الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:19 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

وزير الخارجية الجزائري في أوغندا

• الكاتب(ة): سارة معمري • 0 تعليق • 66 مشاهدة
وزير الخارجية الجزائري في أوغندا

بوابة الجزائر الإخبارية: بتكليف من الرئيس تبون، حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، الجزائري أحمد عطاف، مساء اليوم الثلاثاء بكمبالا، عاصمة جمهورية أوغندا.

وزير الخارجية الجزائري في أوغندا

ووفق ما أفاد به بيان لوزارة الخارجية الجزائرية، فإن الزيارة تأتي للمشاركة في أشغال الاجتماع الوزاري التاسع عشر لحركة عدم الانحياز.

https://twitter.com/algeria_mfa/status/1978140643722461608?s=46

وسيُخصص هذا الاجتماع، الذي ينعقد يومي 15 و16 أكتوبر تحت شعار “تعميق التعاون من أجل رخاء عالمي مشترك”، حسب ذات المصدر، لاستعراض التقدّم المحرز بخصوص تجسيد مخرجات قمة حركة عدم الانحياز التي التأمت بكمبالا شهر جانفي 2024، وكذا بحث سُبل مواصلة الجهود الكفيلة بتمكين الحركة من الاضطلاع بدور مؤثر في التعاطي مع التحديات المتعاظمة التي يشهدها العالم بما يتوافق مع أولويات ومصالح بلدان الجنوب.

وخلال تواجده بكمبالا، سيحظى عطاف بمقابلة السلطات العليا الأوغندية ويتباحث مع عدد من نظرائه المشاركين في الاجتماع الوزاري.

#أوغندا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

موسكو تعرض “الوساطة” بين الجزائر والانقلابيين في مالي !

موسكو تعرض “الوساطة” بين الجزائر والانقلابيين في مالي !

لافروف يتجاهل ” عمدا ” ، أصل الخلاف بين الانقلابيين في مالي والجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية :رفض وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ما أسماها بالاتهامات الموجهة للقوات الروسية المتواجدة في منطقة الساحل بارتكابها تجاوزات ضد السكان المدنيين،مؤكدا أن موسكو مستعدة للعب دور الوسيط و تخفيف حدة الخلافات بين الجزائر ومالي على حد تعبيره

لافروف يرفض إدانة جرائم نظام غويتا بحق الشعب الأزوادي

لافروف وحسب وكالة الأنباء الروسية “تاس“،رد خلال مقابلة مع الصحفيين من الدول العربية، أمس الاثنين، على سؤال حول جرائم منسوبة للفيلق الإفريقي الروسي،بالقول إن “الفيلق الإفريقي يعتبر وحدة تابعة لوزارة الدفاع الروسية ، ولا يرتكب جنودنا أي جرائم ضد السكان المدنيين أو المواقع المدنية”.

موسكو تعرض “الوساطة” بين الجزائر والانقلابيين في مالي !
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف

وأكد وزير الخارجية الروسي أن “القضية تتمثل في محاولة اتهام روسيا بأي شيء، بجميع الخطايا المميتة دون وجود أي أساس لتلك الاتهامات”. وفق روايته

وقال لافروف إن الفيلق الإفريقي الروسي يعمل في مالي بطلب من ما اسماه السلطات الشرعية في إشارة إلى الطغمة العسكرية الانقلابية في مالي .

وفي معرض حديثه عن العلاقات بين مالي والجزائر، قال لافروف: “نحن على علم بالاحتكاكات القائمة بين أصدقائنا في الجزائر ومالي. وفق تعبيره

واعتبر لافروف أن هذه” الاحتكاكات بين البلدين على حد وصفه،” مرتبطة بما أسماه الماضي الاستعماري، عندما كان المستعمرون يقسمون إفريقيا باستخدام المسطرة، حيث تم تقسيم المناطق التي كانت تعيش فيها مجموعات أثنية معينة” والغريب أن لافروف تناسى عمدا ، القول بأن أصل الخلاف بين باماكو والجزائر هو انسحاب السلطات الإنقلابية في باماكو من اتفاق السلم والمصالحة بين مالي والحركات الأزوادية الموقع عام 2015 بالجزائر وارتكاب نظام غويتا جرائم ضد الإنسانية بحق الشعب الأزوادي

وأكد لافروف في تصريحه “أننا على اتصال بأصدقائنا الجزائريين بشأن قضية العلاقات مع مالي، وعلى اتصال مع أصدقائنا في مالي. وكلا الطرفين مهتمان بأن نساعد على تخفيف حدة الخلافات، ونحن مستعدون لذلك”.

#الجزائر#روسيا#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أخبار العالم
شارك المقال

إسرائيل تختبر طائرة إنتحارية في قلب الصحراء الغربية المحتلة بالتعاون مع المغرب

إسرائيل تختبر طائرة إنتحارية في قلب الصحراء الغربية المحتلة بالتعاون مع المغرب

بوابة الجزائر الإخبارية: نشرت شركة BlueBird Aero Systems الإسرائيلية مقطع فيديو يوثق تجربة ميدانية حقيقية لطائرتها بدون طيار الانتحارية “SpyX”، تم تنفيذها في منطقة السمارة الصحراوية الخاضعة للاحتلال المغربي.

وحسب فيديو الشركة، فإن التجارب جرت انطلاقًا من قاعدة عسكرية إسرائيلية في المغرب، في إطار التعاون العسكري المتنامي بين الجانبين.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1977784928038203811?s=46
#إسرائيل#الصحراء الغربية#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

تسريبات جديدة تضع لقجع في قلب فضيحة مرتبطة بكارتل المخدرات بالمغرب

تسريبات جديدة تضع لقجع في قلب فضيحة مرتبطة بكارتل المخدرات بالمغرب

بوابة الجزائر الإخبارية: كشفت مجموعة “جبروت” عن تسريبات جديدة تتعلق بفضيحة ذات صلة بما يعرف بـ”كارتل المخدرات” في المغرب، كان من أبرز أسمائها الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، فوزي لقجع

تسريبات جديدة تضع لقجع في قلب فضيحة مرتبطة بكارتل المخدرات بالمغرب

ووفقا لما ورد في التسريبات، فقد منح لقجع توكيلا لزوجته لالا هدى المغاري للتصرف في أملاكه وشركاته، مباشرة بعد تفجر قضية “إسكوبار الصحراء”، التي أطاحت بعدة شخصيات نافذة، من بينها رئيس نادي الوداد البيضاوي سعيد الناصيري، ورئيس الجهة الشرقية عبد النبي بعيوي، إلى جانب فتح تحقيقات في شبهة الثراء غير المشروع مع كل من آيت منا ولطيفة رأفت والحاج إبراهيم ومسؤولين كبار في نظام “المخزن” المغربي.

https://twitter.com/algatedz/status/1977841571946009066?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ
#أوسكوبار الصحراء#المغرب#تسريبات#جبروت#لقجع
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

أبواق الانقلابي غويتا تطالب باستهداف الجزائر عسكريا ..في رقصة الديكة المذبوحة!

أبواق الانقلابي غويتا تطالب باستهداف الجزائر عسكريا ..في رقصة الديكة المذبوحة!

بوابة الجزائر الإخبارية: في تطاول وقح يكشف مستوى الانحطاط الذي بلغته أبواق الطغمة الانقلابية المالية، خرج جرو من جراء زعيم الانقلابيين “آسيمي غويتا” من باريس، ليحرّض علانية على استهداف الجزائر.

أبواق الانقلابي غويتا تطالب باستهداف الجزائر عسكريا ..في رقصة الديكة المذبوحة!
آسيمي غويتا زعيم الانقلابيين في مالي

المدعو “بالا كيسي” المحامي المالي المتشرد في باريس، وهو يشن هجوما هستريا على الجزائر، اتهمها بممارسة بما أسماه بـ “الوصاية” على بلاده.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1977503835481616660?s=46

كما دعا سلطة بلاده الانقلابية العدوانية، خلال ظهوره في إحدى البرامج التلفزيونية، وبكل وقاحة إلى الاقتداء بالعقيدة العسكرية الإسرائيلية كما فعلت في غزة والهجوم على الجزائر في حال ما إذا كانت تدعم بما أطلق عليه اسم بـ”الإرهاب“، لكسب تضامن دولي حسب اعتقاده البائس.

تصريحات هذا المرتزق الذي اتخذ الكيان الأكثر إجراما في العالم مصدر إلهام لنظريته العدوانية الخسيسة، لا تصدر إلا عن بوق مأجور يدور في فلك غرف استخباراتية تسعى إلى خلق الأزمات مع دول الجوار في محاولة بائسة منها لتصدير أزماتها إلى الخارج ولتبرير فشلها وعجزها في التحكم في الأوضاع الداخلية، فالجزائر أكبر من هراء الأبواق الانقلابية، وتاريخها مع مالي لن يُشوه بصوت جرو صغير تابع لزمرة مأزومة.

#الجزائر#الطغمة العسكرية#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟

لكل جزائري مقيم في ديار الغربة ..أنت لست وحدك ،والجزائر معك رغم بعد المسافات !


بوابة الجزائر الإخبارية : برزت مبادرة ‫السفير الجزائري‬ لدى البرازيل، بن علي الشريف عبد العزيز ، كنموذج ملهم للواجب الوطني في خدمة الرعايا الجزائريين حول العالم و الذي يتجاوز حدود المكاتب والبروتوكولات

فخلال مهمة عمل رسمية باسم الجمهورية الجزائرية قادته إلى بوليفيا المجاورة، لم يكتف السفير ‫بن علي شريف‬ عبد العزيز بأداء مهامه الدبلوماسية، بل حمل معه رسالة إنسانية عظيمة باسم الدولة الجزائرية ، عندما قرر تسليم جواز سفر لرعية جزائري في سانتا كروز، يعاني من صعوبات التنقل وتكاليف السفر الباهظة إلى السفارة الجزائرية في برازيليا ،ولم يزر البلد منذ سنوات

https://twitter.com/algatedz/status/1977715307184578923?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه الخطوة لم تكن مجرد عمل إداري، بل تجسيد حي لمسؤولية السفير تجاه أبناء وطنه. فالسفير، كممثل للجزائر، يحمل على عاتقه أمانة رعاية كل جزائري، مهما كانت ظروفه أو مكان وجوده.

بقراره الاستباقي، أثبت بن علي الشريف عبد العزيز أن الواجب الدبلوماسي ليس مجرد توقيع أوراق أو حضور اجتماعات، بل هو التزام عميق بتسهيل حياة المواطنين، خاصة أولئك الذين تقطعت بهم السبل في أراضٍ بعيدة السفير لم يرَ في ذلك الرعية الجزائري مجرد ملف أو رقم، بل رأى مواطنًا يحمل في صدره حنين الجزائر، يواجه تحديات الغربة وظروف الحياة القاسية بمبادرته لتسليم الجواز بنفسه، اختصر السفير مسافات جغرافية ومالية كان يمكن أن تثقل كاهل هذا المواطن.

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟

كان بإمكانه أن يترك الأمر للإجراءات الروتينية، لكنه اختار أن يمد يد العون، ليمنح مواطنًا أملًا جديدًا ويذكره بأن الوطن لا ينسى أبناءه. لقد حوّل السفير ‫بن علي الشريف‬ مهمة عمل روتينية إلى فرصة لخدمة الوطن، مقدمًا نموذجًا يُحتذى به في الإدارة المسؤولة والمخلصة.
وراء هذا القرار، يكمن قلب إنساني ينبض بالرحمة والتضامن
هذه الخطوة، التي تجمع بين الواجب الرسمي والإحساس الإنساني، ليست مجرد قصة عابرة، بل درس في القيادة الحقيقية

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟


إنها تذكير بأن الدبلوماسية الحقة هي تلك التي تقترب من الناس، تخفف آلامهم، وتزرع الأمل في قلوبهم.
بن علي الشريف، بهذا العمل، لم يسلم جواز سفر فحسب، بل سلّم رسالة وطنية مفادها: “أنت لست وحدك، والجزائر معك، مهما كانت المسافات.” فليكن هذا النموذج شعلة تلهم كل من يحمل مسؤولية خدمة الآخرين، ودليلاً على أن العمل الإنساني هو أعظم ترجمة للواجب الوطني .
‫‬

#الجزائر ،بن علي الشريف
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بلطجة دبلوماسية جديدة للمخزن في الأمم المتحدة

بلطجة دبلوماسية جديدة للمخزن في الأمم المتحدة

بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات :أصبحت “البلطجة” على ما يبدو علامة مسجلة في عمل دبلوماسية المغرب الذي يفقد صوابه كل ما وجد نفسه محصورا في الزاوية الضيقة أمام انتصارات الشعب الصحراوي الذي يلقى دعما كبيرا في مختلف المنابر الدولية, و أخرها في اللجنة الرابعة الأممية لتصفية الاستعمار حيث لجأت البعثة الدبلوماسية للاحتلال للتشويش و البلطجة اللفظية ضد داعمي القضية الصحراوية في صورة مخزية تعكس طبيعة هذا النظام القمعي.

وحرص ممثلو دولة الاحتلال المغربي خلال مداخلات الملتمسين الصحراويين و المؤيدين لحق الشعب الصحراوي في الحرية و الاستقلال على مقاطعتهم عديد المرات, للتشويش عليهم, بأسلوب عدواني لترهيبهم, ما اضطر رئيس الجلسة للتدخل في العديد من المرات.

فعلى سبيل المثال, قاطع ممثل دولة الاحتلال المغربي عضو منظمة تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان “كوديسا”, أحمد محمد أنفال الطالب عمر, ما لا يقل عن ثلاث مرات, بسبب فضحه لجرائم بلاده في الصحراء الغربية, غير أن الحقوقي الصحراوي أصر على توثيق هذه الجرائم و الانتهاكات.

بلطجة دبلوماسية جديدة للمخزن في الأمم المتحدة
عضو منظمة تجمع المدافعين عن حقوق الإنسان “كوديسا” أحمد محمد أنفال الطالب عمر

و في تصريح ل /وأج, أكد ممثل جبهة البوليساريو بالأمم المتحدة والمنسق مع المينورسو, سيدي محمد عمار, أن “ما شاهدناه من مقاطعة متكررة لبيانات عدد من مقدمي الالتماسات حول قضية الصحراء الغربية أمام لجنة الأمم المتحدة لتصفية الاستعمار من قبل من يحسبون على بعثة دولة الاحتلال المغربي دليل على الانهزام أمام قوة الحجة والمنطق, وهو ما يدفع هؤلاء إلى اللجوء للتشويش والبلطجة اللفظية”.

و شدد في السياق على أن “هذا السلوك المتهور يبرهن بكل وضوح على أن دبلوماسي دولة الاحتلال يخلطون بين الأمم المتحدة, التي تعتبر فضاء للتعبير الحر والمرافعة عن حقوق الإنسان والشعوب, وبين مملكتهم التي ما تزال تعيش في القرون الوسطى حيث تسود فيها العبودية وتقمع فيها جميع الحريات وتداس كرامة الإنسان وحقوقه”.

جدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي يستخدم فيها هذا النظام المارق مثل هذه الأساليب التي لا تمت بأي صلة للدبلوماسية في النيل من القضية الصحراوية, حيث حاول المخزن, نهاية الأسبوع الماضي, التشويش على مشاركة الجمهورية الصحراوية في فعاليات مؤتمر الشبيبة العربية الأفريقية بأوغندا عن طريق محاولة عرقلة مشاركة جسديا غير أن كل محاولاته باءت بفشل ذريع.

و قبلها و بمدينة طوكيو, تعرض, سفير الجمهورية الصحراوية لدى الاتحاد الإفريقي, لمن أبا علي, العام الماضي إلى اعتداء من قبل عضو في الوفد المغربي المشارك في اجتماع الخبراء التحضيري لقمة “تيكاد” باليابان, ما دفع بسلطات البلاد إلى توفير حماية أمنية مشددة للوفد الصحراوي رفيع المستوى الذي شارك في” تيكاد 9″ بمدينة يوكوهاما, شهر أغسطس الماضي.

ليبقى الأكيد أن كل محاولات و عراقيل الاحتلال المغربي من بلطجة و رشاوي و ابتزاز لن تنال من عزيمة الشعب الصحراوي المصمم على مواصلة كفاحه العادل من أجل ممارسة حقه في تقرير المصير و نيل الحرية و الاستقلال.

#الأمم المتحدة#المغرب#بلطجة
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

“الإمارات ليكس”: “الجزائر تكشف “هندسة نفوذ” إماراتية وتفضح مؤامراتها التخريبية”

“الإمارات ليكس”: “الجزائر تكشف “هندسة نفوذ” إماراتية وتفضح مؤامراتها التخريبية”

بوابة الجزائر الإخبارية: نشر موقع “الإمارات ليكس” المحسوب على المعارضة الإماراتية، مقالًا مفصلًا بشأن مغزى ودلالات تصريحات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الأخيرة حول طبيعة العلاقات التي تجمع الجزائر بدول الخليج، والتي قال فيها إنّ “العلاقات جيدة مع جميع الدول الخليجية ما عدا دولة واحدة لا أريد ذكر اسمها”.

“الإمارات ليكس”: “الجزائر تكشف “هندسة نفوذ” إماراتية وتفضح مؤامراتها التخريبية”

وقال الموقع، إن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون كسر جدار المجاملة العربية لما لمّح إلى دولة خليجية “تتدخل لتخريب البيت لأسباب مشبوهة” وذلك في إطار فضح مؤامرات أبوظبي التخريبية.

وصرح تبون بأن “”دول الخليج دول شقيقة ما عدا دولة وحدة لا  نذكر اسمها، ما عدنا مشاكل لا مع أشقاءنا السعوديين و الكويتيين ولا العراقيين، القطريين نعنا معهم تعامل مكثف و العمانيين نفس الشيء، المشاكل عندي مع اللي يجي يخربلي في بيتي لأسباب مشبوهة، حبو يتداخلوا في أمور لي دول عظمى ما دخلتش فيها”.

ويرى مراقبون أن الرسالة كانت مباشرة: الجزائر ترى في أبوظبي فاعلًا يعمل خارج قواعد الأخوّة، ويستثمر المال والسياسة والإعلام لتحويل الأزمات العربية إلى منصّات نفوذ.

وبهذا، انتقل التوتر الجزائري–الإماراتي من منسوب الهمس الدبلوماسي إلى مواجهة مكشوفة على طبيعة النظام الإقليمي وحدود التدخل.

سفير بمهام تتجاوز الدبلوماسية

مؤخرا تصدر السفير الإماراتي في الجزائر، يوسف سعيد الخميس ساع آل علي، واجهة الأزمة. تتهمه أوساط جزائرية بأن نشاطه يتخطى الأعراف الدبلوماسية إلى أدوار استخباراتية مموّهة، من خلال تحركات متكررة في مالي والنيجر وبوركينا فاسو—وهي ساحات تعتبرها الجزائر امتدادًا لأمنها القومي.

وهذه التحركات لا تُقرأ في الجزائر كزيارات روتينية، بل كجزء من «هندسة التفاف» على الدور الجزائري عبر رعاية علاقات مع سلطات انقلابية أو أنظمة هشة، بما يفضي إلى توازنات تُقصي الجزائر وتُشرعن حضور أبوظبي كلاعب أمني–مالي في قلب الساحل.

ويشار إلى أن الخلاف ليس جديدًا. دعم الإمارات العلني لموقف المغرب في قضية الصحراء الغربية فتح جرحًا سياسيًا مع الجزائر، لأنه بدا اصطفافًا ضد «ثوابت» تعتبرها الجزائر خطوطًا حمراء.

وقد تزامن ذلك مع ماكينة إعلامية تستخدم منصات مقرّبة من أبوظبي—مثل «سكاي نيوز عربية»—لتعزيز روايات تُشيطن الداخل الجزائري أو تسائل هويته الوطنية وتماسكه الاجتماعي، في تكرار لصيغ «الهندسة الإعلامية» التي سبقت تدخلات خارجية في دول عربية أخرى.

هنا، لا تبدو الإمارات مجرد دولة «تنحاز»، بل طرفًا يسوّق سرديات تؤسس لتهميش الجزائر وشرعنة التدخل في شؤونها.

اتفاقيات أبراهام كمنصة عابرة للقارات: إسرائيل بوابة التمدد

يتقاطع تمدد أبوظبي مع تطبيعها مع إسرائيل. فـ«اتفاقيات أبراهام» لم تبق في إطار الأمن والتكنولوجيا في الخليج، بل تمددت إلى إفريقيا حيث تتلاقى المصالح الإماراتية–الإسرائيلية في الطاقة والأمن والاتصالات.

بالنسبة للجزائر، هذا التحالف يُنتج شبكة نفوذ مركّبة: رأسمال إماراتي يشتري النفاذ، وذراع تقنية–استخباراتية إسرائيلية تُقدّم أدوات السيطرة، ومظلة سياسية غربية تمنح الغطاء. النتيجة: مشروع نفوذ يتجاوز الجغرافيا ويضغط على المجال الحيوي الجزائري من الساحل إلى غرب المتوسط.

وفي مواجهة ما تعتبره «مقاولو أزمات» عابرين للحدود، تعيد الجزائر صياغة حضورها الإقليمي تحت شعار «هندسة الاستقرار»: تنمية وأمن متوازن، لا عقود تسليح تُثبّت هشاشة الانقلابات.

وترسخ تصريحات قائد الأركان الفريق أول السعيد شنقريحة أن الساحل خط تماس وطني، وأن أي أجندة أجنبية ستواجَه بردع محسوب. عمليًا، تقلّصت حركة السفير الإماراتي منذ سبتمبر 2024، بما فُهم أنه «عدم ترحيب» فعلي حتى لو لم يُعلن طرده. وفي الخطاب الجزائري، تُحمَّل أبوظبي مسؤولية الجزء الأكبر من تعثر العلاقات الثنائية.

أسباب الموقف الجزائري تجاه أبو ظبي

أولًا، لأن أبوظبي تحاول—برأي الجزائر—تحويل الفراغات الأمنية في الساحل إلى «مناطق امتياز» تُدار بالمال والسلاح بدل الشرعية والاندماج القاري.

ثانيًا، لأن الاصطفاف الإماراتي في ملفات تمس الأمن القومي الجزائري (الصحراء الغربية، شبكات التأثير الإعلامي، القنوات الخلفية مع سلطات انتقالية) يرقى إلى استهداف مباشر للدور الجزائري.

ثالثًا، لأن التداخل الإسرائيلي يُحوّل التنافس على النفوذ إلى معادلة أمنية حسّاسة لا تحتمل المجاملة.

والخلاف إذًا ليس على ملف واحد، بل على تعريف «الدور العربي» نفسه: الجزائر تُقدّم نموذجًا تحرريًا سياديًا يرفض الاستتباع، فيما تدفع الإمارات بنموذج «التموضع بالمال» وتحويل الأزمات إلى فرص نفوذ.

لذلك تصف دوائر جزائرية السلوك الإماراتي بأنه «تغوّل بأدوات ناعمة وخشنة»، من رعاية شبكات نفوذ إعلامية إلى صفقات أمنية في عمق الساحل، مرورًا بإسناد روايات تُضعف الخصوم وتُجمّل الحلفاء.

احتمالات التصعيد

السيناريو الأقرب هو استمرار «حرب باردة» بين البلدين: تضييق متبادل للمجال الإعلامي، فرملة الاستثمارات، ورفع كلفة تحرك البعثات الدبلوماسية.

لكن إذا واصلت أبوظبي تمددها في الساحل على حساب المجال الجزائري، فقد تتجه الجزائر إلى إجراءات أكثر صلابة: تقييد حركة الدبلوماسيين، كشف شبكات التأثير، وتكثيف الشراكات الأمنية–التنموية مع دول الساحل خارج قنوات ترعاها الإمارات.

وفي المقابل، قد تضاعف أبوظبي رهاناتها على محاور مضادة للجزائر، بما يشمل توسيع التنسيق مع إسرائيل وقوى غربية، أو الاستثمار في فواعل محلية تُهمِّش الصوت الجزائري.

الإمارات تُجسّد—في عين الجزائر—مشروع نفوذ يخلط المال بالأمن والإعلام، ويتكئ على تحالفات غير عربية لتغيير موازين القوة في شمال إفريقيا والساحل.

الجزائر، بالمقابل، تُعلن أن سيادتها ومجالها الحيوي ليسا ساحة للمضاربة. لذلك، تبدو الأزمة أبعد من عارض دبلوماسي؛ إنها معركة على هوية الدور العربي وحدود الاختراق الأجنبي «ولو جاء بثوب عربي».

وفي هذا الاشتباك الطويل، ستقاسم الحقائقُ الميدانَ: من ينجح في إنتاج استقرار حقيقي ويحمي سيادة الجوار سيحصد الشرعية—أما «الهندسة المشبوهة» فستبقى مكشوفة، ومكلفة.

منقول عن موقع “الإمارات ليكس”

https://emiratesleaks.com/%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%ae%d8%b1%d9%8a%d8%a8%d9%8a%d8%a9/: “الإمارات ليكس”: “الجزائر تكشف “هندسة نفوذ” إماراتية وتفضح مؤامراتها التخريبية”
#الإمارات#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

عملية نوعية للجيش الصحراوي تستهدف مواقع للاحتلال المغربي

عملية نوعية للجيش الصحراوي تستهدف مواقع للاحتلال المغربي

بوابة الجزائر الإخبارية: مواصلة لحرب تحرير الأراضي الصحراوية من الاحتلال المغربي، نفذ جيش التحرير الصحراوي، يوم السبت، عمليات نوعية استهدفت مرابض مدفعية لقوات الاحتلال المغربي وقاعدة دعم و إسناد بمنطقة الركييز بقطاع الكلتة، وذلك حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الصحراوية .

عملية نوعية للجيش الصحراوي تستهدف مواقع للاحتلال المغربي

ووفقا لذات المصدر، خلفت العملية خسائر معتبرة بين صفوف جيش الاحتلال المغربي.

https://twitter.com/algatedz/status/1977430466073649519?s=46
#الاحتلال المغربي#الجيش الصحراوي#قضية الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

انتصار دبلوماسي جديد للقضية الصحراوية ..صفعة مدوية للمخزن المغربي في كمبالا

انتصار دبلوماسي جديد للقضية الصحراوية ..صفعة مدوية للمخزن المغربي في كمبالا

محاولات المخزن لمنع المشاركة الصحراوية باءت بالفشل الذريع..

بوابة الجزائر الإخبارية / وكالات :في مشهد يعكس عزلة النظام المغربي وتراجع نفوذه داخل الأوساط العربية والأفريقية، اضطرّ وفد المخزن للجلوس جنباً إلى جنب مع وفد الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية خلال فعاليات مؤتمر الشبيبة العربية الأفريقية المنعقد بالعاصمة الأوغندية كمبالا، وذلك بعد محاولاته اليائسة والفاشلة لمنع المشاركة الصحراوية والتشويش عليها بمختلف أساليبه المعهودة في الضغط والابتزاز السياسي والمالي.

https://twitter.com/rlehbib/status/1976793780255662413?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ويأتي هذا المؤتمر، الذي تأسس سنة 2004 بالخرطوم كإطار للتعاون والتبادل بين شباب القارتين العربية والأفريقية، في سياقٍ إقليمي يتسم بتزايد الحضور الصحراوي في المنابر الدولية، الأمر الذي أثار انزعاج نظام الاحتلال المغربي ودفعه إلى اللجوء مجدداً إلى أساليبه المعهودة في الابتزاز المالي وشراء الولاءات.

وكشفت مصادر دبلوماسية مطلعة أن ممثلي المخزن داخل المؤتمر، وبالتواطؤ مع مسؤولين أفارقة وعرب مشرفين على المؤتمر، تحركوا بتنسيقٍ مكشوف لخدمة الأجندة المغربية الرامية إلى إقصاء الوفد الصحراوي وإسكات صوته داخل المؤتمر.

وأضافت المصادر أن المغرب اعتمد كعادته على المال السياسي لتأليب بعض المنظمين ضد الجمهورية الصحراوية، مستغلاً علاقاته ومصادر تمويله في محاولة لتكرار سيناريو العام الماضي، الذي فشل فيه هؤلاء وغيرهم سابقا أمام تماسك الموقف الصحراوي والدعم الجزائري والأوغندي والأفريقي المبدئي لضرورة احترام حق ممثلي الجمهورية الصحراوية في المشاركة.

ورغم أن وزارة الخارجية الأوغندية عبّرت بشكل واضح عن ضرورة احترام جميع الدول الأعضاء ومشاركتها دون تمييز، فإن بعض الأطراف داخل اللجنة التنظيمية للمؤتمر انحازت للموقف المغربي متجاهلةً التوجيهات الرسمية، في تجاوزٍ يفتقر إلى الشفافية ويتنافى مع مبادئ العمل الشبابي المشترك.

ومنذ بداية شهر أوت الماضي، عملت السفارة الصحراوية، بتنسيقٍ وثيق مع السفارة الجزائرية في كمبالا ومع مسؤولين في الخارجية الأوغندية، على إجراء سلسلة من الاتصالات والمشاورات مع مختلف الشركاء والمنظمات الأفريقية والعربية، للتصدي لمحاولات الإقصاء والتأكيد على الحق الشرعي للجمهورية الصحراوية في التمثيل والمشاركة.

وقد تكللت هذه الجهود بالنجاح، حيث رحبت اللجنة التنظيمية في نهاية المطاف بمشاركة الوفد الصحراوي بصفته ممثلاً رسمياً لدولة مؤسسة وعضو في الاتحاد الأفريقي، وهو ما اعتُبر انتصاراً للدبلوماسية الصحراوية واعترافاً بعدالة القضية الصحراوية ومكانتها القارية والدولية.

انتصار دبلوماسي جديد للقضية الصحراوية ..صفعة مدوية للمخزن المغربي في كمبالا

وقد حاول الوفد المغربي عرقلة المشاركة جسديا في استفزاز مباشر لجميع المشاركين ليجد في مواجهته مجموعة من الوفود الإفريقية، وعلى رأسها الوفد الجزائري المشارك في هذه الفعالية وفي مقدمته السفير الجزائري بأوغندا، الذي كان على اطلاع دقيق بتفاصيل المؤامرة منذ السنة الماضية، والذي عبر عن رفضه اي تساهل مع البلطجة المغربية ضد أي وفد افريقي، ولا سيما ضد دولة عضو في الاتحاد.

وبعد إفشال المحاولة المغربية تمكن الوفد الصحراوي من إجراء لقاءات مثمرة مع وفود شبابية ودبلوماسية من مختلف الدول المشاركة، تم خلالها التأكيد على دعم حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفضح الممارسات الاستعمارية لوفد الاحتلال المغربي وانتهاكاته المستمرة في الأراضي الصحراوية المحتلة

وقد حظي الوفد الصحراوي بترحيبٍ واسع من الوفود المشاركة، حيث مثّل حضوره تأكيداً على الشرعية الدولية لقضية الصحراء الغربية، ونجاحاً جديداً في معركة الدبلوماسية الشعبية التي تخوضها الوفود الصحراوية.

وفي ختام المؤتمر، أجمع المشاركون على ضرورة تعزيز التعاون بين الشباب العربي والأفريقي في إطار من الاحترام المتبادل والسيادة الوطنية، بعيداً عن منطق الإقصاء والمال السياسي الذي يحاول المخزن المغربي فرضه في كل المحافل الإقليمية.


وقد مثل الجمهورية الصحراوية في هذا اللقاء القائم بالأعمال في السفارة، محمد عالي الداف.

#القضية الصحراوية
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

الجزائر ليس لديها أي أطماع في ليبيا

الجزائر ليس لديها أي أطماع في ليبيا

بوابة الجزائر الإخبارية: جدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تأكيده، أن الجزائر ليس لديها أي أطماع في دولة ليبيا مفندا بذلك ما يروج له من مزاعم وأخبار مغلوطة حول نوايا الجزائر تجاه هذا البلد الجار.

وقال الرئيس تبون: “الجزائر لا تتدخل في الشأن الداخلي الليبي ولا أطماع لها في هذا البلد الشقيق، داعيا إلى التمسك بالوحدة الوطنية الليبية من خلال تنظيم الانتخابات”.

#الجزائر#ليبيا
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي