بوابة الجزائر الإخبارية: أكد الوزير الأول للجمهورية العربية الصحراوية، حمودي بشرايا بيون، أن تولي بلاده رئاسة إقليم شمال إفريقيا ضمن لجنة أجهزة الاستخبارات والأمن الإفريقية «سيسا»، يعكس تمسك الاتحاد الإفريقي بمبادئ ميثاقه، وفي مقدمتها الاعتراف بحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، وضمان المساواة بين الدول الأعضاء في الحقوق والواجبات.
وأوضح المسؤول الصحراوي، في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، على هامش الورشة الإقليمية التي تحتضنها الجزائر العاصمة من 12 إلى 15 أكتوبر الجاري، أن رئاسة الجمهورية الصحراوية لهذه الآلية الأمنية القارية تؤكد مكانتها داخل الاتحاد الإفريقي باعتبارها عضوا مؤسسا فيه، مشددا على أن الدولة الصحراوية تتمتع بالحقوق والصلاحيات والمسؤوليات نفسها التي تحظى بها بقية الدول الأعضاء.
وفي سياق متصل، أشار بيون إلى أن الورشة الإقليمية، التي تتولى بلاده رئاستها، تركز على دراسة سبل مواجهة انتشار المخدرات في منطقة شمال إفريقيا، بالنظر إلى ما تمثله هذه الظاهرة من تهديد مباشر لأمن المجتمعات واستقرارها، لاسيما في أوساط الشباب.

كما أعرب المسؤول الصحراوي عن أسفه لما وصفه بتنامي دور المغرب في تصدير المخدرات نحو شعوب المنطقة، داعيا إلى تعزيز التنسيق بين الدول الإفريقية وتوحيد السياسات المعتمدة لمكافحة هذه الآفة، من خلال وضع برامج مشتركة للوقاية والحد من انتشارها.
وشدد في هذا الإطار على ضرورة عدم الاقتصار على المقاربة الأمنية في مواجهة المخدرات، بل دعمها بإجراءات اجتماعية وتنموية تستهدف فئة الشباب، عبر توفير فرص العمل وتوسيع الأنشطة الرياضية والثقافية، بما يسهم في حمايتهم من مخاطر الإدمان والتصدي للآثار السلبية لهذه الظاهرة على أمن المنطقة واستقرارها.
























