بوابة الجزائر الإخبارية : يبدو أن مدريد تبحث عن إعادة الدفء لعلاقاتها مع الجزائر بعد أزمة دبلوماسية بين البلدين كانت لها تداعيات اقتصادية كبيرة على الشركات الإسبانية
مباحثات بين وزير الخارجية الجزائري ونظيره الإسباني على هامش قمة G20
وتشي الرسائل المتبادلة بين الجزائر وإسبانيا بوجود مؤشرات على فتح صفحة جديدة في العلاقات خاصة بعد أن وصف الرئيس الجزائري إسبانيا بالدولة الصديقة في منشور له على منصة x خاصة عقب قرار الجزائر تعليق العمل ببنود «معاهدة الصداقة» التي تجمع البلدين، في 18 مارس (آذار) 2022
وفي تطور لافت وعقب عقب رسائل إيجابية من الجزائر على لسان الرئيس عبد المجيد تبون وقبلها استئناف سفير الجزائر لدى مدريد لعمله وتوقيع اتفاقيات شراكة في عدة قطاعات بين الجزائر وإسبانيا
أجرى وزير الخارجية أحمد عطاف، اليوم بجوهانسبرغ، مُحادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، خوسيه مانويل ألباريس بوينو على هامش أشغال الاجتماع الوزاري لمجموعة العشرين

وحسب بيان الخارجية الجزائرية جدد الوزير الإسباني شكره للسلطات الجزائرية نظير مُساهمتها الفعّالة في تحرير المواطن الإسباني نافارو كانادا خواكيم شهر يناير الماضي، وأكدّ دعم بلاده لدور الجزائر في تعزيز الاستقرار والدفع بالتنمية في منطقة الساحل الصحراوي. كما بحث الطرفان السُبل الكفيلة بإعطاء دفع للعلاقات بين البلدين من خلال تعزيز الثقة المُتبادلة وتطوير التعاون الثنائي

من جانب آخر، ناقش الوزيران الجزائري والإسباني التطورات التي تشهدها القضية الفلسطينية وأكدّا على ضرورة مواصلة الجهود الدولية الرامية إلى إيجاد تسوية عادلة ونهائية للصراع في الشرق الأوسط على أساس حلّ الدولتين


































