بوابة الجزائر الإخبارية: عبرت حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” عن عميق شكرها لكل من الجزائر وجنوب أفريقيا إزاء دعمهم للموقف الفلسطيني في المحافل الدولية، سواء في مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية.
بيان المقاومة جاء عقب الجدل الذي أثارته تصريحات رئيس الوفد المفاوض لحركة “حماس”، خليل الحية، قبل حوالي أسبوع، حين شكر الوسطاء على جهودهم في التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار مع الكيان الصهيوني، دون ذكر الجزائر باعتبارها غير مشاركة في هذا المسار.
” حماس” عبرت أيضا عن “عميق تقديرها للجهود المخلصة التي قام بها الإخوة الوسطاء في كل من مصر وقطر وتركيا على مدار العامين الماضيين من أجل الوصول إلى اتفاق لوقف الحرب العدوانية” على الشعب الفلسطيني، “سواء باستضافة اللقاءات أو العمل على تقريب وجهات النظر وجسر الهوة بين المواقف، وإصرارهم على تذليل العقبات بما أثمر أخيرا في إنهاء الحرب المجنونة على غزة”.
وأعربت الحركة في بيانها عن شكرها “لكل الدول والجهات التي وقفت إلى جانب شعبنا الفلسطيني في كل المجاﻻت، وخصت بالذكر” الدول العربية والإسلامية الثمانية، وكلا من الجزائر وجنوب أفريقيا”، ودورهم جميعا في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية، سواء في مجلس الأمن ومحكمة العدل الدولية، إضافة إلى كل من روسيا والصين وكولومبيا، وكل من كان له دور فاعل في وقف حرب الإبادة وإسناد المواقف الفلسطينية السياسية والقانونية والإنسانية”.
وأشادت المقاومة بكل من بذل الدماء مع الشعب الفلسطيني” في يمن العروبة ولبنان الشقيق والعراق والجمهورية الإسلامية في إيران، ومن قاموا بالسفر عبر سفن الحرية وكسر الحصار أو الذين تظاهروا في ميادين مختلف الدول في قارات العالم جميعا”.
وخصت بالشكر أيضا ” وسائل الإعلام التي ساهمت في فضح جرائم العدو” ونشر مظلومية الشعب الفلسطيني وما يتعرض له من مجازر وجرائم وعملية تطهير عرقي، و”آثروا الوقوف مع الحقيقة رغم الضغوط الهائلة عليهم، ورفضهم الانصياع إلى سردية الظالم والإرهاب”.
و دعت حماس “الجميع إلى مواصلة جهودهم مع الشعب الفلسطيني، سواء الوسطاء باستكمال دورهم بمتابعة تنفيذ باقي بنود الاتفاق، وخاصة المتعلقة بإدخال المساعدات بالكميات المطلوبة، وتوفير كافة الاحتياجات اللازمة للمواطنين في القطاع، وفتح معبر رفح في الاتجاهين أمام المواطنين، والعمل على بدء الإعمار بشكل عاجل، وخاصة لمنازل المواطنين والبنى التحتية من مشافٍ ومدارس ومؤسسات خدمية، أو المتضامنين في حملات المقاطعة والفعاليات الشعبية”.
مؤكدة على” ضرورة الشروع الفوري في استكمال تشكيل لجنة الإسناد المجتمعي من مجموعة المستقلين الذين تم التوافق عليهم وطنيا لمباشرة عملها في إدارة قطاع غزة، واستكمال انسحاب قوات الاحتلال للمواقع المتفق عليها”.
وفي ختام البيان دعت حماس إلى “مواصلة خطوات وإجراءات معاقبة المجرمين ومرتكبي جرائم الحرب بمحاكمتهم وتقديمهم للعدالة” جراء ما قاموا به ضد الشعب الفاسطيني وضد الإنسانية جمعاء، والمضي في استكمال المقاطعة بكل أشكالها، والعمل على مواصل عزل الاحتلال وقادته.
وفي التاسع من أكتوبر الجاري، أعلن البيت الأبيض، توصل الكيان الصهيوني وحماس، لاتفاق على المرحلة الأولى من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لوقف إطلاق النار وتبادل أسرى بين الطرفين، بعد مفاوضات شرم الشيخ، بمشاركة تركيا ومصر وقطر، وبإشراف أمريكي.









