الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 00:00 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

توظيف جديد بالبلديات.. الداخلية الجزائرية تحدد الشروط والآجال

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 256 مشاهدة
توظيف جديد بالبلديات.. الداخلية الجزائرية تحدد الشروط والآجال

بوابة الجزائر الإخبارية: وجّه الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل الجزائري تعليمة إلى ولاة الجمهورية ورؤساء الدوائر ورؤساء المجالس الشعبية البلدية، بشأن إطلاق عمليات التوظيف الخارجي بعنوان سنة 2026 لفائدة البلديات، بهدف تدعيم المدارس الابتدائية والمطاعم المدرسية باليد العاملة المؤهلة.

وتنص التعليمة المؤرخة في 10 أوت الجاري على تنظيم مسابقات توظيف خارجي على مستوى البلديات، في حدود المناصب المالية المرخص بفتحها لكل بلدية، وذلك وفق طبيعة مناصب الشغل المرتبطة بنشاطات الحفظ والصيانة والخدمات، وكذا حسب مصادر تمويل هذه المناصب.

وفي هذا الإطار، دعت الوزارة رؤساء المجالس الشعبية البلدية إلى إعداد المداولات الخاصة بفتح المناصب المالية المطابقة للنشاطات المحددة، مع استكمال إجراءات المصادقة عليها لدى مصالح الدائرة والولاية.

وتشمل العملية توظيف أعوان متعاقدين بالتوقيت الكامل لمدة محددة قابلة للتجديد لسنة واحدة، على أن تتم المسابقات على مستوى البلديات وتحت إشراف مصالحها الإدارية، التي تتولى متابعة مختلف مراحل العملية، بدءًا من نشر الإعلانات وفتح التسجيلات واستقبال الملفات، وصولًا إلى دراسة الترشحات ومعالجة الطعون وإعلان النتائج النهائية.

https://twitter.com/i/status/2087879586805620793

كما أقرت التعليمة الإقامة بالبلدية التي يوجد بها المنصب الشاغر كمعيار أساسي للمشاركة في المسابقة، وذلك بهدف الاستفادة من الكفاءات المحلية وتعزيز استقرار الموارد البشرية ويقتصر الترشح على الأشخاص الذين يستوفون الشروط القانونية المطلوبة ويقيمون بالبلدية المعنية.

وشددت الوزارة كذلك على ضرورة تحديد مكان التعيين بدقة ضمن إعلان المسابقة، سواء تعلق المنصب بمدرسة ابتدائية أو بمطعم مدرسي، حتى يكون المترشح على دراية بمكان عمله الفعلي منذ البداية.وفيما يتعلق بإجراءات التسجيل، أكدت التعليمة أن العملية تتم على مستوى مصالح البلديات، بالتنسيق مع مصالح مفتشية الوظيفة العمومية ووكالات التشغيل، مع ضرورة احترام الآجال المحددة قانونًا.

وبخصوص مدة الإعلان، حددت التعليمة فترة نشر مسابقات التوظيف بـ20 يومًا، على مستوى الوكالة الولائية للتشغيل والوكالات المحلية للتشغيل ومقرات البلديات، إضافة إلى مختلف الأماكن المناسبة للإشهار، مع احترام أجل أقصاه 45 يومًا من تاريخ أول نشر للإعلان لتنظيم الاختبارات المهنية الخاصة بالالتحاق بمناصب الأعوان المتعاقدين.

كما ألزمت التعليمة المصالح المعنية باستكمال إجراءات التعيين وتنصيب الناجحين في مناصب عملهم في أجل أقصاه 1 أكتوبر 2026، مع إدراج بيانات الأعوان المنصبين ضمن النظام المعلوماتي الشامل لتسيير الموارد البشرية.

أما من الجانب المالي، فأوضحت الوزارة أن البلديات التي تتحمل من ميزانيتها أعباء المناصب المفتوحة مطالبة بتوفير الاعتمادات الضرورية لتغطية أجور الأشهر الثلاثة الأخيرة من سنة 2026، أي أكتوبر ونوفمبر وديسمبر.

وبالنسبة للمناصب التي تتحمل الدولة أو صندوق التضامن والضمان للجماعات المحلية أعباءها المالية، فسيتم تخصيص الاعتمادات اللازمة لتغطية أجور الفترة نفسها وفق الإجراءات المعمول بها.وتندرج هذه العملية ضمن مساعي وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل إلى تعزيز الموارد البشرية على مستوى المدارس الابتدائية والمطاعم المدرسية، وتحسين ظروف التسيير والخدمات، بما يضمن التكفل الأمثل باحتياجات المؤسسات التعليمية والمطاعم المدرسية عبر مختلف البلديات.

#الجزائر#توظيف
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الجزائر
شارك المقال

بنك الجزائر: لم يتم إدخال أي تعديل على التعليمة رقم 07-2026 الخاصة بحق الصرف!

بنك الجزائر: لم يتم إدخال أي تعديل على التعليمة رقم 07-2026 الخاصة بحق الصرف!

بوابة الجزائر الإخبارية: نفت خلية الإتصال ببنك الجزائر صحة الوثيقة المتداولة عبر مواقع التواصل الإجتماعي، والتي تحمل عنوان «التعليمة رقم 08-2026 لبنك الجزائر، المؤرخة في 12 أوت 2026»، مؤكدة أنها وثيقة مزيفة ولا تمت بصلة إلى البنك.

https://twitter.com/i/status/2087866601060049296

وأوضح بنك الجزائر أنه لم يطرأ أي تعديل على التعليمة رقم 07-2026 المؤرخة في 13 جويلية 2026، والمتعلقة بمنح حق الصرف للسفر إلى الخارج، سواء عن طريق بطاقة دفع دولية أو بطاقة دفع دولية مخصصة لهذا الغرض.

ودعا بنك الجزائر مستخدمي الإنترنت إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الوثائق والمعلومات غير الموثوقة المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي.

كما شدد على ضرورة الاعتماد حصراً على البيانات والوثائق الرسمية الصادرة عن بنك الجزائر، والمنشورة عبر صفحاته الرسمية الموثقة على شبكات التواصل الاجتماعي، إلى جانب موقعه الإلكتروني الرسمي، باعتبارها المصادر المعتمدة للحصول على المعلومات المتعلقة بالتشريعات والإجراءات المصرفية.

#الجزائر#بنك الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الجزائر والنيجر تطلقان أشغال بئر كفرا الاستكشافية

الجزائر والنيجر تطلقان أشغال بئر كفرا الاستكشافية

بوابة الجزائر الإخبارية : بتكليف من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون،قام الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الخميس ، بزيارة عمل إلى جمهورية النيجر، حيث أشرف رفقة نظيره النيجري، علي لمين زين مهمان، على مراسم إطلاق أشغال حفر البئر الاستكشافية “كفرا جنوب شرق 1” وذلك وفقا لما أوردته الوزارة الأولى في بيان لها.

https://twitter.com/algatedz/status/2087868169117475062?s=46

وكان في استقبال الوزير الأول، لدى وصوله إلى الحقل النفطي كفرا، الوزير الأول لجمهورية النيجر، ،مرفوقاً بعدد من أعضاء الحكومة والمسؤولين السامين النيجريين.

وتندرج هذه الزيارة في إطار الإرادة المشتركة لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، ورئيس جمهورية النيجر ،رئيس الدولة ،الفريق ،عبد الرحمان تياني، في إعطاء نفس جديد للعلاقات الجزائرية–النيجرية، والارتقاء بها إلى آفاق أرحب، بما يعزز التعاون الثنائي ويجسد التقارب السياسي وروح الأخوة وحسن الجوار .

https://twitter.com/algatedz/status/2087892940664295629?s=46

كما تعكس هذه الزيارة حرص قيادتي البلدين على الانتقال بالعلاقات الثنائية من مستوى التقارب السياسي إلى مرحلة جديدة من التعاون العملي والشراكة الفاعلة، من خلال تحويل الإرادة السياسية المشتركة إلى مشاريع ملموسة وبرامج ميدانية، لاسيما في القطاعات الاستراتيجية، وفي مقدمتها الطاقة والمحروقات.

ويمثل إطلاق أشغال حفر البئر الاستكشافية «كفرا جنوب شرق 1» محطة مهمة في تجسيد هذه الديناميكية الجديدة، ويؤكد التزام الجزائر والنيجر بدفع المشاريع ذات الأولوية وتسريع تنفيذها، بما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون والاستثمار ويسهم في دعم التنمية الاقتصادية للبلدين.

ويأتي هذا المشروع عقب تدشين محطة توليد الكهرباء بالعاصمة نيامي، كما يندرج ضمن تنفيذ مخرجات الدورة الثانية للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية–النيجرية للتعاون، المنعقدة يومي 23 و24 مارس 2026 بنيامي.

ويرافق الوزير الأول في هذه الزيارة وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب، والأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، لوناس مقرمان، وسفير الجزائر لدى جمهورية النيجر، سعدي أحمد إلى جانب الرئيس المديرالعام لمجمع سوناطراك نور الدين داودي.

https://twitter.com/algatedz/status/2087865783263056366?s=46

وتشكل هذه الخطوة لبنة جديدة في الديناميكية المتصاعدة التي يشهدها التعاون الثنائي، مما يعزز صرح الشراكة الاستراتيجية التي أسس لها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وأخيه رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة ،الفريق عبد الرحمان تياني، بمناسبة الزيارة التي قام بها إلى الجزائر.

وفي كلمة له بالمناسبة، “نقل الوزير الأول، سيفي غريب، إلى قيادة وحكومة وشعب النيجر الشقيق تحيات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وتمنياته الصادقة بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم والازدهار، مجددًا حرص الجزائر على تعزيز علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين”.

كما أكد الوزير الأول أن إطلاق أشغال حفر البئر الاستكشافية “كفرا جنوب شرق 1” يمثل مرحلة جديدة في مسار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، مبرزًا أن ما تحقق في هذا المشروع هو ثمرة جهود حثيثة بذلها المسؤولون والخبراء والمهندسون والتقنيون، في ظل تعقيدات ميدانية، وظروف طبيعية قاسية، وصعوبات لوجستية، ومثمنًا في الوقت ذاته جهود كافة الإطارات والشركاء المساهمين في إنجاز هذه المرحلة.

وأضاف غريب أن مشروع “كفرا” يمثل ثمرة شراكة متعددة الأوجه بين مجمع “سوناطراك” والشركة الوطنية النيجرية للبترول “سونيديب“، تشمل مجالات البحث والاستكشاف والتطوير والإنتاج، إلى جانب خدمات الحفر والتكرير والبتروكيمياء، وتوزيع وتسويق المنتجات البترولية، فضلاً عن التكوين ونقل التكنولوجيا وبناء القدرات.

وأوضح الوزير الأول أن طموح الجزائر لا يقتصر على إنجاز مشروع “كفرا” بمختلف مراحله، بل يتجه نحو بناء شراكة صناعية متكاملة ومستدامة

وأشار الوزير الأول إلى أن هذا النموذج من التعاون المتوازن والشامل والمثمر يمثل إحدى الركائز الأساسية للمقاربة التي ينتهجها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، والرامية إلى بناء شراكة طاقوية إفريقية قائمة على التكامل وتخدم أهداف التنمية المستدامة.

وأوضح أن هذا التعاون الثنائي يجد امتداده الطبيعي في البعد متعدد الأطراف، لاسيما من خلال مشروع الأنبوب العابر للصحراء الذي دخل مراحل التنفيذ، باعتباره مشروعًا استراتيجيًا وحلقة محورية في مسار الاندماج الإفريقي. وبالتوازي مع ذلك، يتواصل التشاور والعمل المشترك بين البلدين بوتيرة متسارعة لتنفيذ الالتزامات والمشاريع الثنائية في مختلف القطاعات ذات الأولوية، بما يعكس اتساع نطاق الشراكة الجزائرية–النيجرية وتوجهها نحو تعاون شامل ومستدام.

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2087893172940599430?s=46

واعتبر الوزير الأول أن الانتقال من مرحلة النوايا والاتفاقيات إلى التجسيد الفعلي للمشاريع على أرض الواقع يعكس حرص قائدي البلدين على المتابعة المباشرة والدقيقة لمسار التعاون، ويكرس الطابع الاستراتيجي للعلاقات الجزائرية–النيجرية كنموذج للتعاون بين الدول الإفريقية.

كما أبرز الأهمية الاستراتيجية لموقع “كفرا” القريب من الحدود الجزائرية، موضحا أن التواجد في هذه المنطقة يعكس رؤية مشتركة لقائدي البلدين ، تقوم على ترقية المناطق الحدودية وتحويلها إلى فضاءات للتعاون والتنمية المشتركة، وركائز لتعزيز الأمن والاستقرار في منطقة الساحل.

وفي ختام كلمته، جدد الوزير الأول، باسم رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التزام الجزائر الراسخ بمواصلة تطوير علاقات الأخوة والتعاون مع جمهورية النيجر الشقيقة، ومواصلة إسهامها في تعزيز أمن واستقرار محيطها الإقليمي، والدفع قدمًا بمسارات التنمية والرخاء والازدهار في ربوع القارة الإفريقية.

من جانبه، أشاد الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي لمين زين مهمان، بمستوى التعاون الثنائي والأهمية الاستراتيجية للمشروع، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يمثل محطة بارزة في مسار الشراكة بين البلدين.

واختُتمت مراسم إطلاق المشروع بقطع الشريط الرمزي وإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذانًا بالانطلاق الرسمي لأشغال الحفر، تلاه تفقد موقع المشروع ومنشآت الحفر.

ليعقد بعدها لقاء ثنائي بين الوزيرين الأولين.

#الجزائر،النيجر،بئر كفرا الاستكشافية
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

المنتخب العسكري الجزائري للخماسي يعود إلى الجزائر متوجاً بالذهب

المنتخب العسكري الجزائري للخماسي يعود إلى الجزائر متوجاً بالذهب

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: عاد مساء أمس الأربعاء الى أرض الجزائر المنتخب الوطني العسكري للخماسي الذي توج بالميدالية الذهبية ولقب بطل عالمي عسكري في بطولة العالم للخماسي العسكري التي جرت فعاليتها مؤخرا بالنمسا, حسب ما أفاد به اليوم الخميس بيان لوزارة الدفاع الوطني.

https://twitter.com/i/status/2087836040794878163

وجاء في البيان: “حل مساء أمس الأربعاء 12 أوت 2026 بمطار الجزائر الدولي هواري بومدين, المنتخب الوطني للخماسي العسكري, أين كان في استقباله رئيس مصلحة الرياضات العسكرية لدائرة الاستعمال والتحضير لأركان الجيش الوطني الشعبي, وذلك بعد مشاركته المتميزة في الطبعة الـ 68 لبطولة العالم للخماسي العسكري للمجلس الدولي للرياضة العسكرية التي جرت فعاليتها بالنمسا في الفترة الممتدة من 02 إلى 09 أوت 2026, أين تحصلت النخبة الوطنية على الميدالية الذهبية ولقب بطل عالمي عسكري لسنة 2026 , في منافسة تتابع اجتياز الحواجز”.

وعلى إثر هذا التتويج المشرف, “يتقدم الفريق أول, السعيد شنقريحة, الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي, بتهانيه الخالصة إلى كل الأبطال الرياضيين وكذا الطاقم الفني نظير هذا التتويج المستحق, والذي يضاف إلى سجل تتويجات الرياضة العسكرية وتميزها على الساحة الدولية”.

#الجزائر#وزارة الدفاع الجزائرية
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أوروبا
شارك المقال

أوروبا تستنجد بالجزائر وباريس تجر أذيال الخيبة..روايال تفتح النار على المضاربين في الغاز!

أوروبا تستنجد بالجزائر وباريس تجر أذيال الخيبة..روايال تفتح النار على المضاربين في الغاز!

بوابة الجزائر الإخبارية : في الوقت الذي تتجه فيه دول أوروبية إلى تعزيز شراكاتها مع الجزائر لتأمين إمدادات الغاز، في ظل اضطرابات أسواق الطاقة وتداعيات الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، فتحت رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، سيغولين روايال، النار على ما وصفته بـ«المضاربة المخزية» في أسعار الغاز بفرنسا.

تصريحات روايال جاءت عقب إعلان لجنة تنظيم الطاقة الفرنسية (CRE) رفع السعر المرجعي للغاز بنسبة 5.6% اعتباراً من الأول من سبتمبر، بعد زيادة بلغت 7.4% في يوليو، في وقت تشهد فيه أسعار الطاقة ضغوطاً متزايدة أثارت استياءً واسعاً لدى المستهلكين الفرنسيين.

أوروبا تستنجد بالجزائر وباريس تجر أذيال الخيبة..روايال تفتح النار على المضاربين في الغاز!

وفي تغريدة لافتة، انتقدت روايال الارتفاع المتواصل في أسعار الطاقة، معتبرةً أن ما يحدث يعكس مضاربة غير مبررة، وقالت إن المفارقة تكمن في أن إيطاليا وألمانيا وإسبانيا تتجه إلى تعزيز عقودها لتأمين إمدادات الغاز من الجزائر، بينما تعاني فرنسا من تداعيات تقلبات ومضاربات أسواق الطاقة العالمية.

أوروبا تستنجد بالجزائر وباريس تجر أذيال الخيبة..روايال تفتح النار على المضاربين في الغاز!

ولم تقتصر انتقادات الوزيرة الفرنسية السابقة على ملف الطاقة، بل سلطت الضوء على خطابات أبواق اليمين المتطرف الغارق في سرديات العداء تجاه الجزائر وانتقدت روايال بعض المسؤولين ووسائل الإعلام القريبة من خطاب التجمع الوطني (RN)، معتبرةً أن كل من يدعو إلى تهدئة العلاقات مع الجزائر يجري التعامل معه، باعتباره «ضحية للتدخل الأجنبي».

أوروبا تستنجد بالجزائر وباريس تجر أذيال الخيبة..روايال تفتح النار على المضاربين في الغاز!

وفي السياق ذاته، استحضرت روايال الزيارة التاريخية التي قام بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، متسائلة بسخرية عما إذا كان التواصل بين الجزائر والفاتيكان يمكن اعتباره «تدخلاً جزائرياً»، قبل أن توسع تساؤلها ليشمل إيطاليا وألمانيا وإسبانيا وحتى الولايات المتحدة، في إشارة إلى تنامي العلاقات الاقتصادية والتجارية لهذه الدول مع الجزائر.

الجزائر.. شريك طاقوي استراتيجي لأوروبا

وتأتي تصريحات روايال في وقت رسخت فيه الجزائر موقعها كمورد رئيسي وأحد أبرز الشركاء الطاقويين لأوروبا، مستفيدةً من امتلاكها احتياطيات كبيرة من الغاز وشبكة بنية تحتية متطورة تشمل خطوط الأنابيب والمنشآت الخاصة بالغاز الطبيعي المسال،حيث تصنف المفوضية الأوروبية الجزائر حسب أحدث التفارير، كثالث أكبر مورد للغاز إلى الاتحاد مستحوذة على 18,5 بالمائة من واردات الغاز الطبيعي في الحالة الغازية في الربع الأول من 2026

#سيغولين روايال، الجزائر، فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
لخلف أمينة
طالع مقالاتي

أمينة لخلف صحفية جزائرية مختصة في الشأن الدبلوماسي والاقتصادي والدولي ومن الأقلام المؤسسة لبوابة الجزائر

الجزائر
شارك المقال

الأمن المائي أولوية.. تحرك واسع لضمان انتظام توزيع المياه في الجزائر

الأمن المائي أولوية.. تحرك واسع لضمان انتظام توزيع المياه في الجزائر

بوابة الجزائر الإخبارية/ وكالات: يواصل الولاة عبر مختلف ولايات الجزائر, متابعة وضعية تزويد المواطنين بالمياه الصالحة للشرب, لضمان انتظام العملية, تنفيذا لتعليمات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى تعزيز الأمن المائي, حسب ما أورده, اليوم الخميس, بيان لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل.

https://twitter.com/i/status/2087812175058317583

وأوضح المصدر ذاته, أنه “تنفيذا لتعليمات السلطات العليا للبلاد الرامية إلى تعزيز الأمن المائي, وتجسيدا لتعليمات وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل, السعيد سعيود, المتعلقة بضمان تزويد المواطنين بالمياه بانتظام والوقوف الميداني على وضعية التوزيع ومعالجة النقائص المسجلة, يواصل الولاة عبر مختلف ولايات الوطن متابعة وضعية التزويد بالمياه والوقوف عن كثب على مدى تنفيذ البرامج المسطرة”.

وفي هذا الإطار, تشمل المتابعة الميدانية “تقييم برامج التوزيع والوقوف على النقاط السوداء ومناطق التذبذب, والعمل على ضمان وصول المياه بانتظام إلى المواطنين, إلى جانب متابعة وضعية شبكات التوزيع ومختلف المنشآت والمنشآت المائية”.

و في ذات السياق, تم إسداء تعليمات من أجل “تسريع وتيرة إنجاز المشاريع واستكمال الورشات المفتوحة, لاسيما المتعلقة بإنجاز وتجهيز الآبار والخزانات والمنشآت المائية, مع الحرص على احترام الآجال التعاقدية ودخول المشاريع حيز الخدمة في أقرب الآجال”.

كما تتواصل بالتنسيق مع المصالح المعنية جهود “معالجة النقائص التقنية المسجلة, خاصة ما تعلق بضعف التدفق وتحسين التزويد بالمياه”, مثلما أوضحه البيان.

وفي إطار التدابير المحلية المتخذة, “يتم إطلاق حملات لإصلاح التسربات ومعالجة النقاط المتضررة بالشبكات, بما يسمح باسترجاع كميات المياه المهدرة وتحسين مردودية شبكات التوزيع”.

وتندرج هذه الجهود في إطار “المتابعة الميدانية المتواصلة للولاة, الرامية إلى التجسيد الفعلي لتوجيهات السلطات العمومية, وتحسين الخدمة العمومية والاستجابة لانشغالات المواطنين,لاسيما في مجال التزويد بالمياه الصالحة للشرب”, وفقا لنفس المصدر.إقترح عددا من العناوين

#الأمن المائي#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أحوال الطقس
شارك المقال

أمطار رعدية مرتقبة عبر 33 ولاية جزائرية اليوم

أمطار رعدية مرتقبة عبر 33 ولاية جزائرية اليوم

بوابة الجزائر الإخبارية: حذّرت مصالح الأرصاد الجوية من تساقط أمطار رعدية مرتقبة على 33 ولاية جزائرية، وذلك بداية من الساعة الثالثة بعد الزوال (15:00)، على أن تستمر الاضطرابات الجوية إلى غاية منتصف الليل.

https://twitter.com/i/status/2087803002329452657

و يشمل التنبيه ولايات تبسة، باتنة، خنشلة، سوق أهراس، قالمة، قسنطينة، أم البواقي، ميلة، سطيف، برج بوعريريج، المسيلة، البويرة، المدية، الجلفة، عين الدفلى، الشلف، تيسمسيلت، تيارت، الأغواط، معسكر، سعيدة، سيدي بلعباس، تلمسان، البيض، بشار، بني عباس، تندوف، جانت، تمنراست، إن قزام وبرج باجي مختار.

ودعت مصالح الأرصاد الجوية إلى اليقظة والحذر خلال فترة التقلبات الجوية، خصوصاً بالنسبة لمستعملي الطرقات، مع ضرورة تخفيض السرعة وتجنب المجازفة عند انخفاض مدى الرؤية أو تشكل تجمعات المياه.

#أمطار رعدية#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

ماذا نعرف عن مشروع «كافرا جنوب شرق-1» الجزائري-النيجري الضخم؟

ماذا نعرف عن مشروع «كافرا جنوب شرق-1» الجزائري-النيجري الضخم؟

بوابة الجزائر الإخبارية: باتت الموارد النفطية المحتملة التي تستكشفها سوناطراك في النيجر تمثل السقف الجيولوجي الذي تضعه السلطات النيجرية لحوض كافرا، في الوقت الذي تدخل فيه سوناطراك مرحلة ميدانية أكثر حسماً داخل شمال النيجر عبر التحضير لحفر البئر الاستكشافية «كافرا جنوب شرق-1»، بعد سنوات من الدراسات والبيانات الزلزالية والآبار السابقة التي أثبتت وجود نظام بترولي فعلي قرب الحدود الجزائرية. ووفق أحدث الأرقام الرسمية التي أعلنها وزير البترول النيجري حمادو تيني في جوان 2026، فإن الحديث عن 2.7 مليار برميل يتعلق بـ«موارد محتملة» في حوض كافرا، وليس باحتياطات مؤكدة قابلة للإنتاج بعد، ما يجعل حملة الحفر الجديدة العامل الحاسم في تحويل جزء من هذا الحجم الجيولوجي إلى احتياطات مثبتة ومشاريع قابلة للتطوير التجاري.*

ماذا نعرف عن مشروع «كافرا جنوب شرق-1» الجزائري-النيجري الضخم؟

وفي أحدث تطور ميداني، أنهت مؤسسة التنقيب التابعة لسوناطراك التحضيرات الأخيرة لإطلاق مشروع حفر «كافرا جنوب شرق-1» بمنطقة أغاديز شمال النيجر، على مسافة تقارب 85 كيلومتراً من الحدود الجزائرية، في أول عملية بهذا المستوى تنفذها شركة جزائرية في أقصى شمال النيجر. والتسمية الأدق هنا هي بئر «كافرا جنوب شرق-1» داخل محيط أو بلوك كافرا، وليس حقلاً مستقلاً مثبتاً بهذا الاسم، إذ لم تعلن السلطات بعد نتائج الحفر أو وجود اكتشاف تجاري جديد في الموقع.
ويعني الانتقال إلى هذه البئر أن مشروع كافرا يدخل مرحلة مختلفة عن مرحلة إثبات وجود النفط التي بدأت منذ سنوات. فالحفر الجديد يستهدف زيادة درجة اليقين حول امتداد المكامن وتوزيعها وقدرتها الإنتاجية، وهي العناصر التي تحدد في النهاية ما إذا كان المورد الجيولوجي الكبير قادرًا على التحول إلى مشروع إنتاج فعلي ذي جدوى اقتصادية.

من 260 مليون إلى 2.7 مليار برميل.. ماذا تغير في كافرا؟

الفارق بين الرقمين هو المفتاح لفهم أهمية الحملة الحالية. ففي مارس 2026 كانت المصادر الرسمية النيجرية تتحدث عن أكثر من 260 مليون برميل مرتبطة بما أظهرته الاكتشافات والدراسات السابقة في كافرا، بينما رفع وزير البترول النيجري في جوان سقف «الموارد المحتملة» للحوض إلى نحو 2.7 مليار برميل. ولا يوجد تعارض تقني بين الرقمين؛ فالأول يعكس نطاقًا أضيق من الموارد التي سبق التعرف إليها، بينما يشير الثاني إلى تقدير أوسع لإمكانات الحوض التي لا تزال في حاجة إلى الحفر والتقييم قبل تحويلها إلى احتياطات مؤكدة.
وكان حمادو تيني واضحًا في هذا التفريق، إذ أكد أن من المبكر تقديم أرقام نهائية بشأن احتياطات المشاريع الجديدة الجاري استكشافها، ومنها كافرا، في الوقت الذي قدّر فيه الموارد المحتملة للحوض بـ2.7 مليار برميل. وعلى مستوى النيجر ككل، أشار إلى وجود نحو 853 مليون برميل من الاحتياطات المثبتة المستغلة حاليًا، وهو ما يوضح الحجم الذي يمكن أن يمثله كافرا إذا تمكنت برامج الحفر المقبلة من تحويل نسبة معتبرة من موارده النظرية إلى احتياطات قابلة للاستخراج.
وتظهر الأرقام نفسها حجم التحول الذي يسعى إليه قطاع النفط النيجري. فالبلد يملك 44 بلوكًا نفطيًا، منها 35 مفتوحة أمام المستثمرين، وأكثر من 430 بئرًا وكمية كبيرة من البيانات الزلزالية، بينما تم اكتشاف 112 حقلًا أو مكمنًا ضمن العقود القائمة، تستغل الشركة الوطنية الصينية CNPC منها 33. وتهدف السلطات إلى الحفاظ على إنتاج في حدود 110 آلاف برميل يوميًا لتغطية التصدير والسوق الداخلية.
في هذا السياق، لا يمثل كافرا مشروعًا إضافيًا ضمن خريطة الامتيازات النفطية فحسب، بل أحد أكبر رهانات الاستكشاف الجديدة في شمال البلاد، خاصة أن معظم النشاط النفطي النيجري القائم تاريخيًا تركز في مناطق شرقية وجنوب شرقية، بينما يفتح كافرا محورًا إنتاجيًا مختلفًا بالقرب من الجزائر.

2005.. عندما دخلت سوناطراك كافرا قبل أن يصبح حوضًا واعدًا

تعود بداية الرهان الجزائري على كافرا إلى جوان 2005، عندما وقعت سوناطراك عبر فرعها الدولي SIPEX عقدًا للاستكشاف في بلوك تبلغ مساحته نحو 23,737 كيلومترًا مربعًا. وكان البرنامج الأصلي يهدف إلى جمع بيانات زلزالية ثنائية الأبعاد وحفر آبار استكشافية على مراحل، في وقت لم تكن فيه القيمة النفطية الفعلية للمنطقة قد تأكدت بعد.
وتبرز أهمية الموقع منذ البداية بسبب قربه من الحدود الجزائرية ومن المجال الاستكشافي الجزائري في الجنوب. فالبلوك يقع في شمال النيجر ضمن نطاق رسوبي يرتبط جيولوجيًا بنظام الأحواض الانهدامية في شرق النيجر، وهو ما جعل سوناطراك تتعامل معه باعتباره امتدادًا طبيعيًا لخبرتها في الاستكشاف الصحراوي، وليس استثمارًا بعيدًا عن مجال تخصصها.
وفي 4 أوت 2015، انتقلت العلاقة إلى مستوى تعاقدي أكثر تقدمًا بتوقيع عقد تقاسم إنتاج بين جمهورية النيجر وSonatrach International Petroleum Exploration and Production Corporation «SIPEX» بشأن بلوك كافرا. وبعد ذلك بعامين، انتقل المشروع من تفسير الخرائط والبيانات إلى اختبار الأرض مباشرة.

ديسمبر 2017 – فيفري 2018.. البئر التي غيرت قيمة كافرا

شكل الحفر المنجز بين ديسمبر 2017 وفيفري 2018 نقطة التحول الرئيسية في المشروع. فالحكومة النيجرية أعلنت لاحقًا أن النتائج أكدت وجود حوض بترولي جديد عند الحدود الجزائرية–النيجرية، وهو تحول مهم من الناحية الاقتصادية لأن المشروع انتقل من منطقة ذات احتمالات جيولوجية إلى منطقة أثبتت وجود نظام نفطي يستحق مزيدًا من الاستثمار.
ودفعت هذه النتائج نيامي وسوناطراك في نوفمبر 2018 إلى تعديل عقد تقاسم الإنتاج بما يسمح بتنفيذ أعمال ذات قيمة أعلى، وحددت الحكومة النيجرية حينها ثلاثة أهداف للمرحلة التالية: تحسين فهم المكمن، تحسين تقدير الاحتياطات، وتحديد الكميات الإضافية التي يمكن اكتشافها تمهيدًا للوصول إلى الإنتاج.
وهذه النقطة تعيد نفسها اليوم بصورة أكثر اتساعًا في «كافرا جنوب شرق-1». فكل بئر جديدة لا تستهدف فقط معرفة وجود النفط من عدمه، وإنما تقليل درجة عدم اليقين حول حجم النظام البترولي كله. وفي صناعة النفط، القيمة الاقتصادية لأي بلوك لا تحددها كمية «الموارد المحتملة» الموجودة على الورق، بل الجزء الذي تثبته الآبار، ثم الجزء الذي تثبت الاختبارات إمكانية استخراجه اقتصاديًا.

ماذا نعرف عن مشروع «كافرا جنوب شرق-1» الجزائري-النيجري الضخم؟

جانفي 2026.. الجزائر تعيد كافرا إلى مقدمة التعاون الطاقوي

بعد سنوات من تباطؤ النشاط الميداني، دخل المشروع مرحلة تسارع جديدة مطلع 2026. ففي 26 جانفي، توجه وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب إلى النيجر في زيارة عمل كان أحد ملفاتها الرئيسية متابعة مشروع البحث والاستكشاف الذي تقوده سوناطراك في كافرا، إلى جانب مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء TSGP.
وقال عرقاب خلال الزيارة إن الطرفين راجعا برنامجًا عمليًا للعودة إلى الحفر في كافرا، مع وضع رزنامة لبدء العمليات. وبذلك بدأ المشروع يتحرك من إعادة تنشيط الملف السياسي والتعاقدي إلى الإعداد اللوجستي لحملة ميدانية جديدة.
ويحمل وضع كافرا وTSGP على الطاولة نفسها دلالة اقتصادية مهمة؛ فالجزائر والنيجر تعملان بالتوازي على محورين مختلفين للطاقة: الأول يتعلق بإنتاج النفط داخل الأراضي النيجرية عبر خبرة سوناطراك، والثاني ببناء ممر غازي قاري يربط نيجيريا والنيجر بالجزائر ومنظومة التصدير نحو المتوسط.

مارس 2026.. قرار العودة إلى الحفر

في 24 مارس، أعلن مدير التعاون الدولي بوزارة المحروقات والمناجم حكيم زبيري في نيامي أن سوناطراك ستبدأ عمليات حفر جديدة في كافرا بعد استكمال الدراسات ووصول المعدات والتجهيزات اللازمة. ووصف الخطوة بأنها مرحلة عملية نحو تثمين الموارد الطاقوية النيجرية، بالتزامن مع دفع التعاون بين البلدين إلى قطاعات أوسع.
وجاء الإعلان خلال الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية–النيجرية، حيث عرض الجانب النيجري أيضًا إمكانية فتح بلوكات استكشاف إضافية أمام الشركات الجزائرية، وهو مؤشر على أن كافرا يمكن أن يتحول من مشروع منفرد إلى بوابة أوسع لسوناطراك داخل قطاع الاستكشاف النيجري إذا أثبتت الحملة الحالية جدواها.
وبالنسبة إلى سوناطراك، يحمل ذلك بعدًا اقتصاديًا يتجاوز إنتاج النفط المحتمل من كافرا. فنجاح المشروع يمنح المجموعة مرجعًا دوليًا جديدًا في الاستكشاف البري داخل إفريقيا، ويوسع محفظتها الخارجية، ويتيح لفروعها العاملة في الحفر والخدمات البترولية والجيوفيزياء الانتقال معها إلى السوق نفسها.

ماذا نعرف عن مشروع «كافرا جنوب شرق-1» الجزائري-النيجري الضخم؟

ماي 2026.. سلسلة سوناطراك تتحرك نحو النيجر

في ماي، أعلن الرئيس المدير العام للمؤسسة الوطنية لخدمات الآبار، وهي فرع من فروع سوناطراك، أن التحضيرات الخاصة بإطلاق عمليات كافرا دخلت مرحلة متقدمة. وفي الشهر نفسه، استقبلت منشآت سوناطراك في حاسي مسعود وبومرداس وفدًا من الخبراء والمهندسين التابعين لوزارة البترول النيجرية للاطلاع على قدرات المجموعة في الاستكشاف والإنتاج والخدمات النفطية.
ويكشف هذا التطور أن الرهان الجزائري على كافرا لم يعد محصورًا في SIPEX بوصفه حامل عقد الاستكشاف. فالحملة بدأت تستدعي مجموعة أوسع من الشركات الجزائرية المتخصصة في الحفر والخدمات والبيانات، بما يسمح بتحويل المشروع إلى واجهة لتصدير الخبرة النفطية الجزائرية نفسها.
وهذه نقطة اقتصادية بالغة الأهمية؛ فالعائد على الجزائر لا يقتصر نظريًا على نصيب سوناطراك من النفط إذا دخل المشروع مرحلة الإنتاج، بل يمكن أن يمتد إلى عقود حفر وخدمات وصيانة ومعالجة بيانات وتكوين وتوريد معدات تنفذها مؤسسات جزائرية.

2 جوان.. ENAFOR وENAGEO ونفطال تدخل على الخط

في 2 جوان 2026، انتقلت هذه الرؤية إلى اتفاقات ملموسة عندما وقعت فروع سوناطراك ثلاثة مذكرات تفاهم مع الشركة النيجرية للبترول SONIDEP. وشملت الاتفاقات إنشاء مشروع مشترك لأعمال الحفر النفطي والغازي في النيجر، التعاون في معالجة البيانات الزلزالية، وتطوير التعاون في مجال المنتجات البترولية.
وتعني هذه الاتفاقات أن الجزائر بدأت تبني في النيجر سلسلة قيمة أوسع من مجرد استكشاف بلوك واحد. فـENAFOR تمثل ذراع الحفر، وENAGEO تمثل الخبرة الجيوفيزيائية ومعالجة البيانات، فيما تدخل نفطال في أنشطة المنتجات البترولية والتخزين والتوزيع المحتمل. وبذلك تتحول العلاقة من مشروع Upstream واحد إلى تعاون يمتد على عدة حلقات من الصناعة النفطية.
وجاء ذلك في وقت تبحث فيه النيجر بدورها عن رفع المحتوى المحلي وتقليل اعتمادها على الشركات الخارجية في الخدمات النفطية. وقد جعل وزير البترول حمادو تيني تطوير الموارد البشرية والمحتوى المحلي أحد المحاور المركزية لإصلاح القطاع، ما يمنح الشراكة مع الشركات الجزائرية مساحة إضافية في التدريب ونقل المعرفة والخدمات الفنية.

11 جوان.. الرقم الذي غير قراءة المشروع

بعد أقل من عشرة أيام على توقيع مذكرات التفاهم، كشف وزير البترول النيجري حمادو تيني عن الرقم الأكبر المرتبط بكافرا حتى الآن: 2.7 مليار برميل من الموارد المحتملة في الحوض. وجاء الرقم ضمن عرض أوسع لإمكانات النفط في النيجر، حيث تحدث الوزير عن 853 مليون برميل من الاحتياطات المثبتة المستغلة، وموارد محتملة تتراوح بين 6.8 و6.9 مليارات برميل في الحوض الغربي، إضافة إلى كافرا.
لكن الوزير نفسه شدد على أن من السابق لأوانه الحديث عن احتياطات مؤكدة للمشاريع الجديدة، وهو تحذير تقني مهم يجب أخذه في الحسبان عند قراءة رقم 2.7 مليار برميل.
فالفرق بين الموارد والاحتياطات يحدد القيمة الاقتصادية الحقيقية للمشروع. «المورد» يشير إلى كمية هيدروكربونية يُعتقد أنها موجودة وفق البيانات الجيولوجية والجيوفيزيائية، بينما «الاحتياطي» يحتاج إلى درجة أعلى من الإثبات وإلى بيان أن استخراج الكميات ممكن تقنيًا واقتصاديًا ضمن شروط محددة.
وهنا تصبح «كافرا جنوب شرق-1» أهم من الرقم الكبير نفسه؛ لأن الحفر هو الذي سيختبر مدى قدرة التقدير الجيولوجي على الصمود أمام نتائج الأرض.

ماذا نعرف عن مشروع «كافرا جنوب شرق-1» الجزائري-النيجري الضخم؟

جويلية.. نيامي تتحدث عن الانتقال إلى الاستغلال

رفع الجانب النيجري سقف التوقعات مجددًا في جوان عندما أعلن الوزير حمادو تيني أن مشروع كافرا كان يستهدف دخول مرحلة تشغيلية ابتداء من جويلية 2026، في سياق حديثه عن التقدم المحقق في التعاون النفطي بين الجزائر والنيجر.
ولا ينبغي فهم عبارة «الاستغلال» هنا على أنها إعلان عن إنتاج تجاري واسع بدأ فعليًا في كامل الحوض، لأن برنامج الآبار التقييمية والاستكشافية لا يزال مستمرًا، ولم تصدر حتى الآن بيانات معلنة عن معدل إنتاج تجاري جديد من «كافرا جنوب شرق-1». والأدق اقتصاديًا هو التعامل مع 2026 بوصفها سنة انتقال كافرا من إعادة التقييم إلى العمليات الميدانية التي يفترض أن تهيئ شروط التطوير.
ويكتسب هذا الانتقال أهمية أكبر لأن النيجر أصبح منتجًا ومصدرًا نفطيًا أكثر حضورًا منذ تشغيل خط أنابيب التصدير نحو بنين، فيما تسعى نيامي إلى الحفاظ على إنتاج إجمالي في حدود 110 آلاف برميل يوميًا وتوسيع قاعدة الموارد التي يمكن أن تعوض تناقص الحقول القائمة مستقبلًا.

أوت 2026.. «كافرا جنوب شرق-1» يضع 2.7 مليار برميل أمام اختبار الحفر

تصل الكرونولوجيا الآن إلى أكثر مراحلها أهمية. فبعد زيارات جانفي، وإعلان الحفر في مارس، والتحضيرات التقنية في ماي، واتفاقات الشركات في جوان، باتت معدات الحفر الجزائرية على الأرض في أغاديز استعدادًا لـ«كافرا جنوب شرق-1».
وبحسب المعطيات الميدانية المتاحة، أنهت مؤسسة التنقيب التابعة لسوناطراك في 9 أوت التحضيرات الأخيرة لإطلاق البئر الواقعة على بعد نحو 85 كيلومترًا من الحدود الجنوبية للجزائر.
اقتصاديًا، هذه المسافة مهمة، لكنها لا تسمح وحدها بالقول إن النفط المكتشف في كافرا يمتد مباشرة إلى الجانب الجزائري. ما تمنحه هو قيمة استكشافية إضافية، لأن نتائج البئر ستضيف بيانات جديدة عن الجزء الشمالي من النظام البترولي وتساعد على تحسين فهم الأحواض الرسوبية المحاذية للحدود.
وإذا أثبتت البئر وجود مكامن إضافية ذات سماكات ونوعية جيدة، فإنها يمكن أن ترفع درجة الثقة في امتداد الموارد داخل كافرا وتساعد على إعادة حساب الاحتياطات القابلة للاستخراج. أما إذا كانت النتائج دون التوقعات، فستُستخدم البيانات نفسها لإعادة رسم النموذج الجيولوجي وتوجيه الآبار التالية نحو أهداف أكثر دقة.
ولهذا لا تُقاس قيمة البئر بحجم ما قد تنتجه في اليوم الأول فقط، بل بمقدار ما يمكن أن تغيره في تقييم أصل نفطي محتمل تبلغ موارده النظرية 2.7 مليار برميل.

بالنسبة إلى سوناطراك، يمثّل المشروع أحد أكثر الاختبارات الخارجية أهمية في إفريقيا. فقد دخلت المجموعة بلوك كافرا منذ 2005، وتحملت دورة استكشاف طويلة امتدت لعقدين تقريبًا، قبل أن تصل اليوم إلى مرحلة يمكن أن تحدد ما إذا كانت الاستثمارات والدراسات والآبار السابقة ستنتج مشروعًا تجاريًا واسعًا.
وهذا النوع من المشاريع مهم لاستراتيجية المجموعة لأنه يسمح لها بتنويع قاعدة أصولها خارج الجزائر، وفي الوقت نفسه استعمال الخبرة التي راكمتها في الصحراء الجزائرية داخل بيئة جيولوجية صحراوية قريبة.
كما أن نجاح الحفر سيفتح الباب أمام توسع مؤسسات جزائرية أخرى. فبعد اتفاقات ENAFOR وENAGEO ونفطال مع SONIDEP، أصبح المشروع قادرًا على توليد أعمال متكاملة تشمل الحفر ومعالجة البيانات والخدمات النفطية والتكوين والتوزيع، بدل بقاء القيمة الاقتصادية محصورة في حصة من إنتاج الخام فقط.
ويكتسب ذلك قيمة أكبر مع فتح النيجر 35 بلوكًا أمام المستثمرين. فإذا أثبتت سوناطراك قدرتها على تطوير كافرا من مرحلة الاستكشاف إلى الإنتاج، فإن المجموعة ستدخل أي مفاوضات مستقبلية بشأن بلوكات أخرى من موقع شركة حققت اكتشافًا وطورته داخل السوق نفسها، لا من موقع مستثمر جديد.

ماذا نعرف عن مشروع «كافرا جنوب شرق-1» الجزائري-النيجري الضخم؟

من كافرا إلى TSGP.. الجزائر تبني حضورًا طاقويًا متكاملًا في النيجر

لا يتحرك مشروع كافرا منفردًا داخل العلاقات الجزائرية–النيجرية. ففي 4 جوان 2026، أطلقت الجزائر رسميًا أشغال الشطر الجزائري من أنبوب الغاز العابر للصحراء TSGP في أولف بأدرار، بحضور وزراء الطاقة من الجزائر والنيجر ونيجيريا، في مشروع يتجاوز طوله أربعة آلاف كيلومتر ويستهدف ربط الغاز النيجيري بالشبكة الجزائرية ومنها بالأسواق المتوسطية والدولية.
وهكذا يتشكل بين الجزائر والنيجر مساران متوازيان: كافرا لتطوير النفط داخل الأراضي النيجرية بخبرة وشركات جزائرية، وTSGP لبناء ممر غازي قاري يمر عبر النيجر إلى الجزائر.
وإضافة إلى ذلك، بدأت نفطال دراسة فرص الاستثمار في تخزين وتوزيع المنتجات البترولية داخل مدن نيجرية بينها زيندر وأغاديز وطاوة خلال جوان 2026، ما يوسع الحضور الجزائري المحتمل من الاستكشاف والإنتاج إلى سوق المنتجات النفطية نفسها.
هذه الحلقة هي التي تجعل كافرا مشروعًا اقتصاديًا أوسع من مجرد بئر. فإذا نجحت الجزائر في ربط الاستكشاف والحفر والخدمات والتكوين والتوزيع والبنية التحتية الإقليمية في حزمة واحدة، فإنها ستنتقل في النيجر من شركة تبحث عن النفط إلى منظومة طاقوية متكاملة.

رغم ضخامة رقم 2.7 مليار برميل، فإن السوق النفطية لا تسعّر الموارد المحتملة كما تسعّر الاحتياطات المؤكدة. لذلك ستتركز المتابعة خلال المرحلة المقبلة على مجموعة مؤشرات تقنية واقتصادية لم تعلن رسميًا بعد بالنسبة إلى «كافرا جنوب شرق-1»: العمق النهائي للبئر، الطبقات المستهدفة، سماكة الطبقات الحاملة للنفط، جودة الخام، ضغط المكمن، نتائج الاختبارات، معدل التدفق، ونسبة النفط الممكن استخراجه اقتصاديًا.
كما ستحدد كلفة إنشاء البنية التحتية المستقبلية قيمة المشروع. فالاكتشاف البعيد عن خطوط النقل والمنشآت يحتاج إلى استثمارات أكبر قبل دخول الإنتاج، بينما تستطيع الاكتشافات القريبة من مرافق قائمة الوصول إلى السوق بسرعة وتكلفة أقل.
ولهذا فإن نتائج البئر الجديدة ستجيب عن سؤالين مختلفين: هل توجد كميات إضافية من النفط؟ وهل هذه الكميات قابلة للتحويل إلى مشروع مربح؟

ماذا نعرف عن مشروع «كافرا جنوب شرق-1» الجزائري-النيجري الضخم؟
#الجزائر#النيجر
شارك المقال
الكاتب(ة)
عبد الجبار.ب
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

الإتحاد الإفريقي.. إشادة بالجزائر في مجال دعم الشباب

الإتحاد الإفريقي.. إشادة بالجزائر في مجال دعم الشباب

بوابة الجزائر الإخبارية: أشادت سفيرة الاتحاد الإفريقي للشباب من أجل السلام لشمال إفريقيا حسناء تمام باعتماد الجزائر استراتيجية وطنية للشباب، معتبرة ذلك من أبرز أوجه التقدم المحرز في تنفيذ أجندة الشباب والسلم والأمن على مستوى المنطقة.

جاء ذلك خلال افتتاح أشغال الحوار القاري الخامس حول الشباب والسلم والأمن، المنعقد بعاصمة بورندي بوجمبورا، في الفترة من 10 إلى 12 أوت الجاري، بحضور رئيس جمهورية بورندي، إيفاريست ندايشيميي، بصفته رئيس الاتحاد الإفريقي وبطل الاتحاد الإفريقي للشباب والسلم والأمن

وأوضحت تمام أن الجزائر إلى جانب مصر وليبيا وموريتانيا، اعتمدت استراتيجيات وطنية للشباب، مؤكدة أن هذه الأطر توفر فرصة لتعزيز إدماج أبعاد السلم والأمن في السياسات والاستراتيجيات الوطنية الموجهة للشباب

كما أشارت في ذات السياق إلى الطبعة الثالثة لمنتدى الدبلوماسية الشبابية بوهران التي احتضنتها المدينة يوم 7 فيفري الماضي ونظمها المجلس الأعلى للشباب، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، باعتبارها من المنصات الإقليمية التي وضعت الشباب في صلب النقاشات المتعلقة بالسلم والأمن والتنمية

https://twitter.com/algeriagateplus/status/2087631930401370166?s=46
#الإتحاد الإفريقي#الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

سيدات الجزائر يودعن “كان 2026” ويكتبن التاريخ بالتأهل إلى المونديال

سيدات الجزائر يودعن “كان 2026” ويكتبن التاريخ بالتأهل إلى المونديال

بوابة الجزائر الإخبارية: ودّعت سيدات المنتخب الجزائري منافسات كأس أمم إفريقيا 2026 من الدور نصف النهائي، عقب خسارتهن أمام منتخب مالاوي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جرت مساء الأربعاء.

https://twitter.com/i/status/2087620451304345607

وتلقى المنتخب الجزائري ضربة قوية مبكراً بعد طرد اللاعبة مورغان بلخيثر في الدقيقة 24، ليستغل المنتخب المالاوي النقص العددي ويُنهي الشوط الأول متقدماً بهدفين، سجّلتهما الشقيقتان تابيثا وتيموا تشاوينغا في الدقيقتين 33 و45+2.

وفي المرحلة الثانية، عادت المحاربات بقوة ونجحن في تقليص الفارق عند الدقيقة 59، عن طريق إكرام عجابي التي وقّعت هدفاً جميلاً، غير أن القائدة تشاوينغا عادت وسجلت الهدف الثالث لمالاوي، حاسمةً تأهل منتخب بلادها إلى النهائي.

ورغم الإقصاء، حققت سيدات الجزائر إنجازاً تاريخياً بضمان التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2027 بالبرازيل، في أول مشاركة للمنتخب الجزائري للسيدات في تاريخ المونديال.

وكانت المحاربات قد بلغن نصف النهائي بعد إقصاء كوت ديفوار 2-1 في ربع النهائي، عقب احتلالهن المركز الثاني في المجموعة الأولى، إثر فوزهن على السنغال وكينيا بنتيجة 2-0 في دور المجموعات.

وببلوغ الدور نصف النهائي، ضمنت المنتخبات الأربعة المتأهلة إلى هذا الدور بطاقات المشاركة في مونديال 2027، بينما تواصل المنتخبات التي خرجت من ربع النهائي المنافسة على بطاقتين للمشاركة في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم.

#المنتخب الجزائري للسيدات#كأس افريقيا 2026
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
الجزائر
شارك المقال

إعادة تأهيل مركب الحجار.. الجزائر تتجه نحو شراكة استراتيجية مع «تشاينا باوو»

إعادة تأهيل مركب الحجار.. الجزائر تتجه نحو شراكة استراتيجية مع «تشاينا باوو»

بوابة الجزائر الإخبارية: تتجه الجزائر إلى إطلاق مسار جديد لإعادة تأهيل وتطوير مركب الحجار للحديد والصلب، في إطار مخطط استراتيجي يهدف إلى تحديث القاعدة الصناعية الوطنية، وتعزيز القدرات الإنتاجية، وتقليص التبعية للاستيراد، بما يدعم النمو الاقتصادي ويرفع مستوى القيمة المضافة ومناصب الشغل.

وفي هذا الإطار، ترأس وزير الصناعة، يحيى بشير، يوم الاثنين 10 أوت 2026، بمقر الوزارة، لقاءً مع وفد عن مجموعة «تشاينا باوو ستيل غروب» الصينية، تم خلاله الاتفاق على برنامج عمل لمواصلة المشاورات حول مشروع تطوير مركب الحجار، شمل تنظيم لقاءات تقنية وزيارات ميدانية، من بينها معاينة المركب، إلى جانب التنسيق مع القطاعات والهيئات والمؤسسات المعنية، لاسيما قطاعات المناجم والطاقة والمحروقات، بهدف استكمال تقييم المعطيات التقنية والاقتصادية وتحديد الخيارات المناسبة لتطوير المشروع.

إعادة تأهيل مركب الحجار.. الجزائر تتجه نحو شراكة استراتيجية مع «تشاينا باوو»

وتوّج هذا المسار بلقاء جديد عقده وزير الصناعة، الأربعاء 12 أوت، مع وفد المجموعة الصينية، ضم عدداً من مسؤولي فروعها وشركاتها التابعة، بحضور ممثلي شركة «تشاينا رود آند بريدج كوربوريشن» بالجزائر، إلى جانب المدير العام للشركة الوطنية لصناعة الحديد «SNS» وممثلي مجمع «سيدار» والجزائرية للصلب.

وتكتسي مشاركة «تشاينا باوو ستيل غروب» أهمية بالنظر إلى خبرتها الدولية في صناعة الحديد والصلب، خصوصاً في مجالات التكنولوجيات الحديثة والرقمنة الصناعية وتقنيات الاختزال المباشر وإنتاج الحديد المختزل والحديد المكبوس على الساخن، فضلاً عن تطوير صناعة الحديد والصلب الأخضر وخفض الانبعاثات الكربونية.

إعادة تأهيل مركب الحجار.. الجزائر تتجه نحو شراكة استراتيجية مع «تشاينا باوو»

كما بحثت المباحثات إمكانية توظيف الهيدروجين الأخضر في إنتاج الحديد والصلب منخفض الانبعاثات، بالاستفادة من خبرة المجموعة الصينية والإمكانات التي تتوفر عليها الجزائر من موارد منجمية وطاقوية وقدرات واعدة في مجال الطاقات المتجددة.

شراكة تقوم على نقل التكنولوجيا

وتتجه المقاربة الجزائرية إلى إقامة شراكة صناعية منتجة تقوم على نقل التكنولوجيا والخبرة، وتطوير الكفاءات، وتوطين النشاط الصناعي، وتعزيز الإدماج المحلي، مع ربط تطوير مركب الحجار بمختلف حلقات سلسلة القيمة في صناعة الحديد والصلب.

وتضطلع الشركة الوطنية لصناعة الحديد «SNS» بدور محوري في هذا المسار، باعتبارها شريكاً أساسياً في تثمين وتطوير الأصول الصناعية، من خلال تحديث وسائل الإنتاج، وتحسين النجاعة والأداء، وتطوير المنتجات ذات القيمة المضافة، وتعزيز التكامل بين مختلف حلقات الصناعة.

إعادة تأهيل مركب الحجار.. الجزائر تتجه نحو شراكة استراتيجية مع «تشاينا باوو»

كما تقوم المقاربة على تنسيق الجهود بين القطاعات المعنية بالجوانب الصناعية والتقنية والطاقوية والمنجمية واللوجستية والتكوينية، بما يسمح بربط المشروع بتثمين الموارد المنجمية ومعالجة خام الحديد وإنتاج الحديد والصلب وتطوير المنتجات ذات القيمة المضافة، وصولاً إلى صناعة أكثر تنافسية وأقل انبعاثاً.

تصور تكنولوجي ومذكرة تفاهم قبل نهاية سبتمبر

ومن المنتظر أن تشكل نتائج المشاورات الحالية أساساً لمواصلة الدراسات التقنية والاقتصادية وتحديد أولويات ومجالات الشراكة، حيث اتفق الطرفان على مواصلة العمل وفق برنامج زمني محدد.

وفي هذا السياق، تلتزم مجموعة «تشاينا باوو ستيل غروب» بتقديم التصور التكنولوجي النهائي للمشروع، ومشروع مذكرة تفاهم بشأن الشراكة، إلى جانب خارطة طريق مفصلة لتجسيد المشروع، قبل نهاية سبتمبر 2026.

إعادة تأهيل مركب الحجار.. الجزائر تتجه نحو شراكة استراتيجية مع «تشاينا باوو»

وترى وزارة الصناعة أن إعادة بعث مركب الحجار تندرج ضمن رؤية أوسع لإعادة تثمين الأصول الصناعية الاستراتيجية، وتطوير صناعة حديد وصلب أكثر تكاملاً وتنافسية، بما يعزز الإنتاج الوطني ويدعم الصناعات التحويلية ويرفع مستويات الإدماج المحلي.

كما من شأن هذه الديناميكية أن تفتح آفاقاً جديدة للشراكة الصناعية بين الجزائر والصين، من خلال مشاريع منتجة وذات قيمة مضافة، خاصة في ظل توجه الجزائر نحو تطوير صناعة الحديد والصلب الأخضر وتعزيز السيادة الصناعية.

#الجزائر#عنابة#مركب الحجار
شارك المقال
الكاتب(ة)