الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 21:10 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

الرئيس تبون يحقق حلم رؤساء الجزائر المتعاقبين منذ الاستقلال ..ما القصة ؟

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 48 مشاهدة
الرئيس تبون يحقق حلم رؤساء الجزائر المتعاقبين منذ الاستقلال ..ما القصة ؟

حفل تاريخي مرتقب بمناسبة وصول الحديد المستخلص من منجم غارا جبيلات إلى ولاية بشار عبر خط السكة الحديدية المنجمية تندوف-بشار

بوابة الجزائر الإخبارية : ضرب الرئيس تبون موعدا للجزائريين للاحتفال بحدث تاريخي وغير مسبوق في تاريخ الجزائر المستقلة ، حدث سيحقق حلما راود كل رؤساء الجزائر المتعاقبين

رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون, أكد أن الجزائر حققت مؤخرا إنجازات كبرى في ظرف زمني وجيز, معلنا عن دخول قريبا عدة مشاريع حيز الانتاج على غرار مشروعي غارا جبيلات لإنتاج الحديد وبلاد الحدبة لإنتاج الفوسفات.

https://twitter.com/algatedz/status/1992735083946475707?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

التلفزيون الجزائري الحكومي بث سهرة أمس كلمة الرئيس تبون خلال لقائه مع فعاليات المجتمع المدني في ختام زيارته إلى ولاية قسنطينة يوم الخميس الماضي, وقال تبون إن “الجزائر حققت مؤخرا إنجازات كبرى في ظرف زمني وجيز”.

وأضاف الرئيس الجزائري أنه رغم “المعارك والإشاعات” التي تمت مواجهتها خلال السنوات الأولى من العهدة الرئاسية الأولى, إلا أن أصحاب هذه المناورات لم يتمكنوا من توقيف مسيرة الجزائر الجديدة, بحيث تم “تحقيق عدة إنجازات كبرى في شتى المجالات وفي ظرف زمني ضيق جدا”, مؤكدا أن “الجزائر ستشهد خلال السنة المقبلة انطلاقة جديدة وحقيقية تنتقل بها إلى بر الأمان بصفة نهائية”.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1741197026157531282?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وبهذا الصدد, أشار رئيس الجمهورية إلى أن الوضع الاقتصادي متحكم فيه وأن كل المؤشرات الاقتصادية إيجابية, مشيرا إلى عدم لجوء الجزائر إلى المديونية الخارجية رغم انخفاض أسعار النفط في الأسواق الدولية, وهو الأمر الذي قال أن الدولة “اتخذت احتياطاتها بشأنه”.

وبالتالي تحول حلم استغلال حديد غارا جبيلات إلى حقيقة في عهد ⁧‫ الرئيس تبون‬⁩
‏فهذا المشروع الاستراتيجي الذي لم ير النور منذ زمن الرئيس الراحل هواري بومدين إلى سنوات حكم المرحوم بوتفليقة يضع ⁧‫الجزائر‬⁩ الآن” رسميا ” على خارطة أكبر منتجي الحديد في العالم مع تحول سكة الحديد بشار -غارا جبيلات -تندوف إلى واقع على الأرض .
‏باحتياطي يتجاوز 3.5 مليار طن من خام الحديد في غارا جبيلات ، عملت لوبيات فرنسية مدعومة بطابور خامس جزائري على مدار عقود على وأد المشروع الذي وبتجسيده تكون بلادنا قد أطلقت رصاصة الرحمة على جار السوء

ولتثمين خام الحديد بالمنجم ونقله, أطلقت الجزائر أحد أضخم مشاريعها الاستراتيجية منذ الاستقلال وهو مشروع انجاز خط سكة حديدية جديد يربط بشار-تندوف-غارا جبيلات على مسافة 950 كم, يشمل إنجاز ثلاثة مقاطع كبيرة, وهي بشار-حماقير (200 كلم) وتندوف- أم العسل (175 كلم) وحماقير- أم العسل- تندوف-غار جبيلات (575 كلم).

وفي سياق ذي صلة, أعلن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون أنه سينتقل إلى ولاية بشار “بعد حوالي شهر, من أجل الإشراف على حفل تاريخي بمناسبة وصول الحديد المستخلص من منجم غارا جبيلات إلى ولاية بشار عبر خط السكة الحديدية المنجمية تندوف-بشار وذلك

لأول مرة منذ الاستقلال

https://twitter.com/ahafsidz/status/1990108712908820604?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأضاف أن خط السكة الحديدية الجديد الممتد عبر حوالي ألف كيلومتر, لم يستغرق إنجازه سوى سنة ونصف, معلنا أن خطا آخر للسكة الحديدية سينقل الفوسفات إلى عنابة.

وكشف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن كافة المشاريع المنجزة ستسهم في رفع قيمة إنتاج الفوسفات من “2.5 مليون طن سنويا إلى 10.5 مليون طن سنويا”.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1992732828937711885?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وفي هذا الإطار, شدد الرئيس الجزائري على أن السلاح الجديد في العالم هو “سلاح إنتاج الأسمدة والمعادن”, مؤكدا حرص الدولة على تعزيز هذين المجالين الهامين.

الرئيس تبون يحقق حلم رؤساء الجزائر المتعاقبين منذ الاستقلال ..ما القصة ؟

وتواصل الدولة مساعيها لرفع نسبة إدماج الصناعة الوطنية في الصناعة الميكانيكية بهدف الوصول إلى “إنجاز سيارة جزائرية بنسبة تصل إلى 40 بالمائة”, مثلما أكده رئيس الجمهورية.

وبعد إبرازه أهمية خلق مناطق صناعية جديدة في قسنطينة تتوفر على كافة الشروط اللازمة لجلب الاستثمار الذي “يتم استقطابه بضمان الحماية والتشجيع”, جدد رئيس الجمهورية التأكيد على أن عدد المشاريع الاستثمارية في الجزائر في تصاعد مستمر, بحيث يوجد “أزيد من 17 ألف مشروع استثماري على مستوى الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار”.

الرئيس تبون يحقق حلم رؤساء الجزائر المتعاقبين منذ الاستقلال ..ما القصة ؟

وأوضح أن إصراره على فتح الباب أمام الطاقات الشابة من خلال تسهيل إنشاء المؤسسات الناشئة, هدفه إعطاء فرصة للشباب أصحاب الكفاءات والاستثمار في الأدمغة, معتبرا أنهم “الثروة الحقيقية للبلاد”.

وذكر بأنه تمت مراجعة كافة قوانين الجمهورية من أجل “تيسير وصول الشباب إلى مناصب صناعة القرار وتشجيعهم على ممارسة السياسة وتجسيد أفكارهم الخلاقة, لأن البلاد تبنى بالعلم ومستقبلها بين أيديهم”.

وأبرز في هذا الإطار, أهمية توجيه الطاقات الشابة إلى مجالات تطوير العلوم والذكاء الاصطناعي, مشيرا إلى أن الجزائر هي أول دولة عربية وإفريقية تنشئ جامعة للذكاء الاصطناعي.

كما ذكر بأن الجزائر هي الدولة الوحيدة في إفريقيا والعالم العربي التي تخصص منحة للبطالة, مشددا على حتمية الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة.

وفي رده على أسئلة بعض المتدخلين خلال هذا اللقاء, أكد رئيس الجمهورية استعداد الدولة لتمويل أي تظاهرة فنية أو ثقافية تبادر بها الحركة الثقافية في قسنطينة, بما في ذلك تنظيم مهرجان للسينما.

وأعرب بهذا الصدد, عن إيمانه الراسخ بالدور الهام الذي تلعبه الثقافة إلى جانب التربية, في تنشئة الأجيال.

وبشأن تطوير قطاع السياحة في الولاية, قال رئيس الجمهورية أن “مهمة الدولة هي ضبط القطاع واتخاذ إجراءات تشجيعية لجلب المستثمرين”, داعيا الخواص إلى استغلال الإمكانيات الكبيرة التي تتوفر عليها الولاية من أجل إنجاز مشاريع سياحية تليق بتاريخها العريق.

#الجزائر ،غارا جبيلات ،عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟

لكل جزائري مقيم في ديار الغربة ..أنت لست وحدك ،والجزائر معك رغم بعد المسافات !


بوابة الجزائر الإخبارية : برزت مبادرة ‫السفير الجزائري‬ لدى البرازيل، بن علي الشريف عبد العزيز ، كنموذج ملهم للواجب الوطني في خدمة الرعايا الجزائريين حول العالم و الذي يتجاوز حدود المكاتب والبروتوكولات

فخلال مهمة عمل رسمية باسم الجمهورية الجزائرية قادته إلى بوليفيا المجاورة، لم يكتف السفير ‫بن علي شريف‬ عبد العزيز بأداء مهامه الدبلوماسية، بل حمل معه رسالة إنسانية عظيمة باسم الدولة الجزائرية ، عندما قرر تسليم جواز سفر لرعية جزائري في سانتا كروز، يعاني من صعوبات التنقل وتكاليف السفر الباهظة إلى السفارة الجزائرية في برازيليا ،ولم يزر البلد منذ سنوات

https://twitter.com/algatedz/status/1977715307184578923?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

هذه الخطوة لم تكن مجرد عمل إداري، بل تجسيد حي لمسؤولية السفير تجاه أبناء وطنه. فالسفير، كممثل للجزائر، يحمل على عاتقه أمانة رعاية كل جزائري، مهما كانت ظروفه أو مكان وجوده.

بقراره الاستباقي، أثبت بن علي الشريف عبد العزيز أن الواجب الدبلوماسي ليس مجرد توقيع أوراق أو حضور اجتماعات، بل هو التزام عميق بتسهيل حياة المواطنين، خاصة أولئك الذين تقطعت بهم السبل في أراضٍ بعيدة السفير لم يرَ في ذلك الرعية الجزائري مجرد ملف أو رقم، بل رأى مواطنًا يحمل في صدره حنين الجزائر، يواجه تحديات الغربة وظروف الحياة القاسية بمبادرته لتسليم الجواز بنفسه، اختصر السفير مسافات جغرافية ومالية كان يمكن أن تثقل كاهل هذا المواطن.

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟

كان بإمكانه أن يترك الأمر للإجراءات الروتينية، لكنه اختار أن يمد يد العون، ليمنح مواطنًا أملًا جديدًا ويذكره بأن الوطن لا ينسى أبناءه. لقد حوّل السفير ‫بن علي الشريف‬ مهمة عمل روتينية إلى فرصة لخدمة الوطن، مقدمًا نموذجًا يُحتذى به في الإدارة المسؤولة والمخلصة.
وراء هذا القرار، يكمن قلب إنساني ينبض بالرحمة والتضامن
هذه الخطوة، التي تجمع بين الواجب الرسمي والإحساس الإنساني، ليست مجرد قصة عابرة، بل درس في القيادة الحقيقية

خارج البروتوكول .. سفير الجزائر لدى البرازيل يحمل ” الأمل “لرعية جزائري في بوليفيا ..ما القصة ؟


إنها تذكير بأن الدبلوماسية الحقة هي تلك التي تقترب من الناس، تخفف آلامهم، وتزرع الأمل في قلوبهم.
بن علي الشريف، بهذا العمل، لم يسلم جواز سفر فحسب، بل سلّم رسالة وطنية مفادها: “أنت لست وحدك، والجزائر معك، مهما كانت المسافات.” فليكن هذا النموذج شعلة تلهم كل من يحمل مسؤولية خدمة الآخرين، ودليلاً على أن العمل الإنساني هو أعظم ترجمة للواجب الوطني .
‫‬

#الجزائر ،بن علي الشريف
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

تبون يمنح المرأة أعلى نسبة تمثيل نسائي في الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال

تبون يمنح المرأة أعلى نسبة تمثيل نسائي في الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال

تسع نساء في الحكومة الجزائرية الجديدة

بوابة الجزائر الإخبارية: في قرار يعكس التزام صانع القرار في الجزائر بتمكين المرأة الجزائرية من تبوأ أعلى المناصب القيادية ، كشف التعديل الحكومي الذي أجراه الرئيس عبد المجيد تبون، يوم الأحد، عن تعيين 37 وزيرا وكاتب دولة، من بينهم 9 وجوه نسائية وهو أعلى تمثيل سياسي رفيع المستوى للمرأة في الحكومات الجزائرية المتعاقبة منذ الاستقلال.

9 وجوه نسائية في مواقع صناعة القرار

ويضم الطاقم الحكومي النسوي الجديد كل من: آمال عبد اللطيف وزيرة للتجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية

تبون يمنح المرأة أعلى نسبة تمثيل نسائي في الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال
آمال عبد اللطيف

وعينت نجيبة جيلالي​ على رأس وزارة العلاقات مع البرلمان

تبون يمنح المرأة أعلى نسبة تمثيل نسائي في الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال

كوثر كريكو، تولت حقيبة وزيرة للبيئة وجودة الحياة،

تبون يمنح المرأة أعلى نسبة تمثيل نسائي في الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال

بكير كريمة تم تعيينها كاتبة دولة لدى وزير المحروقات والمناجم مكلفة بالمناجم،

تبون يمنح المرأة أعلى نسبة تمثيل نسائي في الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال

حورية مداحي وزيرة للسياحة والصناعة التقليدية،

تبون يمنح المرأة أعلى نسبة تمثيل نسائي في الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال

وصورية مولوجي وزيرة للتضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة

تبون يمنح المرأة أعلى نسبة تمثيل نسائي في الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال

بختة سلمى منصوري كاتبة دولة لدى وزير الشؤون الخارجية، مكلفة بالشؤون الإفريقية

تبون يمنح المرأة أعلى نسبة تمثيل نسائي في الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال

كما شهدت الحكومة الجزائرية الجديدة عودة مليكة بن دودة لتشغل مرة أخرى منصب وزيرة للثقافة والفنون، والذي تولته في أول حكومة عيّنها الرئيس تبون

تبون يمنح المرأة أعلى نسبة تمثيل نسائي في الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال

فيما تولت نسيمة أرحاب حقيبة التكوين والتعليم المهنيين.

تبون يمنح المرأة أعلى نسبة تمثيل نسائي في الحكومات الجزائرية منذ الاستقلال

وبهذه الخطوة، تسجل الجزائر سابقة سياسية بارزة قد تشكل بداية مرحلة جديدة من المشاركة الفاعلة للعنصر النسوي في اتخاذ وصنع القرار وقيادة الملفات الاستراتيجية في البلاد.

وكان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، قد كلف سيفي غريب حسب بيان للرئاسة الجزائرية بتشكيل الحكومة الجديدة بعد أن تم ترسيمه رسميا في منصب وزير أول، بعد أن أصدر مرسوما رئاسيا بانهاء مهام نذير العرباوي من على رأس الجهاز التنفيذي بتاريخ 28 أوت الفارط وعين سيفي غريب وزيرا أولا بالنيابة.

وتم من خلال التعديل الحكومي الجديد، دمج وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية مع وزارة النقل في حقيبة موحدة، حيث تم تعيين سعيد سعيود وزيرًا للداخلية والجماعات المحلية والنقل.

كما عُيّن إبراهيم مراد وزير دولة مكلفًا بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية.

إعادة هيكلة قطاع الطاقة

وفي خطوة لافتة، قُسمت وزارة الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة إلى وزارتين منفصلتين:

محمد عرقاب وزير دولة، وزيرًا للمحروقات والمناجم، ومراد عجال وزيرًا للطاقة والطاقات المتجددة.
ولاية الجزائر بتمثيل وزاري.

كما تم تعيين محمد عبد النور رابحي وزيرًا ووالياً لولاية الجزائر، مانحًا العاصمة تمثيلًا وزاريًا مباشرًا داخل مجلس الحكومة.

هذا واستدعى الرئيس تبون عشر وزراء جدد وهم:

محمد الصديق آيت مسعودان وزيرا للصحة

عبد المالك تاشريفت وزيرا للمجاهدين وذوي الحقوق

يحي بشير وزيرا للصناعة

مراد عجال وزيراً للطاقة والطاقات المتجددة

أمال عبد اللطيف وزيرة للتجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية

مليكة بن دودة وزيرة للثقافة والفنون

زهير بوعمامة وزيرا للاتصال

نسيمة أرحاب وزيرة للتكوين والتعليم المهنيين

عبد القادر جلاوي وزيرا للأشغال العمومية والمنشآت القاعدية

محمد عبد النور رابحي وزيراً والياً لولاية الجزائر.

#التعديل الحكومي#الجزائر#تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الرئيس تبون يُكلف سيفي غريب بتشكيل الحكومة الجزائرية الجديدة

الرئيس تبون يُكلف سيفي غريب بتشكيل الحكومة الجزائرية الجديدة

بوابة الجزائر الإخبارية : كلف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حسب بيان للرئاسة الجزائرية سيفي غريب بتشكيل الحكومة الجديدة بعد أن تم ترسيمه رسميا في منصب وزير أول ، وكان الرئيس تبون قد أصدر مرسوما رئاسيا بانهاء مهام نذير العرباوي من على رأس الجهاز التنفيذي بتاريخ 28 أوت الفارط وعين سيفي غريب وزيرا أولا بالنيابة

الرئيس تبون يُكلف سيفي غريب بتشكيل الحكومة الجزائرية الجديدة
الوزير الأول :سيفي غريب

وجاء في بيان للرئاسة الجزائرية ” استقبل اليوم رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون السيد سيفي غريب الوزير الأول بالنيابة، والذي رسّمه السيد الرئيس وزيرا أول، وكلّفه بتشكيل الحكومة ”

#عبد المجيد تبون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

أحمد ميزاب : الدفاعات الجوية الجزائر تجعل أي هجوم من دولة معادية عملية مكلفة وصعبة !

ن،ع

بوابة الجزائر الإخبارية: قال خبير الشؤون الأمنية الدكتور أحمد ميزاب في تصريح لـ”بوابة الجزائر” إن تقرير مجلة ميليتاري واتش الأميركية أشار بوضوح إلى أن الجزائر تعد الدولة العربية الوحيدة التي تمكنت من بناء منظومة دفاع جوي متكاملة، تضم أنظمة بعيدة المدى مثل S-300 و S-400، ومتوسطة المدى على غرار Buk-M2، إلى جانب أسطول مقاتلات متطور من طراز Su-30MKA و Su-35.

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !
خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !


وأكد ذات المتحدث في معرض تحليله لتقرير ميليتاري واتش أن هذا التفوق يعكس قدرة ردع معتبرة، إذ يجعل أي هجوم جوي محتمل من قبل قوى معادية، مهما بلغت قوتها وقدراتها، عملية مكلفة وصعبة التنفيذ، بخلاف دول عربية أخرى تفتقر إلى منظومات متكاملة أو تخضع لقيود تشغيلية تفرضها الدول المصدرة للسلاح.

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

وأوضح الخبير الأمني الجزائري أن الجاهزية الحقيقية لا تقاس بامتلاك السلاح فقط، بل ترتبط أيضا بكفاءة التشغيل والصيانة، وبمدى تكامل أنظمة الرصد والرادارات، فضلا عن مستوى التدريب والجاهزية العملياتية للقوات المسلحة.


وشدد محدثنا على أن الجزائر تمتلك البنية الأساسية الصلبة للتصدي لأي هجوم جوي معاد، غير أن فاعلية هذه المنظومات في مواجهة عمليات معقدة تبقى رهينة بظروف الاشتباك، حجم الهجوم، والقدرة على التعامل مع الحرب الإلكترونية التي تشكل اليوم عاملا حاسما في معارك الجو.


وأبرز أن التفوق الجزائري في مجال الدفاع الجوي يعد واقعا ملموسا ويضع الجزائر في موقع استثنائي داخل العالم العربي، لكنه لا يعني حصانة مطلقة، خاصة مع التحولات التكنولوجية المتسارعة في ميدان الطائرات المسيرة، الصواريخ الدقيقة، والحرب السيبرانية.

خبير أمني: الدفاعات الجوية الجزائرية قوة ردع لأي هجوم من دولة معادية !

واعتبر أحمد ميزاب أن التحدي الأساسي أمام الجزائر يتمثل في المحافظة على هذا التفوق من خلال التحديث المستمر لمنظوماتها، وضمان تكامل دفاعاتها التقليدية مع تقنيات مضادة حديثة قادرة على مواجهة التهديدات غير المتناظرة، مؤكدا أن هذا النهج يمثل إحدى أولويات الجزائر الاستراتيجية لتعزيز قدراتها الردعية وحماية مجالها الجوي في بيئة أمنية متغيرة.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
سارة معمري
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

الجزائر.. درع جوي حصين يربك حسابات الخصوم

بوابة الجزائر الإخبارية : كشف تقرير حديث نشرته مجلة أمريكية متخصصة في الشؤون العسكرية وصفقات التسليح، أن الجزائر هي الدولة الوحيدة في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط القادرة على اعتراض أي هجوم جوي محتمل من قبل إسرائيل .

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

نشرت مجلة Military Watch تقريرًا بارزًا يسلط الضوء على التفوق اللافت للجزائر في مجال الدفاع الجوي، معتبرة إياها الدولة العربية الأكثر حصانة ضد أي هجمات جوية محتملة، بما في ذلك تلك التي قد تأتي من إسرائيل.

ويعود هذا التفوق إلى استثمارات ضخمة وممنهجة قامت بها الجزائر لتعزيز قدراتها الدفاعية الجوية، خاصة بعد انهيار نظام القذافي في ليبيا عام 2011، الذي كشف عن ضرورة حماية الأجواء الوطنية من التهديدات الخارجية.

مجلة “ميليتاري واتش ماغازين” في تقرير خاص نشرت بيانات وأرقام تتعلق بصفقات التسليح وسيناريوهات افتراضية تتعلق بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا

وفقًا للمجلة، نجحت الجزائر في بناء شبكة دفاع جوي متكاملة ومتطورة، تعتمد بشكل رئيسي على أنظمة متطورة مستوردة من روسيا والصين، بعيدًا عن التكنولوجيا الغربية. تشمل هذه الشبكة رادارات حديثة، وأنظمة حرب إلكترونية متقدمة، ومنظومات صواريخ أرض-جو متعددة الطبقات (SAM) قادرة على التصدي لمختلف أنواع التهديدات الجوية. كما عززت الجزائر قدراتها من خلال تحديث أسطولها من المقاتلات الاعتراضية، مما يتيح لها رصد وتدمير أي طائرات معادية قبل وصولها إلى الأهداف الحيوية.

تتألف الترسانة الدفاعية الجزائرية من أنظمة صواريخ بعيدة المدى مثل S-300PMU-2 وS-400 الروسية، وHQ-9 الصينية، إلى جانب منظومات متوسطة المدى مثل Buk-M2. وتدعم هذه الأنظمة أساطيل ضخمة من المقاتلات المتقدمة، تضم أكثر من 70 مقاتلة Su-30MKA، ومؤخرًا مقاتلات التفوق الجوي Su-35، بالإضافة إلى مقاتلات MiG-29M.

ترسانة ردع جوي جزائرية متعددة الطبقات

هذه الترسانة جعلت الجزائر تمتلك نموذجًا دفاعيًا فريدًا في المنطقة، يجمع بين التكنولوجيا المتطورة والاستراتيجيات الذكية، مما يجعل أجواءها شبه منيعة أمام أي تهديدات خارجية.

وأشادت المجلة بالتزام الجزائر المتواصل بتطوير قدراتها الدفاعية منذ أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، خاصة بعد الهجوم الجوي الغربي على ليبيا، الذي أدى إلى انهيارها ودخولها في دوامة من الفوضى.

هذا الواقع دفع الجزائر إلى تعزيز دفاعاتها الجوية بشكل استباقي، مما جعلها الدولة الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي تمتلك شبكة دفاع جوي متكاملة تعتمد على مصادر غير غربية.

وأكدت Military Watch أن الجزائر تفوقت على نظيراتها العربية ليس فقط بفضل ترسانتها المتطورة، بل أيضًا بسبب مستوى التدريب العالي لقواتها، مقارنة بدول أخرى تعتمد على أنظمة غربية. وأشارت إلى أن الأنظمة الغربية، مثل مقاتلات F-16 المصرية، غالبًا ما تُباع بإصدارات محدودة القدرات، مع قيود صارمة على استخدامها تفرضها الدول الغربية من خلال التحكم بالشيفرات المصدرية، مما يحد من فعاليتها ضد مصالح الغرب أو إسرائيل. في المقابل، تتمتع الجزائر بحرية كاملة في استخدام أنظمتها، مما يعزز من قوتها الردعية.

ميلتاري واتش الأمريكية: المنظومات الدفاعية الجزائرية الوحيدة في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا القادرة على التصدي واعتراض أي هجوم

وخلصت المجلة إلى أن الجزائر تمثل نموذجًا استثنائيًا في المنطقة، حيث تمتلك أجواءً آمنة نسبيًا بفضل ترسانتها العسكرية المتقدمة، وتدريبها العالي الجودة، واستراتيجيتها الدفاعية المتكاملة، مما يجعلها في صدارة الدول العربية من حيث الحماية من الهجمات الجوية المحتملة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

محمد بن زايد ينقلب على ملك المغرب..ما القصة ؟

محمد بن زايد ينقلب على ملك المغرب..ما القصة ؟

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية:لم يعد ما يجري داخل دهاليز نظام المخزن المغربي مجرد صراع مواقع مكتوم بل تحول إلى أزمة مفتوحة تدار على العلن، و تتغذى من فراغ سياسي تفاقم مع تدهور الوضع الصحي للملك محمد السادس وغيابه الطويل عن الواجهة.
وفي قلب هذه الأزمة برزت اتهامات صريحة موجهة إلى الإمارات وبالتحديد إلى الشيخ طحنون بن زايد، نائب حاكم أبوظبي ومستشار الأمن الوطني بقيادة ما وصف بـ”حرب معرفية ” ضد المغرب.

محمد بن زايد ينقلب على ملك المغرب..ما القصة ؟


الاتهامات التي صاغها معهد الجيوبوليتيك أوريزون المغربي في مقال بعنوان ” الحرب المعرفية الإماراتية ضد المغرب” تتهم أبوظبي بالسعي إلى تقويض الشرعية الملكية، وتفتيت التماسك الوطني، وإعادة تشكيل موازين النفوذ في الفضاءين المغاربي والإفريقي، عبر حزمة أدوات تتراوح بين التسريبات الضخمة وحملات التضليل والتأثير الإعلامي المنسق.
وتضع هذه الرواية حساب “جبروت ” على تلغرام في صدارة المنصات التي سربت وثائق حساسة هزت صورة الدولة، وربطت بما سمي تزامنا استراتيجيا بين موجات التسريب ونشر صحيفة “لوموند ” ملفات من قبيل “نهاية عهد محمد السادس” .

محمد بن زايد ينقلب على ملك المغرب..ما القصة ؟

من التحالف إلى الخصام.. كيف انقلبت الطاولة بين الرباط وأبوظبي؟

على مدى عقود، شكل المغرب والإمارات محورا متشابكا من العلاقات الاقتصادية والسياسية، عززه تدفق الاستثمارات الإماراتية الضخمة في الدار البيضاء والرباط ومراكش، والدعم المغربي للخيارات الإماراتية في ملفات إقليمية حساسة مثل اليمن وليبيا والساحل الإفريقي.
لكن الصورة بدأت تتشقق مع اتساع الهوة بين العاصمتين حول أدوار النفوذ، وخصوصا فيما يتعلق بملف الصحراء الغربية، حيث يسعى كل طرف لتوظيف الملف كورقة ضغط ضمن توازنات مع القوى الكبرى.
اليوم، ومع اشتداد مرض الملك محمد السادس، تحولت “شراكة الأمس” إلى مواجهة حادة تدار على مرأى من الجميع. دوائر مقربة من الحموشي تعتبر تدخل الإمارات في المشهد السياسي المغربي “تدخلا سافرا ” في شؤون المملكة.

محمد بن زايد ينقلب على ملك المغرب..ما القصة ؟

حرب معرفية.. أصابع الاتهام تتجه نحو طحنون

اتهم معهد الجيوبوليتيك “أوريزون” المغربي الشيخ طحنون بن زايد بالوقوف وراء ما سماه “الحرب المعرفية” ضد المغرب، والتي تتجسد في حملات تضليل إعلامي، تسريبات ضخمة، وسرديات معادية تدار من منصات رقمية أبرزها حساب “جبروت” على تطبيق تليغرام. الحساب سرب آلاف الوثائق الحساسة من قلب أجهزة الدولة المغربية، بما في ذلك ملفات محرجة حول الحياة الخاصة لولي العهد الحسن.
وقد ربط التقرير بين هذه التسريبات وتوقيت نشر ملف صحيفة “لوموند” الفرنسية بعنوان “نهاية عهد محمد السادس”، في تزامن اعتبر استراتيجيا مع الحملات الرقمية ذات المصدر الإماراتي.

محمد بن زايد ينقلب على ملك المغرب..ما القصة ؟

جبروت التسريبات.. منصات تكسر جدار الصمت في القصر

لم يكتف حساب “جبروت” على تلغرام بالكشف عن ملفات فساد وخروقات، بل أصبح أداة ضغط إعلامية تعكس تشابكا غير مسبوق بين الداخل والخارج.
فالتسريبات كشفت عن انشقاق مهدي الحجاوي، الرجل الثاني في المخابرات الخارجية المغربية، وعلاقته المباشرة بالدعم الإماراتي، ما عمق حالة الالتباس حول خطوط التماس بين القوى الداخلية والهيئات الإقليمية والدولية.

النفوذ على المحك.. خلافات الظل تكشف هشاشة المخزن

تصاعدت حدة الحرب الإعلامية والسياسية في الفترة الأخيرة، مع بروز صراع أجنحة داخل المخزن بين معسكري عبداللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني والمخابرات الداخلية، الذي يحظى بدعم فرنسي وصهيوني.
و ياسين المنصوري، مدير المخابرات الخارجية، المقرب من دوائر القرار في أبوظبي، هذا الصراع الذي يتقاطع مع نفوذ إقليمي ودولي آخذ في التمدد.
وسائل إعلام مغربية عديدة، وعلى رأسها مواقع قريبة من الحموشي مثل “برلمان كوم”، لم تتردد في شن هجمات متكررة على طحنون والحجاوي، ما كشف عن عمق الانقسام داخل أجهزة الدولة المغربية.

غياب الملك.. فراغ يروي أطماع الطامحين

غياب الملك محمد السادس عن المشهد السياسي يعكس حالة فراغ تغري الأطراف المتناحرة داخل المخزن، ويتيح مساحات واسعة للتدخل الخارجي.
لم يقتصر هذا الفراغ تأثيره على السياسة الداخلية، بل امتد ليشمل العلاقات الإقليمية، حيث أصبح المغرب ساحة اختبار لاستراتيجيات خارجية تعتمد على التضليل الإعلامي والتسريبات الرقمية.
المشهد المغربي اليوم معقد للغاية، إذ يتقاطع صراع النفوذ الداخلي مع محاولات التأثير الخارجي، لتصبح المملكة مفتوحة على كل الاحتمالات.
فالصراع الداخلي والإقليمي في آن واحد يعكس هشاشة الدولة أمام التدخلات، ويضع المخزن في مواجهة مباشرة مع تحديات إعادة بناء الشرعية والتماسك الوطني، في ظل غياب قيادي قادر على ضبط الخيوط المتشابكة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

سنة على إعادة انتخاب الرئيس تبون لولاية رئاسية ثانية

سنة على إعادة انتخاب الرئيس تبون لولاية رئاسية ثانية

بوابة الجزائر الإخبارية/وكالات : منذ إعادة انتخابه لقيادة البلاد في سبتمبر 2024, وضع رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون , السنة الأولى من ولايته الحالية تحت وسام الإنجازات الاقتصادية والاجتماعية المهمة, بحيث تميزت باستلام مشاريع هيكلية تعكس الإرادة في بناء اقتصاد وطني قوي ومرن, ضمن مسار وضع الجزائر في مصاف الدول الصاعدة.

فخلال هذه الفترة, تم تدشين عدة مشاريع استراتيجية من قبل الرئيس تبون في مختلف القطاعات, مما عزز المكتسبات الوطنية والثقل الاقتصادي للبلاد, وذلك رغم السياق الدولي والإقليمي المتميز بعدم الاستقرار.

ومن بين الإنجازات البارزة, مصانع تحلية مياه البحر الكبرى الموجهة لتأمين تزويد عدة ولايات بالمياه الصالحة للشرب لمواجهة توتر الموارد المائية, وهو المكسب التاريخي الذي مكن الجزائر من بلوغ مستوى عال في مجال الأمن المائي.

وقد تم تسليم أربع منشآت كبرى في ولايات الطارف (كدية الدراوش), بومرداس (كاب جنات), تيبازة (فوكة) ووهران (الرأس الأبيض), بطاقة إنتاجية تبلغ 300.000 متر مكعب/اليوم لكل منها, ذلك في انتظار تسليم مصنع مماثل ببجاية.

وقد أنجزت هذه المصانع في وقت قياسي بواسطة كفاءات وطنية وتقنيات متقدمة, وتعتبر من قبل رئيس الجمهورية “فخرا للجزائر المنتصرة”.

وفي مجال البنية التحتية, تم أيضا تسجيل مكتسبات جديدة, خاصة مع تدشين خطوط سكك حديدية في ولايات الجنوب, لربط المناطق المنجمية الاستراتيجية بالموانئ الشمالية وتحفيز التنمية, مع دعم إنجاز ممرات لوجستية إقليمية نحو البلدان المجاورة.

ويعد خط السكة الحديدية بشار-عبادلة, بطول 100 كلم, الذي دشنه رئيس الجمهورية في أبريل 2025, جزءا من المشروع الكبير الذي يربط بشار بمنجم الحديد في غارا جبيلات على نحو 1000 كم.

ومن المتوقع أن يتيح استكمال هذا المحور في 2026 استغلال هذا المنجم الكبير الذي يحتوي على أزيد من 5ر3 مليار طن من خام الحديد, ويفتح آفاقا اقتصادية هامة للبلاد.

كما أعطى رئيس الجمهورية خلال زيارته لولاية بشار انطلاقة أشغال مشروع مجمع لإنتاج مركزات وكريات خام الحديد في منطقة توميات, ضمن مشروع استغلال منجم غارا جبيلات.  

عمل رئاسي موجه نحو التوازن الاقتصادي والبعد الاجتماعي

وفي مجال المالية العمومية, سمحت سياسات رئيس الجمهورية بالحفاظ على مؤشرات اقتصادية كلية إيجابية, بما في ذلك الحفاظ على احتياطيات الصرف, الاستقرار النقدي وتمويل المشاريع الهيكلية, مع الحفاظ على التحويلات الاجتماعية وتجنب اللجوء إلى الدين الخارجي.

وتصبو الأهداف المحددة إلى نمو اقتصادي بنسبة 5ر4 بالمائة في 2025, منها 5 بالمائة خارج قطاع المحروقات ورفع الصادرات غير النفطية إلى 10 مليارات دولار, بينما يتوقع أن يصل الناتج الداخلي الخام إلى نحو 280 مليار دولار.

وعلى الصعيد الاجتماعي, حرص رئيس الجمهورية على تنفيذ برنامج واسع للسكن, رفع الأجور, وإيلاء اهتمام خاص بالأمن الغذائي, الذي اعتبر محورا استراتيجيا وتحقق لأول مرة منذ عقود بالاكتفاء الذاتي الكامل من القمح الصلب في 2025.

كما يستفيد تطوير النسيج الوطني للشركات الناشئة من متابعة مستمرة من قبل رئيس الجمهورية, حيث تم تسجيل نحو 8.000 شركة خلال السنة الجارية, مع هدف بلوغ إلى 20.000 شركة بحلول 2029, مدعوما بمجموعة من الإجراءات التحفيزية لصالح الابتكار وريادة الأعمال لدى الشباب.

وعلى الصعيد الخارجي, كانت أجندة الرئيس تبون مكثفة بشكل خاص, تميزت بزيارات رسمية إلى موريتانيا, سلطنة عمان, سلوفينيا وإيطاليا, بحيث مكنت هذه الزيارات, موازاة مع استقبال العديد من قادة الدول والحكومات في الجزائر, من توقيع اتفاقيات شراكة استراتيجية, مما عزز مكانة الجزائر على الساحة الإقليمية والدولية.

إن هذه المكتسبات, التي تم تسجيلها خلال سنة واحدة فقط منذ إعادة انتخاب السيد عبد المجيد تبون رئيسا للجمهورية, تعكس إرادة سياسية حازمة لبناء اقتصاد قوي ومتوازن ومستدام, يلبي تطلعات المواطنين المشروعة ويعزز موقع الجزائر كفاعل مؤثر في بيئتها الإقليمية والدولية.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

إنزال أفريقي في الجزائر على أعلى مستوى

إنزال أفريقي في الجزائر  على أعلى مستوى

قادة دول أفريقية يصلون تباعا إلى الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية:استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مساء اليوم الأربعاء، بمطار هواري بومدين الدولي، كلاً من الرئيس التونسي قيس سعيّد،

إنزال أفريقي في الجزائر  على أعلى مستوى

ورئيس المجلس الرئاسي الليبي محمد المنفي، والرئيس التشادي محمد إدريس ديبي، الذين يزورون الجزائر للمشاركة في فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية “IATF 2025”.


ويُقام المعرض في الجزائر خلال الفترة من 4 إلى 10 سبتمبر الجاري، بمشاركة أكثر من 2000 عارض من 75 دولة، ليشكّل حدثاً اقتصادياً قارياً بارزاً يعزز التبادل التجاري بين الدول الإفريقية

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الرئيس الموريتاني يصل الجزائر (تغطية خاصة )

الرئيس الموريتاني يصل الجزائر    (تغطية خاصة )

بوابة الجزائر الإخبارية: حظي رئيس الجمهورية الإسلامية الموريتانية محمد ولد الشيخ الغزواني بمراسم استقبال رسمية بمطار الجزائر الدولي وكان في مقدمة مستقبليه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي رحب بضيف الجزائر الذي سيشارك في الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية

https://twitter.com/algatedz/status/1963290669344006341?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر لاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي

الجزائر لاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي

الجزائر تستعد لاستضافة الحدث الاقتصادي الأفريقي الأبرز: معرض التجارة البينية 2025

بوابة الجزائر الإخبارية : مع بداية العد العكسي للحدث الاقتصادي الأبرز في أفريقيا ،ستكون الجزائر محط الأنظار القارية والدولية، حيث ترأس الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، الإثنين، اجتماع عمل مخصص للتحضيرات النهائية لاستضافة الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية (IATF 2025)، المقرر إقامته في الفترة من 4 إلى 10 سبتمبر 2025 بالجزائر العاصمة.

الجزائر لاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي
صورة الرئاسة الجزائرية

هذا الحدث الضخم، الذي يُنظم كل عامين، يشكل منصة استثنائية لتعزيز منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية، ويؤكد مكانة الجزائر كقطب اقتصادي رائد في القارة.

نحو توقيع اتفاقيات تجارية واستثمارية تتجاوز قيمتها 44 مليار دولار،


يُنتظر أن يجذب المعرض، الذي سيقام في قصر المعارض بالصنوبر البحري والمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال، أكثر من 2000 عارض من 140 دولة، إلى جانب استقطاب 35 ألف زائر.

ومع توقعات بتوقيع اتفاقيات تجارية واستثمارية تتجاوز قيمتها 44 مليار دولار، يُعد هذا الحدث فرصة نوعية لتحقيق نقلة اقتصادية ملموسة تدعم التكامل الاقتصادي الأفريقي وتعزز التبادل التجاري بين دول القارة وخارجها.

الجزائر لاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي

برنامج غني وفعاليات متنوعة


يتميز معرض IATF 2025 ببرنامج حافل بالفعاليات المتزامنة، حيث سيشهد تنظيم معرض تجاري بمشاركة شركات كبرى ومؤسسات صغيرة ومتوسطة متخصصة في الإنتاج والخدمات، إلى جانب منتدى للتجارة والاستثمار يمتد على مدار أربعة أيام، يجمع نخبة من الشخصيات الأفريقية والدولية البارزة.

كما ستُخصص منصات لروابط إفريقيا الإبداعية (CANEX)، إضافة إلى لقاءات الأعمال الثنائية (B2B) التي ستُمهد لإبرام اتفاقيات استثمارية استراتيجية.

الجزائر: حضور قوي ومتميز

الجزائر لاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي


تتمتع الجزائر بسجل حافل في المشاركة بمعرض التجارة البينية الإفريقية منذ انطلاقته الأولى عام 2018، حيث أظهرت تميزًا لافتًا من حيث جودة وعرض الشركات المشاركة والمساحات المخصصة للأجنحة الجزائرية.

ومع استضافتها لهذه النسخة، تؤكد الجزائر التزامها بدعم التكامل الاقتصادي الأفريقي، وتعزيز دورها كمركز لوجستي وتجاري في المنطقة، مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها الاستراتيجي.

حدث يعكس طموح القارة


تُشكل استضافة الجزائر لمعرض IATF 2025 رسالة قوية حول طموح القارة الأفريقية لتحقيق التنمية المستدامة والتكامل الاقتصادي.

إن هذا الحدث ليس مجرد معرض تجاري، بل منصة لتبادل الأفكار، بناء الشراكات، ودفع عجلة الاقتصاد الأفريقي نحو آفاق جديدة.

الجزائر، بما تملكه من إرادة سياسية قوية وبنية تحتية متطورة، تستعد لتقديم نسخة استثنائية من شأنها أن تعزز مكانتها كلاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي والدولي.

الجزائر لاعب رئيسي في المشهد الاقتصادي الأفريقي


مع اقتراب موعد الافتتاح، تتجه الأنظار نحو الجزائر التي تستعد لتقديم حدث اقتصادي غير مسبوق يجسد روح التعاون الأفريقي. معرض التجارة البينية الإفريقية 2025 ليس فقط فرصة لإبراز الإمكانات الاقتصادية للقارة، بل دليل على قدرة الجزائر على قيادة المبادرات التنموية الكبرى، مؤكدة مكانتها كمحور اقتصادي وتجاري ينبض بالطموح والابتكار.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي