انتخاب السفيرة حدادي نائبا لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي
•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•29 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: وجه رئيس مجلس الأمة (الغرفة العليا للبرلمان الجزائري ) صالح قوجيل, برقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, بمناسبة انتخاب السفيرة سلمى مليكة حدادي نائبا لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي, معتبرا هذا النجاح الباهر تأكيدا على صدق عهده ببناء جزائر قوية منتصرة وتمتينا لجذورها الإفريقية.
وأكد صالح قوجيل, في السياق ذاته, بأن “التتويج التاريخي المستحق لجهود الدبلوماسية الجزائرية بتوجيه وإشراف من سيادته, وذلك بانتخاب السفيرة سلمى مليكة حدادي, نائبا لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي, قد أكد مجددا صدق عهده ببناء جزائر قوية منتصرة, وتمتين جذورها الإفريقية, واستعادة أمجادها التاريخية كقوة إقليمية مهابة, لا ترضى بغير التمكين والريادة, وتؤمن بالفعل أن إفريقيا للأفارقة, وأن حلول أزماتها إفريقية, و أن إفريقيا هي المستقبل مثلما أكد عليه رئيس الجمهورية”.
“المشاركة المشرفة لرئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, في هذا المحفل الإفريقي الهام, وما أضفاه على أشغاله من صدى دولي طيب, لا سيما بصفته رئيسا للآلية الإفريقية للتقييم من قبل النظراء, قد شكلت مكسبا دبلوماسيا جديدا تعتز به الجزائر”.
كما اعتبر أن “ما طرحه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من مقاربات وحلول لترسيخ الحوكمة الراشدة في إفريقيا, وتعزيز أمنها واستقرارها وتحقيق أهداف تنميتها, يشكل مساهمة نموذجية نابعة من نوايا الجزائر الصادقة للدفاع عن مصالح شعوب القارة ورفع الظلم الواقع عليها”.
وخلص رئيس مجلس الأمة صالح قوجيل إلى التأكيد على أن كل ذلك قد “عزز ثقة الأفارقة في قلعة الثوار التي رفعت عنهم قهر الاستعمار”, كما “أكد بحسم أن الجزائر وإفريقيا توأمة إنسانية واحدة, وأن الجزائر اليوم هي إفريقيا وإفريقيا هي الجزائر“.
تم النشر في 17 فبراير 2025، الساعة 13:24 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•149 مشاهدة
القواعد الخلفية للحرب الإعلامية ضد الجزائر ..تحالف ثلاثي الشر !
بوابة الجزائر الإخبارية: لا تزال ارتدادات التصريحات غير المسبوقة لوزير الاتصال الجزائري محمد مزيان بشأن طبيعة الحرب الإعلامية الممنهجة التي تدار في مخابر محور الشر ضد الجزائر تصنع الحدث, وتحولت الأرقام المعلن عنها إلى مرجع في تحليل وقراءة المشهد بتجلياته الإعلامية والسياسية وحتى الأمنية لأن الإعلام ومعركة العقول مسألة أمن قومي جزائري .
مستشار رئيس الجمهورية المكلف بمديرية الإعلام كمال سيدي السعيد رفقة وزير الاتصال محمد مزيان
ويرى متابعون للمشهد الإعلامي الجزائري أن الدبلوماسي محمد مزيان وبقبعة وزير الاتصال في الحكومة الجزائرية فتح ملفا كان إلى وقت قريب في خانة المسكوت عنه لدى وزراء الاتصال المتعاقبين خاصة وأن الجزائر تتعرض منذ سنوات إلى حملة إعلامية متشابكة الأهداف ومتزامنة التوقيت وبلاعبين جدد عنوانها الأبرز شيطنة كل ماهو جزائري بأدوات مختلفة .
وزير الاتصال محمد مزيان / صورة بوابة الجزائر
عندما يقول مسؤول حكومي جزائري إن 9 آلاف صحفي من مختلف الجنسيات انخرطوا في حملات الإساءة إعلاميا للجزائر هنا نطرح جملة من الأسئلة قد تمهد لفك شفرة تصريحات محمد مزيان واستعراض ورقة طريق مؤسسات الجمهورية لمجابهة حملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر
ما مغزى ودلالات أرقام وزير الاتصال الجزائري ؟
هل واجب التحفظ منع الدبلوماسي بقبعة وزير الاتصال من قول ما لا يقال ؟
ماذا أعدت الجزائر لمواجهة ترسانة إعلامية ” معادية “متعددة الجنسيات؟
للإجابة على هذه التساؤلات نتحول وإياكم إلى المشهد بتجلياته عالميا ونحن نعيش ما يصطلح عليه بحروب الجيل الخامس ,في عصرنا الرقمي حروب افتراضية من نوع آخر تدار بين الدول , والجزائر كبلد رائد اقليميا في حوض المتوسط وشمال أفريقيا ليست استثناء في عالم تتسارع فيه الأحداث وتتشابك فيه المصالح , وعصب حروب الجيل الخامس , محركات البحث , خدمات البريد الإلكتروني , منصات التواصل الاجتماعي , الخوارزميات ، البروباغندا , حملات التضليل الأخبار الزائفة, الذكاء الاصطناعي , التزييف العميق .
فرنسا …38 ألف صحفي وميزانية دول موجهة للإعلام
لو نعود إلى الوراء ونتوقف قليلا عند أبرز المحطات التي كانت الجزائر فيها عرضة إلى حملات إعلامية أجنبية منظمة ستعود بنا الذاكرة إلى سنوات العشرية السوداء عندما ظهرت أسطوانة من يقتل من ؟
وكالة الأنباء الفرنسية : 2400 صحفي حول العالم
أصل الحكاية فرنسا ووقودها وكالة الأنباء الفرنسية AFP التي تعد الذراع الإعلامي العالمي لفرنسا بل أداة حرب ناعمة بيد باريس وعندما تنشر برقية فهو بمثابة توجيه لكل وسائل الإعلام الفرنسية لتبني نفس الأطروحات , وعلى هدا المنوال لم تتوقف فرنسا بترسانتها الإعلامية وأرمادة صحافييها في وضع مقاربات ملغمة بشأن الجزائر من خلال عدة عناوين , الديمقراطية , الحريات , حرية ممارسة الشعائر الدينية لغير المسلمين , تدخل الجيش في صناعة القرار , فزاعة الإسلاميين وغيرها وصولا إلى ملف الصحراء الغربية وقضية بوعلام صنصال وملف الهجرة ,
اليوم تغير الشيئ الكثير في طبيعة المعركة الإعلامية مع ظهور شبكات التواصل الاجتماعي , وعندما يتحدث وزير الاتصال الجزائري عن رقم 9 ألاف صحفي حول العالم يشوهون صورة الجزائر فالأمر يحتاج فك شفرة لتصريح له قراءة واحدة بين السطور .. ما خفي أعظم .
وكالة الأنباء الفرنسية التي تغطي كل العالم بشبكة مراسلين تزيد عن 2400 صحفي وبإمكانيات مالية تعادل ميزانيات دول هي رأس الحربة في المادة الإعلامية التي تطبخ في مخابر DGSE لتوزع على 34444 صحفي فرنسي .. هل صدمتم من الرقم ؟
نعم هذا هو تعداد الصحفيين المعتمدين في فرنسا دون احتساب “الفريلانسر “والمقدر عددهم بالآلاف ينشطون لفائدة وسائل إعلام فرنسية وعالمية.
شيئ آخر الكيدروسي يمول برامج إعلامية في دول أفريقية ومغاربية سمحت بميلاد مواقع إلكترونية وإذاعات وقنوات تلفزيونية تخدم السياسة الخارجية الفرنسية وبعدة لغات وتتناول الأحداث بمنظور فرنسي والقائمة طويلة ,وتشغل وفق أرقام وكالة التنمية الفرنسية آلاف العاملين في القطاع الإعلامي .
المغرب : 1000 موقع إلكتروني إخباري ..مئات الصحف و كتائب من الذباب الإلكتروني
جذور أول صدام إعلامي جزائري مغربي وبدرجات متفاوتة تعود إلى ما يسمى حرب الرمال عام 1963 وكانت شبة مشاكسات إعلامية تقليدية تحت السيطرة ولم تتجازو ما يسمى بالخطوط الحمراء إلى غاية عام 2019 عندما حاول نظام المخزن المغربي التأثير في الحراك الشعبي وفق سيناريو الفوضى.
هنا بدأت فصول حرب إعلامية مغربية قذرة ضد الجزائر أخذت أبعادا خطيرة وبأدوات مختلفة منذ توقيع المغرب لاتفاقيات أبراهم للتطبيع وقرارات الجزائر التأديبية بحق نظام المخزن المغربي وتوالي الانتصارات الدبلوماسية للجزائرية مع عودتها القوية للمشهد الدولي والإقليمي
ولنتقدم قليلا في فك شفرة أرقام وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان لابد أن نعرج عن المصدر الأول للأخبار المفبركة والمضللة والشائعات حول الجزائر إنها المملكة المغربية التي تحصي وفق أرقام رسمية أزيد من 1000 موقع إلكتروني إخباري 70 في المائة من المحتوى المنشور على المنصات الإلكترونية المغربية يوميا وفق تحليل بيانات مبني على الكلمات المفتاحية والدلالية , هو الجزائر
كما تحصي الصحافة المغربية المكتوبة عشرات العناوين سواء مجلات أو صحف يومية أو نشريات حزبية تتناول بشكل واسع الملفات الخلافية بين الجزائر والمغرب من منظور البلاط المغربي وأجهزة مخابراته .
هسبريس ..سلاح الإمارات بأياد مغربية ضد الجزائر
عرف الموقع الإلكتروني المغربي “هسبريس” بكونه الصحيفة الإلكترونية الأولى في المغرب، والذي يخصص 90 في المائة من مادته الإعلامية للجزائر من خلال فبركة قصص إخبارية ،ونشر أخبار مضللة بعناوين استفزازية ومتابعة كل صغيرة أو كبيرة تتعلق بالوضع في الجزائر واستحوذ صندوق سيادي إماراتي على هسبريس بهدف تحسين صورة آل زايد في المغرب وشيطنة الجزائر وخدمة أجندات إسرائيل عقب توقيع اتفاقيات التطبيع المذلة للمغرب.
الكتائب الإلكترونية .. ذباب متعدد الجنسيات يشوه كل ماهو جزائري
على منصات التواصل الاجتماعي حرب معلنة ضد الجزائر . حسابات رسمية وأخرى موثقة , ذباب إلكتروني , حسابات تنتحل أسماء شخصيات معروفة تشن في توقيت متزامن وعلى نفس الموجة عمليات استهداف لحسابات المؤسسات الحكومية والإعلامية الجزائرية على منصات التواصل الاجتماعي وإغراقها بتعليقات سلبية جاهزة وبمختلف اللغات وصور لا أخلاقية وأخرى مفبركة باستعمال تقنيات التزييف العميق أو الذكاء الاصطناعي
حسابات الجزائريين على منصات التواصل الاجتماعي ..في قلب المعركة .
والهدف من هجوم الذباب المغربي الحسابات الجزائرية ليس التفاعل كما يتوهم البعض بل للتقليل من معدل ظهور وانتشار المحتوى الجزائري على منصات التواصل الاجتماعي من خلال حملات التبليغ المشتركة في الغرف الخاصة بالذباب الإلكتروني سواء مجموعات واتس أب أو تيلغرام أو ماسنجر أو التعليق بصور لاأخلاقية وكلمات بذيئة للتحايل على خوارميات فايسبوك ومنصة إ‘كس وبالتالي اعتبار المنشورات الجزائرية تخالف قواعد النشر
ومن أوجه الحملات الإعلامية المنظمة ضد الجزائر حرب بسيكولوجية على النت تجمع بين الانهاك النفسي للجمهور الجزائري من خلال الشائعات , الأخبار المضللة والتزييف العميق للصور والفيديوهات والهدف زرع البلبلة لدى الرأي العام الجزائري .بشأن الوضع السياسي , ىالأمني , الاجتماعي
محمد مزيان ..خطة مؤسسات الجمهورية للتعاطي مع التكالب الإعلامي ضد الجزائر
يرى متابعون أن خارطة طريق صانع القرار في الجزائر لمجابهة حملات التكالب الإعلامي ضد الجزائر تتداخل فيها عدة هيئات ومؤسسات سواء سياسية ،أمنية وتشريعية تعمل كرجل واحد لرسم معالم سياسة إعلامية متكاملة واضحة المعالم تضع الإعلام الوطني (العمومي والخاص ) كرأس حربة في صياغة مقاربات جزائرية تسوق لصورة الجزائر إقليميا ودوليا وتواكب التطورات المتسارعة في صناعة الإعلام بالاستناد على عمل مراكز الدراسات و نتائج سبر أراء الجمهور بالاستناد إلى التكنولوجيات الحديثة في مجال الإعلام والاتصال ووفق وزير الاتصال محمد مزيان فإن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبرن منح الضوء الأخضر لوضع كل الامكانيات والميكانيزمات الكفيلة بإعطاء دفع قوي للإعلام الوطني ومرافقته
دزاير ميديا سيتي ..أضحم مدينة إعلامية في أفريقيا والشرق الأوسط
في المقابل المؤسسات الإعلامية مطالبة بالاستثمار في تقنيات الواقع المعزز والذكاء الاصطناعي والميتافيرس، ومنح الأولوية لتكوين الكادر الإعلامي البشري وبالأخص في مجال صحافة الموبايل، والبودكاست ،والغرافيكس وترقية أداء الإعلام المحلي وغيرها من الأمور المتعلقة بالهوية البصرية للمؤسسات الإعلامية الجزائرية التي تبقى بعيدة عن تطلعات الجزائريين والأمر ينطبق على الإعلام العمومي والخاص على حد سواء
ويختزل مقال نشر في فورين بوليسي الأميركية المشهد بالقول إن الأجيال الجديدة من الحروب هي في المحصلة حرب يتم فيها احتلال عقلك إعلاميا لا احتلال أرضك كما في الحروب التقليدية.
تم النشر في 15 فبراير 2025، الساعة 17:56 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•23 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: بعد معركة دبلوماسية شرسة انتخبت سفيرة الجزائر بأديس أبابا وممثلتها الدائمة لدى الاتحاد الإفريقي, سلمى مليكة حدادي, نائبا لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي واكتسحت منافستها المباشرة المغربية لطيفة أخرباش ويعد الانتصار الدبلوماسي الجزائري صفعة مدوية لدبلوماسية الرشاوي والفساد المغربية
وتحل سلمى مليكة حدادي محل مونيك نسانزاباغانوا من رواندا التي انتهت فترة ولايتها.
تم النشر في 15 فبراير 2025، الساعة 12:49 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•20 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: افتتحت أشغال الدورة العادية ال38 لقمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي, اليوم السبت بأديس أبابا, بمشاركة الرئيس الجزائري, عبد المجيد تبون
وتركز القمة ال38 للاتحاد الافريقي, التي تدوم يومين, على “تعزيز قضية العدالة ودفع التعويضات للأفارقة”, وهي خطوة ملموسة نحو تصحيح الأخطاء التاريخية وتعزيز التعافي لدى شعوب القارة والأشخاص ذوي الأصول الأفريقية.
وقد اختار رؤساء الدول والحكومات في الدورة العادية السابعة والثلاثين لجمعية الاتحاد, التي عقدت في فبراير 2023 في أديس أبابا, موضوع هذا العام “العدالة للأفارقة والمنحدرين من أصل أفريقي من خلال التعويضات
تم النشر في 13 فبراير 2025، الساعة 22:00 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•57 مشاهدة
مراقبون : موقف مصر غريب وله أهداف غير بريئة لا تعكس ديناميكية العلاقات الجزائرية المصرية
بوابة الجزائر الإخبارية :في موقف مفاجئ مخالف لكل الأعراف الدبلوماسية ولا يعكس متانة العلاقة على محور الجزائر والقاهرة ، تنصلت جمهورية مصر ” فجأة “من التزاماتها مع الجزائر ونقضت من جانب واحد بأديس أبابا اتفاقا “ملزم ” يقضي بمساندة مصر لمرشحة الجزائر في انتخابات نيابة رئاسة المفوضية للاتحاد الأفريقي الدبلوماسية سلمى حدادي والغريب أن مرشحة مصر لم تقم بأي حملة انتخابية والتزمت سلطات بلادها بمساندة الجزائر
وساعات قبل عملية التصويت هنا في أديس أبابا وفي موقف وصف بالغريب في الأوساط الدبلوماسية قدمت القاهرة مرشحة باسمها لشغل منصب نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في الانتخابات المزمع إجراؤها يوم السبت القادم ويتعلق الأمر بحنان مرسي التي تشغل حاليا منصب نائب الأمين التنفيذي، ورئيس قسم الاقتصاد للجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لأفريقيا منذ جانفي 2022 وكانت قد التزمت بدعم الدبلوماسية الجزائرية وسفيرة الجزائر بأديس أبابا والاتحاد الأفريقي سلمى حدادي التي قامت بحملة انتخابية نظيفة تليق بمكانة الجزائر
تم النشر في 12 فبراير 2025، الساعة 13:15 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•44 مشاهدة
وكالة الأنباء الجزائرية..اختلاقات المغرب لا حدود لها ..
بوابة الجزائر الإخبارية: يقول المثل العربي “على قدر الصراخ يكون الألم”, ويبدو أن المملكة الجارة قد تألمت كثيرا من الزيارة التي أداها وزير الدولة, وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية, أحمد عطاف, مؤخرا إلى سوريا. وعلى قدر هذا الألم, كان صراخ مجندي النظام المغربي في جميع وسائط التواصل الاجتماعي وعبر مختلف مواقعهم الإلكترونية الإخبارية, ضمن الحرب الشاملة ضد الجزائر وتنويع فتح الجبهات ضدها. وقد ذهب بهم الأمر إلى حد اختلاق الأكاذيب والافتراءات ونشرها على أوسع نطاق ممكن.
وتكتسي هذه الترهات في الكثير من الأحيان طابعا صبيانيا وبهلوانيا يتحدى العقل السوي ويحير المنطق المستقيم. وحقيقة الأمر, أن المملكة المغربية انتهى بها المطاف إلى حد تصديق أكاذيبها وتوهماتها واختلاقاتها. فقد روجت منذ بضع أسابيع خلت عن وجود جنود من الجيش الجزائري ومن جبهة البوليساريو يقاتلون إلى جانب نظام بشار الأسد. وكأن هذه الهلوسة لم تكف مرضى الأوهام, فزادوا في ارتكاسهم ورجسهم, وخرجوا علينا بافتراء يمزج بين الحقد الدفين والنية في الأذى والدعابة السوداء المقيتة. فحاول أتباع أبو رغال الترويج لخبر مفاده أن وزير الدولة أحمد عطاف قد تقدم بطلب الإفراج عن هؤلاء الجنود, حين لقائه بالرئيس السوري, أحمد الشرع, وأن هذا الأخير قد رفض ذلك. محض تخرصات من نسج خيال بؤساء لا هم لهم سوى إلحاق الأذى بالجزائر, واستباحة كل محظور وتجاوز كل حد في سبيل هذا الهدف العليل.
فقد ورد في الحديث النبوي الشريف “إن لم تستح فاصنع ما شئت !”. فهذا دأب القوم في المملكة. فاللقاء الذي جمع الوزير أحمد عطاف بالرئيس السوري أحمد الشرع كان استثنائيا بكل المقاييس وكان بعيدا كل البعد عن مثل هذه الافتراءات التافهة التي يتم الترويج لها من قبل المغرب. فالمحادثات, ومثلما كشف عنه وزيرا خارجية البلدين الشقيقين, تركزت في المقام الأول والأخير حول تأكيد تضامن الجزائر ووقوفها إلى جانب سوريا في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها, وهي تسعى للم شمل جميع أبنائها حول مشروع وطني جامع يعيد بناء مؤسساتهم الوطنية ويحقق تطلعاتهم في السلم والأمن والتنمية والرخاء. هي محاولة أخرى بائسة ويائسة على قدر بؤس ويأس أصحابها الذين ضاقوا ذرعا بتبديد الشكوك حول عمق العلاقات الجزائرية-السورية وصاروا يتوجسون خيفة من أي تحرك دبلوماسي جزائري, متوهمين أنهم أكبر همنا ومبلغ مقاصدنا.
تم النشر في 8 فبراير 2025، الساعة 12:40 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•29 مشاهدة
مصدر دبلوماسي لبوابة الجزائر:الجزائر ستعرض على القيادة السورية الانتقالية تجربتها في المصالحة
بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الأنظار نحو دمشق في أعقاب خطوة جزائرية غير مسبوقة لإذابة الجليد على محور الجزائر وسوريا بعد أزمة صامتة بين البلدين حيث حل وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف بالعاصمة السورية بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون,
هذه الزيارة الأولى من نوعها لمسؤول جزائري إلى دمشق منذ سقوط نظام بشار الأسد تندرج حسب بيان الخارجية الجزائرية في إطار العلاقات التاريخية التي تربط بين البلدين والشعبين الشقيقين بهدف استعراض السبل الكفيلة بتعزيزها والانتقال بها إلى أسمى المراتب المتاحة”
كما تهدف ذات الزيارة إلى “تجديد التعبير عن تضامن الجزائر ووقوفها إلى جانب سوريا خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخها المعاصر”, يضيف ذات البيان.
وأشار البيان الى أنه من المنتظر أن يستقبل وزير الدولة, خلال تواجده بدمشق, من قبل رئيس الجمهورية العربية السورية خلال المرحلة الانتقالية, أحمد حسين الشرع, لتسليمه رسالة خطية من لدن أخيه الرئيس عبد المجيد تبون.
تم النشر في 7 فبراير 2025، الساعة 23:48 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•45 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية: قالت مصادر إعلامية نقلا عن مصدر دبلوماسي سوري إن وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف سيشرع في زيارة رسمية إلى العاصمة السورية دمشق وهي أول زيارة لمسؤول جزائري إلى سوريا منذ سقوط نظام بشار الأسد في الثامن من شهر ديسمبر 2024 ولم تتسرب أي معلومات بشأن أجندة الزيارة
تم النشر في 7 فبراير 2025، الساعة 23:21 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•18 مشاهدة
جولات ماراطونية لوزير الاتصال الجزائري في عدة عواصم أفريقية
بوابة الجزائر الإخبارية: مواصلة لسلسلة زياراته إلى عواصم أفريقية كمبعوث خاص للرئيس عبد المجيد تبون ،وصل وزير الاتصال الدكتور محمد مزيان, إلى أكرا حاملا رسالة خطية من الرئيس الجزائري إلى رئيس جمهورية غانا جون دراماني ماهاما
وحسب بيان لوزارة الاتصال الجزائرية “نقل وزير الاتصال محمد مزيان التحيات الأخوية التي بعث بها الرئيس عبد المجيد تبون إلى نظيره الغاني, مذكرا بالقيم الإفريقية التي تجمع البلدين تاريخيا وبروابط الأخوة والتضامن والتعاون بينهما”.
كما أكد وزير الاتصال الجزائري محمد مزيان “عزم الرئيس عبد المجيد تبون على تمتين العلاقات الثنائية وترقيتها في شتى المجالات الى أرحب الآفاق الممكنة”. وفي هذا الإطار, “نوه الرئيس جون دراماني ماهاما بزيارة المبعوث الخاص إلى بلده, والتي تعكس عمق العلاقات الثنائية على وجه الخصوص”, يضيف البيان.
وخلال هذا اللقاء, “تم التأكيد على ضرورة تكثيف المشاورات والتنسيق وكذا توحيد المواقف والرؤى بخصوص المسائل والقضايا الدولية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك”. وقد حضر اللقاء عدد من المسؤولين السامين, على رأسهم وزير الشؤون الخارجية, صامويل ابلاكوا, ورئيس ديوان رئاسة الجمهورية, جوليوس ديبرا
تم النشر في 28 يناير 2025، الساعة 19:27 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•62 مشاهدة
بوابة الجزائر الإخبارية:في إطار التعاون العسكري بين الجزائر والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، أدى العميد جريبي محرز المدير المركزي لأمن الجيش الشعبي الجزائري مرفوقا بوفد عسكري جزائري رفيع المستوى، زيارة عمل للأركان العامة للجيوش، في الفترة من 26 إلى 28 يناير 2025 تطبيقا لمذكرة التفاهم الموقعة بين قائدي أركان جيشي البلدين. وتأتي هذه الزيارة في إطار الزيارات الدورية المتبادلة لغرض تعزيز علاقات الشراكة والتعاون العسكري القائمة بين البلدين الشقيقين.
و في مستهل الزيارة استقبل الوفد الجزائري صباح الاثنين 2025/01/27 من طرف قائد الأركان العامة للجيوش اللواء محمد فال الرايس الرايس، و تناول اللقاء ضرورة تنسيق الجهود في مجال الأمن و الاستخبارات و التكوين العسكري
في نهاية اللقاء تم تبادل هدايا والتقاط الصور التذكارية. كما عقد قائد فرقة الاستخبارات والأمن العسكري؛ والمدير المركزي لأمن الجيش الشعبي الجزائري جلسة عمل بمبنى فرقة الاستخبارات والأمن العسكري. وقد تركزت هذه الجلسة حول التعاون المشترك بين البلدين في مختلف المجالات العسكرية و على ضرورة الاستمرار في التنسيق، خصوصا في مجال أمن الحدود والهجرة ومكافحة الأعمال غير المشروعة العابرة للحدود لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة وفق بيان وزارة الدفاع الموريتانية
تم النشر في 15 يناير 2025، الساعة 12:08 بالتوقيت المحلي•الكاتب(ة): بوابة الجزائر•0 تعليق•91 مشاهدة
بقلم :الوزير الجزائري السابق الهاشمي جعبوب
الرد المهذب على الهجوم غير المؤدب.(الحلقة الثانية و الأخيرة)
بوابة الجزائر الإخبارية: نواصل الرد على تهديدات السفير الفرنسي السابق بالجزائر سيئ الذكر xavier driencourt الذي يحمل كرها دفينا للجزائر و هو الذي قضى بها سبع سنوات و نصف مقسمة على فترتين.( من 2008 إلى 2012 ثم من 2017 إلى 2020).
يجب التذكير أن هذا السفيه قد داس كل الأعراف الدولية و أخل بكل القواعد الديبلوماسية التي تلزم الديبلوماسيين بواجب التحفظ على كل ما يطلعون عليه من معلومات أثناء أداء واجباتهم و بعدها، و راح ينفث سمه و حقده في كل القنوات اليمينية التي تتلذذ باستضافته بانتظام لكشف الأسرار التي اطلع عليها مع التهجم على الجزائر بمؤسساتها و مسؤوليها السياسيين و الإداريين و العسكريين .
و في إطار تحامله و هجومه المتواصل على الجزائر و أضافة إلى ما سبق نشره في الحلقة الأولى نسجل دعوته الى:
منع القناصلة الجزائريين بفرنسا من مغادرة مقاطعاتهم الإدارية إلا بإذن من وزارة الداخلية الفرنسية و تحت رقابة الشرطة لتقليص تواصلهم مع المغتربين الجزائريين، و ذلك و حسب زعمه في إطار المعاملة بالمثل، و يذكر ان القناصلة الفرنسيين بالجزائر ممنوع عليهم الخروج خارج ولايات إقامتهم إلا بالاذن المسبق و بحضور الشرطة، و يرفض التوضيح أن ذلك يدخل في إطار توفير الحماية الأمنية لهم و أن نفس المعاملة يعامل بها كل الديبلوماسيين المتواجدين بالجزائر و لا اي بلد إنزعج من ذلك بل يرحبون به و يرونه حماية و احتراما لممثليهم، ثم يواصل قائلا بأنه زار 47 ولاية من مجموع 48 و أنه و حسب زعمه كان يلقى الترحيب من طرف الشعب على عكس المسؤولين الذين كانوا يجيدون فن إهانته عندما يريدون. ( ربما كان ينتظر أن يستقبل بالورود و البارود و كأنه مسؤول جزائري في زيارة تفقدية).
و السؤال الذي يطرح نفسه هو من كان يسمح له بهذه الزيارات لكل ولايات الوطن و كأنه وزير الداخلية بالجزائر و ليس مجرد سفير دولة أجنية كان يجب ان يطبق عليه ما يطبق على غيره من قواعد انضباطية و كان عليه أن يلتزم بحدود ما يقتضيه البروتوكول و الأعراف، أم أنه كان يتمتع بما لا يحظى به السفراء الآخرون أم تراه كان متمردا على الدولة الجزائرية و هو بأراضيها؟ ( معذرة شهداءنا الأبرار).
و يواصل تهجمه بالقول بأن المسؤولين الجزائريين مصابون بانفصام الشخصية ( la schizophrénie) بحيث أنهم ينتقدون فرنسا صباحا و يطلبون منه التأشيرة لأفراد أسرهم في المساء و كأنه يريد أن يقول ان التأشيرة لا تمنح إلا لمن يمجد فرنسا و يسبح بحمدها، و هذا شرط غريب ما اشترطته أية دولة إلا دولته التي تتبجح بأنها دولة حرية الرأي و العدالة و المساواة و الأخوة. إن محاولته تعميم هذا الحكم على كل المسؤولين الجزائريين فيه مغالطة كبيرة يرمي من خلالها الزيادة في الإساءة للجزائر إشباعا لروح الكراهية التي تسكن قلبه. ثم يواصل قوله مستهزئا بأن المسؤولين الجزائريين لا يردون على مكالماته الهاتفية و يقطعون هواتفهم بمجرد رؤية إسمه على شاشاتها (خوفا أو تهربا منه) و إذا ما حاول الإتصال بهم بواسطة أمانتهم يكون الرد دائما بأنهم غائبون أو مشغولون في اجتماعات لا تنتهي، ( و كأنه نصب نفسه مسؤولا عنهم أو محاسبا لهم).
لقد غاب عند ذهن هذا السفيه أن هذا الحكم لا ينطبق إلا على الصنف الذي تعرف عليه من المسؤولين المذلولين الذين منحوه أرقام هواتفهم الخاصة، و أنه بذلك يكون قد أعطى لنفسه الحق في مكالمتهم وقت ما يشاء و أنهم ملزمون بالرد عليه و كأنهم أزلام عنده، و إلى هذا الحد ساءت الأمور و هوت و ابتذلت هيبة الدولة و هكذا يكون الحال إذا ما أعطيت القوس لغير باريها و أسندت خدمة البلاد لغير محبيها.
و إذا كان السفير Xavier يظن أن كل المسؤولين الجزائريين هم على شاكلة من عرف فهو بكل تأكيد لم يعرف شيئا عن الجزائر و الحمد لله.
اما عن قضية (بوعلام صنصال) فله قراءة خاصة به، حيث يرى أن الجزائر أقدمت على توقيف هذا المفتري لإهانة فرنسا و لبعث رسالة قوية لباقي الأدباء و الكتاب المعارضين من أمثال كمال داود مفادها ان الجنسية الفرنسية لا تصلح لشيء و انها لن توفر لهم الحماية من متابعات العدالة الجزائرية، و يرفض الاعتراف أن (بوعلام) أوقف لارتكابه جريمة في حق الجزائر.
و لتبسيط القضية أقول له، كيف كان سيكون رد فعله و رد فعل دولته فرنسا و الكيان الصهيوني لو تجرأ (بوعلام) و أنكر المحرقة و أيهما أخطر و أكبر ظلما نكران وجود دولة أم نكران وقوع جزئية تاريخية غير مؤكدة؟
و في خضم تحامله على الجزائر لم ينس ان يذكر امام الحاضرين على بلاطو التلفزيون الذي استضافه، أنه جد حزين لتوقيف صديقه (بوعلام) الذي توسل ذات يوم هو و صديقه الكاتب كمال داود للرئيس ماكرون عندما زار الجزائر قائلين له بتودد كبير : ” السيد الرئيس نحن صوت فرنسا بالجزائر فالرجاء لا تتخلى عنا” (Monsieur le president nous sommes la voix de la France en Algérie ne nous abondonnez pas s’il vous plaît.
و للظهور بمظهر العارف بخبايا الجزائر و بأسرارها بما نسج من علاقات طيلة تواجده بها، و بما يملك من معارف و جواسيس، يقول للحاضرين معه و بكل تبجح و افتخار أنه يعرف جيدا المصلحة الطبية التي يتواجد بها صنصال داخل مستشفى مصطفى الجامعي ثم يردف بنبرة حادة مشبعة بروح التحدي قائلا أنه يستطيع حتى تحديدها لهم بكل دقة عن طريق تطبيق google earth و هو بذلك كأنه يعرض خدماته على القوات الفرنسية إذا ما فكرت في إختطاف الموقوف بوعلام !..
و رغم خوفه المزعوم على (بوعلام) يرفض الإشادة و لا حتى الإشارة إلى العناية الطبية التي لقيها صديقه بالجزائر من طرف الأساتذة الاطباء الذين أجروا له الفحوصات و التحاليل الطبية المعمقة و اكتشفوا مرضه الذي كان يجهله و لم يتطفن له لا هو ولا الاطباء الفرنسيون الذين كان يقيم بينهم، و هو الآن محل عناية و متابعة طبية يومية، و هنا افتح قوسا لأتمني له الشفاء و لا أدعو له به كونه ملحدا لا يؤمن بالله.
هذا الصنصال الذي فضحه الفيديو المسرب هذه الأيام و هو يتوسط مجموعة من الإسرائيليين بتل أبيب يقص عليهم كيف استطاع لوحده جر الجزائر إلى المشاركة في منتدى دافوس forum de davos عام 1996 بعد ان اقنع صديقه الوزير عبدالسلام بوشوارب بالفكرة،( ذرية بعضها من بعض) و كيف إلتقى بممثل إسرائيل على هامش ذلك الملتقى…
و في الاسبوع الماضي و بعد رفض الجزائر إستقبال المؤثر الجزائري بوعلام نعمان الذي ابعدته فرنسا بتهمة التحريض على العنف، انبرى السفير السفيه xavier كعادته للاحتجاج و اقتراح الرد بالثقيل على الجزائر بسلسلة من الإجراءات الردعية أولها منع طائرات الخطوط الجوية الجزائرية من الهبوط بمطارات فرنسا لحرمان الجزائريين من السفر و إثارة حفيظتهم و تأليبهم ضد مسؤولي بلدهم و إسقاط النظام الذي يرفض التعامل مع فرنسا!..
و بالطبع نسي هذا المتطاول أن يصنف أقوال صنصال عن تاريخ الجزائر و شهدائها و عن الاسلام في خانة زرع الكراهية و الدعوة إلى العنف كما فعل مع أقوال المؤثر بوعلام بل صنفها في خانة حرية التعبير مادام الأمر يتعلق بالجزائر و ليس بفرنسا. و نسي كذلك و كل مواطنيه الذي تناولوا هذا الموضوع أن يعترفوا أن سبب رفض الجزائر استقبال المؤثر بوعلام نعمان موضوعي و مؤسس قانونا و يهدف إلى تمكين المعني بالأمر من البقاء بفرنسا للدفاع عن نفسه أمام محاكمها لا غير، و لكنها الكراهية التي تعصر قلوبهم و الغرور و الكبرياء اللذان يفقدان البصيرة و يشلان المخ عن التفكير الموضوعي في الأشياء و الأحداث و هذا ما يحول بينهم و بين رؤية الأمور على حقيقتها و هذا بالتأكيد و سبب هذا التيه و فقدان البوصلة و غرق الطبقة السياسية الفرنسية في فنجان قهوة…
و لم يكتف السفير سيء الذكر بالتحامل على الجزائر و التحريض على كراهيتها بل وصل به الحقد إلى التحامل على الشخصية السياسية الفرنسية الأكثر إتزانا في المشهد السياسي الحالي السيد Jean luc mélenchan رئيس حزب فرنسا المتمردة la France insoumise لأنه وقف مع الحق و مع القانون الدولي في الخلاف القائم بيننا و بين فرنسا و رفض التصعيد و دعى على لسان رىيسة مجموعته البرلمانية المتالقة السيدة Mathilde Panot إلى توقيف الحملة المسعورة التي يقودها اليمين المتطرف ضد الجزائر بدعم الصهيونية العالمية.
و هكذا يتضح جليا أن الشغل الشاغل لهذا السفير و مهمته الأساسية بعد إحالته على التقاعد هو التحامل و التآمر على الجزائر و يظن نفسه يمتلك أدوات المؤامرة التي من شأنها ان تطيح بها إذا لم تستجب لأوامر فرنسا، و هو بكل تأكيد واهم و لم يحفظ الدرس مثله مثل من سبقوه و حاولوا طيلة 132 سنة و غادروا الجزائر مذلولين يجرون أذيال الخيبة و الهزيمة…( صعيييبة عليك الجزائر يا سعادة “السفيه”، صعييييبة بزاف).
و لان المؤامرة أخذت طابعا وطنيا في فرنسا فلقد تسابق المسؤولون الفرنسيون بإلقاء دلائهم فيها محاولين الضغط على الجزائر ، و هنا نسجل تصريح الرئيس ماكرون ،macron الذي يقول فيه و بخبث كبير بأن صديقه بوعلام موقوف بصفة تعسفية من طرف النظام الجزائري ( و لم يقل من طرف الجزائر) و ذلك بحثا عن عزل النظام عن الشعب في رأيه ، هكذا ينظرون إلينا كلعبة بين أيديهم و هذا هو حكمهم علينا و هذا هو سبب إخفاقاتهم في دسائسهم المتكررة ضدنا. ثم يزيد ماكرون في تطاوله و و يتجرأ يطلب إطلاق سراحه فورا و كأنه يخاطب رئيس بلدية مارسيليا و ليس دولة مستقلة ذات سيادة إسمها الجزائر.
و ربما هذا ما شجع وزيره للداخلية bruneau rétailleu إلى التصريح بأن الجزائر أرادت إهانة فرنسا برفضها استقبال المؤثر بوعلام دحمان و بأن الوضع معها بلغ عتبة مقلقة جدا.
و من جهته تبنى وزير العدل darmanin مقترحات السفير و عدو الجزائر xavier و نادى إلى إلغاء إتفاقية 1968 و الإعفاء من التأشيرة الممنوح للجزائريين الحاملين جوازات سفر ديبلوماسية، (و لقد فصلنا في هذا الأمر في الحلقة الماضية).
و امام تسارع هذه الأحداث ، أعرب وزير خارجية فرنسا Jean- Noel barrot عن رغبته في زيارة الجزائر لتدارس الموضوع شريطة تلقيه دعوة رسمية من طرف زميله الجزائري، و هو الطلب الذي رفضه رفضا قاطعا وزيرنا للخارجية السيد أحمد عطاف لما فيه من تعالي ترفض فرنسا التخلي عنه. فشكرا و ألف شكر للسيد احمد عطاف.
هذه مجمل الوسائل و الإجراءات التي لوح بها الرسميون و غير الرسميين الفرنسيين لتخويف الجزائر التي ظل مسؤولوها يراقبون الوضع عن بعد و لم يدخلوا معهم في متاهات الكلام الفارغ.
و لما قرر السيد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الاعفاء على المساجين و على بعض الموقوفين على ذمة التحقيق، سارع الفرنسيون إلى القول بأن الجزائر قد رضخت لأوامر فرنسا و أن هذا الإجراء الاستثنائي من حيث المضمون و التوقيت إنما جاء كغطاء لحفظ ماء الوجه لإطلاق سراح بوعلام صنصال، و تسابقت الابواق الإعلامية اليمينية في استقراء هذا القرار الرئاسي الجزائري (و باعت جلد الدب قبل اصطياده) و اجمعت كلها على قرب تسريح بوعلام و عودته إلى فرنسا منتصرا مزهوا، ممشوق القامة مربوط الشعر، بل هناك بعض المتزلفين من الخونة الجزائريين بأوروبا من سارع إلى القول بأن بوعلام صنصال أفرج عنه و أنه يتجول بشوارع باريس !…
غير أن خطاب السيد رئيس الجمهورية امام البرلمان بغرفتيه و وصفه له بالعميل المبعوث في مهمة استفزازية فاجأهم و لما لم يفرج عنه اسقطهم أرضا و فعل بهم ما كان يفعل اللاعب الدولي عصاد بمنافسيه عند مراوغاتهم باستعمال تقنية الغراف…
اعتذر عن طول المنشور و أختمه بتوجيه نداء في فائدة العائلات هذا نصه: تبحث السيدة المحترمة المبجلة و سيدة الحرائر “الجزائر” عن أبنائها من ساسة و كتاب و شعراء و فنانين و جامعيين و جمعويين و صحافيين و إعلاميين و علماء و دعاة و مؤرخين و محامين و قانونيين و باحثين و رسامين و نحاتين و إطارات عاملين و متقاعدين من الجنسين، الذين اختفوا عن المشهد و غابت صورهم في الشاشات و انطفأت أصواتهم في القنوات و جفت اقلامهم في الصفحات و لم تسمع لهم همسا في الدفاع عنها في هذا الظرف العصيب ، انها تتمنى ان لا يكون قد أصابهم مكروه، و ان الخوف من فقدان تأشيرة فرنسا لم تنسيهم حلاوة الحليب الذي رضعوه من ثديها و نقاوة الهواء الذي استنشقوه و الخيرات التي تنعموا بها في ربوعها و ان اليوروات les euros الممنوحة لهم عن سويعات التدريس و العمل كمتعاقدين ( محظوظين) بالمؤسسات الفرنسية لم تنسيهم أصولهم, و تطلب من كل من يلتقي بهم تبليغهم هذا النداء العاجل فلعل و عسى…
دمتم في رعاية الله و حفظه و في خدمة الوطن الغالي المفدى.