الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:53 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

إنجاز غير مسبوق لاتصالات الجزائر: 2.5 مليون أسرة موصولة بالألياف البصرية (FTTH)

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 23 مشاهدة
إنجاز غير مسبوق لاتصالات الجزائر: 2.5 مليون أسرة موصولة بالألياف البصرية (FTTH)

بوابة الجزائر الإخبارية: حققت مؤسسة اتصالات الجزائر إنجازًا تاريخيًا بتوصيل 2.5 مليون أسرة بخدمة الألياف البصرية حتى المنزل (FTTH)، وذلك حسب إعلان رسمي أصدرته المؤسسة من ولاية تلمسان.، هذا الإنجاز يعكس التزام الجزائر بتعزيز البنية التحتية الرقمية وتوفير إنترنت عالي السرعة يصل إلى 1.5 جيغابايت في الثانية، مما يدعم رؤية الدولة لتحقيق التحول الرقمي الشامل.

اتصالات الجزائر …رقم قياسي جديد

في يونيو 2025، أعلنت وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية أن عدد الأسر الموصولة بخدمة FTTH بلغ 2.2 مليون أسرة ، وفي أقل من ثلاثة أشهر، تمكنت اتصالات الجزائر من إضافة 300 ألف مشترك جديد، وهو ما يبرز الجهود المكثفة لتوسيع نطاق الخدمة وتحسين جودتها.

إنجاز غير مسبوق لاتصالات الجزائر: 2.5 مليون أسرة موصولة بالألياف البصرية (FTTH)

هذا التقدم يعكس كفاءة العمل والاستثمار المستمر في البنية التحتية للاتصالات.

ما هي تقنية FTTH

إنجاز غير مسبوق لاتصالات الجزائر: 2.5 مليون أسرة موصولة بالألياف البصرية (FTTH)

تقنية الألياف البصرية حتى المنزل (Fiber to the Home – FTTH) هي نظام اتصالات متقدم يعتمد على كابلات الألياف البصرية لنقل البيانات بسرعات فائقة.

على عكس التقنيات التقليدية التي تعتمد على الكابلات النحاسية، توفر الألياف البصرية سرعات إنترنت عالية جدًا، واستقرارًا أكبر، وتقليلًا للتأخير، مما يجعلها مثالية لتلبية احتياجات الأفراد والشركات على حد سواء. تتيح هذه التقنية:

إنجاز غير مسبوق لاتصالات الجزائر: 2.5 مليون أسرة موصولة بالألياف البصرية (FTTH)
  • سرعات عالية: تصل إلى 1.5 جيغابايت في الثانية، مما يدعم البث المباشر، الألعاب الإلكترونية، والتطبيقات كثيفة البيانات.
  • استقرار الاتصال: مقاومة للتداخلات الكهرومغناطيسية، مما يضمن تجربة إنترنت سلسة.
  • سعة كبيرة: تتيح ربط عدة أجهزة في وقت واحد دون التأثير على الأداء.

عروض جديدة تلبي احتياجات الجميع

إنجاز غير مسبوق لاتصالات الجزائر: 2.5 مليون أسرة موصولة بالألياف البصرية (FTTH)

قبل شهر من هذا الإعلان، أطلقت اتصالات الجزائر مجموعة من العروض الجديدة التي تستهدف فئات متنوعة من الزبائن، بما في ذلك الأفراد، اللاعبين الإلكترونيين، والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة. هذه العروض تميزت بتحسينات كبيرة في سرعات التدفق، مع أسعار تنافسية تجعل الإنترنت عالي الجودة في متناول الجميع.

إنجاز غير مسبوق لاتصالات الجزائر: 2.5 مليون أسرة موصولة بالألياف البصرية (FTTH)

كما ركزت الشركة على تقديم حلول مخصصة، مثل سرعات مخصصة للألعاب الإلكترونية التي تتطلب زمن تأخير منخفض، وحزم بيانات تناسب احتياجات الشركات.

إنجاز غير مسبوق لاتصالات الجزائر: 2.5 مليون أسرة موصولة بالألياف البصرية (FTTH)

خطوة نحو التحول الرقمي

يعد هذا الإنجاز خطوة كبيرة في مسار الجزائر نحو بناء اقتصاد رقمي متطور. إذ تسهم خدمة FTTH في تمكين المواطنين والشركات من الاستفادة من التقنيات الحديثة، مثل الذكاء الاصطناعي، الحوسبة السحابية، والتجارة الإلكترونية ،كما تعزز هذه الخدمة الشمول الرقمي من خلال توفير إنترنت عالي الجودة في مختلف المناطق، بما في ذلك المناطق الريفية.

إنجاز غير مسبوق لاتصالات الجزائر: 2.5 مليون أسرة موصولة بالألياف البصرية (FTTH)

التحديات والطموحات المستقبلية

رغم هذا الإنجاز، تواصل اتصالات الجزائر جهودها لتوسيع التغطية وتحسين الخدمات، مع التركيز على تقليص الفجوة الرقمية بين المناطق الحضرية والريفية. الهدف هو ضمان وصول الإنترنت عالي السرعة إلى كل منزل جزائري، مما يدعم رؤية الدولة لتحقيق التحول الرقمي بحلول عام 2030.

إن وصول اتصالات الجزائر إلى عتبة 2.5 مليون أسرة موصولة بخدمة FTTH يمثل إنجازًا غير مسبوق يعكس التزام المؤسسة بتقديم خدمات اتصالات متطورة. هذا النجاح لا يعزز مكانة الجزائر كمركز رقمي في المنطقة فحسب، بل يفتح آفاقًا جديدة للابتكار والتنمية الاقتصادية. مع استمرار الاستثمار في البنية التحتية الرقمية، تتجه الجزائر بخطى ثابتة نحو مستقبل رقمي واعد.

#اتصالات الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إيكونوميست
شارك المقال

ارتفاع بأكثر من 42% في الصادرات انطلاقا من ميناء الجزائر

ارتفاع بأكثر من 42% في الصادرات انطلاقا من ميناء الجزائر

بوابة الجزائر/وكالات: سجلت الصادرات انطلاقا من ميناء الجزائر ارتفاعا بأكثر من 42 بالمائة خلال الثلاثي الثاني من السنة الجارية 2025، مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية، وذلك بفضل الزيادة المسجلة في حركة البضائع المصدرة خارج المحروقات، حسب آخر حصيلة لمؤسسة ميناء الجزائر.

وأظهرت بيانات المؤسسة أن حجم البضائع المصدرة ارتفع من 307823 طنا بين مارس ويونيو 2024 إلى 438668 طنا خلال نفس الفترة من 2025، أي بزيادة نسبتها 51ر42 بالمائة، حسب المصدر ذاته.

وخارج المحروقات، سجلت البضائع المشحونة في الحاويات بغرض التصدير نموا ب 69ر31 بالمائة خلال الثلاثي الثاني، تضيف المؤسسة المينائية.

وبالموازاة مع ذلك، ارتفعت حركة البضائع المفرغة بنسبة 99ر15 بالمائة مقارنة بالثلاثي الثاني 2024, حيث انتقلت من 703ر1 مليون طن إلى 976ر1 مليون طن، ويعود ذلك خصوصا إلى استيراد أعداد كبيرة من الأغنام الموجهة للذبح في عيد الأضحى.

انخفاض ملموس في فترة الرسو على الرصيف

وعليه، بلغ الحجم الإجمالي للبضائع المعالجة على مستوى مؤسسة ميناء الجزائر 414ر2 مليون طن خلال الثلاثي الثاني 2025، مقابل 011ر2 مليون طن قبل سنة، أي بزيادة نسبتها 20 بالمائة.

كما تميزت الفترة بين مارس ويونيو 2025 بتدفق كبير للمسافرين، حيث بلغ عددهم الإجمالي 79356 مسافرا، مقابل 56737 مسافر خلال الثلاثي الثاني 2024، أي بزيادة نسبتها 87ر39 بالمائة، ويرجع ذلك خاصة إلى الأسعار التنافسية التي اقترحتها شركات جديدة للنقل البحري، حسبما أوضحته المؤسسة المينائية.

وفيما يتعلق بالأداء المينائي، تراجع متوسط فترة رسو السفن على الأرصفة بشكل ملحوظ، منتقلا من 49ر4 أيام خلال الثلاثي الثاني 2024 إلى 44ر3 أيام في نفس الفترة من 2025، أي بانخفاض قدره 05ر1 يوم.

وتعكس هذه النتيجة، حسب المؤسسة المينائية للجزائر، “تسريع وتيرة عمليات الشحن والتفريغ من طرف فرقنا، وكذا حسن تسيير مواردنا البشرية والمادية، لا سيما منذ إطلاق العمل بنظام المناوبة المستمرة (24 ساعة/24 و7 أيام/7) ابتداء من فبراير 2025، تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

#الجزائر#صادرات
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر ترد على مزاعم انقلابيي مالي .. ما قصة محكمة العدل الدولية؟

الجزائر ترد على مزاعم انقلابيي مالي .. ما قصة محكمة العدل الدولية؟

الجزائر تنفي مزاعم وجود شكوى مالية ضدها في محكمة العدل الدولية

بوابة الجزائر الإخبارية: في خضم الجدل الذي أثارته تقارير إعلامية سابقا حول إدعاءات لجوء مالي إلى القضاء الدولي ضد الجزائر، خرجت الدبلوماسية الجزائرية لتضع النقاط على الحروف، حيث نفى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم السبت، وجود أي شكوى تقدمت بها دولة مالي ضد الجزائر أمام محكمة العدل الدولية.

https://twitter.com/algatedz/status/1966836329955909716?s=46

وكانت بعض وسائل الإعلام قد تداولت أنباء مفادها أن الحكومة الانتقالية في مالي رفعت شكوى ضد الجزائر، متهمة إياها بالعدوان، بعد حادثة إسقاط الجيش الجزائري لطائرة مسيرة عسكرية في مهمة استطلاع قرب الحدود.

وفي رده على هذه المزاعم، أوضح عطاف خلال مؤتمر صحفي عقده في الجزائر العاصمة خصص لمعرض التجارة البينية الأفريقية 2025، أنه ليس هناك أي طلب صادر عن مالي أساسا”.

وأضاف: “لو كان هناك طلب من مالي لرفع قضية دولية تخص دولة أخرى، لكانت محكمة العدل الدولية أبلغت الدولة المعنية”.

وكشف وزير الدولة، أن الجزائر بادرت بالاتصال بالمحكمة فور صدور تلك الأخبار والأخيرة لم تأكد هذه الأنباء.

وبهذا النفي الرسمي، تكون الجزائر قد وضعت حداً للشائعات المتداولة، مجددة تمسكها بدورها الإقليمي في دعم الاستقرار بمالي والدفاع عن أمنها القومي.

https://youtu.be/kWqrSvyqOhQ?si=i6zh9V-4bjyaEs82

كما تؤكد الجزائر في كل مرة أن صون سيادتها الوطنية خط أحمر لا يقبل المساومة، وفي الوقت نفسه تواصل تجديد التزامها الثابت بالحلول السلمية والدبلوماسية لتسوية النزاعات في محيطها الإقليمي.

كما برز دورها المحوري في دعم السلم والأمن الإفريقي من خلال وساطاتها ومبادراتها داخل الاتحاد الإفريقي ومنطقة الساحل، حيث نجحت مرارًا في تقريب وجهات النظر بين الفرقاء وتعزيز منطق الحوار بدل المواجهة.

ويُذكر أن وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، كانت قد أعلنت، مطلع أفريل الماضي، عن إسقاط طائرة مسيرة مسلحة انتهكت مجالها الجوي في محيط بلدة تين زاوتين الحدودية.

وفي خطوة تصعيدية جديدة، قررت كل من مالي والنيجر وبوركينا فاسو، استدعاء سفرائها المعتمدين في الجزائر، احتجاجًا على حادثة إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي، واصفين إيها بالعمل العدائي من قبل الجزائر.

ومن جهتها، أعربت الجزائر عن رفضها للاتهامات الخطيرة التي وجهتها إليها الحكومة الانتقالية في مالي، معتبرة إياها ادعاءات باطلة لا تمثل إلا محاولات بائسة ويائسة لصرف الأنظار عن الفشل الذريع للمشروع الانقلابي الذي لا يزال قائما في مالي، معربة عن أسفها الشديد للانحياز غير المدروس لكل من النيجر وبوركينافاسو، مؤكدة لجوءها إلى تطبيق مبدأ المعاملة بالمثل واستدعاء سفيريها في مالي والنيجر للتشاور وتأجيل تولي سفيرها الجديد في بوركينافاسو لمهامه.

الجزائر تغلق مجالها الجوي أمام مالي بسبب انتهاكاتها المتكررة

كما قررت الجزائر في إطار الرد بالمثل، إغلاق مجالها الجوي أمام جميع الرحلات الجوية القادمة من أو المتجهة إلى دولة مالي، رداً على ما وصفته الحكومة بـ”الاختراقات المتكررة” للمجال الجوي الجزائري من قبل دولة مالي، مما دفع السلطات إلى اتخاذ هذا الإجراء الحازم لحماية سيادتها الوطنية.

#الجزائر#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الرئيس تبون “لم يحدد بعد” مستوى تمثيل الجزائر في القمة العربية والإسلامية الطارئة بالدوحة

الرئيس تبون “لم يحدد بعد” مستوى تمثيل الجزائر في القمة العربية والإسلامية الطارئة بالدوحة

وزير الخارجية الجزائري :الجزائر تدعم قطر في مواجهة العدوان الصهيوني

بوابة الجزائر الإخبارية:قال وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، إن الرئيس عبد المجيد تبون لم يحدد بعد مستوى التمثيل الجزائري في القمة العربية والإسلامية الطارئة المقرر عقدها يوم الإثنين ا في الدوحة.

طلبنا انعقاد جلسة طارئة لمجلس الأمن التي لم تكن إدانة العدوان على قطر مطروحة فيها، وقناة “الجزيرة” القطرية أنصفت الجزائر، وأشارت إلى تحرك وإصرار من الجزائر لإضافة إدانة العدوان على قطر”.

وأشار عطاف، خلال ندوة صحفية، إلى أن الجزائر تضع جميع أوراقها على الطاولة في هذا الشأن، مؤكداً دعم بلاده لقطر في مواجهة العدوان الصهيوني الأخير الذي استهدف قادة حركة “حماس” في الدوحة، وأسفر عن استشهاد عدد من أعضاء الحركة، بينهم نجل القيادي خليل الحية.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1966841658772717665?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأوضح عطاف أن الجزائر سعت لعقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، داعيةً إلى إدانة العدوان على قطر، وهو ما لاقى إشادة من قناة “الجزيرة” القطرية التي سلطت الضوء على تحركات الجزائر الداعمة. وتهدف القمة إلى مناقشة تطورات الوضع في الشرق الأوسط في ظل التصعيد الأخير.

#الجزائر ،قطر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

حصيلة تاريخية لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر

حصيلة تاريخية لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر

عطاف: إفريقيا أمام منعطف مصيري والجزائر شريك فاعل في نهضتها الاقتصادية

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد وزير الشؤون الخارجية أحمد عطاف، أن الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية (IATF 2025) التي احتضنتها الجزائر العاصمة، حققت حصيلة غير مسبوقة.

وقال عطاف في ندوة صحفية خصصت للمعرض، أن الجزائر استقطبت 132 دولة، من بينها 49 إفريقية و21 من خارج القارة، إضافة إلى حضور رسمي لقادة عدة دول شقيقة وصديقة و40 منظمة دولية وإقليمية. كما شارك في المعرض 2.148 عارضًا، متجاوزين التوقعات، وجذب 112.476 زائرًا، بينهم أكثر من 60 ألف زائر حضروا شخصيًا.

وعلى الصعيد الاقتصادي، يضيف الوزير، بلغت قيمة الصفقات الموقعة 48.3 مليار دولار، منها 11.4 مليار دولار لصالح المؤسسات الجزائرية، في حين تُقدَّر الصفقات قيد التفاوض بـ11.6 مليار دولار، وفق ما وثقه البنك الإفريقي بصفته الجهة المخولة بإعلان الحصيلة النهائية.

وأوضح عطاف، أن استضافة الجزائر لهذا الحدث القاري لم تكن وليدة الصدفة، بل كانت قرارًا مدروسًا يعكس التزام رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بدعم النهضة الإفريقية الشاملة.

حصيلة تاريخية لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر
رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون

وأبرز وزير الخارجية، أن هذه المبادرة انطلقت من ثلاثة منطلقات أساسية: إصرار الرئيس على أن تتحمل الجزائر مسؤولياتها في إنجاح المشروع الإفريقي المشترك، قناعته بأن التنمية هي مفتاح الأمن والاستقرار في القارة، وإرادته في تعزيز التعاون والشراكة بين الدول الإفريقية في مجالات التجارة والاستثمار.

كما أوضح الوزير، أن هذه الطبعة لم تكن مجرد تظاهرة اقتصادية، بل شكلت محطة لتجديد الالتزام بالنهج التكاملي الإفريقي وتوفير مقومات السيادة القارية، مبرزًا أن إفريقيا لم تعد تقبل بالأدوار الهامشية داخل المنظمات المالية والاقتصادية العالمية، بل تسعى إلى شراكات متوازنة قائمة على الندية وتقاسم المنافع.

هذا وأشار عطاف إلى المبادرة التي أطلقها الرئيس تبون لتأسيس صندوق إفريقي لتمويل المؤسسات الناشئة، موجه بالأساس نحو الشباب باعتباره الرافعة الحقيقية لنهضة القارة ونموها المستدام.

وختم وزير الخارجية كلمته بالتأكيد على أن إفريقيا اليوم أمام منعطف مصيري لا ينبغي أن تفوّته، قائلاً: “إفريقيا بدأت تتاجر مع إفريقيا، وتستثمر في إفريقيا، وتبني مستقبلها بقدراتها الذاتية”.

واختُتمت فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية (IATF 2025) يوم الأربعاء 10 سبتمبر بالجزائر العاصمة، بعد أسبوع كامل من النشاطات الاقتصادية واللقاءات الثنائية والندوات المتخصصة.

حصيلة تاريخية لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر
صورة من معرض التجارة البينية الافريقية 2025

ويُعد هذا المعرض أهم تظاهرة اقتصادية إفريقية، تنظمه كل سنتين مؤسسة African Export–Import Bank (أفريكسيم بنك) والاتحاد الإفريقي، بهدف تعزيز المبادلات التجارية بين الدول الإفريقية، وتشجيع الاستثمارات البينية، وفتح آفاق جديدة أمام المؤسسات الناشئة والصغيرة والمتوسطة في القارة.

#الجزائر#معرض التجارة البينية الأفريقية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

تغطية خاصة :ندوة صحفية لوزير الخارجية الجزائري

تغطية خاصة :ندوة صحفية لوزير الخارجية الجزائري

وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف يعقد ندوة صحفية بمقر الوزارة

وزير الشؤون الخارجية: منذ 3 أيام خلت أسدل الستار على الطبعة الرابعة من معرض التجارة البينية الإفريقية 2025 بالجزائر الذي احتضنته بكل فخر واعتزاز وبكل نجاح وتألق

عطاف: إن مبادرة الجزائر باستضافة الحدث القاري اللافت لم تكن محض صدفة عابرة ولا نتاج عوامل عرضية أو إجرائية بل كانت قرارا محسوبا وقرارا استشاريا بكل ما تحمله الكلمة من معنى

عطاف: قرار تم اتخاذه وفق 03 منطلقات رئيسية الأول وهو أن احتضان الجزائر لهذا المعرض هو وليد إصرار رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على الدفع بالجزائر نحو تحمل مسؤولياتها للمساهمة في النهضة الإفريقية

عطاف: المنطلق الثاني أن احتضان الجزائر لهذا الحدث القاري يقع في صلب قناعة رئيس الجمهورية بأن التنمية هي مفتاح الأمن والاستقرار في قارتنا فالحروب والحرمان ليس بالقدر المحتوم بل هي معضلات قابلة للحل إذا توفرت الإرادة السياسية المطلوبة وتوفر كل الأدوات والآليات الضرورية

عطاف: المنطلق الثالث هو نتاج إرادة السيد رئيس الجمهورية في إماطة اللثام عن مقومات الشراكة بين الدول الإفريقية من حيث التجارة والاستثمار وكذا إعطاء نفسية قوية للنهضة الإفريقية الشاملة

عطاف: من هذا المنظور فإن الطبعة هذه لمعرض التجارة البينية الإفريقية بالجزائر لم تكن مجرد تظاهرة اقتصادية بل كانت استحقاقا قاريا لتجديد الالتزام بالنهج الاقتصادي الإفريقي المتكامل وتوفير مقومات وركائز السيادة الأصيلة وافتكاك إفريقيا مكانة لائقة بها على الساحة الدولية

عطاف: إفريقيا اليوم لم تعد تستكين للواقع الدولي ولم تعد تتهاون في مطالبها بكل وضوح ومسؤولية وقد تبنت استراتيجية كاملة ومتكاملة

عطاف: إفريقيا لم تعد ترضى بالأدوار الثانوية الهامشية والثانوية في التجارة العالمية وفي صندوق النقد الدولي والبنك العالمي

عطاف: إفريقيا اليوم تسعى للخروج من دائرة المتلقي وتسعى إلى بناء شراكة قائمة على الندية وشراكة مبنية على احترام المصالح واقتسام الفوائد

عطاف: إفريقيا أدركت وتيقنت أن الظرف الدولي على معاكسته لطموحاتها وتطلعاتها فإنها في الوقت ذاته تعمل على تدارك مواطن ضعفها لبناء ذاتها

عطاف: جهود القارة أفضت إلى افتكاك الاتحاد الإفريقي منصبا كاملا في مجموعة الـ20 وبناء شبكة شراكة مع أقوى الاقتصادات العالمية وتدارك التأخر في الأطر القانونية وإرساء الهياكل المؤسساتية الضرورية

عطاف: الطبعة الحالية للمعرض المقامة بالجزائر حققت نجاحا كاملا ومتكاملا، نجاح بشهادة جميع المؤسسات القارية التي شاركتنا تنظيم الدورة وبتأيد جميع المشاركين من عارضين ومتعاملين اقتصاديين وزوارا وأعتقد أنه ليس هناك نجاح أبلغ من لغة الأرقام التي تؤكد أن نتائج الطبعة هذه كانت مميزة وقياسية وغير مسبوقة

شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

وزير الثقافة: التراث الإفريقي والعربي “طاقة حيّة تصنع الحاضر وتستشرف المستقبل”

بوابة الجزائر الإخبارية: أكد وزير الثقافة والفنون، زهير بَللو، أن التراث الثقافي والطبيعي في إفريقيا والعالم العربي ليس مجرد مناظر أو آثار صامتة، بل “طاقة حيّة تسهم في صناعة الحاضر واستشراف المستقبل”.

وجاء ذلك في كلمته خلال إشرافه مساء الخميس، على حفل اختتام الورشة الدولية حول التقييم الأولي لاقتراحات تسجيل المواقع في قائمة التراث العالمي، بقصر الثقافة مفدي زكرياء بالعاصمة.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي
وزير الثقافة زهير بللو

وشدد الوزير على أن صونه “مسؤولية مشتركة تستوجب تنسيق الجهود ورسم استراتيجيات فعّالة”.

هذا وأشاد بما حققته الورشة من تكوين جيل جديد من الكفاءات الشابة المؤهلة لإعداد ملفات ترشيح قوية وقادرة على إقناع الهيئات الدولية.

هذا وشددت المداخلات بدورها على أن التعاون الإفريقي–العربي عامل حاسم لرفع فرص الإدراج في قائمة التراث العالمي، مع الإشارة إلى مراجعة وتقييم 16 ملفاً جديداً بينها ملف باسم الجزائر.

فمدير الصندوق الإفريقي للتراث العالمي ألبينو جوبلا نوه بالمجهودات الجزائرية لإنجاح الورشة، واعتبر التعاون الإفريقي–العربي “رافعة استراتيجية لزيادة فرص المواقع الإفريقية في نيل الاعتراف الدولي”.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

كما أكدت منسقة البرنامج ريم كالواز أن التجربة الجزائرية في إعداد ملفات الترشيح “جديرة بالتثمين والاستلهام”.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

فيما أبرزت مديرة حفظ التراث الثقافي وترميمه، شرشالي، الدور المحوري للجزائر في حماية تراثها الوطني والعالمي.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

ومن جهتها، شددت ممثلة المجلس الدولي للمعالم والمواقع (ICOMOS) غوينيال بوردين على أهمية تعزيز المقاربة التشاركية بين الهيئات الدولية والدول الإفريقية والعربية، مؤكدة أن نجاح ملفات الترشيح يتطلب الجمع بين الخبرة العلمية والإرادة السياسية.

الجزائر تتحرك لحماية التراث الأفريقي

الورشة، التي نظمتها الوزارة بالتعاون مع الصندوق الإفريقي للتراث العالمي وبمشاركة منظمة اليونسكو وهيئتيها الاستشاريتين “إيكوموس” و“الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة”، جمعت خبراء وممثلين عن 15 دولة حضورياً، إلى جانب ممثلين لعشر دول عربية وإفريقية عبر تقنية التحاور عن بعد.

واختُتمت الأشغال بتوزيع شهادات على المشاركين، في مشهد يجسّد التزام الجزائر بمرافقة مسار حماية الذاكرة المشتركة وصون التراث الثقافي والطبيعي للأجيال القادمة.

#أفريقيا#التراث#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

أحمد ميزاب : الدفاعات الجوية الجزائر تجعل أي هجوم من دولة معادية عملية مكلفة وصعبة !

ن،ع

بوابة الجزائر الإخبارية: قال خبير الشؤون الأمنية الدكتور أحمد ميزاب في تصريح لـ”بوابة الجزائر” إن تقرير مجلة ميليتاري واتش الأميركية أشار بوضوح إلى أن الجزائر تعد الدولة العربية الوحيدة التي تمكنت من بناء منظومة دفاع جوي متكاملة، تضم أنظمة بعيدة المدى مثل S-300 و S-400، ومتوسطة المدى على غرار Buk-M2، إلى جانب أسطول مقاتلات متطور من طراز Su-30MKA و Su-35.

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !
خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !


وأكد ذات المتحدث في معرض تحليله لتقرير ميليتاري واتش أن هذا التفوق يعكس قدرة ردع معتبرة، إذ يجعل أي هجوم جوي محتمل من قبل قوى معادية، مهما بلغت قوتها وقدراتها، عملية مكلفة وصعبة التنفيذ، بخلاف دول عربية أخرى تفتقر إلى منظومات متكاملة أو تخضع لقيود تشغيلية تفرضها الدول المصدرة للسلاح.

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

وأوضح الخبير الأمني الجزائري أن الجاهزية الحقيقية لا تقاس بامتلاك السلاح فقط، بل ترتبط أيضا بكفاءة التشغيل والصيانة، وبمدى تكامل أنظمة الرصد والرادارات، فضلا عن مستوى التدريب والجاهزية العملياتية للقوات المسلحة.


وشدد محدثنا على أن الجزائر تمتلك البنية الأساسية الصلبة للتصدي لأي هجوم جوي معاد، غير أن فاعلية هذه المنظومات في مواجهة عمليات معقدة تبقى رهينة بظروف الاشتباك، حجم الهجوم، والقدرة على التعامل مع الحرب الإلكترونية التي تشكل اليوم عاملا حاسما في معارك الجو.


وأبرز أن التفوق الجزائري في مجال الدفاع الجوي يعد واقعا ملموسا ويضع الجزائر في موقع استثنائي داخل العالم العربي، لكنه لا يعني حصانة مطلقة، خاصة مع التحولات التكنولوجية المتسارعة في ميدان الطائرات المسيرة، الصواريخ الدقيقة، والحرب السيبرانية.

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

واعتبر أحمد ميزاب أن التحدي الأساسي أمام الجزائر يتمثل في المحافظة على هذا التفوق من خلال التحديث المستمر لمنظوماتها، وضمان تكامل دفاعاتها التقليدية مع تقنيات مضادة حديثة قادرة على مواجهة التهديدات غير المتناظرة، مؤكدا أن هذا النهج يمثل إحدى أولويات الجزائر الاستراتيجية لتعزيز قدراتها الردعية وحماية مجالها الجوي في بيئة أمنية متغيرة.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

الجزائر.. درع جوي حصين يربك حسابات الخصوم

بوابة الجزائر الإخبارية : كشف تقرير حديث نشرته مجلة أمريكية متخصصة في الشؤون العسكرية وصفقات التسليح، أن الجزائر هي الدولة الوحيدة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط القادرة على اعتراض أي هجوم جوي محتمل من قبل إسرائيل .

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

نشرت مجلة Military Watch تقريرًا بارزًا يسلط الضوء على التفوق اللافت للجزائر في مجال الدفاع الجوي، معتبرة إياها الدولة العربية الأكثر حصانة ضد أي هجمات جوية محتملة، بما في ذلك تلك التي قد تأتي من إسرائيل.

ويعود هذا التفوق إلى استثمارات ضخمة وممنهجة قامت بها الجزائر لتعزيز قدراتها الدفاعية الجوية، خاصة بعد انهيار نظام القذافي في ليبيا عام 2011، الذي كشف عن ضرورة حماية الأجواء الوطنية من التهديدات الخارجية.

مجلة “ميليتاري واتش ماغازين” في تقرير خاص نشرت بيانات وأرقام تتعلق بصفقات التسليح وسيناريوهات افتراضية تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

وفقًا للمجلة، نجحت الجزائر في بناء شبكة دفاع جوي متكاملة ومتطورة، تعتمد بشكل رئيسي على أنظمة متطورة مستوردة من روسيا والصين، بعيدًا عن التكنولوجيا الغربية. تشمل هذه الشبكة رادارات حديثة، وأنظمة حرب إلكترونية متقدمة، ومنظومات صواريخ أرض-جو متعددة الطبقات (SAM) قادرة على التصدي لمختلف أنواع التهديدات الجوية. كما عززت الجزائر قدراتها من خلال تحديث أسطولها من المقاتلات الاعتراضية، مما يتيح لها رصد وتدمير أي طائرات معادية قبل وصولها إلى الأهداف الحيوية.

تتألف الترسانة الدفاعية الجزائرية من أنظمة صواريخ بعيدة المدى مثل S-300PMU-2 وS-400 الروسية، وHQ-9 الصينية، إلى جانب منظومات متوسطة المدى مثل Buk-M2. وتدعم هذه الأنظمة أساطيل ضخمة من المقاتلات المتقدمة، تضم أكثر من 70 مقاتلة Su-30MKA، ومؤخرًا مقاتلات التفوق الجوي Su-35، بالإضافة إلى مقاتلات MiG-29M.

ترسانة ردع جوي جزائرية متعددة الطبقات

هذه الترسانة جعلت الجزائر تمتلك نموذجًا دفاعيًا فريدًا في المنطقة، يجمع بين التكنولوجيا المتطورة والاستراتيجيات الذكية، مما يجعل أجواءها شبه منيعة أمام أي تهديدات خارجية.

وأشادت المجلة بالتزام الجزائر المتواصل بتطوير قدراتها الدفاعية منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، خاصة بعد الهجوم الجوي الغربي على ليبيا، الذي أدى إلى انهيارها ودخولها في دوامة من الفوضى.

هذا الواقع دفع الجزائر إلى تعزيز دفاعاتها الجوية بشكل استباقي، مما جعلها الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تمتلك شبكة دفاع جوي متكاملة تعتمد على مصادر غير غربية.

وأكدت Military Watch أن الجزائر تفوقت على نظيراتها العربية ليس فقط بفضل ترسانتها المتطورة، بل أيضًا بسبب مستوى التدريب العالي لقواتها، مقارنة بدول أخرى تعتمد على أنظمة غربية. وأشارت إلى أن الأنظمة الغربية، مثل مقاتلات F-16 المصرية، غالبًا ما تُباع بإصدارات محدودة القدرات، مع قيود صارمة على استخدامها تفرضها الدول الغربية من خلال التحكم بالشيفرات المصدرية، مما يحد من فعاليتها ضد مصالح الغرب أو إسرائيل. في المقابل، تتمتع الجزائر بحرية كاملة في استخدام أنظمتها، مما يعزز من قوتها الردعية.

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

وخلصت المجلة إلى أن الجزائر تمثل نموذجًا استثنائيًا في المنطقة، حيث تمتلك أجواءً آمنة نسبيًا بفضل ترسانتها العسكرية المتقدمة، وتدريبها العالي الجودة، واستراتيجيتها الدفاعية المتكاملة، مما يجعلها في صدارة الدول العربية من حيث الحماية من الهجمات الجوية المحتملة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

سيناريوهات فرار الرجل الثاني في الجيش المغربي؟

سيناريوهات فرار الرجل الثاني في الجيش المغربي؟

زلزال في القوات المسلحة الملكية المغربية ..صراع خلافة الملك المريض يخرج للعلن

ما علاقة الفريق أول محمد بريظ بالشيخ طحنون مستشار الأمن القومي الإماراتي ؟

بوابة الجزائر الإخبارية : حالة طوارئ في أعلى هرم صناعة القرار في المغرب مرورا بتل أبيل وباريس عقب تواتر أنباء عن فرار وانشقاق الرجل الثاني في القوات المسلحة الملكية المغربية وعلبة أسرار نظام المخزن الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، على خلفية تحقيقات سرية أفضت لتورط الجنرال المغربي في “علاقة مشبوهة” مع دويلة الإمارات دون تفويض أو علم الملك المريض محمد السادس.

سيناريوهات فرار الرجل الثاني في الجيش المغربي؟

بتاريخ 11 سبتمبر 2025، أشعل الصحافي المغربي الشهير سليمان الريسوني شرارة الجدل عبر منشور على فيسبوك: “تقارير قوية يتوصل بها صحافيون من دول أوروبية حول هروب المفتش العام… بسبب علاقة مشبوهة مع الإمارات دون علم الملك”. المنشور انتشر كالنار في الهشيم على منصة إكس (تويتر سابقًا)، خاصة مع تزامن ما نشره ال‘لامي المغربي مع تقارير أعلامية في إسبانيا وبروكسل أفادت بـ”فرار الجنرال بريظ إلى بريطانيا بعد توقيف زوجته وابنته في مطار الرباط”.

ما علاقة الفريق أول محمد بريظ بالشيخ طحنون ؟

سيناريوهات فرار الرجل الثاني في الجيش المغربي؟

ويرى مراقبون أن صراع الخلافة في المغرب خرج للعلن مع نشر مجموعة “جبروت” ملفات سرية تكشف مراسلات بين بريظ ومسؤولين إماراتيين

سيناريوهات فرار الرجل الثاني في الجيش المغربي؟

لم تصدر قيادة القوات المسلحة الملكية بيانًا رسميًا حتى الآن، حول التقارير المتواترة بشأن فرار محمد بريظ إلا أن كل المؤشرات تصب في خانة أن تسريبات جبروت قد عجلت بدخول نظام المخزن المغربي في حالة موت سريري خاصة مع تدخور الوضع الصحي للملك محمد السادس وصراع الخلافة المحتدم بين شقيق الملك رشيد المدعوم من دوائر استخباراتية في باريس وأبوظبي وتل أبيب وولي العهد الحسن الذي وجد نفسه معزولا في القصر الملكي وهنا جدير ذكره إن تسريبات جبرون أشارت إلى أن ولي العهد المغربي تعرض لنحاولة تصفية عن طريق مادة سامة وضعت داخل طعامه

https://twitter.com/algatedz/status/1966447489428390061

من هو محمد بريظ؟

ولد محمد بريظ عام 1955 في بلدة القباب بإقليم خنيفرة تخرج من الأكاديمية العسكرية الملكية بمكناس، متخصصًا في سلاح المدرعات، حيث تلقى تدريبات متقدمة على مركبات مدرعة مثل إيه إم إكس-10 آر سي وإم-48 باتون. راكم بريظ خبرة تزيد عن 43 عامًا في إعداد القوات والتكوين، وحصل على دبلوم من كلية الدفاع الوطني بفرنسا، وماستر في الدفاع الوطني من الكلية الملكية للتعليم العسكري العالي بالقنيطرة.

بدأ مسيرته كضابط ميداني في اللواءين الملكيين المدرعين الثالث والرابع، ثم تولى مناصب قيادية في القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، بما في ذلك ضابط أركان في مجال التدريب والتوظيف، ورئيس المكتب الثالث (مسؤول عن العمليات العسكرية) منذ 2014.

في أبريل 2023، عينه الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة، مفتشًا عامًا للقوات المسلحة الملكية وقائدًا للمنطقة الجنوبية ( الصحراء الغربية المحتلة )، خلفًا للفريق أول بلخير الفاروق.

هذا التعيين جاء في سياق توترات إقليمية متصاعدة، خاصة مع جبهة البوليساريو الم

بريظ يحمل عدة أوسمة رفيعة، بما في ذلك وسام العرش من درجة ضابط. في يوليو 2023، رقاه الملك إلى رتبة فريق أول (جنرال دوكور دارمي) بمناسبة ما يسمى في المغرب بعيد العرش،

#الجيش المغربي#المغرب#محمد السادس
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر : “إسرائيل” تجرّ المنطقة والعالم بأكمله نحو الهاوية

الجزائر : “إسرائيل” تجرّ المنطقة والعالم بأكمله نحو الهاوية

الهجوم “الإسرائيلي” على قطر يثبت بشكل قاطع أن إسرائيل لا تسعى إلى السلام

بوابة الجزائر الإخبارية: في كلمة قوية أكدت الجزائر، على لسان ممثلها الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، أن العدوان الصهيوني الأخير على الدوحة، استهدف وسيطا مرموقا يعمل من أجل السلام، ما يثبت أن الاحتلال لا يسعى إلى السلام، بل يعمل على إدامة الحرب، مطالبة المجتمع الدولي بردع الكيان الصهيوني وكبح تصعيده الطائش.

وفي كلمته خلال جلسة لمجلس الأمن حول الوضع في الشرق الأوسط، تناولت العدوان الصهيوني الأخير على قطر، قال السيد بن جامع: “نلتقي اليوم مرة أخرى في أعقاب فعل خطير وغير قانوني ارتكبته إسرائيل“.

واعتبر الهجوم الأخير على الدوحة، “يتعدى كونه انتهاكا لسيادة دولة عضو في الأمم المتحدة إلى إهانة للدبلوماسية”، مستطردا أن “الهجوم استهدف وسيطا يستحق الثناء، يعمل بلا كلل أو ملل لإنهاء إراقة الدماء في غزة، وهو ما يثبت بشكل قاطع أن إسرائيل لا تسعى إلى التوصل إلى السلام ولا إلى إطلاق سراح الرهائن ولا إلى إنهاء الأعمال العدائية، بل تسعى إلى إدامة الحرب”.

https://twitter.com/radioalginter/status/1966241755260756479

وجدد بن جامع إدانة الجزائر بأشد العبارات بالعدوان الصهيوني الجبان الذي استهدف العاصمة القطرية الدوحة وإعرابها عن تضامنها الكامل مع دولة قطر الشقيقة وشعبها.

وأضاف أن “العالم يشاهد ما يحدث ويشعر بالعجز أمام صور مروعة من الدمار واليأس الإنساني”، مشيرا إلى أنه “في غضون أيام ضربت إسرائيل كل من سوريا ولبنان واليمن، والآن ضربت وسيطا مرموقا يعمل من أجل السلام، وهي دولة قطر“.

ونبه إلى أن الكيان الصهيوني “يتصرف وكأنه فوق القانون، وكأن القانون لم يكن وكأن الحدود غير موجودة وكأن السيادة هي مفهوم يمكن الاستغناء عنه، كما يتصرف وكأن ميثاق الأمم المتحدة يمثل نصا واهيا، وفي تلك الأثناء يتم القضاء على أرواح الآلاف من الأبرياء في غزة”.

وفي السياق، أكد الدبلوماسي الجزائري أن “هذه ليست قوة، بل أعمال طائشة وفعل من أفعال الجنون من حكومة متطرفة، تدفع المنطقة والعالم بأكمله نحو الهاوية وتعتقد أنها يمكن أن تفلت من العقاب”.

وأمام ما تقترفه إسرائيل من انتهاكات، قال بن جامع أنها “تستمر في التعويل أساسا على الوحشية، وتعتقد أن القمع هو قوة، والإكراه هو الذي يجلب الأمن، لكن التاريخ علمنا أن طريق الهيمنة لا يأتي لا بالسلام ولا بالاستقرار، فالعنف يولد العنف والإفلات من العقاب يولد الحرب“, محذرا من أن “صمت المجتمع الدولي وصمت هذا المجلس يؤجج الفوضى”.

وفي الأخير، وبعد أن أشار إلى أن “المجلس غير قادر على التحرك، ولا على تسمية المعتدي وتوصيف العدوان بأنه انتهاك للقانون الدولي”, تساءل السيد بن جامع عن “متى سيستيقظ المجتمع الدولي ويفي بمسؤولياته ويردع المحتل ويوقف الجرائم، ومتى سيكبح هذا التصعيد الطائش الذي يهدد المنطقة بأكملها والعالم”.

وبعد أن أبرز “ضرورة تحرك حقيقي وتدبير لإخضاع إسرائيل للمسألة بما يكسر حلقة الإفلات من العقاب”, أكد السيد بن جامع على “ضرورة أن يستخدم مجلس الأمن الدولي جميع الأدوات المتاحة بما في ذلك الجزاءات قبل أن يفوت الأوان”.

#الجزائر،قطر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي