رفض قاطع للاتهامات الزائفة: الجزائر تلعب دورا محوريا في دعم الاستقرار الإقليمي
بوابة الجزائر الإخبارية“أعرب الكاتب والسياسي النيجيري، عمر مختار الأنصاري، عن رفضه القاطع للافتراءات الزائفة التي تستهدف سمعة الجزائر، والتي زعمت تورطها في أنشطة سرية مزعزعة للاستقرار في منطقة الساحل، مؤكدا أنها” محاولة يائسة للنيل من دور الجزائر الإيجابي والمحوري في تعزيز السلام والأمن الإقليمي“.

و في رسالة أعلن من خلالها تضامنه التام مع الجزائر في مواجهة هذه الاتهامات الباطلة، قال السياسي النيجيري:” أكذب هذه الروايات المغرضة التي لا تستند إلى أي أساس، وأرى فيها محاولة يائسة للنيل من دور الجزائر الإيجابي والمحوري في تعزيز السلام والأمن الإقليمي، من خلال التزامها الراسخ بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والحلول الدبلوماسية”.
وشدد على أن موقفه هذا يأتي استمراراً لما عبر عنه منذ العام الماضي،حيث أكد في تصريحاته أن “أمن الساحل جزء لا يتجزأ منأمن الجزائر القومي، وأن الجزائر تلعب دورها بصمت وفعالية في دعم الاستقرار الإقليمي، بعيداً عن الأضواء، مع التزامها بدعم الحوار والتنمية المشتركة”.
و جدد دعوته المتواصلة إلى تفضيل الحوار الهادئ والتعاون الإقليمي على التصعيد، مع رفضه المبدئي “للانقلابات العسكرية التي تعيق عودة النظام الدستوري والحكم الديمقراطي، الذي يبقى الضامن الأساسي لأمن شعوبنا وازدهارها”.
كما وصف الجزائر بأنها “شريك تاريخي موثوق، وتعزيز التعاون معها هو السبيل الأمثل لمواجهة التحديات المشتركة، بعيداً عن الحملات المغرضة التي لا تخدم سوى أعداء الاستقرار والسلام الإقليمي”.
واختتم عمر مختار الأنصاري رسالته بالقول:”عاشت الجزائر الشقيقة، وعاشت شعوب الساحل في سلام وتضامن إقليمي مزدهر”.
وفي وقت سابق،فندت وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، بشكل قاطع، ما تم تداوله من طرف بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية حول مزاعم إنشاء الجزائر لوحدات مرتزقة تنشط في منطقة الساحل لتنفيذ عمليات سرية، ووصفت تلك الادعاءات بأنها افتراءات مكشوفة ومعلومات زائفة لا أساس لها من الصحة.
و”في إفتراء سافر وكذب مكشوف، وفي محاولة أخرى يائسة للمساس بسمعة الجيش الوطني الشعبي وتلطيخ الصورة الناصعة للجزائر إقليميا ودوليا، لم تجد بعض وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية المعروفة بتوجهاتها، والتي لا تحمل من هذه المهنة إلا الإسم، سوى الترويج لروايات وسيناريوهات وهمية فاشلة سيئة الإخراج من نسج خيالها وخيال أسيادها، تتضمن معلومات زائفة وعارية من الصحة حول إنشاء الجزائر لوحدات مرتزقة تنشط في منطقة الساحل لتنفيذ عمليات سرية”تقول وزارة الدفاع الوطني.
وفي هذا الصدد، أكدت وزارة الدفاع الوطني بأنها “تكذب قطعيا هذه الأخبار المضللة والاتهامات غير المؤسَّسة، التي تروِّج لها هذه المواقع المأجورة التي تسوِّق لأجندات خبيثة تخدم كيانات معادية لبلادنا وتُكِنُّ حقدا دفينا لها، في محاولات يائسة لضرب استقرار وطننا وتشويه مؤسسات الدولة، والتأثير في الرأي العام، الذي أصبح يدرك تماما زيف ما تدَّعيه هذه المصادر من أكاذيب، ولا تنطلي عليه مثل هذه الأباطيل التي لا يصدقها عاقل”.
كما ذكرت وزارة الدفاع، أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، يؤدي مهامه في إطار الاحترام التام للدستور ولقوانين الجمهورية الجزائرية، وفي انسجام تام مع سياستها ومبادئها الثابتة القائمة على حسن الجوار، واحترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتفضيلها للحوار والمفاوضات في حل الأزمات.



















































