بوابة الجزائر الإخبارية:انطلقت رسميا, يوم الثلاثاء،عملية انتخاب الأمين العام الجديد للأمم المتحدة, الذي سيحل محل أنطونيو غوتيريش،اعتبارا من 1جانفي 2027,حيث دعا مجلس الأمن الدولي, ورئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة,في رسالة مشتركة, الدول الأعضاء إلى تقديم أسماء المرشحين لتولي هذا المنصب.
وفق الرسالة دعت بعض الأعضاء لاختيار إمرأة لتولي المنصب,وعبروا عن أسفهم لأنه” لم يسبق أن شغلت امرأة منصب الأمين العام, وإيمانا منا بضرورة ضمان تكافؤ الفرص بين النساء والرجال في الوصول إلى مناصب صنع القرار العليا فإننا نشجع الدول الأعضاء على النظر بقوة في ترشيح النساء,ونشير إلى أهمية التنوع الإقليمي في اختيار الأمين العام”.
وحسب ما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية، فقد بدأ تداول بعض الأسماء بشكل غير رسمي، من بينها رئيسة تشيلي السابقة ميشيل باشليه ورئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي والكوستاريكية ريبيكا غرينسبان رئيسة مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (أونكتاد)

وسيقدّم مجلس الأمن توصية رسمية بمرشح إلى الجمعية العامة لانتخابه أمينًا عامًا عاشرًا للأمم المتحدة في وقت لاحق من العام المقبل.
ويتوجب أن يتفق الأعضاء الخمسة الدائمون الذين يتمتعون بحق “النقض” في المجلس, وهم: الولايات المتحدة، روسيا، بريطانيا، الصين، وفرنسا، على مرشح بالإجماع
من جانبها، قالت رئيسة الدورة الثمانين للجمعية العامة, أنالينا بيربوك: “إن اختيار الأمين العام القادم يأتي في لحظة محورية للأمم المتحدة”, وأضافت: “إننا نواجه صراعات متصاعدة وأزمة مناخ متنامية بسرعة واحتياجات إنسانية متزايدة وعقبات مستمرة أمام تحقيق أجندة عام 2030 للتنمية المستدامة, ومزيدا من الضغوط على حقوق الإنسان”.

ونوهت إلى أن “النظام متعدد الأطراف يواجه ضغوطات مالية وسياسية متزايدة”, مشددة على أن “العالم يحتاج في نفس الوقت إلى الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى”.
كما أكدت على أن “الأمم المتحدة تبقى المنظمة الوحيدة القادرة على الجمع بين كل دول العالم, والعمل على نطاق دولي بحق, وهي الوحيدة التي تتمتع بالشرعية السياسية والسلطة الأخلاقية بجميع أنحاء العالم”.





























