بوابة الجزائر: انخرط الذباب المخزني المغربي في حملة قذرة لتشويه سمعة التمور الجزائرية في سيناريو بات يتكرر كل سنة تزامنا مع شهر رمضان الفضيل من خلال إطلاق شائعات سرعان ما نفتها السلطات المغربية وجمعيات حماية المستهلك وهو حال ما تم الترويج له بخصوص تمور جزائرية مسرطنة
المغرب يستورد التمور الجزائرية من بلد ثالث عقب تشديد الرقابة على الحدود
التمور الجزائرية التي تغيب للسنة الرابعة تواليا عن موائد المغاربة في شهر رمضان تبعا لقرار السلطات الجزائرية فرض حصار اقتصادي شامل على المغرب من خلال منع أي مبادلات تجارية وغلق الأجهزة الأمنية الجزائرية كل منافذ التهريب المعتادة إلا أن التجار المغاربة نجحوا في تأمين كميات معتبرة من التمور الجزائرية عبر بلد ثالث أو من خلال استيرادها من دول أوروبية
اقبال مغربي كبير على التمور الجزائرية ،،والجودة تصنع الفارق رغم حملات التشويه
التمور الجزائرية ذات الجودة الرفيعة والمطلوبة في كل أسواق العالم أصبحت محل حملات تشهير قذرة تستهدف تشويه سمعتها من خلال اطلاق نشطاء مغاربة ووسائل إعلام مغربية حملات لمقاطعتها من خلال نشر سيل من الأكاذيب والافتراءات والصدمة الكبرى لجوء العائلات المغربية لأبنائها في ديار الغربة لطلب إرسال كميات من التمور الجزائرية إلى المغرب وهو ما استدعى من الحكومة المغربية مع ندرة التمور إلى فتح باب الاستيراد من خلال التعاقد مع شركات إسرائيلية وأخرى مصرية وعراقية لتوريد أطنان من التمور لتعويض التمر الجزائري
تعرف أسواق مدينة وجدة المحاذية للحدود الجزائرية أياما قبل حلول شهر رمضان، عرضا وفيرا من التمور القادمة من الجزائر في ظل ندرة المنتوج المغربي الذي يعد الأسوء من حيث الجودة
ووفق مقطع فيديو نشرته بوابة الجزائر الإخبارية نقلا عن منصة إعلامية مغربية ورغم تشديد الخناق الأمني على المهربين وخلال جولة بأسواق مدينة وجدة ، شوهد انتشار التمور الجزائرية التي تعرف إقبالا كبيرا من طرف المستهلكين المغاربة نظرا لجودتها التي لا تقارن باعتراف باعة التمور المغاربة

ونفت مصادر رسمية مغربية احتواء التمور الجزائرية على مواد مسرطنة، مشدّدة على أن ما يتم تداوله بهذا الخصوص لا أساس له من الصحة
تعرف أسواق مدينة وجدة أياما قبل حلول شهر رمضان، عرضا وفيرا من التمور القادمة من الجزائر في ظل غياب أو ندرة المنتوج المغربي

في المقابل ومع استمرار حملات تشويه سمعة التمور الجزائرية أطلق نشطاء مغاربة حملة مقاطعة التمور الإسرائيلية التي تباع في الأسواق المغربية عقب لجوء وزارة التجارة المغربية لفتح الباب على مصراعيه أمام التمور المنتجة في إسرائيل (الأراضي الفلسطينية المحتلة)
التمور الإسرائيلية على موائد المغاربة في رمضان

وأفادت الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، بأن “التمور المستوردة من تونس والجزائر والسعودية والإمارات مطابقة للمعايير الدولية في ما يتعلق ببقايا المبيدات، إذ أثبتت خلوها من بقايا المبيدات المسرطنة”، وذلك على ضوء الجدل الذي أثير بخصوص جودة التمور الجزائرية في الأسواق المغربية
يلجأ المغرب كل سنة، إلى استيراد أطنان من التمور لسد الخصاص في شهر رمضان، حيث يكثر الإقبال على استهلاك هذه المادة من قبل الأسر المغربية إذ يتم استيراد ما بين 60 ألف إلى 70 ألف طن، خاصة من العراق ومصر وتونس والسعودية، كما ستشهد الأسعار ارتفاعا بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15 في المائة.






















