الأحد, 18 أكتوبر 2026 • 19:14 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية الجزائر تتجه نحو التمويل الأخضر: السندات المستدامة تفتح آفاقًا جديدة للاستثمار هذا ما سيتناوله إجتماع مجلس الوزراء الجزائري اليوم! تسريب شهادة طبية لوزيرة مغربية ..مرض نفسي أم تزوير للإفلات من ملف فساد! النفط الجزائري يتصدر خامات “أوبك” وسط أزمة الإمدادات العالمية “رأس العافية”.. الخطوط الجوية الجزائرية تتسلم سادس طائرة من طراز “إيرباص A330neo”! 60 ألف حافلة وشاحنة سنويا.. مصنع ضخم بباتنة يدخل الإنتاج بداية جانفي 2027
شارك المقال

المجلس الشعبي الوطني الجزائري يستكمل ترتيبات تمثيله في الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية

• الكاتب(ة): مفيد .و • 0 تعليق • 118 مشاهدة
المجلس الشعبي الوطني الجزائري يستكمل ترتيبات تمثيله في الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية

بوابة الجزائر الإخبارية: ترأست رئيسة المجلس الشعبي الوطني، الدكتورة خليدة بوفدش، اليوم الثلاثاء 11 أوت 2026، اجتماعًا بحضور رؤساء المجموعات البرلمانية السبعة، خُصص أساسًا لاستكمال الترتيبات المتعلقة بتمثيل المجلس في مختلف الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية، إلى جانب المجموعات البرلمانية للصداقة.

ويندرج الاجتماع في إطار استكمال عملية ضبط تمثيل المجلس الشعبي الوطني على مستوى مختلف الأطر البرلمانية الدولية والإقليمية، بما يسمح بتفعيل مشاركة النواب في هذه الهيئات وتعزيز حضور البرلمان الجزائري في الفضاء البرلماني الدولي.

وشكلت تركيبة التمثيل البرلماني وتعيين ممثلي المجلس داخل مختلف الهيئات المعنية محورًا أساسيًا لأشغال الاجتماع، إلى جانب الترتيبات الخاصة بالمجموعات البرلمانية للصداقة، بما يضمن تنظيم المشاركة البرلمانية الجزائرية وتفعيل قنوات التعاون والتنسيق مع البرلمانات والمؤسسات التشريعية النظيرة.

ويكتسي هذا التمثيل أهمية في تعزيز الحضور البرلماني الجزائري في مختلف المحافل الدولية والإقليمية، والمساهمة في النقاشات المتعلقة بالقضايا السياسية والأمنية والاقتصادية والإنسانية المطروحة على الساحة الدولية، فضلًا عن دعم علاقات التعاون البرلماني وتبادل الخبرات مع المؤسسات التشريعية الأجنبية.

وفي مستهل الاجتماع، تطرقت رئيسة المجلس أيضًا إلى العملية التي نفذها الجيش الوطني الشعبي لتحرير رعية ألماني كان مختطفًا في النيجر، معتبرة أنها تعكس قدرة مؤسسات الدولة الجزائرية على التعامل مع التحديات الأمنية والإنسانية، وتؤكد مكانة الجزائر ودورها في محيطها الإقليمي والدولي.

كما شددت بوفدش على أهمية تكامل أدوار مؤسسات الدولة في تعزيز حضور الجزائر ومكانتها، مشيرة إلى أن الحضور البرلماني يشكل بدوره أحد مسارات العمل الخارجي للجزائر، من خلال المشاركة في الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية وتطوير علاقات الصداقة والتعاون بين البرلمانات.

ويأتي هذا الاجتماع، بالتالي، في سياق إعادة ضبط وتفعيل التمثيل الخارجي للمجلس الشعبي الوطني، بما يتيح للبرلمان الجزائري حضورًا أكثر تنظيمًا وفعالية في مختلف الهيئات البرلمانية الإقليمية والدولية والمجموعات البرلمانية للصداقة.

#المجلس الشعبي الوطني#بوفدش
شارك المقال
الكاتب(ة)

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

لهذه الأسباب.. صلاة الكسوف لن تقام في الجزائر!

لهذه الأسباب.. صلاة الكسوف لن تقام في الجزائر!

بوابة الجزائر الإخبارية: أصدرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف بيانًا بشأن الكسوف الجزئي للشمس المرتقب مساء غد الأربعاء 12 أوت 2026، الموافق لـ28 صفر 1448هـ، والذي يُنتظر أن يُشاهد من الجزائر بعد صلاة العصر، استنادًا إلى المعطيات التي أعلنها مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية بالجزائر «CRAAG».

وأوضحت الوزارة أن هذه الظاهرة الفلكية تستدعي استحضار ما ورد في القرآن الكريم والسنة النبوية بشأن آيات الله في الكون، مذكّرة بقول الله تعالى: ﴿وَمِنْ آيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ﴾، وبالحديث النبوي الشريف الذي يحث على الدعاء والذكر والصلاة والصدقة عند مشاهدة الكسوف.

لهذه الأسباب.. صلاة الكسوف لن تقام في الجزائر!

وفي الجانب الفقهي، أوضحت الوزارة أن المشهور المعتمد في المذهب المالكي يجعل وقت صلاة الكسوف من دخول وقت النوافل إلى الزوال، وبالتالي لا تُشرع صلاة الكسوف بعد الزوال إلى غروب الشمس. وبما أن الكسوف المرتقب سيقع بعد صلاة العصر، فإن المعتمد في المذهب المالكي هو عدم أداء صلاة الكسوف خلال هذه الفترة، فضلًا عن كراهة صلاة النافلة من بعد العصر إلى المغرب، استنادًا إلى الأحاديث الواردة في النهي عن الصلاة في أوقات الكراهة.

https://twitter.com/i/status/2087197772617327102

ودعت الوزارة، بالمقابل، إلى اغتنام هذه المناسبة في الإكثار من الذكر والدعاء والاستغفار والتوبة والصدقة وإغاثة المحتاجين وفعل الخيرات وسائر وجوه البر والإحسان، اقتداءً بالهدي النبوي عند وقوع مثل هذه الظواهر الكونية.

كما شددت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف على ضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية أثناء متابعة الكسوف، والالتزام بالتوجيهات العلمية المتعلقة بسلامة النظر إلى الشمس، وفق ما يورده مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية في بيانه الخاص بالظاهرة.

وأكدت الوزارة أن هذه المناسبة تمثل فرصة للتأمل في عظمة الخلق وتجديد الصلة بالله، داعية المواطنين إلى الجمع بين متابعة الظاهرة وفق قواعد السلامة العلمية واستحضار ما تحمله من دلالات إيمانية، من خلال الإقبال على الطاعات والأعمال الصالحة.

#الجزائر#الكسوف#وزارة الشؤون الدينية الجزائرية
شارك المقال
الكاتب(ة)
الجزائر
شارك المقال

حجز مليون و800 ألف قرص مهلوس في عمليتين نوعيتين للجيش الجزائري

حجز مليون و800 ألف قرص مهلوس في عمليتين نوعيتين للجيش الجزائري

بوابة الجزائر الإخبارية : في إطار محاربة الجريمة المنظمة ومواصلة للجهود الحثيثة الهادفة إلى التصدي لآفة الإتجار بالمخدرات بالجزائر، تمكنت اليوم الثلاثاء ، مصلحة مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية للمصلحة المركزية العملياتية لمكافحة الجريمة المنظمة للدرك الوطني، في عمليتين نوعيتين منفصلتين من تفكيك شبكتين إجراميتين منظمتين ذات امتداد دولي مختصتين في الاتجار غير المشروع بالمؤثرات العقلية.

وفقا لما أوردته وزارة الدفاع الوطني الجزائرية تم توقيف 14 شخصا وحجز ما يقارب مليون وثمان مئة ألف (1.800.000) قرص مهلوس من نوع بريغابالين 300 ملغ، كانت مخبئة بإحكام داخل شاحنة جرار طريقي مزودة بمقطورة صهريج، بالإضافة إلى ضبط مسدس آلي عيار 9 ملم مع 50 طلقة من نفس العيار، 04 سيارات سياحية، مع استرجاع مبلغ مالي معتبر بالعملة الوطنية.


هذه النتائج المحققة تعكس مستوى الجاهزية العالية والاحترافية التي يتمتع بها أفراد الجيش الوطني الشعبي واصراره على مواصلة جهوده في مكافحة مختلف أشكال الجريمة المنظمة خاصة الإتجار غير المشروع بالمخدرات والمؤثرات العقلية، بما يكرس إلتزامه بحماية الوطن والدفاع عن أمنه واستقراره.

#الجيش الجزائري،الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

أوروبا
شارك المقال

متفوقة على الولايات المتحدة.. الجزائر تتربع على عرش موردي الغاز إلى إسبانيا

متفوقة على الولايات المتحدة.. الجزائر تتربع على عرش موردي الغاز إلى إسبانيا

بوابة الجزائر الإخبارية : حافظت الجزائر على موقعها كأكبر مصدر للغاز الطبيعي إلى إسبانيا خلال شهر يوليو، بعدما رفعت إمداداتها بنسبة 4.8% على أساس سنوي، لتعزز بذلك صدارتها منذ بداية العام، بحصة بلغت 34.8% من إجمالي واردات الغاز الإسبانية، متقدمة على الولايات المتحدة التي تواصل تراجعها.

وفقا لأحدث بيانات شركة الغاز الإسبانية «إيناغاس»،الصادرة الإثنين، فإن الطلب المحلي على الغاز في إسبانيا ارتفع بدوره بنسبة 8.4%، مدفوعاً بزيادة الاستهلاك في قطاع توليد الكهرباء، دون أن يؤثر ذلك على مستويات مخزونات الغاز الجوفية، التي بلغت 72.5% من طاقتها الاستيعابية في إسبانيا، مقابل متوسط قدره 58.8% في أوروبا.

الجزائر تزود إسبانيا بـ41.7% من وارداتها خلال يوليو

خلال شهر يوليو، جاءت الجزائر في صدارة موردي الغاز إلى إسبانيا، إذ بلغت حصتها 41.7% من إجمالي الغاز الذي استقبلته البلاد، بإمدادات وصلت إلى 10,228 غيغاواط/ساعة عبر خطوط الأنابيب، إضافة إلى 479 غيغاواط/ساعة من الغاز الطبيعي المسال (GNL)، تم نقلها بواسطة ناقلات الغاز.

وحلت نيجيريا في المرتبة الثانية بحصة بلغت 15.4% من إجمالي الواردات، بعدما رفعت إمداداتها إلى إسبانيا بنحو 31.4%.

وجاءت الولايات المتحدة في المرتبة التالية، بإمدادات بلغت 2,973 غيغاواط/ساعة، مسجلة تراجعاً حاداً بنسبة 59%، وهو ما يمثل 11.6% من إجمالي الغاز الذي وصل إلى إسبانيا خلال الشهر.

متفوقة على الولايات المتحدة.. الجزائر تتربع على عرش موردي الغاز إلى إسبانيا

أما روسيا، فجاءت رابعة بإمدادات بلغت 2,088 غيغاواط/ساعة، بانخفاض قدره 2.9%، بما يعادل 8.1% من إجمالي الواردات.

الجزائر توسّع الفارق مع الولايات المتحدة

وعلى مستوى الأشهر السبعة الأولى من العام، واصلت الجزائر تصدر قائمة موردي الغاز إلى إسبانيا، بإجمالي إمدادات بلغ 74,936 غيغاواط/ساعة، بزيادة قدرها 4.4% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق، وهو ما يمثل 34.8% من إجمالي الغاز المستورد.

متفوقة على الولايات المتحدة.. الجزائر تتربع على عرش موردي الغاز إلى إسبانيا

وبذلك، وسّعت الجزائر الفارق مع الولايات المتحدة، التي تراجعت إمداداتها بنحو 12% إلى 58,763 غيغاواط/ساعة، لتبلغ حصتها 27.3% من إجمالي الواردات الإسبانية.

وحلت روسيا في المرتبة الثالثة، بعدما رفعت إمداداتها بنسبة 39% إلى 39,443 غيغاواط/ساعة، أي ما يعادل 18.3% من إجمالي الغاز الذي استوردته إسبانيا منذ بداية العام.

#الجزائر،إسبانيا،الغاز
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

إفريقيا
شارك المقال

تحرك أفريقي بقيادة الجزائر لإحلال السلام في بؤر التوتر بالقارة السمراء!

تحرك أفريقي بقيادة الجزائر  لإحلال السلام في بؤر التوتر  بالقارة السمراء!

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: يعقد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي, غدا الأربعاء, اجتماعا لمناقشة موضوع “التقدم المحرز في تنفيذ خارطة الطريق لإسكات البنادق في إفريقيا إعادة التنشيط”, في ظل استمرار التحديات التي تواجه السلم والأمن في القارة واقتراب الموعد المحدد لتنفيذ المبادرة في عام 2030.

ومن المنتظر أن يستهل الإجتماع سفير الجزائر لدى جمهورية إثيوبيا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي, رئيس مجلس السلم والأمن لشهر أغسطس الحالي, محمد خالد, فيما سيقدم مفوض الاتحاد الإفريقي للشؤون السياسية والسلم والأمن, بانكولي أديوي, كلمة بالمناسبة, على أن يقدم الممثل السامي للاتحاد الإفريقي لمبادرة “إسكات البنادق”, محمد ابن شمباس, إحاطة حول الموضوع.

ويأتي الاجتماع في إطار متابعة تنفيذ خارطة الطريق الرئيسية للاتحاد الإفريقي بشأن الخطوات العملية لإسكات البنادق, التي اعتمدتها الدورة العادية ال29 لمؤتمر الاتحاد الإفريقي في يناير 2017, استنادا إلى خارطة طريق لوساكا لعام 2016, والتي تحدد إطارا لمعالجة الأسباب الجذرية للنزاعات من خلال التركيز على الحوكمة السياسية والتنمية الاقتصادية والتماسك المجتمعي والاستدامة البيئية والسلم والأمن, إلى جانب تعزيز آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها وإعادة الإعمار بعد النزاعات وترسيخ الديمقراطية وسيادة القانون والحد من انتشار الأسلحة غير المشروعة.

وسيشكل الاجتماع فرصة لتقييم مستوى تنفيذ مبادرة “إسكات البنادق” ومتابعة تنفيذ القرارات السابقة, بما في ذلك طلب المجلس تلقي إحاطة من الممثل السامي للاتحاد الإفريقي مرة واحدة على الأقل كل عامين.

كما يرتقب أن يبحث المجلس سبل ربط تقييم المبادرة بالمراجعة الجارية للهندسة الإفريقية للسلم والأمن, خاصة مع اقتراب انعقاد القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي بشأن تعزيز آليات الوقاية من النزاعات وتسويتها, المقررة في وقت لاحق من الشهر الجاري في لواندا, بما يسمح بصياغة تدابير عملية وقابلة للقياس ومحددة زمنيا لمعالجة أوجه القصور في التنفيذ.

ومن المتوقع أن يؤكد المجلس على ضرورة تعزيز تنفيذ خارطة الطريق الرئيسية للمبادرة ومعالجة الثغرات السياسية والمؤسساتية والعملياتية التي تعيق تنفيذها ولاسيما الفجوة بين الإنذار المبكر و الاستجابة المبكرة, إلى جانب تعزيز الدبلوماسية الوقائية والوساطة وتحسين التنسيق بين الاتحاد الإفريقي والتجمعات والآليات الإقليمية واعتماد تدابير عملية وقابلة للقياس لتسريع تنفيذ المبادرة خلال الفترة المتبقية حتى عام 2030.

ومن المرتقب أن يختتم الاجتماع باعتماد بيان يتضمن مخرجات وتوصيات المجلس بشأن هذا الملف.

#افريقيا#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

ابراهيم غالي : المغرب رهن سيادته للقوى الاستعمارية.. وسياسات المخزن التوسعية خطرٌ داهم على المنطقة

ابراهيم غالي : المغرب رهن سيادته للقوى الاستعمارية.. وسياسات المخزن التوسعية خطرٌ داهم على المنطقة

بوابة الجزائر الإخبارية : جدد الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي اليوم الثلاثاء من الجزائر، تحذيره من أن دولة الاحتلال المغربي، بنظامها المخزني، تشكل بسياساتها التوسعية والعدوانية خطراً داهماً على المنطقة، بشكل خاص، وإفريقيا وأوروبا وغيرها، بشكل عام.

جاء ذلك في كلمة له اليوم الثلاثاء خلال انطلاق ، فعاليات الطبعة الرابعة عشرة للجامعة الصيفية لإطارات الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية وجبهة البوليساريو، تحت شعار «المقاومة، الحرية والاستقلال التام».


واعتبر ابراهيم غالي أن نظاماً يعتمد ما يسميه ” الحدود الحقة” في دستوره، وليس الحدود الدولية، إنما يجعل كل البلدان المجاورة أهدافاً مفتوحة، قد تتعرض للغزو والعدوان في أية لحظة مؤكدا أنها ليست فقط الرغبة الجامحة لدى هذا النظام في الاستيلاء على أراضي الغير، ولكن الأمر يتعلق بنهج الابتزاز الدائم والتهديد المستمر وانتظار المقابل، مهما كانت التبعات والنتائج.

دولة الاحتلال المغربي، يضيف ابراهيم غالي، تستعمل كل الأساليب، مهما بلغت خستها ودناءتها، لتحقيق تلك المآرب، بما في ذلك الضخ المكثف للمخدرات واستعمالها مع غيرها في تأسيس ودعم وتشجيع عصابات الجريمة المنظمة العابرة للحدود والجماعات الإرهابية، وصولاً إلى رهن سيادة البلاد للقوى الاستعمارية والصهيونية، وجعلها مجرد دولة وظيفية لتمرير الأجندات التخريبية.

ابراهيم غالي شدد على أن كل “البلدان المجاورة للمغرب تقع تحت وطأة هذا التهديد، بمن فيهم إسبانيا، التي ترى اليوم كيف أن عدم تحمل مسؤوليتها بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي، وصمتها وقبولها وخضوعها لابتزاز ما يسمى ” المسيرة الخضراء” المغربية سنة 1975 تجاه مستعمرتها، الصحراء الغربية، كان بمثابة إشارة للمغرب للمضي في توسيع وتنويع نهجه التوسع”.

#ابراهيم غالي، الجزائر، المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

مشاريع إستراتيجية ضخمة لأحد أكبر منتجي الصلب في العالم في الجزائر

مشاريع إستراتيجية ضخمة لأحد أكبر منتجي الصلب في العالم في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية: إستقبل وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، اليوم الثلاثاء بمقر دائرته الوزارية، وفدا عن مجمع “باوو” الصيني للصلب (China Baowu Group)، أحد أكبر منتجي الصلب في العالم، وذلك في إطار زيارة العمل التي يقوم بها الوفد إلى الجزائر، بحضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك نور الدين داودي وإطارات من الوزارة ومجمع سوناطراك وممثلي الشركة الوطنية للحديد SNS.

https://twitter.com/i/status/2087144786130006161

ويأتي هذا اللقاء في سياق دراسة فرص إقامة شراكات صناعية واستثمارية بين المؤسسات الوطنية والمجمع الصيني، لاسيما في المشاريع المرتبطة بتطوير صناعة الحديد والصلب منخفضة الانبعاثات الكربونية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز التصنيع المحلي، ورفع القيمة المضافة للموارد الوطنية، وترقية الصناعات التحويلية.

وخلال اللقاء، استعرض الطرفان آفاق التعاون في عدد من المجالات ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها الحلول التكنولوجية المبتكرة الرامية إلى خفض البصمة الكربونية للصناعات الثقيلة، واعتماد التقنيات الحديثة لإزالة وتقليص الانبعاثات، بما يتماشى مع التزامات الجزائر في مجال الانتقال الطاقوي والتنمية المستدامة.

وفي هذا الإطار، أكد وزير الدولة أن قطاع المحروقات يولي أهمية خاصة لتطوير شراكات نوعية مع كبريات المجموعات الصناعية العالمية، بما يسمح بنقل التكنولوجيا، وتوطين الصناعات الإستراتيجية، وتعزيز المحتوى المحلي، مشيرا إلى أن توفر الجزائر على موارد طاقوية معتبرة، وبنية تحتية متطورة في مجال الغاز الطبيعي، وكفاءات وطنية عالية في مجال الصناعات التحويلية، إلى جانب برامج سوناطراك لحفظ البيئة والتقاط واحتجاز الكربون، ونظرا لعلاقات الصداقة القوية الجزائرية-الصينية، يشكل عوامل أساسية لإنجاح المشاريع الصناعية المستقبلية خاصة في مجال صناعة الصلب.

كما شكل اللقاء فرصة لبحث آفاق التعاون بين مجمع سوناطراك ومجمع China Baowu في مرافقة المشاريع الصناعية المقترحة، لاسيما من خلال تأمين احتياجاتها من الغاز الطبيعي والمواد البترولية والبتروكميائية والمواد الأولية، والحلول الصناعية الخاصة بخفض الانبعاثات الكربونية. وفي هذا الإطار، استعرض الوفد الصيني خبرته العالمية في إنتاج الصلب عالي الجودة والصلب الأخضر، مؤكدا استعداده لنقل خبراته وتكنولوجياته الحديثة إلى الجزائر بما يدعم تطوير صناعة الحديد والصلب منخفضة الكربون ويعزز تنافسية المنتجات الوطنية.

كما تناولت المحادثات مشروعا صناعيا استراتيجيا بالشراكة مع الشركة الوطنية للحديد SNS يتمثل في إنشاء مركب متكامل لإنتاج الحديد المختزل منخفض الكربون والصلب الأخضر بالجزائر، يعتمد على تكامل الموارد الطاقوية الوطنية مع أحدث التقنيات الصناعية، بما في ذلك الغاز الطبيعي، والطاقات المتجددة، وتقنيات إزالة الكربون.

#الجزائر#الصين
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

محلل صحراوي : ملف الهجرة يختزل الفرق بين الجزائر والمغرب!

محلل صحراوي : ملف الهجرة يختزل الفرق بين الجزائر والمغرب!

بوابة الجزائر الإخبارية : اختزل المحلل والناشط السياسي الصحراوي طالب علي سالم، الفرق بين الجزائر والمغرب في التعاطي مع ملف الهجرة الغير شرعية من خلال تغريدة لافتة على منصة X،قال فيها إن “الجزائر تتقاسم حدودها مع 7 دول إفريقية، معظمها تشهد حروباً أو حالة من انعدام الأمن، ومع ذلك لم تتسبب أبداً في أزمة هجرة، ولم تتلقَّ قطّ يورو واحداً كمساعدات لمكافحة الهجرة غير النظامية”.

أما المغرب،يضيف طالب علي سالم، فيتلقى “مساعدات بملايين اليوروهات، ومع ذلك ننتقل من أزمة إلى أخرى”في إشارة إلى أزمة الهجرة الأكبر في تاريخ الإتحاد الأوروبي في يوم واحد حيث شهدت مدينة سبتة الإسبانية اجتياح نحو 60ألف مهاجر غير شرعي هربا من جحيم الملك المغربي محمد السادس.

وتعتمد الجزائر لإدارة ملف الهجرة الغير شرعية على مقاربة شاملة توازن بين الاعتبارات الأمنية والإنسانية والتنموية وذلك تحت القيادة الرشيدة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون تظهر نتائجها جلية من خلال جهود حرّاس السواحل الجزائرية اليومية في احباط محاولات الهجرة غير الشرعية بسواحل الجزائر وإنقاذ وتوقيف مئات المهاجرين الغير نظاميين من جنسيات مختلفة عبر التراب الوطني.

ويتلقى المغرب دعما ماليا وفنيا من الاتحاد الأوروبي لتعزيز مايسمى الإدارة المندمجة للحدود، مكافحة التهريب، وحماية المهاجرين غير أن نظام المخزن المغربي يستغل ورقة الهجرة الغير نظامية كورقة ابتزاز وضغط سياسي حيث كشفت تقارير إعلامية تورط المغرب في تسهيل عبور المهاجرين المغاربة نحو الجيب الإسباني أواخر جويلية الماضي .

وبحسب الصحيفة البريطانية الشهيرة “The Telegraph”أكد عدد من المهاجرين الذين تمكنوا من دخول سبتة ليلًا أنهم تلقوا تشجيعًا مباشرًا من عناصر في الشرطة على طول الطريق للمضي في رحلة العبور.

كما أفاد آخرون وفق المصدر ذاته بأنهم استندوا إلى منشورات انتشرت على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تحدثت عن ثغرة قانونية حديثة في إسبانيا تسمح للمهاجرين بدخول البلاد عبر البحر دون التعرض للترحيل الفوري.

#الجزائر، المغرب
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

وزارة الدفاع الجزائرية: تفكيك شبكة إجرامية وحجز أكثر من مليون قرص مهلوس

وزارة الدفاع الجزائرية: تفكيك شبكة إجرامية وحجز أكثر من مليون قرص مهلوس

بوابة الجزائر الإخبارية: تمكنت مصالح أمن الجيش الجزائري، التابعة للناحيتين العسكريتين الثانية والثالثة، خلال هذا الأسبوع، من تفكيك شبكة إجرامية تنشط في مجال المتاجرة بالمخدرات، وذلك في إطار عملية نوعية وبفضل التنسيق الأمني المشترك.

https://twitter.com/i/status/2087110176876667063

وأفادت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان لها، أن العملية أسفرت عن توقيف خمسة أشخاص، من بينهم امرأة، إلى جانب حجز كمية ضخمة من المخدرات، تمثلت في أكثر من 86 كيلوغراماً من الكوكايين و1,049,300 قرص مهلوس.

وأوضح المصدر ذاته أن الكميات المحجوزة كانت مخبأة بإحكام على متن شاحنة نصف مقطورة وسيارة سياحية، قبل أن يتم إحباط نشاط الشبكة وتوقيف عناصرها.

وأكدت وزارة الدفاع الجزائرية أن هذه العملية تندرج ضمن الجهود المتواصلة لمكافحة الجريمة المنظمة والمتاجرة بالمخدرات، مشيرة إلى أن النتائج الميدانية المحققة تعكس فعالية التنسيق الأمني المشترك ويقظة المصالح الأمنية التابعة للوزارة، حفاظاً على أمن وسلامة المواطنين.

#الجزائر#وزارة الدفاع الجزائرية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الرئيس تبون يمد اليد للنيجر.. الجزائر تتحرك بثقلها الاستراتيجي في الساحل

الرئيس تبون يمد اليد للنيجر.. الجزائر تتحرك بثقلها الاستراتيجي في الساحل

بوابة الجزائر الاخبارية: لم تعد الجزائر في عهد الرئيس عبد المجيد تبون تكتفي بمتابعة التحولات المتسارعة التي تعصف بمنطقة الساحل من موقع الجار، بل باتت تتحرك داخلها باعتبارها دولة محورية تملك من الجغرافيا والتاريخ والقدرات ما يؤهلها لصناعة جزء مهم من معادلات الأمن والاستقرار الإقليمي.

https://twitter.com/algatedz/status/2086503051699925103?s=20

وفي أحدث رسائلها، جاءت الهبة العسكرية الجزائرية المقدمة للجيش النيجري، والتي شملت أربع مروحيات إلى جانب الذخائر وقطع الغيار وتجهيزات الصيانة والدعم اللوجستي، لتؤكد أن سياسة “اليد الممدودة” التي ينتهجها الرئيس تبون ليست شعاراً دبلوماسيا للاستهلاك السياسي، وإنما مقاربة عملية تتحول عند الضرورة إلى دعم أمني وعسكري ملموس. وقد تمت العملية تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة ووزير الدفاع الوطني.

و لا ينبغي قراءة هذه الخطوة باعتبارها مجرد شحنة عسكرية موجهة إلى دولة جارة، فالمسألة أوسع من ذلك بكثير. فالجزائر، وهي تتحرك في فضائها الجنوبي، تدرك أن أمن حدودها لا يمكن فصله عن أمن دول الجوار، وأن استمرار هشاشة دول الساحل يعني بالضرورة استمرار التهديدات العابرة للحدود، من الإرهاب والجريمة المنظمة إلى شبكات التهريب والهجرة غير النظامية وتجارة السلاح.

ومن هنا تبرز خصوصية المقاربة الجزائرية: لا قواعد عسكرية تفرض الوصاية، ولا أجندات سياسية جاهزة للتصدير، ولا مقايضة للمساعدات بالولاءات؛ بل تعاون قائم على احترام السيادة ودعم قدرات الدول على حماية أراضيها.

والأهم أن الجزائر لا تقدم نفسها في الساحل باعتبارها قوة تبحث عن نفوذ لمجرد النفوذ، وإنما كقوة إقليمية ترى أن استقرار جوارها الجنوبي جزء مباشر من أمنها الوطني.

وهذا الفارق جوهري في منطقة أصبحت فيها المنافسة الدولية على النفوذ أكثر حدة، وتحولت فيها دول الساحل إلى ساحة تتقاطع فيها الحسابات الأمنية والاستراتيجية والاقتصادية.

الهبة العسكرية للنيجر تحمل، بهذا المعنى، رسالة مزدوجة: رسالة تضامن إلى نيامي، ورسالة استراتيجية إلى مختلف العواصم المعنية بمستقبل الساحل.

فالجزائر تقول عمليا إن ترك دول المنطقة تواجه وحدها التهديدات الأمنية ليس خيارا، وإن الفراغ الذي تتركه القوى التقليدية يمكن أن يتحول إلى مصدر تهديد مباشر للمنطقة بأكملها.

ولذلك فإن دعم القدرات الدفاعية للنيجر يندرج ضمن رؤية أوسع تقوم على تمكين دول الساحل من امتلاك أدواتها الخاصة لحماية أمنها، بدلا من تحويلها إلى ساحات مفتوحة للتدخلات الخارجية.

الرئيس تبون يمد اليد للنيجر.. الجزائر تتحرك بثقلها الاستراتيجي في الساحل

وتكتسب الخطوة أهمية أكبر بالنظر إلى الموقع الجغرافي للنيجر، الدولة التي تتقاطع حدودها مع ليبيا والجزائر ومالي وبوركينا فاسو ونيجيريا وتشاد وبنين، وبالتالي فإن تعزيز قدراتها الأمنية لا ينعكس على نيامي وحدها، بل يمكن أن تكون له تداعيات مباشرة على منظومة الأمن في كامل المنطقة.

كما أن انطلاق الهبة من قاعدة الانتشار الثانوية بإن قزام، في أقصى الجنوب الجزائري، باتجاه نيامي، يسلط الضوء على البعد الجغرافي والاستراتيجي للعلاقات الجزائرية-النيجرية، وعلى أهمية العمق الصحراوي في الحسابات الأمنية الجزائرية.

ما يميز السياسة الجزائرية في الساحل هو أنها لا تحصر أدواتها في المجال العسكري. فالمقاربة الجزائرية تقوم على الجمع بين الأمن والتنمية والدبلوماسية، وهي معادلة تحاول من خلالها الجزائر معالجة جذور عدم الاستقرار وليس فقط مظاهره.وعندما تضع الجزائر قدراتها العسكرية في خدمة دولة جارة، فإنها لا تتخلى عن خطابها الدبلوماسي، بل تدعمه بأدوات ميدانية. فاليد الممدودة لا تعني غياب القوة، بل تعني أن الجزائر تريد استخدام قوتها بطريقة تخدم الاستقرار وتحافظ على استقلال القرار الوطني لدول المنطقة.وهنا تحديداً تكمن إحدى أهم رسائل الرئيس تبون: الجزائر قادرة على أن تكون حاضرة في الساحل من دون أن تكون قوة وصاية على الساحل.

وقد أفرزت التحولات التي شهدتها منطقة الساحل خلال السنوات الأخيرة ، واقعا جيوسياسيا جديدا، تحالفات تتغير، قوى خارجية تتنافس، وأنظمة سياسية تعيد تعريف علاقاتها الدولية، بينما تتراجع أدوار تقليدية وتظهر أخرى جديدة، و في هذا المشهد، تبدو الجزائر أمام فرصة استراتيجية لإعادة تثبيت موقعها كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها في أي ترتيبات تخص مستقبل الساحل.

وتأتي الهبة العسكرية للنيجر ضمن هذا السياق، فهي لا تعني أن الجزائر تسعى إلى رسم خريطة المنطقة منفردة، وإنما تؤكد أن أي خريطة جيوسياسية جديدة للساحل لن تكون مكتملة من دون أخذ المصالح الجزائرية ومخاوفها الأمنية ودورها التاريخي بعين الاعتبار.

الرئيس تبون يمد اليد للنيجر.. الجزائر تتحرك بثقلها الاستراتيجي في الساحل

فالجزائر تملك أطول حدود برية مع منطقة الساحل، وتدرك قبل غيرها أن انهيار الأمن جنوبا لن يتوقف عند الحدود، ولهذا فإن حماية العمق الاستراتيجي الجزائري تبدأ، في جزء كبير منها، من المساهمة في تثبيت استقرار الجوار.

في المحصلة، لا تعتبر الهبة العسكرية الأخيرة للنيجر مجرد قرار تقني يتعلق بتسليم مروحيات وتجهيزات عسكرية، وإنما حلقة جديدة في مسار تتبلور من خلاله سياسة جزائرية أكثر حضوراً وتأثيراً في الساحل، سياسة تقوم على معادلة واضحة: سيادة الدول مقابل التعاون، الأمن المشترك مقابل الفوضى، والتنمية مقابل التهميش.

وبينما تبحث قوى دولية وإقليمية عن موطئ قدم جديد في الساحل، ترد الجزائر بأدوات مختلفة: دبلوماسية نشطة، تعاون اقتصادي، دعم تنموي، وتنسيق أمني وعسكري مع دول الجوار، وهكذا تتحول “اليد الممدودة” في العقيدة الجزائرية إلى أداة نفوذ من نوع مختلف؛ نفوذ لا يقوم على الإملاء، بل على بناء المصالح المشتركة، ولا يحتاج إلى رفع الشعارات بقدر ما يثبت حضوره بالفعل.

شارك المقال
الكاتب(ة)
ندى عبروس
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

إبراهيم غالي في الجزائر .. وجبهة البوليساريو تؤكد أن تقرير المصير حق ثابت للصحراويين لا يقبل التصرف

إبراهيم غالي في الجزائر .. وجبهة البوليساريو تؤكد أن تقرير المصير حق ثابت للصحراويين لا يقبل التصرف

بوابة الجزائر الإخبارية: إنطلقت اليوم الثلاثاء بولاية بومرداس، فعاليات الجامعة الصيفية لإطارات الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية وإطارات جبهة البوليساريو، في دورتها الجديدة، وذلك بحضور رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، إبراهيم غالي، إلى جانب عدد من المسؤولين والشخصيات الجزائرية والصحراوية.‏

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2087106963809190219?s=46

وتنظم هذه التظاهرة خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 20 أوت الجاري، في إطار تعزيز علاقات التضامن والتعاون القائمة بين الجزائر والصحراء الغربية، وتبحث جملة من القضايا السياسية والدبلوماسية والثقافية والعلمية ذات الصلة بالقضية الصحراوية وتطوراتها.

وتشكل الجامعة الصيفية فضاءً للحوار وتبادل الرؤى حول مختلف التحديات والرهانات المرتبطة بالقضية الصحراوية، إلى جانب إبراز مواقف الجزائر الداعمة لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وتعزيز أواصر التواصل والتعاون بين الإطارات الصحراوية ونظرائهم الجزائريين.‏

وتتواصل أشغال الجامعة الصيفية على مدار عشرة أيام، من خلال سلسلة من المحاضرات والندوات والأنشطة السياسية والثقافية والإعلامية.

#الجزائر#الصحراء الغربية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي