بوابة الجزائر الإخبارية: وجهت مديريات الحملة الانتخابية للمترشحين الثلاث للانتخابات الرئاسية المسبقة في الجزائر بشكل مباشر اتهامات للسلطة المستقلة للانتخابات تتضمن تشكيكا في الأرقام المعلنة و في بيان مشترك اعترضت مديريات الحملات الانتخابية للمترشحين الثلاثة على النتائج المؤقتة التي أعلنتها السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.
وجاء في البيان أن “هناك تضاربات واضحة في الأرقام التي تم إعلانها”، معتبرين أن هذا الوضع يثير الشكوك حول دقة النتائج ونزاهتها.
كما أشار المرشحون إلى وجود “ضبابية وتناقض في النتائج المعلنة” وأعربوا عن استيائهم من غياب الأرقام النهائية للأصوات المحصلة من قبل اللجان الانتخابية المحلية والولائية
وذكر البيان أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات لم تقدم تفسيرات كافية حول الاختلافات في النتائج، مما دفع المرشحين الثلاثة إلى مطالبة رئيس السلطة بتقديم بيانات واضحة وشفافة حول الأرقام النهائية. كما أكد المرشحون على أن “غياب الإعلان الرسمي عن النتائج النهائية يعكس نقصًا في الشفافية ويزيد من حالة عدم اليقين”
وفي ختام البيان، دعا المرشحون إلى معالجة “الخلل المسجل في إعلان نسب كل مرشح” بشكل سريع، لضمان نزاهة العملية الانتخابية والحفاظ على مصداقيتها أمام الشعب الجزائري.












