة. شبابنا المقاول قادر على دفع عجلة التصدير، وتوسيع المعاملات التجارية، وخلق فضاءات للتبادل الحر بين الدول الإفريقية.
    ومع استمرار الجزائر في مسارها الإصلاحي، فإنها ستتقدم بخطى ثابتة نحو الاكتفاء الاقتصادي والتحول إلى قطب اقتصادي إقليمي بامتياز.
    كما أن تحسين جودة المنتوج الوطني، وتشجيع المنتوج المحلي، سيسمح بمنافسة العلامات العالمية، وهو ما ينسجم مع الاستراتيجية الوطنية الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع ومستدام، في بيئة مستقرة سياسيا واقتصاديا وأمنيا، بما يعود بالنفع على الأجيال القادمة.
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
غير مصنف
شارك المقال

اضطراب جوي قوي يجتاح الجزائر ..أمطار غزيرة ورياح ودرجات حرارة قياسية

اضطراب جوي قوي يجتاح الجزائر ..أمطار غزيرة ورياح ودرجات حرارة قياسية

بوابة الجزائر الإخبارية:حذرت مصالح الأرصاد الجوية، اليوم الجمعة، من اضطراب جوي قوي يجتاح أغلب ولايات الوطن.

وأوضحت ذات المصالح، أن أمطار غزيرة تتعدى 20 ملم محليا، تتساقط على ولايات: الطارف، عنابة، سكيكدة، جيجل، بجاية، تيزي وزو، بومرداس، الجزائر العاصمة، تيبازة، الشلف، مستغانم، عين تيموشنت، تلمسان، سيدي بلعباس، معسكر، غليزان، عين الدفلى، البليدة، المدية، الجلفة، المسيلة، البويرة، برج بوعريريج، سطيف، ميلة، باتنة، قسنطينة، خنشلة، أم البواقي، قالمة، تبسة، أم البواقي، تبسة، الأغواط، البيض والنعامة، بالإضافة إلى عين صالح، تمنراست، عين قزام وبرج باجي مختار، وذلك ابتداء من التاسعة صباحا، إلى غاية التاسعة ليلا.

اضطراب جوي قوي يجتاح الجزائر ..أمطار غزيرة ورياح ودرجات حرارة قياسية

درجات الحرارة ستتعدى 49 درجة بعدة ولايات جزائرية

اضطراب جوي قوي يجتاح الجزائر ..أمطار غزيرة ورياح ودرجات حرارة قياسية

فيما ستشهد ولايات: بسكرة، المغير، الوادي، المسيلة، باتنة، تقرت، ورقلة، تيميمون، أدرار، ارتفاع درجات الحرارة تتعدى 49 درجة، وذلك طيلة نهار اليوم.

كما توقعت المصالح ذاتها، رياحا قوية تصل سرعتها 60 كلم/سا، على ولايات: وهران المنيعة وتيميمون، وذلك ابتداء من السادسة صباحا، إلى غاية  السادسة مساء.

كما ستعرف ولايات: ورقلة، غرداية، المنيعة، تيميمون، أدرار، تطاير كيف للرمال، وذلك ابتداء من السادسة صباحا، إلى غاية السادسة من مساء اليوم الجمعة.

#طقس الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
غير مصنف
شارك المقال

تهنئة إلى الأميرة ميسان حفصي بمناسبة انتقالها لمرحلة التعليم المتوسط بامتياز

تهنئة إلى الأميرة ميسان حفصي بمناسبة انتقالها لمرحلة التعليم المتوسط بامتياز

عزيزتي ميسان حفصي،

ألف مبروك نجاحكِ الباهر في شهادة “السانكيام ” وتميزك طيلة مرحلة التعليم الابتدائي وانتقالكِ عن جدارة واستحقاق إلى مرحلة التعليم المتوسط!

يا أميرتنا وكتكوتتنا الغالية، جهودكِ وتفوقكِ ملأ قلوبنا فخرًا وسعادة.

نتمنى لكِ مزيدًا من التألق والنجاح في مسيرتكِ الدراسية وكل خطواتكِ القادمة.

من والدكِ حفصي صالح، وعمكِ حفصي أحمد، وكل عائلة حفصي، كل الحب والدعم لكِ يا نجمتنا!

مع أطيب التمنيات،
عائلة حفصي

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الشرق الأوسط
شارك المقال

المغرب يرسل مرتزقته لإسناد الجيش الإسرائيلي في جبهات القتال في غزة وضد إيران

المغرب يرسل مرتزقته لإسناد الجيش الإسرائيلي في جبهات القتال  في غزة وضد إيران

طائرة عسكرية مغربية حطت على أرضية قاعدة نافتيم الإسرائيلية قادمة من الإمارات !

بوابة الجزائر الإخبارية: قالت مصادر متطابقة إن طائرة عسكرية مغربية حطت على أرضية مطار بن غوريون الإسرائيلي في رحلة مموهة قادمة من أبوظبي الإماراتية ، وعلى متنها “خبراء عسكريون ،ضباط استخبارات ،جنود في مهمة مغربية قذرة لدعم واستاذ الجيش الإسرائيلي وتحسبا لسيناريو اتساع دائرة الحرب مع إيران وينطلق المغرب في موقفه المعادي لإيران من موقف طهران الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

المغرب يرسل مرتزقته لإسناد الجيش الإسرائيلي في جبهات القتال  في غزة وضد إيران

يتجاوز نظام المخزن المغربي كل حدود الخيانة بإرساله تعزيزات عسكرية لدعم الجيش الإسرائيلي وجهاز “الشاباك” في جبهات القتال بغزة وجنوب لبنان وإيران ، استنادًا إلى اتفاقيات عسكرية مشتركة مع إسرائيل يقول مراقبون خاصة وأن المغرب ملزم وفق اتفاقيات سريك مع إسرائيل بإرسال جنود وضباط كلفيف أجنبي يقاتل جنبا إلى جنب مع الإسرائليين

https://twitter.com/algatedz/status/1936090636815417708?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذا القرار غير المسبوق، الذي يأتي عقب تمرد عشرات الجنود والضباط الإسرائيليين منذ اندلاع الحرب مع إيران، يكشف الوجه الآخر لاتفاقيات التطبيع ومعاهدات الدفاع والأمن المشترك المبرمة بين نظام المخزن المغربي وإسرائيل بدلاً

https://twitter.com/algatedz/status/1936085492816138511?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

اختار نظام المخزن المغربي مساندة الاحتلال الإسرائيلي الذي يرتكب المجازر بحق الفلسطينيين واللبنانيين والإيرانيين واليمنيين ، متجاهلاً مشاعر الشعب المغربي الرافض للتطبيع. هذه الخطوة تؤكد أن نظام المخزن أداة في يد الصهاينة، في خيانة واضحة للأمة العربية والإسلامية.

https://twitter.com/algatedz/status/1936081555845226498?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
#المغرب#المغرب ،إسرائيل ،لواء جولاني
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
غير مصنف
شارك المقال

موجة حر قياسية مرتقبة بعدة ولايات جزائرية

موجة حر قياسية مرتقبة بعدة ولايات جزائرية

بوابة الجزائر الإخبارية: تتوقع مصالح الأرصاد الجوية في الجزائر ، تسجيل موجة حر شديدة تتعدى 44 درجة مئوية، مع تساقط أمطار على عدد من ولايات الوطن، طيلة نهار اليوم.

وأشارت نشرية خاصة لذات المصالح، إلى تسجيل ارتفاع قياسي لدرجات الحرارة تتجاوز، 44 درجة مئوية تحت الظل، على ولايات غليزان، الشلف، عين الدفلى ومستغانم، وذلك ابتداء من صباح اليوم، إلى غاية مساء يوم غد الثلاثاء.


بينما ستعرف  ولايات تبسة، أم البواقي، خنشلة، باتنة، سطيف، برج بوعريريج، المسيلة، البويرة، المدية، الجلفة، الأغواط، تيارت، سعيدة، البيض، سيدي بلعباس، تلمسان، النعامة، اليزي، جانت وتمنراست، تساقط أمطار غزيرة تتعدى كمياتها 20 ملم محليا، وذلك ابتداء من الثالثة بعد الزوال، إلى غاية التاسعة ليلا

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
غير مصنف
شارك المقال

طائرة ليبية تتعرض لحادث غريب

طائرة ليبية تتعرض لحادث غريب

بوابة الجزائر الإخبارية: أظهر مقطع فيديو متداول انحراف طائرة ليبية تقل حجاجا عن مسارها أثناء هبوطها بعد عودتها اضطراريا الطائرة تابعة لشركة طيران الخطوط الأفريقية خرجت عن مسارها لحظات عقب هبوطها الاضطراري وعودتها للمطار بسبب عطل فني وفق وسائل إعلام ليبية

‏ بيان رسمي لإدارة مطار الأبرق الدولي قال إنه أثناء استدارة ⁧‫الطائرة‬⁩ في نهاية المهبط انحرفت عن المهبط ولم تسجل اي اضرار بشرية او مادية

مدير إدارة التعاون والعلاقات الدولية بشركة الخطوط الجوية الإفريقية، سلامة جميع الركاب الذين كانوا على متن طائرة تقل حجاجًا من الجبل الأخضر، والتي انحرفت قليلاً عن المدرج أثناء الهبوط في مطار الأبرق نتيجة عطل فني بسيط.

الحادث لم يسفر عن أي أضرار بشرية، مشيرًا إلى أنه سيتم نقل الركاب إلى طائرة أخرى لمواصلة رحلتهم إلى بيت الله الحرام.

وكانت الطائرة قد أقلعت في وقت سابق من مطار الأبرق، قبل أن تعود إليه بعد العطل المفاجئ الذي أدى إلى انحرافها الجزئي عن المدرج.
‏⁧‫

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
غير مصنف
شارك المقال

أحوال الطقس في الجزائر ليوم الخميس 22 ماي 2025

أحوال الطقس في الجزائر ليوم الخميس 22 ماي 2025

بوابة الجزائر الإخبارية :كشفت مصالح الأرصاد الجوية الجزائرية ، عن توقعات حالة الطقس المرتقبة ليوم الخميس ، 22 ماي 2025

المصدر | التلفزيون الجزائري

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

عراب الخراب في مرمى نيران المجتمع المدني الجزائري ..ما القصة ؟

عراب الخراب في مرمى نيران المجتمع المدني الجزائري ..ما القصة ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : في أول رد رسمي على الخرجة الإعلامية لعراب الخراب برنارد هرفي ليفي على شاشة BFM الفرنسية فتح المرصد الوطني للمجتمع المدني النار على من أسماه بيان هذه الهيئة الاستشارية بالمتطرف المتعصب

عراب الخراب في مرمى نيران المجتمع المدني الجزائري ..ما القصة ؟
ابتسام حملاوي :رئيسة المرصد الوطني للمجتمع المدني


وفي بيان يحمل توقيع حملاوي ابتسام رئيسة هده الهيئة الاستشارية فإن موقف برنارد هيرفي ليفي المعادي للجزائر له خلفيات تتعلق أساسا حول أن ” فكرة جزائر قوية بمؤسساتها ومجتمعها المدني لا تزال ثقيلة على قلوب من اعتادوا الاصطياد في المياه العكرة ” يقول البيان

وجاء في البيان ” نحن نرى من لا يزال يتعامل مع المشهد الجزائري بعيون الماضي، غير قادر على استيعاب الديناميكيات الجديدة التي أفرزها وعي الشباب ونضج المؤسسات،”

عراب الخراب في مرمى نيران المجتمع المدني الجزائري ..ما القصة ؟

نذكر أن من يريد إعطاء دروس في ان الديمقراطية التي صدرها المجرم برنارد ليفي لبعض الدول والتي قادت شعوبها لبحار من الدماء وانقسامات وفتن مازالت تدفع ثمنها لن تجد طريقها الى الجزائر المنتصرة.

عراب الخراب في مرمى نيران المجتمع المدني الجزائري ..ما القصة ؟


واحتفظ المرصد الوطني للمجتمع المدني بحق المتابعة القضائية ضد كل من تسول له نفسه التدخل في الشأن الداخلي الجزائري واتخاذ المجتمع المدني مطية لأفكاره الاستعمارية الهدامة ،

عراب الخراب في مرمى نيران المجتمع المدني الجزائري ..ما القصة ؟


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي