بوابة الجزائر الإخبارية : جدد الرئيس الصحراوي إبراهيم غالي اليوم الثلاثاء من الجزائر، تحذيره من أن دولة الاحتلال المغربي، بنظامها المخزني، تشكل بسياساتها التوسعية والعدوانية خطراً داهماً على المنطقة، بشكل خاص، وإفريقيا وأوروبا وغيرها، بشكل عام.
🛑 الرئيس الصحراوي🇪🇭 #إبراهيم_غالي من #الجزائر 🇩🇿
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) August 11, 2026
‼️كل البلدان المجاورة للمغرب 🇲🇦 تقع تحت وطأة هذا التهديد، بمن فيهم #إسبانيا 🇪🇸 التي ترى اليوم كيف أن عدم تحمل مسؤوليتها بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي، وصمتها وقبولها وخضوعها لابتزاز ما يسمى " المسيرة الخضراء"… pic.twitter.com/2hOJZiX4Vd
جاء ذلك في كلمة له اليوم الثلاثاء خلال انطلاق ، فعاليات الطبعة الرابعة عشرة للجامعة الصيفية لإطارات الجمهورية العربية الصحراوية الديموقراطية وجبهة البوليساريو، تحت شعار «المقاومة، الحرية والاستقلال التام».
🚨 الرئيس الصحراوي من #الجزائر 🇩🇿
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) August 11, 2026
‼️دولة الاحتلال المغربي 🇲🇦 تستعمل كل الأساليب، مهما بلغت خستها ودناءتها، لتحقيق تلك المآرب، بما في ذلك الضخ المكثف للمخدرات واستعمالها مع غيرها في تأسيس ودعم وتشجيع عصابات الجريمة المنظمة العابرة للحدود والجماعات الإرهابية، وصولاً إلى رهن… pic.twitter.com/3eCuOai5R8
واعتبر ابراهيم غالي أن نظاماً يعتمد ما يسميه ” الحدود الحقة” في دستوره، وليس الحدود الدولية، إنما يجعل كل البلدان المجاورة أهدافاً مفتوحة، قد تتعرض للغزو والعدوان في أية لحظة مؤكدا أنها ليست فقط الرغبة الجامحة لدى هذا النظام في الاستيلاء على أراضي الغير، ولكن الأمر يتعلق بنهج الابتزاز الدائم والتهديد المستمر وانتظار المقابل، مهما كانت التبعات والنتائج.
🚨 الرئيس الصحراوي 🇪🇭 #إبراهيم_غالي من #الجزائر 🇩🇿
— بوابة الجزائر مباشر (@AlgeriaGatePlus) August 11, 2026
🛑غالي: لطالما حذرنا، ونجدد التحذير اليوم، من أن دولة الاحتلال المغربي، 🇲🇦بنظامها المخزني، تشكل بسياساتها التوسعية والعدوانية خطراً داهماً على المنطقة، بشكل خاص، وإفريقيا وأوروبا وغيرها، بشكل عام.
🛑غالي: إن نظاماً يعتمد ما… pic.twitter.com/EqSobk2RJc
دولة الاحتلال المغربي، يضيف ابراهيم غالي، تستعمل كل الأساليب، مهما بلغت خستها ودناءتها، لتحقيق تلك المآرب، بما في ذلك الضخ المكثف للمخدرات واستعمالها مع غيرها في تأسيس ودعم وتشجيع عصابات الجريمة المنظمة العابرة للحدود والجماعات الإرهابية، وصولاً إلى رهن سيادة البلاد للقوى الاستعمارية والصهيونية، وجعلها مجرد دولة وظيفية لتمرير الأجندات التخريبية.
ابراهيم غالي شدد على أن كل “البلدان المجاورة للمغرب تقع تحت وطأة هذا التهديد، بمن فيهم إسبانيا، التي ترى اليوم كيف أن عدم تحمل مسؤوليتها بتنظيم استفتاء لتقرير مصير الشعب الصحراوي، وصمتها وقبولها وخضوعها لابتزاز ما يسمى ” المسيرة الخضراء” المغربية سنة 1975 تجاه مستعمرتها، الصحراء الغربية، كان بمثابة إشارة للمغرب للمضي في توسيع وتنويع نهجه التوسع”.





