بوابة الجزائر: قالت صحيفة “لا أوبينيون” الإسبانية إن الجزائر ماضية في معاقبة المغرب “بقساوة “اقتصاديا ونجحت في إجبار السلطات الإسبانية على تقديم وصل بلد المنشأ للسماح بمرور أي شحنات غاز من إسبانيا إلى المغرب من خلال الأنبوب المغاربي الأوروبي وحسب الصحيفة الإسبانية أصبح المغرب، أهم مستورد للغاز الطبيعي من إسبانيا، متفوقا على جميع دول الاتحاد الأوروبي، غير أن الأمر لا يشمل الغاز الجزائري، فجميع عمليات تصدير الغاز المسال المحول إلى الحالة الغازية عبر خط الأنابيب المغاربي الأوروبي بشكل عكسي، تكون مُرفقة بشهادة مراقبة المنشأ بإصرار من الجزائر وتحت رقابة شاملة

وأوردت صحيفة “لا أوبينيون” الإسبانية الصادرة من مالقا، أن إسبانيا لا تبيع هذه المادة إلى المغرب، بل تستقبل سفن الغاز المسال الذي تشتريه الرباط من دول أخرى، ليتم نقله إلى مراكز تُعيده إلى الحالة الغازية، ثم يُنقل عبر أنبوب خط الغاز المغاربي الأوروبي انطلاقا من طريفة، كاشفة أن كل الكميات المُعاد تصديرها تحمل شهادة مراقبة المنشأ للتأكد من عدم إرسال أي كميات من الغاز الجزائري.
وأوضحت الصحيفة الإسبانية أن هذه الخطوة تأتي تطبيقا “حرفيا ” لشروط الحكومة الجزائرية، على اعتبار أن الجزائر وبقرار مباشر فوري من الرئيس عبد المجيد تبون قررت وقف تصدير الغاز الطبيعي إلى المغرب منذ سنة 2021، بسبب الأزمة الدبلوماسية المستمرة بين البلدين، وأوقفت العمل بالخط المغاربي الأوروبي الذي كان يمر من الأراضي المغربية إلى إسبانيا، ما نقل ملكيته إلى الرباط التي أصبحت تستعمله بشكل عكسي.

ووفق أرقام حديثة، فإن المغرب استورد عبر هذا الخط ما يعادل 868 جيغاواط في الساعة خلال شهر يناير، ما يعني أن 28 في المائة من صادرات إسبانيا من الغاز الطبيعي نحو الخارج تذهب إلى المملكة، التي أصبحت الوجهة الرئيسية لإعادة بيع الغاز الطبيعي جراء الانخفاض في الشُحنات إلى فرنسا والبرتغال وإيطاليا، والتي كانت في السابق صاحبة الصدارة.





























