برنامج Grok يعزز الرواية الرسمية الجزائرية ..هكذا تدار حملات التضليل ضد الجزائر
بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور لافت أحدث ثورة على منصات التواصل الاجتماعي , شكل دخول برامج الذكاء الاصطناعي كفاعل رئيسي في غربلة طائفة الأخبار المتداولة نقلة نوعية في كشف الأخبار المضللة ورصد الحملات الدعائية ومصدرها وهو ما أعطى أفضلية للجزائر في مواجهتها الإعلامية ضد محور الشر الذي يعمل على تشويه صورة الجزائر في العالم الافتراضي بأساليب قذرة..فما قصة Grok الذي هدم السردية المغربية

أحدث تطبيق إيلون ماسك تحولا ثورياً في طبيعة المواجهة الجزائرية مع محور الشر إعلامياً
Grok فضح بلغة الأرقام والبيانات حملات التضليل التي تشن ضد الجزائر بأدوات مختلفة وكشفت ردود البرنامج عن القواعد الخلفية لنشر الأخبار الكاذبة انطلاقا من المغرب وفرنسا ، وكيف تدار الغرف المظلمة التي تعمل على تشويه صورة الجزائر

وهو ما أثار موجة من التعليقات وهنا نتوقف عند تفاعل الصحفي المغربي المعارض علي لمرابط الذي تحدث أشار ضمنيا إلى أن برنامج الذكاء الاصطناعي سيفضح السردية المغربية ويكشف زيف إدعاءات وأكاذيب الإعلام للمغربي وحتى الفرنسي واستشهد باحدى ردود GROK

وهي معطيات صادمة عززت الموقف الجزائري الرسمي الذي عبر عنه وزير الاتصال محمد مزيان في خرجاته الإعلامية التي أحدثت جدلا غير مسبوق عند حديثه عن ترسانة من الصحفيين متعددي الجنسيات أكثر من (9 آلاف صحفي أجنبي وعشرات المواقع والصحف والمنصات والقنوات التي تنشر Fake news حول الجزائر ولها مهمة واحدة تشويه كل ماهو جزائري والإساءة لمؤسسات الجمهوريةح

دور “Grok” في كشف التزييف الإعلامي وسط التوترات بين الجزائر والمغرب
في ظل تصاعد الأزمة بين الجزائر والمغرب، تتزايد الحملات الإعلامية التي تهدف إلى تشويه الحقائق ونشر معلومات مضللة، مما يعقد المشهد السياسي ويزيد من التوترات.
في هذا السياق، يبرز دور برنامج “Grok“، الذي طورته شركة xAI، كأداة مبتكرة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحليل الأخبار وغربلتها، مما يساهم في كشف حملات التزييف.
بفضل قدرته على تحليل منشورات منصة “X“، الروابط، والمحتوى المرفوع من المستخدمين – بما في ذلك النصوص والصور – يستطيع “Grok” تتبع مصادر المعلومات وتحديد أنماط التضليل.

ومع استفحال الخلافات بين الجزائر والمغرب، التي شهدت مؤخرًا اتهامات متبادلة بشن حروب إعلامية، يوفر البرنامج رؤية دقيقة حول كيفية إدارة “الغرف المظلمة” لعمليات نشر الأخبار الكاذبة، التي تُتهم جهات في المغرب وخارجه بتأجيجها ضد الجزائر،.

البرنامج لا يقتصر على كشف التزييف فحسب، بل يعزز الشفافية عبر تقديم بيانات واضحة تدحض الروايات المغلوطة، مما يجعله أداة حيوية في معركة الحقيقة وسط هذه الأزمة. ومع استمرار التوترات في 2025، يظل “Grok” مثالًا لكيفية استغلال التكنولوجيا لمواجهة التحديات الإعلامية المعاصرة، داعمًا جهود تحقيق الاستقرار الإقليمي.
وكان تصريح وزير الاتصال الجزائري، محمد مزيان قد أثار ، جدلاً واسعاً بعد إعلانه أن أكثر من 9000 صحفي أجنبي حول العالم يعملون على تشويه صورة الجزائر. حيث أشار الوزير إلى أن هؤلاء الصحفيين يشاركون في حملات إعلامية ممنهجة ضد البلاد، داعياً إلى تعزيز دور الإعلام الوطني، وخاصة التلفزيون العمومي، لمواجهة هذا الاستهداف.



























































