بوابة الجزائر الإخبارية: قال الصحفي والكاتب السعودي تركي الشلهوب، في تدوينة على “إكس” رصدتها منصة “بوابة الجزائر“، إن “محمد بن زايد حوّل الإمارات إلى “دولة مارقة“، وسلخها عن كل المبادئ والقيم والأخلاق، وغاص في بحر الإجرام، حتى بات ينطبق عليه قول: “لا أخلاق أهل الإسلام، ولا مروءة أهل الجاهلية“!.
الكاتب السعودي تركي الشلهوب: محمد بن زايد حوّل الإمارات إلى دولة مارقة
دولة عربية تحظر طيران الإمارات العسكري فوق أجوائها!
بوابة الجزائر الإخبارية:في خطوة غير مسبوقة، حظرت الحكومة الصومالية دخول الطيران العسكري وطائرات الشحن المملوكة أو المستأجرة من قبل الإمارات إلى المجال الجوي للبلاد، عقب تورط أبوطبي في تهريب رئيس ميليشيا الانتقالي الجنوبي في اليمن عيدروس الزبيدي عبر أراضي الصومال، دون إذن أو علم مسبق من الأجهزة الأمنية الصومالية، وذلك وفقا لما أفادت به تقارير إعلامية.
وحسب ذات المصدر، فإن مقديشو سمحت بشكل استثنائي بتنفيذ عدد محدود من الرحلات الجوية لإجلاء القوات والمعدات العسكرية الإماراتية شملت ست رحلات من مطار بوصاصو وأربع رحلات من مطار مقديشو في إطار ترتيب انسحاب مرحلي للتواجد العسكري الإماراتي.
وفي وقت سابق، قالت وكالة الهجرة والجنسية في جمهورية الصومال الفيدرالية،الخميس،إنها باشرت تحقيقا فوريا في تقارير تحدثت عن استخدام غير مصرح به للمجال الجوي والمطارات الصومالية لتسهيل تحركات شخصية سياسية فارة، في إشارة إلى الزبيدي، مشددة على أن أي خرق من هذا النوع “يُعد انتهاكًا جسيمًا للسيادة الوطنية ولوائحها”.

تفاصيل عملية هروب الزبيدي ،كشف عنها التحالف في بيان له،أكد من خلاله أن الطائرة المتجهة إلى مقديشو من أرض الصومال كانت تحت إشراف ضباط إماراتيين وانتظرت ساعة قبل أن تهبط في مطار عسكري في أبو ظبي،مضيفا بأن الزبيدي ومن معه هربوا ليلاً من ميناء عدن باتجاه إقليم أرض الصومال بعد منتصف ليل الثلاثاء، وقاموا بإغلاق نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء بربرة ظهر الأربعاء.
وأوضح التحالف أنهم استقلوا طائرة من مقديشو بعد التواصل مع قائد العمليات المشتركة الإماراتية، اللواء عوض سعيد الأحبابي، و”تم إغلاق نظام التعريف فوق خليج عُمان، وإعادة تشغيله قبل الهبوط بعشر دقائق في مطار الريف العسكري في أبوظبي”.
الطائرة،وفق ذات المصدر، من نوع “إليوشن إي إل 76” المستخدم بكثرة في مناطق الصراع وعلى مسارات دول (ليبيا,إثيوبيا ,الصومال).
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
ولي العهد يحسم معركة الخلافة ..محمد السادس يتنحى عن العرش في انقلاب أبيض !
بوابة الجزائر الإخبارية: في خطوة شكلية لترسيم انسحاب الملك المريض محمد السادس رسميا من الواجهة مع التنازل عن صلاحياته بحكم عدم أهليته الصحية والعقلية أعلن الطبيب الشخصي للملك المغربي محمد السادس أنه يعاني آلاما في الظهر تتطلب “فترة راحة وظيفية”، وفق ما أفادت وكالة الأنباء المغربية وهو ما يعني عمليا استمرار غياب الملك المغربي عن أي نشاط رسمي أو ظهور علني منذ أشهر خاصة وأنه يتواجد على الدوام بالإمارات التي اختارها كمنفى إرادي.
ويقول مراقبون إن هذا الإعلان هو مقدمة لترتيبات تجرى في القصر الملكي بوساطة فرنسية إماراتية لضمان انتقال سلس للسلطة لولي العهد الحسن بعد حسم خلافاته مع شقيق الملك رشيد وباقي شقيقاته اللواتي يعارضن تولي ولي العهد الخلافة بسبب شكوك في نسب ابن محمد السادس

ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن من أسمته البروفيسور لحسن بليمني، الطبيب الخاص للعاهل المغربي، أنه “يعاني من ألم في أسفل الظهر مع تشنج عضلي، بدون أي علامة تدعو إلى القلق وفق تعبير البيان الملكي
وتتطلب هذه الآلام وفقا للطبيب “علاجا طبيًا ملائما وفترة راحة وظيفية”، بحسب المصدر نفسه.

نهاية العام 2024 خضع محمد السادس لعملية جراحية ناجحة في المصحة الملكية بالرباط بعدما أصيب بكسر في عظم العضد، من جراء حادث سقوط خلال ممارسته الرياضة.
كما سبق أن أجرى عملية جراحية في القلب في المصحة نفسها في حزيران/يونيو 2020، وذلك بعد عملية مماثلة أجريت له في باريس في شباط/فبراير 2018.
يحكم محمد السادس المغرب منذ تموز/يوليو 1999 عندما خلف والده الملك الحسن الثاني.
اعتداءات وحشية واعتقالات تطال صحفيين جزائريين في المغرب !
عناصر أمنية مغربية بالزي المدني ترتدي شارات صحفية ومكلفة بمراقبة وتتبع وسائل الإعلام الجزائرية في كل تحركاتهم
بوابة الجزائر الإخبارية : أظهرت مقاطع فيديو متداولة عقب نهاية مباراة الجزائر نيجيريا تعرض عدد من ممثلي وسائل الإعلام الجزائرية إلى اعتداءات وحشية من قبل عناصر أمنية مغربية ترتدي الزي المدني وشارك في الاعتداءات مجموعة من الإعلاميين المغاربة
وعقب اشتباكات جسدية وملاسنات لفظية بين إعلاميين مغاربة وجزائريين اندلعت بفعل الاستفزازات المغربية المتكررة قامت الأجهزة الأمنية المغربية باعتقال تعسفي لعدد من الصحفيين الجزائريين وتحويلهم إلى وجهة مجهولة مع رفض كل محاولات الإفراج عنهم بحجة وجود شكاوى قيدت ضدهم من قبل مواطنين مغاربة والمفارقة أن الواقعة حدثت في المنطقة المختلطة المخصصة لوسائل الإعلام بملعب مراكش
السفير الصيني: الجزائر تشهد ديناميكية اقتصادية واستقرارا سياسيا ومؤسساتيا غير مسبوق في عهد الرئيس تبون
السفير الصيني : تحت قيادة الرئيس تبون الجزائر تتطور يوما بعد آخر وهي ثالث قوة اقتصادية في أفريقيا
بوابة الجزائر الإخبارية: في إطلالة له عبر قناة “النهار” في برنامج “الجزائر كما يراها العالم” مع الإعلامية هناء غزار، قال سفير جمهورية الصين غونغلي دونغ، إن الجزائر تحت قيادة الرئيس عبد المجيد تبون تعرف ديناميكية غير مسبوقة وتتطور يوماً بعد ٱخر بشكل أكبر، وأنا فخور بذلك جداً.
وأضاف السفير الصيني، في موقف يكشف عمق العلاقات الجزائرية الصينية “اطمئنوا، بصفتي سفير بلد شقيق ، فإن الصين موجودة هنا معكم”.

وجدد تأكيده على أن الجزائر تشهد ازدهاراً في شتى المجالات تحت قيادة الرئيس تبون ،والأوضاع في الجزائر تتسم بالاستقرار السياسي والمؤسساتي ومسار التنمية الاقتصادية يسير بخطى متسارعة والبلد يعيش تماسكا اجتماعيا يسمح بتنفيذ كل الرؤى والمشاريع الاقتصادية الطموحة على حد تعبيره.
فرنسا تهدد الجاليات الأفريقية.. لا احتفالات في الشوارع خلال مباريات الكان!
بوابة الجزائر الإخبارية: في خرجة استفزازية تتنافى مع شعارات “الحرية والمساواة والأخوّة” التي تتغنّى بها فرنسا، وتزامنا مع انطلاق الدور الربع نهائي للكان،هددت السلطات الفرنسية، بتوجيهات من وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونييز بسحب تصاريح الإقامة من الأجانب الذين “يخلون بالنظام العام أثناء احتفالاتهم بفوز فرقهم الوطنية في كأس أمم إفريقيا” الجارية بالمغرب.

وعلى الرغم من أن الاحتفالات كانت سلمية ولم تتسبب بأضرار للملكيات العامة أو الخاصة، تدخلت قوات الأمن في باريس وليون ومرسيليا وتولوز،ليلة 6جانفي الماضي، لمنع الجزائريين من الاحتفال في الشوارع، وهي ممارسات وُصفت من قبل بعض وسائل الإعلام الفرنسية، مثل “لوباريزيان” و”لوفيغارو“، بأنها “صارمة وغير مألوفة.
التعليمة الجديدة، موجهة من الوزير الفرنسي إلى جميع المحافظين (الولاة) بتاريخ 9 جانفي 2026، طالب فيها بـ “التطبيق الصارم للتعليمات السارية بشأن إزالة وتخفيض أو سحب تصاريح الإقامة ضد الأجانب الذين أخلوا بالنظام العام”، وفقا لما أوردته قناة (BFMTV) الإخبارية.
وقال الوزير في التعليمة أن التجمعات العفوية التي تشهدها فرنسا بانتظام بمناسبة المباريات تعكس الحماس الجماعي، لكنها في بعض الحالات أدت إلى تجاوزات، على غرار الاحتفال بفوز الجزائر على جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ16، يوم 6 جانفي 2026، على حد تعبيره.
وأكد نونييز أن السلطات ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لتجنب تكرار ما وصفه بالاضطرابات، خلال مباريات ربع النهائي المقررة يومي 9 و10 جانفي، وكذلك مباريات نصف النهائي في 14 جانفي.
في ذات السياق، قررت مديرية شرطة باريس حظر تجمعات المشجعين في شارع الشانزليزيه الشهير، بداية من الساعة الثالثة عصرا يوم الجمعة 9 جانفي، إلى غاية الساعة الثانية صباحا يوم الأحد 11 جانفي، كما منعت حضور أي شخص مناصر لأي فريق مشارك في البطولة.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الإمارات تخفض منح طلابها بجامعات بريطانيا لمنع تأثرهم بـ”الأفكار الإسلامية”
بوابة الجزائر الإخبارية: قالت صحيفة “فايننشال تايمز” إن الإمارات خفضت المنح لمواطنيها الراغبين بالدراسة في بريطانيا بزعم الخوف من تأثرهم بأفكار جماعة الإخوان المسلمين وما تصفه بـ”التشدد الإسلامي“.

وأشارت الصحيفة، إلى أن القرار يأتي في إطار الضغوط الإماراتية على حكومة العمال لفرض حظر على الإخوان المسلمين، في ظل عدم إقدام الحكومة البريطانية على حظر الجماعة.
Les Émirats arabes unis ont annoncé qu’ils coupaient les fonds alloués aux étudiants souhaitant étudier au Royaume-Uni, par crainte de la radicalisation islamiste.
— Jordan Bardella (@J_Bardella) January 9, 2026
Un État dont la religion officielle est l’islam s’inquiète de l’intégrisme islamiste qui sévit dans un pays… https://t.co/ztFyaAPHV2
ولفتت إلى أن العلاقة بين الحليفين التاريخيين، تشهد تدهورا خلال السنوات الأخيرة، ففي جوان، نشرت وزارة التعليم العالي الإماراتية قائمة بالجامعات العالمية التي ستعتمد منحها الدراسية وتصدق على مؤهلاتها، وذلك ضمن إصلاحات تهدف إلى حصر التمويل بأفضل المؤسسات أداء.

وتضمنت القائمة جامعات من دول مثل الولايات المتحدة وأستراليا وإسرائيل وفرنسا، لكنها استبعدت بريطانيا التي تضم العديد من أرقى المؤسسات الأكاديمية في العالم.

وأرجعت ثلاثة مصادر مطلعة على الأمر استبعاد الجامعات البريطانية إلى مخاوف الإمارات مما تعتبره “خطر من التطرف الإسلامي في الجامعات البريطانية” كما وصفته.

وعندما استفسر مسؤولون بريطانيون عن غياب المؤسسات البريطانية عن قائمة جوان، قال مسؤولون إماراتيون إن هذا الاستبعاد لم يكن سهوا، وفقا لشخص مطلع على المناقشات.
وأضاف المصدر: “لا ترغب الإمارات في أن يتعرض أبناؤها للتطرف في الجامعات”، وردا على ذلك أكد المسؤولون البريطانيون على أهمية الحرية الأكاديمية، بحسب المصدر.
وقالت الصحيفة: “في العام الدراسي 2023-2024، تم الإبلاغ عن 70 طالبا في جامعات بريطانية، من إجمالي طلاب التعليم العالي البالغ عددهم قرابة 3 ملايين طالب، لاحتمال إحالتهم إلى برنامج منع التطرف الحكومي، وذلك بسبب ظهور علامات التطرف الإسلامي، أي ما يقارب ضعف العدد في العام السابق”.
ومنفذ فترة الربيع العربي عام 2011، فرضت الإمارات حملة قمع صارمة على النشاط الإسلامي المحلي، وتدخلت إقليميا في محاولة للحد من دور الإسلام السياسي.
الإمارات تستبعد الجامعات البريطانية من قائمة المؤسسات المعتمدة للمنح الدراسية الحكومية، لمخاوفها من ما تعتبره خطر التطرف الإسلامي داخل الحرم الجامعي، على خلفية عدم حظر المملكة المتحدة لجماعة الإخوان المسلمين (فايننشال تايمز) pic.twitter.com/Pbpo81I3mO
— شبكة رصد (@RassdNewsN) January 9, 2026
وفي عهد رئيس الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، شككت أبوظبي لسنوات في قرار بريطانيا بعدم حظر جماعة الإخوان المسلمين.

وقالت حكومة رئيس الوزراء ستارمر العام الماضي إن المسألة قيد مراجعة دقيقة.

وخلص تقرير شامل أجرته الحكومة البريطانية عام 2015 حول جماعة الإخوان المسلمين إلى عدم وجود صلة بين الجماعة وأي نشاط إرهابي داخل بريطانيا أو ضدها.
ومن جانبه، تعهد نايجل فاراج، الذي يتصدر حزبه اليميني الشعبوي الإصلاح استطلاعات الرأي البريطانية، بحظر جماعة الإخوان المسلمين إذا أصبح رئيسا للوزراء.

وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” هذا الأسبوع أن حكومة الإمارات تكفلت بنفقات زيارة فاراج للبلاد نهاية العام الماضي.
وقلل أحد الأكاديميين المقيمين في بريطانيا من شأن مخاوف الإمارات بشأن مدى انتشار أي نشاط إسلامي داخل الجامعات البريطانية، لكنه أقر بأن الإبادة في غزة “كان لها تأثير مزعزع للاستقرار على الجامعات البريطانية.”

وأضافت الصحيفة أن بريطانيا ظلت ولوقت طويل الوجهة المفضلة للإماراتيين، الذين يحظون بمنح دراسية سخية من حكومتهم للدراسة في الخارج.
وبناء على مصادر مطلعة، فقد تم بالفعل رفض التمويل الفيدرالي للإماراتيين الراغبين في بدء الدراسة في بريطانيا قبل شهر جوان، وذلك نتيجة لتصاعد التوترات الثنائية.
وأشار مصدر إلى أن الطلاب الذين بدأوا دراستهم بالفعل استمروا في تلقي التمويل. وفي السنة الدراسية المنتهية في سبتمبر 2025، حصل 213 طالبا من الإمارات على تأشيرات للدراسة في جامعات بريطانيا، بانخفاض قدره 27 بالمئة عن العام السابق، وانخفاض قدره 55 بالمئة عن السنة المنتهية في سبتمبر 2022.
ماكرون يتهم الولايات المتحدة بالتخلي عن حلفائها والقواعد الدولية
بوابة الجزائر الإخبارية:اتهم الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الولايات المتحدة الأمريكية، بالابتعاد تدريجيًا عن حلفائها وبالتنصل من القواعد الدولية.
و خلال خطابه السنوي الموجّه إلى السفراء الفرنسيين بقصر الإليزيه، قال ماكرون”الولايات المتحدة تنأى تدريجيًا عن بعض حلفائها، وتتجاهل القواعد الدولية التي كانت ما تزال، إلى وقت قريب، من أبرز من يروّج لها”مضيفا”نحن نعيش في عالم قوى عظمى لها رغبة حقيقية لتقاسم العالم فيما بينها”.
أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر
الإمارات وإسرائيل .. تحالف عابر للقارات
بوابة الجزائر الإخبارية: فاقت اتفاقيات أبراهام بين دويلة الإمارات مع الاحتلال الصهيوني حدود تطبيع العلاقات بين البلدين إلى تحالف عابر للقارات، فمن غزة واليمن في الشرق الأوسط إلى السودان وليبيا والصومال في الساحل الأفريقي، تعمل دويلة الإمارات مع شريكتها إسرائيل على زرع الخراب والدمار وزعزعة استقرار الدول من خلال استغلال الثغرات.

وفي هذا الصدد، قال موقع “ميدل إيست آي” البريطاني، إن عام 2025 يعد من أكثر الأعوام اضطرابًا وعنفًا في التاريخ العربي الحديث.
وحسب الموقع، فإن سياسات الدولتان الإمارات وحليفتها إسرائيل لعبتا دورًا محوريًا في تأجيج الصراعات الإقليمية.
فقد تسبب الدعم الإماراتي، يقول الموقع، للحروب في الشرق الأوسط والساحل الإفريقي منها الحرب الصهيونية على غزة، وقوات الدعم السريع في السودان، إلى جانب سياساتها في اليمن وليبيا والصومال، في تعميق عدم الاستقرار والعنف في المنطقة.

وأضاف الموقع، أنه لطالما سعت كل من تل أبيب وأبوظبي إلى توسيع نفوذهما الإقليمي عبر تفتيت الدول العربية وإضعافها، مستفيدتين من النزاعات الداخلية والحروب الأهلية لترسيخ أدوات السيطرة والنفوذ.
الإمارات.. الراعي الرسمي للحركات الانفصالية
يقول “ميدل إيست آي”، إن الإمارات عملت لسنوات على توسيع نفوذها الإقليمي من خلال دعم حركات انفصالية وكيانات مسلحة غير حكومية في عدد من الدول العربية، وهو ما تجلى بوضوح في السودان واليمن وليبيا والصومال، وذلك من خلال تسليح قوات الدعم السريع المتهمة بارتكاب جرائم إبادة جماعية في السودان، كما تمتلك أبو ظبي قواعد عسكرية داخل السودان في مناطق تخضع لسيطرة هذه القوات.
وفي اليمن، يضيف الموقع البريطاني، تدعم الإمارات المجلس الانتقالي الجنوبي، وهو كيان انفصالي يسعى إلى تقسيم البلاد، ويقيم علاقات متزايدة مع إسرائيل.
إلى ليبيا تواصل دويلة الإمارات العربية غير المتحدة دعم اللواء الليبي خليفة حفتر، وتشير تقارير إلى أنه زوّد قوات الدعم السريع بالوقود نيابةً عنها. كما تقدم دعمًا حاسمًا لكل من أرض الصومال وبونتلاند في مواجهتهما مع الحكومة الصومالية المركزية في مقديشو.

وقد أتاحت هذه السياسات للإمارات توسيع وجودها العسكري بشكل ملحوظ، عبر إنشاء قواعد استراتيجية في البحر الأحمر وخليج عدن، إلى جانب قواعدها في السودان.
الإمارات وإسرائيل.. وجهان لعملة واحدة
يقول الموقع البريطاني، إنه ومنذ توقيع اتفاقية التطبيع عام 2020، عززت إسرائيل والإمارات علاقاتهما الاقتصادية والسياسية، ونسقتا بشكل وثيق في ملفات عدة، من بينها السودان واليمن وصوماليلاند، إضافة إلى التعاون الاستخباراتي عبر منصة «كريستال بول».

وأضاف الموقع، أن الدولتان تتفقان إلى حد كبير بشأن القضية الفلسطينية، فعندما طرح ترامب خطة تهجير جماعي للفلسطينيين في جانفي الماضي، أبدت الإمارات انفتاحًا عليها، ثم مارست ضغوطًا لاحقًا لعرقلة الخطة العربية البديلة لغزة.
وبهذا يمكننا أن نستنتج أن دويلة الإمارات تدعم مشروع “إسرائيل الكبرى” وتدعم العدوان الصهيوني لا على غزة فقط بل على لبنان، سوريا، قطر، اليمن وإيران.
تحركات واشنطن في المحيط الأطلسي تغير مسار سوق النفط
بوابة الجزائر الإخبارية: ارتفعت أسعار النفط، خلال تعاملات اليوم الخميس 8 جانفي (2026)، في محاولة لتعويض جزء من الخسائر التي لحقت بها في اليومين السابقين، وسط مؤشرات على نقص الإمدادات، وذلك حسب ما أفادت به منصة الطاقة المتخصصة.

ووفق ذات المصدر، فقد وفّر انخفاض مخزونات النفط الأميركية بشكل أكبر من المتوقع بعض الزخم للمستثمرين لشراء العقود الآجلة، وسط ترقب تطورات الأوضاع في فنزويلا.
استولت الولايات المتحدة على ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي، يوم الأربعاء، إحداهما تبحر تحت العلم الروسي، في إطار مساعي الرئيس دونالد ترمب العدوانية تقول منصة الطاقة، لفرض سيطرته على تدفقات النفط في الأميركتين وإجبار حكومة فنزويلا على أن تصبح حليفةً.
وكانت أسعار النفط قد أنهت تعاملاتها، أمس الأربعاء 7 جانفي، على انخفاض بنسبة 2% لتواصل نزيف الخسائر للجلسة الثانية على التوالي، وسط توقعات بزيادة الإمدادات عالميًا.
أسعار النفط اليوم
بحلول الساعة 06:31 صباحًا بتوقيت غرينتش، ارتفعت أسعار العقود الآجلة لخام برنت القياسي، تسليم مارس 2026، بنسبة 0.35%، لتصل إلى 60.17 دولارًا للبرميل، وفق منصة الطاقة.

في الوقت نفسه، زادت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي، تسليم فيفري 2026، بنسبة 0.36%، لتصل إلى 56.17 دولارًا للبرميل، وفق ذات المصدر.

وتراجع الخامان القياسيان (برنت، وغرب تكساس الوسيط) بنسبة 1.2% و2% على التوالي خلال الجلسة الماضية، مع ترقُّب تطورات الأوضاع في فنزويلا ومؤشرات زيادة الإمدادات.
وثائق سرية : الاستخبارات الإماراتية موّلت شركة سويسرية لربط الإسلام بالإرهاب في أوروبا،،وهكذا يعمل الذباب الإلكتروني الإماراتي
بوابة الجزائر الإخبارية : في حلقة جديدة من مسلسل الفضائح الإماراتية كشف تحقيق صادر صادم عن “أسرار ابوظبي” المبني على على وثائق أصلية نُشرت من تحالف الصحفيين الأوروبيين أن دويلة الإمارات مولت حسابات وهمية على وسائل التواصل الاجتماعي تروّج لمحتويات تربط الإسلام بالإرهاب باللغة الإنجليزية والألمانية والفرنسية لتشويه الإسلام في أوروبا
كما دعمت الإمارات عبر مؤسسات مالية مرتبطة بها بشكل مباشر عمليات تعديل وتزييف لصفحات موسوعة ويكيبيديا لشتويه صورة شخصيات إسلامية
أبرز ما جاء في تحقيق "أسرار ابوظبي" المبني على على وثائق أصلية نُشرت من تحالف الصحفيين الأوروبيين:
— The Saudi Post (@TheSaudi_post) January 5, 2026
-الإمارات مولت حسابات وهمية على وسائل التواصل تروّج لمحتويات تربط الإسلام بالإرهاب باللغة الإنجليزية والألمانية والفرنسية لتشويه الإسلام في أوروبا
-دعمت الإمارات عمليات تعديل… pic.twitter.com/2gQdyJALo0
وتواصلت الشركة الممولة من قبل الإمارات مع بنوك أوروبية لإقناعها بإغلاق حسابات بعض المنظمات الإسلامية أو أفراد الجالية المسلمة، بزعم ارتباطهم بتمويل الإرهاب
والعمل على تصنيف مسلمين في أوروبا على إنهم “مرتبطون بجماعة الإخوان المسلمين” دون أي أدلة
كشف موقع “ميديا بارت” الإخباري الفرنسي، بالتعاون مع شبكة “التعاون الاستقصائي الأوروبي” الإعلامية، أن الإمارات استهدفت نحو 1000 شخصية أوروبية بالتعاون مع شركة استخبارات سويسرية.

وحسب الموقع، فإن أجهزة المخابرات الإماراتية تعاقدت مع وكالة الخدمات السويسرية “ALP Services“، التي أمدتها بمعلومات عن حوالي 1000 أوروبي، بينهم أكثر من 200 مواطن فرنسي، بزعم انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين.
وقال إنه بين عامي 2017 و2020، سلمت ألب سيرفيسز “ALP Services” أسماء أكثر من 1000 شخص وأكثر من 400 منظمة، يُزعم أنها مرتبطة بالإخوان المسلمين، في 18 دولة أوروبية، بما في ذلك أكثر من 200 فرد و120 منظمة في فرنسا.

وأكد الموقع الفرنسي أن هذا التعاون جرى “خارج أي إطار قانوني”، وأن “العديد من الأسماء التي أُرسلت للمخابرات الإماراتية لا علاقة لها بالإسلام الراديكالي”، وفق وصفه.
من تلك الأسماء، المرشح الرئاسي الاشتراكي السابق في فرنسا بنوا هامون، والبرلمانية الفرنسية السابقة سامية غالي، والكاتبة والمخرجة رقية ديالو، وحزب “فرنسا الأبية” بقيادة السياسي المخضرم جان لوك ميلونشون.
وحتى “الهيئة العامة التي تشرف على البحث العلمي في فرنسا” موجودة في هذه القائمة، بالإضافة إلى صحفي من موقع “ميديا بارت”.
وحسب تقرير نشره موقع “ميدل إيست آي” البريطاني عن تلك التطورات، فإن صحفي “ميديا بارت” (لم تذكر اسمه) قرر تقديم شكوى بهذا الشأن، كباقي الأشخاص الآخرين الموجودين في الملف.

وتتضمن المعلومات أحيانا رقم هاتف الفرد المستهدف، وبياناته الشخصية، كما يوصفون جميعا بأنهم مقربون أو مؤيدون للإخوان المسلمين، التي تصنفها الإمارات كـ”جماعة إرهابية”.
عقد مليوني
وأكد التقرير أن الإمارات عبارة عن “دكتاتورية خليجية تقمع كل معارضة، وهي بعيدة عن الصورة الحداثية التي تصدرها دبي، إحدى الإمارات السبع التي تتكون منها الدولة”.
وكشف عن أن هذه العملية كانت تحت قيادة الخبير في التحقيقات الخاصة، ماريو بريرو، الذي أسس شركته في جنيف، قبل نحو 30 عاما.

وبدورهم، شكك محامو “بريرو” في صحة الوثائق التي حصل عليها الصحفيون الاستقصائيون، كما هددوا بمقاضاة ميديا بارت لاستخدامها “وثائق مسروقة”، وفق تعبيرهم.
وأوضح “ميديا بارت” أنه في عام 2017، زار بريرو وأحد مساعديه عميلا مخابراتيا إماراتيا اسمه “مطر”، في أبوظبي.