الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:02 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

بالوثيقة.. لفيف مغربي في الجيش الإسرائيلي

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 139 مشاهدة
بالوثيقة.. لفيف مغربي في الجيش الإسرائيلي

مقتل إثنين من ضباط الجيش المغربي وإصابة ثالث بجروح خطيرة إثر قصف إيراني إستهدف قاعدة ” ميرون ” العسكرية شمال إسرائيل.

بوابة الجزائر الإخبارية : في فضيحة غير مسبوقة تم تسريب برقية دبلوماسية سرية صادرة عن مكتب الإتصال المغربي في تل أبيب بتاريخ 20 يونيو 2025، توثق مقتل إثنين من ضباط الجيش المغربي وإصابة ثالث بجروح خطيرة إثر قصف إيراني إستهدف قاعدة ” ميرون ” العسكرية شمال إسرائيل.

بالوثيقة.. لفيف مغربي في الجيش الإسرائيلي

هذه الوثيقة الرسمية والموسومة بـ” سِرّي جدًا ” تؤكد ما سبق أن حذرت منه عدة تقارير حقوقية وإعلامية، بشأن تورط النظام المغربي في إرسال ضباط وجنود من القوات المسلحة الملكية إلى داخل أراضي الإحتلال، للمشاركة في تدريبات وإستخبارات مشتركة مع الجيش الإسرائيلي.

لكن الأخطر أن هذه الحادثة ليست إستثناءً، بل تأتي في سياق توسّع غير مسبوق للتعاون الأمني والعسكري بين الرباط وتل أبيب، منذ توقيع إتفاق التطبيع في 2020، ضمن ما يُعرف بـ” اتفاقات أبراهام “، والذي تحوّل عمليًا إلى تحالف إستراتيجي يهدد السيادة المغربية ويضعها في خدمة مشروع إستعماري توسعي.

بالوثيقة.. لفيف مغربي في الجيش الإسرائيلي

 القتلى والمصابون.. وأين كانوا ؟

الوثيقة تؤكد مقتل :

 ️النقيب مهدي جنور

الرائد جمال الإدريسي

وكذا إصابة :

الضابط المتربص نور الدين التازي، الذي يتلقى العلاج في مستشفى ” رمبام ” بمدينة حيفا، نظرًا لخطورة حالته.

وتذكر البرقية أن الضباط كانوا في مهمة تدريبية داخل القاعدة الإسرائيلية ” ميرون “، ضمن ما وصفته بـ” تعاون عسكري مشترك “، دون الكشف عن طبيعة المهام الدقيقة.

لكن مصادر أخرى مطلعة كشفت أن القاعدة المذكورة تُستخدم لتوجيه الطائرات بدون طيار، والتجسس على المكالمات والأنشطة العسكرية في لبنان وسوريا، ومراقبة الحدود الشمالية للأراضي المحتلة.. ما يعني أن مشاركة ضباط مغاربة هناك لا يمكن أن تخرج عن نطاق الأنشطة الإستخباراتية والعمليات العدوانية التي يقودها جيش الإحتلال ضد شعوب المنطقة.

بالوثيقة.. لفيف مغربي في الجيش الإسرائيلي

قاعدة ” ميرون ” بمثابة غرفة عمليات تجسس صهيونية.

قاعدة ” ميرون ” ليست منشأة عسكرية عادية.. بل هي جزء من البنية التحتية لوحدة 8200 الإسرائيلية، المكلفة بالحرب السيبرانية والمراقبة الإلكترونية.. وهي معروفة بكونها مركزًا لتسيير عمليات تجسس جوية وتنصت، وترتبط مباشرة بتوجيه الضربات الجوية في سوريا ولبنان، وتشرف على عمليات الرصد لطائرات المقاومة.

بالوثيقة.. لفيف مغربي في الجيش الإسرائيلي

ورغم محاولات الإعلام المخزني الترويج لعقيدة ” الحياد الإيجابي “، فإن وجود ضباط مغاربة داخل قاعدة عسكرية صهيونية، تقوم بمهام هجومية ضد دول ذات سيادة، ينسف بالكامل مبدأ الحياد ويضع المغرب فعليًا في خانة الدول المتورطة في العدوانبروباغندا مخزنية للتغطية على الفضيحة.

بعد إنكشاف أمر الوثيقة، سارع الإعلام الموالي للمخزن إلى محاولة التغطية على الفضيحة عبر بث أخبار كاذبة تدعي” مقتل ضباط جزائريين في إيران “، في محاولة لتوجيه الأنظار وإرباك الرأي العام.

بالوثيقة.. لفيف مغربي في الجيش الإسرائيلي

هذا الأسلوب الكلاسيكي في التعتيم، الذي يعتمد على فبركة الأخبار لتشويه الخصوم، يعكس حالة الهلع داخل النظام المخزني من تبعات هذه الفضيحة، كما يكشف حجم الإنحطاط المهني والسياسي الذي بلغه الإعلام الرسمي وشبه الرسمي في المغرب.

لكن الحقيقة واضحة وضوح الشمس.. من ماتوا هم ضباط مغاربة، ومن أُصيب هو ضابط مغربي، وفي خدمة الكيان الصهيوني، أما الجزائر فلا وجود لها لا عسكريًا ولا إستخباراتيًا في إيران أو فلسطين المحتلة أو في المنطقة ككل.

من ” التطبيع ” إلى الإحتلال المزدوج.

الفضيحة لا تتعلق فقط بمقتل ضباط، بل بنموذج خطير من الإرتهان السياسي والعسكري.. فالنظام المغربي لم يكتفِ بتوقيع إتفاقيات التطبيع، بل :

 فتح مجاله الجوي والبحري أمام تحركات إسرائيل العسكرية.

 أقام قاعدة عسكرية إسرائيلية في الشمال الشرقي للمغرب، قرب الحدود مع الجزائر، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي.

 أرسل أكثر من 4000 جندي وضابط مغربي إلى إسرائيل منذ ما قبل “ طوفان الأقصى ”، للمشاركة في برامج تدريب عسكري وتبادل إستخباراتيمكن نخبة جيش الكيان الصهيوني من المشاركة في مناورات ” الأسد الإفريقي ” التي تنظم سنويا بالمغرب، للمرة الخامسة على التوالي.

كل ذلك يتم خارج الرقابة البرلمانية وبدون موافقة شعبية، ما يُعد خيانة وطنية كاملة الأركان.

بالوثيقة.. لفيف مغربي في الجيش الإسرائيلي

إن ما كُشف عنه في هذه الوثيقة، مع ما تم رصده من تحركات عسكرية موازية، يفرض علينا اليوم الوقوف صفًا واحدًا في وجه هذه الخيانة الممنهجة للسيادة وللموقف التاريخي المغربي من القضية الفلسطينية

#المغرب ،إسرائيل
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

تسريبات إيرانية تكشف تفاصيل مثيرة حول مشاركة مغربية في العدوان الإسرائيلي على إيران

تسريبات إيرانية تكشف تفاصيل مثيرة حول مشاركة مغربية في العدوان  الإسرائيلي على إيران

المغرب يتبنى موقفا عدائيا ضد إيران على خلفية موقف طهران الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره

بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور مثير للأحداث المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي المتواصل على إيران، كشفت مصادر إيرانية جد مطلعة عن معلومات صادمة تتعلق بأسر طيار يحمل الجنسيتين الإسرائيلية والمغربية على يد الحرس الثوري الإيراني.

ووفقاً لهذه المصادر، فإن الطيار الذي تم أسره قدم اعترافات تكشف عن تورط المغرب في عمليات عسكرية ضد إيران التي ، في عملية مشتركة مع سلاح الجو الإسرائيلي بحكم وجود اتفاقيات عسكرية وأمنية مشتركة بين نظام المخزن المغربي وإسرائيل

https://twitter.com/algatedz/status/1936113438394138834?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

مشاركة مغربية في القصف الجوي

تشير التسريبات التي أوردتها بوابة الجزائر الإخبارية حصريا إلى أن طائرات حربية مغربية شاركت في الضربات الجوية التي استهدفت العاصمة الإيرانية طهران في اليوم الأول من الهجوم الإسرائيلي.

https://twitter.com/algatedz/status/1934589397812515310?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وانطلقت هذه الطائرات، بحسب المصادر، من قواعد عسكرية في محافظة دير الزور السورية، ومن قاعدة عسكرية في إحدى دول الخليج التي لم يتم الكشف عن هويتها بعد.

وتؤكد المعلومات أن العملية استهدفت منشآت مدنية إيرانية، مما أثار استنكاراً واسعاً في الأوساط الإيرانية.

اعترافات ..صادمة

أعلنت وسائل إعلام إيرانية رسمية أن التلفزيون الإيراني أكمل تسجيل اعترافات وشهادات الطيار الأسير، الذي شارك في العملية العسكرية الإسرائيلية وهو من أصول مغربية بل ويحمل جنسيتها. وتُظهر التسريبات أن الطيار، الذي يحمل الجنسية المغربية إلى جانب جنسيته الإسرائيلية، قدم تفاصيل حول التنسيق بين القوات الجوية الإسرائيلية ونظيرتها المغربية في تنفيذ الهجمات.

لم تصدر السلطات المغربية أو الإسرائيلية تعليقاً رسمياً حتى الآن، بينما يتوقع مراقبون أن تثير هذه التسريبات توتراً دبلوماسياً بين إيران والمغرب، خاصة في ظل العلاقات المتوترة أصلاً بين طهران والرباط على خلفية الموقف الإيراني الداعم لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره ، كما يُرجح أن تُفاقم هذه الأنباء التوترات الإقليمية، لا سيما في ظل التحالفات العسكرية المتشكلة في المنطقة.

#المغرب ،إسرائيل ،لواء جولاني
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

هجوم الباتاكلان: يد المخابرات المغربية الملطخة بدماء الفرنسيين

هجوم الباتاكلان: يد المخابرات المغربية الملطخة بدماء الفرنسيين

عبد اللطيف الحموشي ..من الباتكلان إلى بيغاسوس

بوابة الجزائر الإخبارية : بتاريخ 13 نوفمبر 2015، شهدت باريس واحدة من أبشع المجازر الإرهابية في تاريخها، حيث استهدف هجوم الباتاكلان ومواقع أخرى أرواح 130 ضحية بريئة. المهاجمون، الذين تضمنوا أفرادًا من أصول مغربية، نفّذوا العملية تحت راية تنظيم “داعش“، لكن تقارير صادمة، يُنتظر رفع السرية عنها بناء على طلبات عائلات الضحايا، تكشف أن المخابرات المغربية كانت العقل المدبر وراء الهجوم. الهدف؟ الضغط على فرنسا لإعادة إحياء العلاقات الدبلوماسية التي كانت تعاني من توتر غير مسبوق في تلك الفترة.

هذه الجريمة النكراء، التي تحمل بصمات المخابرات المغربية وفق تقارير سيرفع عنها السرية، تُظهر مدى استعداد هذا الجهاز الأمني المغربي لاستخدام العنف الدموي كأداة لتحقيق أجندات سياسية، على حساب أرواح الأبرياء.

الأزمة الدبلوماسية: ذريعة للتلاعب

أنذاك تزامن هجوم الباتاكلان مع أزمة دبلوماسية حادة بين المغرب وفرنسا، بدأت عام 2014 عندما رفعت منظمة “العمل المسيحي من أجل إلغاء التعذيب” (ACAT) شكوى ضد عبد اللطيف حموشي، مدير المخابرات المغربية، بتهمة التعذيب. هذه الشكوى، التي استهدفت ممارسات وحشية في مراكز الاحتجاز مثل تمارة، أثارت غضب النظام المغربي، الذي ردّ بتعليق التعاون الأمني والقضائي مع فرنسا.

هجوم الباتاكلان: يد المخابرات المغربية الملطخة بدماء الفرنسيين

المخابرات المغربية، بدلاً من مواجهة هذه الاتهامات بشفافية، لجأت إلى أساليب قذرة للضغط على فرنسا، بما في ذلك التخطيط لهجمات مثل الباتاكلان لإجبار باريس على التراجع عن موقفها الناقد. هذا السلوك يكشف عن نهج المغرب في استخدام الإرهاب كورقة مساومة سياسية.

عبد اللطيف حموشي: رجل التعذيب والقمع

عاد اسم عبد اللطيف حموشي إلى الواجهة عندما وجه له القضاء الفرنسي استدعاءً للتحقيق في اتهامات التعذيب أثناء زيارته لباريس.

https://twitter.com/algatedz/status/1935390372860948956?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذا الاستدعاء لم يكن مفاجئًا، فحموشي يُعتبر المهندس الرئيسي لسياسات القمع داخل المغرب.

مركز تمارة، الذي أشرف عليه، وثّقت فيه حالات تعذيب وحشية ضد معتقلين سياسيين ونشطاء حقوقيين، بما في ذلك التعذيب النفسي والجسدي.

هذه الممارسات ليست مجرد انتهاكات عرضية، بل جزء من نظام قمعي يهدف إلى إسكات المعارضة وتكميم الأفواه. إدانة حموشي ليست فقط إدانة لشخص، بل لجهاز استخباراتي يعمل كذراع للنظام في قمع الحريات.

هجوم الباتاكلان: يد المخابرات المغربية الملطخة بدماء الفرنسيين

إدانة صريحة

المخابرات المغربية، بقيادة عبد اللطيف حموشي، تمثل خطرًا على حقوق الإنسان والأمن الدولي. تورطها المزعوم في هجوم الباتاكلان ليس مجرد ادعاء، بل مؤشر على استعدادها لتجاوز كل الخطوط الحمراء لتحقيق أهداف سياسية. استخدام الإرهاب كأداة ضغط، إلى جانب التعذيب المنهجي، يكشف عن جهاز يفتقر إلى الأخلاق والمسؤولية.

إن استمرار صمت المجتمع الدولي إزاء هذه التجاوزات يشجع النظام المغربي على المضي في نهجه القمعي. ندين بشدة المخابرات المغربية وندعو إلى محاسبة حموشي وقادة الجهاز على جرائمهم، سواء في المغرب أو على الساحة الدولية.

هجوم الباتاكلان: يد المخابرات المغربية الملطخة بدماء الفرنسيين

المخابرات المغربية، بقيادة عبد اللطيف حموشي، ليست مجرد جهاز أمني، بل أداة للقمع والتلاعب السياسي.

من تورطها المزعوم في هجوم الباتاكلان إلى ممارسات التعذيب الموثقة، تكشف هذه المؤسسة عن وجهها الحقيقي كعدو للحرية والعدالة. يجب على المجتمع الدولي، وعلى رأسه فرنسا، اتخاذ موقف حازم ضد هذه الجرائم ومحاسبة المسؤولين عنها. إن إفلات المخابرات المغربية من العقاب يُشكل تهديدًا للأمن العالمي ومبادئ حقوق الإنسان.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

عملاء الموساد تسللوا إلى إيران بجوازات سفر مغربية وتأشيرات إلكترونية !

عملاء الموساد تسللوا إلى إيران بجوازات سفر مغربية وتأشيرات إلكترونية !

إيران تكشف طريقة تسلل عملاء الموساد ..نظام المخزن المغربي في قفص الاتهام

بوابة الجزائر الإخبارية: في تطور لافت للأنظار، أعلنت وسائل إعلام إيرانية عن كشف السلطات الأمنية الإيرانية لشبكات تجسس معقدة مرتبطة بإسرائيل، حيث استخدم أفرادها جوازات سفر أذربيجانية ومغربية للتسلل إلى إيران وتنفيذ عمليات استخباراتية. وتشير التحقيقات الأولية إلى أن هؤلاء العملاء، الذين وصفتهم طهران بـ”المرتزقة“، نفذوا عمليات إطلاق طائرات مسيرة من أسطح مبانٍ في العاصمة طهران، في محاولة لجمع معلومات حساسة أو تنفيذ أعمال تخريبية.

هكذا تسلل عملاء الموساد بجوازات سفر مغربية إلى إيران

عملاء الموساد تسللوا إلى إيران بجوازات سفر مغربية وتأشيرات إلكترونية !

وفقًا للتقارير الإيرانية، تمكنت القوى الأمنية المغربية من تفكيك هذه الشبكات في عمليات متزامنة في مدن طهران، البرز، وأصفهان. وكشفت التحقيقات عن عثور السلطات على ورشة سرية في طهران مكونة من ثلاثة طوابق مخصصة لتصنيع طائرات مسيرة ومتفجرات، إضافة إلى كميات كبيرة من المواد المتفجرة تُقدر بحوالي 200 كيلوغرام. وأفادت الشرطة الإيرانية بأن أحد المعتقلين اعترف بتلقيه تدريبات على مدى عشر سنوات، مما يكشف عن مستوى التنظيم والتخطيط الذي تقف وراءه هذه العمليات. خاصة وأن مراجعة سجل الوافدين كشف عن دخول رعايا مغاربة أكثر من مرة إلى إيران بتأشيرات إلكترونية بحكم حيازتهم على جوازات سفر مغربية

عبقرية صانع القرار الجزائري من خلال فرض تأشيرة دخول مسبقة على حاملي جواز السفر المغربي

الجوازات الأجنبية: أذربيجان والمغرب

أثارت المعلومات حول استخدام جوازات سفر أذربيجانية ومغربية تساؤلات حول طبيعة التعاون بين إسرائيل ودول أخرى في المنطقة ، وتشير التقارير إلى أن بعض الأفراد المعتقلين دخلوا الأراضي الإيرانية باستخدام هذه الجوازات، مما يوحي بإمكانية وجود شبكات متعددة الجنسيات تديرها أجهزة استخبارات إسرائيلية. ويأتي ذكر المغرب في هذا السياق وسط تقارير متزايدة عن التعاون العسكري والاستخباراتي بين الرباط وتل أبيب منذ توقيع اتفاقيات التطبيع عام 2020.

التعاون العسكري والاستخباراتي المغربي-الإسرائيلي

في سياق متصل، أثيرت اتهامات بأن المغرب قام بتجنيس عدد من الإسرائيليين بالجنسية المغربية، مما قد يكون سهّل استخدام جوازات سفر مغربية في عمليات استخباراتية. وتشير تقارير إعلامية إلى أن هذا التجنيس قد يكون جزءًا من استراتيجية أوسع لتعزيز العلاقات بين المغرب وإسرائيل، خاصة في المجالات العسكرية والاستخباراتية. فقد شهدت العلاقات بين البلدين تطورًا ملحوظًا، بما في ذلك زيارة المفتش العام للقوات المسلحة المغربية، بلخير الفاروق، إلى إسرائيل في سبتمبر 2022 للمشاركة في مؤتمر عسكري دولي، إضافة إلى توقيع اتفاقيات تعاون عسكري تشمل تبادل المعلومات وتطوير التكنولوجيا العسكرية.

https://twitter.com/algatedz/status/1934377814775480604?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

قصة الطائرات المسيرة

تُعد الطائرات المسيرة محورًا رئيسيًا في هذه القضية، حيث كشفت السلطات الإيرانية عن عثورها على ورشة متقدمة لتصنيع هذه الطائرات في قلب طهران. وتشير التقارير إلى أن هذه الورشة كانت تُدار من قبل عملاء يُزعم ارتباطهم بالموساد، وكانت مجهزة بمعدات متطورة لإنتاج طائرات مسيرة قادرة على جمع المعلومات أو تنفيذ هجمات. وقد وصفت وسائل إعلام إيرانية هذه العملية بأنها “اختراق خطير” للنظام الأمني الإيراني، مما يعكس تصاعد الحرب الاستخباراتية بين طهران وتل أبيب.

المغرب في خدمة إسرائيل

تأتي هذه التطورات في إطار حرب استخباراتية طويلة الأمد بين إيران وإسرائيل، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بتنفيذ عمليات تجسس واغتيالات. فقد أعلنت إيران في وقت سابق عن حصولها على وثائق حساسة تتعلق بالبرنامج النووي الإسرائيلي، واصفة العملية بـ”أكبر ضربة استخباراتية” ضد إسرائيل. في المقابل، كشفت إسرائيل عن تفكيك عدة شبكات تجسس إيرانية داخل أراضيها، بما في ذلك اعتقال مواطنين إسرائيليين من أصول أذربيجانية وآخرين بتهمة جمع معلومات عسكرية لصالح طهران.

ردود الفعل والتداعيات

لم تصدر تعليقات رسمية من المغرب أو أذربيجان حول هذه الاتهامات حتى الآن، لكن الإشارة إلى استخدام جوازات سفرهما في عمليات تجسس قد تثير توترات دبلوماسية. وتؤكد إيران أنها ستواصل جهودها لمكافحة الشبكات الاستخباراتية الأجنبية، بينما تتعهد برد قوي على أي محاولات لزعزعة أمنها القومي.

بعد نظر صانع القرار الجزائري في التعامل مع المغرب

ويرى مراقبون أن ما تم الكشف عنه بشأن استعمال عملاء الموساد الإسرائيلي لجوازات سفر مغربية يكشف عبقرية صانع القرار في الجزائر من خلال فرص تأشيرات دخول على حاملي جوازات السفر المغربية وغلق الحدود البرية مع المغرب

هذه القضية تكشف عن مدى تعقيد الحرب الاستخباراتية في المنطقة، حيث تتقاطع مصالح دولية وإقليمية في شبكة معقدة من العمليات السرية. ومع تصاعد التوترات بين إيران وإسرائيل، يبقى السؤال: إلى أي مدى ستتطور هذه المواجهة؟ وهل ستتمكن إيران من احتواء الاختراقات الأمنية في ظل التحديات المتزايدة؟ الأيام القادمة قد تحمل المزيد من المفاجآت في هذا الصراع المستتر.

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

Défi céleste : comment les missiles iraniens défient les forteresses aériennes du monde”

Défi céleste : comment les missiles iraniens défient les forteresses aériennes du monde”

Lorsqu’un missile balistique est lancé depuis Ispahan, en Iran, vers Israël, il rencontre des systèmes de défense parmi les plus puissants et les plus avancés au monde

Il est d’abord confronté aux forces américaines stationnées en Irak, aux avions de combat Rafale français déployés aux Émirats arabes unis (l’Arabie saoudite les autorisant à utiliser son espace aérien), ainsi qu’aux porte-avions américains comme l’USS Carl Vinson et aux destroyers lance-missiles de pointe patrouillant dans le Golfe

Défi céleste : comment les missiles iraniens défient les forteresses aériennes du monde”

Si le missile parvient à franchir toutes ces défenses, il est alors confronté à l’armée de l’air jordanienne, aux troupes américaines basées en Jordanie, ainsi qu’aux Typhoon et aux F-35 de la Royal Air Force britannique en provenance de Chypre

Après tout cela, le système de défense aérienne israélien Arrow-3 tente d’intercepter le missile jusqu’à 2 000 kilomètres de distance, alors qu’il est encore dans l’espace. En cas d’échec, le système de missile Arrow-2 tente de l’abattre lors de sa rentrée dans l’atmosphère, entre 1 500 et 500 kilomètres de sa cible

Si le missile y échappe également, le système de la Fronde de David le traque d’une portée de 300 à 40 kilomètres

S’il survit, il se retrouve finalement face au Dôme de Fer, qui tente de l’intercepter dans un rayon de 70 à 4 kilomètres

Réfléchissez-y : existe-t-il un autre pays au monde qui puisse affronter autant d’obstacles et de niveaux de sécurité avant d’atteindre sa cible ?

Et le plus remarquable, c’est que ces missiles balistiques iraniens sont entièrement développés localement, alors que leur arrêt nécessite le recours aux technologies les plus avancées et les plus coûteuses des États-Unis, de la France, du Royaume-Uni et d’Israël

Malgré des défenses aussi vastes et complexes, les missiles iraniens parviennent parfois à percer et à atteindre leurs cibles

Et c’est considéré comme le plus grand succès de l’Iran dans cette guerre

https://twitter.com/algatedz/status/1933668575992295683?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
#إيران
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

هكذا نفذ الموساد «الاختراق الصامت» في إيران

هكذا نفذ الموساد «الاختراق الصامت» في إيران

في واحدة من أكثر عمليات التجسس جرأة وتعقيدًا في تاريخ الصراع الإيراني الإسرائيلي، نفذ الموساد خطة سرية تهدف لإدخال طائرات مسيّرة مفخخة إلى قلب إيران دون اكتشافها.

العملية، التي استغرقت شهورًا من التحضير وغلفها قدر هائل من السرية، لم تُنفذ بطائرات شبح أو صواريخ بعيدة المدى، بل عبر حقائب سفر عادية، وشاحنات نقل تجارية، وحاويات شحن وأدوات يومية تم تسخيرها لاختراق إيران، بحسب تقرير لصحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، اطلعت عليه ” بوابة الجزائر الإخبارية “.

لكن ما بدا في ظاهره شحنات تجارية عادية، كان في الحقيقة يحمل مكونات حرب صامتة تم بناؤها من الداخل، في مهمة هدفت إلى تدمير الدفاعات الجوية والصاروخية الإيرانية، وفتح المجال الجوي أمام الهجوم الجوي الإسرائيلي

ووفقًا لمصادر مطلعة على العملية، استخدم الموساد حقائب سفر، وشاحنات تجارية، وحاويات شحن لتهريب ذخائر يمكن إطلاقها من المسيرات، لتشكّل “جيشًا صغيرًا من الداخل” قبيل بدء الهجوم الجوي.

تهريب الطائرات عبر قنوات تجارية

وبحسب الصحيفة الأمريكية فقد بدأ التحضير لهذه العملية قبل سنوات، وجرى استخدام شبكات تجارية دولية لإدخال مكونات الطائرات إلى إيران، وجرى ذلك على الأغلب عبر شركاء تجاريين لا يعلمون شيئًا عن الهدف الحقيقي.

وبعد وصول الأجزاء، كان عملاء الموساد داخل إيران يجمعونها ويقومون بتركيبها وتوزيعها على فرق عمليات صغيرة.

وبحسب التقرير ذاته، فقد تم تدريب قادة هذه الفرق خارج إيران، ثم عادوا لتدريب أفراد فرقهم داخل الأراضي الإيرانية.

وتمركزت هذه الفرق في نقاط استراتيجية قريبة من مواقع الدفاع الجوي ومخازن الصواريخ ومواقع الإطلاق التابعة للجيش الإيراني.

خطة الهجوم من الداخل

عند انطلاق الهجوم الإسرائيلي، بدأت هذه الفرق بتنفيذ عملياتها: فقام بعضها باستهداف بطاريات الدفاع الجوي الإيرانية، بينما هاجمت فرق أخرى منصات الصواريخ وهي تخرج من ملاجئها استعدادًا للإطلاق.

وذكرت المصادر أن هذه الهجمات الأرضية سبقت الضربات الجوية وسهّلت على الطائرات الإسرائيلية تحقيق “السيادة الجوية” بسرعة.

وأشارت وول ستريت جورنال إلى أن أحد عناصر القوة في هذه الخطة هو أن الموساد كان يعلم مسبقًا أن لدى إيران كميات ضخمة من الصواريخ، لكنها تعتمد على عدد محدود من الشاحنات لنقلها إلى مواقع الإطلاق، وهو ما جعل تلك الشاحنات نقطة ضعف حيوية، استغلها عملاء الموساد بتفجير عشرات منها، ما شلّ قدرة إيران على الرد السريع.

استخدام التكنولوجيا البسيطة بشكل مدمّر

وتعتمد هذه الطائرات الرباعية على تكنولوجيا متاحة تجاريًا، لكنها تحولت في يد الموساد إلى سلاح استراتيجي فعال، قادر على التسلل داخل إيران.

وتُظهر العملية كيف باتت الأسلحة منخفضة الكلفة، عند دمجها بتخطيط استخباراتي محكم، قادرة على تجاوز أنظمة دفاع جوي معقدة وتدمير أهداف حساسة داخل عمق العدو.

بالإضافة إلى الضرر المادي، حملت هذه العملية رسالة نفسية قوية، حسبما قالت سيما شاين، رئيسة برنامج إيران في “معهد دراسات الأمن القومي” والضابطة السابقة في الموساد.. فقد أوضحت العملية أن الأجهزة الاستخباراتية الإسرائيلية قادرة على التغلغل داخل إيران إلى درجة تجعل أي مسؤول إيراني رفيع يشعر بأنه قد يكون هدفًا في أي لحظة.

#إيران ،إسرائيل
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بوتين يتطلع لمشاركة الرئيس تبون في القمة العربية الروسية

بوتين يتطلع  لمشاركة الرئيس تبون في القمة العربية الروسية

بوابة الجزائر الإخبارية: قال السفير الروسي في الجزائر، أليكسي سولوماتين، في مقابلة مع وكالة “سبوتنيك” إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وجه دعوة رسمية إلى نظيره الجزائري عبد المجيد تبون للمشاركة في القمة العربية الروسية ، وأضاف ذات المتحدث “لقد وجهنا بالتأكيد دعوة إلى فخامة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون للمشاركة في القمة الروسية العربية”، المقرر عقدها منتصف أكتوبر/ تشرين الأول المقبل في موسكو

بوتين يتطلع  لمشاركة الرئيس تبون في القمة العربية الروسية
#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تدين وتستنكر العدوان الإسرائيلي على إيران

الجزائر تدين وتستنكر العدوان الإسرائيلي على إيران

بيان وزارة الشؤون ⁧‫الخارجية ‬⁩الجزائرية عقب العدوان الإسرائيلي على إيران

‏بوابة الجزائر الإخبارية: تعرب الجزائر عن إدانتها واستنكارها للعدوان الاسرائيلي السافر على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وهو العدوان الذي ما كان ليكون لولا اللامحاسبة واللامعاقبة واللامساءلة التي يحظى بها المعتدي.

‏إن هذا العدوان الذي ينتهك جميع القوانين الدولية، وعلى رأسها مبادئ ميثاق الأمم المتحدة، يؤكد السياسة العدوانية الممنهجة للاحتلال الإسرائيلي الاستيطاني، وهي السياسية التي تقوم على وهم ضمان الأمن والاستقرار لكيانه على حساب أمن واستقرار جواره، بدءاً بالفلسطينيين في كافة أراضيهم المحتلة ومروراً بكافة دول الجوار دون استثناء.

https://twitter.com/algatedz/status/1933316109450817770?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

‏إن الجزائر، وإذ تحذر من مغبة مجاراة غطرسة وتجبر الاحتلال الاسرائيلي، فإنها تدعو المجتمع الدولي، وبالخصوص مجلس الأمن الأممي، إلى تحمل مسؤولياته الكاملة في العمل على حماية السلم والأمن الدوليين وفي وضع حد لسياسات الاحتلال الاسرائيلي التي تقوض أمن واستقرار المنطقة برمته

#الجزائر ،إيران
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ارتفاع صاروخي لأسعار النفط والذهب عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران

ارتفاع صاروخي لأسعار النفط والذهب عقب الهجوم الإسرائيلي على إيران

بوابة الجزائر الإخبارية: شهدت أسعار النفط والذهب ارتفاعًا حادًا اليوم الجمعة، 13 يونيو 2025، على خلفية الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع في إيران في وقت توعدت فيه إيران برد مؤلم وسط حالك استنفار في دول الخليج خوفا من استهداف طهران للمصالح الأميركية في المنطقة

وقفزت أسعار النفط بنحو 8% ليصل سعر خام برنت إلى حوالي 75 دولارًا للبرميل، مدفوعة بمخاوف من تعطل إمدادات الطاقة العالمية نتيجة التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط.

https://twitter.com/algatedz/status/1933316109450817770?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

في الوقت ذاته، سجلت أسعار الذهب قفزة ملحوظة، متجاوزة حاجز 3430 دولارًا للأوقية، حيث يهرع المستثمرون إلى الملاذات الآمنة وسط حالة عدم اليقين.

يأتي هذا التصعيد في أعقاب تقارير عن استهداف إسرائيل لمواقع عسكرية ونووية إيرانية، مما يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية وأمنية أوسع نطاقًا خاصة مع تهديد إيران برد قاس يستهدف مصالح الولايات المتحدة في دول الخليج

#إيران
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

إيران تحت القصف الإسرائيلي..اغتيال كبار القادة العسكريين وعلماء البرنامج النووي

إيران تحت القصف الإسرائيلي..اغتيال كبار القادة العسكريين وعلماء البرنامج النووي

إسرائيل تشن هجوماً مباغتاً على إيران: ضربات جوية تستهدف قادة عسكريين وعلماء نوويين

بوابة الجزائر الإخبارية: إيرالن تحت القصف , في تصعيد خطير قد يشعل فتيل مواجهة إقليمية واسعة، أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة، 13 يونيو 2025، بدء عملية عسكرية واسعة النطاق أطلق عليها اسم “شعب كالأسد”، استهدفت مواقع استراتيجية في قلب إيران.

اغتيال كبار القادة العسكريين وعلماء البرنامج النووي

https://twitter.com/algatedz/status/1933316109450817770?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأكدت مصادر إسرائيلية أن عشرات المقاتلات نفذت ضربة جوية افتتاحية، وصفت بأنها “دقيقة ومدمرة”، وسط تقارير عن استهداف قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين إيرانيين.

ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية خبر مقتل قائد الحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي في الهجوم، مع سماع دوي انفجارات عنيفة هزت العاصمة طهران.

سيناريوهات الرد الإيراني

وأشار موقع “أكسيوس” نقلاً عن مسؤول إسرائيلي إلى أن الضربات على إيران طالت “عدداً من كبار القادة العسكريين وأبرز العلماء النوويين”، بينما ذكر موقع “واللا” أن هناك “احتمالاً كبيراً” لتصفية هيئة الأركان الإيرانية، بما في ذلك رئيسها، إلى جانب علماء بارزين في البرنامج النووي.

رد إيراني مرتقب

حذرت إذاعة الجيش الإسرائيلي من رد إيراني وشيك “قد يحدث خلال ساعات”، مشيرة إلى أن طهران قد تطلق مئات الصواريخ الباليستية باتجاه إسرائيل. وفي ظل هذه التطورات، أعلنت إسرائيل إغلاق مجالها الجوي “حتى إشعار آخر”، وفرضت حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد.

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن القرار جاء عقب “هجوم وقائي” نفذته إسرائيل لتحييد تهديدات إيرانية وشيكة، متوقعاً هجمات صاروخية وأخرى بطائرات مسيرة على إسرائيل “في المستقبل القريب جداً”.

تفاصيل العدوان الإسرائيلي على إيران

أوضح متحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن الضربة الاستباقية استهدفت “عشرات الأهداف العسكرية” في مناطق متفرقة داخل إيران، بينما أكدت صحيفة “يسرائيل هيوم” أن الهدف الأساسي كان “تصفية مسؤولين كبار في طهران”. وأشارت قناة “12” الإسرائيلية إلى أن العملية تهدف إلى “إزالة التهديد النووي الإيراني” بشكل نهائي. في المقابل، نقلت وكالة “رويترز” عن مسؤولين أن إسرائيل نفذت الضربات دون دعم أو تنسيق أمريكي مباشر، بينما علق السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام قائلاً: “اللعبة بدأت، ونحن نصلي من أجل إسرائيل”.

إسرائيل تستعد لمعركة طويلة

في تل أبيب، عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اجتماعاً طارئاً للمجلس الوزاري المصغر، حيث أشار إلى أن “المعركة قد تستمر لأسابيع”. ونقلت قناة “13” عن مسؤول إسرائيلي رفيع قوله: “نستعد لعدة أيام من القتال”. ومع دوي صفارات الإنذار في أنحاء إسرائيل، ساد التوتر الشوارع وسط استعدادات مكثفة لمواجهة أي رد إيراني محتمل.

تداعيات إقليمية ودولية

يأتي هذا التصعيد في سياق توترات متصاعدة بين إسرائيل وإيران، وسط مخاوف من تحول الصراع إلى حرب إقليمية شاملة. وتثير الضربات الإسرائيلية تساؤلات حول طبيعة الأهداف المستهدفة ومدى تأثيرها على البرنامج النووي الإيراني، فيما يترقب العالم رد طهران الذي قد يحدد مسار الأحداث خلال الساعات والأيام المقبلة.

تبقى الأنظار شاخصة نحو المنطقة، حيث تتسارع الأحداث وسط حالة من الترقب والقلق، مع احتمال أن تكون هذه الضربات بداية لمرحلة جديدة من الصراع بين الخصمين اللدودين.

#إيران
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر تمتنع عن التصويت على قرار يدين إيران في وكالة الطاقة الذرية

الجزائر تمتنع عن التصويت على قرار يدين إيران في وكالة الطاقة الذرية

بوابة الجزائر الإخبارية: امتنعت الجزائر، إلى جانب 10 دول أخرى، عن التصويت على قرار صادر عن مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يقرّ لأول مرة منذ نحو 20 عامًا بعدم امتثال إيران لالتزاماتها النووية.

وأيد القرار، الذي قدمته بريطانيا وفرنسا وألمانيا بدعم أمريكي، 19 دولة من أصل 35، فيما عارضته 3 دول هي روسيا والصين وبوركينا فاسو.

القرار، الذي يستند إلى تقرير المدير العام للوكالة رافائيل غروسي، يتهم إيران بعدم التعاون الكافي مع مفتشي الوكالة، خاصة فيما يتعلق بآثار يورانيوم في مواقع غير معلنة وتخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من المستوى اللازم لتصنيع أسلحة نووية.

وأشار التقرير إلى أن إيران تمتلك مخزونًا من اليورانيوم عالي التخصيب يكفي نظريًا لصنع 10 قنابل نووية.

الجزائر تمتنع عن التصويت على قرار يدين إيران في وكالة الطاقة الذرية

يأتي هذا القرار في سياق توترات مستمرة حول البرنامج النووي الإيراني، الذي تصاعدت حدته منذ انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) عام 2018. كان الاتفاق، الموقع عام 2015، يقيد تخصيب إيران لليورانيوم عند 3.67% ويفرض رقابة مشددة من الوكالة مقابل رفع العقوبات الاقتصادية.

ردًا على العقوبات الأمريكية، قلصت إيران التزاماتها تدريجيًا، بما في ذلك إزالة كاميرات مراقبة ومنع مفتشي الوكالة من الوصول إلى بعض المنشآت. وفي 2022، أثار قرار مماثل احتجاج طهران، التي اعتبرته “سياسيًا” وردت بتكثيف أنشطتها النووية.

الجزائر تمتنع عن التصويت على قرار يدين إيران في وكالة الطاقة الذرية

ردود الفعل

نددت إيران بالقرار الأخير، واصفة إياه بـ”السياسي” وغير المستند إلى أسس فنية، وأعلنت تشغيل مركز جديد لتخصيب اليورانيوم كرد فعل. من جهته، أشار مندوب روسيا إلى أن القرار لم يحظَ بدعم واسع، مما يكشف عن انقسام دولي حول كيفية التعامل مع الملف الإيراني.

موقف الجزائر

تعكس امتناع الجزائر عن التصويت موقفها التقليدي الداعم للحلول الدبلوماسية في القضايا النووية. وسبق أن أكدت الجزائر، خلال اجتماعات معاهدة عدم الانتشار النووي، على حق الدول في الاستخدام السلمي للطاقة النووية مع احترام التزاماتها الدولية.

تداعيات محتملة

يُحذر مراقبون من أن القرار قد يدفع إيران إلى تصعيد أنشطتها النووية، مما يعقد المفاوضات الجارية لإحياء الاتفاق النووي. ومع اقتراب إحالة الملف إلى مجلس الأمن الدولي، تتزايد المخاوف من تصاعد التوترات الإقليمية والدولية.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي