بوابة الجزائر الإخبارية : في قرار سيادي غير مسبوق عربيا،نفذ صبر الجزائر على سياسات عيال زايد العدائية تجاه الجمهورية،ودقت ساعة الصفر لتقطع اليوم الجزائر علاقاتها الدبلوماسية مع أبوظبي عقب استنفاذ جميع الوسائل الكفيلة بالحفاظ على العلاقات الثنائية.
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون حذر في أكثر من مناسبة من ممارسات دويلة الإمارات ،”انتهى الخطاب وطوي الكتاب معهم” هكذا علق الرئيس تبون،في 2ماي الماضي،،على انسحاب أبوظبي من أوبك،مؤكدا أن قرار الإمارات لا حدث وأن السعودية هي الركيزة الأساسية داخل المتظمة.
هناك دويلة أينما تطأ أقدامهم يسيل الدم،يقول الرئيس تبون،في 27جريلية الماضي،مؤكدا أن مايشهده العالم العربي من انشقاقات وحتى لا تزيد الجزائر الطين بلة حال ذلك دون قطع العلاقات آنذاك
كما أكد في 10 أكتوبر 2025، أن الجزائر لا تواجه مشاكلا مع دول الخليج،مشيدا بعلاقات الأخوّة مع السعوديين والكويتيين والعراقيين والقطريين والعمانيين، ماعدا دولة لم يذكر اسمها
رئيس الجمهورية أوضح أن المشاكل تأتي مع من يريد “تخريب بيتي” لأسباب مشبوهة من أجل التدخل في أمور لم ندع دولا عظمى تتدخل فيها وهي أمور داخلية”.
تبون حذر قبل عامين من تدخلات أبوظبي في بؤر النزاع الإفريقية،مشددا على أن الجزائر لا تزال تعتبرها “دولة شقيقة”، لكنها ترفض تصرفاتهم في دول الجوار.




















