الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 21:44 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار
شارك المقال

الجمل لا يرى سنامه: ماكرون، صنصال وجورج عبد الله

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 26 مشاهدة
الجمل لا يرى سنامه: ماكرون، صنصال وجورج عبد الله

بوابة الجزائر الإخبارية:يقول المثل العربي “الجمل لا يرى سنامه” وهو ما ينطبق تماما على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي تجاهل كل عيوب بلاده، الداخلية منها والخارجية، وراح يتجرأ على الجزائر ويدعي بأنها “أهانت” نفسها بعدم إفراجها عن الخائن بوعلام صلصال بحجة أنه عليل في حاجة إلى علاج.

الجمل لا يرى سنامه: ماكرون، صنصال وجورج عبد الله

ولا ندري بأي منطق يدعو الرئيس الفرنسي السلطة التنفيذية في الجزائر إلى التدخل في عمل القضاء رغم أن بلاده كثيرا ما سمحت لنفسها بإعطاء دروس للبلدان النامية بخصوص ضرورة تكريس استقلالية السلطة القضائية.

الجمل لا يرى سنامه: ماكرون، صنصال وجورج عبد الله

ويبدو أن إيمانويل ماكرون قد تناسى بأن بلاده التي تتبجح بكونها مهد إعلان حقوق الإنسان تحتجز لأكثر من أربعين سنة أقدم معتقل سياسي في أوروبا في شخص المناضل اللبناني جورج إبراهيم عبد الله المسجون ظلما وبهتانا بسبب مواقفه المساندة للقضية الفلسطينية، حيث لم يشفع له لا تقدمه في السن ولا حالته الصحية بالرغم من أنه يستوفي كافة شروط الإفراج منذ سنة 1999.

الجمل لا يرى سنامه: ماكرون، صنصال وجورج عبد الله

والكل يعلم في فرنسا وخارجها بأن محاكمة جورج عبد الله ومواصلة سجنه إلى غاية اليوم تأتي استجابة لضغوط قوى أجنبية. فحتى إيف بونيه، الذي كان مسؤول المصالح الأمنية الفرنسية وقت اعتقال المناضل اللبناني أصبح يطالب بإطلاق سراحه ويصف استمرار احتجازه بأنه “انتقام دولة”.

#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ماكرون ..Will You Shut Up Man

ماكرون ..Will You Shut Up Man


بوابة الجزائر الإخبارية : سكت طويلا ثم نزل المراهق السياسي ماكرون أخيرا إلى الحلبة، لكنه أخطأ الخصم، وتجاوز القواعد وأدبيات الدبلوماسية وكسر كل قواعد اللباقة ولم يعد قادرا لا على العراك الدبلوماسي ولا على ابتزاز الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي ازدادت شعبيه ونال تفويضا لم ينله أي رئيس جزائري سابق


قبل ساعات فقط كان وزير خارجية فرنسا الذي لم يستوعب صدمة رحلته إلى الشام يتحدث عن شكوك حول عودة العلاقات الثنائية بين ضفتي المتوسط وهو يمني النفس أن تتحرك عجلة خارطة الطريق التي توقفت في 2022 أما اليوم فقد تجاوز رئيسه كل الخطوط الحمراء.
كان بالأمس نويل بارو “قلقا” على “صنصال” وهو يلتحف بحرية التعبير ويرتكز على ما أسماها “التهم الباطلة” التي قادت السبعيني إلى السجن لكن رئيسه عيمانويل ماكرون ذهب بعيدا اليوم حين دعى بأن الجزائر تمنع العلاج عن مسجون.

ماكرون ..Will You Shut Up Man

فيلا دي زوليفيي في حالة هذيان
وقبل أن يتناول الكلمة اليوم خلال اللقاء السنوي للسلك الدبلوماسي الفرنسي يبدو أم ماكرون قد التقى بسفيره في الجزائر وهو يحمل معه “أخبار كاذبة” أو “معلومات مضللة” تثبت مع الأيام أن قاطني “فيلا دي زوليفيي في حالة هذيان مطبق.
وعلى شاكلة الجوقة الإعلامية وسنفونية اليمين المتطرف واصل زوج برجيت العزف على نفس النغمة متجاوزا السلم الموسيقي وضاربا عرض الحائط بالجمهور الذي شعر للحظة بالنشاز الفني وقد أصبح يقترب شيئا فشيئا من الضوضاء التي تتطلب مغادرة الحفل السيء.

ماكرون ..Will You Shut Up Man


ومن هذا النشاز الدبلوماسي أن ماكرون يعتبر سجن الكاتب مزدوج الجنسية (جزائري وفرنسي) وثلاثي الهوى (فرنسي ومخزني وصهيوني) “لا يشرف الجزائر” و”يؤدي سمعتها وتاريخها” متعللا بحرية التعبير المقدسة التي تتجاوز في هذه الحالة حرمة الدول السيدة وقوانينها النافذة على مواطنيها في أي مكان وفي كل زمان.
ووصلت الوقاحة بنزيل الإليزيه إلى “الطلب مجددا” بإطلاق سراح السجين وب “شكل عاجل” بذريعة واهية قذفها نيكولا لرنر في أذنه مفادها أن “حصان طروادة” لا يتلقى العلاج في محبسه.

ماكرون ..Will You Shut Up Man


وزيادة على كونه أصبح “رهينة” لليمين المتطرف، يبدو ماكرون بعد هذه السقطة في الأعراف والتقاليد الدبلوماسية كالشارد بعد الصدمات التي تلقاها في الداخل الفرنسي والمفزوع من الاقتراب المتوقع بين الأشقرين (الروسي والأمريكي) الذي يحاول التمسك بأي طوق للنجاة.
ولأن الجزائر لن تكون أبدا هذا الطوق أخطأ ماكرون مجددا وهو يلقي بعد الكلمات المنمقة داخل هذه التصريحات كالذي يدس السم في العسل فراوغ ب “الأبناء” و”القصص” وتلاعب “بالحب والتاريخ” لكن هذه الرسائل المشفرة قد تم تفكيكها مسبقا.

ماكرون ..Will You Shut Up Man

ستيفان روماتي، لتبقى في باريس
والحقيقة أن التصريحات المستفزة هذا المساء للرئيس الفرنسي قد جددت مطلب عدد كبير من الجزائريين الذين لا يريدون عودة قريبة للسفير الفرنسي إلى الجزائر.
وتكاد تكون قمة الدبلوماسية الفرنسية مناسبة لبقاء هذا السفير “غير المرغوب فيه” في باريس ولاسيما عقب المؤامرة التي كشفتها المصالح الأمنية الجزائرية والتي تهدف إلى المساس باستقرار الجزائر من خلال تحريك فزاعة الإرهاب وإعطاء دور لدواعش الشام والساحل.
وإلى جانب ذلك يبدو الغضب الجزائري واضحا على منصات التواصل الاجتماعي وفي الشارع وخاصة بعد الغارة التي قام بها ريتايو بحق أبناء الجالية الجزائرية بدعوى الإشادة بالإرهاب أولا ثم التحريض على كراهية فرنسا ثانيا مدفوعا بالعملاء الجدد الذين تحولوا إلى حركى لتطبيق الأجندة المخزنية.
وزاد احتقان الضفة الجنوبية بعد المساس بمسجد باريس الكبير واتهام البرلمانيين الجزائريين بتمويل عمليات تخريبية على الأراضي الفرنسية ومحاولة توريط الجزائر في الأحداث التي تعرفها كاليدونيا الجديدة (الجزائر الجديدة) ناهيك عن حالة “الجزائر فوبيا” التي يغذيها اليمين المتطرف والبربوز الجدد والطابور الخامس وضباط المنصوري الذين لا يرون المغرب إلا محظية لماركون.
وبعيدا عن مساعي ريتايو (إلغاء اتفاقية 1968) وأماني بارو (تطبيق خارطة 2022) يبدو فعلا أن الشريط المسجل الذي أخذه ماكرون من “ديسكو مغراب” بوهران خلال الزيارة الأخيرة لم يجدي نفعا وقد كان عنوانه بليغا (جايا ندمانة وطالبة السماح..ولي درتيه فيا أنا قولي وين راح)، فالقمح راح والحبل على الجرار.

#ماكرون
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

Khaled Drareni: calmez-vous M Le président

Khaled Drareni: calmez-vous M Le président

Pourquoi participer au jeu de l’extrême-droite française qui fait tout, vu d’Algérie, pour enfoncer Boualem Sansal avec des discours insultants

Khaled Drareni: calmez-vous M Le président

Beaucoup d’Algériens, même choqués par les propos racistes et extrémistes de l’écrivain et ancien cadre de l’État ramenant avec mépris leur pays au rang de « truc », se sont exprimés contre son arrestation.

Khaled Drareni: calmez-vous M Le président

Il ne revient cependant pas à un chef d’État français de porter un jugement moral sur l’Algérie qui ne fait qu’aggraver la situation de ce citoyen algérien. C’est l’enfoncer davantage et aller dans le sens d’une escalade dont on peut se passer
Ne jouez pas avec les symboles, calmez-vous M. Le président

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

إدارة فايسبوك تسحب الشارة الزرقاء من حساب مفبرك ينتحل صفة الرئيس الجزائري

إدارة فايسبوك تسحب الشارة الزرقاء من حساب مفبرك ينتحل صفة الرئيس الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية :سحبت إدارة فايسبوك بشكل رسمي علامة التوثيق “الشارة الزرقاء ” من حساب ” مزيف ومفبرك ” ينتحل صفة الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي يملك صفحة رسمية موثقة منذ أول يوم له في قصر المرادية يتابعها أزيد من 2 مليون متابع وتدار بشكل رسمي من قبل مديرية الإعلام والاتصال برئاسة الجمهورية
وبالعوة لأصل القصة ،ظهر قبل أسبوع حساب مزيف يحمل اسم الرئيس عبد المجيد تبون ويبدو أن الجهة المجهولة التي تقف خلف محاولة انتحال الصفة، نجحت في استغلال ثغرات في نظام التوثيق المدفوع للحصول على الشارة الزرقاء وهو ما يطرح عدة تساؤلات بشأن شروط التوثيق وسهولة انتحال صفة قادة العالم على منصات التواصل الاجتماعي وبالأخص فايسبوك من خلال FAKE ACCOUNTS

إدارة فايسبوك تسحب الشارة الزرقاء من حساب مفبرك ينتحل صفة الرئيس الجزائري


ويرى مراقبون أن محاولات انتحال صفة الرئيس الجزائري تندرج في سياق حملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر ومؤسسات الجمهورية خاصة مع إغراق جهات معادية سواء أفراد أو مؤسسات استخباراتية منصات التواصل الاجتماعي بطائفة من الأخبار المضللة باستعمال تقنيات الذكاء الاصطناعي أو “الفوتوشوب ” في سياق ما يعرف بحروب الجيل الخامس

إدارة فايسبوك تسحب الشارة الزرقاء من حساب مفبرك ينتحل صفة الرئيس الجزائري


ويقول خبير في تكنولوجيا المعلومات من نيوجرسي استقت رأيه بوابة الجزائر أن الحسابات المفبركة تعتبر أحد ثغرات السوشيال ميديا، مما يزيد من انتشار الأخبار المضللة ، لا سيما بعد إتاحة علامة توثيق الحسابات من خلال شركة فيسبوك مقابل مبالغ مالية سنوية، مما أتاح الفرصة لانتشار الحسابات المزيفة بشكل أوسع

إدارة فايسبوك تسحب الشارة الزرقاء من حساب مفبرك ينتحل صفة الرئيس الجزائري
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

حركة الماك الإرهابية تلفظ آخر أنفاسها !

حركة الماك الإرهابية تلفظ آخر أنفاسها !

 بوابة الجزائر الإخبارية:تداول رواد منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع مقطع فيديو يظهر شاب جزائري يدعى مولود فرحوح، مقيم بالعاصمة الفرنسية، باريس قدم نفسه على أنه شقيق الإرهابي المدعو حنفي فرحوح، أحد المقربين من فرحات مهني،و أعلن في الفيديو تبرؤ العائلة من شقيقه

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

النيو حركى ..وقود فوبيا فرنسا ضد كل ماهو جزائري

النيو حركى ..وقود فوبيا فرنسا ضد كل ماهو جزائري


بوابة الجزائر الإخبارية : في الحقيقة لم يكن الجزائريون بحاجة إلى الأحداث الأخيرة من أجل التأكد من “نفاق ماركون” المزمن، لكن قضية “صنصال” ثم التكالب على أبناء الجالية الجزائرية في فرنسا (قضية زازو والمؤثرين) أظهر أن “الإليزيه” يعاني من هوس (فوبيا الجزائر) ومن انفصام معقد لن تتمكن مسكنات (المخزن) من تهدئته على الأقل في المدى المنظور.
ماكرون يسقط في الفخ


وبعد أيام قليلة من العبارات اللغز التي أدلى بها الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في خطابه الموجه للأمة أمام البرلمان أكدت الدوائر الفرنسية ومعها شرذمة الحركى الجدد أن البراني (الأجنبي) يبقى براني ولو كان الكولونيل بن داود.
واستبق الرئيس تبون الأحداث (بنظرة الحكيم، و”المرحي”) وفي غضون أسابيع فقط تمكن من تعرية فرنسا بالكامل سواء في قضية صنصال التي يستميت ماركون في الدفاع عن حقه في حرية التعبير والآن في قضية “زازو والآخرين” حيث لم يعد الرأي مقدس ولم تغدو الديمقراطية الفرنسية منة على الشعوب غير المتحضرة.


ففي فرنسا “الماكرونية” يكون “المثقف” الذي يطعن في تاريخ بلاده وينال من سلامتها الترابية ووحدتها الوطنية لحساب أجندة بوليتيكية معروفة (ضحية) ويصبح “المؤثر” الذي يدافع عن وطنه ويندفع بعبارات لا تتعلق بتاتا بالبلاد التي آوى إليها الخونة (جاني).
ويعني ذلك بالضرورة، أن الدعوة إلى تقسيم الجزائر (تاريخيا وجغرافيا) وضم أجزاء منها إلى كيان الليوطي المصطنع (فكر ورأي وتعبير حر) والوقوف مع الرئيس المنتخب (عبد المجيد تبون) ومع مؤسسة الجيش الوطني التي ما فتأت تؤدي واجباتها الدستورية بكل مهنية وكفاءة (إرهابا).


ولأنها ليست الحالة الأولى فقد أصبح نفاق ماكرون معروفا للعام والخاص فقد تخلى الرجل عن كامل كياسته في ملفات أخرى وهو يقود البلاد التي جاءها مبشرا بالربيع الاقتصادي إلى أسوء شتاء بعدما أضحى الصيف اليوناني قريبا إليها أقرب من أي وقت.


وكما في الحالات الأخرى لن ينال ماكرون من هذه الازدواجية غير السراب ولن تقوده تلك البوصلة (الخنجر المخزني) التي أهداه إياها محمد السادس إلا لمزيد من الأزمات التي لن تنتهي إلا بوصول لوبان إلى الإليزيه أو نهاية الجمهورية الخامسة تحت وطأة المسألة الجزائرية (مجددا).

الحركى الجدد… دمى ماكرون البائسة
ومثلما حول ماكرون الملك محمد السادس إلى دمية متحركة تخدم مصالحه التي يخفيها خلف الستار يعتقد أن تحريك الدمى الصغيرة ومن بينها (الأملس، والملتحي) قد يساعد في تفتيت ذلك الجدار الذي بنته الضفة الجنوبية من المتوسط وقد أصبح لا يعترف بالغرف الخفية ولا بالمفاتيح المزدوجة ولا بالضرب تحت الحزام.


ولن يكون لتلك الدمية الكبيرة التي قفزت على الأحداث من أجل الترويج لما سمي خطة تبون لزعزعة استقرار فرنسا أي صدى هنا في الجزائر، لا في المرادية ولا في القصبة وسيدي الهواري وذراع الميزان لأنها خطة مكشوفة لن تغير الملفات التي على الطاولة ولن يتخلى عنها صانع القرار الجزائري لا اليوم ولا غدا.
وبدل الرد على دعوات الجزائر للجلوس ندا للند على طاولة تفاوض جادة يتم خلالها طي كل الملفات العالقة (ومن بينها الذاكرة، والهجرة، والحركية، والتعويضات، والتعاون القضائي والأمني، وغيرها) يواصل صانع القرار الفرنسي سلسلة العته التي أصابته مؤخرا وهو يعتقد أن الطريق إلى العاصمة الجزائر سيكون أقرب بعد التوقف الاضطراري في الرباط.
وفي الوقت الذي تحولت فيه دول أخرى في البحيرة المتوسطية إلى فاعل طاقوي في زمن الكساد الأوروبي سيبقى ماكرون يعد خسائره وهو يحاول الحفاظ على 12 في المائة من الإمداد الغازي الدافئ للمنازل الفرنسية ومصانع الأوليغارشية البرجوازية التي يحمي مصالحها وعلى المليارات القليلة التي تسمى جزافا المبادلات التجارية بين البلدين.
أما الدمية الفاخرة التي تسمى “محمد السادس” والدمى المتحركة الأخرى في باريس وما جاورها فلن تنال إلا شرف “فيشي” وقد حولها الكولون الجدد إلى طابور سرعان ما سيكتشف أنه مجرد خيوط وخشب تقدم مسرحية “الجميلة والوحش” على ركح “مولان روج”.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

جبهة تحرير أزواد تستنكر هجوما جبانا للجيش المالي ومرتزقة فاغنر استهدف مدنيين

جبهة تحرير أزواد تستنكر هجوما جبانا للجيش المالي ومرتزقة فاغنر استهدف مدنيين

بوابة الجزائر الإخبارية : في بيان حمل توقيع الناطق الرسمي باسم جبهة تحرير أزواد محمد المولود رمضان استنكرت بشدة جبهة تحرير أزواد (شمال مالي ) بأسف شديد هجوم جبان للجيش المالي المدعوم بمرتزقة فاغنر استهدف مدنيين وهو ما أدى لمقتل تسعة (9) مدنيين بينهم أطفال ونساء، بين المنطقة المتاخمة لقوما كورا وديورا.


والضحايا وفق بيان حركة تحرير أزواد هم ركاب سيارة نقل (تويوتا هيلكس) تربط بلدة انيونو بمخيم امبره للاجئين في (موريتانيا).

جبهة تحرير أزواد تستنكر هجوما جبانا للجيش المالي ومرتزقة فاغنر استهدف مدنيين


وجاء في البيان الذي تحصلت بوابة الجزائر حصريا على نسخة منه” إن جبهة تحرير أزواد تدين بشدة هذا العمل الإجرامي المتعمد والشنيع وليس الوحيد الذي ارتكبه الجيش المالي ومرتزقة فاغنر الإرهابيون، بناءً على تعليمات من المجلس العسكري في باماكو ضد المدنيين العزل الذين يفترض أن يتوفروا على الأمن وحرية التنقل.

جبهة تحرير أزواد تستنكر هجوما جبانا للجيش المالي ومرتزقة فاغنر استهدف مدنيين


وأضاف البيان “تقدم جبهة تحرير أزواد تعازيها الحارة لأسر الضحايا، وشعب أزواد بشكل عام ومجتمع كل انصار بشكل خاص، المكلوم على يد حشد من الإرهابيين الخارجين عن القانون.

جبهة تحرير أزواد تستنكر هجوما جبانا للجيش المالي ومرتزقة فاغنر استهدف مدنيين


كما تدعو جبهة تحرير أزواد المجتمع الدولي والمحاكم الدولية المختصة وكذلك منظمات حقوق الإنسان المستقلة إلى متابعة هذا العمل بما يحمله من أدلة على الإبادة الجماعية بأوامر من مجرمي المجلس العسكري ببماكو والمتواطئين معهم من مجموعة فاغنر الارهابية.

جبهة تحرير أزواد تستنكر هجوما جبانا للجيش المالي ومرتزقة فاغنر استهدف مدنيين
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

La France En Chut Libre

La France En Chut Libre

La France qui a perdue non seulement l’Algerie à jamais, mais l’Afrique entière aussi, cherche à allumer le peuple français tout entier contre les Algériens à cause d’un tiktokeur qui s’est mal exprimé sur une vidéo

https://twitter.com/brunoretailleau/status/1875278709474914579?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


Voilà un régime français qui prononce officiellement sa faillite devant la pire crise économique de la cinquième république ! Et pour échapper au peuple français, l’échange est de courir après tout Algériens qui réside en France mais qui aime l’Algérie..quelle chute

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

الهجرة العكسية نحو الجزائر ..مغزى رسالة تبون لأبناء الجالية

الهجرة العكسية نحو الجزائر ..مغزى رسالة تبون لأبناء الجالية

بوابة الجزائر الإخبارية : تداولت حسابات أبناء الجالية الجزائرية على منصات التواصل في مختلف دول العالم على نطاق واسع الكلام المؤثر الذي صدر عن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون في خطابه الأخير الموجة للأمة 

وظهر تبون في مقطع مؤثر وهو يخاطب أبناء الجالية الجزائرية كالأب الناصح برسالة واضحة عنوانها الرئيس أن اقامتهم في ديار الغربة مؤقتة وسيأتي يوم يعودون فرادى وجماعات إلى أرض الوطن بحثا عن كرامتهم وعزتهم التي لن يجدونها إلا في الجزائر 

ولاقت كلمات الرئيس تبون رواجا منقطع النظير على منصات التواصل الاجتماعي وكانت حديث الجزائريين في ديار المهجر لأيام معتبرينها نقطة نقطة تحول في تفكيرهم  وسط تأكيد على صدق نوايا  الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون  في خضم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة بمختلف دول أوروبا وأميركا الشمالية 

وفق تتبع دقيق لكل تفاعلات أبناء الجالية على منصات التواصل الاجتماعي سواء في كندا أو الولايات المتحدة الأميريكة مرورا بأوربا إجماع غير مسبوق في أوساط الجالية الجزائرية على أن قرار العودة للديار يقترب 

والمفارقة حسب شهادات جزائريين فإن عدد كبير من الأطباء والأساتذة ، والمهندسين والمحامين والباحثين أصبحت في السنوات الأخيرة مدة اقامتهم سنويا في الجزائر أكبر من عدد  أيام تواجدهم في دول اقامتهم الرسمية  بأوروبا وأميركا الشمالية ولم تعد العطلة الصيفية فقط فترة زيارتهم إلى مسقط رأسهم 

 ويخطط آلاف المهاجرين الجزائريين لبعث مشاريع استثمارية في الجزائر والاستقرار نهائيا والعقبة الوحيدة أبنائهم المسجلين في مدارس ومعاهد أجنبية كما أجمعت عليه التعليقات 

 ليست المعطيات الاقتصادية فقط من دفعت آلاف الجزائريين للتخطيط للعودة في صورة ارتفاع تكاليف الإيجار وفواتير الكهرباء والغاز والغذاء مقارنة بالأسعار في الجزائر  بل معطيات أخرى دخلت على الخط فالعواصم  الأوربية والأمريكية التي كانت تتشدق بالحريات والديمقراطية أصبحت عنوان للديكتاتورية والتضييق على الحريات وهو ما افتضح عقب حرب الإبادة في غزة 

أستاذة جزائرية أصيلة تلمسان تتحدث لبوابة الجزائر بحسرة عن مواقف تحمل طابعا عنصريا تعرضت لها من قبل زملائها في المؤسسة التعليمية التي تعمل بهاف ي باريس  على خلفية مجاهرتها بمواقفها ضد الصهيونية وسياسات البلد الذي تعمل فيه من دعم لا محدود لإسرائيل  بالإضافة إلى معاناة الأسر الجزائرية كغيرها من الجاليات العربية والمسلمة لملاحقات في عدة عواصم أوربية  تتعلق بتربية الأطفال والتهديد بسحب الحضانة في حال الاعتراض على تدريس أبنائهم المثلية الجنسية في المدارس أو تقويم سلوكهم لفظيا أو جسديا في الحد الأدنى في صورة تأديب وتهذيب للسلوك داخل البيت وهو ما يعرض الأسر لعقوبات تصل حد سحب الأطفال ومنحهم لأسر أجنبية  يهودية أو مسيحية أو ملحدة 

ومنذ وصول الرئيس تبون إلى سدة الحكم بدأ الاقتصاد الجزائري  في التعافي والجزائر الآن تتسلق سلم أقوى اقتصادات أفريقيا مع نمو هو الأفضل في شمال أفريقيا والشرق الأوسط  فالرئيس تبون الذي غازل أصوات الجزائريين ببرنامج اقتصادي واجتماعي طموح ركز على الجالية وهو الذي كانت له الجرأة لفتح ملف أبناء الجالية من مختلف الأجيال بشكل صريح بدل الشعارات  من خلال تشجيعهم المباشر على العودة إلى الجزائر في كل خطاباته ورافق ذلك سن تشريعات وقوانين تضمن حقوق الجالية مع استفادتهم كغيرهم من أبناء الوطن من الحق في السكن من مختلف الصيغ و احتساب سنوات العمل في الخارج من قبل صندوق التقاعد و باقي المنح و الامتيازات على غرار تخفيضات في أسعار التذاكر ومجانية العلاج والدراسة لأبنائهم والضمان الاجتماعي وغيرها من الحوافز التي أصبحت تغري ألاف الجزائريين بالعودة إلى الوطن خاصة في ظل النهضة الاقتصادية والديناميكة التي تشهدا الجزائر على جميع الأصعدة

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟

العربي مازيغ
بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن حكام باماكو قد فقدوا البوصلة بعد أزيد من سنة من تخليهم المفاجئ والأحادي عن اتفاق الجزائر للسلم والمصالحة (الذي ترعاه الأمم المتحدة) وعجزهم عن إيجاد أي حل سياسي أو عسكري للأزمة المتجذرة في الشمال (الأزواد)


جديد حكومة مالي التي لا تقوم خارجيتها بأي شيء سوى انتظار تصريحات الجزائر من أجل معاكستها خدمة لأجندة سياسية معروفة هو البيان الذي صدر الأربعاء وتم تداوله بشكل واسع على مواقع التواصل الاجتماعي حول ما سمي بتصريحات عطاف “المعادية”.
الغضب ليس حل للأزمة يا غويتا
ومجددا تنحاز سلطات الحاكم العسكري في مالي للغضب مع أن هذا الغضب ليس أبدا حل للأزمة السياسية والأمنية التي يعانيها هذا البلد المجاور نتيجة للانسداد الداخلي وعجز الطغمة العسكرية عن فهم السياقات الدولية والتحولات التي يعرفها الساحل وإفريقيا.

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟


وزيادة عن الغضب “المعتاد” وعن الأسطوانة المشروخة التي ما فتأت ترددها بماكو بخصوص دعم الجزائر لما تسميها “الجماعات الإرهابية” ذهب خارجية غويتا هذه المرة بعيدا وهي تقحم مسألة القبائل في سياق التراشق بين الجانبين اعتقادا منها بنجاعة الفكرة المخزنية في مناكفة المرادية.
وبدل الاعتراف بفشلها على الصعيد السياسي والعسكري راحت باماكو تلقي في التهم وهي تزعم أن الجزائر تتواطؤ مع الجماعات الإرهابية التي تريد زعزعة أمن مالي الهش وبأنها توفر الملاذ والدعم للأنشطة الإجرامية لهاته الجماعات التي تستهدف المدنيين الماليين وسكان الساحل.

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟


وتناسى غويتا حين حاول على مرتين إبادة المدنيين في تينزاواتين وكيف استنجد بحليفها الروسي (فاغنر) من أجل السيطرة على الشمال، فقتل المدنيين وبينهم أطفال وغدر بمنقبي الذهب ومن بينهم مواطنون من النيجر والتشاد والسودان مستعينا بالمسيرات التي تلقاها كهدية وهو غير قادر على تشغيلها دون مساعدة الحلفاء.
وتناسى غويتا أيضا كيف أرهب المدنيين على الحدود مع موريتانيا مخترقا حدود بلد سيد ومنتهكا سلامته الترابية واصفا هذه الأعمال العدائية تجاه الجيران بأنها انتصارات عسكرية مع أنه في الحقيقة غير قادر حتى على تأمين العاصمة باماكو التي أصبحت في مرمى خصومه وحتى الجماعات الإرهابية المتطرفة في الساحل.

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟

ستفاوض في النهاية يا غويتا
ولأن الجار الشمالي لمالي أدرى بتشعبات وتناقضات جاره الجنوبي ستفاوض في النهاية يا غويتا ولن يؤدي الحل العسكري الذي تغريك به بعض الأطراف في الأخير إلى أي نصر.
ومع أن هذه المسلمة واضحة وأتثبت صحتها لعقود منذ استقلال مالي يكابر غويتا الذي ولد حديثا وهو يعتقد أن البنادق قادرة على تكميم الأفواه وأن بإمكان المرتزقة أن يكونوا بديلا لجيش وطني سيد يجمع كل الماليين دون تمييز.
ويغامر حاكم باماكو الغر مجددا وهو يعتقد بأن كل انتقاد لما يسميه “الاستراتيجية المالية لمكافحة الجماعات الإرهابية” وصاية أو تعالي أو استخفاف مستنجدا هذه المرة بحلفاء أخرين بعد أن عجز عن إيجاد أي مخرج للأزمة الأزوادية.
ويجب هنا أن نذكر غويتا أن الجزائر كانت لسنوات رجل الإطفاء الذي يلجأ إليه الماليون أنفسهم (لأنه شقيق لهم وحريص على أمنهم ومستقبلهم) حين يحرقون بلادهم وتوشك على أن تصبح أثرا بعد عين، فتبذل المساعي وتجمع الأطراف وتصل في النهاية إلى الحل الذي يحافظ على أرض مانسا واحدة موحدة. وهو ما نجح لسنوات قبل أن تسقط في يد المغرر بهم.

ماذا لو عدت معتذرا يا غويتا؟


ومهما حاول موسى الجديد أن يخلط بين المطالب (أزواد) والمخالب (الإرهاب) وأن يوظف سياسة “المرتزقة مقابل الذهب” فإنه سيجلس في النهاية على الطاولة وسيفاوض لأن وحدة مالي تتطلب ذلك وهي أهم من المطامع الشخصية والأغراض المالية التي يبدو أنها بدأت تثير إعجابه.
وحتى إن حاول حكام مالي “كسر الكراسي والطاولات” فإن انتهاكات الجيوش الخاصة (فاغنر وأخواتها) والسجل الأسود لحقوق الإنسان في الشمال كفيلان بأن يجعلا حقبة أسيمي ومن معه في خبر كان وخاصة أنه فقد أخيرا صديقه الدافئ ولم تعد تغريه الرمال المتحركة في الساحل.
العربي مازيغ

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

محاربة الإرهاب في أفريقيا أولوية قصوى للجزائر

محاربة الإرهاب في أفريقيا أولوية قصوى للجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية : أكد ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة, عمار بن جامع, بنيويورك, , في معرض رده على سؤال لوكالة الأنباء الجزائرية, أن الجزائر تجعل من مكافحة الإرهاب في القارة الإفريقية “أولوية قصوى”, وترغب في مشاركة خبرتها في هذا المجال.

وقال بن جامع في رده على سؤال لوأج خلال ندوة صحفية حول برنامج عمل مجلس الأمن, الذي ترأسه الجزائر خلال شهر يناير الجاري, إن “الجزائر, بصفتها بلدا إفريقيا, تتضامن مع الدول الشقيقة في إفريقيا وترغب في مشاركتهم خبرتها في مجال مكافحة الإرهاب”.

محاربة الإرهاب في أفريقيا أولوية قصوى للجزائر

واستطرد يقول “لقد نجحت الجزائر في القضاء على الإرهاب (…) لكنه لا يزال موجودا في أماكن أخرى”, معبرا عن استعداد الجزائر لنقل تجربتها في مكافحة الإرهاب إلى دول القارة, مع احترام خصوصيات كل دولة”.

وفي هذا الصدد, ذكر المتحدث بأن رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, منسق للاتحاد الإفريقي في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف, مضيفا إن “الجزائر ستضع بكل تواضع وبحزم, خبرتها تحت تصرف الدول الصديقة, لاسيما في إفريقيا”.

وإلى جانب مكافحة الإرهاب, طرح الدبلوماسي الجزائري خلال الندوة الصحفية قضايا دولية أخرى, أبرزها الوضع في ليبيا, وفي فلسطين المحتلة, خاصة العدوان الصهيوني على قطاع غزة, والتهديد الذي تواجهه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

كما تطرق بن جامع إلى النزاع في الصحراء الغربية التي يحتلها المغرب, وأوضح أن الأمر يتعلق بمسألة تصفية استعمار ذات أولوية بالنسبة للجزائر وإفريقيا والأمم المتحدة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي