بوابة الجزائر الإخبارية: في تطاول وقح يكشف مستوى الانحطاط الذي بلغته أبواق الطغمة الانقلابية المالية، خرج جرو من جراء زعيم الانقلابيين “آسيمي غويتا” من باريس، ليحرّض علانية على استهداف الجزائر.

المدعو “بالا كيسي” المحامي المالي المتشرد في باريس، وهو يشن هجوما هستريا على الجزائر، اتهمها بممارسة بما أسماه بـ “الوصاية” على بلاده.
كما دعا سلطة بلاده الانقلابية العدوانية، خلال ظهوره في إحدى البرامج التلفزيونية، وبكل وقاحة إلى الاقتداء بالعقيدة العسكرية الإسرائيلية كما فعلت في غزة والهجوم على الجزائر في حال ما إذا كانت تدعم بما أطلق عليه اسم بـ”الإرهاب“، لكسب تضامن دولي حسب اعتقاده البائس.
تصريحات هذا المرتزق الذي اتخذ الكيان الأكثر إجراما في العالم مصدر إلهام لنظريته العدوانية الخسيسة، لا تصدر إلا عن بوق مأجور يدور في فلك غرف استخباراتية تسعى إلى خلق الأزمات مع دول الجوار في محاولة بائسة منها لتصدير أزماتها إلى الخارج ولتبرير فشلها وعجزها في التحكم في الأوضاع الداخلية، فالجزائر أكبر من هراء الأبواق الانقلابية، وتاريخها مع مالي لن يُشوه بصوت جرو صغير تابع لزمرة مأزومة.












