الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 23:24 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

الجزائر تقود طموح إفريقيا: وزراء خارجية G4 بقيادة تبون

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 65 مشاهدة
الجزائر تقود طموح إفريقيا: وزراء خارجية G4  بقيادة تبون

بوابة الجزائر الإخبارية: استقبل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، اليوم الخميس، وزراء خارجية مجموعة الأربعة (G4)، التي تضم الجزائر، نيجيريا، جنوب إفريقيا، وإثيوبيا، في لقاء بمقر رئاسة الجمهورية، عكس دور الجزائر المحوري في تعزيز الوحدة الإفريقية.

https://twitter.com/algatedz/status/1951046536239906998?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

ونشرت الرئاسة الجزائرية مقطع فيديو للحدث عبر صفحتها الرسمية على “فيسبوك”.

https://twitter.com/algatedz/status/1950892472055336998?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

تأسست مجموعة الأربعة عام 2022، خلال قمة بروكسل بين الاتحادين الأوروبي والإفريقي، لتكون منصة تشاور وتنسيق حول قضايا القارة.
تهدف هذه المبادرة، التي تقودها الجزائر إلى جانب شركائها، إلى تقديم حلول مبتكرة وتوحيد المواقف لتعزيز كفاءة الاتحاد الإفريقي ودعم استقرار القارة وتنميتها.

يبرز هذا اللقاء الدور الريادي للجزائر في صياغة مستقبل إفريقيا، حيث تسعى لقيادة حوار إقليمي يعزز التضامن ويدفع بمصالح القارة نحو آفاق جديدة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: تستعد الجزائر لاستقبال حدث موسيقي استثنائي يجمع بين الفن العالمي والفخر بالهوية الجزائرية، حيث أعلنت اللجنة المنظمة لحفل الفنان العالمي من أصول جزائرية، DJ Snake، عن التحضير لعرض ضخم سيُقام في الجزائر.

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

هذا الحفل، الذي يُعد الأول من نوعه للفنان على أرض الوطن، يأتي تلبية لتطلعات عشاقه الجزائريين الذين طالما انتظروا أداءه المباشر.

وأكدت اللجنة المنظمة أن الحفل سيكون الأضخم من حيث التجهيزات التقنية، مع استخدام معدات لم يسبق استعمالها في الجزائر، مما يضمن تجربة بصرية وسمعية استثنائية. ويُجسد هذا الحدث التزام DJ Snake، واسمه الحقيقي ويليام سامي غريغاسين، بالاحتفاء بالشباب الجزائري المعروف بحيويته وطاقته، فضلاً عن اعتزازه بجذوره الجزائرية التي عبّر عنها في أعماله، مثل أغنية “Disco Maghreb” التي حصدت ملايين المشاهدات عالمياً.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1950881546614764028?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وأوضحت اللجنة أن الإقبال الجماهيري الاستثنائي دفع الفنان والمنظمين إلى مضاعفة الجهود لضمان نجاح الحدث. ويجري التحضير بكثافة لتوفير موارد بشرية وتقنية عالمية المستوى، مع نظام بيع تذاكر عادل ومتاح للجميع. كما أكدت اللجنة أن DJ Snake، المعروف بدعمه للقضايا العادلة، يسعى لتقديم عرض يعكس شغفه بالموسيقى وحبه لجمهوره الجزائري.

حفل موسيقي تاريخي مرتقب ل DJ SNAKE في الجزائر

هذا الحفل يُعد فرصة للاحتفاء بالثقافة الجزائرية والطاقة الشبابية، ويترقب الجمهور موعد الإعلان عن التفاصيل النهائية للحدث الذي يَعِد بأن يكون محطة تاريخية في المشهد الفني الجزائري.


شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

Dj Snake ينفي شائعات إلغاء حفله العالمي في الجزائر

Dj Snake ينفي شائعات  إلغاء حفله العالمي في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: بطريقة غير مباشرة نفى المنتج الموسيقي والدي جي “ديجي سنايك، ” ما تردد من شائعات بشأن إلغاء أو تأجيل الحفل العالمي المقرر في ملعب نلسون مانديلا في الجزائر يوم 22 أوت 2025.

Dj Snake ينفي شائعات  إلغاء حفله العالمي في الجزائر

وجاء في منشور له على منصة إنستغرام : “إذا لم أعلن وأشارك تفاصيل عن حفلاتي على حساباتي على منصات التواصل الاجتماعي ، فمن المرجح أن تكون شائعة , من فضلك لا تصدق أي شيء إلا إذا رأيته يأتي مباشرة من مصدر رسمي”.

Dj Snake ينفي شائعات  إلغاء حفله العالمي في الجزائر

وكان من المقرر أن يقام الحفل أصلًا في 25 يوليو، لكن تم تأجيله لأسباب لوجستية تتعلق بالترتيبات الإدارية لفريق العمل التقني.

ويُعد هذا الحفل الأول من نوعه لدي جي سنايك في الجزائر، حيث يُنظر إليه كرمز للتقارب بين المشهد الموسيقي الدولي والشباب الجزائري.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

روما تفتح الأبواب.. وباريس والرباط تشتعل بالأعصاب

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية :بمجرّد أن وطأت قدما الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أرض روما، اندلعت عاصفة سياسية وإعلامية في باريس والرباط على حد سواء، لم تهدأ منذ الإعلان عن الزيارة الرسمية ولا حتى بعد اختتامها بتوقيع اتفاقيات استراتيجية واسعة النطاق بين الجزائر وإيطاليا.
لقد تجاوزت هذه الزيارة حدود البروتوكول الدبلوماسي المعتاد، لتُعبّر عن تحول جيوسياسي هادئ لكنه عميق في جنوب المتوسط.

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !


أما في باريس، فقد كانت المشاهد القادمة من العاصمة الإيطالية أشبه بالصفعة التي نزلت على وجه دبلوماسية ماكرون المتخبطة، لا سيما في ظل تصاعد التوتر بين الجزائر وفرنسا.
في روما، كان الاستقبال الإيطالي للرئيس تبون حافلا بكل المقاييس، لقاءات على أعلى مستوى، توقيع أكثر من عشرين اتفاقية، ومواقف سياسية واضحة من رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني تدعم الجزائر كشريك استراتيجي أساسي، بعيدا عن الحسابات الاستعمارية القديمة التي لا تزال باريس عالقة فيها.


بينما في الرباط، كان النظام المغربي يحاول توجيه إعلامه الرسمي نحو التهجم على الرئيس تبون، في وقت يعيش فيه المغرب عزلة دبلوماسية متزايدة، وسط تراجع تحالفاته الأوروبية.
لقد صارت الجزائر، بالنسبة لإيطاليا، بوابة اقتصادية وأمنية وطاقة لا غنى عنها. وصارت روما، بالنسبة للجزائر، البديل الأوروبي الأنسب بعد عقود من الهيمنة الفرنسية على ملفات الشراكة.
أما فرنسا والمغرب، فخرجتا من هذه المعادلة وهما في موقع الخاسر، ليس فقط بسبب ديناميكية الشراكة الجزائرية الإيطالية، بل لأن كلا العاصمتين لم تحترما بصدق سيادة الجزائر ولا مصالحها الحيوية.

https://twitter.com/algatedz/status/1949096728113610939

” الإعلام الفرنسي في حالة انهيار عصبي”

تحوّل الغضب الفرنسي إلى ما يشبه الهستيريا الإعلامية، خصوصا داخل القنوات اليمينية المتطرفة مثل CNEWS وEurope 1، التي فقدت أعصابها بمجرد بث مشاهد استقبال روما الحار للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ومرافقته خطوة بخطوة من قبل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

https://twitter.com/algatedz/status/1948089234859921591


الصحفي الفرنسي لويس دو راجونيل لم يتردد في وصف الحدث بـ”المهين”، قائلا على الهواء مباشرة: “إنه لأمر يصعب تحمله… أن تكون فرنسيا وتشاهد ميلوني تمشي جنبا إلى جنب مع تبون، هذا إذلال بكل المقاييس”.
أما المحلل السياسي الفرنسي بيرنار كوهين حداد، فذهب أبعد من ذلك، حين اعتبر أن ما جرى هو “صفعة دبلوماسية لفرنسا، ونتيجة مباشرة لأخطاء ماكرون”، مذكرا بموقف باريس المنحاز للمغرب في قضية الصحراء الغربية، والذي أضر بمصالحها الحيوية مع الجزائر.
جاءت هذه الصدمة بعد أيام قليلة من إعلان الاتحاد الأوروبي قراره باللجوء إلى التحكيم في ملف اتفاق الشراكة مع الجزائر، وهي خطوة دفعت بها باريس خلف الكواليس، رغم انطلاق مفاوضات جزائرية-أوروبية كانت تهدف إلى تجاوز الخلافات وفق بنود الاتفاق ذاته.


بيرنار كوهين حداد، بصفته رئيس دائرة التفكير “مارسيل إيتيان”، عبّر عن قلقه العميق من تنامي نفوذ الجزائر داخل الجنوب الأوروبي، حيث أشار إلى عودة الحرارة في العلاقات الجزائرية-الإسبانية، وتقارب غير مسبوق مع إيطاليا، على حساب المحور الفرنسي الذي بدأ يفقد وزنه.
ولم يتردد بيرنار كوهين حداد في وصف الزيارة بـ”الصفعة على الوجه”، موجها اللوم لماكرون شخصيا بسبب قراراته غير المحسوبة تجاه قضية الصحراء، قائلا: “لا يسعدك أن تكون فرنسيا عندما ترى هذه الصفعة… إنها صفعة على وجه الدبلوماسية الفرنسية”.
ويتنامى القلق داخل الأوساط الفرنسية من أن تتحول إيطاليا إلى بوابة الجزائر نحو أوروبا، مستفيدة من حيادها في ملف الصحراء، في وقت دفعت فيه حسابات باريس ومدريد الخاطئة إلى خسائر استراتيجية مع شريك حيوي بحجم الجزائر.

” هوس مرضي .. الإعلام المخزني يفقد البوصلة “

لم يكن صدى الزيارة أقل حدة في الرباط. فالمخزن، الذي يعوّل على فرنسا كظهير أوروبي أساسي، استقبل تحالف الجزائر-إيطاليا بقلق بالغ.
هذا القلق ترجم بحملة دعائية واسعة في الإعلام الرسمي ضد الرئيس تبون وزيارته، وبلغ الأمر ذروته حين ربطت بعض الصحف المغربية بين تقارب الجزائر مع إيطاليا و”خسارة فرنسا لحليفها الطبيعي في شمال إفريقيا”.
وفي هذا الإطار فقد وصف المحلل السياسي الجزائري، الدكتور إسماعيل خلف الله، الإعلام المغربي بـ”الوظيفي” و”المهووس بتتبع الجزائر بتفاصيلها الدقيقة”، معتبرا أن الاهتمام المفرط بتغطية القمة الجزائرية الإيطالية “يكشف عن حالة حقد مرضي وتبعية لمنظومات خارجية، أبرزها الكيان الصهيوني واليمين الفرنسي المتطرف”.
وأوضح خلف الله في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن “هذا الإعلام، بدلا من التركيز على الأزمات الداخلية التي تعصف بالمغرب كالفقر والتدهور الاجتماعي والانهيار الصحي، اختار أن يحوّل أنظاره إلى الجزائر، في محاولة يائسة للتغطية على الاحتقان الشعبي والسياسي داخل المملكة”، مشيرا إلى أن “سياسة الإلهاء التي يعتمدها المخزن باتت مكشوفة ومفضوحة”.

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !
العاهل المغربي : محمد السادس


وفي السياق ذاته، أشار المتحدث ذاته إلى “الفضيحة العقارية الكبرى التي يعيشها المغرب، بعد منح أراضٍ لفائدة يهود من أصول مغربية، على حساب سكان مغاربة تم تجريدهم من ممتلكاتهم عبر قرارات قضائية مشبوهة”، معتبرا أن “هذه الخطوات تترجم الانخراط الوظيفي للنظام المغربي في مشروع التوسع الصهيوني في المنطقة”، وهي، حسبه، “أحد أبرز الأسباب التي دفعت الجزائر إلى قطع علاقاتها مع الرباط، باعتبار أن التطبيع لم يكن مجرد موقف سياسي بل شمل اتفاقات أمنية ومخابراتية تهدد الأمن الوطني الجزائري”.

” روما في الاتفاق… وباريس في الشقاق “

في مقابل الغضب الفرنسي، خرجت إيطاليا بالمكاسب.
فالاتفاقيات الموقعة غطت مجالات الطاقة، والصناعة، والتكوين، والتكنولوجيا، وحتى الأمن والهجرة.
وعلى رأس هذه الاتفاقيات:
مذكرة تفاهم جديدة بين سوناطراك وإيني لتعزيز الإمدادات الغازية.
و شراكة رقمية بين “تيليكوم إيطاليا سباركل” و”اتصالات الجزائر” لمد كابل بحري جديد.
بالاضافة إلى مصنع مشترك في سطيف لإنتاج مكونات سيارات لعملاق السيارات Stellantis.
منطقة صناعية إيكولوجية في تيسمسيلت تحمل اسم Enrico Mattei، في إشارة إلى الأب الروحي للعلاقات الجزائرية–الإيطالية.
و مركز تكوين ثنائي في كريستيل وهران بتمويل إيطالي كامل، ما يعكس رغبة روما في استثمار طويل الأمد.
كل هذه المؤشرات تعني أن إيطاليا اختارت أن تضع قدميها بقوة في المعادلة الجزائرية، ما سيعيد تشكيل خريطة النفوذ الأوروبي في شمال إفريقيا.

” رسالة مزدوجة .. الجزائر تقطع الابتزاز وتمد يد التعاون “

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

أكد المحلل السياسي الجزائري، الدكتور إسماعيل خلف الله، لـ”بوابة الجزائر”، أن نجاح القمة الجزائرية الإيطالية التي احتضنتها العاصمة روما قد وجّه رسالة سياسية إلى من وصفهم بـ”الأطراف التي تسعى لتشويش صورة الجزائر”، خاصة بعد محاولات تصنيفها ضمن قائمة الدول المتهمة بتبييض الأموال أو تمويل الإرهاب.
واعتبر خلف الله أن هذه الادعاءات “لا تعدو أن تكون تحركات مشبوهة تقف وراءها أطراف خارجية تغذي جماعات إرهابية”، مشيرا إلى أن “الجزائر التي خبرت ويلات الإرهاب في تسعينيات القرن الماضي، باتت اليوم مرجعا عالميا في مكافحة هذه الآفة، بفضل المؤسسة الأمنية بكل أطيافها، ووعي المجتمع الذي تحصّن من الفيروسات التي فتكت بعديد المجتمعات”.


وأضاف أن الجزائر لا تحتاج شهادات من أحد في مجال محاربة الجريمة المالية وتبييض الأموال، مؤكدا أن حجم القضايا المعروضة حالياً أمام القضاء، والمتعلقة بمسؤولين سابقين وقيادات كبرى، “يُثبت أن الإرادة السياسية في الجزائر، بقيادة الرئيس تبون، تسير بثبات نحو لا تسامح مع الفساد المالي”، مستشهدا بمشاريع القوانين الأخيرة الموجهة لتعزيز ترسانة مكافحة الفساد.
و من جهته صرّح أستاذ القانون الدستوري بجامعة الجزائر، الدكتور موسى بودهان، لـ”بوابة الجزائر“، أن ما تقوم به باريس تجاه الجزائر لا يمكن اعتباره “مجرد خلاف بسيط”، بل هو ـ بحسبه ـ استفزاز دائم يتخذ أشكالا متعددة ويتطور مع الوقت، في محاولة مكشوفة للضغط على الدولة الجزائرية بسبب مواقفها السيادية وتحررها من الهيمنة الفرنسية.
وأوضح بودهان أن فرنسا تستخدم آليات متنوعة في كل مرة، من التضييق القنصلي إلى التلويح بإلغاء اتفاقيات ثنائية، وكل ذلك ـ حسب تعبيره ـ “رد فعل على خروج الجزائر من عباءة التبعية الاقتصادية والدبلوماسية التي طالما فرضتها باريس”.
وأكد أن الجزائر اليوم تمتلك شبكة شراكات استراتيجية واسعة، لا تقتصر فقط على دول مثل روسيا والصين وتركيا، بل تشمل أيضا قوى أوروبية على غرار إيطاليا، ما أثار، بحسبه، نقمة تيارات اليمين الفرنسي المتطرف، التي دأبت على افتعال الأزمات واختلاق الذرائع بهدف التشويش على مسار الاستقلالية الذي اختارته الجزائر.
وقال الدكتور بودهان: “الجزائر دولة سيدة بقراراتها، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الدبلوماسية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إخضاعها أو ليّ ذراعها”.
وأردف: “من يظن أن بإمكانه الضغط على الجزائر أو إبتزازها فهو واهم، الجزائر قوية بجيشها، بشعبها، بجبهتها الداخلية، وبمؤسساتها الصامدة”.

” الجزائر تغيير قواعد اللعبة “

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

أثبتت زيارة الرئيس تبون إلى روما أن الجزائر لم تعد تلعب دور الطرف الذي يُنتظر قراره، بل باتت تقود ديناميكية إقليمية جديدة.
في المقابل، كشفت ردود الفعل الفرنسية والمغربية عن صدمة مزدوجة: خسارة باريس لمكانتها لدى الجزائر، وتراجع هيبة المخزن في لعبة التحالفات الأوروبية.
مكاسب الجزائر اليوم لا تقاس فقط بالاتفاقيات الموقعة، بل بتمكنها من تغيير قواعد اللعبة الجيوسياسية في الضفة الجنوبية من المتوسط، واضعة روما إلى جانبها، ومجبرة باريس على إعادة تقييم مسارها المغاربي.
وأصبحت المعادلة واضحة، من لا يحترم السيادة الجزائرية يُقصى من الشراكة الاستراتيجية.
وإيطاليا فهمت الدرس، بينما لا تزال فرنسا والمغرب في طور الإنكار.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الجزائريون يتجاهلون تحذيرات الحماية المدنية ..حالات غرق في عدة شواطئ

الجزائريون يتجاهلون تحذيرات الحماية المدنية ..حالات غرق في عدة شواطئ

لماذا يتجاهل البعض تحذيرات الحماية المدنية؟

رغم التحذيرات المتكررة التي أطلقتها مصالح الحماية المدنية حول حالة البحر الهائج على طول السواحل الجزائرية يومي الجمعة والسبت، سجلت عدة حوادث غرق مأساوية وتدخلات عاجلة. فلماذا يستمر البعض في تجاهل هذه التحذيرات، مخاطرين بحياتهم وحياة الآخرين؟ هل يعود ذلك إلى نقص الوعي بمخاطر البحر المضطرب، أم إلى الاستهتار والرغبة في المغامرة؟

فقد تدخلت مصالح الحماية المدنية، اليوم، لانتشال جثة غريق يبلغ من العمر 50 عامًا بشاطئ مسيدة ببلدية السوارخ في ولاية الطارف، حيث تم نقل الجثة إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى المحلي. وفي ولاية عنابة، تم انتشال جثة شخص يبلغ من العمر 43 عامًا، ينحدر من ولاية أم البواقي، غرق بشاطئ جنان الباي ببلدية سرايدي، وتم نقله إلى مصلحة حفظ الجثث بالمستشفى الجامعي ابن رشد.

قلة الوعي أم المغامرة غير المحسوبة؟

كما واصلت مصالح الحماية المدنية في ولاية سكيكدة البحث عن مفقودين بشاطئي سيران وواد القصب، وهو الأمر ذاته في ولايتي وهران ومستغانم حيث تستمر عمليات البحث عن أشخاص مفقودين في البحر. في المقابل، نجحت مصالح الحماية المدنية في ولاية جيجل في إنقاذ غريقين من موت محقق بشاطئ أولاد بونار.

ورغم رفع الراية الحمراء على طول الساحل الجزائري وإطلاق تحذيرات صريحة عبر صفحات “فيسبوك” الخاصة بمصالح الحماية المدنية، إضافة إلى حملات تحسيسية ميدانية لتوعية المصطافين، إلا أن هذه الحوادث تثير تساؤلات حول مدى التزام المواطنين بهذه التوصيات. فهل هناك حاجة إلى تعزيز التوعية؟ أم أن هناك ضرورة لتدابير أكثر صرامة لمنع السباحة في ظل هذه الظروف الجوية الخطيرة؟

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مشروع إنشاء كابل بحري جديد يربط الجزائر بإيطاليا لصالح اتصالات الجزائر.

مشروع إنشاء كابل بحري جديد يربط الجزائر بإيطاليا لصالح اتصالات الجزائر.

بوابة الجزائر الإخبارية: قام الرئيس المدير العام لاتصالات الجزائر، عادل بن تومي، بتوقيع مذكرة تفاهم مع شركة “تيليكوم إيطاليا سباركل” ممثلة بمديرها التنفيذي، إنريكو ماريا باغناسكو.

مشروع إنشاء كابل بحري جديد يربط الجزائر بإيطاليا لصالح اتصالات الجزائر.

ووفق بيان المؤسسة العمومية تمحورت المذكرة حول تبادل الخبرات في مجال الاتصالات والتكنولوجيات الحديثة وتضمنت إمكانية تجسيد مشاريع في عدة مجالات أبرزها مشروع إنشاء كابل بحري جديد يربط الجزائر بإيطاليا لصالح اتصالات الجزائر.

مشروع إنشاء كابل بحري جديد يربط الجزائر بإيطاليا لصالح اتصالات الجزائر.

كما تضمنت المذكرة مشروع نقطة تواجد جديدة (POP) مخصصة لاتصالات الجزائر في أوروبا، مشروع المرافقة والدعم التقني لاتصالات الجزائر لتطوير مركز بيانات (Data Center) في الجزائر بمعايير عالمية، لمرافقة التحول الرقمي بالجزائر ومشروع إنشاء منصة تدريب وتكوين في مجالات الحوسبة السحابية، الشبكات، الخدمات الرقمية ولاسيما مجال الأمن السيبراني.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الجزائر جسر لحوار الحضارات ..تبون في ضيافة “بابا الفاتيكان “

الجزائر جسر لحوار الحضارات ..تبون في ضيافة “بابا الفاتيكان “

بوابة الجزائر الإخبارية : تعد زيارة الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، لقداسة البابا ليون الرابع عشر بدولة الفاتيكان، حدثًا دبلوماسيًا بارزًا يحمل في طياته دلالات سياسية وثقافية عميقة.

الجزائر جسر لحوار الحضارات ..تبون في ضيافة “بابا الفاتيكان “

تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز العلاقات بين الجزائر والفاتيكان، وهي تترجم القيم المشتركة للسلام والتسامح، ومحطة لابراز الإرث التاريخي والروحي للجزائر، خاصة مدينة سوق أهراس ، مسقط رأس القديس أوغسطين، أحد أعظم فلاسفة المسيحية ولاهوتييها.

https://twitter.com/algatedz/status/1948056797115548045?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

مغزى ودلالات لقاء القمة الذي سيجمع الرئيس الجزائري وبابا الفاتيكان

  1. تعزيز الحوار الحضاري: تُعد الزيارة فرصة لتعزيز الحوار بين الأديان والثقافات، حيث تجمع الجزائر، بتاريخها الإسلامي العريق، والفاتيكان، مركز الكنيسة الكاثوليكية، في إطار من الاحترام المتبادل. هذا الحوار يعكس التزام الجزائر بقيم التسامح والتعايش، وهي قيم دائمًا ما أكد عليها الرئيس تبون في خطاباته.
  2. تقوية العلاقات الدبلوماسية: الزيارة تُرسخ العلاقات بين الجزائر والفاتيكان، مما يعزز التعاون في مجالات مثل الثقافة، التعليم، والمبادرات الإنسانية ، كما أنها قد تفتح الباب لزيارة مرتقبة من البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، مما يعزز مكانة الجزائر كوجهة للحوار العالمي.
  3. إبراز الإرث التاريخي الجزائري: من خلال الزيارة، يتم تسليط الضوء على شخصية القديس أوغسطين، الذي يُعتبر رمزًا للجزائر في التاريخ المسيحي. هذا يعزز السياحة الثقافية والدينية إلى مواقع مثل سوق أهراس وعنابة.
https://twitter.com/ahafsidz/status/1948035153110151213

تاريخ سوق أهراس والقديس أوغسطين

تُعد مدينة سوق أهراس، التي كانت تُعرف قديمًا باسم “تاغست”، واحدة من أهم المدن التاريخية في الجزائر. تقع في شرق البلاد، وهي مسقط رأس القديس أوغسطين (354-430 م)، أحد أبرز اللاهوتيين في تاريخ المسيحية. أوغسطين، الذي وُلد في تاغست، ترك إرثًا فكريًا وروحيًا هائلًا من خلال كتاباته مثل “الاعترافات” و”مدينة الله”، التي شكلت أسس الفكر المسيحي الغربي.

الجزائر جسر لحوار الحضارات ..تبون في ضيافة “بابا الفاتيكان “
  • تاريخ سوق أهراس: كانت تاغست مركزًا ثقافيًا وتجاريًا في العصر الروماني، وتشتهر اليوم بآثارها التاريخية، بما في ذلك شجرة زيتون عمرها 3000 عام، ذُكرت في كتابات أوغسطين، حيث كان يستظل تحتها مع والدته القديسة مونيكا.
  • إرث القديس أوغسطين: انتقل أوغسطين إلى هيبونا (عنابة الحالية)، حيث أصبح أسقفًا وقاد كنيسة السلام، التي لا تزال آثارها قائمة. كتاباته ومواعظه التي ألقاها في هيبونا جعلته رمزًا عالميًا، وتُعد بازيليكا القديس أوغسطين في عنابة من المواقع التاريخية المهمة التي تجذب الزوار.

رغبة البابا ليون الرابع عشر في زيارة أرض القديس أوغسطين

الجزائر جسر لحوار الحضارات ..تبون في ضيافة “بابا الفاتيكان “

أعرب البابا ليون الرابع عشر عن رغبته الصادقة في زيارة الجزائر، معتبرًا نفسه “من أبناء القديس أوغسطين“، وذلك في خطابه الأول بعد تنصيبه في مايو 2025. وقد نقل هذه الرغبة خلال لقاء مع سفير الجزائر لدى الفاتيكان، رشيد بلادهان، أثناء قداس تنصيبه، حيث أشاد بالإرث الروحي والفلسفي لأوغسطين وأكد على رغبته في زيارة سوق أهراس وعنابة، مسقط رأس القديس ومكان خدمته.

الجزائر جسر لحوار الحضارات ..تبون في ضيافة “بابا الفاتيكان “

البابا أشار إلى أن الجزائر تمثل أرضًا مقدسة للمسيحيين بفضل إرث أوغسطين، معربًا عن فخره بالارتباط الروحي بهذا اللاهوتي العظيم. هذه الرغبة تعكس أهمية الجزائر في التاريخ المسيحي، وقد تُترجم إلى زيارة بابوية تاريخية، خاصة إذا تم توجيه دعوة رسمية من الرئيس تبون خلال هذا اللقاء.

تُمثل زيارة الرئيس تبون للفاتيكان خطوة استراتيجية لتعزيز مكانة الجزائر كجسر للحوار بين الحضارات، مع إبراز إرثها التاريخي والروحي العريق. إن ارتباط الزيارة بشخصية القديس أوغسطين ومدينة سوق أهراس يعزز من جاذبية الجزائر كوجهة ثقافية ودينية، ويفتح آفاقًا لتعاون دبلوماسي وثقافي مع الفاتيكان. ومع تأكيد البابا ليون الرابع عشر على رغبته في زيارة الجزائر، قد نشهد قريبًا حدثًا تاريخيًا يعزز مكانة الجزائر على الساحة العالمية، ويبرز دورها كأرض للتسامح والتعايش.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية
باريس توظف ورقة مرتزقة الخارج للإساءة للجزائر وخلق حالة إرباك لدى الرأي العام عبر نشر الأكاذيب والشائعات

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور خطير يكشف عن أبعاد جديدة في معركة كسر العظام على محور باريس والجزائر يتماهى وانخراط فرنسا المباشر في أعمال عدائية تترجم وفق مراقبين محاولات باريس المتكررة تقويض أمن واستقرار الجزائر عبر خلق حالة من الشك لدى الرأي العام الجزائري من خلال زيف من الأكاذيب والإشاعات مصدرها مرتزقة جزائريين يتمتعون بحماية فرنسية يلقبون مجازا بمعارضة الخارج

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

, في الأثناء كشفت مصادر موثوقة لبوابة الجزائر عن عملية فرنسية قذرة في العاصمة السنغالية داكار تهدف إلى توفير الحماية القنصلية لمروان، ابن سيدة الأعمال الجزائرية سعيدة نغزة التي أدانها القضاء الجزائري بأربعة سنوات سجنا نافذة على خلفية اتهامات بالفساد وشراء توقيعات لدعم ملف ترشحها في الانتخابات الرئاسية لعام 2024

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية
مروان :نجل سيدة الأعمال الجزائرية سعيدة نغزة

هذه العملية وفق ذات المصادر التي اوردت الخبر لبوابة الجزائر تُدار بإشراف مباشر من مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسية (DGSE)، تهدف إلى إجلاء المدعو مروان إلى باريس ومنحه صفة لاجئ سياسي، ليصبح جزءًا من شبكة “مرتزقة” مدعومة من المخابرات الفرنسية تنشط على منصات التواصل الاجتماعي لتشويه صورة الجزائر ومؤسساتها الجمهورية.

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

باريس ..وكر المرتزقة

سعيدة نغزة، سيدة الأعمال الجزائرية ، ورئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية سابقًا، شخصية مثيرة للجدل في الساحة الجزائرية واجهت اتهامات بالفساد وشراء توقيعات لدعم ترشحها في الانتخابات الرئاسية لعام 2024،

هذا السياق جعل من مروان، ابن سعيدة نغزة، هدفًا للجهات التي تسعى لاستغلال الملف للإساءة إلى الجزائر وبحسب المعلومات المتاحة ، فإن فرنسا، التي طالما اتهمتها الجزائر بالتدخل في شؤونها الداخلية، تسعى لاستخدام مروان كأداة في حملة مبرمجة ضد الدولة الجزائرية انطلاقا من الأراضي الفرنسية

تفاصيل العملية الفرنسية على الأراضي السنغالية : خطة إجلاء وأجندة سياسية

وفقًا لمصادر موثوقة، فإن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمخابرات الفرنسية (DGSE) أقاموا قنوات اتصال مع مكتب الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي لضمان حماية مروان في داكار.

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية
ضغوط فرنسية على الرئيس السنغالي

الخطة تتضمن إجلاءه عبر السفارة الفرنسية في العاصمة السنغالية، بهدف نقله إلى باريس حيث سيُمنح صفة لاجئ سياسي. لكن الهدف الأبرز، بحسب المعلومات، هو إشراك مروان في شبكة من “المرتزقة” الذين يعملون تحت إشراف المخابرات الفرنسية لتشويه صورة الجزائر ومؤسساتها.

https://twitter.com/algatedz/status/1945619996358709347

هذه العملية الفرنسية ليست الأولى من نوعها , فقد سبق وأن اتهمت الجزائر فرنسا مرارًا بمحاولة زعزعة استقرارها من خلال دعم جماعات أو أفراد يعملون ضد مصالح الدولة.

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

في ديسمبر 2024، كشفت الجزائر عن معلومات تفيد بتورط جهاز الأمن الخارجي الفرنسي في تجنيد إرهابيين سابقين لزعزعة استقرار البلاد و مخططات لنشر الفوضى ودعم جماعة الماك المصنفة كتنظيم إرهابي والتي يمشسط عناصرها تحت حماية المخابرات الفرنسية وبتمويل فرنسي مباشر كما ترفض باريس تسليم المطلوبين للقضاء الجدزائر في تهم فساد خطيرة

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

باريس تلعب ورقة المرتزقة في خضم التوترات السياسية بين الجزائر وفرنسا

المعلومات تشير إلى أن مروان، بمجرد وصوله إلى باريس، سيُدمج في شبكة من “المرتزقة” الذين يعملون تحت غطاء المخابرات الفرنسية. هؤلاء يُزعم أنهم مكلفون بشن حملات إعلامية وسياسية لتشويه صورة الجزائر، سواء من خلال نشر معلومات مضللة أو مهاجمة مؤسسات الدولة الجزائرية , هذه الاستراتيجية تتماشى مع تقنيات استخباراتية فرنسية معروفة، في تجنيد ما يسمة إعلاميا بمعارضة الخارج

https://twitter.com/algatedz/status/1945621836655726757

اليوم، يبدو أن الهدف هو إعادة إنتاج هذه الاستراتيجية في سياق حديث يقول مراقبون، باستخدام مروان ابن سعيد نغزة كأداة لخلق رواية مناهضة للجزائر في الإعلام الفرنسي وخلق حالة من الارباك لدى الرأي العام الجزائري من خلال تمرير أكاذيب واشاعات تستهدف مؤسسات الجمهورية ورجالاتها

هذا التحرك الفرنسي الذي كان متوقعا مرتبط بالتوترات الدبلوماسية على محور الجزائر وفرنسا، خاصة بعد تداعيات قضية المدعو بوعلام صنصال الذي يقلع في سجن الحراش , و طرد الجزائر في قرار سيادي لعناصر من المخابرات الفرنسية في مايو 2025 بتهمة التسلل بجوازات دبلوماسية ومحاولات فرنسية متكررة لتقويض أمن واستقرار الجزائر انطلاقا من السفارة الفرنسية في الجزائر والتضييق على الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا وهو ما ردت عليه الجزائر بعقوبات اقتصادية كبدت الشركات الفرنسية خسائر بملايير اليورهات كما أقدمت باريس على توقيف موظفيين دبلوماسيين جزائريين في العاصمة الفرنسية

واليوم يعاد نفس السيناريو بلاعب جدبد في شلة المرتزقة يدعى مروان

#الجزائر .فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بولوري ديكتاتور فرنسا الجديد!

بولوري ديكتاتور فرنسا الجديد!

تكميم أفواه 500صحفي فرنسي .. هل وقّع بولوري شهادة وفاة الإعلام الفرنسي؟

بوابة الجزائر الإخبارية : يعدّ الملياردير الفرنسي فنسان بولوري واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا وإثارة للجدل في المشهد الإعلامي الفرنسي , فقد أثارت سيطرته المتزايدة على وسائل الإعلام الفرنسية، إلى جانب اتهامات منظمة “مراسلون بلا حدود” (RSF) بفرضه الصمت على حوالي 500 صحفي سابق من خلال اتفاقيات سرية، تساؤلات خطيرة حول مستقبل حرية الصحافة في فرنسا.

هذا المقال يستعرض تأثير بولوري على الإعلام الفرنسي، وكيف بات اسمه مرادفًا لأزمة تُهدد استقلالية الصحافة، بل وتُنذر بما يُمكن وصفه رمزيًا بـ”شهادة وفاة” الإعلام الحر.

https://twitter.com/algatedz/status/1944072364699894135

بولوري: إمبراطورية إعلامية مثيرة للجدل

فنسان بولوري، الملياردير البالغ من العمر 66 عامًا، يترأس مجموعة “بولوري” التي تمتلك حصصًا كبيرة في مؤسسات إعلامية بارزة مثل قناة “كانال بلوس”، ومجموعة “فيفاندي”، وإذاعة “يوروب 1″، وصحيفة “جورنال دو ديمانش” (JDD)، إضافة إلى مجلة “باري ماتش” (التي تم بيعها لاحقًا). هذه السيطرة جعلته يُلقب بـ”مردوخ الفرنسي”، في إشارة إلى قطب الإعلام الأمريكي روبرت مردوخ.

بولوري ديكتاتور فرنسا الجديد!

لكن هذا التوسع أثار مخاوف من تحويل الإعلام إلى أداة لخدمة أجندات سياسية واقتصادية، خاصة مع اتهامات بتوجيه الخط التحريري لدعم اليمين المتطرف.

وفقًا لتحقيق نشرته منظمة “مراسلون بلا حدود“وقّع حوالي 500 صحفي سابق في وسائل إعلام يملكها بولوري على اتفاقيات سرية تُلزمهم بالصمت عند مغادرتهم العمل.

هذه الاتفاقيات، التي تشمل بنودًا للسرية، الولاء، أو عدم التشهير، تُعتبر “غير متناسبة” بحسب المنظمة، لأنها تقيّد حرية التعبير وتمنع الصحفيين من انتقاد أو التحقيق في مواضيع تتعلق بأصحاب عملهم السابقين. بدأ تطبيق هذه البنود منذ عام 2016، بعد استحواذ بولوري على “كانال بلوس” وقناة “آي تيلي” (التي أصبحت “سي نيوز“)، ثم توسع ليشمل “يوروب 1″ و”جورنال دو ديمانش“.

بولوري ديكتاتور فرنسا الجديد!

تكميم الأفواه: فضيحة تهز أركان الصحافة الفرنسية

تؤكد “مراسلون بلا حدود” أن هذه البنود تُشكل تهديدًا مباشرًا لحرية الصحافة وحق الجمهور في المعلومات.

فهي لا تقتصر على منع الصحفيين من الكشف عن أسرار تجارية، بل تمتد لتحد من قدرتهم على ممارسة مهنتهم بحرية، خاصة إذا أرادوا التحقيق في ممارسات مجموعة بولوري أو الجهات المرتبطة بها.

وفقًا للمنظمة، كان الصحفيون الذين يرغبون في مغادرة هذه المؤسسات يحصلون على تعويضات مغرية، لكن مقابل توقيعهم على هذه الاتفاقيات التي تُلزمهم بالصمت.

بولوري ديكتاتور فرنسا الجديد!

وقد أكد عدد من الصحفيين لـوكالة “فرانس برس” في عام 2023 هذه الممارسات، مشيرين إلى أن التعويضات كانت مشروطة بالتزام الصمت.

في حالة بارزة، أُدين الصحفي الاستقصائي جان باتيست ريفوار في فبراير 2024 بدفع غرامة تزيد عن 150 ألف يورو لصالح “كانال بلوس”، بعد خرقه لبند سرية. جاءت الإدانة عقب تصريحات أدلى بها في وثائقي لـ”مراسلون بلا حدود” عام 2021 بعنوان “النظام ب”، تناول تأثير بولوري على الإعلام. ر

يفوار انتقد هذه البنود، واصفًا إياها بـ”عقود الصمت”، فيما دافع رئيس “كانال بلوس”، ماكسيم سادا، عن القضية، مشيرًا إلى أن ريفوار اختار قبول تعويض إضافي مقابل التزامه بعدم التشهير.

بولوري ديكتاتور فرنسا الجديد!


صمت الإعلام الفرنسي يطرح عدة تساؤلات ..كم سعر الصحفي الفرنسي ؟

عندما طُلب من مجموعتي “كانال بلوس” و”لاغاردير نيوز” (التي تدير “جورنال دو ديمانش”) التعليق على الاتهامات، امتنعتا عن الرد، وفقًا لوكالة “فرانس برس”. من جانبها، نفت إدارة “بريزما ميديا”، أكبر مجموعة مجلات فرنسية وجزء من إمبراطورية بولوري عبر “فيفاندي” منذ 2021، وجود أي علاقة بين هذه البنود واستحواذ “فيفاندي”. وأكدت أنها لم تتلق أي توجيهات من “فيفاندي” لفرض مثل هذه الاتفاقيات.

رغم أن بنود السرية تُعتبر شائعة في قانون العمل، إلا أن مدير عام “مراسلون بلا حدود”، تيبو بروتان، يرى أن طابعها “غير المحدود” يجعلها تهديدًا غير مقبول في مجال الصحافة. فهذه البنود لا تُقيد الصحفيين فقط أثناء عملهم، بل تستمر في تقييد حريتهم المهنية بعد مغادرتهم، مما يُضعف دورهم كحراس للمعلومات العامة.

أزمة الإعلام الفرنسي

https://twitter.com/algatedz/status/1944069339725836696

تأتي فضيحة بولوري في سياق أزمات متعددة تضرب الإعلام الفرنسي. على سبيل المثال، شهدت قناة “BFMTV” في 2023 فضيحة تتعلق ببث تقارير مشبوهة تهدف إلى تلميع صورة المغرب، مما أدى إلى تحقيق داخلي وتعليق عمل صحفي. كما أن هجمات باريس عام 2015، بما في ذلك الهجوم على صحيفة “شارلي إبدو”، سلّطت الضوء على التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الصحفيين. وفي سياق دولي، اتهمت وسائل إعلام جزائرية الإعلام الفرنسي بالترويج لخطاب معادٍ للجزائر، .

هذه الأزمات المتراكمة تجعل تأثير بولوري أكثر وضوحًا كعامل يُفاقم انهيار الثقة في الإعلام. فسيطرته لم تقتصر على فرض بنود سرية، بل امتدت إلى توجيه الخط التحريري، مما أدى إلى استقالات جماعية لصحفيين رفضوا التدخل في عملهم. على سبيل المثال، شهدت “كانال بلوس” و”جورنال دو ديمانش” تغييرات جذرية في السياسة التحريرية، مع ميل واضح نحو دعم الخطاب اليميني المتطرف.

هل هي شهادة وفاة الإعلام الفرنسي؟

مصطلح “شهادة وفاة الإعلام” يعكس مخاوف حقيقية حول تراجع حرية الصحافة , ففي مقال نشرته صحيفة “لوموند” عام 2016، وُصف النظام الإعلامي الفرنسي بأنه في “حالة موت إكلينيكي“، مع عدم وجود بديل واضح لاستعادة الاستقلالية. بولوري، بسيطرته المالية والتحريرية، يُعتبر رمزًا لهذا التراجع. ففرض الصمت على 500 صحفي ليس مجرد إجراء إداري، بل مؤشر على تهديد وجودي لمهنة الصحافة التي تعتمد على حرية التعبير والشفافية.

فنسان بولوري، من خلال سيطرته على وسائل إعلام رئيسية وفرضه الصمت على حوالي 500 صحفي عبر اتفاقيات سرية، يُمثل تحديًا خطيرًا لحرية الصحافة في فرنسا.

#فرنسا . الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !

آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !

مشروع خط سكة الحديد بشار-تندوف-غارا جبيلات: حلم يتحول إلى واقع استراتيجي

بوابة الجزائر الإخبارية: مع انتهاء أشغال انجاز خط السكة الحديدية المنجمي تندوف-غارا جبيلات قطعت الجزائر أشواطا كبيرة لبدء العد العكسي لاستغلال خام الحديد ونقله إلى مختلف وحدات التحويل بشمال البلاد بل وحتى تصديره إلى الخارج”.

يشكل منجم غارا جبيلات في ولاية تندوف أحد أبرز معالم سياسة التحول الاستراتيجي للجزائر في عهد الرئيس عبد المجيد تبون ، حلم قديم عمره أكثر من 60 سنة يتحقق أخيرا. 

يُعد مشروع خط سكة الحديد بشار-تندوف-غارا جبيلات، الذي يمتد على مسافة 950 كيلومترًا، أضخم مشروع للسكك الحديدية في تاريخ الجزائر، وهو يمثل ركيزة استراتيجية لتحقيق طفرة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة.

يربط هذا المشروع الطموح بين ولايات بشار وتندوف ومنجم غارا جبيلات، أحد أكبر مناجم الحديد في العالم، ليشكل محورًا حيويًا للتنمية الشاملة في المنطقة.

أهداف المشروع الاستراتيجية


يحمل المشروع في طياته أهدافًا اقتصادية وتنموية كبرى، حيث يهدف إلى:

  • تزويد الصناعة الوطنية: سيؤمن خط السكة الحديد نقل الحديد الخام من منجم غارا جبيلات إلى المجمعات الصناعية في الحجار (عنابة)، بلارة (جيجل)، ووهران، مما يعزز الإنتاج الصناعي الوطني.
  • تعزيز التصدير: يتيح المشروع تصدير ما يصل إلى 50 مليون طن سنويًا من الحديد الخام والمصنّع، مما يعزز مكانة الجزائر في الأسواق العالمية.
آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !
  • تنمية الاقتصاد الوطني: من المتوقع أن يرفع المشروع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، مما يدعم الاقتصاد الوطني.
  • تحويل الجنوب الغربي إلى قطب تنموي: سيسهم المشروع في تحويل المنطقة إلى مركز اقتصادي واجتماعي متكامل، من خلال خلق فرص عمل وتطوير البنية التحتية.

مشروع رائد بمعايير عالمية


يتميز خط السكة الحديدية بأنه الأول من نوعه في إفريقيا، العالم العربي، وحوض المتوسط، حيث يتم تنفيذه على ثلاثة مقاطع رئيسية بمشاركة كبريات الشركات العمومية الجزائرية المتخصصة في البنية التحتية، إلى جانب شركة CRCC الصينية، الرائدة عالميًا في مشاريع السكك الحديدية.

هذا التعاون يضمن جودة عالية وكفاءة في التنفيذ، مما يعكس التزام الجزائر بتحقيق التميز في المشاريع الاستراتيجية.

“تبون يحول الحلم إلى حقيقة”

آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !


يجسد هذا المشروع رؤية القيادة الجزائرية بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، حيث يشكل خط بشار-تندوف-غارا جبيلات رمزًا للتقدم والتنمية المستدامة. إنه ليس مجرد مشروع بنية تحتية، بل كابوس لكل من يعادي طموحات الجزائر، وخطوة عملاقة نحو بناء اقتصاد قوي ومزدهر.


مشروع خط سكة الحديد بشار-تندوف-غارا جبيلات هو استثمار في المستقبل، يعزز مكانة الجزائر كقوة اقتصادية إقليمية وعالمية. من خلال ربط المناجم بالمصانع والأسواق العالمية، يمهد هذا المشروع الطريق لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز التنمية الشاملة، ليكون شاهدًا على عزيمة الجزائر في تحقيق أحلامها الكبرى.

#الجزائر ،تبون ،غارا جبيلات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

فوزي لقجع ..ممنوع من دخول الولايات المتحدة ..ما القصة ؟

فوزي لقجع ..ممنوع من دخول الولايات المتحدة ..ما القصة ؟

مخدرات، فساد، وتبييض أموال: هل لقجع هو واجهة مافيا المخزن؟

بوابة الجزائر الإخبارية: وسط حالة من التعتيم الإعلامي ، مُنع الرجل القوي في دهاليز نظام المخزن المغربي واروقة الكاف فوزي لقجع من دخول الولايات المتحدة

وفق مصادر متطابقة رفضت سفارة الولايات المتحدة لدى الرباط منح الوزير المنتدب للميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماع الفيفا بين 21 و24 يونيو الماضي رغم الهالة من التقديس التي تحيط بالرجل الذي عاث فسادا في المغرب والقارة السمراء ، مع الإشارة إلى رفض إدارة ترامب المصادقة على اتفاقية إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية المغربية من تأشيرة الدخول بسبب شبهات فساد وقضايا رشاوي وتجارة دولية للمخدرات تلاحق عدد من كبار المسؤولين المغاربة

https://twitter.com/algatedz/status/1940091324470063486?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

القرار المتخذ بحق إمبراطور الفساد فوزي لقجع ليس مجرد رفض روتيني، بل قنبلة سياسية مدوية تكشف زيف “النزاهة” المغربية وتضع لقجع تحت طائل المتابعة القضائية في حال فتح ملفات الفساد بأثر رجعي

لقجع، الذي يُفترض أنه يمثل “الوجه النظيف” للمغرب كونه يتصدر المشهد الرياضي، بات رمزاً لفضائح نظام المخزن المغربي !

تحقيقات دولية وتقارير إعلامية أشارت إلى تورطه المحتمل في شبكات تبييض الأموال، الفساد المالي، والاتجار بالمخدرات.

ما علاقة فوزي لقجع بكارتل المخدرات ؟

https://twitter.com/algatedz/status/1940096250382000556?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

برنامج التجسس “بيغاسوس“، الذي استخدمه المغرب لاختراق هواتف ساسة وإعلاميين، وتسريبات عن رشاوى مغربية فاضحة في الاتحاد الأوروبي، جعلت أي مسؤول مغربي تحت مجهر أجهزة الاستخبارات الأوروبية والأميركية وهنا نستذكر مذكرة الاعتقال التي صدرت عن القضاء الفرنسي بحق مدبر المخابرات الداخلية الفرنسية عبد اللطيف الحموشي بين سنتي 2014 و 2016

المغرب، الذي يُعتبر أحد أكبر موردي الحشيش عالمياً، في قلب فضيحة جديدة بدأت تنكشف تفاصيلها من ياسين المنصوري مرورا بعبد اللطيف الحموشي وصولا إلى فوزي لقجع والقائمة طويلة

صمت الرباط: جبن المخزن أمام فضيحة عالمية

بينما تناقلت وفود من عدة دول شاركت في اجتماع الفيفا اختار المخزن الصمت المذل، في محاولة بائسة لدفن الفضيحة، ولم تتطرق وسائل الإعلام المغربية إلى أسباب غياب فوزي لقجع عن حدث رياضي عالمي وهو الذي أعيد انتخابه في منصب هام داخل الهيئة الأفريقية لكرة القدم والفيفا على التوالي .

فوزي لقجع، الذي يُروج له كـ”بطل الإصلاح” وواجهة نظام المخزن المغربي، تحول إلى رمز الفساد ، وصفعته الأمريكية كشفت أن المخزن ليس سوى واجهة لمافيا دولية تتاجر بالممنوعات وتغرق في مستنقع الفساد!

#المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي