الإثنين, 19 أكتوبر 2026 • 00:43 بتوقيت الجزائر
بوابة الجزائر
غرفة الأخبار
الجزائر في عهد تبون عازمة على استعادة نفوذها الإقليمي والدولي بعد عقود من الغياب! الجزائر تتحرك لضبط الأسواق وتسريع الاستثمار.. قرارات رئاسية تشمل اللحوم والفوسفات والمياه المغرب لا يبلغ 60% من حجم اقتصاد الجزائر.. توقعات 2026 تكشف فارقًا بـ136 مليار دولار بأمر من الرئيس تبون.. التحقيق يطال هؤلاء المستوردين! ‏الرئيس الجزائري يأمر الحكومة بالتنفيذ الفوري لسبعة تدابير لضبط الأسعار ..إليكم الأوامر الرئاسية الجزائر ترفع صوتها من بغداد.. تحرك إسلامي عاجل لدعم فلسطين ومواجهة الأزمات الإقليمية ! الرئيس الجزائري يأمر بفتح تحقيق في الفارق بين أسعار اللحوم المستوردة! انتخابات جنوب السودان 2026: بوابة الاستقرار أم شرارة الانقسام تواصل فعاليات معرض النيابة العامة الدولي للكتاب في دورته الثالثة في العاصمة الليبية ​بورصة الجزائر والتمويل الأخضر..قراءة في أبعاد النظام رقم 26-01 وآفقه الدولية
شارك المقال

حملات خبيثة تستغل القضية الفلسطينية لضرب وحدة الجزائر وتشويه موقفها الثابت

• الكاتب(ة): بوابة الجزائر • 0 تعليق • 147 مشاهدة
حملات خبيثة تستغل القضية الفلسطينية لضرب وحدة الجزائر وتشويه موقفها الثابت

الوفاء لفلسطين يزعج المطبعين و يفضح المتآمرين

ن.ع

تتواصل محاولات تشويه مواقف الدول الداعمة للقضية الفلسطينية ، وعلى رأسها الجزائر.
وأمام هذا الموقف الثابت، خرجت أصوات مغرضة من مواقع مغربية ومصادر مجهولة، متهمة الجزائر زورا بأنها تمنع التظاهرات المؤيدة لغزة، محاولة خلط الأوراق وضرب مصداقية الدولة الوحيدة التي لم تساوم يوما في قضية فلسطين.
لكن الحقيقة التي تغيظ هذه الأطراف أن الجزائر لم تكن يوما غائبة عن المشهد الفلسطيني، بل كانت في طليعة المدافعين عنه في كل المحافل وعلى جميع الأصعدة.
وأن الجزائر، شعبا ودولة، لم تكن يوما بحاجة إلى التظاهر لإثبات موقفها، فقضية فلسطين في الجزائر ليست ظرفا إعلاميا، بل التزاما وطنيا ودستوريا، وموقفا رسميا يستثمر في كافة المنابر الدبلوماسية والسياسية والإنسانية للدفاع عن الحقوق الفلسطينية، دون ضجيج ولا استعراض.

” دعم القضية .. موقف الشعب من موقف الدولة “

من السهل أن تترك الشعوب تتظاهر بلا سقف، وتطلق شعارات براقة لا تترجم إلى فعل حقيقي.
لكن في الجزائر، فالأمر مختلف، فالموقف الشعبي لا يختلف عن موقف الدولة، بل يتجسد من خلاله.
والدولة التي تضع القضية الفلسطينية ضمن أولوياتها السياسية والاستراتيجية، ليست بحاجة إلى مظاهرات استعراضية كي تثبت “التزامها الإعلامي”، بل تعبّر عن هذا الموقف من خلال قراراتها، و سياستها الخارجية، و دعمها المالي والسياسي، وكذا تحركاتها الدبلوماسية النشطة.
أما ما يثار من مزاعم حول منع المظاهرات، فهو محاولة ساذجة لتأليب الرأي العام، خصوصا أن القانون الجزائري ينظم التجمهر والتظاهر في إطار محدد يضمن الأمن العام ويحترم الإجراءات الإدارية.
ومن يريد التعبير عن دعمه لغزة، فالقانون يضمن له ذلك ضمن الفضاءات المخصصة.
وفي المقابل، فإن من يحرّك دعوات التظاهر من خلف الشاشات، بأسماء مستعارة أو من حسابات مغربية و أخرى مجهولة، ليس هدفه نصرة غزة، بل محاولة ضرب الإجماع الوطني حول القضية الفلسطينية، وزرع الفتنة، وتشويه الموقف الجزائري المتقدّم في هذا الملف.
ولمن يروّج بأن الشعب الجزائري مغيّب أو ممنوع من التعبير عن تضامنه، فالرد ببساطة في نبض هذا الشعب نفسه.
لا تخلو مناسبة وطنية أو رياضية أو ثقافية من علم فلسطين.

” لمّ الشمل ” .. الجزائر تجمع الفلسطينيين حين يفرقهم الآخرون

بينما انشغلت بعض الأنظمة العربية بالتطبيع، وركضت نحو عقد صفقات معلنة وسرية مع الكيان الصهيوني، وقفت الجزائر على الضفّة الأخرى، وقرّرت أن تلعب دور “الراعي النزيه” للمصالحة الفلسطينية.
ففي أكتوبر 2022، نظمت الجزائر مؤتمر “لمّ الشمل” الذي شاركت فيه مختلف الفصائل الفلسطينية، من فتح إلى حماس إلى الجهاد الإسلامي، وتمخض عنه “إعلان الجزائر” الذي أسس لرؤية مشتركة لمستقبل فلسطيني موحّد.
هذه المبادرة الجزائرية لم تكن مجرد احتضان سياسي، بل كانت إعلانا صريحا بأن الجزائر مستعدّة لتكون أرض التقاء لا انقسام، وأنها ما زالت تراهن على الوحدة الفلسطينية كشرط أساسي لمواجهة الاحتلال.
وكان الرئيس عبد المجيد تبون واضحا حين أكد أن “تحقيق الدولة الفلسطينية المستقلة هو وعد غير قابل للتراجع”.

” الدبلوماسية الجزائرية… درع القضية الفلسطينية في المحافل الدولية “

لقد شكّل دخول الجزائر إلى مجلس الأمن الدولي سنة 2024 منعرجا هاما في معركة فلسطين داخل أروقة الأمم المتحدة، حيث وضعت الجزائر منذ البداية نصب أعينها أولوية حماية الشعب الفلسطيني، وسعت بكل الوسائل لفرض وقف فوري لإطلاق النار على غزة.
ورغم استعمال الولايات المتحدة “الفيتو” لإجهاض مشروع القرار الجزائري، فإن الموقف سجل بمداد من ذهب في ذاكرة العمل الدبلوماسي العربي.
و عن التزام الجزائر بمواصلة الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، فقد قالها المندوب الدائم عمار بن جامع أمام أعضاء مجلس الأمن دون مواربة : ” الجزائر ستعود غدا باسم الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم ومعنا أرواح الآلاف من الأبرياء التي أزهقها المحتل الإسرائيلي من دون حساب ولا عقاب، ستعود الجزائر لتدقّ أبواب مجلس الأمن مرة أخرى، وتطالب بوقف حمام الدم في فلسطين. ولن نتوقف حتى يتحمل هذا المجلس كامل مسؤولياته، ويفرض وقف إطلاق النار فوريا فإن لنا نفوسا لا تمل وعزيمة لا تكل “

هذه ليست مجرد خطابات إنشائية، بل ترجمة لسياسة خارجية، تضع فلسطين كقضية مركزية، لا كورقة ضغط، كما يفعل البعض.
وها هي الجزائر تطالب بعضوية كاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، إيمانا منها أن العدالة لا تجزأ، وأن الاحتلال لا يمكن تبريره أو السكوت عنه.

” ثوابت الجزائر لا تهتز أمام الحملات الناعمة”

أبواق ناعقة تستثمر في ملف غزة

قال أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، البروفيسور نور الصباح عكنوش، في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، إن ما تتعرض له الجزائر اليوم ليس أمرا عارضا، بل يدخل في إطار ما وصفه بـ”ديدن قوى الشر المتحالفة ضدنا”، التي تستخدم أدوات الجيل الجديد من الحروب الناعمة، ضمن شبكات منظمة تهدف إلى زعزعة الاستقرار النسقي للدولة.
وأوضح عكنوش أن هذه الجهات تسعى لاختراق قيم الثقة المتبادلة بين الدولة والمجتمع، وضرب العقد المعنوي الذي يربط بين المؤسسات الرسمية والشعب، لاسيما في القضايا الوطنية الكبرى، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
وأضاف محدثنا أن هناك محاولات ممنهجة للتشكيك في صلابة وثبات الموقف الجزائري تجاه فلسطين، رغم كونه موقفا أصيلا وراسخا لا يحتاج إلى دروس – حسب تعبيره – “من أولئك الذين طبعوا، وتصهينوا، وخانوا الأمة”.
وتابع المتحدث قائلا: “من المفارقة أن من يشكك في موقف الجزائر هم أنفسهم من يمارسون مع الشعب الصحراوي ذات الآليات الاستعمارية التي يستخدمها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني، في استنساخ مكشوف لمدرسة استعمارية واحدة أصبحت تهدد الإنسانية جمعاء”.
وفي هذا السياق، أشاد عكنوش بما وصفه بـ”الرد الموضوعي والأخلاقي” لممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع ، الذي قال إنه جسّد من خلال عرض صور الأطفال الجوعى، ضحايا الإبادة الصهيونية، موقف الجزائر الثابت والوفي للقضية الفلسطينية، منذ دعمها لحركة فتح، ومرورا بإعلان الدولة الفلسطينية من أرض الشهداء، وصولا إلى يومنا هذا.

” الجزائر لا تُساوم… ولا تُستدرج إلى فخاخ الفوضى “

قال المحلل السياسي حكيم بوغرارة في تصريح لـ”بوابة الجزائر” إن بعض الجهات المعادية، وعلى رأسها الذباب الإلكتروني المغربي، تحاول استغلال دعوات أطلقتها مجموعة من الأحزاب لتنظيم مسيرات دعم للقضية الفلسطينية، بهدف التشويش على الموقف الجزائري الثابت والمبدئي.
وأوضح بوغرارة أن الجزائر، ولأسباب تنظيمية ووفقا للقانون، تفضل أن تجرى مثل هذه الفعاليات داخل فضاءات يمكن التحكم فيها، كالقاعات أو بعض الساحات المحددة، وذلك تفاديًا لمحاولات التوظيف السيء وتحريف الأهداف النبيلة لتلك المسيرات. ولفت إلى أن هناك ضغوطا متزايدة وحملات ممنهجة عبر مواقع التواصل الاجتماعي تسعى إلى التحريض على التمرد والعصيان، وهي ممارسات تصنف كجرائم يعاقب عليها القانون الجزائري.

حملات خبيثة تستغل القضية الفلسطينية لضرب وحدة الجزائر وتشويه موقفها الثابت


وأكد المتحدث أن مثل هذه الحملات الإعلامية والدعائية، التي تنشط في الفضاء الرقمي وبعض المنابر الإعلامية التابعة لدول معادية، تسعى إلى زعزعة الاستقرار الداخلي واستغلال أي فرصة أو حدث في الجزائر لخدمة أجندات مشبوهة.
وشدد بوغرارة على أن الجزائر “أكبر من أن تساء عبر مواقع التواصل”، أو أن يشكك أحد في مواقفها تجاه القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
وأضاف أن الجزائر على دراية تامة بخلفيات هذه الحملات، وبطبيعة الحروب الهجينة التي تُشن ضدها، مشيرا إلى أن الهدف الرئيس هو تشويه صورة الدولة الجزائرية وضرب مصداقيتها في الداخل والخارج.
واعتبر المتحدث أن المواقف الجزائرية، خاصة تجاه فلسطين، كانت دوما فاضحة لممارسات الكيان الصهيوني، وكاشفة لخيانة المطبعين والمتصهينين، ما جعل الجزائر هدفا لحملات انتقامية دعائية ونفسية شرسة، إلا أن هذه الحملات – حسبه – تتحطم أمام تجربة الجزائر ووعي شعبها وتطابقه مع مواقف الدولة.
ودعا بوغرارة في هذا السياق الأحزاب السياسية الجزائرية إلى التحلي بالمسؤولية، وعدم تقديم مبادرات أو مطالب قد تستغل بشكل سلبي في هذا السياق الحساس الذي تمر به العلاقات الدولية.
وقال إن “المرحلة تتطلب اليقظة والحذر، لا سيما مع تعدد محاولات الاختراق عبر قنوات اجتماعية وسياسية”.
وفي ختام حديثه، شدد بوغرارة على أن الجزائر، بحكم تاريخها ومواقفها، لا تنظر إلى التضامن من زاوية مالية بحتة، بل تعتبره موقفا مبدئيا مرتبطا بالقيم والمبادئ التي تأسست عليها الدولة.
وقال إن “الجزائر وفيّة لردّ الجميل، وتعرف من وقف معها في زمن المحن، ولهذا فإن دعمها للأشقاء لا يمكن أن يشوّه أو يقلّل منه”، معتبرا أن من يروّج لفكرة تخلي الجزائر عن الداخل لصالح الخارج، يعكس نظرة خبيثة وتحليلا مغرضا لسياسات الدولة.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي

أضف تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أخبار العالم
شارك المقال

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

تقارب جزائري أميركي غير مسبوق

بوابة الجزائر الإخبارية : في جلسة استماع مثيرة أمام الكونغرس الأمريكي في مطلع الشهر الجاري ، ألقى الفريق داغفين أندرسون، قائد عمليات AFRICOM ومرشح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لقيادة القيادة العسكرية الأميركية في أفريقيا، قنبلة سياسية وعسكرية بتصريحاته الجريئة وغير المسبوقة لمسؤول أميركي رفيع التي وضعت الجزائر في صدارة الأجندة الاستراتيجية الأمريكية كلاعب فاعل ومؤثر ومرشح لقيادة أفريقيا كقوة اقتصادية وعسكرية في المنطقة

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

“يجب على الولايات المتحدة أن تسعى لإعادة ضبط عقارب تعاونها مع الجزائر وتعزيز الشراكة على جميع الأصعدة ومزاحمة روسيا التي تعتبر الشريك العسكري الأول للجزائر هكذا تحدث أندرسون بصراحة، مُلقيًا الضوء على معركة جيوسياسية تتصاعد حدتها على الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط، ستضع الجزائر كمحور أمن وسلام في المنطقة ومصدر موثوق للطاقة بحكم استقرارها السياسي

الجزائر: لاعب محوري في لعبة القوى العظمى

https://twitter.com/IntelAnalyst54/status/1948850090371600536

الجزائر، بجيشها القوي ودورها المحوري في استقرار شمال إفريقيا، ليست مجرد دولة ذات تأثير إقليمية، بل هي ساحة صراع دولي تتنافس فيها القوى الكبرى على النفوذ خاصة وأن الجزائر تعد بوابة أفريقيا

لسنوات طويلة، شكّلت روسيا الشريك العسكري الأبرز للجزائر، حيث زودتها بأسلحة متطورة وأنظمة دفاع جوي، مثل منظومات “إس-400″، إلى جانب طائرات مقاتلة ودبابات.

لكن اليوم، تتحرك الولايات المتحدة بخطى حثيثة لتغيير هذا المعادلة، عبر استراتيجية طموحة تهدف إلى إعادة تشكيل المشهد الجيوسياسي في المنطقة.

https://twitter.com/algatedz/status/1949203850344427924

أندرسون لم يكتفِ بالدعوة إلى تقليص النفوذ الروسي، بل وضع خطة واضحة المعالم: عروض تسليح أمريكية وأوروبية تنافسية، تدريبات عسكرية مشتركة، تعاون استخباراتي في ملفات حساسة مثل الساحل وليبيا، واستثمارات اقتصادية ضخمة الهدف؟ تحويل الجزائر وفق كلام أندرسون من حليف تقليدي لروسيا إلى شريك استراتيجي للغرب، يلعب دورًا محوريًا في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية.

لماذا الجزائر؟

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

الجزائر ليست مجرد بلد غني بالنفط والغاز، بل هي قوة عسكرية إقليمية تمتلك واحدة من أقوى الجيوش في إفريقيا. أشاد أندرسون بهذا الدور قائلاً: “الجزائر تلعب دورًا أساسيًا في استقرار شمال إفريقيا، تمتلك قوات مسلحة قوية وتساهم بفعالية في مكافحة الإرهاب والتطرف”. هذه الكلمات ليست مجرد مديح، بل تعكس إدراك واشنطن لأهمية الجزائر كحليف محتمل في مواجهة التحديات المتنامية، سواء في الساحل الإفريقي، حيث تنشط الجماعات الإرهابية، أو في ليبيا المجاورة، التي تشهد صراعات داخلية معقدة.

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

في ظل هذا السياق، تبرز الجزائر كلاعب لا غنى عنه. موقعها الجغرافي الاستراتيجي، وتاريخها المستقل، وقوتها العسكرية، تجعلها جائزة كبرى في لعبة النفوذ الدولي. لكن الجزائر، التي تتمسك بسياسة الحياد وعدم الانحياز، لن تكون فريسة سهلة لأي طرف. فهي ليست تابعة لأحد، كما أشار أندرسون ضمنيًا، بل هي دولة تسعى للحفاظ على مصالحها الوطنية وسط هذا الصراع الدولي.

التقارب الأمريكي-الجزائري: بداية مرحلة جديدة؟

المرشح لقيادة الأفريكوم ينصح ترامب بوضع الجزائر كشريك وحليف استراتيجي لواشنطن

في السنوات الأخيرة، شهدت العلاقات بين واشنطن والجزائر تقدمًا ملحوظًا. زيارات متبادلة بين مسؤولين عسكريين ودبلوماسيين، وتوقيع اتفاقيات تعاون في مجالات الطاقة والأمن، بالإضافة إلى مشاركة الجزائر في مبادرات دولية لمكافحة الإرهاب، كلها مؤشرات على تقارب واعد.

لكن تصريحات أندرسون تأتي لترفع سقف الطموحات الأمريكية، حيث تسعى واشنطن لتحويل هذا التقارب إلى شراكة استراتيجية شاملة.

الولايات المتحدة تدرك أن الجزائر تمتلك مفاتيح استقرار المنطقة. من خلال تعزيز التعاون العسكري، تقديم تكنولوجيا متقدمة، وفتح أبواب الاستثمار، تسعى أمريكا لتقديم بديل جذاب يقلل من الاعتماد على الأسلحة والدعم الروسي. في المقابل، الجزائر، التي تحرص على تنويع شراكاتها، قد تجد في هذا التقارب فرصة لتعزيز قدراتها العسكرية والاقتصادية دون التخلي عن استقلاليتها.

تحديات التقارب ومستقبل النفوذ

لكن الطريق نحو هذا التقارب ليس مفروشًا بالورود. روسيا، التي تربطها بالجزائر علاقات تاريخية تمتد لعقود، لن تقف مكتوفة الأيدي أمام محاولات أمريكية لتقليص نفوذها.

موسكو قد تلجأ إلى تقديم عروض تسليح جديدة أو تعزيز التعاون الاقتصادي للحفاظ على مكانتها.

كما أن الجزائر، بسياستها المستقلة، قد تختار الموازنة بين الطرفين بدلاً من الانحياز الكامل لأحدهما.

على الجانب الآخر، تواجه الولايات المتحدة تحديات داخلية وخارجية قد تعيق طموحاتها. الانقسامات السياسية في واشنطن، والضغوط الاقتصادية، إلى جانب التنافس مع قوى أخرى مثل الصين، قد تجعل تنفيذ هذه الاستراتيجية أمرًا معقدًا..

الجزائر: مركز الشطرنج الدولي

في النهاية، تجد الجزائر نفسها في قلب صراع استخباراتي وسياسي محموم. إنها ليست مجرد ساحة للتنافس، بل قوة فاعلة قادرة على تشكيل ملامح المستقبل الإقليمي.

التقارب الأمريكي-الجزائري، إذا نجح، قد يغير موازين القوى في شمال إفريقيا والساحل، لكنه يتطلب من الجزائر حنكة دبلوماسية للحفاظ على استقلاليتها وسط هذا المد الجيوسياسي.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أنفوغراف
شارك المقال

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

روما تفتح الأبواب.. وباريس والرباط تشتعل بالأعصاب

ن.ع

بوابة الجزائر الإخبارية :بمجرّد أن وطأت قدما الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أرض روما، اندلعت عاصفة سياسية وإعلامية في باريس والرباط على حد سواء، لم تهدأ منذ الإعلان عن الزيارة الرسمية ولا حتى بعد اختتامها بتوقيع اتفاقيات استراتيجية واسعة النطاق بين الجزائر وإيطاليا.
لقد تجاوزت هذه الزيارة حدود البروتوكول الدبلوماسي المعتاد، لتُعبّر عن تحول جيوسياسي هادئ لكنه عميق في جنوب المتوسط.

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !


أما في باريس، فقد كانت المشاهد القادمة من العاصمة الإيطالية أشبه بالصفعة التي نزلت على وجه دبلوماسية ماكرون المتخبطة، لا سيما في ظل تصاعد التوتر بين الجزائر وفرنسا.
في روما، كان الاستقبال الإيطالي للرئيس تبون حافلا بكل المقاييس، لقاءات على أعلى مستوى، توقيع أكثر من عشرين اتفاقية، ومواقف سياسية واضحة من رئيسة الوزراء جيورجيا ميلوني تدعم الجزائر كشريك استراتيجي أساسي، بعيدا عن الحسابات الاستعمارية القديمة التي لا تزال باريس عالقة فيها.


بينما في الرباط، كان النظام المغربي يحاول توجيه إعلامه الرسمي نحو التهجم على الرئيس تبون، في وقت يعيش فيه المغرب عزلة دبلوماسية متزايدة، وسط تراجع تحالفاته الأوروبية.
لقد صارت الجزائر، بالنسبة لإيطاليا، بوابة اقتصادية وأمنية وطاقة لا غنى عنها. وصارت روما، بالنسبة للجزائر، البديل الأوروبي الأنسب بعد عقود من الهيمنة الفرنسية على ملفات الشراكة.
أما فرنسا والمغرب، فخرجتا من هذه المعادلة وهما في موقع الخاسر، ليس فقط بسبب ديناميكية الشراكة الجزائرية الإيطالية، بل لأن كلا العاصمتين لم تحترما بصدق سيادة الجزائر ولا مصالحها الحيوية.

https://twitter.com/algatedz/status/1949096728113610939

” الإعلام الفرنسي في حالة انهيار عصبي”

تحوّل الغضب الفرنسي إلى ما يشبه الهستيريا الإعلامية، خصوصا داخل القنوات اليمينية المتطرفة مثل CNEWS وEurope 1، التي فقدت أعصابها بمجرد بث مشاهد استقبال روما الحار للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، ومرافقته خطوة بخطوة من قبل رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.

https://twitter.com/algatedz/status/1948089234859921591


الصحفي الفرنسي لويس دو راجونيل لم يتردد في وصف الحدث بـ”المهين”، قائلا على الهواء مباشرة: “إنه لأمر يصعب تحمله… أن تكون فرنسيا وتشاهد ميلوني تمشي جنبا إلى جنب مع تبون، هذا إذلال بكل المقاييس”.
أما المحلل السياسي الفرنسي بيرنار كوهين حداد، فذهب أبعد من ذلك، حين اعتبر أن ما جرى هو “صفعة دبلوماسية لفرنسا، ونتيجة مباشرة لأخطاء ماكرون”، مذكرا بموقف باريس المنحاز للمغرب في قضية الصحراء الغربية، والذي أضر بمصالحها الحيوية مع الجزائر.
جاءت هذه الصدمة بعد أيام قليلة من إعلان الاتحاد الأوروبي قراره باللجوء إلى التحكيم في ملف اتفاق الشراكة مع الجزائر، وهي خطوة دفعت بها باريس خلف الكواليس، رغم انطلاق مفاوضات جزائرية-أوروبية كانت تهدف إلى تجاوز الخلافات وفق بنود الاتفاق ذاته.


بيرنار كوهين حداد، بصفته رئيس دائرة التفكير “مارسيل إيتيان”، عبّر عن قلقه العميق من تنامي نفوذ الجزائر داخل الجنوب الأوروبي، حيث أشار إلى عودة الحرارة في العلاقات الجزائرية-الإسبانية، وتقارب غير مسبوق مع إيطاليا، على حساب المحور الفرنسي الذي بدأ يفقد وزنه.
ولم يتردد بيرنار كوهين حداد في وصف الزيارة بـ”الصفعة على الوجه”، موجها اللوم لماكرون شخصيا بسبب قراراته غير المحسوبة تجاه قضية الصحراء، قائلا: “لا يسعدك أن تكون فرنسيا عندما ترى هذه الصفعة… إنها صفعة على وجه الدبلوماسية الفرنسية”.
ويتنامى القلق داخل الأوساط الفرنسية من أن تتحول إيطاليا إلى بوابة الجزائر نحو أوروبا، مستفيدة من حيادها في ملف الصحراء، في وقت دفعت فيه حسابات باريس ومدريد الخاطئة إلى خسائر استراتيجية مع شريك حيوي بحجم الجزائر.

” هوس مرضي .. الإعلام المخزني يفقد البوصلة “

لم يكن صدى الزيارة أقل حدة في الرباط. فالمخزن، الذي يعوّل على فرنسا كظهير أوروبي أساسي، استقبل تحالف الجزائر-إيطاليا بقلق بالغ.
هذا القلق ترجم بحملة دعائية واسعة في الإعلام الرسمي ضد الرئيس تبون وزيارته، وبلغ الأمر ذروته حين ربطت بعض الصحف المغربية بين تقارب الجزائر مع إيطاليا و”خسارة فرنسا لحليفها الطبيعي في شمال إفريقيا”.
وفي هذا الإطار فقد وصف المحلل السياسي الجزائري، الدكتور إسماعيل خلف الله، الإعلام المغربي بـ”الوظيفي” و”المهووس بتتبع الجزائر بتفاصيلها الدقيقة”، معتبرا أن الاهتمام المفرط بتغطية القمة الجزائرية الإيطالية “يكشف عن حالة حقد مرضي وتبعية لمنظومات خارجية، أبرزها الكيان الصهيوني واليمين الفرنسي المتطرف”.
وأوضح خلف الله في تصريح لـ”بوابة الجزائر“، أن “هذا الإعلام، بدلا من التركيز على الأزمات الداخلية التي تعصف بالمغرب كالفقر والتدهور الاجتماعي والانهيار الصحي، اختار أن يحوّل أنظاره إلى الجزائر، في محاولة يائسة للتغطية على الاحتقان الشعبي والسياسي داخل المملكة”، مشيرا إلى أن “سياسة الإلهاء التي يعتمدها المخزن باتت مكشوفة ومفضوحة”.

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !
العاهل المغربي : محمد السادس


وفي السياق ذاته، أشار المتحدث ذاته إلى “الفضيحة العقارية الكبرى التي يعيشها المغرب، بعد منح أراضٍ لفائدة يهود من أصول مغربية، على حساب سكان مغاربة تم تجريدهم من ممتلكاتهم عبر قرارات قضائية مشبوهة”، معتبرا أن “هذه الخطوات تترجم الانخراط الوظيفي للنظام المغربي في مشروع التوسع الصهيوني في المنطقة”، وهي، حسبه، “أحد أبرز الأسباب التي دفعت الجزائر إلى قطع علاقاتها مع الرباط، باعتبار أن التطبيع لم يكن مجرد موقف سياسي بل شمل اتفاقات أمنية ومخابراتية تهدد الأمن الوطني الجزائري”.

” روما في الاتفاق… وباريس في الشقاق “

في مقابل الغضب الفرنسي، خرجت إيطاليا بالمكاسب.
فالاتفاقيات الموقعة غطت مجالات الطاقة، والصناعة، والتكوين، والتكنولوجيا، وحتى الأمن والهجرة.
وعلى رأس هذه الاتفاقيات:
مذكرة تفاهم جديدة بين سوناطراك وإيني لتعزيز الإمدادات الغازية.
و شراكة رقمية بين “تيليكوم إيطاليا سباركل” و”اتصالات الجزائر” لمد كابل بحري جديد.
بالاضافة إلى مصنع مشترك في سطيف لإنتاج مكونات سيارات لعملاق السيارات Stellantis.
منطقة صناعية إيكولوجية في تيسمسيلت تحمل اسم Enrico Mattei، في إشارة إلى الأب الروحي للعلاقات الجزائرية–الإيطالية.
و مركز تكوين ثنائي في كريستيل وهران بتمويل إيطالي كامل، ما يعكس رغبة روما في استثمار طويل الأمد.
كل هذه المؤشرات تعني أن إيطاليا اختارت أن تضع قدميها بقوة في المعادلة الجزائرية، ما سيعيد تشكيل خريطة النفوذ الأوروبي في شمال إفريقيا.

” رسالة مزدوجة .. الجزائر تقطع الابتزاز وتمد يد التعاون “

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

أكد المحلل السياسي الجزائري، الدكتور إسماعيل خلف الله، لـ”بوابة الجزائر”، أن نجاح القمة الجزائرية الإيطالية التي احتضنتها العاصمة روما قد وجّه رسالة سياسية إلى من وصفهم بـ”الأطراف التي تسعى لتشويش صورة الجزائر”، خاصة بعد محاولات تصنيفها ضمن قائمة الدول المتهمة بتبييض الأموال أو تمويل الإرهاب.
واعتبر خلف الله أن هذه الادعاءات “لا تعدو أن تكون تحركات مشبوهة تقف وراءها أطراف خارجية تغذي جماعات إرهابية”، مشيرا إلى أن “الجزائر التي خبرت ويلات الإرهاب في تسعينيات القرن الماضي، باتت اليوم مرجعا عالميا في مكافحة هذه الآفة، بفضل المؤسسة الأمنية بكل أطيافها، ووعي المجتمع الذي تحصّن من الفيروسات التي فتكت بعديد المجتمعات”.


وأضاف أن الجزائر لا تحتاج شهادات من أحد في مجال محاربة الجريمة المالية وتبييض الأموال، مؤكدا أن حجم القضايا المعروضة حالياً أمام القضاء، والمتعلقة بمسؤولين سابقين وقيادات كبرى، “يُثبت أن الإرادة السياسية في الجزائر، بقيادة الرئيس تبون، تسير بثبات نحو لا تسامح مع الفساد المالي”، مستشهدا بمشاريع القوانين الأخيرة الموجهة لتعزيز ترسانة مكافحة الفساد.
و من جهته صرّح أستاذ القانون الدستوري بجامعة الجزائر، الدكتور موسى بودهان، لـ”بوابة الجزائر“، أن ما تقوم به باريس تجاه الجزائر لا يمكن اعتباره “مجرد خلاف بسيط”، بل هو ـ بحسبه ـ استفزاز دائم يتخذ أشكالا متعددة ويتطور مع الوقت، في محاولة مكشوفة للضغط على الدولة الجزائرية بسبب مواقفها السيادية وتحررها من الهيمنة الفرنسية.
وأوضح بودهان أن فرنسا تستخدم آليات متنوعة في كل مرة، من التضييق القنصلي إلى التلويح بإلغاء اتفاقيات ثنائية، وكل ذلك ـ حسب تعبيره ـ “رد فعل على خروج الجزائر من عباءة التبعية الاقتصادية والدبلوماسية التي طالما فرضتها باريس”.
وأكد أن الجزائر اليوم تمتلك شبكة شراكات استراتيجية واسعة، لا تقتصر فقط على دول مثل روسيا والصين وتركيا، بل تشمل أيضا قوى أوروبية على غرار إيطاليا، ما أثار، بحسبه، نقمة تيارات اليمين الفرنسي المتطرف، التي دأبت على افتعال الأزمات واختلاق الذرائع بهدف التشويش على مسار الاستقلالية الذي اختارته الجزائر.
وقال الدكتور بودهان: “الجزائر دولة سيدة بقراراتها، سواء السياسية أو الاقتصادية أو الدبلوماسية، ولا يمكن بأي حال من الأحوال إخضاعها أو ليّ ذراعها”.
وأردف: “من يظن أن بإمكانه الضغط على الجزائر أو إبتزازها فهو واهم، الجزائر قوية بجيشها، بشعبها، بجبهتها الداخلية، وبمؤسساتها الصامدة”.

” الجزائر تغيير قواعد اللعبة “

الجزائر تعزّز شراكتها مع إيطاليا وتربك حسابات الجيران !

أثبتت زيارة الرئيس تبون إلى روما أن الجزائر لم تعد تلعب دور الطرف الذي يُنتظر قراره، بل باتت تقود ديناميكية إقليمية جديدة.
في المقابل، كشفت ردود الفعل الفرنسية والمغربية عن صدمة مزدوجة: خسارة باريس لمكانتها لدى الجزائر، وتراجع هيبة المخزن في لعبة التحالفات الأوروبية.
مكاسب الجزائر اليوم لا تقاس فقط بالاتفاقيات الموقعة، بل بتمكنها من تغيير قواعد اللعبة الجيوسياسية في الضفة الجنوبية من المتوسط، واضعة روما إلى جانبها، ومجبرة باريس على إعادة تقييم مسارها المغاربي.
وأصبحت المعادلة واضحة، من لا يحترم السيادة الجزائرية يُقصى من الشراكة الاستراتيجية.
وإيطاليا فهمت الدرس، بينما لا تزال فرنسا والمغرب في طور الإنكار.

شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

الأفريكوم : برنامج تدريبي عسكري مشترك أمريكي-جزائري للإجلاء الطبي الجوي في ألمانيا

الأفريكوم : برنامج تدريبي عسكري مشترك أمريكي-جزائري للإجلاء الطبي الجوي في ألمانيا

بوابة الجزائر الإخبارية: وفق منشور على حساب الأفريكوم على منصة X نظم طاقم طبي تابع لسلاح الجو الأمريكي، بالتعاون مع طاقم طبي وجوي جزائري، أول برنامج تدريبي مشترك في مجال الإجلاء الطبي الجوي، وذلك في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا، خلال الفترة من 14 إلى 18 جويلية 2025.

وبحسب بيان صادر عن القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم“، يهدف هذا البرنامج إلى تعزيز القدرات المشتركة في تقديم الرعاية الطبية الطارئة وتنفيذ عمليات الإجلاء الجوي في ظروف ميدانية.

الأفريكوم : برنامج تدريبي عسكري مشترك أمريكي-جزائري للإجلاء الطبي الجوي في ألمانيا

ويأتي هذا التدريب في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العسكري بين الجزائر والولايات المتحدة في 22 جانفي 2025، ويهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز جاهزية الطرفين.

الأفريكوم : برنامج تدريبي عسكري مشترك أمريكي-جزائري للإجلاء الطبي الجوي في ألمانيا

 وشارك الفريق الجزائري، المكوّن من خمسة أفراد، في تدريبات عملية وورشات عمل شملت أنظمة تجهيز المرضى قبل الإجلاء، ومحاكاة الرعاية الطبية أثناء الطيران، والتعرف على الطائرات المستخدمة مثلC-130 . وقال الرائد كولبي بارنت، المتخصص في الصحة الدولية بقيادة القوات الجوية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، إن “الفريق الجزائري كان مهتما للغاية، ومتفاعلا، ومنفتحا على مشاركة أولوياته وطرق عمله المختلفة”، مضيفاً: “أردنا أن نستغل هذه الفرصة لتبادل المعلومات والأفكار مع الفريق الجزائري، وأن تكون هذه الزيارة خطوة أولى نحو مزيد من التعاون في المستقبل”.

 وأشار بارنت إلى أن “الفريق الجزائري جلب معه خبرة عملية كبيرة، والتعلم من منهجهم ساعدنا على توسيع آفاقنا وتحسين جاهزيتنا، وهو ما يجعل الجميع أفضل في نهاية المطاف”.

 من جهتها، عبّرت قيادة سلاح الجو الأمريكي في أوروبا وإفريقيا عن تطلعها لمزيد من التعاون مستقبلاً في إطار مذكّرة التفاهم الموقعة، في ظل التزام مشترك بتعزيز التكامل والاستعداد الطبي والتعاون الدفاعي بين البلدين.

وشمل التدريب، الذي جمع خبراء من الجانبين، تدريبات عملية على التعامل مع الحالات الطبية الحرجة أثناء الرحلات الجوية، إلى جانب محاكاة سيناريوهات الطوارئ لرفع مستوى التنسيق والكفاءة.

الأفريكوم : برنامج تدريبي عسكري مشترك أمريكي-جزائري للإجلاء الطبي الجوي في ألمانيا

كما ركز البرنامج على تبادل الخبرات في استخدام المعدات الطبية المتقدمة وإدارة الموارد في بيئات العمليات العسكرية.

وتعد هذه المبادرة خطوة مهمة في تعزيز التعاون العسكري والطبي بين الولايات المتحدة والجزائر، مما يعكس التزامهما المشترك بتطوير القدرات الإنسانية واللوجستية لمواجهة التحديات في المناطق ذات الاحتياجات الطبية العاجلة. وأكدت “أفريكوم” أن هذا التعاون يمهد الطريق لمزيد من الشراكات المستقبلية في مجالات التدريب والاستجابة للأزمات.

#الجزائر ،الولايات المتحدة
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

أمن الطاقة والتنمية المستدامة وفق نموذج ماتي ..عنوان الشراكة الجزائرية الايطالية

أمن الطاقة والتنمية المستدامة وفق نموذج ماتي ..عنوان الشراكة الجزائرية الايطالية

بوابة الجزائر الإخبارية: شكلت الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى إيطاليا، محطة لاعطاء زخم جديد لعلاقات الصداقة التاريخية والشراكة الاستراتيجية الموثوقة التي تجمع البلدين وإرادتهما القوية في إضفاء مزيد من الحركية على مختلف مجالات التعاون بالارتكاز على نموذج خطة ماتي

ويرى مراقبون أن تعزيز الشراكة الاستراتيجية على محور الجزائر وإيطاليا على أساس نموذج ⁧‫ماتّي‬⁩، الذي يدمج بين أمن الطاقة والتنمية المستدامة” محور زيارة تبون إلى روما

https://twitter.com/algatedz/status/1947999607939534891?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

خطة ماتي (Mattei Plan)، مبادرة إيطالية أُطلقت في نوفمبر 2023 بقيادة رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، تهدف إلى تعزيز التعاون مع الدول الأفريقية. سميت الخطة تيمنًا بـ إنريكو ماتي، مؤسس شركة الطاقة الإيطالية “إيني” (ENI)، الذي دافع في خمسينيات القرن الماضي عن علاقات أكثر عدالة مع الدول المنتجة للنفط،.

أمن الطاقة والتنمية المستدامة وفق نموذج ماتي ..عنوان الشراكة الجزائرية الايطالية

أهداف خطة ماتي:

  1. التعاون الاقتصادي والتنموي: تركز الخطة على خمسة قطاعات رئيسية: التعليم والتدريب، الصحة، الزراعة، المياه، والطاقة. تسعى إلى تعزيز التنمية المستدامة في أفريقيا من خلال استثمارات وشراكات متساوية، بعيدًا عن نهج الخيرية أو الاستعمار.
  2. الحد من الهجرة غير الشرعية: تهدف الخطة إلى معالجة الأسباب الجذرية للهجرة من خلال تحسين الظروف الاقتصادية والاجتماعية في الدول الأفريقية، خاصة في دول شمال أفريقيا مثل تونس وليبيا.
  3. أمن الطاقة: تسعى إيطاليا لتنويع مصادر الطاقة، خاصة الغاز، من خلال التعاون مع دول مثل الجزائر، ليبيا، ومصر، لتصبح مركزًا لتوزيع الطاقة في أوروبا، خاصة بعد تقليص الاعتماد على الغاز الروسي.
  4. شراكات استراتيجية: تعتمد الخطة على نهج “الند للند”، مع التركيز على التعاون متعدد الأطراف مع الاتحاد الأفريقي، الاتحاد الأوروبي، ومؤسسات مالية دولية.
  • الجزائر: تُعتبر شريكًا رئيسيًا في مجال الطاقة، حيث وقّعت اتفاقيات لتوريد الغاز عبر خط أنابيب “ترانسميد”، مع خطط لزيادة الصادرات إلى 28 مليار متر مكعب سنويًا ، كما تُعد الجزائر جزءًا من محور الخطة لتعزيز التعاون الاقتصادي.
https://twitter.com/algatedz/status/1947999250224493001?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

بالقصر الرئاسي “كورينالي” وفقا للأعراف والتقاليد الايطالية حظي الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون باستقبال رسمي من قبل الرئيس سيرجيو ماتاريلا ليجري بعدها الرئيسان محادثات تتناول ملفات التعاون الثنائي وعدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وبعد لقائه بنظيره الايطالي، ترأس رئيس الجمهورية عن الجانب الجزائري أشغال الدورة الخامسة للقمة الحكومية الجزائرية-الإيطالية رفيعة المستوى، التي جرت فعالياتها بقصر “كيجي” (مقر رئاسة الوزراء الإيطالية).

أمن الطاقة والتنمية المستدامة وفق نموذج ماتي ..عنوان الشراكة الجزائرية الايطالية

وخلال الفترة المسائية، سيشرف رئيس الجمهورية على اختتام فعاليات منتدى الأعمال الجزائري-الإيطالي، الذي يلتئم بمناسبة هذه الزيارة ويبحث خلاله المتعاملون الاقتصاديون للبلدين فرص الاستثمار والشراكات الجديدة في مختلف القطاعات، على غرار الطاقة والبنى التحتية، النقل، الفلاحة، الصناعة والصناعة الصيدلانية وغيرها من القطاعات.

أمن الطاقة والتنمية المستدامة وفق نموذج ماتي ..عنوان الشراكة الجزائرية الايطالية

ومن المقرر أن يتم بمناسبة هذه الزيارة، عقد عدة لقاءات بين أعضاء الوفد الوزاري المرافق للسيد رئيس الجمهورية ونظرائهم من جمهورية ايطاليا لتعزيز أواصر التعاون وبحث فرص شراكة في مجالات جديدة تلبي طموحات البلدين، تنفيذا لتوجيهات رئيسي البلدين وحرصهما على مواصلة ديناميكية العلاقات الثنائية التي تجلت في تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية وإبرام عدة اتفاقيات جديدة خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب تعزيز الحوار والتعاون الاستراتيجي القائم بين البلدين الصديقين.

#الجزائر ،إيطاليا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية
باريس توظف ورقة مرتزقة الخارج للإساءة للجزائر وخلق حالة إرباك لدى الرأي العام عبر نشر الأكاذيب والشائعات

بوابة الجزائر الإخبارية : في تطور خطير يكشف عن أبعاد جديدة في معركة كسر العظام على محور باريس والجزائر يتماهى وانخراط فرنسا المباشر في أعمال عدائية تترجم وفق مراقبين محاولات باريس المتكررة تقويض أمن واستقرار الجزائر عبر خلق حالة من الشك لدى الرأي العام الجزائري من خلال زيف من الأكاذيب والإشاعات مصدرها مرتزقة جزائريين يتمتعون بحماية فرنسية يلقبون مجازا بمعارضة الخارج

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

, في الأثناء كشفت مصادر موثوقة لبوابة الجزائر عن عملية فرنسية قذرة في العاصمة السنغالية داكار تهدف إلى توفير الحماية القنصلية لمروان، ابن سيدة الأعمال الجزائرية سعيدة نغزة التي أدانها القضاء الجزائري بأربعة سنوات سجنا نافذة على خلفية اتهامات بالفساد وشراء توقيعات لدعم ملف ترشحها في الانتخابات الرئاسية لعام 2024

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية
مروان :نجل سيدة الأعمال الجزائرية سعيدة نغزة

هذه العملية وفق ذات المصادر التي اوردت الخبر لبوابة الجزائر تُدار بإشراف مباشر من مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وجهاز الاستخبارات الخارجية الفرنسية (DGSE)، تهدف إلى إجلاء المدعو مروان إلى باريس ومنحه صفة لاجئ سياسي، ليصبح جزءًا من شبكة “مرتزقة” مدعومة من المخابرات الفرنسية تنشط على منصات التواصل الاجتماعي لتشويه صورة الجزائر ومؤسساتها الجمهورية.

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

باريس ..وكر المرتزقة

سعيدة نغزة، سيدة الأعمال الجزائرية ، ورئيسة الكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية سابقًا، شخصية مثيرة للجدل في الساحة الجزائرية واجهت اتهامات بالفساد وشراء توقيعات لدعم ترشحها في الانتخابات الرئاسية لعام 2024،

هذا السياق جعل من مروان، ابن سعيدة نغزة، هدفًا للجهات التي تسعى لاستغلال الملف للإساءة إلى الجزائر وبحسب المعلومات المتاحة ، فإن فرنسا، التي طالما اتهمتها الجزائر بالتدخل في شؤونها الداخلية، تسعى لاستخدام مروان كأداة في حملة مبرمجة ضد الدولة الجزائرية انطلاقا من الأراضي الفرنسية

تفاصيل العملية الفرنسية على الأراضي السنغالية : خطة إجلاء وأجندة سياسية

وفقًا لمصادر موثوقة، فإن مكتب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمخابرات الفرنسية (DGSE) أقاموا قنوات اتصال مع مكتب الرئيس السنغالي باسيرو ديوماي فاي لضمان حماية مروان في داكار.

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية
ضغوط فرنسية على الرئيس السنغالي

الخطة تتضمن إجلاءه عبر السفارة الفرنسية في العاصمة السنغالية، بهدف نقله إلى باريس حيث سيُمنح صفة لاجئ سياسي. لكن الهدف الأبرز، بحسب المعلومات، هو إشراك مروان في شبكة من “المرتزقة” الذين يعملون تحت إشراف المخابرات الفرنسية لتشويه صورة الجزائر ومؤسساتها.

https://twitter.com/algatedz/status/1945619996358709347

هذه العملية الفرنسية ليست الأولى من نوعها , فقد سبق وأن اتهمت الجزائر فرنسا مرارًا بمحاولة زعزعة استقرارها من خلال دعم جماعات أو أفراد يعملون ضد مصالح الدولة.

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

في ديسمبر 2024، كشفت الجزائر عن معلومات تفيد بتورط جهاز الأمن الخارجي الفرنسي في تجنيد إرهابيين سابقين لزعزعة استقرار البلاد و مخططات لنشر الفوضى ودعم جماعة الماك المصنفة كتنظيم إرهابي والتي يمشسط عناصرها تحت حماية المخابرات الفرنسية وبتمويل فرنسي مباشر كما ترفض باريس تسليم المطلوبين للقضاء الجدزائر في تهم فساد خطيرة

مؤامرة فرنسية في داكار: “مروان نجل نغزة” في قلب لعبة DGSE لتشويه مؤسسات الجمهورية

باريس تلعب ورقة المرتزقة في خضم التوترات السياسية بين الجزائر وفرنسا

المعلومات تشير إلى أن مروان، بمجرد وصوله إلى باريس، سيُدمج في شبكة من “المرتزقة” الذين يعملون تحت غطاء المخابرات الفرنسية. هؤلاء يُزعم أنهم مكلفون بشن حملات إعلامية وسياسية لتشويه صورة الجزائر، سواء من خلال نشر معلومات مضللة أو مهاجمة مؤسسات الدولة الجزائرية , هذه الاستراتيجية تتماشى مع تقنيات استخباراتية فرنسية معروفة، في تجنيد ما يسمة إعلاميا بمعارضة الخارج

https://twitter.com/algatedz/status/1945621836655726757

اليوم، يبدو أن الهدف هو إعادة إنتاج هذه الاستراتيجية في سياق حديث يقول مراقبون، باستخدام مروان ابن سعيد نغزة كأداة لخلق رواية مناهضة للجزائر في الإعلام الفرنسي وخلق حالة من الارباك لدى الرأي العام الجزائري من خلال تمرير أكاذيب واشاعات تستهدف مؤسسات الجمهورية ورجالاتها

هذا التحرك الفرنسي الذي كان متوقعا مرتبط بالتوترات الدبلوماسية على محور الجزائر وفرنسا، خاصة بعد تداعيات قضية المدعو بوعلام صنصال الذي يقلع في سجن الحراش , و طرد الجزائر في قرار سيادي لعناصر من المخابرات الفرنسية في مايو 2025 بتهمة التسلل بجوازات دبلوماسية ومحاولات فرنسية متكررة لتقويض أمن واستقرار الجزائر انطلاقا من السفارة الفرنسية في الجزائر والتضييق على الجالية الجزائرية المقيمة في فرنسا وهو ما ردت عليه الجزائر بعقوبات اقتصادية كبدت الشركات الفرنسية خسائر بملايير اليورهات كما أقدمت باريس على توقيف موظفيين دبلوماسيين جزائريين في العاصمة الفرنسية

واليوم يعاد نفس السيناريو بلاعب جدبد في شلة المرتزقة يدعى مروان

#الجزائر .فرنسا
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

بولوري ديكتاتور فرنسا الجديد!

بولوري ديكتاتور فرنسا الجديد!

تكميم أفواه 500صحفي فرنسي .. هل وقّع بولوري شهادة وفاة الإعلام الفرنسي؟

بوابة الجزائر الإخبارية : يعدّ الملياردير الفرنسي فنسان بولوري واحدًا من أكثر الشخصيات تأثيرًا وإثارة للجدل في المشهد الإعلامي الفرنسي , فقد أثارت سيطرته المتزايدة على وسائل الإعلام الفرنسية، إلى جانب اتهامات منظمة “مراسلون بلا حدود” (RSF) بفرضه الصمت على حوالي 500 صحفي سابق من خلال اتفاقيات سرية، تساؤلات خطيرة حول مستقبل حرية الصحافة في فرنسا.

هذا المقال يستعرض تأثير بولوري على الإعلام الفرنسي، وكيف بات اسمه مرادفًا لأزمة تُهدد استقلالية الصحافة، بل وتُنذر بما يُمكن وصفه رمزيًا بـ”شهادة وفاة” الإعلام الحر.

https://twitter.com/algatedz/status/1944072364699894135

بولوري: إمبراطورية إعلامية مثيرة للجدل

فنسان بولوري، الملياردير البالغ من العمر 66 عامًا، يترأس مجموعة “بولوري” التي تمتلك حصصًا كبيرة في مؤسسات إعلامية بارزة مثل قناة “كانال بلوس”، ومجموعة “فيفاندي”، وإذاعة “يوروب 1″، وصحيفة “جورنال دو ديمانش” (JDD)، إضافة إلى مجلة “باري ماتش” (التي تم بيعها لاحقًا). هذه السيطرة جعلته يُلقب بـ”مردوخ الفرنسي”، في إشارة إلى قطب الإعلام الأمريكي روبرت مردوخ.

بولوري ديكتاتور فرنسا الجديد!

لكن هذا التوسع أثار مخاوف من تحويل الإعلام إلى أداة لخدمة أجندات سياسية واقتصادية، خاصة مع اتهامات بتوجيه الخط التحريري لدعم اليمين المتطرف.

وفقًا لتحقيق نشرته منظمة “مراسلون بلا حدود“وقّع حوالي 500 صحفي سابق في وسائل إعلام يملكها بولوري على اتفاقيات سرية تُلزمهم بالصمت عند مغادرتهم العمل.

هذه الاتفاقيات، التي تشمل بنودًا للسرية، الولاء، أو عدم التشهير، تُعتبر “غير متناسبة” بحسب المنظمة، لأنها تقيّد حرية التعبير وتمنع الصحفيين من انتقاد أو التحقيق في مواضيع تتعلق بأصحاب عملهم السابقين. بدأ تطبيق هذه البنود منذ عام 2016، بعد استحواذ بولوري على “كانال بلوس” وقناة “آي تيلي” (التي أصبحت “سي نيوز“)، ثم توسع ليشمل “يوروب 1″ و”جورنال دو ديمانش“.

بولوري ديكتاتور فرنسا الجديد!

تكميم الأفواه: فضيحة تهز أركان الصحافة الفرنسية

تؤكد “مراسلون بلا حدود” أن هذه البنود تُشكل تهديدًا مباشرًا لحرية الصحافة وحق الجمهور في المعلومات.

فهي لا تقتصر على منع الصحفيين من الكشف عن أسرار تجارية، بل تمتد لتحد من قدرتهم على ممارسة مهنتهم بحرية، خاصة إذا أرادوا التحقيق في ممارسات مجموعة بولوري أو الجهات المرتبطة بها.

وفقًا للمنظمة، كان الصحفيون الذين يرغبون في مغادرة هذه المؤسسات يحصلون على تعويضات مغرية، لكن مقابل توقيعهم على هذه الاتفاقيات التي تُلزمهم بالصمت.

بولوري ديكتاتور فرنسا الجديد!

وقد أكد عدد من الصحفيين لـوكالة “فرانس برس” في عام 2023 هذه الممارسات، مشيرين إلى أن التعويضات كانت مشروطة بالتزام الصمت.

في حالة بارزة، أُدين الصحفي الاستقصائي جان باتيست ريفوار في فبراير 2024 بدفع غرامة تزيد عن 150 ألف يورو لصالح “كانال بلوس”، بعد خرقه لبند سرية. جاءت الإدانة عقب تصريحات أدلى بها في وثائقي لـ”مراسلون بلا حدود” عام 2021 بعنوان “النظام ب”، تناول تأثير بولوري على الإعلام. ر

يفوار انتقد هذه البنود، واصفًا إياها بـ”عقود الصمت”، فيما دافع رئيس “كانال بلوس”، ماكسيم سادا، عن القضية، مشيرًا إلى أن ريفوار اختار قبول تعويض إضافي مقابل التزامه بعدم التشهير.

بولوري ديكتاتور فرنسا الجديد!


صمت الإعلام الفرنسي يطرح عدة تساؤلات ..كم سعر الصحفي الفرنسي ؟

عندما طُلب من مجموعتي “كانال بلوس” و”لاغاردير نيوز” (التي تدير “جورنال دو ديمانش”) التعليق على الاتهامات، امتنعتا عن الرد، وفقًا لوكالة “فرانس برس”. من جانبها، نفت إدارة “بريزما ميديا”، أكبر مجموعة مجلات فرنسية وجزء من إمبراطورية بولوري عبر “فيفاندي” منذ 2021، وجود أي علاقة بين هذه البنود واستحواذ “فيفاندي”. وأكدت أنها لم تتلق أي توجيهات من “فيفاندي” لفرض مثل هذه الاتفاقيات.

رغم أن بنود السرية تُعتبر شائعة في قانون العمل، إلا أن مدير عام “مراسلون بلا حدود”، تيبو بروتان، يرى أن طابعها “غير المحدود” يجعلها تهديدًا غير مقبول في مجال الصحافة. فهذه البنود لا تُقيد الصحفيين فقط أثناء عملهم، بل تستمر في تقييد حريتهم المهنية بعد مغادرتهم، مما يُضعف دورهم كحراس للمعلومات العامة.

أزمة الإعلام الفرنسي

https://twitter.com/algatedz/status/1944069339725836696

تأتي فضيحة بولوري في سياق أزمات متعددة تضرب الإعلام الفرنسي. على سبيل المثال، شهدت قناة “BFMTV” في 2023 فضيحة تتعلق ببث تقارير مشبوهة تهدف إلى تلميع صورة المغرب، مما أدى إلى تحقيق داخلي وتعليق عمل صحفي. كما أن هجمات باريس عام 2015، بما في ذلك الهجوم على صحيفة “شارلي إبدو”، سلّطت الضوء على التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه الصحفيين. وفي سياق دولي، اتهمت وسائل إعلام جزائرية الإعلام الفرنسي بالترويج لخطاب معادٍ للجزائر، .

هذه الأزمات المتراكمة تجعل تأثير بولوري أكثر وضوحًا كعامل يُفاقم انهيار الثقة في الإعلام. فسيطرته لم تقتصر على فرض بنود سرية، بل امتدت إلى توجيه الخط التحريري، مما أدى إلى استقالات جماعية لصحفيين رفضوا التدخل في عملهم. على سبيل المثال، شهدت “كانال بلوس” و”جورنال دو ديمانش” تغييرات جذرية في السياسة التحريرية، مع ميل واضح نحو دعم الخطاب اليميني المتطرف.

هل هي شهادة وفاة الإعلام الفرنسي؟

مصطلح “شهادة وفاة الإعلام” يعكس مخاوف حقيقية حول تراجع حرية الصحافة , ففي مقال نشرته صحيفة “لوموند” عام 2016، وُصف النظام الإعلامي الفرنسي بأنه في “حالة موت إكلينيكي“، مع عدم وجود بديل واضح لاستعادة الاستقلالية. بولوري، بسيطرته المالية والتحريرية، يُعتبر رمزًا لهذا التراجع. ففرض الصمت على 500 صحفي ليس مجرد إجراء إداري، بل مؤشر على تهديد وجودي لمهنة الصحافة التي تعتمد على حرية التعبير والشفافية.

فنسان بولوري، من خلال سيطرته على وسائل إعلام رئيسية وفرضه الصمت على حوالي 500 صحفي عبر اتفاقيات سرية، يُمثل تحديًا خطيرًا لحرية الصحافة في فرنسا.

#فرنسا . الجزائر
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !

آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !

مشروع خط سكة الحديد بشار-تندوف-غارا جبيلات: حلم يتحول إلى واقع استراتيجي

بوابة الجزائر الإخبارية: مع انتهاء أشغال انجاز خط السكة الحديدية المنجمي تندوف-غارا جبيلات قطعت الجزائر أشواطا كبيرة لبدء العد العكسي لاستغلال خام الحديد ونقله إلى مختلف وحدات التحويل بشمال البلاد بل وحتى تصديره إلى الخارج”.

يشكل منجم غارا جبيلات في ولاية تندوف أحد أبرز معالم سياسة التحول الاستراتيجي للجزائر في عهد الرئيس عبد المجيد تبون ، حلم قديم عمره أكثر من 60 سنة يتحقق أخيرا. 

يُعد مشروع خط سكة الحديد بشار-تندوف-غارا جبيلات، الذي يمتد على مسافة 950 كيلومترًا، أضخم مشروع للسكك الحديدية في تاريخ الجزائر، وهو يمثل ركيزة استراتيجية لتحقيق طفرة اقتصادية واجتماعية غير مسبوقة.

يربط هذا المشروع الطموح بين ولايات بشار وتندوف ومنجم غارا جبيلات، أحد أكبر مناجم الحديد في العالم، ليشكل محورًا حيويًا للتنمية الشاملة في المنطقة.

أهداف المشروع الاستراتيجية


يحمل المشروع في طياته أهدافًا اقتصادية وتنموية كبرى، حيث يهدف إلى:

  • تزويد الصناعة الوطنية: سيؤمن خط السكة الحديد نقل الحديد الخام من منجم غارا جبيلات إلى المجمعات الصناعية في الحجار (عنابة)، بلارة (جيجل)، ووهران، مما يعزز الإنتاج الصناعي الوطني.
  • تعزيز التصدير: يتيح المشروع تصدير ما يصل إلى 50 مليون طن سنويًا من الحديد الخام والمصنّع، مما يعزز مكانة الجزائر في الأسواق العالمية.
آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !
  • تنمية الاقتصاد الوطني: من المتوقع أن يرفع المشروع مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي، مما يدعم الاقتصاد الوطني.
  • تحويل الجنوب الغربي إلى قطب تنموي: سيسهم المشروع في تحويل المنطقة إلى مركز اقتصادي واجتماعي متكامل، من خلال خلق فرص عمل وتطوير البنية التحتية.

مشروع رائد بمعايير عالمية


يتميز خط السكة الحديدية بأنه الأول من نوعه في إفريقيا، العالم العربي، وحوض المتوسط، حيث يتم تنفيذه على ثلاثة مقاطع رئيسية بمشاركة كبريات الشركات العمومية الجزائرية المتخصصة في البنية التحتية، إلى جانب شركة CRCC الصينية، الرائدة عالميًا في مشاريع السكك الحديدية.

هذا التعاون يضمن جودة عالية وكفاءة في التنفيذ، مما يعكس التزام الجزائر بتحقيق التميز في المشاريع الاستراتيجية.

“تبون يحول الحلم إلى حقيقة”

آن لك أن ترتاح في قبرك يا بومدين ..تبون يحقق حلم 8 رؤساء جزائريين !


يجسد هذا المشروع رؤية القيادة الجزائرية بقيادة الرئيس عبد المجيد تبون في تحويل الطموحات إلى إنجازات ملموسة، حيث يشكل خط بشار-تندوف-غارا جبيلات رمزًا للتقدم والتنمية المستدامة. إنه ليس مجرد مشروع بنية تحتية، بل كابوس لكل من يعادي طموحات الجزائر، وخطوة عملاقة نحو بناء اقتصاد قوي ومزدهر.


مشروع خط سكة الحديد بشار-تندوف-غارا جبيلات هو استثمار في المستقبل، يعزز مكانة الجزائر كقوة اقتصادية إقليمية وعالمية. من خلال ربط المناجم بالمصانع والأسواق العالمية، يمهد هذا المشروع الطريق لتحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز التنمية الشاملة، ليكون شاهدًا على عزيمة الجزائر في تحقيق أحلامها الكبرى.

#الجزائر ،تبون ،غارا جبيلات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

غارا جبيلات: من الحلم المؤجل إلى الحقيقة المتجسدة في عهد تبون

غارا جبيلات: من الحلم المؤجل إلى الحقيقة المتجسدة في عهد تبون

الجزائر تتربع على عرش منتجي الحديد العالميين


بوابة الجزائر الإخبارية: وعد فأوفى ،زلزال في أسواق الحديد العالمية مع دخول الجزائر نادي كبار منتجي ومصدري الحديد هنا في قلب الصحراء الجزائرية على الحدود مع المغرب، بولاية تندوف، يقع منجم غارا جبيلات، أحد أكبر مناجم الحديد في العالم، باحتياطي يُقدّر بأكثر من 3.5 مليار طن من خام الحديد، منها 1.7 مليار طن قابلة للاستغلال بنسبة حديد تصل إلى 57%.

غارا جبيلات رمز للسيادة الاقتصادية الجزائرية

اليوم في عهد عبد المجيد تبون،أصبحت الجزائر رمزًا للطموح الاقتصاديالذي لا يقهر، محققةً حلمًا ظل مؤجلاً لعقود، ومرسيةً أسس نهضة اقتصادية واعدة.

مشروع استراتيجي عملت لوبيات فرنسية ووجوه من الطابور الخامس الجزائري منذ الاستقلال على وأده في المهد ،وبعد قرابة 60 عاما من تبلور فكرة المشروع الذي كان حبيس الأدراج، جاء عبد المجيد تبون وبتصميم وإرادة نسفت كل العراقيل ليحول الحلم الجزائري إلى حقيقة ..كيف حدثت هذه الانعطافة التاريخية ؟

هذا المشروع الاستراتيجي، الذي وصف بـ”العملاق النائم”، ظل لعقود حلمًا جزائريًا مؤجلاً، حتى أضحى اليوم، في عهد الرئيس عبد المجيد تبون، ركيزة اقتصادية تفتح أسواق الحديد العالمية على مصراعيها أمام بلادنا وتضع الجزائر في مصاف الدول الرائدة في إنتاج وتصدير الحديد.

لكن هذا الإنجاز الذي يحسب للرئيس تبون لم يأتِ بسهولة، فقد واجه المشروع عقبات سياسية وتقنية ولوجستية، فضلاً عن تدخلات خارجية حاولت عرقلة المشروع بطريقة أو بأخرى وتداعيات التوترات الاقليمية .

من بومدين إلى تبون..الحلم حقيقة!


بدأت قصة غار جبيلات في خمسينيات القرن الماضي، عندما اكتشفت السلطات الاستعمارية الفرنسية هذا الكنز المدفون عام 1952.

https://twitter.com/ahafsidz/status/1942549056670015792?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

وبعد استقلال الجزائر عام 1962، وضع الرئيس الراحل هواري بومدين خططًا طموحة لاستغلال المنجم، مدركًا دوره في تحقيق السيادة الاقتصادية ، لكن التحديات التقنية، من نقص البنية التحتية إلى ضعف التمويل، أعاقت التقدم.

في عهد الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، تم إحياء الحديث عن المشروع، لكنه ظل حبيس الدراسات والمخططات بسبب الفساد الإداري، ضعف الإرادة السياسية، والضغوط الخارجية. رغم البحبوحة المالية التي كانت تتمتع بها الجزائر

مع وصول الرئيس عبد المجيد تبون إلى السلطة عام 2019، اتخذت الجزائر خطوات حاسمة لإحياء المشروع. واكتمال أشغال الربط السككي بين بشار، تندوف، وغار جبيلات، بمسافة إجمالية 950 كيلومترًا، بما في ذلك المقطع الحيوي بين تندوف والمنجم (135 كيلومترًا)، يمثل نقطة تحول تاريخية.

هذا الخط المنجمي الغربي ليس مجرد بنية تحتية، بل رمز للإرادة السياسية التي حولت حلمًا جزائريًا إلى واقع ملموس، ليضع الجزائر في نادي الكبار بأسواق الحديد العالمية.


واجه مشروع غار جبيلات عقبات متعددة أخرت تاستغلاله لعقود.

أولاً، التحديات اللوجستية: يقع المنجم في منطقة نائية، مما استلزم بناء بنية تحتية ضخمة تشمل خطوط سكك حديدية وطرقًا ومرافق للنقل والتصنيع. هذه التحديات تطلبت استثمارات ضخمة وتكنولوجيا متقدمة لم تكن متوفرة في العقود الماضية.

ثانيًا، التدخلات الخارجية: لعبت لوبيات فرنسية دورًا كبيرًا في عرقلة المشروع، مدعومة بما يُعرف بـ”الطابور الخامس” داخل الجزائر، وهم أشخاص أو مجموعات عملت على إجهاض المشروع لأسباب سياسية أو اقتصادية.

https://twitter.com/algatedz/status/1942552100648497442?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ

فرنسا، التي كانت تدرك الإمكانات الهائلة لغار جبيلات، سعت للحفاظ على هيمنتها على الأسواق المعدنية في المنطقة، مستغلة نفوذها الاقتصادي والسياسي لإبطاء التقدم.

ثالثًا، الفساد وسوء التسيير وغياب الإرادة السياسية: خلال عقود، عانى المشروع من سوء الإدارة والفساد، حيث تم تخصيص ميزانيات ضخمة دون تحقيق نتائج ملموسة.

هذه العوامل مجتمعة جعلت غار جبيلات حلمًا مؤجلاً حتى جاءت الإرادة السياسية في عهد تبون لتغيير المعادلة.

العلاقة بالمغرب: توترات إقليمية ومنافسة اقتصادية
لا يمكن مناقشة مشروع غارا جبيلات ومزاياه الاقتصادية ودلالته السياسية دون الإشارة إلى التوترات الإقليمية مع المغرب، التي ألقت بظلالها على هذا الإنجاز.

المغرب، تلقى صدمة استراتيجية مع دخول الجزائر نادي الكبار في سوق الحديد. تاريخيًا، سعت الرباط إلى إضعاف أي تقدم اقتصادي جزائري يعزز مكانتها الإقليمية، خاصة في ظل الخلاف حول الصحراء الغربية.

هذا التوتر تفاقم مع إغلاق الحدود بين البلدين منذ 1994، مما جعل المنافسة الاقتصادية أكثر حدة.

على عكس الجزائر، التي تمتلك احتياطيات هائلة من الحديد، يعتمد المغرب بشكل رئيسي على استيراد الحديد والصلب لتلبية احتياجاته الصناعية. وفقًا للبيانات المتاحة حتى أكتوبر 2023، فإن المغرب ينتج كميات محدودة من الحديد مقارنة بالجزائر، حيث تعتمد صناعته على إعادة تدوير الخردة واستيراد المواد الخام. في المقابل، يمنح غار جبيلات الجزائر ميزة تنافسية هائلة، حيث يمكنها تصدير الحديد الخام والمنتجات المصنعة،

إن نجاح الجزائر في استغلال غارا جبيلات يُعدّ “رصاصة الرحمة” لأي محاولات مغربية للحد من صعودها الاقتصادي، حيث أصبحت الجزائر الآن قوة إقليمية لا تُضاهى في هذا القطاع

عهد تبون: التحول الكبير


منذ تولي الرئيس تبون السلطة، تم اتخاذ خطوات حاسمة لإحياء المشروع. تم تخصيص ميزانيات ضخمة، واستقطاب شركاء دوليين مثل الصين لتوفير التكنولوجيا والخبرات، واكتمال خط السكة الحديدية الذي يربط المنجم بموانئ التصدير. هذه الجهود جعلت من غار جبيلات رمزًا للسيادة الاقتصادية الجزائرية، وأسهمت في تحويل الجزائر إلى قوة عالمية في سوق الحديد.

الجزائر في نادي الكبار


إن تجسيد مشروع غار جبيلات يمثل نقطة تحول في تاريخ الجزائر الاقتصادي، حيث أصبحت الآن منافسًا عالميًا في إنتاج وتصدير الحديد.

هذا الإنجاز لا يعزز الاقتصاد الوطني فحسب، بل يرسخ مكانة الجزائر كقوة إقليمية قادرة على تحدي الهيمنة الاقتصادية



#عبد المجيد تبون ،غارا جبيلات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
أخبار العالم
شارك المقال

مالي : مشاهد توثق لحظة استهداف مسيرة لمواقع للجيش المالي

مالي : مشاهد توثق لحظة استهداف مسيرة لمواقع للجيش المالي

بوابة الجزائر الإخبارية: أظهرت مشاهد مصورة هروب جنود من الجيش الانقلابي المالي عقب هجوم مفاجئ بمسيرات (درونز ) استهدف موقعا عسكريا بمنطقة دوانزا بإقليم أزواد بالتزامن مع انسحاب عناصر من مرتزقة فاغنر الروس من شمال مالي

https://twitter.com/algatedz/status/1931758676714340567?s=46&t=xgw4Y5KQnjyzciUwde5llQ


‏⁧‫

#مالي
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي
إفريقيا
شارك المقال

الإمارات تنهب ذهب أفريقيا

الإمارات تنهب ذهب أفريقيا

بوابة الجزائر الإخبارية: تمثل الإمارات إحدى أكبر بؤر تجارة الذهب المنهوب من الشعوب حتى أن المعدن الأصفر يمثل أكبر صادرات الدولة بعد النفط علما أنها لا تمتلك أي مناجم للذهب.

الإمارات تنهب ذهب أفريقيا

وأبرز تحقيق صحفي أنه لأكثر من قرن سافر التجار إلى أسواق الإمارات بحثًا عن التوابل واللؤلؤ والذهب، لتزدهر تجارة المعدن الأصفر تارة وتهريبه تارة أخرى، حتى اصبحت الإمارة الخليجية وخاصة مدينة دبي، تعرف باسم “مدينة الذهب”.

كشفت منظمة سويسرية غير حكومية عن تهريب أطنان من الذهب بقيمة مليارات الدولارات من أفريقيا سنويا، حيث يتجه معظم الذهب المهرب إلى دبي قبل إعادة تصديره بشكل قانوني لدول أخرى.

الإمارات تنهب ذهب أفريقيا

ونشرت منظمة التنمية “سويس إيد” تقريرا يقول إن ما بين 321 إلى 474 طنا من خام الذهب الإفريقي المستخرج بواسطة عمليات تعدين على مستوى ضيق أو حرفية لا يتم التصريح عنه، ويمثل قيمة تراوح بين 24 إلى 35 مليار دولار.

وتعد قارة أفريقيا المنتج الرئيسي للذهب في العالم، إذ تصدرت غانا وجنوب أفريقيا ومالي وبوركينا فاسو الإنتاج عام 2022.

#الإمارات
شارك المقال
الكاتب(ة)
بوابة الجزائر
طالع مقالاتي