بوابة الجزائر الإخبارية: في خرجة استفزازية تتنافى مع شعارات “الحرية والمساواة والأخوّة” التي تتغنّى بها فرنسا، وتزامنا مع انطلاق الدور الربع نهائي للكان،هددت السلطات الفرنسية، بتوجيهات من وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونييز بسحب تصاريح الإقامة من الأجانب الذين “يخلون بالنظام العام أثناء احتفالاتهم بفوز فرقهم الوطنية في كأس أمم إفريقيا” الجارية بالمغرب.

وعلى الرغم من أن الاحتفالات كانت سلمية ولم تتسبب بأضرار للملكيات العامة أو الخاصة، تدخلت قوات الأمن في باريس وليون ومرسيليا وتولوز،ليلة 6جانفي الماضي، لمنع الجزائريين من الاحتفال في الشوارع، وهي ممارسات وُصفت من قبل بعض وسائل الإعلام الفرنسية، مثل “لوباريزيان” و”لوفيغارو“، بأنها “صارمة وغير مألوفة.
التعليمة الجديدة، موجهة من الوزير الفرنسي إلى جميع المحافظين (الولاة) بتاريخ 9 جانفي 2026، طالب فيها بـ “التطبيق الصارم للتعليمات السارية بشأن إزالة وتخفيض أو سحب تصاريح الإقامة ضد الأجانب الذين أخلوا بالنظام العام”، وفقا لما أوردته قناة (BFMTV) الإخبارية.
وقال الوزير في التعليمة أن التجمعات العفوية التي تشهدها فرنسا بانتظام بمناسبة المباريات تعكس الحماس الجماعي، لكنها في بعض الحالات أدت إلى تجاوزات، على غرار الاحتفال بفوز الجزائر على جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ16، يوم 6 جانفي 2026، على حد تعبيره.
وأكد نونييز أن السلطات ستتخذ كل الإجراءات اللازمة لتجنب تكرار ما وصفه بالاضطرابات، خلال مباريات ربع النهائي المقررة يومي 9 و10 جانفي، وكذلك مباريات نصف النهائي في 14 جانفي.
في ذات السياق، قررت مديرية شرطة باريس حظر تجمعات المشجعين في شارع الشانزليزيه الشهير، بداية من الساعة الثالثة عصرا يوم الجمعة 9 جانفي، إلى غاية الساعة الثانية صباحا يوم الأحد 11 جانفي، كما منعت حضور أي شخص مناصر لأي فريق مشارك في البطولة.





























